Author: Noor Hassan

  • مسيرة 51 عامًا للصندوق السعودي للتنمية

    مسيرة 51 عامًا للصندوق السعودي للتنمية

    تسهم في دعم تحقيق التنمية المستدامة في أكثر من 100 دولة

    منذ تأسيسه في عام 1974م شكّل الصندوق السعودي للتنمية مسيرة حافلة بالإنجازات التنموية في دعم المشروعات والبرامج الإنمائية الدولية، قدّم من خلالها دورًا رياديًا على مدى (51) عامًا في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للدول النامية حول العالم، في مختلف دول أفريقيا وآسيا وشرق أوروبا وأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.
    وقدّم الصندوق عبر مسيرته أكثر من (22) مليار دولار من خلال تقديم القروض التنموية الميسّرة، لتمويل أكثر من (800) مشروع وبرنامج إنمائي في أكثر من (100) دولة نامية، إذ امتدت هذه المشروعات لدعم القطاعات التي من شأنها ملامسة حياة الإنسان بشكل مباشر، بدءًا من البنية الاجتماعية في التعليم والرعاية الصحية والمياه والتنمية الحضرية، مرورًا بقطاعات الطاقة والزراعة، وصولًا إلى النقل والمواصلات، والصناعة والتعدين، لتشكل ركائز أساسية في مسيرة التنمية المستدامة.
    ووضع الصندوق السعودي للتنمية بصمة تنموية وإنسانية عميقة، في مختلف المشروعات والبرامج الإنمائية، منها مستشفى الملك فيصل في جمهورية رواندا الذي يموّله الصندوق بقيمة (30) مليون دولار، إذ نفّذ المستشفى إنجازات لأكثر من (300) عملية قسطرة قلبية معقدة، و(32) عملية زراعة كلى، وتُعد زراعة الكلى الأولى في رواندا، ليكون منارة طبية في أفريقيا، فضلًا عن تمويل (5) مراحل من مشروع بناء مختلف المدارس في جمهورية طاجيكستان بقيمة (95) مليون دولار التي فتحت أبواب العلم في أكثر من (75) مدرسة، نحو الإسهام في بناء القدرات والكفاءات لأجيال مستدامة، وتطوير وتحسين التعليم العام وتوفير الاحتياجات من الخدمات التعليمية لمواجهة الأعداد المتزايدة من الطلبة، كما يأتي المستشفى الجامعي لجامعة سبليس مريت الذي يموّله الصندوق بقيمة (36) مليون دولار في جمهورية إندونيسيا، دعمًا لما يتجاوز (100) ألف مستفيد سنويًا عبر خدمات صحية متطورة، ومراكز أبحاث طبية حديثة، وتدريب للكوادر الطبية، وطلاب وطالبات كليات الطب، إذ إنه يسهم مشروع سد مهمند للطاقة الكهرومائية في جمهورية باكستان الإسلامية، الذي يموّله الصندوق بقيمة 240 مليون دولار، في تعزيز إمدادات الطاقة والمياه المخصصة للزراعة والاستهلاك اليومي، والحماية من مخاطر الفيضانات في البلاد، وللسد أيضًا دور حيوي في تعزيز قدرة باكستان على إنتاج طاقة نظيفة ومتجددة، عبر زيادة الطاقة الإنتاجية للكهرباء لتوليد (800) ميجاوات، بالإضافة إلى تخزين قرابة (1.6) مليون متر مكعب من المياه لتوفير مصادر مائية مستدامة، مما يجعله عنصرًا مهمًا في مسيرة التنمية طويلة الأجل في باكستان.
    ويسعى الصندوق السعودي للتنمية إلى تعزيز وبناء شراكاته التنموية مع مختلف المؤسسات الدولية والمنظمات الأممية، كما وقّع الصندوق خلال عام 2024م (17) اتفاقية قرض تنموي مع (13) دولة حول العالم، بقيمة إجمالية بلغت أكثر من (987.1) مليون دولار، لتمويل مشروعات ذات أولوية تسهم في دعم مسارات التنمية المستدامة، وتعزيز مكانة المملكة ودورها الرائد في تقديم المساعدات التنموية.

