Author: alnazer

  • جمعية الكشافة تختتم مشاركتها في معرض “أسبوع البيئة 2025”

    جمعية الكشافة تختتم مشاركتها في معرض “أسبوع البيئة 2025”

    الرياض – مبارك الدوسري

    اختتمت جمعية الكشافة العربية السعودية، أمس مشاركتها في معرض أسبوع البيئة 2025، الذي نظمته وزارة البيئة والمياه والزراعة، تحت شعار “بيئتنا كنز”، بمدينة الرياض.

    وقدمت الجمعية خلال أيام المعرض العديد من الفعاليات ومن أهمها عرض تجربة الجمعية في المشروع الكشفي الوطني لحماية البيئة، ومبادرة معاً إلى الحياد الكربوني (التشجير البيئي لتقليل انبعاثات الكربون)، كما أبرزت بالمعرض جهود الجمعية في الحد من التلوث بمختلف أنواعه في مختلف برامجها، من أجل توعية الزوار ببيئاتهم المحلية، والسلوكيات البيئية الصحيحة التي يجب ممارستها، ونشر المعرفة البيئية، وتحقيق الاستدامة البيئية.

    وشهد جناح الجمعية بالمعرض تنفيذ العديد من المسابقات للزوار من مختلف الأعمار التي تتعلق بالبيئة وأهمية المحافظة عليها، وتدريب الجمهور على بعض المهارات والفنون الكشفية.

  • جامعة الفيصل تفوز بجائزة التميز في تطوير الكفاءات الصحية

    جامعة الفيصل تفوز بجائزة التميز في تطوير الكفاءات الصحية

    جواهر الدهيم – الرياض

    فازت جامعة الفيصل بالرياض بجائزة التميز في تطوير الكفاءات الصحية، التي ينظمها سنويًا مجلس الضمان الصحي للمتميزين من أصحاب الإنجازات، بهدف تحفيز الإبداع والابتكار وتعزيز الجودة والكفاءة، وذلك في محور الرعاية الصحية المبنية على الكفاءة والجودة لمسار مقدمي خدمات الرعاية الصحية.

    وكرم معالي وزير الصحة فهد بن عبدالرحمن الجلاجل الفائزين بجائزة مجلس الضمان الصحي للتميز في نسختها الثالثة، وتسلم معالي رئيس الجامعة الدكتور محمد بن علي آل هيازع الجائزة، خلال حفل النسخة الثالثة من ملتقى وجائزة مجلس الضمان للتميّز.

    وجاء فوز جامعة الفيصل بعد استحداث برامج علمية بحثية وأكاديمية متخصصة، ليصب مردودها في مصلحة الإنسان، وتأهيله وإعداده بشكل علمي مدروس، فقد استحدثت الجامعة مؤخرًا برامج أكاديمية، مثل (ماجستير) الصحة العامة، وماجستير اقتصادات الصحة، وكلاهما يعد امتدادًا للبرامج الصحية من طب وعلوم وصيدلة.

    وتهدف هذه البرامج لصنع وإعداد أجيال من القادة في القطاع الصحي، وإمداد سوق العمل بالكوادر الأكثر تأهيلًا وتدريبًا وإعدادًا علميًا، ليتماشى ذلك مع مستهدفات رؤية 2030، وبرامج التحول الصحي.

    وقد أنشأت جامعة الفيصل مؤخرًا مركزًا لاقتصادات الصحة، ليوفر حلولًا بحثية، تدريبية وعملية في مجال الصحة واقتصاداتها، والصحة الحكيمة.

    وتُمثل جائزة ضمان للتميز في نسختها الثالثة، خطوة استراتيجية مبتكرة من مجلس الضمان الصحي، حيث تهدف إلى تحفيز الإبداع والابتكار في مجال الرعاية الصحية في القطاع الخاص، من خلال بيئة تنظيمية تركز على الوقاية وتمكين أصحاب العلاقة، كما تسلط الجائزة الضوء على الأفراد ومقدمي خدمات الرعاية الصحية وأصحاب العمل الذين يساهمون في تقديم خدمات صحية رائدة، مما يرفع من مستوى جودة الرعاية الصحية في المملكة. وتسعى الجائزة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، وهي التشجيع، التميز، التحفيز، الابتكار، والتقدير. ويتم اختيار الفائزين بناءً على معايير دقيقة وإجراءات موضوعية، مما يضمن نزاهة التقييم ويعكس الجهود المبذولة للارتقاء بقطاع الرعاية الصحية.

