Author: خالد عبد العال

  • روسيا تدافع عن مستقبلها في الرياضة العالمية أمام محكمة التحكيم الرياضية

    روسيا تدافع عن مستقبلها في الرياضة العالمية أمام محكمة التحكيم الرياضية

    تعترض روسيا بدءاً من غد الاثنين أمام محكمة التحكيم الرياضية (كاس) على قرار استبعادها من المشاركة في المنافسات الرياضية الكبرى لمدة أربع سنوات من قبل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا).

    وكانت وادا قررت مطلع يناير الماضي رفع قضية استبعاد روسيا على خلفية التلاعب ببيانات المنشطات، الى محكمة التحكيم الرياضية، مطالبة بعقد جلسة استماع عامة، في مستوى أسوأ فضيحة منشطات منذ عقود. وكان مقررا أن تعقد الجلسة في يوليو الماضي، بيد أن المحكمة قررت مطلع يونيو الماضي “تأجيلها إلى نوفمبر “من 2 إلى 5” في سياق أزمة فيروس كورونا المستجد”، مضيفة أن هذه الجلسة لن تكون علنية، على الرغم من مطالب وادا، وستعقد في سويسرا، في مكان لم يتم تحديده بعد.

    لكن وبسبب عدم وجود اتفاق بين الأطراف، فإن القضاة الثلاثة الذين عيَّنتهم “كاس” سيبحثون هذه القضية خلف أبواب مغلقة حتى الخامس من الشهر الجاري، في مكان سري في لوزان، قبل إصدار قرارهم في تاريخ غير معلوم.

    هذا الخلاف الذي لا مثيل له في تاريخ العدالة الرياضية، يكتسي أهمية للرياضيين الروس المهددين بالغياب لمدة أربع سنوات عن المسابقات الدولية، ووادا التي بذلت جهودا استقصائية غير مسبوقة، والعالم الرياضي واللجنة الأولمبية الدولية في المقام الأول، قبل ثمانية أشهر من انطلاق أولمبياد طوكيو.

    وكان رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ أعلن في يناير الماضي أن اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الدولية بحاجة إلى قرار محكمة التحكيم الرياضية “الذي لا يترك مجالا للتأويل”. ودعا باخ “كاس” إلى اتخاذ قرار دون غموض “لأنه إذا كان هناك مجال للتفسير، يمكن أن يكون لدى الاتحادات الدولية قراءات مختلفة وهذا من شأنه أن يؤدي إلى حيرة تامة”.

    ويتعلق الأمر هذه المرة بالمصادقة من عدمها على مجموعة العقوبات التي اقترحتها وادا في ديسمبر 2019 ورفضتها الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات “روسادا”، بسبب التلاعب ببيانات فحوص المنشطات في مختبر موسكو للفترة بين 2011 و2015.

    وكان الكشف الكامل عن البيانات من مختبر موسكو شرطا رئيسيا لإعادة روسيا الى كنف العائلة الدولية من قبل “وادا” في سبتمبر 2018 بعد حظر دام قرابة ثلاثة أعوام على خلفية الكشف عن برنامج واسع النطاق لدعم التنشط بإشراف الدولة بين العامين 2011 و2015.

    واعتبرت “وادا” أن البيانات التي تم تسليمها كانت مليئة بالمشاكل، واصفة إياها بأنها “ليست كاملة أو ليس موثوقا بها تماما”، مشيرة الى أن المئات من النتائج التحليلية قد أزيلت، بينما تم حذف البيانات الأولية والملفات.

    وفي حين أن بعض النتائج قد حذفت في 2016 أو 2017، بعد انكشاف فضيحة التنشط، أزيلت معلومات أخرى في كانون الأول/ديسمبر 2018 أو كانون الثاني/يناير من هذا العام، أي قبيل تسليم البيانات إلى “وادا”.