  • خطة أمريكية لإدارة قطاع غزة لمدة 10 سنوات

    خطة أمريكية لإدارة قطاع غزة لمدة 10 سنوات

    كشفت صحيفة واشنطن بوست عن وثيقة من 38 صفحة يجري تداولها داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تتضمن خطة لما بعد الحرب في غزة، تقوم على وضع القطاع تحت وصاية أميركية لمدة لا تقل عن 10 سنوات، وتحويله إلى ما وصفه ترامب نفسه بـ“ريفييرا الشرق الأوسط”.
    وتحتوي الخطة عرضا على سكان غزة بمغادرة أراضيهم طوعاً مقابل تعويضات مالية، أو الانتقال مؤقتاً إلى مناطق مغلقة وآمنة داخل القطاع لحين اكتمال إعادة الإعمار.
    الخطة، التي اطلعت عليها صحيفة واشنطن بوست، تنص على أن كل فلسطيني يملك أرضاً سيحصل على “رمز رقمي” من الصندوق المسؤول عن إعادة التكوين الاقتصادي، يمكن استبداله لاحقاً بشقة في واحدة من ست إلى ثماني مدن ذكية حديثة مدعومة بالذكاء الاصطناعي ستُبنى في غزة، أو استخدامه لتمويل بداية جديدة في الخارج. ويُعرض على من يقرر المغادرة دفعة نقدية بقيمة خمسة آلاف دولار، إضافة إلى إعانة لتغطية أربع سنوات من الإيجار وسنة كاملة من الغذاء.

    ووفق الحسابات التي تضمنتها الخطة، فإن كل مغادرة فردية ستوفر للصندوق نحو 23 ألف دولار مقارنة بتكاليف إبقاء الأشخاص في مناطق محمية وتوفير ما يسمى بـ“خدمات دعم الحياة” لهم.

    المبادرة التي حملت اسم “صندوق غزة لإعادة التكوين والتسريع والتحول الاقتصادي” أو GREAT Trust، وضعها بعض الإسرائيليين الذين أنشأوا في السابق “مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة أميركياً وإسرائيلياً لتوزيع الغذاء في القطاع، فيما تولى فريق من “مجموعة بوسطن الاستشارية” أعمال التخطيط المالي. الشركة الاستشارية أكدت أن العمل على الخطة لم يكن معتمداً رسمياً، وأن اثنين من كبار الشركاء الذين أشرفوا على النمذجة المالية جرى فصلهم لاحقاً.

    وعقد ترامب اجتماعاً الأربعاء الماضي في البيت الأبيض لمناقشة سبل إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو عامين، حضره وزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير وصهر الرئيس جاريد كوشنر. لم يصدر أي بيان رسمي عن الاجتماع، لكن ويتكوف قال عشية انعقاده إن الإدارة تملك “خطة شاملة للغاية”.

    وأوضح شخص مطلع على المشاورات الداخلية أن “ترامب سيتخذ قراراً جريئاً عندما ينتهي القتال… هناك سيناريوهات متعددة يمكن أن تتخذها الحكومة الأميركية تبعاً لما سيحدث”.

    الخطة صُممت، بحسب مطلعين، لتجسيد رؤية ترامب بتحويل غزة إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”. وتختلف عن مؤسسة غزة الإنسانية التي تعتمد على تبرعات محدودة، إذ إنها “لا تقوم على التبرعات”، وفق ما ورد في الوثيقة، بل على استثمارات عامة وخاصة في مشاريع ضخمة تتراوح من مصانع السيارات الكهربائية ومراكز البيانات إلى منتجعات ساحلية وأبراج سكنية. الحسابات الاقتصادية المصاحبة تتوقع أن استثماراً بقيمة مئة مليار دولار يمكن أن يحقق عائداً يقارب أربعة أضعاف خلال عشر سنوات.

    منذ هجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر 2023، تزايدت المقترحات بشأن “اليوم التالي” في غزة. إدارة بايدن السابقة عرضت خطة لإدارة مؤقتة بإشراف الأمم المتحدة، بينما طرحت مصر مبادرة لحكومة تكنوقراط فلسطينية بتمويل عربي ودور محتمل لقوات عربية، غير أن الولايات المتحدة وإسرائيل رفضتا تلك الخطة.

  • “هيئة الطرق”: الطريق البري بين المملكة وعُمان إنجاز هندسي في قلب الربع الخالي

    “هيئة الطرق”: الطريق البري بين المملكة وعُمان إنجاز هندسي في قلب الربع الخالي

    يمثل الطريق البري الذي يربط المملكة العربية السعودية بسلطنة عمان عبر منطقة الربع الخالي إنجازًا هندسيًّا فريدًا وشريانًا اقتصاديًّا حيويًّا، يسهم في تعزيز أواصر التعاون والشراكة بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات.