  • الأمير تركي الفيصل: دعم القيادة جعل من جامعة الفيصل قصة نجاح مبكرة

    الأمير تركي الفيصل: دعم القيادة جعل من جامعة الفيصل قصة نجاح مبكرة

    جواهر الدهيم – الرياض

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز، رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة الفيصل، أن الحراك الحاصل في المملكة والتطوير المستمر في جميع القطاعات، يعد قوة دفع لجامعة الفيصل والجامعات السعودية الأخرى، إضافة لما تقدمه إدارة الجامعة من جهود وبحث وتطوير، مما يعد تأكيداً على مراحل النمو المضطرد للجامعة والقائمين عليها، وكذلك أولياء أمور الطلاب.

    جاء ذلك في تصريحات صحافية عقب رعايته مؤخرا احتفال جامعة الفيصل، بتخريج دفعة جديدة من طلاب كليات الطب، والصيدلة، والعلوم، والدراسات العامة، وذلك بقاعة الأميرة هيا بنت تركي في مقر الجامعة بالرياض.

    وحول ما تشهده احتفالات جامعة الفيصل هذا العام بتخريج دفعات من طلابها، من زخم كبير من خلال وضع حجر الأساس لمنشآت جديدة، وإعادة هيكلة لبعض الكليات، وإضافة تخصصات لم تكن موجودة من ذي قبل، وكيف يؤثر ذلك على المنظومة التعليمية في الجامعة، أوضح سموه أن ما تشهده الجامعة يعد نتاجاً طبيعياً للتطور والنمو في المملكة في جميع المجالات بشكل عام، وقطاع التعليم خاصة، مبيناً أنه وبرغم أن جامعة الفيصل تعد وليدة وناشئة فلم يتجاوز عمرها سوى 15 عاماً، إلا أنها وصلت إلى مكانة كبيرة وحققت إنجازات، في ظل القيادة الرشيدة للبلاد، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – يحفظهما الله – ومن سبقهم من القادة، وما يقدمونه من دعم للتعليم في المملكة.

    وأضاف، أنه يأمل أن يتم التوفيق، باستكمال المسيرة والانتهاء من المشاريع الإنشائية، لكي تعم فائدتها على المجتمع السعودي.

  • الأميرة مها بنت مشاري: مسيرة التعليم تحظى بدعم غير مسبوق

    الأميرة مها بنت مشاري: مسيرة التعليم تحظى بدعم غير مسبوق

    جواهر الدهيم – الرياض

    ثمّنت صاحبة السمو الملكي الأميرة الدكتورة مها بنت مشاري بن عبدالعزيز آل سعود، نائب رئيس جامعة الفيصل للعلاقات الخارجية والتنمية، الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لمنظومة التعليم في المملكة، مؤكدة أن هذا الدعم أسهم في إحداث طفرة غير مسبوقة في مجالات التطوير والتحديث، بما يواكب أحدث ما وصل إليه العلم على مستوى العالم.

    وأوضحت سموها أن جامعة الفيصل، التي تم إنشاؤها في عام 2002م بمبادرةٍ من مؤسسة الملك فيصل الخيرية،  تمكنت من تحقيق إنجازات نوعية، مستفيدة من زخم الدعم الحكومي، ومسيرة التنمية الشاملة، والاهتمام المتواصل بتطوير منشآتها التعليمية والبحثية. وأضافت أن الجامعة باتت تُعد من بين أبرز الجامعات السعودية في تحديث مناهجها واستحداث تخصصات علمية جديدة.

    وأكدت سموها أن الجامعة أطلقت مجموعة من التخصصات الحديثة في القطاع الطبي، شملت: العلوم الطبية الحيوية، والإرشاد الوراثي، وعلم النفس الإكلينيكي، وعلم أمراض النطق، وعلوم الأشعة والتصوير الطبي، إلى جانب برامج الدراسات العليا مثل ماجستير إدارة البحوث الصحية، وماجستير العلوم في تعليم المهن الصحية، الذي يُعد من أحدث وأهم التخصصات الأكاديمية.

