نفذت الفرق الرقابية في الهيئة العامة للنقل، بالتعاون مع الجهات المعنية يوم أمس، (13103) عمليات فحص ميدانية للمركبات في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، وذلك ضمن موسم الحج العام الحالي 1446هـ.
وأوضحت الهيئة أنها رصدت خلال عمليات الفحص (1337) مخالفة ميدانية، و(248) مخالفة رصد آلي بمعدل امتثال عام بلغ (93.25%)، ما يبرز النسبة العالية التي سجلها معدل الامتثال العام، ومدى التزام المرخصين بالأنظمة واللوائح المعتمدة من قبل الهيئة، بما يسهم في توفير خدمات نقل أمنة لضيوف الرحمن بكل يسر وطمأنينة.
وبينت أن المخالفات التي رصدتها الفرق الرقابية عبر جولاتها الميدانية تضمنت مركبة مختصة بالنقل لا تحمل بطاقة تشغيل، وممارسة نشاط نقل الركاب دون تصريح، إلى جانب حافلات غير مزودة بدورات مياه عند النقل بين مدن المملكة، وتشغيل سائقين لا يمتلكون بطاقة سائق.
وأكدت الهيئة عملها الإشرافي على عمليات الرقابة في موسم الحج، عبر الفرق الرقابية التابعة لها على مدار الساعة طيلة أيام موسم الحج، عبر أكثر من (50) موقعًا في مكة المكرمة والمدينة المنورة لضمان تقديم خدمات نقل آمنة وميسرة لضيوف الرحمن، وأن مشاركتها في موسم الحج لهذا العام يأتي في إطار تقديم خدمات نقل تتماشى مع اشتراطات السلامة لضيوف الرحمن بما يسهم في رفع معدلات المرخصين للامتثال للأنظمة ويحقق بيئة نقل متكاملة تخدم الحجاج في تنقلاتهم بكل يسر وطمأنينة.
Author: خالد حامد
-

الفرق الرقابية بالهيئة العامة للنقل تنفذ 13103 عمليات فحص للمركبات بمكة والمدينة
-

وزير النقل يتفقد جاهزية المنظومة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ومحافظة جدة
تفقد معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر مساء الاثنين، جاهزية المنظومة في مكة المكرمة ومحافظة جدة، والتأكد من فاعلية الخطط التشغيلية لخدمة ضيوف الرحمن في موسم حج 1446هـ.
وشملت الجولة تفقد العديد من الجهات والمواقع الحيوية، من أبرزها: شركة السعودية للحج والعمرة، والمركز العام للنقل، والمواقع المتنقلة لضيوف الرحمن على طريق الهجرة، ومركز القيادة والتحكم التابع لمطارات القابضة، واختتمت بزيارة مطار الملك عبدالعزيز الدولي بالصالة رقم (1)، ومحطة قطار الحرمين السريع.
واستهلّ معاليه الجولة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، واطلع على مرافق شركة السعودية للحج والعمرة في المشاعر المقدسة، التي تقدم حزمة من الخدمات المتكاملة لحجاج بيت الله الحرام.
وتفقد المركز العام للنقل التابع للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، واطلع على الخطط الموضوعة لرفع الطاقة الاستيعابية، من خلال تنسيق الجهود بين الجهات ذات العلاقة بما يضمن انسيابية التنقل وسلامة الحجاج خلال أداء مناسكهم.
وعلى طريق الهجرة، وقف معالي الجاسر على المواقع المتنقلة المخصصة لخدمة الحجاج في حال تعطل الحافلات -لا قدر الله- التي تقدم خدمات تزويد الوقود للمركبات، ويمكن طلبها عبر مركز الاتصال الموحد (938)، إلى جانب توفير مركبات مكيّفة ومجهزة بالمشروبات الباردة لتخفيف المشقة عن ضيوف الرحمن.
وفي محافظة جدة، تفقد الجاسر مركز القيادة والتحكم التابع لمطارات القابضة، واطّلع على أنظمة الرصد وتحليل البيانات الخاصة بتدفق رحلات الحجاج، إلى جانب خطط إدارة الأزمات لضمان كفاءة عالية في التعامل مع الحالات التشغيلية الطارئة.
