Category: النسخة الورقية

Main Category of Newspaper Contents

  • الأرض مقابل السلام

    الأرض مقابل السلام

    أن تجمع إسرائيل بين السلام واحتلال الأراضي التي ليست لها، وتطرح خيار سلام يبقيها دولة محتلة تتمتع بالأمن والاستقرار، ويكون هذا هو الحل لإنهاء نزاع وحروب منذ عام 1948م وإلى اليوم، فهو مشروع لن ينال القبول ممن يطالبون بحقوقهم المشروعة، وأساسها دولة فلسطينية على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، وانسحاب العدو الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية والسورية المحتلة
    حتى ولو استجابت بعض الدول، وتجاوبت مع اتفاقية أبراهام التي ولدت في أمريكا، ويتبناها البيت الأبيض، وهدفها تكريس الاحتلال للأراضي الفلسطينية وغير الفلسطينية، فلا قيمة لهذه الاعترافات، طالما ظل المواطن الفلسطيني في الداخل رغم الشتات متمسكاً بحقوقه، ومصراً على إقامة دولته، ورافضاً لكل الخيارات المطروحة، بما فيها تهجيره، وقيام دولة له خارج أراضيه المحتلة.

    ومن المؤسف، أن تتحول دول العالم إلى دول منافقة، وإلى دول تتجنب إغضاب أمريكا وإسرائيل، حتى والحق أبلج مع الجانب الفلسطيني، حتى وقرارات الشرعية الدولية تحدد ما لفلسطين وإسرائيل من حقوق، لا غبار عليها، وإن كانت واشنطن وتل أبيب تريدان أن تثيرا أكثر مما هو مثار من غبار على هذه الحقوق باستخدام القوة العسكرية، والنفوذ السياسي والاقتصادي لجعلها وكأنها صفحة في مجلد التاريخ ليس إلا.

    * *

    التهرب من المعالجة الحقيقية للمشكلة، والهروب إلى مخارج بعيدة عن الواقع لا يحل الصراع، ولا يعطي ضمانات لأمن واستقرار إسرائيل، والحروب جولات، من ينتصر اليوم ليس هناك ما يضمن هزيمته غداً، والعالم يتغير، وليس بالضرورة أن يكون دائماً لصالح إسرائيل، والدليل أن شعلة الحروب ضد إسرائيل لم تنطفئ، والمقاومة لم تتوقف، مع ما تجده تل أبيب من دعم وتعضيد ومساندة دولية لا مثيل لها في التاريخ.

    * *

    وآن الأوان لأمريكا قبل إسرائيل، ولترمب قبل نتنياهو، العودة إلى جذور المشكلة، إلى التفكير الجاد بالحلول الممكن تطبيقها، وقبولها، وأن تتم الاستفادة من دروس وتجارب أكثر من سبعين عاماً على منشأ هذا الصراع، حيث بقيت المشكلة تراوح في مكانها بين شعب يقع في ظل الاحتلال، ومحتل يتعامل معه بالحديد والنار، دون أن يهزمه، أو يلقيه خارج أسوار فلسطين المحتلة.

    * *

    نعم، إسرائيل هي الأقوى، هي المسيطرة على ما تحتله، وهي من تذيق الشعب الفلسطيني كل ألوان وأصناف التعذيب والحرمان، وفتح السجون لمن يرفع صوته، أو يقاوم عدوه، لكنها لم تكسر إرادته، ولم تنه إصراره بالمطالبة بحقوقه بدولة فلسطينية، حتى وهي تزج في سجونها بآلاف من الفلسطينيين، وتبقيهم في الظلام مدى الحياة.

    * *

    نعم، لم تترك إسرائيل أساليب التعذيب بكل أنواعها وأشكالها، والحرمان من أبسط حقوق المواطنة لشعب تحت الاحتلال، إلا وقامت بها، وتفننت فيها، وابتكرت ما يشيب له الرأس من تعذيب قبل القتل، ومن إهانات قبل السجن، ومن إذلال مع كل ما يتعارض مع الإنسانية، لكن كل ذلك وغيره لم يفت من عضد القوة الفلسطينية، ولم يهزم الفلسطيني أمام هذا الجبروت الظالم.

