Author: علي بلال

  • “هيئة العقار” تُعلن عن بدء أعمال السجل العقاري لـ(50,259) قطعة عقارية في مكة

    “هيئة العقار” تُعلن عن بدء أعمال السجل العقاري لـ(50,259) قطعة عقارية في مكة

    أعلنت الهيئة العامة للعقار عن بدء أعمال التسجيل العيني للعقار لـ”50,259″ قطعة عقارية في “21” حيًّا بمنطقة مكة المكرمة، ابتداءً من 13 يوليو 2025م، الموافق 18 محرم 1447هـ، حتى نهاية يوم 16 أكتوبر 2025م، الموافق 24 ربيع الثاني 1447هـ.

    وأوضحت الهيئة أنّ الأحياء المستفيدة من السجل العقاري في هذه المرحلة تشمل “حيَّ السلام، وجزءًا من حي الروابي، وجزءًا من حي الراشدية، وجزءًا من حي معاد، وجزءًا من حي الخضراء، وجزءًا من حي الفلق الجديد، وجزءًا من شعب علي الجديد، وجزءًا من حي بطحاء قريش، وجزءًا من حي الهجرة، وجزءًا من حي التقوى، وجزءًا من حي شعب علي الجديد، وجزءًا من حي المغمس، وجزءًا من حي الكوثر، وجزءًا من حي الشرائع، وأجزاء من حي المقام، وأجزاء من حي الخضراء، وأجزاء من حي القرارة الجديد، وأجزاء من حي شعب عامر الجديد، ومخطط المبارك بالريان، ومخطط ذوي الدخل المحدود المعدل بهدى الشام، ومخطط إسكان مدينة الجموم”، مُبينةً أنَّ اختيار الأحياء والمخططات تم وفق معايير محددة، وسيُعلن تباعًا عن بقية المناطق والمحافظات والأحياء، التي ستخضع لأعمال التسجيل العيني للعقار في مختلف مناطق المملكة خلال الفترات القادمة.

    وأشارت “هيئة العقار” أنَّ التسجيل الأول للعقارات في هذه المناطق والأحياء سيكون مُتاحًا عن طريق منصة السجل العقاري الإلكترونية https://rer.sa/ أو عن طريق مراكز الخدمة، مشيرةً إلى أنّ التسجيل العيني يشترط وجود صك ملكية مستوفٍ المتطلبات النظامية لإتمام عملية التسجيل.

    ودعت الهيئة ملاَّك العقارات في المناطق والأحياء الخاضعة للتسجيل العيني إلى التحقق من صك ملكية العقار وتوفر الاشتراطات اللازمة استعدادًا لبدء التسجيل، ويمكن الاستفسار عن خطوات التسجيل من خلال المنصات الرسمية للهيئة أو عن طريق الاتصال على مركز خدمة العملاء 199002.

    وابتداءً من الموعد الـمُحدد لبدء التسجيل سيصدر “رقم عقار” وصك تسجيل ملكية لكل وحدة عقارية تُسَجَّل، وسيتضمن صك تسجيل الملكية بيانات العقار وأوصافه وحالته وما يتبعه من حقوق والتزامات مرتبطة بالمعلومات الجيومكانية الدقيقة بما يُسهم في تعزيز البنية التحتية واستدامة القطاع العقاري، إذ يهدف نظام التسجيل العيني للعقار إلى رفع الموثوقية العقارية وتعزيز الشفافية في القطاع العقاري.

  • الجوازات تواصل تقديم خدماتها لتسهيل مغادرة ضيوف الرحمن من  إيران عبر منفذ جديدة عرعر

    الجوازات تواصل تقديم خدماتها لتسهيل مغادرة ضيوف الرحمن من إيران عبر منفذ جديدة عرعر

    تواصل المديرية العامة للجوازات، تقديم خدماتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عبر منفذ جديدة عرعر بمنطقة الحدود الشمالية، وذلك تنفيذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، بناءً على ما رفعه سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بتسهيل احتياجات الحجاج الإيرانيين في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها بلادهم، بعد أن منّ الله عليهم بأداء فريضة الحج لهذا العام 1446هـ، بكل يسر وطمأنينة.

    وكانت الجوازات قد أكدت تسخير جميع خدماتها لضيوف الرحمن من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لإنهاء إجراءاتهم بيسر وسهولة بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يحقق عودتهم إلى وطنهم سالمين -بإذن الله-.

