Author: خالد حامد

  • “مسام” ينزع (1.243) لغمًا في الأراضي اليمنية خلال أسبوع

    “مسام” ينزع (1.243) لغمًا في الأراضي اليمنية خلال أسبوع

    تمكَّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (مسام) لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الأسبوع الثالث من شهر يونيو 2025 م، من انتزاع (1.243) لغمًا في مختلف مناطق اليمن، منها (4) ألغام مضادة للأفراد و(57) لغمًا مضادًا للدبابات، و(1.182) ذخيرة غير منفجرة.
    وتمكَّن فريق “مسام” في محافظة عدن من نزع (1.116) ذخيرة غير منفجرة، ونزع لغم واحد مضاد للأفراد و (10) ذخائر في مديرية قعطبة بمحافظة الضالع، وفي مديرية حيس بمحافظة الحديدة نزع الفريق ذخيرة واحدة غير منفجرة، وفي محافظة لحج نزع الفريق (4) ذخائر غير منفجرة بمديرية تبن، و (9) ذخائر غير منفجرة بمديرية طور الباحة، و لغمًا واحدًا مضادًّا للأفراد بمديرية المضاربة، وفي مديرية مأرب بمحافظة مأرب نزع الفريق (32) لغمًا مضادًّا للدبابات، وفي محافظة شبوة نزع الفريق لغمًا واحدًا مضادًّا للدبابات بمديرية عسيلان، و (18) لغمًا مضادًا للدبابات بمديرية عين، ولغمًا واحدًا مضادًّا للأفراد بمديرية بيحان، وفي محافظة تعز تم نزع لغم واحد مضاد للدبابات و(17) ذخيرة غير منفجرة في مديرية ذباب، و(5) ألغام مضادة للدبابات و(17) ذخيرة غير منفجرة في مديرة المخاء، ولغم واحد مضاد للأفراد و(8) ذخائر غير منفجرة في مديرية المظفر.
    وبذلك ارتفع عدد الألغام المنزوعة خلال شهر مايو حتى الآن إلى (3.699) لغمًا، فيما ارتفع عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع “مسام” حتى الآن إلى (501.243) ألف لغم ، بعد أن زُرعت بشكل عشوائي في مختلف الأراضي اليمنية لحصد الأرواح البريئة من الأطفال والنساء وكبار السن، وزرع الخوف في قلوب الآمنين.
    في حين تواصل المملكة -ممثلةً بمركز الملك سلمان للإغاثة من خلال المشروع- تطهير الأراضي اليمنية من الألغام، والإسهام في مساعدة الأشقاء اليمنيين لعيش حياة كريمة.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع (1.250) سلة غذائية بولاية شمال كردفان

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع (1.250) سلة غذائية بولاية شمال كردفان

    وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول، (1.250) سلة غذائية للأسر النازحة في محلية شيكان بولاية شمال كردفان في جمهورية السودان، استفادت منها (8.092) أسرة، وذلك ضمن المرحلة الثالثة من مشروع دعم الأمن الغذائي في السودان للعام 2025م.
    تأتي هذه المبادرة في إطار منظومة المشاريع الإغاثية والإنسانية، المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز لمساعدة الدول ذات الاحتياج وتوفير الأمن الغذائي لهم.

  • رابطة العالم الإسلامي تعرب عن مخاوفها من تداعيات استهداف المنشآت النووية الإيرانية

    رابطة العالم الإسلامي تعرب عن مخاوفها من تداعيات استهداف المنشآت النووية الإيرانية

    أعربت رابطة العالم الإسلامي عن مخاوفها من تداعيات استهداف المنشآت النووية الإيرانية، على الأمن والاستقرار في المنطقة.
    وأكدت الرابطة أهمية الوقف الفوري للعمليات العسكرية، وسلوك المسار الدبلوماسي للوصول إلى معالجة سياسية تحفظ أمن وسلامة المنطقة.

  • ترامب: هاجمنا 3 منشآت نووية إيرانية

    ترامب: هاجمنا 3 منشآت نووية إيرانية

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع الساعات الأولى صباح اليوم الأحد، عن تنفيذ هجمات على منشآت نووية إيرانية.