    وأضافت أن مسيرة التحديث لم تقتصر على المجال الطبي، بل امتدت لتشمل تخصصات متقدمة في مجالات أخرى، مثل علوم وتكنولوجيا النانو، بالإضافة إلى الدبلوم العالي في علم النفس الإكلينيكي ضمن برنامج “حياة الطفل”، والدبلوم العالي في الصحة العقلية للأطفال.

    وشددت الأميرة د.مها على أن هذه التخصصات تواكب تطلعات القيادة نحو “رؤية ما بعد المستقبل”، لما تتميز به من مرونة وقدرة على التحديث والتطوير المستمر، بما يتناسب مع التحولات المتسارعة في مجالات العلوم والبحث العلمي عالميًا.

  • فعاليات ثقافية بمكتبة الملك عبدالعزيز لليوم العالمي للكتاب

    فعاليات ثقافية بمكتبة الملك عبدالعزيز لليوم العالمي للكتاب

    جواهر الدهيم – الرياض

    ضمن احتفاء مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض باليوم العالمي للكتاب الذي يوافق الثالث والعشرين من أبريل من كل عام، بمنظومة من الفعاليات الثقافية والأدبية والفنية، أطلقت المكتبة المسرحية الغنائية: (شغف) حيث عرضت على مسرح أمانة منطقة الرياض، في إطار البرامج الفنية التي تقدمها مكتبات الطفل، وشهدت حضورا مميزا من قبل الأطفال والناشئة.

    كما أقامت المكتبة فعالية موسعة بعنوان: “يوم الكتاب” وذلك بحديقة الواحة بالرياض، وذلك ضمن برنامج :” مصادر التعلم المتنقلة” الذي أطلقته المكتبة من أجل العناية بالكتاب وتوسيع دائرة مجتمع القراء السعوديين من مختلف الشرائح الاجتماعية.

    وقد أقيمت الفعالية في أجواء ثقافية التي حملت عبارة :” انضموا إلينا لنعيش أجواءً ثقافية ماتعة بين الكتب والكلمات، ونحتفي سويًّا بجمال المعرفة وأثر القراءة” وعبارة :” شاركنا الأثر.. اصطحب معكَ كتابًا ترك فيك أثرًا، وكنْ مصدرَ إلهامٍ لغيركَ”.

    واستمر احتفاء المكتبة باليوم العالمي للكتاب حتى مساء السبت 26 أبريل 2025م ، حيث عقدت ندوة ثقافية بعنوان: (مؤلف وقارئ بين ثنايا الكتب) اسضافت ثلاثة من الكتاب والأدباء هم: هشام بن سعد العبيلي، وحاتم بن علي الشهري، وأحمد بن عبدالله العسيلان، وتدير الندوة الكاتبة والقاصة بدور المالكي.

    وناقشت الندوة مجموعة من المحاور التي تتعلق بالكتاب والتأليف، من حيث اكتساب عادات القراءة، واكتشاف هوية القارئ الثقافية من خلالها، واستدراج الكاتب للقارئ من المقدمة حتى آخر فصل في الكتاب، والرحلة من القراءة إلى التأليف، والكتب والقراءة والنشر في العصر الرقمي، والنقلة الثقافية للمكتبات وبيوت الثقافة في المملكة العربية السعودية.

    جدير بالذكر أن مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تقوم بتوسيع دائرة القراءة والبحث والاطلاع، والعناية بالكتاب بمختلف مجالاته الحيوية التي تقدم المعرفة لكل شرائح المجتمع، كما تتوسع بحسب استراتيجيتها الثقافية في إقامة المعارض النوعية المتخصصة التي تعرض فيها مقتنياتها التراثية النادرة للزوار والباحثين ومن أجل تنشيط السياحة الثقافية، وإقامة العروض المسرحية والسينمائية والغنائية والإسهام في المشهد الثقافي بعقد الندوات العلمية والبحثية المتميزة، وعقد الأمسيات الشعرية، ومناقشة الكتب الجديدة، والعناية بثقافة الطفل، فضلا على العناية بالتراث الحرفي واليدوي والشفهي، وترجمة مشاهد كبيرة من الثقافة الوطنية السعودية إلى اللغات العالمية جنبا إلى جنب مع ترجمة كتب الرحالة الغربيين إلى جزيرة العرب والمملكة، بما يفسح المجال لتقديم منظومة متكاملة من العمل الثقافي والمعرفي الدائم والمبتكر.