  • “الصحة”: 54 ألف استشارة علاجية في عيادات الإدمان عام 2024

    “الصحة”: 54 ألف استشارة علاجية في عيادات الإدمان عام 2024

    بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، كشفت وزارة الصحة عن تقديم مستشفى “صحة” الافتراضي، أكبر مستشفى افتراضي في العالم، أكثر من 54 ألف استشارة علاجية في الإدمان خلال عام 2024، وذلك ضمن جهود متكاملة لتسهيل الوصول للخدمات الصحية وتلقّيها بأحدث التقنيات، وبأعلى درجات الخصوصية والجودة الصحية، انسجامًا مع مستهدفات برنامج “تحوّل القطاع الصحي” ضمن رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى بناء “مجتمع حيوي” ينعم بصحة مستدامة.

    وأوضح مستشفى “صحة” الافتراضي أن عيادات الإدمان مكّنت المرضى من بدء رحلتهم العلاجية بسرّية تامّة وسهولة، حيث بلغ عدد المستفيدين الذين باشروا العلاج “2468” مستفيدًا، فيما وصلت نسبة الالتزام بالخطة العلاجية إلى “80?”، ما يعكس فاعليتها في دعم التعافي والاستدامة.

    ويقدم المستشفى رعاية نفسية وطبية عن بُعد، تضمن خصوصية تامة واستشارات سرّية، ودعمًا مستمرًا يرافق المريض في جميع مراحل التعافي، بدءًا من أول خطوة في طريق التخلص من الإدمان وحتى الاستقرار النفسي والسلوكي.

  • انطلاق برامج موهبة الإثرائية الصيفية 2025 في مناطق المملكة الاحد القادم

    انطلاق برامج موهبة الإثرائية الصيفية 2025 في مناطق المملكة الاحد القادم

    تنطلق الأحد القادم، فعاليات برامج موهبة الإثرائية الصيفية لعام 2025 في”24″ مدينة بالمملكة، بمشاركة أكثر من “13,400” من الطلبة الموهوبين والموهوبات من مختلف المراحل الدراسية، في أكبر تظاهرة علمية وطنية تهدف إلى صقل الموهبة وتمكين العقول الواعدة في مجالات العلم والمعرفة.

    وتنظم مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” هذه البرامج، البالغ عددها “105” برامج نوعية، سنويًا، بالشراكة مع وزارة التعليم، وعدد من الجامعات، والمراكز العلمية الرائدة على مستوى المملكة.

    وتهدف البرامج الإثرائية إلى تنمية قدرات الطلبة الموهوبين، وتعزيز مهاراتهم البحثية والمعرفية في تخصصات نوعية تتماشى مع أولويات التنمية الوطنية ورؤية المملكة 2030، من خلال بيئات تعليمية محفزة تجمع بين النظرية والتطبيق، وتراعي اهتمامات الموهوبين واحتياجاتهم المستقبلية.

    ويشارك في هذه البرامج آلاف الطلبة ممن رُشِّحُوا بناءً على نتائج “مقياس موهبة للقدرات العقلية المتعددة”، وذلك بعد اجتيازهم مراحل متعددة من التأهيل والتدريب، في إطار منظومة وطنية متكاملة تبدأ بالاكتشاف، وتستمر حتى التمكين.

    وتُنفذ البرامج في مقرات تعليمية منتشرة في مناطق: الرياض، مكة المكرمة، المدينة المنورة، المنطقة الشرقية، القصيم، عسير، جازان، تبوك، حائل، نجران، والحدود الشمالية.

    وتشمل البرامج عددًا من المسارات الإثرائية، من بينها البرنامج الأكاديمي، الذي يركّز على تنمية معارف الطلبة في مجالات STEM، والبرنامج العالمي، الذي يقدمه خبراء دوليون في مجالات علمية متقدمة، إضافة إلى البرنامج البحثي، الذي يتيح للطلبة إجراء بحوث علمية تطبيقية بإشراف نخبة من الباحثين في مراكز علمية متخصصة.

    وتحرص “موهبة” على توفير بيئة تعليمية محفزة، تُمكّن الطلبة من التفاعل مع مفاهيم علمية وتقنية حديثة، من خلال وحدات إثرائية تشمل: الذكاء الاصطناعي، علم البيانات، الأمن السيبراني، الطاقة المتجددة، الهندسة، الطب الحيوي، الرياضيات المتقدمة، التصميم الإبداعي، والتحقيق الرقمي، وغيرها من التخصصات التي تواكب تطورات العصر واحتياجات السوق.

    وتجسد برامج موهبة الإثرائية الصيفية التزام المؤسسة بتأهيل جيل سعودي مبدع، يمتلك أدوات المستقبل، ويعكس استثمار المملكة في عقول شبابها، لبناء مجتمع معرفي تنافسي يقود التحول الوطني في مختلف المجالات، ويسهم في دعم الاقتصاد القائم على الابتكار والمعرفة.