    وقال ترامب في بيان عبر تروث سوشيال : “لقد نفذنا هجمات ناجحة جدًا على ثلاثة مواقع نووية إيرانية”.

    وأضاف أن الطائرات الأمريكية أسقطت حمولتها الكاملة من القنابل على منشأة فوردو الإيرانية، وأن جميع الطائرات التي نفذت الهجوم عادت سالمة إلى قواعدها.

  • الضّب العربي.. يسهم في التوازن البيئي بمنطقة الحدود الشمالية

    الضّب العربي.. يسهم في التوازن البيئي بمنطقة الحدود الشمالية

    يُعد الضّب العربي الذي ينتشر في عدة مواقع بمنطقة الحدود الشمالية من أهم الكائنات البرية التي تسهم في التوازن البيئي وتعزيز الاستدامة البيئية، وهو نوع من السحالي المرتبطة ارتباطًا عضويًا وثقافيًا بإنسان صحراء الجزيرة العربية.
    وأشار رئيس جمعية أمان البيئية ناصر ارشيد المجلاد إلى أن هذا النوع من الحيوانات البرية يوجد بكثرة في الأجزاء الشمالية من المملكة، وأحد الزواحف المهمة في التراث الشعبي والأمثال، ويمكن أن يصل طوله إلى (85) سم، ويتحمل الظروف الصحراوية القاسية من حرارة وعطش، ويتغذى على النباتات الحولية والشجيرات، ويعتمد على العصارات النباتية للحصول على الماء، مما يسهم في الحفاظ على الغطاء النباتي، ويستوطن في المناطق المفتوحة ذات التربة الصلبة، ويحفر جحورًا متعرجة بعمق يصل إلى متر ونصف المتر.
    وأضاف “المجلاد” بأن الضّب بدأ بالتكاثر خلال السنوات الماضية، بفضل المحميات الملكية الطبيعية بعد أن كان مهددًا بالانقراض قبل سنوات قليلة نتيجة الصيد الجائر والجفاف، بالإضافة إلى البرامج التي تدعو للمحافظة على الحياة البرية؛ وفقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030م، وذلك لأهمية تأثيرها على توازن البيئة وجودة الحياة، واستقرارها بشكل عام.

  • لاعبو الهلال: جاهزون لتخطي سالزبورج والتأهل للدور المقبل

    لاعبو الهلال: جاهزون لتخطي سالزبورج والتأهل للدور المقبل

    يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال مساء غدٍ الأحد ثاني مبارياته في بطولة كأس العالم للأندية 2025، بلقاء نظيره ريد بول سالزبورج النمساوي، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات، وذلك على ملعب “أودي فيلد” في العاصمة الأمريكية واشنطن، عند الساعة السادسة مساءً بتوقيت واشنطن (الواحدة صباحًا بتوقيت الرياض فجر الاثنين).
    ويأتي اللقاء بعد أن افتتح الهلال مشواره في البطولة بتعادله أمام فريق ريال مدريد الإسباني بهدفٍ لمثله، في مباراة أقيمت الأربعاء الماضي، شهدت حضورًا جماهيريًا لافتًا وأداءً تنافسيًا مميزًا.
    ويسعى الهلال إلى تحقيق أول انتصاراته في النسخة الحالية من البطولة وتعزيز فرصه في بلوغ الأدوار الإقصائية، ضمن مشاركته الرابعة في مونديال الأندية، الذي يُقام للمرة الأولى بمشاركة 32 ناديًا، وتستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة من 15 يونيو إلى 13 يوليو 2025، فيما يُعد اللقاء أمام سالزبورج أول مواجهة رسمية تجمع الفريقين، في مجموعة تضم أيضًا ناديي ريال مدريد الإسباني وباتشوكا المكسيكي.

