تُعد جبال “الزيتة” الواقعة باتجاه الشمال الغربي لمدينة تبوك من المواقع الطبيعية البارزة التي تجذب الأنظار بجمال تضاريسها وتنوعها الجيولوجي الفريد، وتنسج الصخور الرملية فيها لوحات فنية تأسر الزائرين والمصورين، وهواة ومحبي الطبيعة.
وتتميز بتكويناتها الصخرية وارتفاعاتها الشاهقة وألوانها المختلفة وتعرجاتها الطبيعية، في مشهد جمالي متكامل يعكس تنوع التضاريس في المنطقة، ويعزز من مقومات السياحة الطبيعية في منطقة تبوك.
ويبرز جمال الجبال في لحظات الغروب حين تتسلل أشعة الشمس بين السحب لتضيء الرمال الحمراء بتدرجاتها المبهرة, ويُعد هذا الموقع من الوجهات الواعدة لمحبي التصوير والاستكشافات كونه يجمع بين الهدوء وجمال التكوينات، مما يعكس ثراء المملكة الطبيعي وتنوع مشاهدها البصرية.
Category: معرض الصور
-

جبال “الزيتة” بتبوك.. لوحات طبيعية تنبض بالجمال
-

الأهلي يتوّج بدوري أبطال آسيا للنخبة
حقق فريق الأهلي السعودي اليوم، لقب دوري أبطال آسيا للنخبة عقب تغلّبه في النهائي على كاواساكي فرونتال الياباني بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جمعهما على ملعب مدينة الملك عبدالله بجدة، بحضور أكثر من (58) ألف مشجع.
وتُوج معالي رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان آل خليفة، فريق الأهلي السعودي بكأس البطولة، بحضور معالي نائب وزير الرياضة الأستاذ بدر بن عبدالرحمن القاضي ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر بن حسن المسحل.
وحصل اللاعب إدوارد ميندي على جائزة أفضل حارس في البطولة، ونال لاعب الهلال السعودي سالم الدوسري جائزة هداف البطولة، وحقق جائزة أفضل لاعب فيرمينو من فريق الأهلي.
وبالعودة إلى أحداث المباراة، استطاع فريق الأهلي افتتاح التسجيل عند الدقيقة (35) عن طريق لاعبه جالينو، وعزز النتيجة زميلة فرانك كيسيه عند الدقيقة (42).
وبهذا التتويج يتأهل الأهلي إلى بطولة كأس العالم للأندية 2029، للمرة الأولى في تاريخه، إلى جانب المشاركة في كأس القارات 2026، وضمان مقعد آسيوي لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة في العام القادم. -

البَرَدْ يكسو مرتفعات محافظة بني حسن
أنعشت الأمطار الغزيرة التي شهدتها محافظة بني حسن اليوم، الحياة على امتداد الطريق السياحي التي صاحبها تساقط زخات كثيفة من البرد.
واكتست جبال السراة والأودية الرداء الأخضر، واستوقفت الأجواء الماطرة والجبال المكسوة بالبياض أهالي المنطقة وعابري الطرق للاستمتاع بما شكلته الأمطار من الشلالات المنهمرة والسيول العابرة.
وأعادت الأمطار التي شهدتها محافظات منطقة الباحة، جريان المياه إلى العيون والأودية، مشنّفة بخريرها آذان عشاق الطبيعة البِكر، وتجمع العديد من المتنزهين على أطراف الأودية لمشاهدة جريانها وسط أجواء دافئة ومشمسة بعد انجلاء الغيوم عن سماء المنطقة.
ورسمت الأمطار وزخات البرد مشاهد طبيعية على قمم الجبال التي تحولت إلى حلّة خضراء، تتخللها جداول المياه المنهمرة من سفوح الجبال إلى بطون الأودية لتمتزج بالغطاء النباتي الأخضر الذي تشتهر به المنطقة ومحافظاتها الممتدة على جبال السراة، مما تبشر بموسم سياحي جاذب في جميع محافظات المنطقة. -