  • ولي عهد لوكسمبورج يشكر الحكومة السعودية على دعم “رسل السلام”

    ولي عهد لوكسمبورج يشكر الحكومة السعودية على دعم “رسل السلام”

    الرياض – مبارك الدوسري
    أكد ولي عهد لوكسمبورج الأمير جيوليام عضو مجلس إدارة الصندوق الكشفي العالمي على أن العالم سيكون أفضل بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ال سعود لمشروع رسل السلام من خلال اعتمادهم لتمديد دعم المشروع الكشفي الأفضل لفترة ثانية لمدة عشر سنوات بقيمة اجمالية تصل الى 50 مليون دولار، مبيناً سموه ان المشروع يأتي في عالم يسوده الغموض ويبحث عن هدف أسمي. وذكر ولي العهد أن الحركة الكشفية قضية نبيلة تستحق أن تخدم إذ أنه تمكن أجيالاً من الكشافة من إحداث تأثير هائل في مجتمعاتهم وترك إرث دائم للأجيال القادمة، مؤكداً أن مبادرة “رسل السلام” هي قصة نجاح شملت ما يقرب من 172 جمعية كشفية وطنية حول العالم، وقدمت الدعم المباشر لأكثر من 532 مشروعاً وطنياً وإقليمياً وعالمياً، ومن خلالها تم إلهام الملايين من الشباب لنشر ثقافة السلام والحوار في جميع أنحاء العالم ودفع المبادرات على مستوى المجتمع من خلال تعليم الشباب قيم الاحترام والواجب تجاه الآخرين.
    وأشار إلى أن الكشافة يعملون على بناء عالم أكثر سلاماً وشمولاً للجميع، وانه يؤمن بشدة أن العالم سيكون مكاناً أفضل مع وجود المزيد من الكشافين، مقدماً الشكر لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي العهد- حفظهما الله- على دعمهما المتواصل، ومؤكداً مجدداً أنه لو لم يكن ذلك الدعم لما كان من الممكن أن يتم تنفيذ هذا البرنامج، ودعا الجميع الى مواصلة الجهود الدؤوبة في بناء وتعزيز الحركة الكشفية العالمية معاً.
    يُشار إلى أن مشروع ” مبادرة رسل السلام” انطلق من المملكة عام 2011 ويشارك فيه ملايين الشباب والشابات وحقق المشروع أكثر من مليارين ساعة عمل تطوعي في مختلف دول العالم.

  • دعم توسعات جامعة الفيصل المستقبلية لتكون ضمن المشاريع الوطنية في الرياض

    دعم توسعات جامعة الفيصل المستقبلية لتكون ضمن المشاريع الوطنية في الرياض

    جواهر الدهيم – الرياض

    بناءً على توجيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – بتذليل العقبات أمام استكمال الحرم الجامعي لجامعة الفيصل، ودعم توسعاتها المستقبلية لتكون ضمن المشاريع الوطنية الرائدة مثل “الرياض الصحية” و”مدينة التقنية الحيوية”، دشّنت الجامعة مرحلة جديدة من مسيرتها التطويرية، بوضع صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر حجر الأساس للمرحلة الثالثة من توسعة المدينة الجامعية، بتكلفة تتجاوز 500 مليون ريال.

    أوضح ذلك معالي رئيس الجامعة الدكتور محمد بن علي آل هيازع مؤكدًا أن هذا المشروع التطويري يُجسّد دعم القيادة الرشيدة للتعليم العالي، ويُمثّل خطوة نوعية تعزز من مكانة الجامعة كأحد الصروح الوطنية المتميزة.