    وأبدى لاعبو فريق الهلال الأول لكرة القدم جاهزيتهم الكاملة لخوض اللقاء المرتقب أمام ريد بول سالزبورغ النمساوي، في ثاني مباريات الفريق ضمن بطولة كأس العالم للأندية 2025، مؤكدين أن الهدف هو تحقيق الفوز وضمان التأهل إلى الدور المقبل.
    وأكد المدافع الدولي حسان تمبكتي أن المواجهة المقبلة تمثل تحديًا مشتركًا بين الفريقين، مشيرًا إلى أن المباراة لن تكون سهلة، لكن الهلال يمتلك الثقة والدافع بعد الأداء الذي قدمه أمام ريال مدريد، مشددًا على أن اللاعبين سيدخلون اللقاء بعزيمة قوية من أجل الانتصار، موجهًا شكره للجماهير التي ساندت الفريق.
    من جهته، شدد المحترف البرازيلي فيليب مالكوم على أن الهلال يدخل اللقاء بطموح الفوز، مضيفًا: “نحترم الخصم لكننا لا نخشاه، وهدفنا التأهل، وسنبذل كل جهدنا لتحقيقه”، مؤكدًا سعيه لاستعادة مستواه، عادًّا هذه البطولة فرصةً لذلك، فكل لاعب يمر بفترات صعبة، والمهم هو العمل والتركيز على العودة بقوة.
    بدوره، أشار المحترف المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي إلى أن ثقة الجهاز الفني بجميع عناصر الفريق كانت واضحة، وقال: “المدرب إنزاغي يثق بالجميع، وأن كل لاعب يملك مكانه وفرصته”، مؤكدًا أن القرارات داخل الفريق مبنية على رؤية فنية دقيقة.

  • مدرب فريق الهلال: مباراة سالزبورج مفصلية

    مدرب فريق الهلال: مباراة سالزبورج مفصلية

    أكد المدير الفني لفريق الهلال، الإيطالي سيموني إنزاغي، أن مواجهة فريقه المقبلة أمام ريد بول سالزبورج في كأس العالم للأندية 2025 تمثل محطة مفصلية، مشددًا على ضرورة خوضها بنفس الروح والانضباط الذي ظهر به اللاعبون أمام ريال مدريد.
    وقال خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد في العاصمة الأمريكية واشنطن: “إن مواجهة سالزبورج تتطلب منا أن نلعب بقوة ويقظة، لأنه فريق يمتلك طاقة بدنية عالية، ويجيد قطع المسافات، ولديه أسلوب واضح في اللعب”.
    وأوضح أن فريق سالزبورج فريق شاب وطموح، وأن المباراة ستكون صعبة، خاصةً بسبب الإرهاق البدني للّاعبين بعد مواجهة ريال مدريد، مبينًا أن الجهاز الفني يعمل على إعادة التوازن وتحقيق الجاهزية التامة للجميع، باستثناء ألكسندر ميتروفيتش، وكايو سيزار، فيما شارك المالكي والشهراني في تدريبات الأمس.
    وعن نهجه الفني مع الفريق، قال:”أحاول الاستمرار على الطريقة التي كان يلعب بها الهلال في الموسمين الماضيين، وتغيير أسلوب اللعب يحتاج إلى وقت لتُطبيقه، والتركيز على تحسين أخطاء الفريق، والأخطاء الفردية”، مبينًا أن المنظومة تتطوّر واللاعبون يكتسبون مهارات جديدة.
    وكشف المدرب الإيطالي أن الفريق سيخوض معسكرًا تحضيريًا قبل بداية الموسم الجديد، يتضمن عددًا من المباريات التنافسية، مؤكدًا أن الاستعداد المبكر ضروري لمواجهة تحديات الموسم المقبل.