    هذا المنفذ الحدودي البري لا يقتصر دوره على تسهيل حركة التبادل التجاري وتنقل السياح فحسب، بل يمتد ليشمل تيسير وصول ضيوف الرحمن إلى المشاعر المقدسة؛ مما يؤكد أهميته الإستراتيجية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    ونُفذ الطريق الرابط بين الدولتين الممتد لمسافة (564) كم من تقاطع البطحاء حرض حتى منفذ الربع الخالي، ويعد أعجوبة هندسية بكل المقاييس, وبلغت التكاليف الإجمالية للمشروع بما يقارب ملياري ريال سعودي، وهو ما يعكس حجم التحديات التي واجهت تنفيذه نظرًا لصعوبة التضاريس القاسية والظروف المناخية القاسية في منطقة الربع الخالي.

    وتطلب إنجاز هذا المشروع الضخم أكثر من (3.3) ملايين ساعة عمل، واستخدام (750) معدة ثقيلة واُختيرت بعناية لتلائم جغرافية الصحراء الواقعة في الربع الخالي, وبلغت كمية الرمال المزاحة (150) مليون م3، ومواد حماية الرمال (12) مليون م3، ووصلت كمية طبقات الإسفلت المستخدمة إلى مليون م3, وزُوّدت الطريق بجميع وسائل السلامة المرورية اللازمة، مع إنارة الجزء الأخير منه بطول (30) كم لتسهيل حركة مستخدمي الطريق وضمان سلامتهم.

    ونُفذ المشروع على مرحلتين رئيستين: المرحلة الأولى امتدت بطول (319) كم، بدءًا من نقطة تبعد حوالي (25) كم من منفذ البطحاء وصولًا إلى حقل شيبة, أما المرحلة الثانية شملت مسافة (246) كم، بدءًا من حقل شيبة حتى منفذ الربع الخالي على الحدود العمانية.

    ولضمان أعلى مستويات السلامة المرورية، وُّفِرت جميع أدوات السلامة على طول الطريق, ووُضعت الدهانات الأرضية بكمية بلغت حوالي (12) مليون م3، إضافة إلى تركيب (140) ألف وحدة من عواكس الطريق (عيون القطط) لتوفير رؤية ليلية مثالية للمسافرين, ووُضعت الإشارات التحذيرية والإرشادية على طول الطريق، وزيادة عوامل السلامة لعبور المشاة, ولم يغفل المشروع توفير المواقف الجانبية للشاحنات والسيارات على جانبي الطريق، مع تصميم يضمن دخولًا وخروجًا آمنًا وسليمًا، وتوفير (8) مواقف جانبية، بمسافة (25) كم بين كل موقف وآخر على الجانبين الأيمن والأيسر من الطريق.

    ويُعد مشروع الطريق المؤدي على المنفذ الحدودي بين المملكة وسلطنة عمان الشقيقة، من المشاريع الإستراتيجية والحيوية المهمة بين البلدين، التي ستسهم في تعزيز التعاون والشراكة في عدد من القطاعات التنموية والاقتصادية، التي ستعود بالنفع على المملكة والسلطنة, ويسعى هذا المشروع لتحقيق أهداف الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية التي تسعى إلى ترسيخ مكانة المملكة بوصفها مركزًا لوجستيًا عالميًا، وسيسهم في تحسين الربط المحلي والإقليمي والدولي لشبكات التجارة والنقل، إضافةً إلى إسهامه في تمكين تحقيق أهداف عدد من القطاعات الوطنية، مثل قطاع الحج والعمرة, وقطاع السياحة؛ مما يعزز من مكانة المملكة وجهةً عالمية في مختلف المجالات

    ع / عام / “هيئة الطرق”: الطريق البري بين المملكة وعُمان إنجاز هندسي في قلب الربع الخالي 1447-03-11(واس)

     

     

     

    يُذكر أن الهيئة العامة للطرق تُشرف وتنظم قطاع الطرق في المملكة من خلال وضع السياسات والتشريعات اللازمة، وتعمل الهيئة على تحقيق مستهدفات برنامج قطاع الطرق الذي يرتكز على السلامة والجودة والكثافة المرورية، وتسعى للوصول بالمملكة إلى المؤشر السادس عالميًا في جودة الطرق بحلول عام 2030.