    كما عبّر عن شكره وامتنانه لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمين – حفظهما الله – على ما يوليانه من رعاية واهتمام للعلم والعلماء، وهو ما انعكس في إدراج جامعة الفيصل ضمن مبادرة “ريادة”، التي تهدف إلى إدخال تسع جامعات سعودية ضمن أفضل 200 جامعة عالميًا بحلول عام 2030.

    وثمّن معاليه رعاية صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز لحفل التخرج، مؤكّدًا أن حضوره يحمل دلالات عميقة، تجسّد امتداد إرث الملك فيصل – طيّب الله ثراه – في بناء الإنسان وتمكينه بالعلم والمعرفة.

    وأشار د. آل هيازع إلى مجموعة من إنجازات الجامعة، من أبرزها قبول 58 من خريجي كلية الطب في برامج الزمالة الأمريكية بعد اجتيازهم بنجاح برنامج المطابقة (الماتش)، بالإضافة إلى تفوق طلبة كلية الصيدلة في مشاركات علمية محلية ودولية، وقيامهم بتنفيذ برامج توعوية مجتمعية، إلى جانب مساهمات طلبة كلية العلوم في البحث العلمي وخدمة المجتمع.

    وأوضح أن الجامعة أصبحت وجهة تعليمية عالمية، تستقطب طلبة من أكثر من 53 جنسية، في بيئة تعليمية ثرية تُعزّز الحوار والتعايش، بما ينسجم مع مبادرة “ادرس في السعودية”، إحدى مبادرات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى جعل المملكة مركزًا عالميًا للتعليم العالي.

     

  • البدور تضيء سماء الثقافة في ليلة أكاديمية فنسفة الثقافية في اليوم العالمي للفن

    البدور تضيء سماء الثقافة في ليلة أكاديمية فنسفة الثقافية في اليوم العالمي للفن

    في ليلة زهت بذكرى الأمير الراحل صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبد المحسن ال سعود رحمه الله، مهندس الكلمة وملهم الفن وعراب الجمال ، قدمت د.منى علي الحمود مؤسسة ومديرة أكاديمية فنسفة الثقافية للتدريب ورقة بحثية حول الفن الأدبي للبدر بقراءة تحليلية تناولت في بدايتها جهود المنظمات الدولية ورؤيتها حول الأيام العالمية ومن أهمها اليوم العالمي للفن والذي يوافق 15 إبريل من كل عام، منوهة د.الحمود على إعلانات “اليونسكو”حول الفنون على أنها من أسمى وسائل الحوار الحضاري، والتي تسهم في تسريع وتيرة الاندماج الاجتماعي والتسامح في مجتمعاتنا المتعددة الثقافات، وبإسهامه في نشر المعارف وتنمية الإبداع والابتكار والتنوع الثقافي، مقرة بضرورة دعم تطوير الفن باعتباره وسيلة لتعزيز التطور والحرية والسلام في العالم، وأن تعليم الفنون وأنشطة التعاون الدولي المتعلقة بها لها دور في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومساعدة الأطفال في بناء قدراتهم على التصدي لتحديات الستقبل. بعدها تناولت الورقة موصفات العمل الفني الخالد والذي كان هو العمود الفقري في فلسفة الفن الشعري للبدر. ثم عرجت الورقة على المدرسة السريالية والتي كانت فرضية هذه الورقة تزعم ارتباط أدب البدر بها، مستخدمة الأسلوب البحثي المقارن مابين خصائص وإرهاصات المدرسة السريالية ونشأتها الفكرية في حاضنة الآراء الفلسفية لرواد الوجودية كـ “نيتشه” و”شبنهاور” و”كامو” وتشربها لآراء ونظريات “فرويد” كذلك، ومابين شواهد تحليلية من أدب البدر الشعري، وقد خلصت الورقة إلى إيجابية فرضيتها في أن البدر هو رائد السريالية الأدبية السعودية، وأنه لو طبقت أبياته على لوحة لكانت بنفس مشاهد لوحات رواد السوريالية ومن أهمهم منظرها “أندريه بريتون” والذي ذكر البدر في احدى لقاءته تأثره به و”سلفادور دالي”.