وتفقد الصالة رقم (1) بمطار الملك عبدالعزيز الدولي لمتابعة انسيابية حركة الحجاج وسير العمليات المرتبطة بوصولهم ومغادرتهم، واختتم جولته بزيارة محطة قطار الحرمين السريع، واطلع على دورها في تسهيل تنقل الحجاج من خلال رفع عدد الرحلات إلى معدل رحلة واحدة كل ساعة. -

مشروع الإفادة من الهدي والأضاحي يُعلن جاهزيته التشغيلية لموسم الحج
أعلن مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي (أضاحي) عن استكمال جاهزيته التشغيلية لموسم حج 1446هـ، ضمن منظومة متكاملة تجمع بين الامتثال الشرعي، والكفاءة التشغيلية، والابتكار التقني، بما يعكس التزام المملكة المستمر بتيسير أداء النسك لضيوف الرحمن، وتحقيق أبعاد الرحمة والتكافل الإنساني.
وأكد المشروع أنه أكمل استعداداته بتشغيل (٧) مجمعات للأضاحي، تمتد على مساحة تتجاوز مليون متر مربع، بطاقة تشغيلية تفوق مليون رأس خلال (٨٤) ساعة، وتضم نحو (٢٥) ألف كادر بشري متخصص، جرى استقطابهم من عدة دول، من بينهم (٦٠٠) مختص شرعي، وأكثر من (٥٠٠) طبيب بيطري، بالإضافة إلى (١٦،٥٠٠) جزار ومساعد جزار، و(٤٠٠) فني متخصص في التبريد والكهرباء والميكانيكا وصيانة وتشغيل الآلات.
وأوضح المشروع أن المنظومة التشغيلية للموسم الحالي تعتمد على جملة من التقنيات الذكية، من نظام عدّ الذبائح بالذكاء الاصطناعي، وتقنية الوزن الآلي لمطابقة الأوزان مع المعايير الشرعية.
ويشهد موسم هذا العام نقلة نوعية في العمليات التشغيلية من خلال إدخال أنظمة جديدة، أبرزها نظام تتبع اللحوم، الذي يتيح مراقبة توزيع اللحوم حتى تسليمها لمستحقيها، ونظام مراقبة التبريد السريع “Plus Freezing Monitoring”، الذي يتيح مراقبة أداء المبردات وقدرتها الاستيعابية، ما يضمن سلامتها وجودتها أثناء التخزين والنقل، وتحسين وتعزيز تقنيات التعقيم، وتطبيق بروتوكولات موحّدة في جميع المجازر لضمان أعلى معايير السلامة الصحية.
ويُنفذ مشروع الإفادة من الهدي والأضاحي بمعدل زمني يُقدّر بأضحية كل (7) ثوانٍ، بما يضمن تلبية الطلب الموسمي الهائل في الوقت المحدد، وبلغت أعداد الأنعام الواردة حتى الآن (٧٧٠,٠٠٠) رأس، متجاوزة المستهدف البالغ (٧٥٠,٠٠٠) رأس، مع استمرار نقل الأنعام من مزارع الموردين إلى حظائر المشروع.
ويعتمد المشروع على أن أعمال التوزيع تشمل منطقة مكة المكرمة خلال الموسم، لتغطية احتياجات الحملات الرسمية، والبعثات، والجمعيات الخيرية، وحجاج بيت الله الحرام، فيما تتوسع بعد الموسم لتشمل مناطق المملكة كافة، مع تركيز خاص على منطقة الحرم، ويتم التوزيع داخل المملكة بالتعاون مع أكثر من (٥٠٠) جمعية خيرية وأهلية، إلى جانب التوزيع الخارجي في أكثر من (٢٧) دولة، بما يعزز من أثر المشروع في دعم الأمن الغذائي ومبادئ التضامن الإنساني.
وتميّز موسم هذا العام بتوسيع دائرة الشراكات التشغيلية، من خلال التكامل مع جهات حكومية وتنظيمية وتنفيذية، أسهم في تحسين سلاسة التواصل والمعاملات، وتحقيق تناغم بين الجهات المعنية، وشمل ذلك: وزارة الحج والعمرة عبر منصة “نسك” وشركات مقدمي الخدمة للحجاج، والخطوط السعودية في تسهيل تنقلات الطيران، وسراب القابضة في قطاع الضيافة والفندقة، إضافة إلى “ون كارد” في المدفوعات الرقمية، وتطبيق “جاهز” في خدمات التوصيل.