  • زين السعودية” تطلق تقرير الاستدامة للعام 2024 بعنوان “نحو غدٍ جميل ومستدام”

     

    من خلال “الابتكار المستدام”، تمضي زين السعودية، الشركة الرائدة في مجال الاتصالات والخدمات الرقمية، قدمًا لإحداث تأثير حقيقي من أجل مستقبل أكثر إشراقًا للجميع. وقد أطلقت الشركة تقريرها للاستدامة المؤسسية لعام 2024، بعنوان “نحو غدٍ جميل ومستدام”، والذي يرصد جهود وإنجازات عام كامل من المبادرات والبرامج البيئية والمجتمعية.

    ومن خلال هذا التقرير، تُجسّد زين السعودية التزامها الراسخ بدمج مبادئ الاستدامة في جميع جوانب عملياتها، بدءًا من البنية التحتية للشبكات والحلول الرقمية وصولًا إلى تنمية رأس المال البشري وتعزيز المشاركة المجتمعية. ويُعد هذا جزءًا من نهج شامل ومتكامل يوازن بين النمو الاقتصادي والتفكير الإبداعي والإدارة البيئية المسؤولة والحوكمة الفعالة. ويُظهر التقرير التوافق التام بين استراتيجية زين السعودية للاستدامة والأهداف الطموحة لرؤية السعودية 2030، بالإضافة إلى أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. كما يُسلّط الضوء على الإنجازات التي تحققت خلال عام 2024 عبر الركائز الأربع الرئيسية لاستراتيجية زين السعودية للاستدامة المؤسسية: مكافحة تغير المناخ، والعمل بمسؤولية، والشمولية، وتمكين جيل الشباب.

    وفي تعليقه على إطلاق التقرير، قال الرئيس التنفيذي لشركة زين السعودية المهندس. قال سعد بن عبد الرحمن السدحان: “الاستدامة بالنسبة لنا ليست مجرد التزام، بل هي رؤية نجسدها ونترجمها يوميًا من خلال ابتكار حلول رقمية تُحدث قيمة للمجتمع والبيئة والاقتصاد. ينبع نهجنا من إيماننا الراسخ بأن النمو الشامل هو حجر الزاوية لبناء مجتمع نابض بالحياة ومزدهر. لذلك، يبقى الإنسان محور رحلتنا ومحور اهتمامنا الدائم، بينما نواصل دورنا كممكّن لرؤية السعودية 2030، مُحدثين أثرًا يُلامس حياة الناس ويُسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا. يعكس تقرير 2024 نقلة نوعية في رحلتنا نحو الاستدامة من خلال تبني نهج ابتكار مستدام، يتمثل في رؤية استراتيجية متكاملة تُدمج المسؤولية البيئية والاجتماعية في نموذج أعمالنا. تُحفزنا هذه الرؤية على تحقيق فوائد حقيقية وملموسة في كل جانب من جوانب أعمالنا. تُجسد المبادرات والبرامج المتكاملة العديدة التي نفذناها إيماننا الراسخ بأن الاستدامة ليست وجهة، بل هي رحلة مستمرة ومنهج عمل لبناء عالم أفضل.” مكانٌ جميلٌ يُسخَّر فيه الابتكار لخدمة البشرية وحماية كوكبنا. سنواصل رحلتنا، ملتزمين بالوفاء بمسؤوليتنا الأساسية في بناء مستقبل رقمي متين وشامل للجميع.

  • اللجنة التنفيذية للأمن السيبراني في مجلس التعاون تعقد اجتماعها الرابع

    اللجنة التنفيذية للأمن السيبراني في مجلس التعاون تعقد اجتماعها الرابع

    عقدت اللجنة التنفيذية للأمن السيبراني في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اجتماعها الرابع في دولة الكويت، بمشاركة نواب ووكلاء الجهات المختصة بمجال الأمن السيبراني في دول المجلس، ومثّل المملكة العربية السعودية في الاجتماع نائب محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني لقطاع الإستراتيجية والتعاون الدولي المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن.

    وتطرّق الاجتماع ضمن جدول أعماله إلى عدد من الموضوعات، ومناقشة عدد من مشروعات الأمن السيبراني لتعزيز التكامل بين دول مجلس التعاون في قطاع الأمن السيبراني؛ ومن ذلك سير التقدم في “منصة مشاركة معلومات التهديدات السيبرانية بدول المجلس” التي قادت المملكة جهود تنفيذها بالتعاون مع الشركة السعودية لتقنية المعلومات “سايت” ومؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني.