    وكان اللقاء على شرف رائد المدرسة الفنية الغنائية الشعبية السعودية الفنان “بدر الحبيش” والذي له ملف عامر بالكلمات والألحان في الغناء الشعبي السعودي. والفنان “عبدالرحمن الشومر”، وقد حضر هذا الحفل نخبة من الأدباء والمفكرين والفنانيين والإعلاميين.

  • آل هيازع: رؤية 2030.. قصة نجاح ملهمة وإنجازات تسابق الزمن

    آل هيازع: رؤية 2030.. قصة نجاح ملهمة وإنجازات تسابق الزمن

    جواهر الدهيم – الرياض
    أشاد معالي رئيس جامعة الفيصل الدكتور محمد بن علي آل هيازع برؤية المملكة 2030، واصفًا إياها بأنها “قصة نجاح ملهمة”، مؤكداً أنها تجاوزت التوقعات في كثير من مجالاتها، وأصبحت واقعًا ملموسًا يفخر به الجميع.
    وقال معاليه: “إن قلب المملكة النابض يُجسد قصة نجاح ورؤية طموحة تحولت إلى واقع باهر، بفضل ما أطلقه مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وما يقوده باقتدار سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية – أيدهما الله”.
    وهنأ الدكتور آل هيازع القيادة الرشيدة والشعب السعودي الكريم بما تحقق من إنجازات غير مسبوقة خلال فترة قصيرة، مشيرًا إلى أن هذه الإنجازات تُعد من بين أكثر التحولات تأثيرًا في تاريخ الدول.
    وأضاف معاليه: “شاهدنا كيف تحولت الصحراء إلى ورش عمل نابضة بالحياة، والمدن إلى خلايا نحل، والشباب إلى قادة للمستقبل، حتى أصبحت طموحاتنا لا تحدها إلا السماء”.
    وفي حديثه عن التراث السعودي، أشاد آل هيازع بتسجيل ثمانية مواقع تراثية وطنية ضمن قائمة اليونسكو العالمية، مؤكداً أن هذا يعد إنجازاً ثقافياً وسياحياً غير مسبوق.
    كما نوه بمشاركة المرأة السعودية الفاعلة في مسيرة التنمية، حيث تجاوزت نسبة مشاركتها في سوق العمل 33.5%، إلى جانب توظيف نحو نصف مليون مواطن ومواطنة خلال عام واحد، ما ساهم في خفض معدلات البطالة إلى 7%، وهو أدنى مستوى تاريخي.
    وأوضح معاليه أن التحول الرقمي الذي شهدته المملكة أسهم في جذب الاستثمارات، ورفع كفاءة الأداء الحكومي، وتحقيق تقدم ملموس في جودة الحياة، حيث ارتفع متوسط الأعمار إلى 78.8 سنة، وانخفضت وفيات الحوادث المرورية بنسبة قاربت النصف.
    وفي ختام حديثه، أكد آل هيازع أن المرحلة المقبلة من رؤية 2030 تحمل طموحات أكبر، معربًا عن ثقته بأن المملكة ستواصل تقدمها وتحقيق إنجازاتها، مشددًا على أن رؤية 2030 ليست مجرد برنامج تنموي، بل شهادة حية على قدرة هذا الوطن على تحقيق المعجزات بقيادته الحكيمة وشعبه الطموح.

  • “إنسان” تتوج بالمركز الأول في ملتقى “نمو” للاستدامة المالية

    “إنسان” تتوج بالمركز الأول في ملتقى “نمو” للاستدامة المالية

    جواهر الدهيم – الرياض

    توجت الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض “إنسان” بجائزة المركز الأول في ملتقى الاستدامة المالية للقطاع الوقفي وغير الربحي “نمو” الذي نظمته الهيئة العامة للأوقاف تحت شعار “نحو مستقبل واعد ومستدام للقطاع الوقفي وغير الربحي” برعاية محافظ الهيئة العامة للأوقاف عماد بن صالح الخراشي ، ويهدف إلى تعزيز استدامة القطاع الوقفي وغير الربحي من خلال تقديم حلول مالية مبتكرة ودعم استمرارية الأعمال لتحقيق أهدافها ، وذلك لحصول الجمعية على أعلى رأس مال صندوق استثماري وقفي. وتسلم التكريم سعادة أ. محمد بن سعد المحارب المدير العام.