افتتاح معرض شنغهاي للسيارات
افتُتح أمس الأربعاء معرض شنغهاي للسيارات الذي يشكّل حدثا لإظهار الواقع الجديد لقطاع السيارات العالمي، في ظل طموحات صينية كبيرة مرتبطة بالتصدير رغم عاصفة التعرفات الجمركية.
وقد ضاعفت المجموعات الصينية الإعلانات عن إطلاق منتجات لها، مما يدل على تقدّمها التكنولوجي في مجال السيارات الكهربائية.
وأعلنت شركة «اكس بانغ» الناشئة عن نظام بطارية قادر على اجتياز 420 كيلومترا من القيادة الذاتية في عشر دقائق، بعد إعلانات حديثة من شركة «بي واي دي» BYD الصينية وشركة البطاريات العملاقة «سي ايه تي ال» CATL.
وفي جناح «بي واي دي»، شارك عدد كبير من الزوار والصحافيين والمؤثرين في عرض لخمس سيارات جديدة من طراز «أوشن» Ocean، بالإضافة إلى سيارة دفع رباعي رياضية متعددة الاستخدام من ماركتها يانغوانغ Yangwang الفاخرة وسيارة رياضية من ماركة اخرى تابعة لها هي «دينزا» Denza.
أما شركة «نيو» فقد أرجأت إطلاق ماركتها «فايرفلاي» في أوروبا.
وتحاول كل المجموعات الأجنبية مواكبة الصينيين الذين يقومون بتصميم وإطلاق نماذج جديدة خلال أشهر.
وقال رئيس شركة «نيسان» في الصين ستيفن ما «لا نتحرك بالسرعة نفسها لأن الشركات الصينية سريعة بشكل استثنائي» في تصنيع السيارات.
وبعد أن شهدت مبيعاتها انخفاضا إلى النصف في بضع سنوات فقط، أعلنت المجموعة اليابانية أنها ستستثمر عشرة مليارات يوان إضافية في الصين (1,36 مليار دولار) وستطلق عشرة نماذج جديدة في الدولة الآسيوية بحلول صيف 2027. -

حديقة الزهور بعرعر.. لوحة جمال طبيعي
تُشكّل حديقة الزهور بمدينة عرعر إحدى الوجهات الجمالية البارزة في منطقة الحدود الشمالية، بمساحة إجمالية تُقدّر بنحو 35 ألف متر مربع، تتزين بأكثر من 350 ألف زهرة موسمية؛ مما يجعلها محط أنظار الزوار ومقصدًا للعائلات على مدار العام.
وتتميز الحديقة بتنوع نباتاتها، وتنتشر فيها أشجار الأكاسيا والبانسيه والجهنمية؛ مما يمنح المكان طابعًا بيئيًا متفردًا ويضفي عليه مزيدًا من الجاذبية, وتحتضن الحديقة مجمعًا متكاملًا لألعاب الأطفال، في إطار سعي الأمانة إلى تعزيز الجانب الترفيهي وتوفير بيئة ملائمة للأسرة.
وأوضح المشرف العام على الاتصال المؤسسي أمانة منطقة الحدود الشمالية ثامر بن خلف القاران، أن الأمانة تعمل على تنمية الغطاء النباتي في المدينة، وتوفير متنفسات طبيعية تُسهم في تحسين جودة الحياة، وتعكس في الوقت ذاته ما تشهده المنطقة من تطور في البنية التحتية للحدائق والمتنزهات العامة. -

