Author: alnazer

  • الأمير محمد بن عبدالرحمن يثمن دعم القيادة للمشروعات التنموية بمنطقة الرياض

    الأمير محمد بن عبدالرحمن يثمن دعم القيادة للمشروعات التنموية بمنطقة الرياض

    ثمن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، دعم وتمكين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- للمشروعات التنموية بالمنطقة.
    جاء ذلك خلال استقبال سموه بقصر الحكم الثلاثاء في جلسته الأسبوعية العديد من أصحاب السمو الأمراء وأصحاب الفضيلة والمعالي، وأهالي المنطقة والأدباء ورجال الأعمال.
    ورحب سموه في بداية الاستقبال بالجميع، مؤكدًا سموه أن ما تم الإعلان عنه من مشروعات تنموية في مدينة الرياض خلال الأيام الماضية يجسد حرص القيادة الرشيدة -حفظها الله- على دعم كل ما من شأنه تعزيز مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة في مناطق المملكة وفي مقدمتها منطقة الرياض.
    ولفت سموه النظر إلى متابعة ودعم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، لكل الجهود المبذولة لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة، منوهاً سموه بدور أهالي وأعيان المنطقة في تحقيق أبهى صور التلاحم الوطني المتمثل في المشاركة المجتمعية الفاعلة.
    وقال سمو الأمير محمد بن عبدالرحمن: إننا وإذ نرفل في ثوب الأمن والرخاء نستذكر قصص التلاحم والبطولات التي سطرها جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- ليوحد هذا الكيان الشامخ ومن بعده أبناؤه الملوك البررة -رحمهم الله- وصولاً إلى هذا العهد الزاهر بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين يعاضده سمو سيدي ولي العهد الأمين -حفظهما الله-.
    عقب ذلك استمع سموه إلى عدد من مشاركات الحضور في مختلف المجالات، مؤكداً سموه على أهمية دور المواطن في دعم مسيرة التنمية المستدامة.
    ورفع الحضور من أعيان وأهالي المنطقة الشكر للقيادة الرشيدة -حفظها الله- على دعمها المستمر للمشروعات التنموية النوعية بالمنطقة، كما أعرب أعيان وأهالي محافظة حوطة بني تميم عن تثمينهم لما تشهده المحافظة من تطور ونماء في مختلف المجالات إلى جانب المشروعات التي يتم تنفيذها في المحافظة، سائلين المولى -جل وعلا- أن يديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها في ظل هذه القيادة الرشيدة -حفظها الله-.
    حضر الاستقبال، صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سعود العبدالله الفيصل.

  • الأمم المتحدة: نزوح أكثر من 200 ألف شخص في غزة الأسبوع الماضي

    الأمم المتحدة: نزوح أكثر من 200 ألف شخص في غزة الأسبوع الماضي

    قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن أكثر من 200,000 شخص في غزة – أي ما يعادل نحو تسعة في المئة من السكان – نزحوا خلال الأسبوع الماضي، في أعقاب أوامر الإخلاء الإسرائيلية.
    وأضاف المكتب في بيان له أمس أن عشرات الآلاف من الناس ما زالوا يعانون موجات جديدة من النزوح الداخلي في جميع أنحاء غزة بسبب أوامر الإخلاء تلك، والأعمال العدائية المستمرة.
    وأوضح أن الشركاء الإنسانيين الذين يتتبعون تحركات السكان في غزة يقدرون أن التوجيهات الجديدة التي أصدرتها السلطات الإسرائيلية، يومي السبت والأحد الماضيين، أثرت في أجزاء من رفح وخان يونس ودير البلح، حيث كان 56,000 شخص يقيمون هناك.
    وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت الأسبوع الماضي أنها سترسل مليون جرعة من لقاح شلل الأطفال إلى غزة.

