Category: الوسائط

  • ضيوف الرحمن بالمدينة .. رحلة عنوانها السكينة

    ضيوف الرحمن بالمدينة .. رحلة عنوانها السكينة

    تحتضن المدينة المنورة مُنذ مطلع شهر ذو القعدة طلائع ضيوف الرحمن الراغبين في تأدية مناسك الحج، حيث يتوالى توافد الحجيج على طيبة الطيبة في رحلتهم الإيمانية لقضاء موسم ما قبل الحج في زيارة المسجد النبوي الشريف والعديد من المواقع والمعالم الإسلامية.
    عدسة وكالة الأنباء السعودية “واس” وثّقت جانباً من مشاهد تواجد ضيوف الرحمن بالمدينة المنورة وسط منظومة خدمات مُتميزة تُنفذها جميع الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بأعمال الحج.

  • الأجواء المعتدلة تجذب المتنزهين في عسير

    الأجواء المعتدلة تجذب المتنزهين في عسير

    جذبت الأجواء الماطرة التي تشهدها منطقة عسير خلال الفترة الحالية المتنزهين ومحبي الطبيعة من الأهالي والمقيمين إلى الخروج للتنزه وارتياد المتنزهات والحدائق العامة، في ظل استمرار هطول الأمطار الغزيرة والمتوسطة يصحبها زخات من البرد على عدد من المدن والمحافظات في المنطقة.
    وأدت غزارة الأمطار إلى جريان الأودية والشعاب وتكون بعض الشلالات الطبيعية التي أصبحت علامة جذب وعشق للمتنزهين لتوثيقها وتداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، كما أصبح “شارع الفن ” الذي يقع وسط مدينة أبها ويتميز بانتشار أشجار الجاكرندا على جنباته، وجهة مفضلة للأهالي والزوار للاستمتاع بمناظرة الخلابة وتوثيق لحظاتهم مع أطفالهم خلال تساقط الأزهار البنفسجية وتكوين لوحة جمالية خلابة .
    عدسة ” واس” التقطت العديد من المشاهد من شارع الفن وبعض الحدائق والمتنزهات العامة وكذلك هطول الأمطار وتكون الشلالات الطبيعية في بعض وديان المنطقة .

  • منظقة الباحة .. لوحات طبيعية خلابة

    منظقة الباحة .. لوحات طبيعية خلابة

    تحولت جبال وسهول منطقة الباحة إلى لوحات طبيعية خضراء خلابة على امتداد البصر، حيث أسهمت الأمطار الغزيرة التي تواصل هطولها على معظم محافظات المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة في اكتساء الأرض بغطاء نباتي كثيف يتخلله صوت خرير الماء المنساب من العيون الجارية مشكلاً شلالات جاذبة للمتنزهين وعشاق الطبيعية الساحرة، إضافة إلى كثافة النباتات الموسمية والحشائش الغنية بالمكونات الطبيعية والتي وفرت المرعى المناسب لمربي الماشية.
    وتشكل الأمطار الموسمية الغزيرة أهم مصدر لري وتنمية الغطاء النباتي في المنطقة مما جعلها ضمن المناطق على مستوى المملكة التي تحتوي على مساحات غطاء نباتي من الغابات المحلية، التي تغلب عليها الأشجار المعمرة مثل” العرعر” و”الزيتون البري” و”السمر” و”السدر” و”الطلح” و”الأثل”.

  • الاحتفاء بالعيد في ” بروميناد ” جدة

    الاحتفاء بالعيد في ” بروميناد ” جدة

    جمعت فعاليات العيد في بروميناد بواجهة جدة البحرية، تقاليد الاحتفاء بالأعياد في الماضي، ومظاهر الفرحة باستقباله في وقتنا الحاضر، من خلال الأنشطة التفاعلية المتنوعة، المتمثلة في الألعاب الشعبية والأهازيج الغنائية القديمة، مستحضرة تاريخ المنطقة الثقافي الذي لا يزال يحتفظ بطابعه التقليدي في استقبال الأفراح والمناسبات.
    وتفاعل الزوار مع البرامج التي يتم تقديمها في الحارات والشوارع والأسواق القديمة التي تم تنفيذها في ” بروميناد جدة ” لتحاكي أشهر وأقدم المعالم الموجودة في جدة، بمشاركة مجموعة من الشباب والشابات بملابسهم التقليدية التراثية، التي أضفت على المكان طابعًا تراثيًا خاصًا، وسط حضور لافت من المواطنين والمقيمين للاستمتاع بالفعاليات.
    وجذبت الأراجيح القديمة الأطفال من مختلف الفئات العمرية، فيما حظيت لعبة ” الكيرم ” بلوحها الخشبي باهتمام الشباب التي كانت حاضرة في الجلسات العائلية سابقًا، كما تضمنت الأنشطة ركنًا للرسم للأطفال لإظهار إبداعاتهم، وفعاليات السيارات الكهربائية، حيث استعرض خلالها الأطفال مهاراتهم في التحكم والتعامل مع هذه الألعاب، إلى جانب عروض المطاعم والمقاهي، ووسائل الترفيه المختلفة، وعروض الألعاب النارية التي أضاءت شواطئ الواجهة البحرية لتزيد من جمال المنظر وبهجة المكان.