“أسبوع فن الرياض”.. احتفالية بفنون العالم
جمعت العاصمة الرياض مدارس فنية متعددة، نثر خلالها الفنانون من المملكة ودول العالم إبداعاتهم في 13 موقعًا ثقافيًا، في حدثٍ يُعيد تعريف الحوار بين الفن والمجتمع تحت عنوان “أسبوع فن الرياض”، الذي تنظّمه هيئة الفنون البصرية، ويمثّل خطوة استثنائية نحو تأسيس لغةٍ تشكيليةٍ جامعة، تُترجم رؤية 2030 الطموحة بتحويل المملكة إلى منصةٍ عالميةٍ للفنون، وتُجسّد التحوّل الثقافي السعودي من حاضنٍ للتراث إلى صانعٍ للحداثة.
وتحت شعار “الفن للجميع”، تفتح الفعاليات أبوابها حتى 13 أبريل الجارِي، وتشمل معارض فنية، وورش عمل تفاعلية، وجلسات حوارية، وعروضًا تشكيلية تتناسب مع جميع الفئات العمرية، سواءً للعائلات أو المهتمين بأسرار الصنعة الفنية، بمشاركة أكثر من 50 معرضًا فنيًا، و200 فنان وفنانة، وتقديم 100 فعالية متنوعة في خطوة تهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي وإبراز حيوية المشهد الفني السعودي أمام العالم.
ومن حيّ جاكس تستضيف الفعالية المعرض الرئيس “على مشارف الأفق” الذي يعرض أعمالًا فنية من 30 قاعة عرض محلية وإقليمية ودولية، تسلط الضوء على الحوار الثقافي بين السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتشمل فرصة الاطلاع على كواليس إبداع الفنانين السعوديين، فضلًا عن ورش العمل التي ستركز على صناعة الفخار، وفنون الحكاية عبر الرسم، وجلسات رسم الطبيعة الصامتة، بإشراف فنانين سعوديين وعالميين.
وتستعرض الفعالية حتى 31 مايو أعمالًا فنية من مجموعات سعودية رائدة مثل مركز إثراء، والمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام، إضافة إلى معرض “مجموعات فنية في حوار” الذي يضم أعمالًا لفنانين عالميين.
وعبر معرض عالم الصمت للنحت تحتفي مؤسسة الفن النقي برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة أضواء بنت يزيد بالحوار الفني بين المملكة ومصر عبر أعمال 8 فنانين، ويستضيف مجمع الموسى معارض فردية وجماعية، مثل المعرض النسائي “هنّ”, ومعرض “ملامح شرقية”.
وبحوارات ثقافية ورؤى مستقبلية تناقش سلسلة الحوارات التحديات والموضوعات التي تواجه الفن محليًا وعالميًا، بمشاركة خبراء وفنانين ومقتني أعمال فنية، ويمكن للزوّار الاستمتاع بفعاليات متنوعة في مواقع مختلفة مثل المتحف السعودي للفن المعاصر (SAMoCA) الذي يستضيف معرضي فن المملكة و”الخزف والتكيّف.
ويأتي “أسبوع فن الرياض” ضمن جهود وزارة الثقافة لتفعيل القطاع الإبداعي، تماشيًا مع رؤية 2030، التي تُعلي من شأن الثقافة والفنون بوصفها رافدًا للاقتصاد الوطني ومصدر إلهام للأجيال. -

“أزهار العرفج الصفراء” تزيّن صحارى الحدود الشمالية
تزيّنت صحارى ومناطق السهوب في منطقة الحدود الشمالية هذه الأيام بزهور نبات العرفج الجذابة، عقب موسم الأمطار الأخير الذي شهدته المنطقة، وازدهرت النباتات الصحراوية بشكل ملحوظ، في مشهد ربيعي آسر يُبرز جمال الطبيعة البرية في المملكة.
ويُعد نبات العرفج (Rhanterium epapposum) من أبرز النباتات الصحراوية في المملكة، وخاصة بالحدود الشمالية، ويتميّز بلونه الأصفر الزاهي ورائحته العطرية الخفيفة، وهو من النباتات المتأقلمة مع الظروف المناخية القاسية في المناطق الجافة وشبه الجافة.
“العرفج” من أهم النباتات الرعوية والوطنية؛ لما له من دور في تثبيت التربة ومكافحة التصحر، إضافةً إلى كونه مصدرًا غذائيًا للماشية في بعض المواسم, ويصل ارتفاعه إلى نحو ستين سنتيمترًا، ويميل لون ساقه إلى الفضي، فيما تتخذ أوراقه شكلًا شريطيًا، ويبلغ طول كل ورقة نحو سنتيمترين.
وفي فصل الخريف تتساقط أوراقه لتعود وتزهر من جديد في بدايات فصل الربيع، أما جذوره فهي وتدية الشكل وعميقة؛ مما يساعده على امتصاص المياه من أعماق التربة.
وتعمل الجهات البيئية على حماية الغطاء النباتي من خلال برامج التوعية المجتمعية، ومنع الرعي الجائر، لضمان استدامة هذه المشاهد الطبيعية، التي تُعد ثروة وطنية وجزءًا من الهوية البيئية للمملكة.
وورد ذكر العرفج في العديد من قصائد الشعراء والأمثال العربية القديمة، بوصفه جزءًا مهمًا من الغطاء النباتي في الجزيرة العربية. -

