Category: المملكة

  • شرطة القصيم تقبض على 4 أقروا بسرقة أغنام

    شرطة القصيم تقبض على 4 أقروا بسرقة أغنام

    ألقت شرطة منطقة القصيم، القبض على أربعة متهمين أقروا بتورطهم في ارتكاب جرائم سرقة الأغنام.

    وأفاد المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة القصيم بدر السحيباني بأن نتائج المتابعة الأمنية لجرائم الاعتداء على الأموال، وإجراءات البحث والتحري والاستدلال عن المتورطين فيها أسفرت عن ضبط أربعة مقيمين – من الجنسية السودانية – في العقد الرابع من العمر، وذلك بعد توفر الدلائل على تورطهم بارتكاب جرائم سرقة الأغنام، وبمباشرة إجراءات الاستدلال الأولية أقروا بما نسب إليهم”.

    وأشار السحيباني إلى أنه تم إيقاف المتهمين واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم.

  • #الدخان_الجديد_مغشوش1 يتصدر تويتر في السعودية.. فما هي القصة؟

    #الدخان_الجديد_مغشوش1 يتصدر تويتر في السعودية.. فما هي القصة؟

    في العام 2018 أصدرت هيئة الغذاء والدواء في المملكة العربية السعودية قراراً يجبر مستوردي التبغ التعامل مع الغلاف الجديد والذي يهدف، بحسب الهيئة، إلى “تقليل منتجات التبغ وزيادة فعالية التحذيرات الصحية على عبواتها”.

    اليوم، يعود القرار مجددا إلى الواجهة ويثير جدلاً واسعاً في الفضاء الافتراضي السعودي، بعد تشديد الهيئة على المتاجر لبيع علب السجائر “بحلتها” الجديدة. واجتاحت موجة من الغضب موقع تويتر في الساعات القليلة الماضية في المملكة امتعاضاً من سوء نوعية التبغ وعلب السجائر التي غزت الأسواق، بحسب ما يقوله المغردون.

    وتصدر هاشتاغ “الدخان الجديد مغشوش1” تويتر في المملكة.

     

    آلاف التغريدات من قبل المدخنين وغير المدخنين السعوديين دونت في الساعات الأخيرة.

    وانقسمت التصريحات بين المبارك والذي رأى في هذه الخطوة، دافع قد يساهم في إقلاع العديد من الأشخاص عن التدخين والتخلص من الآثار السلبية المترتبة عنه، وآخرين اعتبروا أن “الحكومة السعودية تقوم بسرقة المواطنين من خلال إغراق الأسواق بهذه النوعية المغشوشة والتي تبيعها بأسعار مرتفعة”.

    مشاري أحد المغردين عبر موقع تويتر، أكد أنه وجد داخل علبة الدخان عيدان قرنفل (ما يعرف أيضاً بالمسمار). من جانبه أردف فهد أنه أيضا وجد كمية كبيرة من نشارة الخشب داخل علبة السجائر بعد أن قام بفتحها واكتشاف مكوناتها.

    https://twitter.com/Msariksa/status/1200006581364183041

    وكان للمغرد الذي اختار لنفسه اسم “بن عسكر” على تويتر وجهة نظر مختلفة، إذ يتهم الحوثيون بإنتاج هذه النوعية من التبغ في اليمن ومن ثم تصديرها من صنعاء إلى السعودية، وحمّل وزارة التجارة والجمارك مسؤولية دخولها البلاد، وقلة الرقابة.

    أما ياسر الشمري كغيره من المنتقدين، كتب أن “الدخان الجديد خطير جدا ومميت، وهو خالي من التبغ الطبيعي ويحوي مواد مصنعة وقليل من مخلفات الخشب ومادة تار من مشتقات البترول وتستخدم كطبقة عازلة للإسفلت.

    وأضاف أنه تم تأكيد حالات فتق في الرئتين، وأنه يصنع في جبل علي في الإمارات”.

  • “إطعام” السعودية أفضل جمعية خيرية في الوطن العربي 2019

    “إطعام” السعودية أفضل جمعية خيرية في الوطن العربي 2019

    نالت الجمعية الخيرية للطعام “إطعام” جائزة أفضل جمعية خيرية على مستوى الوطن العربي لعام 2019، المقدمة من مهرجان جوائز جلوبال العالمي “أفضل العرب” في الحفل السنوي الذي أقامته الأمانة العامة للجائزة في مدينة مراكش بالمملكة المغربية.

    وتسلم رئيس مجلس ادارة الجمعية عبداللطيف الراجحي، جائزة تكريم جمعية “إطعام” بحضور أعضاء مجلس أمناء الجائزة، وعدد كبير من قياديي ومسؤولي الشركات والجمعيات الأهلية في الوطن العربي وحشد كبير من المسؤولين وضيوف المهرجان.

    وأوضح الراجحي أن كل إنجاز يتحقق للجمعية يقف خلفه سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية، معرباً عن امتنان الجمعية للرعاية الدائمة التي تستقيها إطعام من سموهما ومن معالي وزير العمل و التنمية الاجتماعية، حتى أصبحت إطعام من متصدري المشاريع الخيرية في المملكة والوطن العربي.