  • وزير النقل يختتم زيارته الرسمية لروسيا الاتحادية وفرنسا

    وزير النقل يختتم زيارته الرسمية لروسيا الاتحادية وفرنسا

    اختتم معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، زيارته الرسمية لروسيا الاتحادية وجمهورية فرنسا، يرافقه وفدٌ من قطاعات المنظومة.
    وشهدت الزيارتان حضور معالي الجاسر افتتاح أعمال منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي في روسيا، والجلسة الرئيسة للمنتدى بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كذلك حضوره عدد من الجلسات الحوارية التي تحدّث فيها عدد من المسؤولين السعوديين، فيما شارك معاليه -ضمن أعمال المنتدى- في جلسة حوارية بعنوان “الشراكة بين القطاع العام والخاص لتحقيق المستهدفات الوطنية”؛ لاستعراض ما وضعته الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية من مستهدفات طموحة ومشاريع كبرى تتطلب مشاركة القطاع الخاص في تمويل وتنفيذ مشاريع الإستراتيجية، إضافة إلى تعزيز الشراكة من خلال الثقة والوضوح والمشاركة العادلة للمخاطر.
    وحضر معاليه افتتاح أعمال المعرض الدولي للطيران والفضاء، المقام بالعاصمة الفرنسية باريس برعاية رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو، الذي يعد أكبر تجمّع عالمي في مجال الطيران والفضاء، فيما حضر مراسم توقيع اتفاقية بين حكومتي المملكة وجمهورية بنما في مجال خدمات النقل الجوي، كذلك توقيع شركة Avilease لتأجير الطائرات اتفاقية مع شركة إيرباص، كما زار مقرّ المنظمة الدولية للسكك الحديدية؛ للاطلاع على أهداف وأدوار المنظمة، والجهود التي تبذلها لتنمية وتطوير قطاع الخطوط الحديدية عالميًا، وزار أيضًا شركتي (SNCF) و (ALSTOM)؛ لمعرفة أبرز المشروعات والابتكارات التقنية التي تقدمها الشركات في مجال النقل السككي.
    ولتعزيز التعاون المشترك، التقى معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية عددًا من المسؤولين من القطاعين العام والخاص؛ من ضمنهم معالي وزير الدولة الفرنسي المكلّف بالنقل فيليبي تاباروت، ومعالي وزير المواصلات والاتصالات البحريني الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد بن عبدالله آل خليفة، كذلك معالي وزير السكك الحديدية الهندي أشويني فايشناو، إضافةً إلى المدير التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي (RDIF) المبعوث الخاص للرئيس الروسي للاستثمار والتعاون الاقتصادي الأجنبي كيريل ألكسندروفيتش دميتريف، والنائب الأول لرئيس المجلس التنفيذي لمجموعة Sberbank ألكسندر فيدياخين، وأتت هذه اللقاءات لمناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في مجال النقل والخدمات اللوجستية.
    يذكر أن زيارة معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية تهدف إلى تعزيز العلاقات بين المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية وجمهورية فرنسا في قطاع النقل والخدمات اللوجستية، وتنمية الشراكات الاستثمارية، وتمكين شركات القطاع الخاص الروسية والفرنسية من الاستثمار في الفرص النوعية المتاحة في المملكة في قطاع النقل والخدمات اللوجستية.

  • الرئيس التركي: أطماع نتنياهو الصهيونية تجر العالم إلى كارثة

    الرئيس التركي: أطماع نتنياهو الصهيونية تجر العالم إلى كارثة

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، إن الأطماع الصهيونية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هدفها جر العالم إلى كارثة، مثلما فعل الزعيم النازي أدولف هتلر.

    جاء ذلك في كلمة له خلال الاجتماع الحادي والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المنعقد بإسطنبول.

    وأضاف أردوغان: “كما أن الشرارة التي أشعلها هتلر أحرقت العالم قبل 90 عاما، فإن أطماع نتنياهو الصهيونية لا تهدف إلا إلى دفع العالم نحو كارثة مماثلة”.

    وأكد أن هجمات إسرائيل على غزة ولبنان واليمن وسوريا ومؤخرا على إيران “لا يمكن وصفها إلا بأنها قرصنة”.

    وتابع: “يتوجب علينا المزيد من التضامن من أجل إيقاف القرصنة الإسرائيلية في فلسطين وسوريا ولبنان وإيران”.
    ودعا أردوغان العالم الإسلامي إلى “نبذ الخلافات والتكاتف عندما يتعلق الأمر بقضايانا ومصالحنا المشتركة”، مضيفا “إذا لم نتحمل مسؤولية قضايانا بفكرنا وإرادتنا المشتركة فسنخدم مصالح الآخرين”.

    ولفت أردوغان إلى أن إيران باتت الهدف التالي لإرهاب الدولة الإسرائيلي منذ 13 يونيو/حزيران الجاري.

    وأضاف أن “الهجمات الإسرائيلية، أثبتت مجددا أن حكومة نتنياهو أكبر عقبة أمام السلام الإقليمي”.