قرى عسير التراثية تنبض بالحياة في رمضان
في ليالي شهر رمضان يستمتع أهالي وزوار منطقة عسير بالتجول في القرى التراثية وقضاء أوقات جميلة، والاستمتاع بالأمسيات الرمضانية والفعاليات والأنشطة المتنوعة.
وتكتنز القرى التراثية في منطقة عسير إرثًا تاريخيًا وثقافيًا تحكيه حصونها وقلاعها ومساجدها من خلال فنون الطراز المعماري الفريد الذي يشكل جزءًا أساسيًا من الهوية الوطنية لتصبح وجهة سياحية، الأمر الذي أعطى ملاك الدور والقصور في تلك القرى فرصةً لاستثمارها وتحويلها إلى نزل ريفية ومطاعم تقدم الأكلات والمشروبات الشعبية الخاصة بالمنطقة.
وتميزت بعض القرى بإقامة الندوات والمحاضرات والمسامرات الرمضانية المتنوعة لعدد من المهتمين والمتخصصين بالموروث الثقافي، والعادات والتقاليد الاجتماعية، وتاريخ المنطقة وهويتها، وكذلك خصصت متاحف ومعارض للموروث الشعبي التقليدي من الصناعات التقليدية، والحرف اليدوية، وأدوات الزراعة قديمًا. -

“وادي الأحسبة” بالمخواة يرسم مشاهد إبداعية
رسم مشهد غروب الشمس وانعكاسه على سطح المياه الهادئة بـ “وادي الأحسبة” الواقع جنوب محافظة المخواة التابعة لمنطقة الباحة، صورًا جمالية خلابة.
كما لامس مشهد الغروب والشفق الجميل، هدوء وسكون المكان وقت الغسق ممتزجًا مع جمال المناظر الطبيعة، التي تميزت بالخضرة وجريان المياه والأشجار الكثيفة، لترسم لوحة طبيعية إبداعية.
ويُعد “وادي الأحسبة” واحدًا من أفضل المتنزهات الربيعية في منطقة الباحة، ويقصدها الأهالي والزوار الباحثون عن السياحة خلال فصلي الربيع والشتاء للاستمتاع بدفء المكان وجمال الطبيعة. -

معرض “فنّ المملكة” يحُط رحالهُ في المتحف السعودي للفن المعاصر
افتتحت هيئة المتاحف في الرياض اليوم، معرض “فنّ المملكة” في محطّته الثانية، بالمتحف السعودي للفن المعاصر في جاكس، وذلك بعد النجاح الذي حققه في أولى محطاته الدولية في ريو دي جانيرو- البرازيل.
وانطلاقًا من دور هيئة المتاحف في تعزيز الأشكال الجديدة من التعبير الإبداعي ودعم الفنانين، يحتفي “فنّ المملكة” بالمشهد الفني السعودي المعاصر، مقدّمًا رؤى إبداعية متنوعة تعكس ثراء الهوية الثقافية للمملكة.
وينطلق المعرض من تساؤلات حول دور الفن في عصر التكنولوجيا الحديثة، لتتدفق الصور والمعلومات من كل حدب وصوب، في مشهد بصري متسارع يفتقر أحيانًا إلى التماسك والدقة، ومن هذه الخلفية، يحاول “فنّ المملكة” الإجابة عن سؤالين جوهريين: هل يمكن للفن المعاصر أن يُعبّر عن الثقافة؟ وكيف تسهم الفنون البصرية في إعادة بناء السرديات حول المجتمع والذاكرة، وتفكيك الماضي وإعادة تشكيل الحاضر؟.
ويستلهم المعرض فكرته من العلاقة المتشابكة بين الفن والهوية، مسلّطًا الضوء على تحولات المشهد الفني في المملكة، متتبعًا المسارات التي شكّلت تجربة الفنانين السعوديين، من الارتباط بالتراث والتقاليد المحلية إلى التفاعل مع القضايا الراهنة والتطورات التكنولوجية الحديثة، ليقود الزوار في رحلة عبر قصص الماضي وأحلام المستقبل ورغبات النفس وتخيلات الفكر.
ويشارك في المعرض 17 فنانًا سعوديًا هم: (مهند شونو، ولينا قزاز، ومنال الضويان، وأحمد زيداني، ومعاذ العوفي، وأحمد ماطر، وعهد العمودي، وشادية عالم، وفيصل سمرا، وأيمن يسري ديدبان، ودانيا الصالح، وفلوة ناظر، وسارة إبراهيم، وأحمد عنقاوي، وناصر السالم، وبسمة فلمبان، وفاطمة عبد الهادي).
وتتنوّع الأعمال المعروضة بين اللوحات الزيتية، والمنحوتات، والأعمال التركيبية، والفيديو، في مشهد فني يعكس التفاعل بين الموروث والحداثة، ويستكشف الوسائط الإبداعية الحديثة، التي باتت تشكل جزءًا من ممارسات الفنانين المعاصرين.
وصُمم مسار المعرض بطريقة تُجسّد المشهد الثقافي المشترك بين الفنانين، في الوقت نفسه، تعكس وجهة نظر كل فنان، وهويته، ودوره في بناء ثقافة بصرية خاصة وسط زخم الفن المعاصر، بأساليب جمالية ومواد متنوعة، تنسج الأعمال المعروضة حكاية التاريخ والذاكرة والتقاليد الثقافية للمملكة، فتعمّق من فهمنا لأفكار متشابكة ومواضيع معقدة، وترتقي بنا إلى آفاق جديدة من المعرفة.
ويتناول المعرض موضوعين رئيسيين, الأول يتمحور حول الصحراء، بوصفها رمزًا للرحابة واللانهاية والحياة، والثاني يتناول خصوصية التقاليد الثقافية وتطور الثقافة البصرية من الماضي إلى الحاضر، ويتقاطع هذان الموضوعان مع مفاهيم، مثل: الذاكرة، الوعي البيئي، الأصول، والهوية، ليقدما طيفًا واسعًا من الأسئلة العميقة التي تعكس تاريخ المملكة، وتاريخًا أثرته الإبداعات الفنية وأغنته القضايا المعاصرة.
يذكر أنّ معرض “فن المملكة” يصل إلى الرياض بعد نجاحه في محطته الأولى، التي أقيمت في القصر الإمبراطوري بمدينة ريو دي جانيرو بالتزامن مع قمة مجموعة العشرين في نوفمبر 2024، واستقطب أكثر من 26,000 زائر خلال شهرين، وحظي بإشادة واسعة من النقاد والجمهور على حدٍ سواء.
وتتميّز النسخة الثانية من المعرض، المُقامة في المتحف السعودي للفن المعاصر، بأعمال فنية جديدة لم تُعرض في البرازيل، صُممت خصيصًا لهذه المحطة.
وبعد اختتام محطته في الرياض، سينتقل المعرض إلى المتحف الوطني الصيني في بكين، وذلك ضمن فعاليات الاحتفال بالذكرى الـ25 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية.
ويستمرّ المعرض في المتحف السعودي للفن المعاصر في جاكس حتى 24 مايو 2025، يجسد خلاله التزام هيئة المتاحف بدعم الفنانين السعوديين، وتعزيز حضورهم على الساحة الدولية، كما يعكس دور المتحف السعودي للفن المعاصر في جاكس في تمكين الفنانين، وعرض أفضل الممارسات الفنية، وترسيخ مكانة المملكة كمركز حيوي للابتكار الفني. -