    وبين رئيس مجلس إدارة إطعام أن ما يضاعف المسؤولية عليها للحفاظ على مكتسباتها أولا، ومن ثم استمرار النمو والتقدم بما يسهم في حفظ النعمة من الهدر وتقديم أفضل الخدمات للمستفيدين، مشيراً إلى أن إطعام ماضية قدماً في تنفيذ مجموعة من المبادرات المتعلقة بالغذاء، مستمدة قوتها بعد الله تعالى من جميع أبنائها وفريق عملها في الإدارات والفروع كافة.

    بدوره أكد الأمين العام والمدير التنفيذي للجمعية فيصل الشوشان أن حصول “إطعام” على جائزة أفضل جمعية خيرية على مستوى الوطن العربي، يشكل إضافة نوعية لعمل الجمعية في العام الجاري 2019، ومواجهة فعلية لتحديات قطاع التنمية الاجتماعية بالمملكة، حيث استطاعت في هذا العام تحقيق قفزات عديدة تضمنت نمواً في الأداء العام للجمعية ومبادراتها مقابل تخفيض جذري للمصروفات التشغيلية، وتطوير مؤشرات أداء العمل بالجمعية الذي أثمر عن ستة خطوط إنتاج، نفذها فريق مؤهل ومدرب من الكفاءات الوطنية الشابة.

  • محاكم التنفيذ تباشر 71 حكماً أجنبياً بقيمة 288 مليون ريال

    محاكم التنفيذ تباشر 71 حكماً أجنبياً بقيمة 288 مليون ريال

    كشفت وزارة العدل، عن إجمالي طلبات تنفيذ الأحكام الأجنبية الصادرة خارج المملكة ضد مواطنين أو مقيمين في المملكة، الواردة إلى محاكم ودوائر التنفيذ، إذ بلغت 71 طلبًا لاستعادة نحو 288 مليون ريال، خلال العام الهجري الجاري 1441هـ.

    وأوضحت أن المنطقة الشرقية تصدرت قائمة الطلبات بـ 31 طلبًا بقيمة نحو 200 مليون ريال، تليها الرياض بـ 19 طلبًا بقيمة 51 مليون ريال، ثم مكة المكرمة بـ11 طلبًا بإجمالي مبالغ تقدر بـ 36.7 مليون ريال، وأخيرًا المدينة المنورة، والقصيم، وتبوك، وحائل ونجران بـ 10 طلبات بقيمة بـ 300 ألف ريال.

  • 5 أعوام من التحديات.. والمنجزات التنموية العملاقة

    5 أعوام من التحديات.. والمنجزات التنموية العملاقة

    يصادف يوم غدٍ السبت الثالث من شهر ربيع الآخر1441هـ الموافق الثلاثون من شهر نوفمبر 2019م مناسبة مرور خمسة أعوام على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – مقاليد الحكم ملكًا للمملكة العربية السعودية.
    ويحتفي شعب المملكة والمقيمون على أرضها بهذه المناسبة بقلوب محبة مطمئنة شغوفة بالإنجازات ممتنة لخير العطاء، في مجالات الحياة كافة، يلامسون بحواسهم التطور الذي تشهده أجهزة ومؤسسات الدولة في مختلف أنحاء المملكة.

    ويسعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيّده الله – بكل قوة وعزم وحزم من خلال ورش العمل الكبرى إلى توفير الخير والرفاهية للمواطن الذي يبادله الحب والولاء في صورة جسدت أسمى معاني التفاف الرعية حول الراعي.
    وشهدت المملكة منذ مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – المزيد منعلى امتداد مساحاتها الشاسعة في مختلف القطاعات الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية والنقل والمواصلات والصناعة والكهرباء والمياه والزراعة، وتشكل في مجملها إنجازات جليلة تميزت بالشمولية والتكامل في بناء الوطن وتنميته؛ ما يضعها في رقم جديد بين دول العالم المتقدمة.
    وقد بُويع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، ملكًا للمملكة العربية السعودية في 3 ربيع الآخر 1436هـ الموافق 23 يناير 2015م، بعد أن قضى أكثر من عامين ونصف العام وليًا للعهد ونائبًا لرئيس مجلس الوزراء؛ إثر تعيينه في 18 يونيو 2012م بأمر ملكي كما بقي حينها في منصبه وزيرًا للدفاع، وهو المنصب الذي عُيّن فيه في 5 نوفمبر 2011م، وقبل ذلك كان الملك سلمان أميرًا لمنطقة الرياض لأكثر من خمسين عامًا.
    وُلد سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في الخامس من شهر شوال سنة 1354هـ الموافق 31 ديسمبر 1935م في الرياض، وهو الابن الخامس والعشرون لمؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله .


    نشأ خادم الحرمين الشريفين مع إخوانه في القصر الملكي في الرياض، حيث كان يرافق والده في اللقاءات الرسمية مع ملوك وحكام العالم.
    تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود تعليمه المبكر في مدرسة الأمراء بالرياض، حيث درس فيها العلوم الدينية والعلوم الحديثة، وختم القرآن الكريم كاملاً، وهو في سن العاشرة على يد إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ عبدالله خياط رحمه الله .
    وقد أبدى الملك سلمان بن عبد العزيز منذ الصغر اهتمامًا بالعلم، وحصل على العديد من الشهادات الفخرية والجوائز الأكاديمية.
    تولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود منصب أمير منطقة الرياض؛ إحدى أكبر مناطق المملكة العربية السعودية في المساحة والسكان وعاصمة الدولة في مرحلة مهمة من تاريخ هذه المدينة، حيث عُيّن بداية أميرًا لمنطقة الرياض بالنيابة، وهو في التاسعة عشرة من عمره بتاريخ 11 رجب 1373هـ الموافق 16 مارس 1954م وبعد عام واحد عُيّن -حفظه الله- حاكمًا لمنطقة الرياض، وأميرًا عليها برتبة وزير، وذلك بتاريخ 25 شعبان 1374هـ الموافق 18 أبريل 1955م.
    واستمر أميرًا لمنطقة الرياض لأكثر من خمسة عقود، أشرف خلالها على عملية تحول المنطقة من بلدة متوسطة الحجم يسكنها حوالي 200 ألف نسمة إلى إحدى أسرع العواصم نموًا في العالم العربي اليوم.
    ولم تخلُ فترة النمو هذه من التحديات الصعبة التي ترافق مسيرة التنمية، لكنه أثبت قدرة عالية على المبادرة، وتحقيق الإنجازات، وباتت العاصمة السعودية اليوم إحدى أغنى المدن في المنطقة، ومركزًا إقليميًا للسفر والتجارة.

  • باحثتان سعوديتان تنالان جائزة زمالة لوريال – اليونسكو من أجل المرأة في العلم

    باحثتان سعوديتان تنالان جائزة زمالة لوريال – اليونسكو من أجل المرأة في العلم

    نالت الباحثتان السعوديتان، ممثلتا جامعة الطائف الباحثة الدكتورة وفاء الطلحي، والدكتورة أسماء العمودي، جائزةَ برنامج زمالة “لوريال – اليونسكو من أجل المرأة في العلم بالشرق الأوسط” في دورته السادسة.
    وتهدف الجائزة إلى تكريم ودعم النساء المتميزات اللواتي أسهمن في تحفيز مسيرة التقدم العلمي بمنطقة الشرق الأوسط.
    وجاء تكريم ممثلة جامعة الطائف الدكتورة وفاء عودة الطلحي، في فئة جوائز ما بعد الدكتوراه، تقديراً لأبحاثها حول تحسين صحة المرضى من دون الاعتماد على واهبي الأعضاء.
    كما كرّم البرنامج الباحثة السعودية الدكتورة أسماء العمودي، في فئة طلاب الدكتوراه، تقديراً لأبحاثها حول تطوير استخدام خلايا جذعية محددة لعلاج أمراض الدم مثل اللوكيميا.
    وأكدت ممثلة جامعة الطائف الدكتورة وفاء الطلحي، أن بحثها يقوم على استخدام الهندسة الحيوية لتصنيع أعضاء بشرية، من خلال استخدام خلايا المريض وإنتاج أنسجة وأعضاء بالشرايين والأوردة تكون جاهزة للزراعة دون الحاجة إلى متبرع، موضحة أن حصولها على جائزة برنامج زمالة “لوريال اليونسكو” يعني لها التقدم الدائم، وهي تشجيع لها عن سنوات قضتها في البحث العلمي.
    يذكر أن مبادرة “برنامج لوريال – اليونيسكو من أجل المرأة في العلم” انطلقت قبل 21 عاماً، ومنذ ذلك الحين، دأبت كل من مؤسسة لوريال ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) على دعم وتكريم الباحثات المبدعات وإبراز إنجازاتهن في الميادين العلمية، وبما يسهم في دعم المساواة بين الجنسين، وتشجيع المزيد من الفتيات والسيدات على التخصص في العلوم.
    وكرّم برنامج “لوريال – اليونسكو من أجل المرأة في العلم” خلال 21 عاماً الماضية 3200 من العالمات الاستثنائيات من 115 دولة، ونحو 97 امرأة من الحائزات جوائزَ للتميز في العلم، من بينهن 3 عالمات تمكن من الحصول على جائزة نوبل.

  • أمير الجوف ووزير الإسكان يتفقدان 800 فيلا جاهزة و6 آلاف أرض مجانية

    أمير الجوف ووزير الإسكان يتفقدان 800 فيلا جاهزة و6 آلاف أرض مجانية

    تفقّد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز أمير منطقة الجوف اليوم، يرافقه معالي وزير الإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، عددًا من المشاريع السكنية ومخططات الأراضي المجانية في منطقة الجوف، وأطّلع سموه على سير العمل فيها، وذلك قبل تسليمها للمواطنين المستفيدين من برنامج “سكني”في منطقة الجوف, كما زار سمو أمير المنطقة ومعالي وزير الإسكان عددًا من المستفيدين في مشروع إسكان سكاكا.

    وتشمل منطقة الجوف 10 مخططات توفّر 6356 أرضاً مجانية، بينها 7 مخططات توفّر 3,559 أرضًا مطوّرة وتحت التطوير، و3 مخططات مكتملة التصميم ويجري طرحها وتوفر 2456 أرضًا مجانية، إضافة إلى 3 مشاربع للوحدات السكنية الجاهرة تتوزع على سكاكا 1 بعدد 294 وحدة، وسكاكا 2 بعدد 241 وحدة، والقريات بعدد 255 وحدة سكنية.