  • الأمير سعود بن بندر يستقبل رئيس غرفة الشرقية ويطّلع على جهودهم في تطوير بيئة الأعمال

    الأمير سعود بن بندر يستقبل رئيس غرفة الشرقية ويطّلع على جهودهم في تطوير بيئة الأعمال

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائبَ أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه اليوم، رئيسَ مجلس إدارة غرفة الشرقية بدر بن سليمان الرزيزاء، يرافقه عددٌ من أعضاء مجلس الإدارة.

     

    وقدّم رئيسُ مجلس إدارة غرفة الشرقية لسموّه تقريرًا عن منجزات الغرفة، والجهود المبذولة في تطوير بيئة الأعمال وتعزيز التنافسية في القطاع الخاص، إضافة إلى فوز الغرفة بجائزة الملك عبدالعزيز للجودة في دورتها السابعة، بما يعكس التزامها بتطبيق أفضل الممارسات المؤسسية ورفع كفاءة الخدمات المقدَّمة لرجال وسيدات الأعمال في المنطقة.

     

    وأكّد أن هذا الإنجاز يأتي امتدادًا للدعم الذي تحظى به الغرفة من القيادة الرشيدة -أيدها الله- ومن سموِّ أمير المنطقة الشرقية وسموِّ نائبه، مشيرًا إلى أن الغرفة ماضية في تنفيذ مبادرات نوعية تسهم في تمكين القطاع الخاص وتعزيز مكانة المنطقة اقتصاديًّا ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.

  • نائب أمير الشرقية يطّلع على منجزات فرع المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي

    نائب أمير الشرقية يطّلع على منجزات فرع المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية، اليوم بديوان الإمارة، مدير عام فرع المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي بالمنطقة الشرقية المهندس بشار بن سعد آل فردان، يرافقه عدد من منسوبي المركز.

     

    واطّلع سمو نائب أمير المنطقة الشرقية على التقرير السنوي للفرع لعام 2024م، وأبرز ما تضمنه من مبادرات ومشروعات بيئية نُفّذت في المنطقة، إلى جانب جهود المركز في تطوير منظومة الرقابة البيئية وتعزيز مستوى الالتزام، بما يسهم في حماية البيئة وتحقيق الاستدامة، والتي تأتي انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
    واستعرض المهندس آل فردان حزمة الخدمات التي يقدمها الفرع، والتي تشمل التراخيص والتصاريح البيئية والفسح البيئي، إضافة إلى أعمال الرقابة والرصد البيئي، مشيرًا إلى الدور التكاملي الذي تقوم به الفروع في رفع كفاءة الأداء البيئي على مستوى المملكة.

     

    وثمن آل فردان دعم واهتمام سمو نائب أمير المنطقة الشرقية للمركز، مؤكدًا أن هذا الدعم أسهم في تعزيز قدرة الفرع على تنفيذ مهامه وتحقيق أهدافه الإستراتيجية.

  • وفد إعلامي خليجي يزور الدوحة ويقيم تجربة “رافلز” و”فيرمونت” الدوحة

    وفد إعلامي خليجي يزور الدوحة ويقيم تجربة “رافلز” و”فيرمونت” الدوحة

    الجزيرة – قطر
    استضاف كل من فندقي “رافلز” و”فيرمونت” نخبة الاقامات الفندقية في دولة قطر والواقعة في أبراج “كتارا” الأيقونية بإطلالاتها البحرية وفداً اعلامياً خليجياً للاطلاع وتجربة السكن المعياري الجديد للضيافة رفيعة المستوى في العاصمة الدوحة وداخل أفخم الأجنحة ذات الفخامة الرفيعة. حيث تتمتع الأجنحة بأحدث وسائل الراحة وأرقى التصاميم، بدءًا من الجناح الرئاسي الفاخر بفندق “فيرمونت” الدوحة وصولًا إلى الجناح الباريسي الأنيق بفندق “رافلز” الدوحة، فإن جميعها مصممة بدقة لتناسب تفضيلات الضيوف سواءً لاستضافة العائلة والأصدقاء أو لمن يبحثون عن ملاذ خاص للانغماس في محيط من الرفاهية.