    وحددت وادا نوعين من التلاعب: حذف آثار نتائج إيجابية لفحوصات منشطات، ودس رسائل ملفقة وزائفة في قاعدة بيانات أساسية بين نوفمبر 2018 ويناير 2019، وذلك في محاولة لدعم نظرية أن المدير السابق لمختبر موسكو غريغوري رودتشنكوف الذي كان خلف الشرارة الاولى للكشف عن فضيحة التنشط الممنهج، قد أدخل، واثنين من نوابه، بيانات زائفة في النظام كجزء من مؤامرة ابتزاز.

    لذلك، قررت وادا المصادقة على توصية لجنة مراجعة الامتثال التابعة لها والتي لا تقتصر فقط على استبعاد روسيا عن المشاركة في الأحداث الرياضية الكبرى لمدة أربع سنوات بينها الألعاب الأولمبية الصيفية في “2020” وباريس “2024” والالعاب الأولمبية الشتوية في بكين “2022”، بل حرمانها من التنظيم على أراضيها. فقط الرياضيون الذين يثبتون عدم لجوئهم إلى المنشطات سيكونون قادرين على المشاركة تحت راية محايدة.

     

  • الأمير مشعل بن ماجد يوجه بسرعة معالجة الملاحظات المرصودة بأسواق جدة

    الأمير مشعل بن ماجد يوجه بسرعة معالجة الملاحظات المرصودة بأسواق جدة

    اجتمع صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة، بحضور صاحب السمو الأمير سعود بن عبد الله بن جلوي مستشار أمير منطقة مكة المكرمة وكيل محافظة جدة، في مكتبه اليوم، بأعضاء لجنة التفتيش على الأسواق الشعبية.

    واستعرض الاجتماع أعمال اللجنة خلال الفترة الماضية، فيما تم إيضاح الملاحظات المرصودة خلال الجولات الميدانية على الأسواق الشعبية كافة.

    وأكد الأمير مشعل بن ماجد ضرورة المعالجة السريعة لجميع الملاحظات بتلك الأسواق وتطبيق لائحة الجزاءات والغرامات، وتفعيل الحملات التفتيشية ومتابعة ورصد المخالفات التي تتعلق بجوانب الأمن والسلامة، ومخالفي نظام الإقامة والعمل، بالإضافة للتحقق من معروضات البيع وتطبيق النظام بحق مخالفي الاشتراطات الخاصة بالجهات المختصة وسلامة وصلاحية المواد التي تعرض للبيع والاشتراطات البلدية.

  • مؤسسة النقد تتلقى مرئيات مبادئ حوكمة المؤسسات المالية

    مؤسسة النقد تتلقى مرئيات مبادئ حوكمة المؤسسات المالية

    أعلنت مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) بدء استقبال مرئيات ومقترحات العموم والمهتمين بشأن مسودة مبادئ الحوكمة الرئيسية للمؤسسات المالية؛ تعزيزاً لمبدأ الشفافية والمشاركة.

    وبيّنت أن هذه المبادئ تهدف إلى مساعدة المؤسسات المالية – المشمولة برقابة المؤسسة – على تعزيز الأطر العامة للحوكمة والإدارة الفاعلة بما يتفق مع أفضل الممارسات المحلية والدولية.

    ودعت ” ساما “العموم والمتخصصين إلى إبداء مرئياتهم وملاحظاتهم حيال مشروع مسودة “مبادئ الحوكمة الرئيسية للمؤسسات المالية” خلال “30” يوماً، علماً أنَّ جميع المرئيات والملاحظات ستكون محل عناية ودراسة؛ لغرض اعتماد الصيغة النهائية للمبادئ.

    وأشارت المؤسسة إلى أنه يمكن الاطلاع على المسودة، ونموذج إبداء المرئيات والملاحظات من خلال الرابط:

    https://www.ncc.gov.sa/ar/Business/PublicConsultation/Pages/default.aspx.

     

  • أسهل 7 طرق لتسريع جهاز الكمبيوتر

    أسهل 7 طرق لتسريع جهاز الكمبيوتر

    يعاني الكثيرون من بطء جهاز الكمبيوتر الخاص بهم، خصوصاً مع تقادم الاستخدام، ويجتهدون في التخلص من هذه المشكلة، ولكن غالبتهم لا يحالفه النجاح في تجاوزها.