    وزار سمو أمير المنطقة مشروع “إسكان سكاكا 1” الذي يوفّر 294 وحدة سكنية جاهزة من نوع فيلا، روعي في تصميمه وتنفيذه توفير بيئة سكنية متكاملة الخدمات والمرافق والبنية التحتية، كما زار سموه مخطط الورود في سكاكا والذي يوفر 240 قطعة أرض مجانية، على مساحة إجمالية للمشروع تقارب 260 ألف متر مربع.

    وأشاد سموّه بتنفيذ المشاريع وبتصاميمها التي تلائم متطلبات الأسرة السعودية، مثمّنًا دور وزارة الإسكان في توفير مختلف الخيارات السكنية والحلول التمويلية التي تسهم في تسهيل تملّك المواطنين للمسكن وفقًا لرغباتهم وقدراتهم.

    بدوره شدّد معالي وزير الإسكان خلال زيارته لمشاريع منطقة الجوف على أهمية الالتزام بالجداول الزمنية لاستكمال كافة الأعمال، وضرورة تطبيق أعلى معايير الجودة لتوفير خيارات سكنية متنوعة تلبّي تطلّعات المواطنين وتتناسب مع رغباتهم، منوّهاً إلى حرص الوزارة على توفير مختلف الخيارات والحلول السكنية والتمويلية التي تسهم في تمكين المواطنين من التملّك السكني وفقاً لأهداف برنامج الإسكان -أحد برامج رؤية المملكة 2030م- مع مراعاة الرغبات المختلقة والتي تشمل الوحدات السكنية الجاهزة أو تحت الإنشاء أو الأراضي المجانية أو الحصول على القروض العقارية المدعومة لخياري البناء الذاتي وشراء الوحدات الجاهزة.

    يذكر أن برنامج سكني التابع لوزارة الإسكان، قد أطلق عدة مشاريع سكنية ومخططات للأراضي المجانية، وذلك في إطار حرص الوزارة على توفير مختلف الخيارات التي تلبّي تطلّعات المواطنين وتتناسب مع قدراتهم، فيما يأتي ذلك إلى جانب الخيارات السكنية الأخرى مثل القرض العقاري المدعوم للبناء الذاتي، وشراء وحدة جاهزة من السوق، وخيار دعم القرض القائم، في حين أتاحت الوزارة عددًا من الخِدْمات، إضافة إلى الخيارات السكنية المتنوعة، تشمل خدمة المستشار العقاري والقرض الإضافي الحسن للعسكريين في الخدمة، ومبادرة القروض العقارية للذين تجاوزوا 50 عامًا، ودعم ضريبة القيمة المضافة عن المسكن الأول، إلى جانب خدمة الحجز الإلكتروني والاستحقاق الفوري عبر بوابة “سكني” الإلكترونية، وكذلك مركز عناية المستفيد للرد على الاستفسارات من خلال الرقم الموحد 199090.

  • إيقاف منشأتي تقييم 90 يوماً وتغريم 3 أخريات 115 ألف ريال

    إيقاف منشأتي تقييم 90 يوماً وتغريم 3 أخريات 115 ألف ريال

    أقرت الهيئة السعودية للمقيمين المعتمدين ممثلة في لجنة النظر في مخالفات أحكام نظام المقيّمين المعتمدين عدة مخالفات الأسبوع الماضي تنوعت بين غرامات مالية قدرها 115 ألف ريال لثلاثة منشآت تقييم وإيقاف منشأتين لمدة 90 يوم وذلك لمخالفتهم أحكام نظام المقيمين المعتمدين ولوائحه التنفيذية.

    وألزم نظام المقيمين المعتمدين جميع المقيمين المعتمدين بالتقيد بمعايير التقييم والمعايير الفنية التي تصدرها الهيئة، واعتمدتها معايير التقييم الدولية المقرّة من مجلس معايير التقييم الدولية، حيث أصدرت لجنة النظر في مخالفات أحكام نظام المقيّمين المعتمدين التي شُكلت بقرار معالي وزير التجارة والاستثمار قراراتها بإيقاف منشأتين عن مزاولة المهنة لمدة 90 يوم، وإيقاع عقوبة غرامة مالية بقيمة 100 ألف ريال لمنشأة تقييم خالفت هذه المعايير وغرامات مالية أخرى تراوحت بين 5000 ريال وحتى 10000 ريال لعدة منشآت خالفوا النظام.

    وأوضحت الهيئة أن المادة الخامسة عشرة من نظام المقيّمين المعتمدين أكدت على وجوب الالتزام بسلوك المهنة وآدابها، ومعايير التقييم، والمعايير الفنية التي تصدرها الهيئة، كما ذكرت المادة الثالثة والثلاثون مخالفات هذا النظام والتي منها مزاولة مهنة التقييم دون الحصول على ترخيص أو مزاولة المهنة بعد إلغاء الترخيص أو شطبه أو انتهائه أو تقديم بيانات غير مطابقة للحقيقة، وتنوعت المخالفات التي قد توقعها لمخالفين أحكام النظام حيث تبدأ بالإنذار أو اللوم أو الإيقاف عن ممارسة المهنة لمدة لا تزيد عن سنة أو غرامة مالية تصل إلى مائتين ألف ريال أو شطب قيد المخالف من سجل المقيّمين وقد تصل إلى سجن مدة لا تتجاوز سنة، كما يجب أن تتوافق نوع العقوبة مع حجم المخالفة.