    * *

    الإصرار على التطبيع والاعتراف بالدولة اليهودية لا يحل المشكلة، ولا يدفع بالفلسطينيين إلى التسليم، والتنازل عن حقوقهم، وإذا كانت هذه هي آخر أوراق إسرائيل لإثبات حقها كدولة على الأراضي الفلسطينية، فهي أوراق محروقة، ومسار فاشل، وإجراء لا يغير من حقيقة ما سيكون مستقبلاً، حتى وأمريكا ترمي بكل ثقلها وإغراءاتها وتهديداتها لتحقيق هذا الهدف.

    * *

    نعم، لخيار الدولتين، فهذا هو الحل، وهذا هو الطريق الصحيح للخروج من الأزمة، وإحقاق الحق، ومنع إسرائيل من تفجير المنطقة، ومنع الإرهاب من التفشي بالمنطقة، واستثمار العالم في هذه المنطقة اقتصادياً، دون وجل أو خوف من حروب تقودها إسرائيل بهدف التوسع، واحتلال المزيد من الأراضي.

    * *

    أسأل: عن أي دولة تريد أمريكا الاعتراف بها لتكون الدولة اليهودية، ما هي حدودها، ما مساحتها، كيف ستكون خارطة جيرانها، أم أنها دولة مفتوحة، ومن يطبع معها لا يسأل عن ذلك، ولا يسترشد بالقوانين الدولية، ويقبل بإملاءات الولايات المتحدة الأمريكية، دون أن يكون له الحق في معرفة التفاصيل والنوايا، وتفسير ما هو غامض عليه.

    * *

    لماذا يتم تجنيب الأمم المتحدة ومجلس الأمن من المشاركة في أفكار تمس حياة شعب بكامله، عن أرض محتلة، ويترك مصير ذلك لأمريكا التي ليست طرفاً نزيهاً، ولا جهة محايدة، وتُمنع بقية الدول من أي دور أو مشاركة في إيجاد حل مقنع لكل الأطراف؟.

    * *

    مشكلة الاحتلال الإسرائيلي معقدة بامتياز، وحين نبحث عن السبب نجده في الموقف الأمريكي والأوروبي الداعم لإسرائيل، المساند لها في ظلمها وتسلطها، وإصرارها على التمسك باحتلالها لفلسطين، وتوجهها لضمها، دون النظر إلى وجود الملايين الذين يقيمون في أرضهم، وهم الأصل، واليهود هم من هاجروا إليها، وأقاموا فيها، في مؤامرة دولية للتخلص منهم بعد أن كانوا منبوذين في المجتمع الأوروبي.

  • الصحف العالمية تبرز فوز الهلال السعودي على مانشستر سيتي.. وتأهله للدور ربع النهائي

    «الجزيرة» – خالد المشاري:

    تناولت العديد من الصحف العالمية الفوز الكبير الذي حققه فريق الهلال السعودي على مانشستر سيتي في دور الـ16 لبطولة كأس العالم للأندية المقامة حالياً في أمريكا بنتيجة 4-3 سجلت عن طريق ماركوس ليوناردو (هدفين) ومالكوم وكوليبالي، بعد مباراة مثيرة امتدت إلى أشواط إضافية، حسم خلالها الزعيم العالمي وسفير الوطن المواجهة لصالحة ليتأهل للدور ثمن النهائي ويستعد لمواجهة فريق فلومينينسي يوم الجمعة القادمة في الساعة 10 مساءً.

    هذا الفوز الكبير والتاريخي للهلال على مانشستر سيتي أجبر الصحف العالمي على الإشادة بقدرة الفريق الهلالي على الصمود أمام فرق القارة ألأوروبية، ومواصلة التألق وحصد المزيد من الانتصارات للاستمرار بالمنافسة على لقب البطولة.