    موقع (بيزنز إنسايدر) المتخصص نشر مؤخراً تقريراً تطرق فيه إلى سبع طرق كفيلة بتسريع جهاز الكمبيوتر، وتشمل: تقليل عدد التطبيقات التي تعمل في وقت واحد من خلال نظام التشغيل، واستخدام عدد أقل من علامات تبويب المتصفح، وفحص الكمبيوتر بانتظام بحثاً عن الفيروسات والبرامج الضارة، وإعادة تشغيل الجهاز بانتظام، ولو مرة واحدة أسبوعياً، إضافة إلى تثبيت محرك أقراص التخزين الصلبة، واستخدام ميزة ReadyBoost في نظام التشغيل Windows 10 وتعليق استخدام التخزين السحابي.

  • متحف مطاردة السحرة يعيد إحياء فترة مظلمة في الدنمارك

    متحف مطاردة السحرة يعيد إحياء فترة مظلمة في الدنمارك

    يلقي متحف أقيم في منزل صائد ساحرات سابق في بلدة ريبه الدنماركية الضوء على كيف أدى الخوف من السحرة إلى عمليات اضطهاد في البلاد وأوروبا في القرنين السادس عشر والسابع عشر.

    وفيما يفرح الأطفال الدنماركيون في الزمن الحالي بالتنكّر بملابس السحرة والساحرات احتفالاً بعيد هالوين، كانت الدنمارك في ذلك الوقت مجتمعا لوثريا متدينا ويؤمن بالخرافات حيث كان الخوف وانعدام الثقة غالبا متشابكين مع الاستخدام السري للسحر لإبعاد غضب الله.

    في كل أنحاء أوروبا، قدم نحو 100 ألف شخص لمحاكمتهم بتهمة ممارسة السحر، فيما حُرق ما يصل إلى 50 ألف شخص، كما أوضحت مؤرخة المتحف لويز هاوبرغ ليندغارد لوكالة فرانس برس.

    وحكمت الدنمارك على ألف شخص بالإعدام بتهمة ممارسة السحر، وفقا لليندغارد، وهو “عدد كبير جدا” بالنظر إلى أن عدد سكان البلاد الذي كان نحو مليون نسمة في ذلك الوقت. ومعظم المتهمين كان من النساء اللواتي ساد الاعتقاد أنهن “تواطأن مع الشيطان”. وعلى سبيل المقارنة، فإن ألمانيا، الدولة الأوروبية الأكثر صيدا للسحرة، شهدت 16500 محاكمة، انتهى أكثر من 40 في المئة منها بحرق المتهمين.

    وتابعت ليندغارد أن عداء الدنمارك للسحر يعزى بشكل كبير إلى الملك كريستيان الرابع “1577-1648″؛ ففي ظل حكمه، تم اعتماد أول تشريع في البلاد ضد هذه الممارسة في العام 1617 وأرسل بموجبه ممارسو السحر الأسود إلى عمود خشبي لإحراقهم. وخلال السنوات الثماني التي أعقبت اعتماد القانون، تفشت عمليات الاضطهاد وكانت تحرق ساحرة كل خمسة أيام. وبالنسبة إلى الملك، كان الاضطهاد وسيلة للاحتفاظ بالسلطة وإبراز صورة لمسيحي صالح يهتم برعاياه.

    وأوضحت ليندغارد أن الملوك تحملوا هذه المسؤولية بعدما أعلن الفيلسوف الفرنسي جان بودان في القرن السادس عشر أنه إذا لم يقم الملك باضطهاد الساحرات فهو المسؤول الوحيد عن المصائب التي تصيب رعاياه. وفي ذلك الوقت، كان أي شيء يمكن أن يكون ذريعة لاتهام شخص ما بممارسة السحر، من ملاحظة مرتجلة إلى أي عمل يعتقد أنه غامض، وكان يقدم المتهمون لاحقا للمحاكمة.