  • أكثر من 11 مليار ريال في 184 مليون عملية في نقاط البيع بالمملكة خلال أسبوع

    أكثر من 11 مليار ريال في 184 مليون عملية في نقاط البيع بالمملكة خلال أسبوع

    بلغ عدد عمليات نقاط البيع في المملكة خلال المدة من 21 – 27 يوليو 2024م، 184.097.000 عملية، بقيمة 11.243.476.000 ريال، مقابل 10.934.576.000 ريال، عن المدة السابقة نفسها.
    ووفق نشرة البنك المركزي السعودي الأسبوعية لنقاط البيع، بلغ عدد العمليات في الملابس والأحذية 4.892.000 بقيمة 647.721.000 ريال، وبلغ عدد العمليات في مواد التشييد والبناء 1.448.000 بقيمة 321.769.000 ريال، وبلغ عدد العمليات في التعليم 98.000 بقيمة 116.189.000 ريال.
    كما بلغ عدد العمليات في الأجهزة الإلكترونية والكهربائية 1.093.000 بقيمة 190.947.000 ريال، وبلغ عدد العمليات في محطات الوقود 14.544.000 بقيمة 782.418.000 ريال، وبلغ عدد العمليات في الصحة 6.851.000 بقيمة 706.348.000 ريال، وبلغ عدد العمليات في الأثاث 1.043.000 بقيمة 259.377.000 ريال.
    وبلغ عدد العمليات في الفنادق 809.000 بقيمة 293.646.000 ريال، وبلغ عدد العمليات في المنافع العامة 957.000 بقيمة 65.462.000 ريال، وبلغ عدد العمليات في المجوهرات 172.000 بقيمة 209.978.000 ريال، وبلغ عدد العمليات في السلع والخدمات المتنوعة 22.032.000 بقيمة 1.425.362.000 ريال.
    ووصل عدد العمليات في الترفيه والثقافة 1.817.000 بقيمة 222.808.000 ريال، وبلغ عدد العمليات في المطاعم والمقاهي 52.094.000 بقيمة 1.696.664.000 ريال، وبلغ عدد العمليات في الأطعمة والمشروبات 43.272.000 بقيمة 1.650.262.000 ريال، وبلغ عدد العمليات في الاتصالات 1.387.000 بقيمة 96.881.000 ريال، وبلغ عدد العمليات في النقل 2.495.000 بقيمة 706.377.000 ريال، في حين بلغ عدد العمليات الأخرى 29.095.000 بقيمة 1.851.267.000 ريال.
    وعلى مستوى مدن المملكة، بلغ عدد عمليات نقاط البيع الأسبوعية في الرياض 56.638.000 بقيمة 3.722.079.000 ريال، وبلغ عدد عمليات نقاط البيع في مكة المكرمة 7.533.000 بقيمة 461.387.000 ريال، في حين بلغ عدد عمليات نقاط البيع في المدينة المنورة 7.549.000 بقيمة 441.695.000 ريال.
    وبلغ عدد عمليات نقاط البيع في تبوك 3.719.000 بقيمة 191.634.000 ريال، وبلغ عدد عمليات نقاط البيع في حائل 3.257.000 بقيمة 171.377.000 ريال، وبلغ عدد عمليات نقاط البيع في أبها 4.081.000 بقيمة 211.745.000 ريال، وبلغ عدد عمليات نقاط البيع في بريدة 4.085.000 بقيمة 249.239.000 ريال.
    أما عدد عمليات نقاط البيع في الخبر فبلغ 3.803.000 بقيمة 313.281.000 ريال، وبلغ عدد عمليات نقاط البيع في الدمام 7.227.000 بقيمة 534.311.000 ريال، وبلغ عدد عمليات نقاط البيع في جدة 21.745.000 بقيمة 1.628.017.000 ريال، وبلغ عدد عمليات نقاط البيع في المدن الأخرى 64.460.000 بقيمة 3.318.710.000 ريال.

  • استشهاد 300 فلسطيني منذ بدء الاجتياح الإسرائيلي على خان يونس

    استشهاد 300 فلسطيني منذ بدء الاجتياح الإسرائيلي على خان يونس

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أمس انتشال نحو 300 شهيد منذ بدء الاجتياح الإسرائيلي البري الجديد لمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، في 22 من الشهر الجاري.
    وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية، أن الطواقم الطبية تواصل عمليات انتشال الشهداء من تحت ركام المنازل المدمرة في مدينة خان يونس، مشيرة إلى وجود جثث متحللة بسبب رفض الاحتلال دخول سيارات الإسعاف طيلة فترة العدوان البري، كما أوضحت أن الاحتلال قصف أكثر من 30 منزلاً مكتظاً بالسكان، مما أدى لارتفاع عدد شهداء مجزرة خان يونس.
    من جانبه، أكد الدفاع المدني الفلسطيني، أن الاحتلال الإسرائيلي دمر 90 في المئة من المنازل والبنية التحتية للبلدات الشرقية لمدينة خان يونس، محولاً تلك المناطق لكومة من الركام.