    وأشارت إلى أنها سلّمت 491 ترخيصاً لمزاولة مهنة التقييم حتى نهاية الربع الثالث من هذا العام  بمختلف فروعه في مختلف مناطق المملكة، كما أتاحت للراغبين في الاستفادة من خدمات المقيّمين نظام “قيّم”، كما أتاحت للراغبين في الاستفادة من خدمات المقيّمين نظام (قيّم ” qaym.sa “) الذي يربط المستفيدين بالمنشآت المرخصة ويمكنّهم من الوصول لهم والتعامل معهم من خلال نظام الكتروني متكامل.

  • النيابة العامة توجه بالقبض على شخص يتهم مجموعة في الوسط الرياضي بتقديم رشوة

    النيابة العامة توجه بالقبض على شخص يتهم مجموعة في الوسط الرياضي بتقديم رشوة

    أكد مصدر مسؤول في النيابة العامة, أنه بناءً على ما تم رفعه من قبل وحدة الرصد في النيابة العامة بشأن تداول مقطع فيديو مصور عبر وسائل التواصل الاجتماعي يتضمن محتواه حديثاً لأحد الأشخاص عن تحقيق فريق محلي لبطولة آسيوية مؤخرًا، مدعيًا بحسب زعمه قيام شخص بتقديم مبلغ مالي على سبيل الرشوة لأحد مسؤولي الوسط الرياضي لتسهيل فوز فريقه بالبطولة, فقد أصدرت النيابة العامة بناء على ما تقتضيه المصلحة العامة، أمرًا بتحريك الدعوى الجزائية العامة استنادًا للمادة (17) من نظام الإجراءات الجزائية ومباشرة إجراءات الاستدلال وفقًا للمواد (24، 27، 28) من ذات النظام، والقبض على هذا الشخص بعد التحقق من صحة المقطع ونسبته له، واستكمال الإجراءات النظامية بحقه.

    وأشار المصدر إلى أن النيابة العامة في هذا الصدد تهيب بالجميع التحلي بروح الوسطية والاعتدال في الميول الرياضي، ونبذ التعصب الرياضي المقيت المنطوي على الإساءة للآخرين أو البذاءة اللفظية أو الاتهام بالرشوة وما شابه ذلك تحت طائلة المساءلة الجزائية، والمجرم طبقاً لنظام مكافحة جرائم المعلوماتية والأنظمة الأخرى ذات العلاقة، فضلاً عن الحقوق الخاصة المتولدة عن هذه السلوكيات المؤثمة.
    وأكد المصدر أن النيابة العامة ستطبق الأنظمة بكل حزم على المتجاوز لحدود الآداب العامة والأنظمة المرعية في هذا الجانب.

  • المملكة والإمارات.. علاقة العضيد ومواقف متسقة ومتكاملة إقليميًا ودوليًا

    المملكة والإمارات.. علاقة العضيد ومواقف متسقة ومتكاملة إقليميًا ودوليًا

    تمثل العلاقات السعودية – الإماراتية ضمانة قوية للأمن القومي الخليجي والعربي بوجه عام، بالنظر إلى تطابق وجهات النظر في البلدين الشقيقين تجاه مجمل قضايا المنطقة، وتعاونهما البنَّاء والمثمر في التعامل مع التحديات التي تواجهها، وفي مقدمتها التصدي لخطر التطرف والإرهاب، والقوى والأطراف الداعمة له، ومواجهة التدخلات الخارجية في دول المنطقة.

    علاقات تاريخية
    وترتبط المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ودولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة أخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان – حفظهما الله – ، بعلاقات تاريخية قديمة، قِدَمَ منطقة الخليج نفسها، ضاربة في جذور التاريخ والجغرافيا، تعززها روابط الدم والإرث والمصير المشترك، وحرص قيادتي البلدين على توثيقها باستمرارها وتشريبها بذاكرة الأجيال المتعاقبة، حتى تستمر هذه العلاقة على ذات النهج والمضمون، مما يوفر المزيد من عناصر الاستقرار الضرورية لهذه العلاقة، التي تستصحب إرثًا من التقاليد السياسية والدبلوماسية التي أُرسيت على مدى عقود طويلة، في سياق تاريخي، رهنها دائمًا لمبادئ التنسيق والتعاون والتشاور المستمر حول المستجد من القضايا والموضوعات ذات الصبغة الإقليمية والدولية، لذا تحقق الانسجام التام والكامل لجميع القرارات المتخذة من الدولتين الشقيقتين في القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
    وأسهمت المملكة والإمارات في قيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وكانت مواقفهما متطابقة تُجاه القضايا العربية المشتركة، كالقضية الفلسطينية والوضع في مصر وسوريا والعراق واليمن، والعلاقات مع إيران في ظل احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث، علاوة على موقفهما المتطابق من الغزو العراقي لدولة الكويت، إضافة للتدخل الإيراني في الشؤون البحرينية .

