فتحت إسرائيل جبهة لها في اليمن حين شنت مقاتلات إسرائيلية أمس قرابة 10 غارات جوية على عدة مواقع حوثية في الحديدة أبرزها الميناء.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن قصف أهداف عسكرية للحوثيين في اليمن، وذلك بعد تبني هؤلاء المتمردين هجوما بمسيرة الجمعة الماضي أسفر عن مقتل شخص في تل أبيب.
وقال الجيش في بيان له: إن مقاتلات إسرائيلية قصفت أهدافا عسكرية لنظام الحوثيين الإرهابي في منطقة ميناء الحديدة في اليمن ردا على مئات الهجمات التي طاولت دولة إسرائيل في الأشهر الأخيرة.
من جهته قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو :”لا يوجد مكان لن تصل إليه ذراعنا” ، وأضاف أن الميناء الذي هاجمه الجيش الإسرائيلي في اليمن ليس ميناءً بريئاً بل يُستخدم في أغراض عسكرية، وبين أن إسرائيل هاجمت ميناء يستخدم لدخول أسلحة من إيران، وقال: “سندافع عن أنفسنا بكل الطرق”.
من جانبه قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت: إن إسرائيل قصفت الحوثيين في اليمن لتوجيه رسالة معينة كرد على ضرب تل أبيب بمسيرة أدت إلى مقتل إسرائيلي وإصابة ثمانية آخرين.
وقال غالانت:” النيران المشتعلة حاليا في الحديدة يُمكن رؤيتها في جميع أنحاء الشرق الأوسط والمغزى واضح”.
وأضاف بالقول: “الحوثيون هاجمونا أكثر من 200 مرة، وفي المرة الأولى التي ألحقوا فيها الأذى بمواطن إسرائيلي، قمنا بقصفهم، وسنفعل ذلك في أي مكان إذا اقتضت الضرورة”.
من جهته أوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري أن الغارات استهدفت في منطقة الميناء بنى تحتية مزدوجة الاستخدام للإرهاب، ومن بينها بنية تحتية في مجال الطاقة.
وقال: “على مدار الأشهر الأخيرة استهدف الحوثيون عشرات السفن، وألحقوا أضراراً في مسارات الملاحة البحرية العالمية.. وتوجيه وتمويل إرهاب الحوثيين من قبل إيران يضر بحرية الملاحة وموانئ المنطقة وقناة السويس والتجارة العالمية كلها”.
وأضاف أن ميناء الحديدة يُستخدم كطريق إمداد رئيسي لإيصال الأسلحة الإيرانية من إيران إلى اليمن، بدءاً بالمُسيّرة التي استخدمت في الهجوم صباح الجمعة في تل أبيب، وأكد أن ضربات السبت “نفذها الجيش الإسرائيلي بمفرده”، مردفاً أن إسرائيل “أبلغت أصدقاءها” بالأمر.
وأضاف بالقول: “في غارات “اليوم” أمس لم تنته المعركة.. فالإرهاب الإيراني ووكلاؤه على جميع الحدود سوف يُجبرنا على مواصلة حماية دولتنا والعمل حيثما يتطلب ذلك”.
في غضون ذلك توعد عضو المكتب السياسي للحوثيين بأن الغارات الإسرائيلية التي استهدفت ميناء الحديدة في اليمن ستُقابل بالتصعيد، مؤكدا أن إسرائيل ستدفع ثمن هذه الضربات -على حد قوله-، وأضاف عبر منصة “إكس”:”إن تل أبيب ستدفع ثمن استهداف منشأة مدنية، وسنُقابل التصعيد بالتصعيد”.
في واشنطن، أعلن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي أن الولايات المتحدة لم تشارك في الضربات الإسرائيلية على أهداف للحوثيين في ميناء مدينة الحديدة اليمنية، وقال: إن إسرائيل لم تُنسق مع الولايات المتحدة بشأن الضربات على الحديدة.
Author: alnazer
-