     

    فندق “فيرمونت” الدوحة
    جناح ذو طابع خاص بغرفة نوم
    أناقة مستوحاة من التراث القطري
    يحتفي الجناح ذو الطابع الخاص الذي يضم غرفة نوم مجهزة بأحدث وسائل الراحة داخل فندق “فيرمونت” الدوحة، بأصالة التراث مع الحداثة في آن واحد. يتمتع الجناح بصالة أنيقة مزينة بأنماط زخرفية متقنة، وقطع فنية مُختارة تعكس التراث القطري، مع إطلالات خلابة على أفق الدوحة. يتسنى للضيوف الاختيار بين مساحة منفصلة لتناول الطعام مثالية للتجمعات، أو تناوله في راحة الغرفة. صُممت كل تفصيلة بعناية فائقة، بدءًا من الأقمشة الناعمة إلى الإضاءة المحيطة، لتجربة تنعم بالهدوء والسكينة. بفضل أحدث وسائل الراحة، والخدمة الشخصية رفيعة المستوى، يوفر الجناح إقامة مصممة خصيصًا لمن ينشد الفخامة.

     

    جناح “شانغهاي” ذو الطابع الخاص بغرفتي نوم
    حيث يتلاقى سحر التاريخ مع الأناقة العصرية
    يستعرض الجناح سحر الشرق مع روعة العالم القديم في شانغهاي، ويتميز بمساحة فسيحة تبلغ 200 متر مربع، مع قطع من الأثاث الراقي، وتراس خاص يوفر إطلالة بانورامية مذهلة على الساحل. يضم الجناح غرفتي نوم مع حمامات داخلية من الرخام، ومنطقة معيشة مستقلة وفسيحة، مع حمام منفصل للضيوف. ينفرد الجناح بتصميم نادر، ليوفر تجربة غير مسبوقة تمزج بين أصالة الشرق والأناقة العصرية، مما يجعله مثاليًا للباحثين عن قضاء أوقات غالية لا تُضاهى بصحبة العائلة والأصدقاء.

    الجناح الرئاسي
    ملاذ فاخر على طراز القصور الفاخرة مع صالة سينما خاصة ومسبح صغير
    يُجسّد الجناح الرئاسي البالغ مساحته 787 مترًا مربعًا جوهر الفخامة، ويضم ثلاث غرف نوم فاخرة بإطلالات خلابة على الخليج العربي، كل منها مُجهزة بحمام خاص من الرخام مع شرفة. يتسنى للضيوف الاستمتاع بخصوصية لا مثيل لها مع صالون تجميل شخصي، وصالة للياقة البدنية مُجهزة بالكامل على أحدث طراز، ومسبح على تراس بإطلالة خلابة. يضم هذا الجناح الفاخر غرفة طعام فسيحة، ومطبخًا مجهزًا بأحدث أدوات الطهي، مما يجعله الخيار الأمثل لمن يبحثون عن أرقى الخدمات في الدوحة.

    جناح “كتارا “
    واحة مذهلة مع إطلالات بانورامية وصالة سينما
    يوفر جناح “كتارا” مساحة 440 مترًا مربعًا من الفخامة التي لا مثيل لها، مع إطلالات بانورامية مذهلة من شرفاته. يضم الجناح حمّام رخامي فاخر مزود بغرفة استحمام مغطّاة بالبلاط الذهبي، بينما تخلق الردهة الفسيحة ومناطق تناول الطعام أجواءً مثالية لقضاء أمتع الأوقات. وللراغبين في الاستمتاع بتجربة ترفيهية لا مثيل لها، توجد صالة سينما خاصة، إلى جانب مطبخ مجهز بالكامل، وقبو من المشروبات الفاخرة، لإقامة ممتعة بقلب الدوحة.

     

    “رافلز” الدوحة
    الجناح “الباريسي”
    الأناقة الباريسية تمتزج مع الفخامة القطرية في تحفة فنية تبلغ مساحتها 403 متر مربع
    يمزج هذا الجناح الذي تبلغ مساحته 403 متر مربع بين الأناقة الباريسية ونمط الحياة الأكثر حيوية بقلب الدوحة، ليوفر لكم هذا الجناح الملاذ الفاخر بلمسات من الذوق الفرنسي الرفيع. يتميز الجناح الباريسي بقبو رخامي من المشروبات الفاخرة، وأعمال فنية فريدة من نوعها، بجانب أدق التفاصيل الأكثر فخامة، لتجربة لا تُضاهى من الترف والرفاهية.

    جناح “رافلز”
    تكريمًا لصقر قطر، مع صالة سينما وغرفة ساونا
    يُعد هذا الجناح الذي تبلغ مساحته 376 مترًا مربعًا تكريمًا صريحًا للصقر، طائر قطر الوطني؛ إذ يتميز الجناح بتصاميم مستوحاة من الصقر في جميع الأنحاء. يوفر الجناح أقصى درجات الخصوصية والراحة، مع غرفة ساونا، وغرفة للسيجار، وصالة سينما خاصة، لتجربة تحظى برضا كبار الزوار. صُمم جناح “رافلز ” لمتذوقي الفخامة مع مزيج من الأصالة والحداثة في آنٍ واحد، فهو انعكاس حقيقي لتراث قطر الثري.