وتماشيًا مع التوجه الرقمي، يوفّر المشروع إمكانية شراء سندات الأضاحي عبر الموقع الإلكتروني، الداعمة (٣) لغات، مما يتيح للحجاج من مختلف الجنسيات إتمام معاملاتهم بسهولة وأمان.
وحدد المشروع أهدافه المحورية لهذا الموسم بتوسيع شبكة التوزيع للفئات المحتاجة، بما يضمن وصول لحوم الأضاحي إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، محليًا ودوليًا، في إطار منظومة دقيقة ومحكمة تستند إلى خبرات تشغيلية وتقنيات حديثة.
ويواصل مشروع الإفادة من الهدي والأضاحي رسالته في خدمة ضيوف الرحمن، من خلال تقديم تجربة نسك مؤتمتة بالكامل، تجمع بين الالتزام الشرعي والكفاءة المؤسسية، بما يعكس المكانة العالمية للمملكة في إدارة شعيرة الحج، ويجسّد رؤيتها في رعاية شؤون الإسلام والمسلمين بكفاءة وشفافية واستدامة.
-

“الداخلية” تصدر قرارات إدارية بحق (24) مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
أعلنت وزارة الداخلية ضبط قوات أمن الحج بمداخل مدينة مكة المكرمة (6) وافدين و(18) مواطنًا لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج بنقلهم (99) مخالفًا لا يحملون تصاريح لأداء الحج.
وأصدرت الوزارة بحق الناقلين والمساهمين والمنقولين قرارات إدارية عبر اللجان الإدارية الموسمية، تضمنت عقوبات بالسجن وغرامات مالية تصل إلى (100,000) ريال، والتشهير بالناقلين وترحيل الوافدين منهم مع منعهم من دخول المملكة لمدة (10) سنوات بعد تنفيذ العقوبة، والمطالبة بمصادرة المركبات المستخدمة في النقل قضائيًا، ومعاقبة من حاول أداء الحج دون تصريح بغرامة مالية تصل إلى (20,000) ريال.
ودعت وزارة الداخلية جميع المواطنين والوافدين إلى التقيد والالتزام بأنظمة وتعليمات الحج لينعم ضيوف الرحمن في أداء نسكهم بالأمن والأمان. -

الأخضر يواصل استعداده لمواجهة البحرين ضمن تصفيات كأس العالم
واصل المنتخب السعودي مساء اليوم, تدريباته استعدادًا لمواجهة منتخب البحرين يوم الخميس المقبل، ضمن منافسات الجولة التاسعة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026.
وأُقيمت الحصة التدريبية على ملعب نادي الاتفاق، تحت إشراف المدير الفني إيرفي رينارد، حيث بدأت بتمارين الإحماء، تلتها تمارين المربعات، ثم طُبِّقت تمارين تكتيكية متنوعة قبل أن تجرى تقسيمه على كامل الملعب، لتُختتم الحصة التدريبية بتمارين الإطالة.
وشهدت الحصة التدريبية مشاركة الثلاثي عبدالرحمن العبود، متعب الحربي، محمد بكر، في حين واصل الثنائي مهند آل سعد، مهند الشنقيطي برنامجهما العلاجي برفقة الجهاز الطبي.
ويختتم الأخضر معسكره في مدينة الخبر مساء غدٍ الثلاثاء، بحصة تدريبية مغلقة على ملعب نادي الاتفاق عند الساعة السادسة مساءً.
ومن المقرر أن تغادر بعثة الأخضر مساء غدٍ الثلاثاء إلى مملكة البحرين؛ استعدادًا لمواجهة منتخب البحرين، ضمن الجولة التاسعة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم (2026). -

رئيس هيئة الأركان العامة يقف ميدانيًا على جاهزية وحدات القوات المسلحة المشاركة في مهمة الحج
عوض القحطاني – الجزيرة
بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وقف معالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، اليوم، على جاهزية وحدات القوات المسلحة المشاركة في مهمة الحج لعام 1446هـ، وذلك في إطار دعم جهود الأجهزة الأمنية والجهات الحكومية لضمان أمن وسلامة ضيوف الرحمن.
واستهل معاليه جولته الميدانية بتفقد مجموعة القوات الجوية في مطار عرفات، حيث كان في استقباله مدير الأركان المشتركة للقوات المسلحة رئيس اللجنة الإشرافية للحج في وزارة الدفاع اللواء الطيار الركن حامد بن رافع العمري، وقائد وحدات القوات المسلحة المشاركة في مهمة الحج، اللواء الركن خالد بن سعيد الشيبة، وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة.