إسرائيل تفتح جبهة في اليمن
-

“مجموعة السعودية” تعزز أسطولها بـ 105 طائرات من أيرباص و100 طائرة كهربائية من ليليوم
وقعت مجموعة السعودية صفقة شراء 100 طائرة كهربائية مع شركة “ليليوم” الألمانية الرائدة في مجال تصنيع الطائرات الكهربائية والمُبتكرة في مجال النقل الجوي الإقليمي (RAM)، ضمن اتفاقية تتضمن 50 طائرة مؤكدة و50 طائرة اختيارية.
وتمثّل هذه الصفقة التي ستُصبح بموجبها مجموعة السعودية أول شركة في قطاع الطيران بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تشتري (100) طائرة كهربائية من شركة ليليوم، استكمالًا لمذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين مجموعة السعودية وشركة ليليوم في أكتوبر 2022 على هامش أعمال مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض.
ومن المقرر وفقًا للصفقة، أن تستلم مجموعة السعودية أول طائرة كهربائية في الربع الرابع من 2026، وذلك تزامنًا مع تشغيل شركة السعودية للطيران الخاص لرحلات الطائرات الكهربائية.
هذا وتعدّ الطائرات الكهربائية التي تشملها الصفقة، من أوائل المركبات عامودية الإقلاع والهبوط (eVTOL) التي تعمل بالطاقة الكهربائية بالكامل، وتتميز بقدرتها على الإقلاع والهبوط عموديًا، مما يُغني عن الحاجة إلى مطارات تقليدية.
وتقطع هذه الطائرات مسافةً تصل إلى 175 كيلومترًا، بسرعة تصل إلى 250 كيلومترًا في الساعة، مع إمكانية توفير وقتٍ كبيرٍ للمسافرين الأفراد مقارنة بالخيارات الأخرى، وتستوعب 6 ركاب.
وتواصل مجموعة السعودية من خلال هذه الصفقة تنفيذ مستهدفاتها الطموحة لربط العالم بالمملكة، وتقديم عددٍ من الميزات مثل الربط بين عددٍ من الوجهات عبر هذه الطائرة الكهربائية المتطورة، ودعمها بمسارات جوية بين المطارات الرئيسة التي تعمل فيها المجموعة.
وأكد رئيس التسويق في مجموعة السعودية خالد بن عبدالقادر، سعي المجموعة – ضمن مضامين عصرها الجديد – إلى الريادة في قطاع الطيران وصناعة النقل الجوي على مستوى المنطقة، مشيرًا إلى أن صفقة الطائرات الكهربائية مع شركة ليليوم ستوفر حلولًا غير مسبوقة ومسارات جوية جديدة لربط ضيوف الرحمن بمكة المكرمة خلال موسمي الحج والعمرة، وستمكّن كذلك زوّار المملكة للوصول السريع إلى الفعاليات الرياضية والترفيهية والمواقع السياحية إلى جانب ربط مشاريع المملكة الضخمة ضمن رؤية السعودية 2030 مع خدمات جوية مميزة تواكب التطلعات، إضافةً إلى أن هذه الصفقة تحقق هدفًا في غاية الأهمية وهو مواصلة تنفيذ المبادرات الداعمة للاستدامة والمحافظة على البيئة، حيث تتميز الطائرات الكهربائية بتقليل مستوى انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وستسهم هذه الصفقة في توفير المزيد من الرحلات واختصار زمنها بنسبة تصل إلى 90%، بما في ذلك الوجهات السياحية التي يتطلب الوصول إليها وقتًا طويلًا، إضافةً لتقديم حلٍّ فعّال للتنقل في المناطق المكتظة، وتقليل الازدحام المروري وتوفير الوقت، توسيع نطاق الخدمات المميزة للضيوف من كبار الشخصيات، وتوفير تجربة سفر سلسة وفاخرة، مما سيسهم أيضًا في تعزيز السياحة والأعمال في المملكة.
وتتماشى صفقة مجموعة السعودية مع شركة “ليليوم” الألمانية، مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ومستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، حيث ستسهم في تعزيز قطاعات السياحة والترفيه والرياضة، وتسهيل نقل الضيوف من جميع أنحاء العالم مما يدعم تحقيق مستهدف نقل 330 مليون مسافر و 150 مليون زيارة، فضلًا عن إتاحتها سهولة التنقل والحركة للحجاج والمعتمرين خلال مواسم الحج والعمرة، ممّا يتواءم مع تحقيق مستهدف استقبال 30 مليون معتمر.
وتتطلع مجموعة السعودية إلى توسيع شبكة وجهاتها، وزيادة حركة السفر العابرة بين قارات العالم وربطها بالمملكة، من خلال زيادة أسطول طائرات المجموعة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ومستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، ومن ذلك الإسهام في نقل 330 مليون مسافر و 150 مليون زيارة و30 مليون معتمر، فضلاً عن تعزيز دورها لإنجاح وتمكين الفعاليات السياحية والترفيهية والمسابقات الرياضية وغيرها من المؤتمرات والفعاليات التي تستضيفها المملكة.
ومواءمة لهذه المستهدفات، تأتي زيارة مجموعة السعودية لـ “شركة إيرباص” لصناعة الطائرات بمدينة هامبورغ” بجمهورية ألمانيا الاتحادية، في إطار الصفقة المُبرمة بين الجانبين في مايو 2024م، المتضمنة شراء 105 طائرات، من طرازي “A321neo”و “A320neo”، ليكون أسطول “السعودية” باكتمال وصول الطائرات، الأحدث على مستوى العالم.
وتنعكس هذه الصفقة بشكل مباشر على نمو الاقتصاد الوطني بقيمة تقدر بـ 2.5 مليار ريال سعودي من خلال زيادة المحتوى المحلي وقدرات التصنيع، وتوفير فرص لريادة الأعمال في المملكة، في حين تشكل إستراتيجية شاملة ترتكز على توطين الخبرات وتأهيل الكوادر المتخصصة، وبواقع أشمل ستتيح مراحل التصنيع فرصة أكبر للابتكار والتجديد في عالم الطيران بدءاً من خطوط الإنتاج والخدمات اللوجستية وحتى تفاصيل استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وينضوي عائد المنافع مستقبلاً من دخول هذه الطائرات لمنظومة التشغيل في المملكة على تمكين “مجموعة السعودية ” عبر ذراعها الهندسي ” شركة السعودية لهندسة الطيران” لتكون مركزاً للصيانة على مستوى المملكة والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كذلك ذراع المجموعة التدريبي ” أكاديمية السعودية” لتأهيل الكفاءات في مجالي تشغيل الطائرات، وإدارة الرحلات.
وبالمقابل ومع ما تمثّله هذه الصفقة من فتح آفاق للتعاون الاقتصادي بين المملكة العربية السعودية والدول الأوروبية المتحالفة في شركة أيرباص، سيعزز هذا التعاون من الاستثمارات وتوفير فرص وظيفية نوعية مباشرة وغير مباشرة في تلك الدول خاصة ألمانيا.
وتحمل زيارة ” مجموعة السعودية” بعداً في تطلعها نحو تنوع طائرات أسطولها بما يواكب متطلبات المرحلة والمستقبل في ظل المستهدفات الوطنية الطموحة لربط العالم بالمملكة، من خلال شراء 100 طائرة كهربائية، في توجه جديد لـ “السعودية” نحو امتلاك أحدث مبتكرات صناعة الطيران، التي تتميز بقدرتها على الإقلاع والهبوط عمودياً (eVTOL) وتعمل بالطاقة الكهربائية بالكامل.
هذه الخطوة جاءت وفق مذكرة التفاهم المبرمة في أكتوبر 2022 بالرياض خلال مبادرة مستقبل الاستثمار بين المجموعة و”شركة ليليوم” الألمانية لتصنيع الطائرات الكهربائية، نظراً لما تتميز به الطائرات الكهربائية من قدرات تُغني عن الحاجة إلى مطارات تقليدية، وقدرتها على قطع مسافة تصل إلى 175 كيلومتراً، بسرعة تصل إلى 250 كيلومتراً في الساعة، مع إمكانية توفير الوقت للمسافرين الأفراد مقارنة بالخيارات الأخرى، وتستوعب 6 ركاب.
وبحسب تطلعات ” السعودية” التشغيلية، ستسهم هذه الطائرات في الربط بين عدة وجهات، ووفق مسارات جوية بين المطارات الرئيسية التي تعمل فيها المجموعة، بما يخدم رحلات الحج والعمرة، والوصول إلى مختلف الفعاليات والوجهات السياحية إضافة إلى خدمة قطاع الأعمال.