    وأعرب عن إدانته بأشد العبارات للهجمات الإسرائيلية على إيران، مقدما تعازيه إلى الشعب الإيراني في ضحايا الهجمات التي وصفها بالإرهابية وأعمال القصف والاغتيالات المرتكبة من قبل إسرائيل.

    ومضى قائلا: “لا يساورنا شك في أن الشعب الإيراني سيتجاوز هذه الأيام، بتاريخه العريق الممتد لآلاف السنين، وتضامنه في مواجهة الشدائد، وبخبرته العريقة في إدارة الدولة”.
    ولفت أردوغان إلى أن الهجمات التي نفذتها إسرائيل ضد غزة ولبنان واليمن وسوريا ومؤخرا إيران هي “أعمال قرصنة”، بحكم التوصيف والتعريف.

    وأضاف أن “تدابير إيران للدفاع عن شعبها في إطار حق الدفاع المشروع أمام إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل، هي إجراءات طبيعية ومشروعة وقانونية بحتة”.

    وأكد أن هذه الأعمال العدوانية الإسرائيلية، التي تنتهك القانون الدولي، تخدم سياسة تل أبيب الاستراتيجية لزعزعة الاستقرار في المنطقة.

    وقال: “من اللافت للنظر أن الهجمات وقعت في وقت تكثف فيه المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني”.

    وتابع: “من النفاق الفاضح أن توجه إسرائيل، التي لا تخضع لأي رقابة في أنشطتها النووية ولا تبدي أي قدر من الشفافية، انتقادات لدول موقعة على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية”.

    وشدد أن حكومة نتنياهو تهدف إلى تقويض عملية المفاوضات بهجماتها على إيران منذ 13 يونيو/حزيران.

    وأضاف “ما حدث يظهر أن نتنياهو وشبكة القتل التابعة له لا يريدون حل أي قضية بالوسائل الدبلوماسية”.

    وأعرب أردوغان عن إدراكه التام لما يريده نتنياهو، وقال: “من يظنون أنهم سيحققون أمنهم من خلال إغراق المنطقة في النار والصراعات والفوضى والدموع، إنما يلهثون وراء وهمٍ خادع”.

    وأردف: “إسرائيل لا يمكنها ضمان أمنها من خلال تهديد أمن جيرانها، وسيدرك قادتها تدريجياً أن حساباتهم النظرية لا تنسجم مع الواقع”.

    وأشار الرئيس أردوغان إلى أن ادعاء إسرائيل بأنها ستُؤسس نظاما في المنطقة بأيديها الملطخة بالدماء، يُظهر مدى العمى والظلام الذي يعيش فيه من يديرون هذا البلد.

    وقال: “أود أن أؤكد أننا في تركيا لن نسمح بإقامة نظام سايكس بيكو جديد في منطقتنا، تُرسم حدوده بالدماء”.

    وأكمل: “لن نقف مكتوفي الأيدي أبدا ونشاهد شعب غزة يُعاقب بالجوع، وإرهاب الدولة والمستوطنين في الضفة الغربية، ومحاولات تدمير الوضع الراهن التاريخي للمسجد الأقصى والقدس، مهد الأديان السماوية”.

    وخاطب أردوغان المجتمع الدولي، وخاصة الدول المؤثرة على إسرائيل قائلا: “لا ينبغي لأحد أن يصدق كلام نتنياهو المسموم المُغلّف بغطاءٍ مُجامل، والهادف إلى تعميق الصراعات أكثر”.

    وأضاف: “منطقتنا لا تحتمل حربا جديدة ولا حالة عدم استقرار، ما نحتاجه هو الحس السليم، والحكمة، والحذر، وعدم الوقوع في خطأ التغطية على خطأ أكبر”.

    وأكد أردوغان أن الحل يكمن في الدبلوماسية والحوار، وقال إن تركيا مستعدة للقيام بكل ما هو ضروري، بما في ذلك لعب دور الوسيط.

    من جهة أخرى، أعرب أردوغان عن ارتياحه لعودة سوريا إلى عضوية منظمة التعاون الإسلامي والتقدم المحرز نحو اندماجها في المجتمع الدولي.