ظهور دلافين قرب شواطئ “رأس محيسن” بمكة
رصدت عدسة ( واس) دُلفين يسبح بالقرب من شاطئ “رأس محيسن”، التابع لمنطقة مكة المكرمة.
وظهر الدُلفين على بعد مسافة قصيرة من الشاطئ ويبعد من الطريق العام جدة – حيزان 20 كيلومترًا تقريبًا، ويعد من أجمل شواطئ المملكة، يرتاده الزوار من كل المناطق خاصة منطقة مكة المكرمة.
ويُرجع الصيادون في المنطقة، نشاط الدلافين وظهورها النادر بسبب هدوء الشاطئ مما يسمح لها بالاسترخاء والتواجد بقرب الشواطئ.
وتضم الحياة البحرية في البحر الأحمر العديد من الكائنات البحرية المختلفة التى تضع شواطئها على مصاف المدن السياحية حول العالم، حيث تجذب الحياة البحرية الآلاف السيّاح من جنسيات مختلفة للغوص فى أعماقه ومشاهدة تلك الكائنات البحرية المختلفة. -

هطول أمطار على الرياض
هطلت مساء اليوم، أمطار متوسطة على مدينة الرياض، وأجزاء من محافظات المنطقة.
وتشير توقعات المركز الوطني للأرصاد إلى استمرار هطول أمطار متوسطة غدًا الجمعة تبدأ من الساعة 3 صباحًا حتى الساعة 11 ظهرًا، تشمل العاصمة الرياض، والدرعية، ومحافظات حريملاء، والمزاحمية ،ورماح،وضرما، ومرات، والدوادمي، والرين، والزلفي، والقويعية، وعفيف، والغاط، والمجمعة، وشقراء، وثادق.
جعلها الله سقيا خير وبركة وعمّ بنفعها أرجاء البلاد.