-

فريق التفاوض العربي برئاسة المملكة يطالب الشركات الدولية الإعلامية بإطار تنظيمي للمحتوى
انعقد أمس في العاصمة الرياض الاجتماع الثاني لفريق التفاوض العربي مع شركات الإعلام الدولية برئاسة المملكة العربية السعودية وعضوية خبراء الإعلام من المملكة الأردنية الهاشمية، والإمارات العربية المتحدة، والجمهورية التونسية، وجمهورية العراق، وجمهورية مصر العربية والمملكة المغربية، والأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب، واتحاد إذاعات الدول العربية.
وناقش الفريق الخطة التنفيذية للتفاوض مع شركات الإعلام الدولية، ووضع إطار زمني لتنفيذها، وصياغة التوجه الإستراتيجي مع أهم اللاعبين الدوليين في مجال الإعلام.
واتفق الأعضاء على آلية لحث الشركات باستخدام التصنيف العمري في منصات المحتوى الرقمي والإعلان الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، عبر وضع إطار تنظيمي للمحتوى الإعلامي، لمواجهة المحتوى الذي يعزّز التمييز والعنصرية، أو انتهاك خصوصية الأفراد، أو الإساءة إلى تاريخ أو حضارة أي دولة من الدول العربية.
وتهدف هذه التوصيات إلى تعزيز المحتوى العربي والدفاع عن القضايا العربية والإسلامية ضد الدعاية السلبية، وحماية الأطفال والناشئة من المحتوى الضار، والتصدي لخطاب الكراهية والأخبار الكاذبة والاعتداء على الخصوصية، إضافة إلى الحفاظ على حق وسائل الإعلام في السوق الإعلانية.
وقال الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية السفير أحمد رشيد خطابي إن هذا التوجه الإستراتيجي يجسد إرادة جماعية واضحة للانخراط الواثق في مجتمع المعرفة والاتصال، وحماية المصالح الرقمية العربية، ومناهضة خطاب الإرهاب والكراهية والتمييز صونًا لقيمنا.
يذكر أن هذا الاجتماع يأتي تنفيذًا لقرار الدورة 53 لمجلس وزراء الإعلام العرب بالرباط، بشأن تشكيل فريق للتفاوض مع شركات الإعلام الدولية، يضم كفاءات من ذوي الخبرة القانونية والاختصاص في المجال الرقمي والاتصالات، يتدارس جميع الجوانب التنظيمية المتعلقة بالتعامل مع الشركات الإعلامية العالمية، وفق رؤية عربية متماسكة ترتكز على محاور الإجراءات التنفيذية للإستراتيجية العربية الموحدة.