  • وزير التعليم: استضافتنا لأولمبياد الكيمياء الدولي 2024 انطلاقاً من رؤية ولي العهد

    وزير التعليم: استضافتنا لأولمبياد الكيمياء الدولي 2024 انطلاقاً من رؤية ولي العهد

    رعى معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف البنيان الاثنين اختتام منافسات النسخة الـ 56 من أولمبياد الكيمياء الدولي 2024، الذي شارك فيه 333 موهوبًا وموهوبة من 90 دولة، بإشراف 260 متخصصًا عالميًا في مجال الكيمياء، وذلك بجامعة الملك سعود بالرياض بحضور رئيس مجلس إدارة مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” سليمان الزبن، وأمين عام المؤسسة الدكتورة آمال الهزاع ورئيس جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله السلمان والرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك” عبدالرحمن الفقيه.وبلغ عدد جوائز المسابقة 232 جائزة، منها؛ 36 ميدالية ذهبية، و67 ميدالية فضية، و 99 ميدالية برونزية، و30 شهادة تقديرية، وحصل على المراكز الثلاثة الأولى الطالب تشونغ تشنغ من الصين، والطالب فيكتور ليلوف من بلغاريا، والطالب يوفي تشين من الولايات المتحدة الأمريكية، على التوالي.
    وحصدت 47 دولة 4 جوائز لكل منها، وهي؛ أرمينيا، أستراليا، النمسا، أذربيجان، البرازيل، بلغاريا، كندا، الصين، تايبيه الصينية، كرواتيا، التشيك، أستونيا، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، اليونان، المجر، الهند، أندونيسيا، إيران، اليابان، كازاخستان، لاتفيا، ليتوانيا، مولدافيا، منغوليا، هولندا، نيوزيلندا، الفلبين، بولندا، كوريا الجنوبية، رومانيا، المملكة العربية السعودية، صربيا، سنغافورة، سلوفاكيا، سلوفينيا، سيريلانكا، سويسرا، تايلاند، تركيا، تركمانستان، أوكرانيا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة الأمريكية، أوزبكستان، وفيتنام. وحصلت على 3 جوائز 5 دول هي؛ الأرجنتين، الدنمارك، إيطاليا، مقدونيا الشمالية، وسوريا، فيما حصلت 6 دول على جائزتين، هي كوبا، قرغيزستان، بيرو، البرتغال، قطر، وإسبانيا، وحصلت كل من بلجيكا، كوستا ريكا، قبرص، جورجيا، لوكسمبورج، ماليزيا، الجبل الأسود، النرويج، باكستان. وفنزويلا على جائزة واحدة.
    وأوضح معالي وزير التعليم أن استضافة المملكة لهذا الحدث تأتي انطلاقًا من رؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- “سنَجمع المبدعين والموهوبين من كل العالم؛ لنصنع شيئاً مختلفاً”.
    وأكد أن المملكة -بعون من الله- ستظل حاضنةً عالميةً للطاقات الشابة الموهوبة والمبدعة في المجالات التنموية ذات الأولوية على مستوى العالم. وبيّن معاليه أن استضافة المملكة للأولمبياد الدولي للكيمياء 2024، تأتي متممة للجهود الرامية إلى تعزيز التبادل العلمي، والتعاون الدولي، فهو فرصةٌ لتعزيز العمل في المشاريع ذات التأثير العالي، والتعاون في إيجاد حلول عملية لتحدياتنا المشتركة من خلال الابتكار والاستدامة والشمولية، وإلى بناء جسور المعرفة بين الدول والشعوب والثقافات، وتبادل الخبرات والمعارف، وتحفيز الشباب على التميز والإبداع في مجال الكيمياء، وتحقيق إنجازات علمية رائدة تُسهم في تقدم العلوم، وخدمة الإنسانية.