  • عروض الخيل بنجران في احتفالات عيد الفطر

    عروض الخيل بنجران في احتفالات عيد الفطر

    جذبت عروض الخيل العربية الأصيلة ورقصاتها الاستعراضية زوار ومرتادي مواقع الاحتفالات بعيد الفطر المبارك بنجران، لما تمتع به من جمال خارجي، وما يقدمه الفرسان من استعراضات وحركات مهارية تثير إعجاب المشاهدين.
    ويحرص أهالي منطقة نجران على أداء العروض بالخيل العربية الأصيل في المناسبات الوطنية والأعياد بوصفها دلالة رمزية على الهوية العربية والوطنية الأصيلة، وتعكس الموروث الثقافي العربي والسعودي بشكل خاص لارتبط الخيول العربية بسكان مناطق الجزيرة العربيّة، التي يقطنها غالباً أهل البداوة، الذين اتّخذوا منها وسيلة للنقل، والدفاع عنهم، والهجوم أثناء وقوع أيّة حرب، إضافة إلى ما تتميّز به من قوامها الجميل، وجسمها القوي الذي يستطيع تحمل المشاقّ لساعاتٍ طويلة.
    وخلال جولة وكالة الأنباء السعودية في مواقع الاحتفالات الشعبية بنجران وثقت مشاركة الخيول في الاحتفاء بمناسبة عيد الفطر المبارك لهذا العام، وسط أجواء من الفرح والسرور بهذه المناسبة السعيدة، وما يقدمه الفرسان من استعراض بها تسبق أداء الفنون الشعبية كالزامل، والطبول في احتفالات المنطقة.

  • أجواءٍ روحانية بالمسجد الحرام ليلة 25 من رمضان

    أجواءٍ روحانية بالمسجد الحرام ليلة 25 من رمضان

    شهد المسجد الحرام اليوم كثافة وتدفقًا من المصلين والمعتمرين في ليلة 25 من رمضان الذين توافدوا إليه لقضاء ما بقي من العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك في المسجد الحرام؛ لتحري ليلة القدر وسط أجواء تحفها السكينة والخشوع.
    وامتلأت أروقة البيت العتيق وأدواره وساحاته وأسطحه، وامتدت صفوف المصلين إلى جميع الساحات والمناطق المجاورة للمسجد الحرام والطرق المؤدية إليه وفي التوسعة السعودية.
    ووثقت عدسة “واس” هذه الليلة المباركة وهي من الليالي الوترية التي يرجى أن تكون فيها ليلة القدر جانباً مما يعيشه قاصدو المسجد الحرام من أمن وأمان وسط منظومة الخدمات التي هيّأتها جميع الجهات المعنية بخدمة ضيوف الرحمن داخل المسجد الحرام وخارجه.

  • طيران أمن الدولة يرصد ساحات  المسجد الحرام

    طيران أمن الدولة يرصد ساحات المسجد الحرام

    رافقت عدسة وكالة الأنباء السعودية “واس” بمنطقة مكة المكرمة طيران الأمن في رئاسة أمن الدولة في طلعاته الجوية، حيث رصدت من الجو ما يعيشه ضيوف الرحمن من المصلين والمعتمرين والزوار في ساحات المسجد الحرام من راحة واطمئنان وهم يؤدون شعائرهم بكل خشوع وسكينة.
    ومن علو شاهق وثقت عدسات مصوري “واس” تدفق قاصدي بيت الله الحرام بكثافة للمسجد الحرام، حيث تنوعت اللقطات المصورة التي أبرزت بأبعاد مختلفة انسيابية التنقلات والحركة لضيوف الرحمن بين ساحات وأروقة وأدوار المسجد الحرام.
    كما رصدت “واس” التوسعات الكبيرة والجبارة التي نفذتها وتنفذها حكومة خادم الحرمين الشريفين في المسجد الحرام حيث تجولت عدسة “واس” لأكثر من ساعة في سماء مكة المكرمة بواسطة طيران الأمن في رئاسة أمن الدولة للاطلاع جواً على مشاريع المسجد الحرام والتطورات التنموية في العاصمة المقدسة، والخدمات التي تقدمها الجهات ذات العلاقة لضيوف الرحمن.