-

رفض سعودي لتبني “الكنيست” قرار ممانعة إقامة دولة فلسطينية
أعربت وزارة الخارجية عن رفض المملكة وإدانتها بأشد العبارات ما قامت به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من اقتحام مسؤول إسرائيلي للمسجد الأقصى الشريف، وتبني الكنيست الإسرائيلي قراراً ينص على رفض إقامة دولة فلسطينية.
وأكدت المملكة أن تلك الممارسات المتواصلة والعدائية تجاه المقدسات الإسلامية، والأنظمة والقرارات الدولية، تعبر عن النهج العدواني لسلطات الاحتلال الاسرائيلي، مشددة على أن هذه الممارسات تحول دون تحقيق أي تقدم يهدف إلى حقن دماء الأبرياء وتحقيق السلام العادل والشامل. -

تحويل مديريات الشؤون الصحية في المناطق والمحافظات إلى فروع لوزارة الصحة
أعلن معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل خلال ملتقى قادة فروع الوزارة، الذي عُقد بالمنطقة الشرقية؛ عن تحوّل مديريات الشؤون الصحية في مناطق ومحافظات المملكة إلى فروع لوزارة الصحة، مشيرًا إلى أن هذه الفروع ستقوم بدور الوزارة التنظيمي والإشرافي في المناطق والمحافظات.
ويأتي القرار تنفيذاً لتحول وزارة الصحة من خلال فصل الأدوار التنظيمية والإشرافية عن أدوار تمويل الخدمات الصحية وتقديم الخدمات، الذي انطلق بصدور قرار مجلس الوزراء القاضي بتأسيس شركة الصحة القابضة والموافقة على تنظيم مركز التأمين الصحي الوطني، وإطلاق التجمعات الصحية في كافة مناطق المملكة كمرحلة أولى التي اكتملت بنهاية العام الماضي، والبدء بتنفيذ المرحلة الثانية منتصف هذا العام بانتقال التجمعات الصحية إلى شركة الصحة القابضة.
ويجسد ذلك حرص واهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله- على توفير كافة الإمكانات للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمستفيدين، حيث يسهم في تعزيز شمولية وكفاءة وتكامل خدمات الرعاية الصحية في كافة مناطق المملكة تحقيقاً لمستهدفات تحول القطاع الصحي ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
الجدير بالذكر أن التحول الصحي في المملكة يمثل تحولاً في مفهوم الرعاية الصحية من خلال نموذج الرعاية الصحية الحديث، ليرتكز على تعزيز الوقاية قبل العلاج، بمايسهم في توفير رعاية صحية شاملة وتعزيز الوعي وتسهيل الوصول للرعاية الصحية لكافة المواطنين؛ لوطن ينبض بالصحة.
-

4.6 مليارات حجم تمويل بنك التنمية لـ 70 ألف مواطن
عقد بنك التنمية الاجتماعية اجتماعه للربع الثاني من عام 2024م برئاسة معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ورئيس مجلس إدارة البنك المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، وبحضور أعضاء المجلس.
وناقش عددًا من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله الرامية لتعزيز الجهود الوطنية لخدمة المواطنين ودعم منظومة ريادة الأعمال الوطنية.
واطلع المجلس على تقرير الأداء للنصف الأول لهذا العام الذي يشتمل على الجهود التمويلية، بالإضافة إلى الخدمات التمكينية الداعمة لريادة الأعمال وتطوير نماذج الأعمال، بحيث بلغ إجمالي التمويل لهذا النصف 4.6 مليارات ريال، استفاد منها 70 ألف مواطن من مختلف مناطق المملكة، توزعت على تمويل ممارسي العمل الحر والأسر المنتجة بمبلغ 1.7 مليار ريال، بالإضافة إلى تمويل المنشآت الصغيرة والناشئة بأكثر من 1.6 مليار ريال لـ 5 آلاف منشأة، بينما بلغ حجم التمويل الاجتماعي 1.3 مليار ريال، استفاد منه أكثر من 23 ألف مستفيد.
وبيّن التقرير استمرار جهود البنك في تمكين التخطيط المالي والادخاري للمستفيدين، حيث بلغ إجمالي عدد الحسابات الادخارية المدعومة 19 ألف حساب ادخاري حتى نهاية هذا الربع، فيما بلغ عدد المستفيدين من برامج التمكين والتنمية 29 ألف رائد أعمال.
وأشار التقرير إلى إسهام البنك في تقديم مجموعة من المبادرات والخدمات المتنوعة في الدعم والمساندة وتطوير الأعمال من خلال مركز دلني للأعمال، لتقديم الخدمات غير المالية النوعية من تدريب وإرشاد وتوجيه وبناء الشراكات، مستهدفاً الرياديين وأصحاب المنشآت الصغيرة والناشئة، إضافة إلى جادة 30 التي وصل عدد فروعها إلى 11 بعد تدشين 3 فروع هذا العام في مدن مكة، والدمام، والجوف، بهدف توفير احتياجات رواد ورائدات الأعمال، وممارسي العمل الحر، والمبتكرين والمنشآت الصغيرة والناشئة، مما يعكس حرص البنك على تقديم خدماته المتنوعة لجميع مناطق المملكة، لتحقيق تكافؤ فرص الحصول على حزم متكاملة من الخدمات المالية وغير المالية.
وأثنى مجلس الإدارة على الجهود الهادفة إلى توفير الدعم للألعاب والرياضات الإلكترونية وبرنامج تقنية المعلومات التي تعد من القطاعات الواعدة بالنمو وتسهم في تعزيز الاقتصاد السعودي الرقمي، وخلق المزيد من فرص العمل النوعية للمواطنين والمواطنات، منوهًا باتفاقيات التمويل التي وقعها البنك خلال النصف الأول من العام الحالي، في ظل توليه تشغيل البرنامج التمويلي للقطاع تحت مظلة صندوق التنمية الوطني، للإسهام في جعل المملكة نقطة استقطاب ومركزًا عالميًا لهذه الصناعة، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأكد الرئيس التنفيذي لبنك التنمية الاجتماعية المهندس سلطان بن عبدالعزيز الحميدي، أن هذه الإنجازات التي تحققت هي ثمرة الرعاية الكريمة التي توليها الحكومة الرشيدة – أيدها الله – لتعزيز التنمية.
وتبرز أهمية الدور الذي يقوم به بنك التنمية الاجتماعية في مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المملكة العربية السعودية، من خلال تقديم الدعم والتمويل، وتمكين أصحاب المنشآت الصغيرة والناشئة من تحقيق طموحاتهم ، وإنجاز مشاريعهم على أرض الواقع”. -