    ومن أبرز ما كتبت الصحف الإسبانية والإيطالية والفرنسية والإنجليزية الآتي

    الماركا الإسبانية: كأس العالم الأكثر جنونًا.. الهلال يُقصي السيتي وينهي الموسم الأصعب لغوارديولا

    الآس الإسبانية: كارثة عالمية.. الهلال ينهي أحلام السيتي في ليلة مأساوية

    الموندو ديبورتيفو الإسبانية «الهلال يصدم العالم بفوز مثير على السيتي في الوقت الإضافي»

    سبورت الإسبانية: «ماركوس ليوناردو يُفاجئ غوارديولا بكأس العالم والهلال يُحقق حلم السعودية»

    التيليغراف البريطانية «مانشستر سيتي يخسر أمام الهلال في مباراة مثيرة شهدت سبعة أهداف.. وفريق غوارديولا يُعاقب ويفكك بسهولة

    الميرور البريطانية: خرج مانشستر سيتي من بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم على يد الهلال بعد مفاجأة كبيرة في أورلاندو

    الكوريري ديللو سبورت الإيطالية: إنجاز سيميوني إنزاغي المذهل.. الهلال يُقصي السيتي من مونديال الأندية

    ليكيب الفرنسية «الهلال السعودي يُفجر مفاجأة بإقصاء مانشستر سيتي من مونديال الأندية

    الديلي ميل الإنجليزية: ما حدث أمام الهلال شيء لا يصدق..

    وكتبت الصحيفة في تقريرها أنه لم يكن هناك أي مشجع لفريق الهلال توقع أن فريقه سيفوز على مانشستر سيتي، ولكن الصحيفة أضافت في آخر تقريرها (حسناً) لقد أثبتوا لنا جميعاً أننا كنا مخطئين.

  • برباعية تاريخية.. الزعيم العالمي يقهر ظروفه والصافرة والمان سيتي

    «الجزيرة» – طارق العبودي:

    يوم للتاريخ.. يومٌ تألق فيه الزعيم العالمي.. وفيه ألَّف قصة ستروى طويلاً.. ورسم لوحة زاهية الألوان تحكي مدى ما وصلت إليه كرة القدم في وطننا الغالي من تطور ورقي..

    يومٌ تفوق فيه الهلال ممثل المملكة وآسيا والعرب وقهر وهزم ظروف النقص والإصابات والإرهاق وصافرة كادت تسلبه حقه، قبل أن يهزم منافسه مانشيستر سيتي الانجليزي العنيد والعتيد والمتكامل والقوي جدا بسيناريو مثير وبرباعية تاريخية حجز بها مقعده في ربع نهائي كأس العالم للأندية في أمريكا ، ضاربا موعدا منتظرا مع فلوميننسي البرازيلي مساء الجمعة المقبل.

    وحين نقول إن الزعيم هزم ظروفه فلأنه وقبل ساعات من المواجهة الصعبة افتقد لمدافعه الصلب والمتألق حسان تمبكتي، وقبلها بـ3 أيام افتقد لقائده واسطورته سالم الدوسري لدواعي الإصابة التي أبعدت قبلهما المهاجم الصربي الهداف ميتروفيتش، ووسط استعداد أقل ما يقال عنه أنه غير مكتمل..

    وحين نقول إنه قهر الصافرة فلأنه واجه أخطاء تحكيمية واضحة وفاضحة كادت تسلبه حقوقه وتجهز على تفوقه، فقد كان الحكم الفنزويلي خيسوس فالينزويلا الحلقة الأضعف بقرارات من المؤسف أن تحدث في أكبر بطولات كرة القدم، وشاركه في السوء مساعداه وحكام الفيديو، فقد جاء الهدف الأول للسيتي من لمسة يد صريحة ومتعمدة من ريان نوري الذي عدل الكرة بيده قبل أن يجهزها لبرنارد سيلفا، كما أن فالينزويلا وبإشارة من حكام var حرموا الهلال من ركلة جزاء صريحة وصحيحة ولا غبار عليها «56» عندما تعرض مالكوم لعرقلة داخل المنطقة، فاحتسبها الحكم وبناء على إشارة var تسللا على مالكوم وهو ليس كذلك !!، بخلاف تعرض ناصر الدوسري لعرقلة داخل المنطقة لم يعرها الحكم أي اهتمام «61».