    من جانبه، أشاد رئيس اللجنة التوجيهية الدولية لأولمبياد الكيمياء الدولي، جيه إل كيابيز، بجهود المشاركين والمنظمين، مشيراً إلى أن الأولمبياد كان فرصة رائعة لبناء الروابط بين المشاركين من مختلف الدول. وأكد جيه أل كيابيز أن شعار “نبني الروابط معًا” قد تحقق بفضل التفاعل والتعاون بين الجميع، معربًا عن امتنانه للمنظمين، وخاصة مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، ووزارة التعليم وجامعة الملك سعود، مثمنًا الدعم السخي من الراعي الحصري شركة سابك.
    وفي نهاية الاحتفالية تسلَّمت الإمارات العربية المتحدة، من المملكة العربية السعودية، علم استضافة أولمبياد الكيمياء الدولي 2025، ليواصل العلم رحلته التي بدأت عام 1985، عند عقد الدورة الـ 17 في براتيسلافا، ومن حينها أصبح علم أولمبياد الكيمياء الدولي رمزًا للتقاليد، ومقدمة لانتقال الاستضافة من دولة إلى أخرى.
    ونظمت أولمبياد الكيمياء الدولي للعام 2024 مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، بشراكة إستراتيجية مع وزارة التعليم، وجامعة الملك سعود، وبرعاية حصرية من الشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك”.
    وخلال منافسات الأولمبياد خاض الطلاب امتحانين رئيسيين تمت ترجمتهما إلى أكثر من 50 لغة، أحدهما عملي معملي والآخر نظري كتابي في بيئة تنافسية عالية، ولم تقتصر الفعاليات على الجانب العلمي، بل شهدت برنامجًا ترفيهًا ثريًا للطلبة والمشرفين، تضمن جولات ميدانية للمواقع التراثية والسياحية للتعريف بالثقافة السعودية.
    وشارك في تغطيات فعاليات الأولمبياد، أكثر من 250 إعلاميًا، من مختلف وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة محليًا وعالميًا، حيث غطت وكالات الأنباء الدولية والصحف المحلية والأجنبية، والقنوات الفضائية والإذاعات المحلية والمواقع الإخبارية الإلكترونية، بمختلف اللغات، هذا الحدث الدولي باهتمام وزخم كبير.
    يذكر أن هذا الأولمبياد يُعد أكبر مسابقة دولية لطلاب وطالبات التعليم الثانوي في مجال الكيمياء، وينعقد سنويًا في بلد مختلف منذ انطلاقه عام 1968، بهدف تعزيز سبل الاتصالات الدولية في الكيمياء، وتحفيز أنشطة الطلاب المهتمين بالكيمياء عن طريق توفير الحلول المستقلة والإبداعية للمسائل الكيميائية. وجاءت استضافة المملكة لأولمبياد الكيمياء الدولي، تحت شعار “نبني الروابط معًا”، تجسيدًا لتميز الطلاب السعوديين في الساحة الدولية، وتعزيزًا لمكانة المملكة كوجهة عالمية رائدة في مختلف المجالات العلمية.

  • ندوة افتراضية عن التمويل الاجتماعي الإسلامي

    ندوة افتراضية عن التمويل الاجتماعي الإسلامي

    عقد المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية المظلة الرسمية للصناعة المالية الإسلامية أمس ندوة افتراضية حول “التمويل الاجتماعي الإسلامي: تقييم المبادرات الحالية والتأثيرات المتوقعة”.
    وشهدت الندوة مناقشات مثمرة تناولت الفرص والتحديات الكامنة في التمويل الاجتماعي الإسلامي، وعرض الإستراتيجيات المتبعة للاستفادة من هذه الفرص والتغلب على التحديات المحيطة بها، مع تقديم المشاريع التعاونية الرائدة في هذا المجال.
    وتمثل الندوة منصة حوارية رفيعة المستوى للإطلاق التمهيدي للنسخة التاسعة من تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين للمجلس العام، الذي يركز على دور البنوك الإسلامية في التمويل الاجتماعي الإسلامي.
    وجرى خلال جدول الأعمال، عرض نتائج التقرير السنوي، مع تسليط الضوء على الفرص والتحديات الرئيسية في هذا المجال، والتركيز على الدور الحيوي للبنوك الإسلامية في تعزيز القضايا الاجتماعية، مما يوفر مرجعاً شاملاً للبنوك والمؤسسات المالية العاملة في هذا القطاع المتنامي.
    وأكد الأمين العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية الدكتور عبدالإله بلعتيق، حرص المجلس على مواكبة أحدث التوجهات والتصدي للتحديات في صناعة التمويل الإسلامي، لافتًا إلى أن ندوة هذا العام تناولت بشكل خاص الدور المحوري للبنوك الإسلامية في تعزيز الرفاه الاجتماعي والشمول المالي، وقدمت رؤى واضحة حول الآثار الإيجابية للتمويلات الاجتماعية في ظل التحديات الاقتصادية والجيوسياسية.