بموافقة خادم الحرمين.. وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة تبرعوا بأحد أعضائهم الرئيسة
صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، على منح وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة (الثالثة) لـ (200) مواطن ومواطنة، وذلك لتبرعهم بأحد أعضائهم الرئيسة سواء كان العضو من حي أو من متوفى دماغياً.

-

NHC توقع اتفاقية مع شركة صينية لبناء 20 ألف وحدة سكنية في مختلف المناطق
وقعت الوطنية للإسكان NHC اتفاقية مع شركة CSCEC الصينية، بحضور معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد عبد الله الحقيل، وذلك لبناء 20 ألف وحدة سكنية في ضواحي ومجتمعات الوطنية للإسكان بمختلف مناطق المملكة، ومثّل الشركة الوطنية للإسكان في مراسم التوقيع الرئيس التنفيذي محمد بن صالح البطي، ورئيس فرع الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة CSCEC الصينية جاو يو تشون.
وأوضحت الوطنية للإسكان أن هذه الشراكة تأتي استكمالاً لمشاريعها النوعية مع كبرى شركات المقاولات العالمية، حيث تستهدف من خلالها بناء 20 ألف وحدة سكنية بمساحات مختلفة ومتنوعة، وتحتوي على مجموعة من المرافق والخدمات الصحية والتعليمية والتجارية ومناطق خدمات عامة وجودة حياة متكاملة.
وأشارت الوطنية للإسكان إلى أن هذه الاتفاقية تأتي امتدادًا لجهود الشركة في الإسهام في تعزيز المعروض العقاري، والعمل على ضخ المزيد من الوحدات السكنية من خلال عقد استثمارات نوعية مع كبرى الشركات العالمية لإنشاء مشاريع إسكانية ذات جودة عالية في مختلف مناطق المملكة، وذلك للوصول إلى المستهدف بحلول 2025 الذي ستعمل الشركة من خلاله على ضخ أكثر من 300 ألف وحدة سكنية بقيمة تتجاوز ربع تريليون ريال، وهذه الوحدات متاحة لكل شرائح المجتمع.
وتعد هذه الاتفاقية امتدادًا لسلسلة الشراكة السعودية الصينية ولجملة من الاتفاقيات التي تمّ توقيعها مؤخرًا مع مجموعة من الشركات الصينية خلال الزيارة الرسمية لمعالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد بن عبد الله الحقيل لجمهورية الصين الشعبية، حيث تم التوقيع مع مجموعة سيتيك الصينية للإنشاءات، وذلك لإنشاء مدينة صناعية ولوجستية لمواد البناء تهدف إلى تأمين سلاسل الإمداد لضواحي ومجتمعات الوطنية للإسكان، إلى جانب التوقيع مع شركة CMEC لبناء 20 ألف وحدة سكنية في مختلف مناطق المملكة، حيث ستسهم هذه الشراكة في تحقيق تطور كبير بقطاع التطوير العقاري.
يذكر أن الشركة الوطنية للإسكان هي الرائدة والممكنة لقطاع التطوير العقاري وأكبر مطور رئيس للضواحي والمجتمعات العمرانية في المملكة التي تتسم بجودة الحياة، عبر تطوير 9 ضواحٍ و6 مجتمعات عمرانية على مساحة تتخطى 100 مليون م2 وتتسع لأكثر من مليون ونصف مواطن، وتسعى إلى إيجاد حلول لتأمين سلاسل الإمداد بجودة عالية ومواد إنشائية أكثر استدامة، وذلك في إطار حرص الشركة على زيادة المعروض العقاري بخيارات سكنية وفق معايير عالمية، في سبيل تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، برفع نسبة التملّك السكني للأسر السعودية إلى 70%.
-