واستمع معالي رئيس هيئة الأركان العامة إلى إيجاز مفصل حول مهام المجموعة واستعداداتها لتقديم الدعم والإسناد الجوي، في إطار الخطط التشغيلية لوزارة الدفاع خلال موسم الحج.
عقب ذلك، زار معاليه مقر قيادة وحدات القوات المسلحة المشاركة في الحج بمنطقة العوالي، حيث قُدِّم له شرح مفصل عن مهام القيادة وآليات التنسيق والتكامل بين الوحدات المختلفة.
ثم توجَّه معاليه إلى مخيمات وزارة الدفاع المُخصصة لضيوفها من منسوبيها، وذوي الشهداء والمصابين من القوات المسلحة السعودية والقوات اليمنية، بالإضافة إلى كبار القادة العسكريين في الدول الشقيقة والصديقة، والملحقين العسكريين المعتمدين لدى المملكة، حيث اطَّلع على التجهيزات والخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
كما زار معاليه مقر الإدارة العامة للشؤون الدينية للقوات المسلحة، واستمع إلى إيجاز عن دور الإدارة، والبرامج الإرشادية والتوعوية التي تقدمها، والموجهة لحجاج الوزارة وضيوفها.
بعد ذلك، وقف معالي رئيس هيئة الأركان العامة على المستشفى الميداني التابع للخدمات الصحية بوزارة الدفاع في مشعر عرفات، حيث اطَّلع على تجهيزاته الطبية المتقدمة، والتقى الكوادر الطبية والصحية العاملة فيه، مثمنًا جهودهم في تقديم الرعاية الصحية النوعية لضيوف الرحمن.
واختتم معاليه جولته الميدانية باستعراض الوحدات المشاركة في ميدان قوة الواجب في المغمس، حيث اطَّلع على الخطط العملياتية والتنظيمية المعتمدة لضمان أمن الحجاج وسلامتهم خلال تنقلهم وأداء مناسكهم.
وألقى معالي رئيس هيئة الأركان العامة كلمة بهذه المناسبة، نقل خلالها تحيات وتقدير صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، مشيدًا بمستوى الجاهزية والانضباط الذي يتمتع به منسوبو القوات المسلحة، ومؤكدًا أن أمن الحج والحجيج أولوية وطنية لا يُتهاون فيها.
وأشار معاليه إلى أن مشاركة وزارة الدفاع تأتي في إطار ما توليه قيادة المملكة من عناية واهتمام بخدمة ضيوف الرحمن، وبما يعكس مستوى الجاهزية الشاملة والتكامل مع الأجهزة الأمنية والجهات الحكومية الأخرى، لضمان سلامة ضيوف الرحمن، وتيسير أدائهم للمناسك بيسر وطمأنينة.
وتتنوع مشاركة وزارة الدفاع في موسم حج 1446هـ ضمن خطة شاملة تشمل الجوانب الأمنية، والتنظيمية، والصحية، حيث تشارك القوات البرية ممثلة في الشرطة العسكرية الخاصة، في تنظيم الحشود وتأمين المواقع الحيوية بالمشاعر، دعمًا لجهود وزارة الداخلية، كما تُسهم في التفويج وتنظيم الحركة في نقاط العبور الرئيسية.
وتقدم القوات الجوية دعمًا جويًا متقدمًا يشمل المراقبة والاستطلاع وتأمين الأجواء فوق المشاعر المقدسة، كما تشارك القوات البحرية في تأمين المنافذ البحرية والتعامل مع المواد المشبوهة، وتدعم جهود الإنقاذ عبر فرق الغوص، إلى جانب إسهامها بوحدات متخصصة من المشاة والطيران المسيّر.
وفي الجانب الصحي، تنفذ الخدمات الصحية بوزارة الدفاع خطة طبية متكاملة تشمل تشغيل 36 مقرًا صحيًا بطاقة استيعابية تفوق 1,040 سريرًا، عبر بعثة تضم أكثر من 1,790 كادرًا صحيًا وإداريًا، موزعين على المستشفيات والعيادات الميدانية في المشاعر المقدسة. -

أوامر الإخلاء .. إسنراتيجية إسرائيلية خبيثة لتهجير سكان غزة
سلطت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية الضوء على استراتيجية ينتهجها جيش الاحتلال الإسرائيلي لإجبار 2.1 مليون فلسطيني في قطاع غزة على ترك مناطقهم السكنية والانتقال إلى مساحات أصغر فأصغر، كما أظهرت النتائج أن أكثر من أربعة أخماس مساحة القطاع باتت تحت سيطرة جيش الاحتلال أو مشمولة بأوامر الإخلاء، استنادًا على مئات أوامر الإخلاء والصور الفضائية.