    في هذه المواجهة التي أقيمت في ملعب كامبنج ورلد في اورلاندو وأمام قرابة 43 الفاً لعب الزعيم العالمي بشخصيته وبثقة كبيرة متناسيا ظروفه، كان كل همه تشريف الوطن ورسم صورة حسنة عن تطور الكرة السعودية، ولم يتأثر بالهدف المبكر غير الشرعي الذي سجله برناردو سيلفا «10»، بل حاول التعديل وبحث عنه وهدد المرمى الانجليزي وخصوصا بالمرتدات.. ورغم انتهاء الحصة الأولى بتقدم المان سيتي بدأت الحصة الثانية برغبة زرقاء فأدرك ليوناردو التعادل برأسية متقنة بعد انطلاقتها بدقيقة واحدة إثر ارتداد كرة مالكوم من الحارس، وبعد 6 دقائق تقدم الهلال عن ذريق مالكوم بطريقته الشهيرة عندما انطلق من منتصف الملعب وركن الكرة داخل المرمى لحظة خروج الحارس «52»، لكن العملاق هالاند ادرك التعادل بعد دربكة داخل منطقة جزاء الهلال «55»، وأنقذ البديل علي لاجامي شباك الهلال من هدف بإبعاده الكرة من على خط المرمى «81».

    في الشوطين الإضافيين ظهرت جودة الهلال رغم الإرهاق والتعب فسجلوا هدفين عن طريق كوليبالي «94» برأسية مميزة تقدم بها الزعيم 3-2، وليوناردو «113» بعد متابعته رأسية سافيتش التي ارتدت من الحارس ، وفيما بينهما سجل فيل فودين هدف التعادل الثالث للسيتي «104».

    كان لاعبو الهلال في المباراة نجوما قدموا كل مالديهم وضاعفوا جهودهم رغم التعب ، غير أن الأمين بونو ونيفيز وسافيتش وليوناردو لفتوا الانظار بما قدموه.

  • أميرمنطقة تبوك يطّلع على تقرير فرع وزارة النقل

    «الجزيرة» – واس:

    اطلع صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، على تقرير عن المشروعات التي ينفذها فرع وزارة النقل والخدمات اللوجستية، ونِسَب الإنجاز في المشروعات الجاري تنفيذها بالمنطقة.

    جاء ذلك خلال لقاء سموه بمكتبه بالإمارة أمس، مدير عام فرع وزارة النقل والخدمات اللوجستية بالمنطقة المهندس سليمان بن سعيد الحويطي.

    واستمع سموه إلى شرح عن مستهدفات فرع الوزارة بالمنطقة خلال العام الجاري، وآخر التطورات والمراحل التنفيذية في عدد من مشاريع وزارة النقل بمنطقة تبوك.

    ونوه سموه بما يحظى به قطاع النقل بالمملكة من دعم واهتمام من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.

    من جهته أعرب المهندس الحويطي عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة تبوك، على ما يحظى به فرع الوزارة بالمنطقة من دعم واهتمام من سموه.

     

  • ولي العهد يوجه بتمديد فترة دراسة تنظيم العلاقة بين المؤجر والمُستأجر

    واس – الرياض:

    بناءً على ما رفعته الهيئة العامة للعقار والجهات ذات العلاقة فيما يتعلق باتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة لضبط العلاقة بين المؤجرين والمستأجرين، وحرصًا على استكمال المتطلبات التنظيمية للحلول المقترحة وضمان شموليتها كافة الأصول السكنية والتجارية والمكتبية؛ صَدرَ توجيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- بتمديد فترة الدراسة إلى مدةٍ لا تتجاوز (90) يومًا، واستكمال كافة المتطلبات بما يكفل تحقيق التوازن بين مصالح الأطراف في القطاع العقاري.

    يأتي توجيه سمو ولي العهد -حفظه الله- ليؤكد حرص القيادة الرشيدة على مبدأ الشفافية كنهج ثابت في العمل الحكومي، وأن تكون هذه الدراسة مُراعية لكافة الأطراف ذات العلاقة بما يضمن العدالة في المعاملات الإيجارية، وحماية المستفيدين من أي تقلبات مهما كان مصدرها، والمحافظة على بيئة استثمارية جاذبة ومحفزة.