  • المملكة تتقدم على المستوى الدولي في عدد من المؤشرات

    المملكة تتقدم على المستوى الدولي في عدد من المؤشرات

    سجّلت المملكة العربية السعودية قفزات نوعيَّة على المستوى العالمي محققة مراتب متقدمة في مؤشرات ترتيبات العمل المرن، وسهولة العثور على موظفين ماهرين في سوق العمل، ومساواة الأجور للعمل المماثل بين الجنسين؛ وفقًا لما أعلنته التقارير الصادرة من قبل منتدى الاقتصاد العالمي WEF لعام 2024.
    وكانت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية قد بذلت العديد من الجهود؛ لتعزيز مكانة المملكة على الصعيد العالمي في مجال عملها، حيث تقدمت المملكة في مؤشر ترتيبات العمل المرن 7 مراكز منذ عام 2021؛ لتحتل المرتبة 14 عالميًا لعام 2024، وعززت الوزارة سوق العمل التقليدي باستحداث أنماط عمل جديدة، عبر إطلاق 3 برامج جديدة لأنماط العمل تستهدف تشجيع أصحاب الأعمال على استقطاب الشباب السعودي الباحث عن عمل وهي: (برنامج العمل المرن، والعمل الحر، والعمل عن بُعد)، واستطاعت المبادرات الثلاث خلقَ المزيد من الفرص الوظيفية لأبناء وبنات الوطن.
    ويُعد إطلاق برنامج العمل الحر تماشياً مع رؤية المملكة 2030، وسعياً من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للوصول إلى الطاقات البشرية من الباحثين عن فرص دخل، والعاملين لحسابهم الخاص وغيرهم من المواطنين والمواطنات في مختلف مناطق المملكة، ورفع إنتاجيتهم ومهاراتهم وخبراتهم في أعمال ملائمة ومستقرة ومنتجة.
    ويعطي البرنامج وثيقة عمل حر للراغبين في ممارسة العمل الحر، ويتضمن النمط مزايا عدة منها: التسجيل الاختياري في التأمينات الاجتماعية، والتعاقد مع الجهات الحكومية والخاصة باستخدام الوثيقة كمستند رسمي، وفتح حساب بنكي مرتبط بالوثيقة، واستخدام قنوات الدفع الرقمية.
    ويوفر العمل الحر مسارات عملية جاذبة ومستدامة تسهم في رفع نسب التوطين وإتاحة فرص العمل المتنوعة للكوادر الوطنية.
    ويأتي العمل المرن بصفته إحدى المبادرات الوطنية المقدمة من قبل الوزارة التي تستهدف تمكين العاملين من الكوادر الوطنية وأصحاب العمل في القطاع الخاص من التعاقد بمرونة، ويكون أجر العامل فيه على أساس الساعة (أقل وحدة للأجور) دون الالتزام بأي منافع أخرى.
    وتلبي مزايا العمل المرن دعمَ التوطين وتوفير فرص وظيفية للأيدي الوطنية العاملة في منشآت القطاع الخاص، وتوفير احتياجات القطاع الخاص الطارئة والموسمية من الكوادر الوطنية، إضافة إلى مواكبة تطورات سوق العمل والتغير في أشكال التعاقد.
    ويستهدف نمط العمل عن بُعد تجسيرَ الفجوة بين أصحاب الأعمال والباحثين عنها الذين تحول عدة عوائق بينهم وبين حصولهم على فرص العمل المناسبة، ويسعى البرنامج من خلال المنصة الخاصة به إلى تلبية رغبات فئتين أساسيتين من القوى العاملة الوطنية في الالتحاق بسوق العمل، وهما: النساء والأشخاص ذوو الإعاقة، من خلال تقديم فرص وظيفية، مثل: الترجمة، والبرمجة، وخدمة العملاء، والمبيعات الهاتفية، وإدخال البيانات وغيرها.