    وافتتح متحف “هيكس! ميوزيوم أوف ويتش هانت” في نهاية يونيو، واستقطب عشرة آلاف زائر في الشهر الأول لإطلاقه، وهو أمر يعزى إلى الطقس الصيفي المعتدل وشعبية موضوع العرض. وقالت ليندغارد: “يحب الناس أن يشاهدوا ويقرأوا عن كل الأشياء… مثل الروايات والأفلام والمسلسلات التلفزيونية وأيضا عن جوانبها التاريخية”.

    ويتعلم زوار المتحف أن معظم السحرة كانوا من النساء “واحد من كل أربعة كان رجلا”، على قولها. وهم كانوا في الغالب “عزاباً ويعيشون على حافة المجتمع، يعانون فقرا شديدا”. وتعرض مكانس وتعويذات ودمى وغيرها من الأشياء، بالإضافة إلى أدوات تعذيب وإعادة بناء محاكمات السحرة وكلها مصحوبة بموسيقى خلفية غريبة الاطوار. وبالنسبة إلى الزائرة الدنماركية ماتيلدا البالغة من العمر 21 عاما، كان المتحف فرصة لمعرفة المزيد عن فترة بالكاد تعرفها. وقالت: “من المثير أن تسمع عن هذه الأمور. إنه شيء لم يحدث هنا في الدنمارك فحسب بل في كثير من البلدان الأخرى أيضا”.

    كما أن المبنى الذي يضم المتحف له تاريخ خاص به: تم بناؤه في أواخر القرن السادس عشر من قبل صائد ساحرات أدى دورا رئيسيا في سبع محاكمات، ثلاث منها انتهت بإحراق المشتبه بهم على عمود خشبي. ومدينة ريبه الخلابة نفسها هي أيضا أرض مقدسة. وشرحت ليندغارد أن هذه المدينة التي أسست في عصر الفايكنغ هي المكان الذي يُعتقَد أن السحرة تعلموا فيه حرفتهم في القرن السابع عشر، وأن المدينة الدنماركية هي أكثر المدن التي أجرت محاكمات قياسا بعدد سكانها. وكان آخر شخص اتهم كونه يمارس السحر وأحرق في الدنمارك هو آنا برودز في العام 1652.

  • الأيورفيدا.. علاج يثير الجدل بين الهنود في مواجهة كورونا

    الأيورفيدا.. علاج يثير الجدل بين الهنود في مواجهة كورونا

    كلّ صباح، تصبّ ساشي مسحوقاً “يحفّز المناعة” في إبريق ماء للعائلة بكاملها؛ فربّة المنزل هذه التي تعيش في نيودلهي مقتنعة -ككثيرين غيرها في الهند- بمنافع الطبّ التقليدي في التصدّي للوباء.

    وفي وقت تخطّت الإصابات في الهند ثمانية ملايين حالة، مع أكثر من 120 ألف وفاة، يزداد طبّ الأيورفيدا شعبية في البلد الذي يضمّ 1,3 مليار نسمة. وينعكس هذا الإقبال أرباحاً على شركات هندية، هي حديثة، تبيع منتجات تقليدية معلّبة بعناية، مثل حليب الذهب المصنوع من الكركم وزيت الريحان، في سوق تقدَّر بعشرة مليارات دولار، بحسب اتحاد الصناعة الهندية “سي آي آي”.

    وتخبر ساشي (50 عاماً) أنها شاهدت على التلفزيون إعلانات لنوع من الزهورات “يحمي عائلتي من فيروس كورونا” من إنتاج معلّم اليوغا الشهير بابا رامديف الذي استحال قطب أعمال مع ماركته “باتانجالي”. وتقول “بما أنه على التلفزيون، فهو جيّد”. وينسب الدكتور باسواتي باتاشاريا المتخصّص في طبّ الأيورفيدا هذا الإقبال على هذه الممارسات التقليدية إلى الارتياب من الطبّ الحديث، لا سيّما في غياب لقاح ضدّ فيروس كورونا. ويقول باتاشاريا: “مبادئ الأيورفيدا دوّنت خطّيا قبل خمسة آلاف سنة وهي سائدة على الأرجح” منذ أكثر من ذلك بكثير. وهذه الممارسات الطبية “صمدت في وجه الطاعون والجدري والأوبئة، لذا لا يتوانى الناس عن تجربتها”.