العاهل البحريني يعرب عن اعتزازه بالمساعي الخيرة لخادم الحرمين في توثيق الأواصر التاريخية بين المملكتين
استقبل جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين في قصر الصافرية الخميس معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.
ورحب جلالته برئيس مجلس الشورى الذي نقل إلى جلالته تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – وتمنياتهما لمملكة البحرين حكومة وشعباً، مزيداً من التقدم والازدهار، فيما أبلغه جلالته بنقل تحياته لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – رعاهما الله – وتمنياته الخالصة لخادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – بموفور الصحة والعافية وللشعب السعودي الشقيق مزيداً من الرخاء والتطور.
وأكد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، اعتزازه بما يربط مملكة البحرين وشقيقتها المملكة العربية السعودية من علاقات تاريخية متجذرة وراسخة وما وصل إليه التعاون الوطيد والتنسيق المتبادل من مستوى رفيع على جميع المسارات بما يحقق مصالحهما وتطلعات شعبيهما الشقيقين.
وأعرب جلالته عن تقديره واعتزازه بالمساعي الخيرة لأخيه خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – في توثيق الأواصر التاريخية بين المملكتين الشقيقتين، مُشيداً بالدور المهم لمجلسي الشورى والنواب في مملكة البحرين ومجلس الشورى في المملكة العربية السعودية في تعزيز وشائج القربى والأخوة والمحبة بين الشعبين الشقيقين ودعم مسيرة النهضة التنموية في البلدين، مباركاً توقيع مذكرة تفاهم بين مجلس النواب البحريني والشورى السعودي بما يسهم في توسيع وتعزيز أطر التعاون وتبادل الخبرات والتجارب على المستوى التشريعي والبرلماني وتنسيق المواقف في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية.
من جانبه، أعرب رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله آل الشيخ عن خالص شكره وتقديره لجلالة الملك لحسن الاستقبال وكرم الضيافة، مثمناً حرص جلالته واهتمامه الدائم بترسيخ الروابط الأخوية والصلات المتينة بين البلدين الشقيقين.
وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الأخوية التاريخية المتميزة بين البلدين الشقيقين والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حضر الاستقبال الوفد الرسمي المرافق لمعالي رئيس مجلس الشورى، أعضاء المجلس اللواء الركن الدكتور عبدالرحمن بن صنهات الحربي، والدكتور عبدالله بن سعد الوقداني، والدكتور فارس بن عبدالله العصيمي، والقائم بأعمال سفارة المملكة في مملكة البحرين الدكتور أحمد الدلبحي.** مذكرة تفاهم بين الشورى ومجلس النواب البحريني **
من جهة ثانية عقد معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ الخميس جلسة مباحثات رسمية مع معالي رئيس مجلس النواب بمملكة البحرين أحمد بن سلمان المسلم، وذلك بمقر مجلس النواب في العاصمة المنامة.
ورحب معالي رئيس مجلس النواب، بمعالي رئيس مجلس الشورى والوفد المرافق بمناسبة زيارته إلى مملكة البحرين، متمنيًا لمعاليه والوفد المرافق طيب الإقامة.
وأكد معالي رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله آل الشيخ خلال الجلسة، أهمية العمل الثنائي المشترك، والدور المهم الذي يشكله في تعميق وتنمية العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين الشقيقة في مختلف المجالات.
وأشاد الجانبان بالعلاقات المتميزة والتاريخية بين البلدين، والشراكة الإستراتيجية المتطورة في شتى المجالات، كما جرى خلال جلسة المباحثات بحث عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وقد وقع معالي رئيس مجلس الشورى ومعالي رئيس مجلس النواب البحريني عقب جلسة المباحثات،مذكرة تفاهم بين مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية ومجلس النواب في مملكة البحرين، تهدف لتطوير وتعزيز التعاون البرلماني المشترك في مختلف المجالات من أجل توطيد وترسيخ علاقات الأخوة المتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
ويشمل التعاون بين المجلسين عدداً من المجالات المتعلقة بـتشجيع تبادل الوفود البرلمانية بين الطرفين، وتعزيز المصالح المشتركة في مجالات التنمية المستدامة، واستشراف المستقبل والابتكار، وتبادل الخبرات المعرفية البرلمانية والدبلوماسية بين الجانبين، إضافة إلى التشاور والتنسيق وتبادل الرأي حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما أشارت مذكرة التفاهم إلى عقد لقاءات برلمانية ثنائية بغرض التنسيق البرلماني على هامش المنتديات الإقليمية والدولية المشتركة، وتبادل الزيارات والفعاليات البرلمانية بين الجانبين، وتبادل الزيارات والتعاون في شتى المجالات التي تخص الأمانتين العامتين في المجلسين.
حضر جلسة المباحثات الوفد الرسمي المرافق لمعالي رئيس مجلس الشورى، أعضاء المجلس اللواء الركن الدكتور عبدالرحمن بن صنهات الحربي، والدكتور عبدالله بن سعد الوقداني ، والدكتور فارس بن عبدالله العصيمي ، والقائم بأعمال سفارة المملكة في مملكة البحرين الدكتور أحمد الدلبحي.
فيما حضرها من الجانب البحريني النائب عبد النبي سلمان أحمد النائب الأول لرئيس مجلس النواب، والنائب أحمد عبدالواحد قراطة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، والنائب محسن علي العسبول رئيس لجنة الشؤون التشريعية والقانونية، والنائب محمد موسى البلوشي نائب رئيس بعثة الشرف. -