    وفي مؤشر سهولة العثور على موظفين ماهرين في سوق العمل المحلي تقدمت المملكة 3 مراكز منذ عام 2021؛ لتحتل المرتبة 4 عالميًا لعام 2024، حيث أطلقت المملكة ممثلة بالوزارة العديد من المبادرات والبرامج والقرارات التي تدعم جانب التدريب وتأهيل الكوادر الوطنية لسوق العمل، إضافة إلى إطلاق المرحلة الأولى من خدمة “التحقق المهني، الذي يأتي في إطار جهود المملكة المستمرة لتطوير سوق العمل ورفع كفاءة العمالة المهنية، وتشمل المرحلة الأولى من البرنامج بالتعاون مع وزارة الخارجية 128 دولة، للتأكد من صحة مؤهلات ومهارات العاملين الوافدين في تلك الدول.
    ودعمت الوزارة من خلال مبادرة التدريب الموازي الباحثات عن عمل، وهي مبادرة تابعة لبرامج التحول الوطني لرؤية المملكة 2030، وتهدف هذه المبادرة إلى دعم التمكين الوظيفي للمرأة وزيادة مشاركتها في سوق العمل السعودي من خلال مجموعة من البرامج التدريبية المؤهلة بالمهارات الأساسية، والمهارات الفنية، والإرشاد المهني، ومهام يتم تقديمها من صاحب العمل للمستفيدات؛ لرفع مستوى الأداء الوظيفي لدى الخريجات وضمان نجاحهن في سوق العمل.
    وأطلقت الوزارة مبادرة الحملة الوطنية للتدريب “وعد”، وتشكل المستهدفات النهائية للحملة بنهاية عام 2025م توفير 1,155,000 فرصة تدريبية، وذلك ضمن إستراتيجية الوزارة التدريبية في دعم وتدريب الكوادر الوطنية بالشراكة مع القطاع الخاص، وفق سبعة معايير؛ لمشاركة المنشآت الوطنية في الحملة، أهمها: تدريب 12% من السعوديين سنويًا، إلى جانب مبادرة إنشاء المجالس القطاعية للمهارات بالشراكة مع القطاع الخاص، وتستهدف هذه المبادرة إنشاء 12 مجلساً قطاعياً، وكذلك مبادرة بناء المعايير المهنية الوطنية لأكثر من 300 مهنة، إضافة إلى مبادرة مسرّعة المهارات، التي تستهدف 162 ألف موظف في القطاع الخاص؛ لتنمية المهارات عالية المستوى للكوادر الوطنية ورفع كفاءتها الإنتاجية.
    ولتحفيز منشآت القطاع الخاص أطلقت الوزارة جائزة العمل، وتُعد الجائزة إحدى مبادرات الوزارة لتكريم جهود المنشآت المتميزة في مختلف المسارات، وتحفيزها لتطبيق النماذج العملية المميزة، وتعزيز الامتثال لمعايير بيئة العمل المثالية، بما يحقق التنافسية وتشجيع القوى العاملة للعمل فيها. وتتكون الجائزة في نسختها الثانية من 3 مسارات رئيسة وهي: “مسار التوطين”، و”مسار بيئة العمل”، و “مسار المهارات والتدريب” ويتفرع منها 24 جائزة.
    وفي تقرير الفجوة بين الجنسين تقدمت المملكة العربية السعودية في مؤشر مساواة الأجور للعمل المماثل بين الجنسين مركزين منذ عام 2023 لتحتل المرتبة 13 عالميًا لعام 2024، وارتفعت حصَّة المرأة في سوق العمل، حيث سجل المؤشر (34.1%) في الربع الأول 2024م. وبلغ معدل المشاركة الاقتصادية للإناث السعوديات فوق سن 15 سنة (35.8%) في الربع الأول 2024م، وذلك نتيجة للتوسّع في الشراكات مع القطاعات المختلفة؛ بهدف خلق المزيد من الفرص وزيادة عدد المستفيدات من التدريب الموازي والمبادرات الأخرى الداعمة لتمكين المرأة في سوق العمل، وزادت نسبة النساء في المناصب الإدارية العليا والمتوسطة إلى (43.8%) في الربع الأول 2024م، وتواصل الوزارة العمل على رفع مستهدف مشاركة المرأة إلى 40% خلال الفترة المقبلة.
    لقد أسهمت هذه الجهود وغيرها في تعزيز مكانة المملكة عالمياً، والتأكيد على قدرتها على تغيير واقع سوق العمل؛ حيث حققت المملكة لأول مرة رقماً قياسياً في عدد السعوديين العاملين في القطاع الخاص، ليقفز من 1.7 مليون عامل في 2019 إلى أكثر من 2.3 مليون عامل في العام 2024، إضافة إلى تراجع معدل البطالة إلى 7.6% في الربع الأول من 2024.