     

    جناح “ذا ديزاينر”
    ملاذ فني بإطلالات ساحرة على البحر
    لعشاق الفنون الذين يبحثون عن الذوق الرفيع، يوفر جناح “ذا ديزاينر” مساحة من الإبداع النابض بأبهى صور الحياة. يُعد هذا الجناح تعبيرًا عن الذوق الفني؛ حيث يضم أعمالاً فنية مُنتقاة بعناية في جميع الأنحاء، مع إطلالات بانورامية ساحرة على البحر. يتمتع هذا الجناح الفاخر بمشرب خاص، وغرفة ساونا مزينة بالأعمال الفنية، ومطبخ مفتوح لإقامة سلسة ومريحة، مع تجربة ترضي ذواقة الفن.

    الجناح الملكي
    تجربة ملكية فاخرة مكونة من طابقين مع صالة سينما، وغرفة ساونا، وصالة للألعاب الرياضية ويمتد الجناح الملكي في الطابقين العلويين من فندق “رافلز” الدوحة، ليوفر إقامة مُترفة داخل محيط من الرفاهية؛ حيث يجمع بين فخامة القصور الأوروبية والتراث المعماري القطري. تبلغ مساحة الجناح 1,400 متر مربع، ويضم صالة سينما، وغرفة ساونا، وغرفة بخار، وصالة مجهزة بأحدث المعدات الرياضية. تجربة ملكية فاخرة، بدءًا من الأثاث الراقي إلى الديكور المُنتقى بعناية، كل هذا وأكثر لتوفير إقامة لا مثيل لها في الفخامة والترف بقلب الدوحة.
    وتُعد فنادق ومنتجعات “فيرمونت” مجموعة رائدة في قطاع الضيافة العالمية؛ إذ تمتاز بالتنوع مع محفظة تضُم نحو 90 من الفنادق الاستثنائية المُصممة خصيصًا للاحتفال بأهم لحظات العمر، ومُختلف مباهج الحياة، وأبرز الإنجازات الشخصية، ليستمتع الزوار بأوقات تصنع ذكريات تدوم طويلًا. منذ عام 1907

    كما بعتبر “رافلز” الدوحة الذي أُعيد العمل على تطويره عام 2024، والذي يقع داخل أبراج “كتارا” الأيقونية بإطلالاتها البحرية، وهي معلم مبتكر مكون من 37 طابقًا، تتميز بتصميم رائع مستوحى من السيفين المتقاطعين في الشعار الوطني لدولة قطر، ويرمزان إلى الشرف والكبرياء والقوة. يتكون هذا الفندق الأول من نوعه داخل قطر من أفخم الأجنحة التي تضم غرفة نوم واحدة أو غرفتي نوم، مع إطلالات خلابة على الخليج العربي وأفق مدينة الدوحة، ليُعد منارة جديدة فائقة الفخامة في قلب العاصمة القطرية. يعكس هذا الفندق المترف المكون من 132 جناحًا، الرفاهية والخدمة رفيعة المستوى للعلامة التجارية لفنادق ومنتجعات “رافلز”. تجسد لباقة وتفاني فريق الخدم الشخصي داخل “رافلز”، تراث المكان من خلال تقديم أرقى التجارب رفيعة المستوى. يُعد منتجع “رافلز” الصحي الوجهة الوحيدة في قطر التي تقدم خدمات بمجال العناية بالبشرة والأساليب والابتكارات الفريدة في علم التجميل المتقدم بالتعاون مع عيادة “دكتور بورجنر” سويسرا. يضم هذا الفندق الفاخر 5 خيارات متنوعة لتناول الطعام، وقاعة “كتارا” التي تُعد أضخم وجهة للمناسبات في الدوحة؛ إذ تتميز بأسقف مقوسة بارتفاع 21 مترًا، وتراس خارجي يوفر إطلالات بانورامية خلابة على الواجهة البحرية. يوفر الفندق غرف اجتماعات بتصاميم داخلية أنيقة، متعددة الاستخدامات، مزودة بأحدث الوسائل التكنولوجية، لتلبية مختلف احتياجات العمل.

    وعلى هامش الزيارة، قام الوفد الصحفي بجولة ثقافية شملت متحف قطر الوطني، حيث اطلع على ملامح التاريخ القطري والتطور الحضاري للدولة، إلى جانب زيارة متحف الفن الإسلامي الذي يُعد أحد أبرز المعالم الثقافية في الدوحة.