الإبراهيم ناقش مع رئيس البنك الدولي معالجة التحديات الاقتصادية
اجتمع معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم في العاصمة الأمريكية واشنطن مع رئيس البنك الدولي أجاي بانغا .
وجرى خلال الاجتماع مناقشة آخر التحديات الاقتصادية الإقليمية والعالمية وكيفية معالجتها بشكل عملي، وبحث الفرص المتاحة لتعزيز التعاون القائم بين المملكة والبنك الدولي.
حضر الاجتماع معالي نائب وزير الاقتصاد والتخطيط المهندس عمار نقادي، ووكيل وزارة الاقتصاد والتخطيط للسياسات والتخطيط الاقتصادي راكان آل الشيخ، والرئيس التنفيذي لصندوق البنية التحتية المهندس إسماعيل السلوم، والمشرف العام على الإدارة العامة للأبحاث والرؤى الاقتصادية في وزارة الاقتصاد والتخطيط الدكتور ياسر فقيه، والمشرف العام على المنظمات الدولية في وزارة الاقتصاد والتخطيط هتان منير بن سمان.
-

إدانة إسلامية وعربية وخليجية للقرار الإسرائيلي برفض إقامة دولة فلسطينية
أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها الشديدة مصادقة الكنيست الإسرائيلي على مشروع قانون يرفض إقامة دولة فلسطينية، عادة ذلك إمعانًا في سياسات الاحتلال الاستعماري وانتهاكاته المستمرة لحقوق الشعب الفلسطيني، في تحد سافر لمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وجددت المنظمة التأكيد، في هذا الصدد، على دعمها الثابت لحل الدولتين ودعوتها المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق السلام العادل والدائم والشامل في المنطقة، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه الوطنية المشروعة بما فيها حقه في العودة، وتقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشريف.
كما أدانت المنظمة اقتحام الوزير المتطرف بحكومة الاحتلال الإسرائيلي هذا اليوم باحات المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مجددة إدانتها جميع سياسات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى تغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي في مدينة القدس المحتلة، ومحاولات المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، مؤكدة المسؤولية المشتركة تجاه الدفاع عنها والعمل على عودتها للسيادة الفلسطينية، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967م، وعاصمة دولة فلسطين.
وأكدت المنظمة مساندتها كل المساعي التي تبذلها دولة فلسطين من أجل استنهاض مسؤولية المجتمع الدولي بما في ذلك تفعيل آليات العدالة الدولية لمحاسبة إسرائيل، قوة الاحتلال، على ما تقترفه من جرائم حرب وإبادة جماعية، وتصحيح الظلم التاريخي الذي ما زال مسلطاً على الشعب الفلسطيني.
وأدانت المنظمة، من جهة أخرى بشدة إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى تقويض مكانة ودور وكالة الأونروا من خلال تكثيف الهجمات المباشرة على منشآتها، واستهداف موظفيها وإعاقة نشاطها في الأرض الفلسطينية المحتلة، معتبرة ذلك امتدادًا للانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة لميثاق وقرارات الأمم المتحدة، واتفاقية الامتيازات والحصانة الخاصة بها.
وأكدت المنظمة قراراتها الصادرة عن القمم والمجالس الوزارية المتعاقبة التي تدعو إلى مواصلة العمل مع الأطراف الدولية الفاعلة بقصد وقف العدوان العسكري الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية وخصوصًا في قطاع غزة، ودعوتها جميع الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين إلى القيام بذلك ودعم حقها في العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.** مجلس التعاون **
كما أعرب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، عن استنكاره وإدانته ورفضه الشديدين لمصادقة قرار الكنيست الإسرائيلي، على مشروع قانون يرفض إقامة دولة فلسطينية.
وقال: إن قرار قوات الاحتلال الإسرائيلي يعد انتهاكاً صريحاً للقرارات الدولية والأممية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، ويؤكد رغبتها ومضيها قدماً في تأجيج التوتر وتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وطالب معاليه المجتمع الدولي بضرورة رفض واستنكار هذا القرار الجائر الذي يعبر عن نوايا قوات الاحتلال الإسرائيلي في توسيع دائرة الصراع، وعدم رغبتها في الاستقرار والسلم في المنطقة.
وجدد البديوي التأكيد على مواقف دول مجلس التعاون تجاه القضية الفلسطينية، ودعم قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ضمن حدود الرابع من يونيو1967م، وعاصمتها القدس الشرقية، ودعم الشعب الفلسطيني للحصول على حقوقه المشروعة كافة.** الجامعة العربية **
كما أدان الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، بأشد العبارات الإعلان الصادر عن الكنيست الإسرائيلي برفض إقامة دولة فلسطينية.
وقال أبو الغيط في بيان له أمس: إن هذا الإعلان وما تضمنه من مبررات باطلة يكشف مجدداً الوجه الحقيقي للاحتلال الإسرائيلي ونواياه تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها الحصول على دولته المستقلة على أرضه المحتلة منذ 4 يونيو 1967.
وشدد على أن الإعلان الذي تزامن مع اقتحام وزير إسرائيلي باحات المسجد الأقصى يأتي استكمالًا لمساعي إسرائيل الانقلاب بالكامل على الاتفاقات الموقعة كافة وعلى القانون الدولي، ويهدف إلى شرعنة احتلال الفصل العنصري ضد الشعب الفلسطيني وتطبيع تدنيس مقدساته وتقويض حل الدولتين رفضًا للسلام الذي ينشده المجتمع الدولي.** البرلمان العربي **
كما أدان البرلمان العربي قرار كنيست كيان الاحتلال الإسرائيلي برفض إقامة الدولة الفلسطينية، عادًا القرار تحديًا سافرًا لجميع القوانين الدولية والقرارات الشرعية، وتقويض جميع الجهود الدولية الساعية لتهدئة الأوضاع ووقف العدوان، ووقف إطلاق النار.
وقال البرلمان العربي في بيان له أمس: إن اعتراف 149 دولة عضوًا في الأمم المتحدة بدولة فلسطين هو تجسيد لإرادة دولية قوية بضرورة قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، مطالبًا كيان الاحتلال بأن يعي أنه لا سلام أو استقرار في المنطقة دون قيام دولة فلسطينية.
ودعا البرلمانات الدولية والإقليمية لحث دولهم التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى اتخاذ هذه الخطوة في أسرع وقت ممكن ودعم حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، مطالبًا بتجميد عضوية كنيست كيان الاحتلال في الاتحاد البرلماني الدولي والمنظمات الدولية لإجباره على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية وبحل الدولتين وحماية جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأكد البرلمان العربي استمرار جهوده ومساعيه الدولية والبرلمانية لوقف العدوان وحرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري الذي يمارس بحق المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ في قطاع غزة والضفة الغربية، واستمرار دعمه ومساندته للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية والقومية العادلة حتى ينال حقوقه المشروعة في العودة والحرية وتقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس. -