    الأخوة والمحبة
    وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله – منذ أن كان أميرًا لمنطقة الرياض، من الداعمين للعلاقات التاريخية بين المملكة والإمارات، حتى تولى -حفظه الله- مقاليد الحكم في البلاد، حيث لا تزال المملكة متمسكة بمنهجها الثابت في الحفاظ على علاقاتها الأخوية مع دول المنطقة، ودعم اللحمة الخليجية، وبالمقابل تسعى دولة الإمارات إلى تعزيز هذا الموقف، إذ أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة في أكثر من مناسبة أن العلاقات الإماراتية السعودية تجسيد واضح لمعاني الأخوة والمحبة والروابط التاريخية المشتركة.
    وتحولت العلاقات الثنائية بين البلدين خلال العقد الأخير إلى نموذج لما يجب أن تكون عليه العلاقة بين الدول العربية، ومثالًا على الوعي المشترك بطبيعة المتغيرات الإقليمية والدولية المحيطة، وأهمية التعامل معها بسياسات ومواقف متسقة ومتكاملة.
    وتؤمن دولة الإمارات بأن المملكة العربية السعودية تشكل صمام أمان الأمة وحاملة راية الدفاع عن مصالحها ضد جميع الأطماع والمشاريع التي تهدف إلى شق وحدة الصف العربي.
    وشهدت العلاقات الثنائية نقلة نوعية تمثلت في حرص القيادة في كلا البلدين الشقيقين على مأسسة هذه العلاقات من خلال تأسيس لجنة عليا مشتركة في مايو 2014 برئاسة وزيري الخارجية في البلدين، وقد عملت هذه اللجنة على تنفيذ الرؤية الإستراتيجية لقيادتي البلدين للوصول إلى آفاق أرحب وأكثر أمنًا واستقرارًا لمواجهة التحديات في المنطقة وذلك في إطار كيان قوي متماسك بما يعود بالخير على الشعبين الشقيقين ويدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك.

    مجلس تنسيقي
    وفي نفس الشهر من عام 2016 وقع البلدان على اتفاقية إنشاء مجلس تنسيقي بينهما يهدف إلى التشاور والتنسيق في الأمور والقضايا ذات الاهتمام المشترك في المجالات كافة، حيث نصت الاتفاقية على أن يجتمع المجلس بشكل دوري، وذلك بالتناوب بين البلدين.
    وفي يونيو 2018 رفعت المملكة العربية السعودية ودلة الإمارات مستوى العلاقات الثنائية بينهما إلى مراحل غير مسبوقة اشتملت على رؤية مشتركة للتكامل بين البلدين اقتصاديًا وتنموياً وعسكرياً عبر 44 مشروعًا إستراتيجيًا مشتركًا ضمن “إستراتيجية العزم” التي عمل عليها 350 مسؤولًا من البلدين من 139 جهة حكومية وسيادية وعسكرية وخلال 12 شهرًا.
    وأسهمت العلاقات الثنائية بين البلدين في تعزيز أمن واستقرار المنطقة والعالم، خاصة أن تاريخهما يمتلئ بالمبادرات لتسوية الخلافات العربية أو لدعم الدول العربية حيث تحمّلا العبء الأكبر في التصدي لحركة الاحتجاجات التي شهدتها مملكة البحرين الشقيقة في مارس عام 2011، وقادا تحركًا عامًّا لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بإرسال قوات “درع الجزيرة” إلى مملكة البحرين، انطلاقًا من الاتفاقيات الأمنية والدفاعية الموقعة بين دول المجلس وهو الأمر الذي كان له عظيم الأثر في إعادة حفظ الأمن والاستقرار إلى مملكة البحرين.

    مجلس التعاون
    وللبلدين دور محوري في الحفاظ على التماسك داخل منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وفي هذا السياق جاء القرار الذي اتخذته كل من الإمارات والسعودية ومعهما مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية في الخامس من شهر يونيو 2017، بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر بعد استنفاد كل المحاولات الدبلوماسية لإعادة قطر إلى الإجماع الخليجي والعربي وبعد أن فاض الكيل جراء سياساتها ومواقفها الأخيرة التي تنطوي على تهديد واضح للأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.
    ويحسب للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات أنهما كشفتا الأدوار التخريبية التي تقوم بها إيران في زعزعة أسس الأمن والاستقرار في المنطقة ولعل مخرجات القمتين الخليجية – الأمريكية، والقمة الإسلامية – الأمريكية بالرياض في شهر مايو 2017 تؤكدان ذلك بوضوح.

    اليمن
    وجاء التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية والذراع الإماراتية القوية مدعومًا من دول المنطقة ليسطر بداية تاريخ جديد للمنطقة يكتبه أبناؤها بأنفسهم ويبدأ بعودة الشرعية إلى اليمن وهزيمة المخطط الخارجي الذي يهدف للسيطرة على اليمن والذهاب به إلى أتون الخلافات الطائفية والمذهبية لخدمة أهداف خارجية لا يزال يراود أصحابها حلم السيطرة والهيمنة.
    ونوه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، خلال رعايته – أيده الله – مؤخراً لمراسم توقيع وثيقة اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، بحضور فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، بما قدمته دولة الإمارات من تضحيات جليلة في ساحات الشرف مع جنود المملكة البواسل وزملائهم في بقية قوات التحالف.
    وقال سمو ولي العهد :” لقد كان شغلنا الشاغل منذ أن بدأت الأزمة اليمنية هو نصرة الشعب اليمني الشقيق، استجابة لطلب رئيسه الشرعي وانطلاقاً من مبدأ الدفاع عن النفس، ولوقف التدخلات الخارجية التي تسعى لفرض واقع جديد عليه بقوة السلاح، والانقلاب على شرعيته ومؤسساته، وتهديد أمن جيرانه وأمن المنطقة وممراتها المائية الحيوية للعالم كله”.