  • الالتزام البيئي: استخدام “الدرون” لحماية الموارد البحرية والساحلية

    الالتزام البيئي: استخدام “الدرون” لحماية الموارد البحرية والساحلية

    أطلق المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي بالتعاون مع شركة الأعمال البحرية للخدمات البيئية “سيل” برنامجًا لمراقبة سواحل المملكة بطائرات “الدرون”، التي تعمل على نقل صور ولقطات حية وتحليل يكشف عن أي ممارسات تهدد سلامة الموارد البحرية.

    وأوضح المدير العام لشبكات الرصد في المركز المهندس عامر بامنيف، أن برنامج الدرون يشكل إضافة لعمليات الرقابة بتقنيات حديثة يمكن من خلالها توسيع النطاق الجغرافي، واختصار الجهد في تحديد أي ممارسات خاطئة ينتج عنها تلوث لسواحل المملكة، مشيرًا إلى أن ذلك سيسهم في سرعة الاستجابة والتوجه إلى المواقع المرصودة لتحديد أسباب التلوث والمسؤول عنه.

    من جانبه بيّن مدير إدارة المبادرة البحرية في شركة “سيل” المهندس فارس السعدون قدرات طائرات الدرون الفنية حيث تقوم بالتصوير الحراري، وأخذ الصور واللقطات عالية الجودة لرصد أي تغيّر طارئ على البيئات الساحلية، وتقترب من الملوثات إلى مسافة تصل إلى أقلّ من 1.

    2 كيلومترًا؛ مما يوفّر تحديدًا دقيقًا للملوثات، ولقطات شديدة الوضوح لأماكن الملوّثات، سواءً كانت الصور ثابتة أو متحرّكة أو تصويرًا حراريًّا.

    وبين أن كل طائرة يمكنها تأدية تلك المهام في طلعة على مسافة تصل إلى 20 كيلومترًا وفي مدة تصل إلى 55 دقيقة، ونقل ذلك مباشرةً وآنيًّا إلى غرف المراقبة والسيطرة، وهم يرفعون بدورهم البلاغات والتقارير المصورة للمختصين في “المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي”، الذين بدورهم يرسلون المفتشين لأخذ العينات وتحليلها ورفع التقارير الشاملة للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الموارد الطبيعية.

  • وفد من دار نشر بريل (Brill) يزور فرع مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في جامعة بكين لبحث آفاق التعاون

    وفد من دار نشر بريل (Brill) يزور فرع مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في جامعة بكين لبحث آفاق التعاون

    الرياض – جواهر الدهيم

    زار وفد رفيع المستوى من دار نشر بريل (Brill) فرع مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في جامعة بكين، بهدف الاطلاع على خدمات الفرع وبحث سبل التعاون والشراكة المستقبلية في مجالات النشر والمعرفة. ضم الوفد كلًا من السيد موريتس فان دن بورغرت (Maurits van den Boogert)، المدير الناشر المشارك لدار نشر بريل، والسيدة دينغ هايچيا (Ding Haijia)، مديرة التحرير لمنطقة الصين ومديرة الشراكات لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، والسيدة شو تشونيان (Shu Chunyan)، المحررة الأولى في بريل والمتخصصة في دراسات آسيا، والسيد تشنغ يينغشين (Zheng Yingxin)، مدير المبيعات في بريل.

    وقد استعرض الوفد خلال الزيارة أبرز خدمات الفرع ودوره في تعزيز التبادل المعرفي والثقافي، وجرى خلال الاجتماع مناقشة فرص التعاون في مجال النشر الأكاديمي وتبادل الموارد المعرفية، بما يسهم في دعم جهود الترجمة والتأليف المشترك بين الجانبين.

    يذكر أن دار بريل (Brill) هي دار نشر أكاديمية عريقة تأسست عام 1683 في مدينة لايدن، هولندا، وتُعد من أقدم دور النشر في العالم. تشتهر بريل بنشرها للأعمال المتخصصة في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والقانون والدراسات الدينية واللغوية، مع تركيز خاص على الشرق الأوسط والدراسات الآسيوية والأفريقية.

    وتضم منشورات بريل مجلات علمية محكّمة، كتب أكاديمية، وسلاسل بحثية، وتُعتبر مرجعًا رئيسيًا للباحثين والمؤسسات الأكاديمية حول العالم. كما أنها تُصدر محتواها بلغات متعددة، وتعمل على تعزيز التفاهم الثقافي والمعرفي بين الحضارات

  • “البريكان” عميداً لكلية محمد الخضير التقنية برياض الخبراء

    “البريكان” عميداً لكلية محمد الخضير التقنية برياض الخبراء

    صدور قرار معالي وزير التعليم رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الأستاذ يوسف البنيان بتكليف الأستاذ سليمان بن عبدالرحمن البريكان عميدا لكلية محمد الخضير التقنية بمحافظة رياض الخبراء التابعة للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.