    وتضمنت نتائج الاجتماع الموافقة على مبادرة المملكة العربية السعودية بشأن إطار التعاون الدولي لدول المجلس في مجال الأمن السيبراني، والموافقة على الخطة التنفيذية للإستراتيجية الخليجية للأمن السيبراني وانطلاق أعمال مبادراتها.

    وترتبط اللجنة التنفيذية للأمن السيبراني في مجلس التعاون لدول الخليج العربية باللجنة الوزارية للأمن السيبراني في المجلس التي تم إنشاؤها في العام 2021م بناء على مقترح من المملكة، وتختص بكل موضوعات الأمن السيبراني، وتهدف إلى الإسهام في تهيئة فضاء سيبراني آمن وموثوق، ومواءمة الجهود ورفع كفاءة التنسيق والتعاون بين دول المجلس، وحماية مصالحها في المنظمات الدولية ذات الصلة بمجال الأمن السيبراني.

  • الصحف العالمية تبرز فوز الهلال السعودي على مانشستر سيتي.. وتأهله للدور ربع النهائي

    «الجزيرة» – خالد المشاري:

    تناولت العديد من الصحف العالمية الفوز الكبير الذي حققه فريق الهلال السعودي على مانشستر سيتي في دور الـ16 لبطولة كأس العالم للأندية المقامة حالياً في أمريكا بنتيجة 4-3 سجلت عن طريق ماركوس ليوناردو (هدفين) ومالكوم وكوليبالي، بعد مباراة مثيرة امتدت إلى أشواط إضافية، حسم خلالها الزعيم العالمي وسفير الوطن المواجهة لصالحة ليتأهل للدور ثمن النهائي ويستعد لمواجهة فريق فلومينينسي يوم الجمعة القادمة في الساعة 10 مساءً.

    هذا الفوز الكبير والتاريخي للهلال على مانشستر سيتي أجبر الصحف العالمي على الإشادة بقدرة الفريق الهلالي على الصمود أمام فرق القارة ألأوروبية، ومواصلة التألق وحصد المزيد من الانتصارات للاستمرار بالمنافسة على لقب البطولة.

    ومن أبرز ما كتبت الصحف الإسبانية والإيطالية والفرنسية والإنجليزية الآتي

    الماركا الإسبانية: كأس العالم الأكثر جنونًا.. الهلال يُقصي السيتي وينهي الموسم الأصعب لغوارديولا

    الآس الإسبانية: كارثة عالمية.. الهلال ينهي أحلام السيتي في ليلة مأساوية

    الموندو ديبورتيفو الإسبانية «الهلال يصدم العالم بفوز مثير على السيتي في الوقت الإضافي»

    سبورت الإسبانية: «ماركوس ليوناردو يُفاجئ غوارديولا بكأس العالم والهلال يُحقق حلم السعودية»

    التيليغراف البريطانية «مانشستر سيتي يخسر أمام الهلال في مباراة مثيرة شهدت سبعة أهداف.. وفريق غوارديولا يُعاقب ويفكك بسهولة

    الميرور البريطانية: خرج مانشستر سيتي من بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم على يد الهلال بعد مفاجأة كبيرة في أورلاندو

    الكوريري ديللو سبورت الإيطالية: إنجاز سيميوني إنزاغي المذهل.. الهلال يُقصي السيتي من مونديال الأندية

    ليكيب الفرنسية «الهلال السعودي يُفجر مفاجأة بإقصاء مانشستر سيتي من مونديال الأندية

    الديلي ميل الإنجليزية: ما حدث أمام الهلال شيء لا يصدق..

    وكتبت الصحيفة في تقريرها أنه لم يكن هناك أي مشجع لفريق الهلال توقع أن فريقه سيفوز على مانشستر سيتي، ولكن الصحيفة أضافت في آخر تقريرها (حسناً) لقد أثبتوا لنا جميعاً أننا كنا مخطئين.

  • برباعية تاريخية.. الزعيم العالمي يقهر ظروفه والصافرة والمان سيتي

    «الجزيرة» – طارق العبودي:

    يوم للتاريخ.. يومٌ تألق فيه الزعيم العالمي.. وفيه ألَّف قصة ستروى طويلاً.. ورسم لوحة زاهية الألوان تحكي مدى ما وصلت إليه كرة القدم في وطننا الغالي من تطور ورقي..