    وفي إطار حملة منسقة من المساعدات الإنسانية العاجلة الهادفة إلى تخفيف معاناة الشعب اليمني الشقيق، وتلبية الاحتياجات الأساسية في قطاعات الغذاء، والتغذية، والصحة، ودعم المعيشة في اليمن على مدى الأسابيع المقبلة، أعلنت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة تخصيص 200 مليون دولار ضمن مبادرة إمداد، منها 140 مليون دولار لتوفير الاحتياجات الغذائية العاجلة من خلال برنامج الغذاء العالمي، و40 مليون دولار لعلاج سوء التغذية الحاد لدى الأمهات والأطفال والإصحاح البيئي من خلال منظمة اليونيسيف، و20 مليون دولار لمكافحة وباء الكوليرا وتأمين المحاليل الوريدية من خلال منظمة الصحة العالمية.
    وتأتي هذه المبادرة الإنسانية المشتركة بين البلدين بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة، تأكيدًا على الدور الإنساني الذي توليه دول تحالف دعم الشرعية في اليمن اهتمامًا كبيرًا، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

    محاربة الإرهاب
    وانضم البلدان إلى الجهود الإقليمية والدولية الرامية للتصدي للتطرف والإرهاب، حيث شاركا في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم “داعش” الإرهابي في عام 2014، كما تقوم المملكة والإمارات بدور محوري ورئيس في الحرب الدولية ضد التطرف والإرهاب، خاصة فيما يتعلق بالتصدي للجوانب الثقافية والفكرية، وهي جهود تحظى بتقدير المجتمع الدولي أجمع.
    وتعد العلاقة التجارية والاقتصادية بين السعودية والإمارات الأكبر بين مثيلاتها في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تعد الإمارات واحدة من أهم الشركاء التجاريين للمملكة على صعيد المنطقة العربية بشكل عام ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص، وقد بلغ إجمالي حجم التجارة الخارجية غير النفطية العام بين الدولتين نحو 29,4 مليار دولار خلال عام 2018.
    وبلغت قيمة الاستثمارات السعودية في دولة الإمارات 35 مليار درهم، كما بلغ عدد المشروعات الإماراتية في السعودية نحو 114 مشروعًا، مقابل 206 من المشاريع السعودية في دولة الإمارات.
    وترفد السياحة في البلدين القطاعين التجاري والاقتصادي البيني وتعد من أهم القطاعات الواعدة التي توفر فرص الاستثمار وجذب المزيد من المشاريع المشتركة، لتنويع القاعدة الاقتصادية والتجارية في البلدين خاصة بعد أن خصصت دولة الإمارات مبالغ مالية ضخمة للسنوات العشر المقبلة، لتطوير هذا القطاع وذلك بعد النجاحات المطردة التي حققتها في جذب شركات السياحة العالمية لما تتمتع به من مقومات أساسية تكفل نجاح الصناعة السياحية فيها.

    التعليم والبرامج المشتركة
    وتجسد العلاقات الثقافية بين البلدين مستوى الترابط الجغرافي والاجتماعي بين شعبيهما، وقد تعززت هذه العلاقات عبر قنوات متعددة أبرزها قطاع التعليم الذي شهد في البدايات سفر طلاب الإمارات إلى السعودية للالتحاق بمدارس مكة المكرمة والأحساء والرياض، في حين تستقبل الجامعات والمعاهد الإماراتية اليوم عددًا كبيرًا من الطلاب السعوديين.
    وتمثلت العلاقات الثقافية بين البلدين في مستويات عدة، سواء من خلال إقامة العديد من الاتفاقيات والبرامج المشتركة، أو على مستوى التداخل الثقافي بين المؤسسات الجامعة التي تعمل في هذا السبيل والمبدعين والمثقفين في البلدين، وذلك ضمن رؤية ترتكز إلى أن العلاقة بين البلدين الشقيقين، تعززها علاقة شعبين لهما امتداد وتاريخ وموروث ثقافي واجتماعي وجغرافي واقتصادي لا يمكن التشكيك فيه.