    وشدد على الحاجة إلى دعم العالم الإسلامي بأكمله للحفاظ على سلامة أراضي سوريا ووحدتها الوطنية وتحقيق الاستقرار الدائم فيها.

  • الجامعة السعودية الإلكترونية ضمن أفضل الجامعات في تصنيف التايمز للتأثير 2025

    الجامعة السعودية الإلكترونية ضمن أفضل الجامعات في تصنيف التايمز للتأثير 2025

    حققت الجامعة السعودية الإلكترونية إنجازًا نوعيًّا بتقدمها في تصنيف “التايمز للتأثير THE Impact Ranking” لعام 2025، الصادر عن مؤسسة التايمز البريطانية، ويقيس أداء الجامعات حول العالم في مدى التزامها بتحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs) المعتمدة من منظمة الأمم المتحدة.
    وجاءت الجامعة في المرتبة الـ(17) على مستوى الجامعات السعودية من أصل (34) جامعة مشاركة، كما صنفت ضمن الفئة (601–800) عالميًا من بين (2318) جامعة من مختلف دول العالم.
    ويُعد هذا التصنيف واحدًا من أبرز المؤشرات الدولية لقياس أثر الجامعات في مجتمعاتها، من خلال مدى إسهامها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث شاركت الجامعة في خمسة أهداف رئيسية هي: التعليم الجيد، والصحة والرفاه، والعمل اللائق والنمو الاقتصادي، الحد من أوجه عدم المساواة، وعقد الشراكات من أجل تحقيق الأهداف.
    ويعكس هذا التقدم التزام الجامعة المتواصل بدمج مفاهيم الاستدامة في بيئتها الأكاديمية والبحثية، وتعزيز إسهامها في مواجهة التحديات المجتمعية والبيئية والاقتصادية، بما يدعم رؤية المملكة 2030 في بناء نموذج تنموي متكامل ومستدام.
    من جانبه، أكد رئيس الجامعة الدكتور محمد بن يحيى مرضي، أن ما تحقق يأتي امتدادًا للدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة –أيدها الله– وجهود منسوبي الجامعة كافة، مشيرًا إلى أن الجامعة ماضية في تطوير برامجها ومبادراتها بما يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية، ويُرسخ حضورها كمؤسسة وطنية رائدة في التعليم الرقمي والتنمية المستدامة.
    وتواصل الجامعة السعودية الإلكترونية التزامها بتعزيز جودة التعليم، والارتقاء بقدراتها المؤسسية، وترسيخ مكانتها ضمن التصنيفات العالمية، انطلاقًا من رسالتها في بناء مجتمع معرفي ومرن يُسهم في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

  • ترامب يهاجم رئيس الاحتياطي الفدرالي ويهدد بإقالته

    ترامب يهاجم رئيس الاحتياطي الفدرالي ويهدد بإقالته

    جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقاده لرئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول، وطالب مرة أخرى بإقالته من منصبه.
    ولطالما هاجم ترامب رئيس المجلس الاحتياطي بسبب عدم استجابته لتخفيض أسعار الفائدة الأميركية.
    وكتب ترامب أمس الجمعة في منشور مطول على موقع “تروث سوشيال” منتقدا سياسة الاحتياطي الاتحادي “لا أعرف لماذا لا يتجاوز المجلس (باول). ربما، ربما فقط، سأضطر إلى تغيير رأيي بشأن إقالته، ولكن بغض النظر، ستنتهي فترة ولايته قريبا”.
    وأضاف “أتفهم تماما أن انتقادي الشديد له يجعل من الصعب عليه القيام بما ينبغي عليه القيام به، وهو خفض أسعار الفائدة، لكنني جربت كل الطرق المختلفة”.
    ولطالما اعتُبر رؤساء مجلس الاحتياطي الاتحادي في مأمن من الإقالة الرئاسية لأسباب أخرى غير سوء التصرف أو سوء السلوك، لكن ترامب هدد باختبار هذه الفرضية القانونية بتهديداته المتكررة بإقالة باول.
    وكثيرا ما يتراجع ترامب عن تلك التهديدات. وقال بالبيت الأبيض في 12 يونيو/حزيران “لن أقوم بإقالته”.
    وأبقى بنك الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة ثابتة الأربعاء الماضي في نطاق 4.25-4.50%، وتوقع تباطؤ النمو وكذلك ارتفاع معدلات البطالة والتضخم بحلول نهاية العام.
    تنتهي ولاية باول في مايو/أيار 2026، ومن المتوقع أن يرشح ترامب خلفا له في الأشهر المقبلة.
    وخفف حكم المحكمة العليا في مايو/أيار من المخاوف من أن ترامب قد يعزل باول، إذ وصف القضاة مجلس الاحتياطي الاتحادي بأنه “كيان فريد من نوعه وشبه خاص”.