ختام برنامج موهبة الإثرائي: احتفالية الابتكار والإبداع
برعاية رئيسة برنامج موهبة الإثرائي الأكاديمي سعادة الأستاذة/ نوال باجحنون، أُقيم اليوم الخميس الحفل الختامي للبرنامج وذلك في مدارس الفتاة الأهلية بمكة المكرمة.
بدأ الحفل بالسلام الملكي ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم. وألقت رئيسة البرنامج، الأستاذة نوال باجحنون، كلمة أوضحت فيها أسس واستراتيجية العمل في البرنامج، وكيف أن مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع تُعنى بتمكين الموهبة والإبداع؛ كونهما الرافد الأساس لازدهار البشرية، وإيجاد بيئة محفزة للموهبة والإبداع، وتعزيز الشغف بالعلوم والمعرفة لبناء قادة المستقبل. وأوضحت كيفية جذب واستقطاب المشاركات وتحفيزهن من خلال التدريب والتأهيل والاكتشاف. كما أثنت على جهود المدربات ومساعداتهن، مما أسفر عن نتائج مميزة -يُشار إليها بالبنان- خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.
وختمت كلمتها بالإعلان عن بدء مسيرة الفتيات الملتحقات بالبرنامج وتكريمهن، حيث استعرضت جهود كل وحدة من الوحدات السبع في البرنامج وهي: وحدة الاختراعات، وحدة كن مبرمجًا، وحدة الروبوت، وحدة كن عالمًا في الأحياء والعلوم الطبية، وحدة طبيب المستقبل، وحدة مهندس المستقبل، ووحدة الكريستالات والبوريمرات. كما أشارت إلى المبادرات الاستثنائية في البرنامج التي تضمنت أنشطة فنية وحرفية ورياضية، بالإضافة إلى المسابقات والجوائز التي حصلت عليها الموهوبات، مما أثار سعادتها وسعادة المدربات بهذه الطاقات الإبداعية؛ والتي جعلت الجميع يثني ويشيد بمحتوى المعرض والذي يُعد شاهدًا ومنبرًا يحكي قصصًا عن جوانب علمية وثقافية، وشكل أُنموذجًا يُحتذى به في الأفكار غير المسبوقة وطريقة تنفيذها الابتكارية، وما حققه البرنامج من فوائد جمة.
تلا ذلك عرض مرئي لمنجزات علمية ورحلات نفذتها الطالبات لدعم محتوى الوحدات، وأعقبها استعراضات رياضية كالشريط الرياضي ورقص الباليه، ثم ألقت بعض الطالبات كلمات وضحن فيها كيف استفدن من البرنامج وما هو طموحهن المستقبلي بعده.واستعرضت سعادة الدكتورة ناديا حسين، نائبة رئيسة البرنامج، في فقرة “اسأل خبير” كيفية استضافة خبراء من مجالات متعددة لتزويد الطالبات بمعارف نظرية علمية وتجارب عملية وفق تخصصاتهم.
واختُتِمت الاحتفالية بتكريم الفريق التنفيذي للبرنامج، وتقديم تكريم مميز وفريد للدكتورة بدور بنت حامد صائغ، والدة الطالبة الموهوبة أرجوان، على مبادرتها القيمة تجاه ابنتها؛ حيث سافرت العائلة من مكة إلى أبها، لكن والدتها ألحقتها بالبرنامج في أبها حرصًا منها على استفادة ابنتها من البرنامج دون انقطاع.
وفي الختام، تم افتتاح معرض النجوم، حيث قامت الأمهات الحاضرات بجولة في أروقته التي حوَت جميع منجزات الطالبات في مختلف الوحدات، وقد نالت الأعمال إعجاب واستحسان الجميع، وعبرت الأمهات عن سعادتهن بما اكتسبته بناتهن من خبرات أسهمت في صقل مهاراتهن، ليصبحن نخبة متميزة من الفتيات الطموحات اللواتي يتطلعن إلى مستقبل واعد في سوق العمل، بما يتماشى مع رؤية الوطن.