  • بلدي الرياض: سوق أسبوعية لبيع الخضار ومنتجات المزارع لحل مشكلة الباعة الجائلين

    بلدي الرياض: سوق أسبوعية لبيع الخضار ومنتجات المزارع لحل مشكلة الباعة الجائلين

    قدم المجلس البلدي لمدينة الرياض توصية لإقامة سوق أسبوعية لبيع الخضار والتمور ومنتجات المزارع، يقام في يوم محدد في نطاق كل بلدية فرعية بالرياض، ليتمكن المواطن من تأمين احتياجاته من الخضار والتمور مرة في الأسبوع من خلال هذا السوق، وذلك بأسعار منافسة ولمعالجة ظاهرة انتشار الباعة الجائلين على الطرقات وعند المساجد والأماكن الأخرى، في أحد الساحات المناسبة في نطاق كل بلدية فرعية.
    وأفاد رئيس المجلس البلدي الأستاذ خالد بن عبد الرحمن العريدي بأن هدف المبادرة إيجاد مواقع مخصصة للباعة الجائلين في نطاق كل بلدية فرعية، بما يسهم في الحد من عملية البيع العشوائي وغير المنظم، إضافة إلى فتح المجال للشباب السعودي بالعمل يوماً في الأسبوع.
    يذكر أن المجلس البلدي أقر المبادرة بعد اعتماد المقترح من اللجنة المعنية، وخاطب أمانة منطقة الرياض للتنسيق مع البلديات الفرعية للعمل على تحديد مواقع في نطاقها لإقامة السوق الأسبوعية.
  • ثلاثة وزراء يناقشون قمة العشرين في منتدى الاعلام السعودي

    ثلاثة وزراء يناقشون قمة العشرين في منتدى الاعلام السعودي

    تزامنا مع تسلم السعودية رئاسة مجموعة العشرين لمدة عام من اليابان باستضافة قمة قادة المجموعة في نوفمبر المقبل يخصص منتدى الإعلام السعودي الذي تحتضنه عاصمة الإعلام العربي الرياض جلسة عن “قمة العشرين”.
    ويتحدث في الجلسة نخبة من صناع القرارات الاقتصادية وهم معالي وزير المالية محمد الجدعان، ومعالي وزير الدولة وعضو اللجنة العليا واللجنة التحضيرية لاستضافة المملكة لقمة العشرين فهد المبارك، ومعالي المستشار بالديوان الملكي الأمين العام للأمانة السعودية لمجموعة العشرين الدكتور فهد التونسي.
    وتناقش الجلسة التي يديرها الإعلامي طلعت حافظ الفرص الواعدة من استضافة المملكة لقمة العشرين، والأدوار الرسمية والشعبية التي يمكن للإعلام تبنيها والوفاء بها للمساهمة في تحقيق المقاصد الوطنية الكلية، والفضاء الرحب لبناء شراكات إستراتيجية، كما تتطرق إلى الأبعاد السياسية والاقتصادية لاستضافة السعودية لقمة العشرين.
    وتأتي أهمية الجلسة في ظل قيام المملكة في الأول من ديسمبر المقبل بالإعلان التفصيلي عن برنامج رئاستها لمجموعة العشرين، الذي يسعى لدعم ونمو الابتكار في العالم، وتحقيق الرفاهية وتمكين شعوب العالم والحفاظ على الأرض.
     يذكر أن الجدعان يقود المالية السعودية منذ عام 2016 وسبق أن تولى رئاسة هيئة سوق المال. وكان قبل ذلك رئيسا لمجلس الإدارة للمركز السعودي للتحكيم التجاري.
    فيما يشغل المبارك عضوية اللجنة العليا واللجنة التحضيرية لاستضافة السعودية قمة العشرين ، وقبل ذلك تولى منصب محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي، كما شغل منصب عضو مجلس الشورى، وتسلم أيضاً رئاسة مجلس إدارة شركة السوق المالية السعودية.
     كما أن التونسي وهو حاصل على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد المالي تخصص حوكمة الشركات من جامعة لندن كلية كنجز كولج، يشغل منصب الأمين العام لمكتب الإدارة الإستراتيجية لرؤية 2030، بالإضافة إلى منصب الأمين العام لمجلس إدارة المشاريع الكبرى التي أطلقها صندوق الاستثمارات العامة، وهي: مشروع القدية ومشروع نيوم ومشروع البحر الأحمر.
    من جهته أكد رئيس منتدى الإعلام السعودي، محمد فهد الحارثي أن قمة مجموعة العشرين تعد تاريخية كونها الأولى من نوعها على مستوى المنطقة, مما يعكس الدور المحوري للمملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي مشيراً إلى أن اهتمام المنتدى بعقد جلسة مخصصة عن القمة ينطلق من أهميتها كأبرز منتدى اقتصادي دولي ببحث القضايا المؤثرة على الاقتصاد العالمي.
    وشدد الحارثي على أن المنتدى سيسهم في تعميق وتعزيز التعاطي الإعلام مع قمة العشرين من خلال ما ستتضمنه الجلسة الخاصة بها بحضور أصحاب المعالي الذين يمتلكون خبرة عريقة على الصعيد الدولي فضلاً عن مساهمتهم في صنع العديد من القرارات الاقتصادية المفصلية الأمر الذي سيسهم في إثراء العموم والإعلاميين بشكل خاص.
    وتشكل دول مجموعة العشرين ثلثي سكان العالم، وتضم 85 % من حجم الاقتصاد العالمي، و 75 % من التجارة العالمية.
    يذكر أن منتدى الإعلام السعودي الأضخم من نوعه في المنطقة ينطلق في الثاني من ديسمبر المقبل ويضم العديد من الجلسات وورش العمل المتخصصة يستضيف خلالها وزراء وشخصيات دولية وقيادات إعلامية.