    وزاد الوباء القلق السائد بشأن النظام الصحي الهندي الهشّ الذي يفتقر إلى التمويل اللازم. وكثيرون هم الخبراء الذين يعتقدون أن الأرقام الحقيقية هي أعلى بكثير من البيانات الرسمية من جرّاء نقص في الإقرارات والفحوص.

    ويأتي هذا الاهتمام بالأيورفيدا الذي يعني اسمه بالسنسكريتية “علم الحياة” وغيره من أنماط الطبّ الشمولي بدفع من حزب الشعب الهندي “بي جي بي” القومي الهندوسي بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي. وأنشأ الأخير في العام 2014 وزارة لمناهج الطبّ التقليدي التي تُعرف اختصارا بأيوش “نسبة إلى الأيورفيدا واليوغا والعلاج الطبيعي والطبّ اليوناني وسيدها وسوا ريغبا والعلاج التجانسي”. وفي يناير الماضي أوصت الوزارة بهذه الممارسات ضدّ فيروس كورونا. ونشر وزير الصحة هارش فاردان قبل مدة وجيزة “بروتوكولا صحّيا للإدارة السريرية” في ما يخصّ علاج كوفيد-19 قائما على طبّ الأيورفيدا واليوغا للحالات المعتدلة من المرض وتلك التي لا عوارض بادية فيها.

    وطالبت جمعية الطبّ الهندي، وهي أكبر نقابة للأطباء في الهند، الوزير فاردان الذي هو بذاته طبيب، بأدلّة على فاعلية الأيورفيدا واليوغا في علاج هذا المرض. ويقول أناند كريشنان، الأستاذ المتخصّص في الصحة العامة في معهد “أول إنديا إنستيتوت أوف ميديكل ساينسز” في نيودلهي “من الممكن استخدام هذه المنتجات إن كانت مفيدة للصحة، لكن أيّا منها لا يوفّر حماية خاصة في وجه كوفيد-19″، مشدّدا على أن “الأهمّ هو الالتزام بالتباعد الاجتماعي ووضع الكمّامة وغسل اليدين”.

  • فرنسي مصاب بالسمنة يرفع دعوى لإجلائه من منزله

    فرنسي مصاب بالسمنة يرفع دعوى لإجلائه من منزله

    تقدّم رجل يعاني السمنة المفرطة عالق منذ أشهر داخل منزله في بربينيان (جنوب غرب فرنسا) بدعوى ضد مجهول، اعتبر فيها أن حياته في خطر ما لم يتم إجلاؤه سريعاً، على ما قال محاميه البارحة.

    وشاركت (الرابطة الوطنية لمكافحة السمنة) في تقديم دعوى آلان بانابيير في شأن “الامتناع عن مساعدة شخص في خطر”. ويعيش الرجل البالغ 53 عاماً والذي يتعدى وزنه 300 كيلوغرام في منزل يفتقر إلى أدنى المقوّمات الصحية يقع في حي شعبي بوسط المدينة، بحسب محاميه جان كودونييس. وأشار المحامي إلى أن موكّله “تعرّض للسقوط في منزله في يوليو 2019 وأصيب بكسر في ساقه على الأرجح”. وقد أرسل كودونييس قبل أيام كتاباً إلى وزير الداخلية جيرالد دارمانان نبهه فيه إلى “ضرورة التدخل بصورة عاجلة”. وذكّر المحامي في الدعوى التي قدّمها يوم الجمعة إلى النيابة العامة واطلعت وكالة فرانس برس عليها أن عدداً من السلطات المحلية في المنطقة على عِلم بوضع موكّله. ووافق بانابيير مطلع أغسطس الفائت على اتفاق لإجلائه يقضي بتدمير واجهة المبنى لإخراجه من مكان إقامته، لكنّ هذا الاتفاق لم ينفذ عملياً. وقال المحامي كودونييس إن أجهزة الإنقاذ أبلغته “بأنها تنتظر الأوامر فقط”، شاكياً أن موكّله “أصيب بوهن حاد، ويعاني مرضاً في القلب”. وأضاف “أخبرني أن تقرحات الفراش ظهرت لديه، وأنه ينزف”. وأكد أنه “وضع سيئ للغاية ومعقّد للغاية على المستوى الصحي”.