توضح الصحيفة البريطانية أن أوامر الإخلاء الإسرائيلية تصل بطرق مختلفة ومفاجئة، إما بمنشورات تتطاير من السماء، أو رسائل نصية تصل إلى آلاف الهواتف، وخرائط مربكة على وسائل التواصل الاجتماعي تشير إلى طرق تؤدي للمزيد من الدمار واليأس.
يدّعي جيش الاحتلال الإسرائيلي أن هذه “أوامر إخلاء” مصممة لحماية المدنيين، لكنها في الواقع تمثل “نذير شؤم” لسكان قطاع غزة، إذ تعني النزوح المتكرر والاندفاع اليائس لجميع الأطفال وكبار السن، ثم الرحلة المذلة والبطيئة إلى زاوية مدمرة أخرى في القطاع المحاصر.
وحلّلت الصحيفة البريطانية مئات هذه الأوامر، بما في ذلك نحو 30 أمرًا صدر منذ أن كسرت إسرائيل وقف إطلاق النار، مارس الماضي، التي توضح مجتمعة كيف غيّر جيش الاحتلال شكل غزة جغرافيًا.
وسّع جيش الاحتلال الإسرائيلي منطقته العازلة العسكرية من 300 متر إلى كيلومتر كامل حول القطاع بالكامل، مارس الماضي، وفقًا لفايننشال تايمز.
وأنشأ منذ أبريل طريقًا جديدًا يُسمى “ممر موراج” في جنوب غزة، نسبة إلى مستوطنة إسرائيلية كانت موجودة بين عامي 1972 و2005 قبل أن تنسحب إسرائيل من القطاع.
والنتيجة المباشرة لهذه السياسات أن المناطق “الآمنة” المتبقية لا تشكل سوى 20% من الحجم الأصلي لقطاع غزة، في حين أن أكثر من 60% من المناطق المبنية متضررة بشدة.
وتشير الصور الفضائية إلى أن جيش الاحتلال يعد الأرض جنوب الممر لوجود طويل الأمد، حيث تبدو مناطق واسعة وكأنها أُعدت لنقاط عسكرية محمية بحواجز ترابية ومركبات متوقفة في الجوار.
تهدف حكومة بنيامين نتنياهو، كما تكشف فايننشال تايمز، إلى تجميع السكان بأكملهم في زاوية صغيرة من جنوب غزة، مع جعل باقي القطاع محظورًا عليهم، وأن هذه المنطقة المستهدفة عبارة عن أرض صحراوية قاحلة بلا مياه جارية أو كهرباء أو حتى مستشفيات، حيث بلدة رفح الفلسطينية باتت معظمها أنقاضًا، والأرض الرملية حولها جرداء وخالية من الأشجار.وحذر مراقبون دوليون وفقًا للصحيفة، من أن إجبار سكان غزة على التوجه جنوبًا بهذه الطريقة يرقى إلى مستوى التطهير العرقي، بينما يخشى الفلسطينيون أن يكون هذا تمهيدًا لطردهم من غزة نهائيًا.
وأظهرت خريطة نشرها جيش الاحتلال الإسرائيلي أن ثلاث نقاط لتوزيع المساعدات أُقيمت على طول الممر كجزء من خطة مثيرة للجدل، إذ يشرف مرتزقة أجانب وجنود إسرائيليون على توزيع الإمدادات، بحسب الصحيفة.
وكشف بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي المتطرف، عن النية الحقيقية وراء هذه السياسة في تصريحات نقلتها “فايننشال تايمز”، وفي مؤتمر عُقد مايو الماضي، إذ قال: “خلال أشهر قليلة ستُدمر غزة، وسيتم تركيز الغزيين في الجنوب”.
وأضاف سموتريتش : “هذا الاكتظاظ البائس خطوة ضرورية لتحقيق هدف طال انتظاره من قبل اليمين المتطرف الإسرائيلي، وهو إجبار الفلسطينيين على ترك غزة نهائيًا.”