  • شواطىء عسير الساحرة وقت الغروب

    شواطىء عسير الساحرة وقت الغروب

    جذبت مشاهد تنافس طيور البحر , في الحصول على الغذاء , وقت غروب الشمس على شواطئ ساحل منطقة عسير , زوار الواجهة البحرية في الحريضة ، الذين مكثوا على الشاطئ واستمتعوا بمشاهد أسراب تلك الطيور , خاصة طيور النورس لحظة تنافسها وتسابقها أمام قرص الشمس , في منظر بديع للحصول على الغذاء , بمساعدة أشعة الشمس الذهبية , وقت امتزاجها مع أمواج البحر , لتدل الطيور على غذائها المفضل من الأسماك وأيضا الحشرات فوق سطح البحر.
    فيما ثقتات طيور كروان الماء وطائر الطبطوي وقنبرة الماء , على الأسماك الصغيرة والطحالب والعوالق النباتية على حواف الشاطئ ، ويستمر المشهد اليومي حتى غروب الشمس , حيث تعود تلك الطيور إلى أعشاشها وقد أمّنت غذاءها وغذاء صغارها.
    عدسة “واس” رصدت تلك المشاهد البديعة والجذابة لطيور البحر , قبيل الغروب على شاطئ ساحل عسير الذي يشهد هذه الأيام إقبالًا كبيرًا من الزوار والسياح .

  • ألعاب نارية في جدة احتفالًا بيوم التأسيس

    ألعاب نارية في جدة احتفالًا بيوم التأسيس

    أضاءت الألعاب النارية، سماء محافظة جدة متوهجة بأشكال جمالية متنوعة، لتشهد ختام فعاليات الاحتفال بيوم التأسيس.
    وشهدت مواقع الألعاب النارية، حضورًا لافتًا من الأهالي والزوار، للاستمتاع بمشاهدة العروض والألوان التي شكلتها الألعاب النارية، ورسمت من خلالها لوحات جمالية لفتت الأنظار، وسط تفاعل من الحضور بهذه المناسبة.

  • تعليم تبوك يحتفي بيوم التأسيس

    تعليم تبوك يحتفي بيوم التأسيس

    نظمت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة تبوك اليوم, احتفاء بمناسبة يوم التأسيس تحت شعار “يوم بدينا”, بحضور المدير العام للتعليم بالمنطقة ماجد بن عبدالرحمن القعير, وذلك في قاعة الأمير فهد بن سلطان العلمية وسط مدينة تبوك.
    وبدأت الفعاليات باستعراض للخيول والهجانة وإقامة معرض بعنوان “التأسيس” الذي يحكي قصة تأسيس المملكة بإسهامات متنوعة من أعمال الطلاب والطالبات، متضمناً أركاناً تراثية مختلفة ومتنوعة بمشاركة من مدارس المنطقة والإدارات والأقسام في تعليم المنطقة، إضافة لتقديم قصيدة بعنوان “عبيه” من قسم الموهوبين والموهوبات ومسرحية بعنوان “قصة مؤسس “ولوحة بعنوان “وطن الشموخ”، وأخرى جاءت بمسمى “كورال التأسيس” بمشاركة طلاب مدارس المنطقة.

  • الثلوج تنثر البياض على قمم “تروجينا”

    الثلوج تنثر البياض على قمم “تروجينا”

    غطت طبقة من البياض أمس، قمم جبال تروجينا – وسط نيوم – ومحيطها الواسع بعد تساقط للثلوج استمر لساعات، وعايش الأهالي وزوار المنطقة هذه الحالة المناخية بكل مافيها من تفاصيل، واجتمعوا في مناطق التنزه العامة للاستمتاع بما خلفته التساقطات الثلجية من جمال على قمم الجبال، مستبشرين بتلك المناظر ومتناقلين صورها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
    ورصدت عدسة “واس” في مشاهد متفرقة انعكاس الفرحة على وجوه الزوار لجبال تروجينا التي تتميز بمجموعة من أعلى القمم الجبلية في المملكة بارتفاع يصل إلى حوالي 2,600 متر فوق سطح البحر والواقعة في وسط نيوم وعلى بعد 50 كيلومتراً من ساحل خليج العقبة.

  • الإبل والخزامى.. لوحة جمالية في الصحاري الشمالية

    الإبل والخزامى.. لوحة جمالية في الصحاري الشمالية

    مع اقتراب فصل الربيع، تحولت براري بمنطقة الحدود الشمالية إلى لوحة زاهية الألوان من النباتات الموسمية، التي تثمر وتزهر في الربيع، ومنها نباتات الخزامى العطرية، لتصبح البراري بساطاً فخماً في قلب الطبيعة.
    وظهرت الإبل التي ترعى هناك شامخةً بين خضرة عشب الربيع وزهور الخزامى، لتتشكل لوحات طبيعية في صحاري رفحاء مزجت بين شموخ الإبل وجمالها, وخضرة عشب الربيع وزهور الخزامى البنفسجية الأخاذ التي تستهوي المتنزهين الذين يجلسون بجوارها يتابعون معرضاً خلقه الله وجمَّله بخضرة الربيع وزهور الخزامى والأعشاب الأخرى وأعجوبة الإبل.
    وثقت “واس” المشهد غرب رفحاء وقد تلونت الأرض بالبنفسج واكتست الأماكن المحيطة بها بغطاء كثيف من “الخزامى البرية”، مغطياً مساحات شاسعة من براريها، وتحولت المرتفعات والسهول إلى بساتين بنفسجية تَزيّنت بزهور الخزامى وحضور الإبل لترسم لوحة بديعة من وحي الطبيعة.