  • الفريق الأزيمع يبحث مع عضو “الرئاسي اليمني” الدعم المستمر من دول التحالف

    الفريق الأزيمع يبحث مع عضو “الرئاسي اليمني” الدعم المستمر من دول التحالف

    استقبل معالي قائد القوات المشتركة نائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن مطلق بن سالم الأزيمع في مقر قيادة القوات المشتركة للتحالف الاثنين عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح .
    وجرى خلال الاستقبال استعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وبحث التنسيق والدعم المستمر من دول التحالف بقيادة المملكة لتحقيق الأهداف والتطلعات المنشودة لدعم الحكومة اليمنية الشرعية.

  • الفالح: 50 مليار ريال لفرص استثمارية بمنطقة تبوك

    الفالح: 50 مليار ريال لفرص استثمارية بمنطقة تبوك

    حددت الغرفة التجارية بتبوك أبرز التحديات والمعوقات التي تواجه المستثمرين بالمنطقة المتمثلة في ضعف تنافسية المنطقة بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل البري، وعدم وجود سكة حديد وبعد المسافة، فضلاً عن عدم كفاية رحلات الطيران من مطار تبوك وإليه، وعدم توفر البيانات التي تدعم قرارات الاستثمار بالمنطقة.
    جاء ذلك خلال لقاء نظمته غرفة تبوك وأمانة منطقة تبوك الاثنين لمعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح بالمستثمرين ورجال الأعمال بالمنطقة بحضور رئيس الغرفة عماد بن سداد الفاخري، وأمين منطقة تبوك المهندس حسام بن موفق اليوسف.
    وكشف وزير الاستثمار عن حجم الفرص الاستثمارية الجاهزة بمنطقة تبوك والمعروضة في منصة استثمر في السعودية التي تبلغ قيمتها أكثر من 50 مليار ريال، مشيراً إلى أن الوزارة ستعمل بالتعاون مع غرفة تبوك لإيجاد فرص استثمارية جديدة، خاصة في قطاعات مثل الطاقة المتجددة والزراعة والسياحة وريادة الأعمال التي تشكل قطاعات واعدة للاستثمار بالمنطقة.


    وعدّ تحفيز ودعم القطاع الخاص بتبوك أولوية لتعزيز الاستثمار بالمنطقة، فيما يعد ميناء نيوم والربط السككي من محفزات الاستثمار، إلى جانب الدور الذي يؤديه مطار تبوك في تعزيز الحركة والنشاط الاقتصادي، وضرورة توسعته لمواكبة الحراك الاقتصادي والنمو والمشاريع الضخمة بالمنطقة.
    من جهته أعلن رئيس الغرفة التجارية بتبوك عماد الفاخري عن عدد من المقترحات التي تسهم في تطوير منظومة الاستثمار بمنطقة تبوك، من بينها إقامة منتدى استثماري دولي وشراكة بين الغرفة ووزارة الاستثمار لتسويق الفرص الاستثمارية وجلب مستثمرين للمشاريع السياحية، وإنشاء مجمعات صناعية ومنشآت تخزين، ومنطقة لوجستية ومخازن بمدخل نيوم مرتبطة بميناء أوكساجون، وزيادة عدد رحلات الطيران وتوفير المعلومات والبيانات عن الاقتصاد والفرص الاستثمارية بالمنطقة.

  • “الطيران المدني”: بدء تشغيل “آير سمرقند” الأوزبكية برحلات منتظمة

    “الطيران المدني”: بدء تشغيل “آير سمرقند” الأوزبكية برحلات منتظمة

    أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني ممثلة بقطاع النقل الجوي والتعاون الدولي، التصريح ببدء تشغيل خطوط (آير سمرقند) الأوزبكية (Air Samarkand ) برحلات منتظمة (للمسافرين) بين المملكة وجمهورية أوزبكستان، متجهة من سمرقند إلى جدة خلال الموسم الصيفي لعام 2024، بواقع رحلتين أسبوعيًا بدءًا من 30 يونيو.
    وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الهيئة العامة للطيران المدني المستمرة، لتعزيز الربط الجوي وربط المملكة بالعالم؛ تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030 المتمثلة في جعل المملكة منصة لوجستية عالمية، وفتح آفاق جديدة للسفر، والمتوافقة مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للطيران.