  • صدامات في روما بين متظاهرين مناهضين للتدابير الصحية والشرطة

    صدامات في روما بين متظاهرين مناهضين للتدابير الصحية والشرطة

    اندلعت صدامات جديدة البارحة في العاصمة الإيطالية بين الشرطة ومتظاهرين خرجوا احتجاجاً على التدابير التي أقرتها الحكومة لمواجهة ارتفاع مقلق في عدد الإصابات بكوفيد-19، غداة احتجاجات مشابهة في فلورنسا.

    وخرجت تظاهرات تخللتها صدامات وأعمال عنف هذا الأسبوع في روما وميلانو ونابولي وتورينو ضد هذه التدابير كذلك. ومساء السبت، تحول تجمع في ساحة كامبو دي فيوري الشهيرة في روما إلى أعمال عنف عندما ألقى بعض المتظاهرين الزجاجات والمفرقعات النارية على الشرطة، التي قامت بتفريقهم مرتدية زي مكافحة الشغب. وانتهى التجمع الآخر في روما بنفس الطريقة. ويأتي ذلك غداة توقيف نحو عشرين شخصا خلال تظاهرة غير مصرح لها شارك فيها نحو مئتي شخص. وألقى بعض المتظاهرين زجاجات حارقة وقوارير وحجارة، وقلبوا حاويات القمامة وحطموا كاميرات مراقبة.

    وكتب رئيس بلدية فلورنسا داريو نارديلا في منشور على فيسبوك صباح أمس السبت: “أمضينا ليلة سريالية، مروعة ومؤلمة في فلورنسا”. وأضاف “هذه ليست الطريقة التي نعبر بها عن مظالمنا وليست هذه هي الطريقة التي نعبر بها عن معاناتنا. إنه فقط العنف لأجل العنف الذي لا مبرر له”. واعتبر الأمين العام لاتحاد شرطة فلورنسا ريكاردو فيكوتزي أن مثيري الشغب “جانحون” لا يمثلون أولئك الذين أرادوا التظاهر بشكل قانوني. ورأت وزيرة الداخلية الإيطالية لوتشيانا لامورغيسي في تصريح لصحيفة “إيل فوغليو” أن تدهور الوضع في فلورنسا، وفي مدن إيطالية أخرى، ناجم عن “المتطرفين العنيفين الذين يحاولون “. . . ” استغلال السأم الاجتماعي والاقتصادي في هذه الأوقات الصعبة”. وأوضحت أن هؤلاء هم في الأساس شباب لهم ماض إجرامي، وأنّهم مثيرو شغب ونشطاء يمينيون متطرفون “يسعون لاستغلال التظاهرات المشروعة”.