    ويعد “البريكان” من القيادات الطموحة المؤهلة ويحمل درجة الماجستير في نمذجة احصاء ورياضيات .
    وهو أول عميد لكلية محمد الخضير التقنية برياض الخبراء .
    من جانبه عبر البريكان عن عظيم شكره وتقديره لمعالي وزير التعليم على هذه الثقة الغالية ، سائلاً المولى عز وجل التوفيق والسداد .

  • 4.3 مليارات ريال حجم تمويل بنك التنمية الاجتماعية في النصف الأول من عام 2025

    4.3 مليارات ريال حجم تمويل بنك التنمية الاجتماعية في النصف الأول من عام 2025

    عقد بنك التنمية الاجتماعية اجتماعه للربع الثاني من عام 2025م، برئاسة معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، رئيس مجلس إدارة البنك المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، وبحضور أعضاء المجلس.

    وناقش عددًا من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله؛ بهدف تعزيز الجهود الوطنية لخدمة المواطنين ودعم منظومة التنمية في المملكة.

    واطلع المجلس على تقرير الأداء للنصف الأول لهذا العام، الذي أبرز جهود البنك التمويلية والخدمات التمكينية لريادة الأعمال وتطوير نماذج الأعمال، إذ بلغ إجمالي التمويل لهذا النصف “4.3” مليارات ريال، استفاد منها أكثر من “43” ألف مواطن من مختلف مناطق المملكة.

    وتوزعت هذه التمويلات على دعم ممارسي العمل الحر والأسر المنتجة بقيمة “1.8” ريال، استفاد منها أكثر من “18” ألف من ممارسي العمل الحر والأسر المنتجة، وتمويل المنشآت الصغيرة والناشئة بأكثر من “1.5” مليار ريال، استفاد منها “5” آلاف منشأة، بالإضافة إلى تمويل اجتماعي بقيمة مليار ريال استفاد منه نحو “20” ألف مواطن ومواطنة.

    وأشار التقرير إلى تسجيل “40” ألف حساب ادخاري جديد حتى منتصف العام، مما يعكس جهود البنك في تمكين التخطيط المالي والادخاري للمستفيدين.

    وتطرق التقرير إلى المبادرات والخدمات المتنوعة التي يوفرها البنك لدعم ومساندة وتطوير الأعمال من خلال مركز “دلني” للأعمال، و”جادة 30″ التي تحتضن أكثر من “4” آلاف منشأة، واستفاد من برامجها أكثر من “150” ألف مستفيد، في “13” فرعًا حول المملكة، مما يؤكد حرص البنك على تقديم خدماته المتنوعة في كافة مناطق المملكة، لتحقيق تكافؤ فرص الحصول على حزم متكاملة من الخدمات المالية وغير المالية.

    وثمّن معالي المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، الدعم المستمر وغير المحدود الذي توليه القيادة الرشيدة لجهود التنمية، مؤكدًا أن ما تحقق من منجزات خلال النصف الأول من العام يُبرز فاعلية التوجهات الإستراتيجية للبنك في تمكين الأفراد والمنشآت، وتحفيز قدرات المواطنين، وخلق سوق عمل جاذب للقدرات المحلية والعالمية، دعمًا لمسيرة الاقتصاد الوطني.

    وأثنى مجلس الإدارة على النجاح البارز للفعالية التي نُظمت احتفالًا بمرور “53” عامًا على تأسيس البنك، وتدشين “جادة 30” في مقر الإدارة العامة للبنك بالرياض، التي رعاها وحضرها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض.

    وقد شهدت هذه الفعالية توقيع مجموعة من الاتفاقيات التنموية المهمة مع القطاع غير الربحي، بهدف تأسيس محفظة تمويلية لدعم استدامة المنظمات غير الربحية، إضافة إلى اتفاقيات مع عدد من البنوك لإنشاء محافظ تمويلية لدعم رواد الأعمال والمنشآت الناشئة، وإطلاق بطاقة العمل الحر التي تهدف إلى دعم ممارسي العمل الحر وتعزيز استفادتهم من حلول التمويل والخدمات المصرفية.

    وأكد الرئيس التنفيذي لبنك التنمية الاجتماعية، المهندس سلطان بن عبدالعزيز الحميدي، أن هذه الإنجازات تجسد الدور المحوري للبنك في دعم التنمية الوطنية، عبر مبادرات وخدمات تمويلية موجهة لمختلف شرائح المجتمع.

    وأشاد بالرعاية الكريمة التي توليها حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – التي مكّنت البنك من مواصلة تمكين رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والناشئة، وتعزيز مسارات النمو الاقتصادي والاجتماعي للمملكة.