    يومٌ تفوق فيه الهلال ممثل المملكة وآسيا والعرب وقهر وهزم ظروف النقص والإصابات والإرهاق وصافرة كادت تسلبه حقه، قبل أن يهزم منافسه مانشيستر سيتي الانجليزي العنيد والعتيد والمتكامل والقوي جدا بسيناريو مثير وبرباعية تاريخية حجز بها مقعده في ربع نهائي كأس العالم للأندية في أمريكا ، ضاربا موعدا منتظرا مع فلوميننسي البرازيلي مساء الجمعة المقبل.

    وحين نقول إن الزعيم هزم ظروفه فلأنه وقبل ساعات من المواجهة الصعبة افتقد لمدافعه الصلب والمتألق حسان تمبكتي، وقبلها بـ3 أيام افتقد لقائده واسطورته سالم الدوسري لدواعي الإصابة التي أبعدت قبلهما المهاجم الصربي الهداف ميتروفيتش، ووسط استعداد أقل ما يقال عنه أنه غير مكتمل..

    وحين نقول إنه قهر الصافرة فلأنه واجه أخطاء تحكيمية واضحة وفاضحة كادت تسلبه حقوقه وتجهز على تفوقه، فقد كان الحكم الفنزويلي خيسوس فالينزويلا الحلقة الأضعف بقرارات من المؤسف أن تحدث في أكبر بطولات كرة القدم، وشاركه في السوء مساعداه وحكام الفيديو، فقد جاء الهدف الأول للسيتي من لمسة يد صريحة ومتعمدة من ريان نوري الذي عدل الكرة بيده قبل أن يجهزها لبرنارد سيلفا، كما أن فالينزويلا وبإشارة من حكام var حرموا الهلال من ركلة جزاء صريحة وصحيحة ولا غبار عليها «56» عندما تعرض مالكوم لعرقلة داخل المنطقة، فاحتسبها الحكم وبناء على إشارة var تسللا على مالكوم وهو ليس كذلك !!، بخلاف تعرض ناصر الدوسري لعرقلة داخل المنطقة لم يعرها الحكم أي اهتمام «61».

    في هذه المواجهة التي أقيمت في ملعب كامبنج ورلد في اورلاندو وأمام قرابة 43 الفاً لعب الزعيم العالمي بشخصيته وبثقة كبيرة متناسيا ظروفه، كان كل همه تشريف الوطن ورسم صورة حسنة عن تطور الكرة السعودية، ولم يتأثر بالهدف المبكر غير الشرعي الذي سجله برناردو سيلفا «10»، بل حاول التعديل وبحث عنه وهدد المرمى الانجليزي وخصوصا بالمرتدات.. ورغم انتهاء الحصة الأولى بتقدم المان سيتي بدأت الحصة الثانية برغبة زرقاء فأدرك ليوناردو التعادل برأسية متقنة بعد انطلاقتها بدقيقة واحدة إثر ارتداد كرة مالكوم من الحارس، وبعد 6 دقائق تقدم الهلال عن ذريق مالكوم بطريقته الشهيرة عندما انطلق من منتصف الملعب وركن الكرة داخل المرمى لحظة خروج الحارس «52»، لكن العملاق هالاند ادرك التعادل بعد دربكة داخل منطقة جزاء الهلال «55»، وأنقذ البديل علي لاجامي شباك الهلال من هدف بإبعاده الكرة من على خط المرمى «81».

    في الشوطين الإضافيين ظهرت جودة الهلال رغم الإرهاق والتعب فسجلوا هدفين عن طريق كوليبالي «94» برأسية مميزة تقدم بها الزعيم 3-2، وليوناردو «113» بعد متابعته رأسية سافيتش التي ارتدت من الحارس ، وفيما بينهما سجل فيل فودين هدف التعادل الثالث للسيتي «104».

    كان لاعبو الهلال في المباراة نجوما قدموا كل مالديهم وضاعفوا جهودهم رغم التعب ، غير أن الأمين بونو ونيفيز وسافيتش وليوناردو لفتوا الانظار بما قدموه.