    وأوضح مدير عام الجمعية أن صندوق “إنسان” الوقفي يهدف للمساهمة في استدامة برامج ومشاريع الجمعية، بما ينعكس على تجويد حياة المستفيدين من أبناء وأسر الجمعية، إضافة لدور الصندوق في رفع مساهمته في الناتج المحلي، من خلال المشاركة بتنمية الأصول الموقوفة للصندوق واستثمارها، ويأتي تأسيس صندوق إنسان الوقفي كإحدى المبادرات التي تقوم بها جمعية إنسان وفقاً لخطتها الاستراتيجية في تنويع مصادر دخلها وتحقيق الاستدامة المالية لبرامجها ومشاريعها في مجال رعاية الأيتام. إضافة لدوره في تطوير الصناديق الاستثمارية الوقفية كقطاع مساهم وفاعل ومتنوع في تنمية اقتصادية اجتماعية شاملة، لدعم تنمية الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر دخله، وهي من أهم ركائز رؤية المملكة 2030.

    مبيناً أن صندوق إنسان الوقفي يتميز بأنه غير محدد المدة، ستكون جميع وحداته موقوفة وغير متداولة، وهو متاح للمساهمة من الجميع، ويصرف ريعه في مصارف الوقف التي حددتها الجمعية وفقاً لشروط وضوابط محددة، وذلك لتحقيق الاستدامة المرجوة وفقاً للمتطلبات والأطر التي وضعتها هيئة السوق المالية والهيئة العامة للأوقاف.

    وأكد مدير عام الجمعية أهمية هذا النوع من الصناديق الوقفية التي تهدف إلى توفير فرص وإمكانية (الوقف) لكل من يرغب في المساهمة في مشروع الصدقة الجارية، كما سيلبي هذا الصندوق حاجة الجمعية من خلال استثمار الأموال المخصصة لهذا الصندوق في أوجه الاستثمار الشرعية المعتمدة، تحت إدارة مالية متمكنة، لتوفير عائد دوري يصرف على كفالة الأيتام.

    وأشار المحارب أن صندوق إنسان الوقفي حظي بدعم واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله- عند تأسيسه حيث دعمه وأيده وحث المحسنين على المساهمة بدعمه، وكذلك  اهتمام وتوجيه ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز -أمير منطقة الرياض ورئيس مجلس إدارة الجمعية- وسمو نائب رئيس مجلس الإدارة صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز ورئيس اللجنة التنفيذية، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية لدورهم في دعم الصندوق الاستثماري الذي يعد رافدا مهما ومصدراً مالياً للجمعية كي تتمكن من استمرار نجاحاتها في رعاية وتمكين مستفيديها البالغ عددهم نحو  41 ألف يتيم ويتيمة وأرملة في منطقة الرياض ومحافظاتها.

  • انطلاق هاكثون “ريادة الأعمال” لأيتام إخاء بمنطقة القصيم

    انطلاق هاكثون “ريادة الأعمال” لأيتام إخاء بمنطقة القصيم

    جواهر الدهيم – الجزيرة

    انطلقت فعاليات هاكثون ريادة الأعمال بمنطقة القصيم والذي تنظمه المؤسسة الخيرية لرعاية الأيتام ” إخاء ” في بيت الشباب بمدينة الملك عبد الله الرياضية، ويشمل محافظات (بريدة – عنيزة – البكيرة ومنتزه عسيلان) وذلك بمشاركة 45 من أبناء المؤسسة ويستمر لمدة 4 أيام متتالية، بالتعاون مع عدد من الجهات الداعمة.

    ويهدف المعسكر إلى تعزيز ثقافة ريادة الأعمال لدى المستفيدين ونقل الخبرات تحت مظلة واحدة بين رواد الأعمال البارزين وتحفيز الابتكار في مجال ريادة الأعمال من خلال المشاركة في فعاليات وأنشطة الهاكثون، إضافة إلى تعريف المشاركين بنماذج المشاريع الناجحة.

    وتسعى إخاء من خلال المعسكر إلى تعزيز قيمها المتمثلة في الابتكار والالتزام والطموح والإبداع والشفافية والكفاء والمبادرة.