وبحسب ما نقلته الصحيفة البريطانية يزعم سموتريتش، أنه بـ”فهم أنه لا يوجد أمل، ولا شيء للبحث عنه في غزة”، سيختار الفلسطينيون المغادرة وترك أرضهم لإسرائيل، معلقًا: “سيكونون في حالة يأس تام”.
وتحذر الأمم المتحدة من أن تركيز نقاط التوزيع على طول الممر سيجبر العائلات الجائعة على التخلي عن أراضيها في الشمال والقيام برحلة محفوفة بالمخاطر جنوبًا، حيث ينتظرهم اكتظاظ خانق يمثل واحدًا من أكثر التجمعات البشرية كثافة في العالم.
ووفقًا للمبادئ التوجيهية الطارئة للأمم المتحدة، يجب أن يحصل اللاجئون على 12 مترًا مربعًا على الأقل لكل شخص من مساحة المعيشة المغطاة، باستثناء مرافق الطبخ.
وتظهر “فايننشال تايمز” أنه حتى بأكثر الحسابات سخاءً سيحصل كل مدني في قطاع غزة المنهك بالحرب على مساحة أقل من غرفة صغيرة للبقاء على قيد الحياة.
وعند خصم الأراضي غير الصالحة للاستخدام، التي تشغلها الأنقاض والمستنقعات والطرق ومكبات القمامة، تكون المساحة المتبقية لكل فلسطيني أقل من ذلك بكثير، وفي أسوأ التقديرات، كما تشير الصحيفة البريطانية، قد تكون بحجم أريكة غرفة المعيشة فقط. -

حاج مصري يتجاوز جلطة قلبية بعد علاجه بمدينة الملك عبدالله الطبية
أسهم التدخل السريع ضمن نظام الرعاية العاجلة – أحد أنظمة نموذج الرعاية الصحية السعودي – في علاج حاج مصري من الجلطة القلبية الحادة، من خلال تدخل طبي سريع من فريق بمركز صحة القلب بمدينة الملك عبدالله الطبية، عضو تجمع مكة المكرمة الصحي.
فبينما كانت مشاعر الشوق والحلم بالحج تملأ قلب حاج مصري، لم يكن يعلم أن أول أيامه في مكة المكرمة ستبدأ بألم شديد في صدره، ظنه في البداية مجرد إرهاق السفر، لكن القدر كان ينسج له قصة أخرى، عنوانها “الرحمة والنجاة”.
وأوضح تجمع مكة المكرمة الصحي أنه فور خروج الحاج من المطار، بدأ الألم يزداد شيئًا فشيئًا، لكنه لم يتوقف، وأصر على أداء مناسك العمرة.
ومع تفاقم الألم، اتصل بطبيب الحملة الذي لم يتردد في إجراء تخطيط فوري للقلب واكتشف وجود جلطة قلبية حادة تستدعي تدخلًا عاجلًا، وفي لحظات فارقة، تواصل مع خدمة الخط الساخن بمدينة الملك عبدالله الطبية – عضو تجمع مكة المكرمة الصحي – التي استقبلت الحالة بشكل فوري، وبدأت فرقها الطبية المتمرسة التعامل مع الموقف بدقة وسرعة، ونُقل الحاج إلى غرفة القسطرة مباشرة، وأُجريت له قسطرة تشخيصية أظهرت الحاجة إلى تدخل جراحي فوري لإنقاذ حياته.
وبيّن التجمع الصحي أن الحاج خضع لعملية قلب مفتوح، تضمنت زراعة شريانين رئيسيين وإصلاح الصمام الميترالي، وسط منظومة طبية متكاملة عملت بتنسيق عالٍ، لتُكلل العملية بالنجاح، ويبدأ بعدها طريق الشفاء وإكمال حجه، تحت متابعة صحية دقيقة طوال الموسم، عبر تقنية الساعة الذكية المرتبطة بمستشفى الصحة الافتراضي.
وتأتي حالة الحاج من جمهورية مصر العربية ضمن سلسلة مواقف تجسد روح العطاء والجاهزية الطبية الفائقة بمدينة الملك عبدالله الطبية في خدمة الحجاج من مختلف دول العالم. -

كارول نافروتسكي يفوز بالرئاسة في بولندا
أظهرت نتائج الانتخابات الرئاسية في بولندا اليوم الاثنين، أن مرشح التيار القومي المعارض كارول نافروتسكي، فاز في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بفارق طفيف؛ مما يوجه ضربة كبيرة لجهود حكومة تيار الوسط الرامية إلى تعزيز توجهات وارسو المؤيدة للاتحاد الأوروبي.