  • أميرمنطقة تبوك يطّلع على تقرير فرع وزارة النقل

    «الجزيرة» – واس:

    اطلع صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، على تقرير عن المشروعات التي ينفذها فرع وزارة النقل والخدمات اللوجستية، ونِسَب الإنجاز في المشروعات الجاري تنفيذها بالمنطقة.

    جاء ذلك خلال لقاء سموه بمكتبه بالإمارة أمس، مدير عام فرع وزارة النقل والخدمات اللوجستية بالمنطقة المهندس سليمان بن سعيد الحويطي.

    واستمع سموه إلى شرح عن مستهدفات فرع الوزارة بالمنطقة خلال العام الجاري، وآخر التطورات والمراحل التنفيذية في عدد من مشاريع وزارة النقل بمنطقة تبوك.

    ونوه سموه بما يحظى به قطاع النقل بالمملكة من دعم واهتمام من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.

    من جهته أعرب المهندس الحويطي عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة تبوك، على ما يحظى به فرع الوزارة بالمنطقة من دعم واهتمام من سموه.

     

  • ولي العهد يوجه بتمديد فترة دراسة تنظيم العلاقة بين المؤجر والمُستأجر

    واس – الرياض:

    بناءً على ما رفعته الهيئة العامة للعقار والجهات ذات العلاقة فيما يتعلق باتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة لضبط العلاقة بين المؤجرين والمستأجرين، وحرصًا على استكمال المتطلبات التنظيمية للحلول المقترحة وضمان شموليتها كافة الأصول السكنية والتجارية والمكتبية؛ صَدرَ توجيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- بتمديد فترة الدراسة إلى مدةٍ لا تتجاوز (90) يومًا، واستكمال كافة المتطلبات بما يكفل تحقيق التوازن بين مصالح الأطراف في القطاع العقاري.

    يأتي توجيه سمو ولي العهد -حفظه الله- ليؤكد حرص القيادة الرشيدة على مبدأ الشفافية كنهج ثابت في العمل الحكومي، وأن تكون هذه الدراسة مُراعية لكافة الأطراف ذات العلاقة بما يضمن العدالة في المعاملات الإيجارية، وحماية المستفيدين من أي تقلبات مهما كان مصدرها، والمحافظة على بيئة استثمارية جاذبة ومحفزة.

     

  • وزير الخارجية يتلقى رسالة خطية من نظيره الإيراني

    واس – الرياض:

    تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، رسالة خطية، من معالي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

    تسلّم الرسالة معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض أمس سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى المملكة علي رضا عنايتي.

    وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

     

  • النفط يصعد مع ترقب قرار أوبك + ومحادثات التجارة

    ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف أمس، مع ترقب المستثمرين على تقييم التوقعات بإعلان أوبك+ في اجتماع المجموعة المقبل، وكذلك مفاوضات التجارة.

    وصعدت العقود الآجلة لخام برنت (54) سنتًا بما يعادل (0.8) بالمئة إلى (67.28) دولارًا للبرميل، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (56) سنتًا أو (0.9) بالمئة إلى (65.67) دولارًا للبرميل

     

  • «الصناعة والثروة المعدنية» تعلن تأسيس جمعية غير ربحية للتنمية والاستدامة

    «الجزيرة» – الاقتصاد:

    أعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية، عن تأسيس جمعية غير ربحية للتنمية والاستدامة في قطاعي الصناعة والتعدين، التي تستهدف تعزيز الوعي لدى المنشآت الصناعية والتعدينية، ودعم امتثالها لأعلى معايير الاستدامة البيئية والمسؤولية الاجتماعية ومبادئ الحوكمة، وذلك في إطار جهود الوزارة لتمكين المنظمات غير الربحية في قطاعي الصناعة والتعدين، إيمانًا بدورها في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة.

    وتتضمن أعمال الجمعية إطلاق حملات توعوية، وتنفيذ برامج وورش عمل إرشادية، حول مؤشرات ESG لقياس أداء المنشآت في مجال الاستدامة البيئية والمسؤولية الاجتماعية والحوكمة.

    يُذكر أن تأسيس جمعية التنمية والاستدامة في قطاعي الصناعة والتعدين غير الربحية يأتي ضمن جهود وزارة الصناعة والثروة المعدنية لتمكين القطاع غير الربحي، وتعزيز دوره في مجالات الصناعة والتعدين، وزيادة إسهاماته وأثره المباشر في إجمالي الناتج المحلي للاقتصاد الوطني، وفقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.