    وسيتخلل البرنامج الزمني مجموعة من الفعاليات والمسابقات والمشاريع في المسار السياحي والرياضي والتجاري والتقني في المحافظات المستهدفة وعرض الابتكارات ووضع معايير دقيقة من قبل لجنة تحكيم مختصة لإعلان الفائزين، ومن ثم توزيع الجوائز النقدية والعينية، علاوة على فرص احتضان المشاريع، والتدريب والورش المتخصصة لتعزيز الابتكارات والإبداع لدى المشاركين والتواصل مع الخبراء والمستثمرين لدعم مشاريع الأبناء الابتكارية المرشحة.

    وأوضح الرئيس التنفيذي لإخاء الدكتور محمد بن عمر العيد أن هاكثون ريادة الأعمال هو أحد معسكرات إخاء والذي تستهدف من خلاله تنمية مهارات ريادة الأعمال لدى الأيتام وتعزيز الابتكار في مشاريعهم من خلال مشاركتهم في الهاكثون الذي ستتخلله المسابقات والأنشطة وورش العمل وبعض الزيارات لرواد الأعمال في منطقة القصيم .

    وأشار إلى أن محاور الهاكثون ركزت على الاستدامة والابتكار والاقتصاد والعلم لإكساب المشاركين المهارات اللازمة والحديثة  في ريادة الأعمال، مثل التفكير التصميمي والإدارة المالية والتسويق الرقمي ، كما يساعد الهاكثون على تنمية واكتشاف قدرات الأيتام  لتمكينهم في حياتهم المستقبلية ضمن استراتيجية المؤسسة لتحسين جودة حياتهم وتحقيق الاستقلال والاكتفاء الذاتي  لهم.

    وبين العيد أن “إخاء” تسعى من خلال الهاكثون إلى استثمار المعارف وتطوير المهارات لدى الأبناء، والمساهمة بتحقيق مستهدفا الرؤية الوطنية 2030 من خلال تمكين المستفيدين اقتصاديًا، وتعزيز الابتكار والإبداع لديهم ، و رفع نسبة مشاركتهم في الاقتصاد الوطني من خلال مشاريعهم الخاصة، وتطوير رأس المال البشري ، والمساهمة بتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الشراكات والتكامل بين القطاعين العام والخاص حيث يساهم الهاكاثون في ربط الجهات الداعمة لرواد الأعمال بمواهب جديدة قادرة على تحقيق نجاحات في السوق المحلي والعالمي. وبناء جيل متمكن من الأدوات الريادية، قادر على مواجهة التحديات ، وكذلك خلق بيئة تنافسية تحفّز تطوير حلول مبتكرة ومستدامة لمشكلات المجتمع. إضافة إلى إعدادهم ليكونوا رواد أعمال ناجحين.

     

  • الأميرة سميرة الفيصل الفرحان تطالب بإنشاء مركز لذوي الفصام

    الأميرة سميرة الفيصل الفرحان تطالب بإنشاء مركز لذوي الفصام

    جواهر الدهيم – الرياض
    دعت رئيسة مجلس إدارة جمعية الفصام “احتواء” الأميرة سميرة بنت عبدالله الفرحان رجال الأعمال الخيرين في بلد الخير المساهمة في دعم وإنشاء مركز لذوي الفصام للترفيه عن هذه الفئة الغالية على قلوبنا وعن عوائلهم وليكون متنفس لهم وليتسنى لهم ممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية ويكون بوابة لصقل مواهبهم ، فمنهم الرسامين ومنهم المؤلفين ومنهم الكتاب وكذلك النساء فمنهن المصممات وذوات المواهب وخاصة أنهم كبار ويحتاجون من يحتويهم بمركز متخصص يجدون فيه الدعم ومساندة في حياتهم.
    جاء ذلك خلال الملتقى الإعلامي الذي عقدته الجمعية بحضور عدد كبير من الإعلاميين حيث يهدف الملتقى إلى دعم الإعلاميين للجمعية بنشر أخبار الجمعية وعمل لقاءات مع مستفيدي الجمعية ومتابعة أنشطتها وتعريف المجتمع بالدور الذي تقوم به الجمعية لخدمه ذوي الفصام.