وأظهرت بيانات لجنة الانتخابات انتصار المحافظين الأوروبيين الذين يستلهمون أفكارهم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحصول نافروتسكي على 50.89 بالمئة من الأصوات، وهي نتيجة تنذر بمزيد من الجمود السياسي، إذ من المرجح أن يستخدم حق النقض الرئاسي لإحباط أجندة السياسة الليبرالية لرئيس الوزراء دونالد توسك.
وسعت حكومة توسك إلى إلغاء التعديلات القضائية التي أجرتها حكومة حزب القانون والعدالة القومية التي فقدت السلطة قبل 18 شهرًا، لكن الرئيس الحالي أندريه دودا حليف الحزب عرقل جهودها، وهو نمط من المرجح أن يستمر فيه نافروتسكي، وفقًا لرويترز.
أسهمت التعديلات القضائية في توتر العلاقات مع بروكسل في عهد حكومة حزب القانون والعدالة، وقضت أعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي بأن العملية الجديدة لتعيين القضاة لا تضمن نزاهتهم، مما يفتح الطريق أمام التشكيك في الأحكام.
ورفعت بروكسل دعوى قضائية ضد بولندا، بعد أن شككت المحكمة الدستورية بها في مدى تمتع قانون الاتحاد الأوروبي بالأولوية فيها.
وأعلن المرشح المنافس رافاو تشاسكوفسكي على إكس: “أعتذر عن عدم تمكني من إقناع غالبية المواطنين برؤيتي لبولندا، أهنئ كارول نافروتسكي على فوزه في الانتخابات الرئاسية”.
-

الرئيس المصري بحث هاتفيًا مع نظيره الفرنسي جهود وقف النار في غزة
تلقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا اليوم، من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والجهود المبذولة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتبادل الرهائن والأسرى والمحتجزين، وإدخال المساعدات الإنسانية.
وتطرق الاتصال إلى مُجمل العلاقات الثنائية بين البلدين، وسُبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات كافة، لا سيما الاقتصادية والاستثمارية. -

المستشار الألماني يطالب إسرائيل بإدخال المساعدات إلى قطاع غزة
طالب المستشار الألماني، فريدريش ميرز، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بإدخال المزيد من المساعدات الطارئة للسكان المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية، ستيفان كورنيليوس، اليوم الاثنين، إن “ميرز” قال إنه من الضروري أن تسمح إسرائيل على الفور بدخول مساعدات إنسانية كافية إلى قطاع غزة، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
وشدد “ميرز” مؤخرًا لهجته تجاه الحكومة الإسرائيلية وشكك في استراتيجيتها العسكرية في ضوء الأوضاع الكارثية في قطاع غزة، بسبب الحصار المطبق الذي تفرضه إسرائيل على دخول المواد الغذائية والأدوية والوقود، وسط تأكيدات أممية بتفشي المجاعة في كامل القطاع.
-

مصر: على إسرائيل الانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن الخلل القائم في التزامات الدول تجاه منع الانتشار النووي في الشرق الأوسط، يسهم في تفاقم حالة عدم الاستقرار الإقليمي.
جاء ذلك خلال استقباله المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي، حيث شدد عبد العاطي على أن إسرائيل تظل الدولة الوحيدة في المنطقة التي لم تنضم إلى معاهدة عدم الانتشار النووي، وترفض إخضاع منشآتها النووية لضمانات الوكالة.
وطالب عبد العاطي بانضمام إسرائيل إلى المعاهدة كدولة غير نووية، مشيرا إلى أهمية دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تنفيذ القرار السنوي الصادر عن مؤتمرها العام بشأن تطبيق الضمانات في الشرق الأوسط.
وأكد الوزير أن مصر تمضي قدما في توظيف الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، في إطار مشروع محطة الضبعة النووية، والذي يمثل خطوة نوعية في هذا المسار.
كما أعرب عن تطلع مصر للاستفادة من خبرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لضمان تطبيق أعلى المعايير الدولية في مجالات الأمان والأمن النووي.