    وفي بولونيا “شمال شرق”، تظاهر بضع مئات من الأشخاص، معظمهم من الشباب وبينهم مثيرو شغب، وأدى بعضهم التحية الفاشية، وفق صحيفة “لا ريبوبليكا” اليومية. ويظهر مقطع فيديو مصوّرَ الصحيفة أثناء مهاجمته بشدة وطرده. وهتف الحشد “صحافي، إرهابي!”. وسجلت في إيطاليا أكثر من 31084 إصابة الجمعة، في عدد قياسي جديد. وفرضت الحكومة في الأيام الأخيرة تدابير وصفتها وسائل الإعلام بأنها “شبه إغلاق” تضمنت حظر تجول في عدة مناطق كبيرة وإغلاق الحانات والمطاعم في الساعة 18,00 وكذلك إغلاق الصالات الرياضية والسينما وإقامة الحفلات الموسيقية. وتعد هذه التدابير مؤلمة في هذا البلد الذي يعاني هذا العام من أسوأ ركود منذ الحرب العالمية الثانية، لكنها ضرورية وفقًا للحكومة. وتدرس الحكومة إمكانية فرض الإغلاق على مدن كبرى في البلاد، بدءًا من ميلانو ونابولي، في محاولة للحد من العدوى، وفقًا لوسائل الإعلام الإيطالية. ومن المنتظر أن يعلن رئيس الوزراء جوزيبي كونتي عن هذه التدابير الجديدة الاثنين، بحسب وسائل الإعلام، التي تشير كذلك إلى حظر التنقل بين المناطق المختلفة وإغلاق المتاجر في “المناطق الحمراء” الحضرية. وفي تصريحات لصحيفة “إيل فوليو”، قال كونتي “نجتمع مع الخبراء ونبحث في التدخل مرة أخرى”. وأعلنت الحكومة مساعدات قدرها خمسة مليارات يورو للمهن الأكثر تضررا، بينها المطاعم والمسارح، الى جانب سائقي سيارات الأجرة. وصباح السبت، أصدر رئيس إقليم كامبانيا قرارا جديدا ينص على إغلاق المدارس حتى 14 نوفمبر.

  • اجتماع وساطة جديد في جنيف لإنهاء صراع ناغورني قره باغ

    اجتماع وساطة جديد في جنيف لإنهاء صراع ناغورني قره باغ

    بدأ اجتماع وساطة جديد في جنيف اليوم الجمعة يهدف إلى إنهاء الصراع المسلح في ناغورني قره باغ حيث تدور اشتباكات عنيفة بين أذربيجان والانفصاليين المدعومين من أرمينيا، وفق وزارتي خارجية البلدين.

    وكتبت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأرمينية آنا ناغداليان على فيسبوك: “بدأ اجتماع لوزير الخارجية الأرميني زُهراب مناتساكانيان مع رؤساء مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (روسيا وفرنسا والولايات المتحدة) في جنيف”.

    ويوجد وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بيراموف أيضاً في جنيف اليوم الجمعة للاجتماع بشكل منفصل مع رؤساء مجموعة مينسك، وفقاً لوزارة الخارجية الأذربيجانية. ولم يتضح على الفور إذا ما كان وزيرا أرمينيا وأذربيجان سيجتمعان.

    ومجموعة مينسك التي شكلتها قبل فترة طويلة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا هي الوسيط الرئيسي في هذا الصراع. وانفصلت ناغورني قره باغ وهي منطقة جبلية تسكنها غالبية من الأرمن، عن أذربيجان في التسعينات بعد حرب أودت بحياة 30 ألف شخص وشردت مئات الآلاف. ومنذ 7سبتمبر، اندلعت الاشتباكات المسلحة بين الجيش الأذربيجاني والانفصاليين. وحتى الآن، فشلت ثلاث محاولات للتوصل إلى هدنة.

  • فرنسا تحذر رعاياها (في كل مكان) من التهديدات الأمنية

    فرنسا تحذر رعاياها (في كل مكان) من التهديدات الأمنية

    دعا وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان اليوم الجمعة مواطني بلاده الذين يعيشون في الخارج إلى توخي الحذر غداة اعتداء نيس، مشيراً إلى وجود تهديد للمصالح الفرنسية “في كل مكان”.

    وقال لودريان بعد اجتماع لمجلس الدفاع إنه “تم بعث رسالة بشأن أعلى مستوى الخطر من احتمال التعرّض لهجمات، إلى كل رعايانا في الخارج أينما كانوا، لأن التهديد في كل مكان”.

  • فان دايك يخضع لجراحة في الركبة.. والعودة مجهولة

    فان دايك يخضع لجراحة في الركبة.. والعودة مجهولة

    أكد فريق ليفربول بطل الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم اليوم الجمعة، خضوع مدافعه الدولي الهولندي فيرجيل فان دايك لعملية جراحية ناجحة في الركبة، من دون تحديد فترة غيابه عن الملاعب.