  • 6 قاذفات شبح أميركية من طراز B-2 تتجه نحو جزيرة غوام

    6 قاذفات شبح أميركية من طراز B-2 تتجه نحو جزيرة غوام

    أفادت وسائل إعلام أميركية، أن بيانات تتبع الملاحة الجوية ومحادثات مع مراقبي الحركة الجوية بأن 6 قاذفات شبح أميركية من طراز B-2 انطلقت من قاعدة وايتمان الجوية في ولاية ميزوري، وتتجه نحو قاعدة جوية تابعة لسلاح الجو الأميركي في جزيرة غوام بالمحيط الهادئ.
    وحسب شبكة “فوكس نيوز” الأميريكة، فتستطيع قاذفات “B-2” أن تحمل قنبلة خارقة للتحصينات تزن طنين، وهي سلاح تمتلكه الولايات المتحدة حصريا.
    ويعتقد أن هذا السلاح قادر على استهداف وتدمير المنشآت النووية الإيرانية الأكثر تحصينا من بينها منشأة “فوردو” النووية الواقعة جنوبي العاصمة الإيرانية طهران.
    ويأتي هذا التطور في وقت يتصاعد فيه التوتر في الشرق الأوسط، وفي ظل ترقب لموقف واشنطن من تصاعد المواجهة بين إسرائيل وإيران.
    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أكد مؤخرا بأنه سيعلن موقفه من إمكانية تدخل الولايات المتحدة في هذا النزاع.
    وحتى الآن، لم تصدر وزارة الدفاع الأميركية أي تعليق رسمي بشأن مهمة القاذفات أو ارتباطها المحتمل بالأحداث الجارية في المنطقة.
    وقد تحولت منشأة “فوردو” النووية، الواقعة في عمق جبال إيران قرب مدينة قم، إلى واحدة من أبرز رموز التوتر المتصاعد بين طهران وتل أبيب، وأصبحت اليوم في صلب القرارات المصيرية التي تواجهها الولايات المتحدة وسط الحرب المتفجرة بين الجانبين.
    وتأسست المنشأة في أواخر العقد الأول من القرن الحالي، على بعد 30 كيلو مترا شمال شرقي مدينة قم، وتم بناؤها داخل جبل بهدف حمايتها من أي ضربة عسكرية محتملة.
    وبحسب تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تضم “فوردو” أكثر من ألف جهاز طرد مركزي متطور، وتستخدم لتخصيب اليورانيوم بمستويات قريبة من تلك المطلوبة لصناعة سلاح نووي.
    وبفضل العمق الجيولوجي والتحصينات الخرسانية التي تغلف المنشأة، فإنها باتت هدفا بالغ الصعوبة لأي هجوم عسكري تقليدي.
    ولا تملك إسرائيل، التي شنت في الأيام الأخيرة سلسلة غارات على منشآت نووية إيرانية أخرى، القدرة العسكرية لضرب “فوردو” نظرا لافتقارها إلى نوع السلاح اللازم لاختراق هذا الموقع المحصّن.
    ولهذا، أصبحت قنابل “GBU-57” الأميركية الخارقة للتحصينات، والتي تزن نحو 30 ألف رطل ولا يمكن حملها إلا بواسطة قاذفات “B-2” هي الخيار الوحيد الممكن لتدمير المنشأة بشكل فعّال.
    ونظرا لأن إسرائيل لا تمتلك هذه القاذفات ولا هذه القنابل، فإن ذلك يجعل القرار النهائي في يد واشنطن.