  • الرياض تعقد الدورة الـ 14 للمنتدى السعودي للأبنية الخضراء

    الرياض تعقد الدورة الـ 14 للمنتدى السعودي للأبنية الخضراء

    تستضيف مدينة الرياض النسخة الرابعة عشرة من المنتدى السعودي للأبنية الخضراء (SGBF) خلال الفترة 6-8 أكتوبر 2024، برعاية معالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل وبمشاركة عددٍ من القيادات المحلية والدولية من الخبراء والمتخصصين والمستثمرين في الخدمات والمنتجات الصديقة للإنسان والبيئة.
    وأوضحت وزارة البلديات والإسكان بأن المنتدى يهدف إلى تبادل أوجه التعاون وتعزيز الإبداع والابتكار بين الشركاء والمتخصصين في تحقيق إجراءات وتطبيقات المفاهيم الخضراء بهدف زيادة عدد المدن والمستوطنات الحضرية والمشاريع الخضراء، والقدرة على الصمود في مواجهة الكوارث الطبيعية.
    وبينت الوزارة بأن المنتدى يستعرض أبرز المستجدات وأفضل الممارسات في خفض الخسائر ورفع المكاسب الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن الكوارث الطبيعية، بما في ذلك الكوارث المتصلة بالمياه ومواد البناء والحد من الآثار البيئية السلبية في المناطق الحضرية والمدن، من خلال الاهتمام بجودة الحياة اليومية متمثلة في نوعية وجودة الهواء وإدارة النفايات والحد من الضوضاء والتلوث البصري، كما يستهدف المنتدى فتح آفاق جديدة للتعاون بين الشركاء والمتخصصين محلياً وعالمياً لتطبيق إجراءات مفاهيم الأبنية الخضراء، والاطلاع على مشاريع المملكة العربية السعودية في هذا الشأن وزيادة عدد المدن والمستوطنات الحضرية، كما يتضمن المنتدى ورشة تدريبية بالتعاون مع معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث UNITAR عن مفاهيم وإجراءات وتطبيقات أهداف التنمية المستدامة للشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
    يذكر أن المنتدى السعودي للأبنية الخضراء SGBF حاصل على المركز الاستشاري لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة وصفة مراقب بيئة من برنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP وصفة مراقب مناخ في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ UNFCCC وصفة مراقب تصحر من UNCCD بالإضافة إلى الثقة التعاونية من إدارة الاتصال العالمي UNDGC بالأمانة العامة للأمم المتحدة.

  • إسرائيل تتأهب لعملية قوية.. وحزب الله يجهز صواريخه للرد

    إسرائيل تتأهب لعملية قوية.. وحزب الله يجهز صواريخه للرد

    وسط تزايد التوقعات بأن تشن إسرائيل ضربة قوية تستهدف ميليشيا حزب الله ذكرت مصادر أن الحزب قام بتحريك صواريخ موجهة للرد على الهجوم المرتقب وسط جهود دولية لاحتواء الموقف.
    وأبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت عائلات بعض الأطفال الـ 12 الذين قتلوا في هجوم صاروخي نهاية الأسبوع أن حزب الله سيدفع ثمن الهجوم.
    على صعيد آخر حث وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس حلف شمال الأطلسي على “طرد” تركيا من عضويته بعد أن هدد رئيسها رجب طيب أردوغان بأن بلاده قد تدخل إسرائيل كما فعلت في ليبيا وناجورنو قرة باغ فيما مضى.
    وقالت وزارة الخارجية: في ضوء تهديدات الرئيس التركي أردوغان بغزو إسرائيل وخطابه الخطير، أصدر وزير الخارجية يسرائيل كاتس تعليمات للدبلوماسيين بالتواصل بشكل عاجل مع جميع أعضاء حلف شمال الأطلسي والدعوة للتنديد بتركيا والمطالبة بطردها من الحلف.
    وقال أردوغان وهو منتقد شرس لحرب إسرائيل على حركة حماس في غزة في خطاب ألقاه الأحد: يجب أن نكون أقوياء للغاية حتى لا تتمكن إسرائيل من فعل هذه الأشياء السخيفة بفلسطين، فكما دخلنا قرة باغ وليبيا، قد نفعل شيئاً مُشابهاً معهم.
    وقال كاتس إن أردوغان يسير على خطى صدام حسين ويهدد بمهاجمة إسرائيل، ويجب أن يتذكر ما حدث هناك وكيف انتهى.