    وتعرض فان دايك (29 عاماً) لإصابة بقطع في الرباط الصليبي بعد تدخل من حارس مرمى إيفرتون جوردان بيكفورد في دربي “مرسيسايد” في وقت سابق من شهر أكتوبر الحالي. وأكد بيان ليفربول أن الدولي الهولندي “خضع لعملية جراحية”… “أجريت في لندن وتمت بنجاح”، لافتاً إلى أن اللاعب سيركز حالياً على “عملية إعادة التأهيل بدعم من القسم الطبي” في الفريق. ولم يحدد إطاراً زمنياً لعودة الهولندي إلى الملاعب.

    وعادة ما يحتاج اللاعب لأشهر عدة من أجل التعافي من عملية جراحية مماثلة، وحتى أن بعض وسائل الإعلام البريطانية توقعت أن يغيب فان دايك عن الموسم بأكمله أو أقله حتى الأسابيع الأخيرة منه. وفرض الهولندي نفسه من ركائز “الحمر” منذ انضمامه اليهم في يناير 2018 من الخصم المحلي ساوثمبتون في صفقة قياسية حينها لمدافع إذ بلغت 75 مليون جنيه استرليني، وساهم في قيادة النادي إلى لقب دوري أبطال أوروبا عام 2019 ثم الدوري الممتاز الموسم المنصرم.

  • القضاء السويسري يبرئ القطري ناصر الخليفي من قضية الفساد

    القضاء السويسري يبرئ القطري ناصر الخليفي من قضية الفساد

    برّأ القضاء السويسري اليوم الجمعة رئيس نادي باريس سان جرمان الفرنسي ومجموعة (بي إن) الإعلامية القطري ناصر الخليفي، من قضية فساد حول حقوق نقل تلفزيوني لمونديالي 2026 و2030، فيما تجنب الأمين العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم الفرنسي جيروم فالك دخول السجن بحصوله على عقوبة 120 يوماً مع وقف التنفيذ بسبب تهمة ثانوية.

    وفي أول قضية تصل الى خواتيمها في سويسرا ضمن فضيحة فساد الاتحاد الدولي (فيفا)، اتهمت النيابة العامة فالك بالحصول من الخليفي على الاستخدام الحصري لفيلا فاخرة في جزيرة سردينيا الإيطالية، في مقابل دعمه في حصول شبكة “بي إن” على حقوق البث التلفزيوني لمونديالي 2026 و2030 في منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. فيما اتهمت الخليفي، أحد أكثر الشخصيات نفوذاً في عالم كرة القدم، بـ”تحريض فالك على ارتكاب سوء إدارة إجرامي مشدّد” وإدارة غير نزيهة.

    وتم الاستماع اليهما لمدة عشرة أيام في سبتمبر، بالإضافة إلى رجل الإعمال اليوناني دينوس ديريس الذي لم يمثل أمام المحكمة لأسباب صحية، قبل ان تطالب النيابة العامة بسجن الخليفي لمدة 28 شهرًا وفالك ثلاث سنوات وديريس 30 شهرا، مع وقف تنفيذ جزئي بالنسبة لكل منهم.

    ولخّص المدعي العام الفدرالي جويل باهو تهم فالك انذاك، بسعيه للحصول على المال لضمان أسلوب حياة “مبذر”، فيما ذكَّر بأن الخليفي استحوذ على “فيلا بيانكا” مقابل خمسة ملايين يورو، عن طريق شركة تم تحويلها على الفور تقريبا إلى شقيق أحد المقربين منه، قبل وضعها تحت تصرف فالك.

    وكانت أول مطالبة بالسجن على الأراضي الأوروبية في الفضائح المتعددة التي هزت كرة القدم العالمية عام 2015، بعد إدانة العديد من المسؤولين السابقين في أميركا الجنوبية والولايات المتحدة وسجنهم.