  • انطلاق برنامج موهبة الإثرائي الأكاديمي والعالمي 2025 في جامعة الملك سعود .. السبت

    انطلاق برنامج موهبة الإثرائي الأكاديمي والعالمي 2025 في جامعة الملك سعود .. السبت

    محمد الغشام – الجزيرة
    ‎تحت رعاية رئيس جامعة الملك سعود المُكلَّف الأستاذ الدكتور علي بن محمد مسملي، وبالشراكة مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة)، تنطلق فعاليات برنامج موهبة الإثرائي العالمي يوم السبت 28 يونيو 2025، يليه برنامج موهبة الإثرائي الأكاديمي الذي يبدأ يوم الأحد 29 يونيو 2025، وذلك ضمن برامج موهبة الإثرائية لهذا العام، بمشاركة 690 طالبًا وطالبة من مختلف المراحل الدراسية.
    ‎وأوضح عميد عمادة شؤون الطلاب بجامعة الملك سعود الدكتور علي الدلبحي أن البرنامج يعكس حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية محفزة تنمّي قدرات الطلبة وتصقل مهاراتهم، وأن الشراكة مع موهبة تترجم هذا التوجه بدعم وتمكين الموهوبين. وبيّن أن تنفيذ البرنامج يتم بالتعاون مع مختلف كليات الجامعة، حيث تُسخَّر كافة الإمكانات والتجهيزات لضمان نجاحه وتحقيق أهدافه التربوية والتعليمية.

    ‎من جانبه، أكّد رئيس برنامج موهبة الإثرائي الأكاديمي 2025 للطلاب بجامعة الملك سعود الدكتور طلال الحزيمي أن البرنامج يسعى إلى تهيئة الطلبة الموهوبين عبر مسارات علمية متقدمة، تُنمّي مهاراتهم وتصقل مواهبهم في مجالات ذات أولوية وطنية، من بينها الهندسة والذكاء الاصطناعي والطاقة والعلوم الطبية، بما يسهم في إعدادهم لقيادة مستقبل الوطن علميًا وتقنيًا.
    ‎ويخوض الطلاب تجربة تعليمية مكثفة من خلال 10 وحدات إثرائية تشمل: الهندسة الكهربائية، الهندسة الميكانيكية، الطاقة المتجددة، العمارة والتصميم الإبداعي، العلوم الطبية والحيوية، التشريح ووظائف الأعضاء، التشفير، الأمن السيبراني، الرياضيات الاكتوارية، وعلم البيانات والذكاء الاصطناعي.

    ‎من جهتها، أوضحت رئيسة برنامج موهبة الإثرائي الأكاديمي 2025 للطالبات بجامعة الملك سعود، الدكتورة منى الوهيبي، أنَّ جامعة الملك سعود تحرص دائمًا على رعاية الطالبات الموهوبات وتأهيلهن بما يتناسب مع مهاراتهن وشغفهن بالعلوم والمعارف المطلوبة، حيث يتم تقديم مختلف ورش العمل والزيارات الميدانية والتجارب العلمية وفق أعلى المعايير الأكاديمية التي تتميز بها الجامعة.
    ‎وتشمل المسارات التي تشارك فيها الطالبات 11 وحدة إثرائية هي: التشفير، الرياضيات الاكتوارية والمالية، علم التشريح ووظائف الأعضاء، الطاقة المتجددة، تطبيقات كيميائية، العمارة ومبادئ التصميم الهندسي، علم البيانات والذكاء الاصطناعي، العلوم الطبية والحيوية، التحقيق الجنائي الرقمي، الأمن السيبراني، والتقنية الحيوية.

    ‎ كما أوضح النائب العلمي لبرنامج موهبة الإثرائي العالمي بجامعة الملك سعود الدكتور محمد النويهي أنَّ البرنامج يُنفذ بمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين وأعضاء هيئة التدريس، ويتضمن 8 وحدات بحثية متقدمة تغطي مجالات متنوعة تشمل: الطب وعلوم الجراحة، الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، علوم الحاسوب لمستقبل رقمي، الأمن السيبراني والتشفير، البيانات الضخمة في العلوم الطبية الحيوية والذكاء الاصطناعي، أساسيات الاستثمار والاقتصاد والتمويل، الهندسة الميكانيكية، وهندسة الفضاء والصواريخ.
    ‎ويهدف البرنامج إلى تنمية المهارات العلمية والعملية للطلبة، من خلال بيئة تعليمية محفزة تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد جيل وطني متميز قادر على الابتكار والتأثير الإيجابي في مختلف القطاعات الحيوية، دعمًا لأهداف التنمية ومواكبة لرؤية المملكة 2030.