     

  • وزير الخارجية يتلقى رسالة خطية من نظيره الإيراني

    واس – الرياض:

    تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، رسالة خطية، من معالي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

    تسلّم الرسالة معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض أمس سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى المملكة علي رضا عنايتي.

    وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

     

  • النفط يصعد مع ترقب قرار أوبك + ومحادثات التجارة

    ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف أمس، مع ترقب المستثمرين على تقييم التوقعات بإعلان أوبك+ في اجتماع المجموعة المقبل، وكذلك مفاوضات التجارة.

    وصعدت العقود الآجلة لخام برنت (54) سنتًا بما يعادل (0.8) بالمئة إلى (67.28) دولارًا للبرميل، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (56) سنتًا أو (0.9) بالمئة إلى (65.67) دولارًا للبرميل

     

  • «الصناعة والثروة المعدنية» تعلن تأسيس جمعية غير ربحية للتنمية والاستدامة

    «الجزيرة» – الاقتصاد:

    أعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية، عن تأسيس جمعية غير ربحية للتنمية والاستدامة في قطاعي الصناعة والتعدين، التي تستهدف تعزيز الوعي لدى المنشآت الصناعية والتعدينية، ودعم امتثالها لأعلى معايير الاستدامة البيئية والمسؤولية الاجتماعية ومبادئ الحوكمة، وذلك في إطار جهود الوزارة لتمكين المنظمات غير الربحية في قطاعي الصناعة والتعدين، إيمانًا بدورها في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة.

    وتتضمن أعمال الجمعية إطلاق حملات توعوية، وتنفيذ برامج وورش عمل إرشادية، حول مؤشرات ESG لقياس أداء المنشآت في مجال الاستدامة البيئية والمسؤولية الاجتماعية والحوكمة.

    يُذكر أن تأسيس جمعية التنمية والاستدامة في قطاعي الصناعة والتعدين غير الربحية يأتي ضمن جهود وزارة الصناعة والثروة المعدنية لتمكين القطاع غير الربحي، وتعزيز دوره في مجالات الصناعة والتعدين، وزيادة إسهاماته وأثره المباشر في إجمالي الناتج المحلي للاقتصاد الوطني، وفقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

     

  • «COP16» تدعو لإيجاد حلولٍ تمويلية مبتكرة لمواجهة الجفاف حول العالم

    «الجزيرة» – واس:

    دعت رئاسة الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16)، التي تتولاها المملكة العربية السعودية؛ إلى إيجاد حلولٍ تمويلية مبتكرة، للحد من آثار الجفاف، واستعادة النظم البيئية المتدهورة حول العالم، إلى جانب ضرورة دمج السياسات البيئية، مع آليات الاستثمار المستدام، لتعزيز الجهود الدولية لمواجهة الجفاف.

    جاء ذلك خلال جلسة نقاش رفيعة المستوى بعنوان «التمويل المبتكر للطبيعة: بناء أسواق لاستعادة الأراضي المتدهورة»، أقيمت في مدينة إشبيلية بإسبانيا، ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية (FFD4)، بمشاركة ممثلي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وصندوق الأمم المتحدة لرأس المال الإنمائي (UNCDF) إضافةً إلى عددٍ من الشركاء الدوليين.

    ونوّه وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للبيئة مستشار رئيس مؤتمر الأطراف الدكتور أسامة فقيها، خلال مشاركته في الجلسة، بأهمية بناء أدوات تمويلية قائمة على الشراكات الإستراتيجية، للإسهام في توفير الحوافز اللازمة للمستثمرين، وضمان استدامة المشاريع البيئية، مما يُعزز من قدرة المجتمعات الأكثر تأثرًا بتغير المناخ على الصمود والتأقلم.

    وأشار إلى أن هذه الجلسة تأتي في إطار رئاسة المملكة للدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD COP16)؛ لتعزيز الزخم الدولي لتحقيق مستهدفات الاتفاقية حيال الحد من تدهور الأراضي وآثار الجفاف.

    يُشار إلى أن المملكة العربية السعودية تولت رئاسة مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16)، خلال استضافتها فعاليات المؤتمر في ديسمبر الماضي، حيث تستمر ولايتها لمدة عامين؛ لدفع العمل الدولي بشأن إعادة تأهيل الأراضي واستصلاحها، واستعادة خصوبتها وحيويتها، ومقاومة التصحر والجفاف.

  • توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز البيئة الاستثمارية ونمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة بالأحساء

    «الجزيرة» – واس:

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، بمقر المحافظة أمس، توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة تطوير الأحساء وغرفة الأحساء، التي تهدف إلى تعزيز البيئة الاستثمارية والتجارية وتعزيز نمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة، واقتراح إنشاء كيانات استثمارية في القطاعات ذات الأولوية، بما يسهم في دعم مبادرات التنمية المستدامة في المحافظة.

    وقّع المذكرة كل من نائب الرئيس لقطاع الإستراتيجية وتطوير القطاعات في هيئة تطوير الأحساء عمر بن عبدالعزيز الملحم، وأمين عام غرفة الأحساء الدكتور إبراهيم بن أحمد آل الشيخ مبارك، بحضور رئيس مجلس إدارة الغرفة محمد بن عبدالعزيز العفالق، وعدد من مسؤولي الجانبين.

    وأكد سموّه أن هذه المذكرة تُجسد التكامل بين الجهات التنموية في المحافظة، وتعزيز نمو قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، الذي يُمثل أحد المحركات الرئيسة للتنمية الاقتصادية، وتوفير الفرص الوظيفية المستدامة لأبناء وبنات الأحساء، مؤكدًا أن مثل هذه الشراكات تُسهم في تفعيل المزايا التنافسية، التي تزخر بها المحافظة، وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء اقتصاد متنوع ومستدام.

    وأشار إلى أهمية تمكين رواد الأعمال والمستثمرين، وتذليل العقبات أمامهم، وعمل الشراكة مع جميع الجهات لتعزيز البيئة الاستثمارية، ودعم التنمية الشاملة بما يحقق طموحات القيادة الرشيدة -أيدها الله-، موضحًا أن المذكرة تسهم في بناء محفّزات لملّاك المزارع والحرفيين، وتعزيز مشاركة رجال الأعمال بها من خلال التنسيق مع الجهات ذات العلاقة في المحافظة.

    وأفاد محافظ الأحساء أن مذكرة التفاهم تُسهم في تعزيز البيئة الاستثمارية وتطويرها وجذب وتمكين الاستثمارات، وزيادة عدد المنشآت الصغيرة والمتوسطة ودعم نموها، ودعم بناء شراكات فعّالة وحلول مُبتكرة ومستدامة لتعزيز التنمية الشاملة، ورفع مستويات جودة الحياة، وجذب الاستثمارات، وتعزيز مستقبل مزدهر لمحافظة الأحساء، التي تسهم في تحقيق مُستهدفات رؤية المملكة، واستثمارًا لما تمتلكه الأحساء من ميز تنافسية، ومزايا اقتصادية، وطاقات شبابيّة، مبينًا أن المذكرة تعزز عِلاقة التعاون بين الجانبين وتشكيل فريق عمل مشترك لتحقيق أهداف المذكرة، والتعامل مع الموضوعات التفصيلية، ووضع خطط عمل مشتركة.

  • مجلس الوزراء يجدد مواقف المملكة الداعمة للجهود الدولية لتحقيق الأمن والسلم الإقليمي والعالمي

    واس – جدة:

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء أمس في جدة

    وفي مستهل الجلسة؛ توجَّه مجلس الوزراء بالحمد للمولى على ما شرّف به المملكة من خدمة بيته الحرام ومسجد رسوله الكريم، وعلى فضله وتوفيقه -عز وجل- لهذه البلاد في تسجيل نجاح متواصل خلال موسم حج العام الماضي؛ بتمكين أكثر من مليون وستمائة ألف حاج من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة، باذلة في سبيل ذلك جل إمكاناتها وطاقاتها؛ بتوجيهات دائمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-.وأشاد المجلس، بمجهودات لجنة الحج العليا وجميع العاملين بمنظومة خدمة ضيوف الرحمن في تنفيذ الخطط الأمنية والوقائية والتنظيمية والصحية بكل إتقان واقتدار؛ جعلت من المملكة نموذجًا عالميًا في إدارة الحشود، وتقديم أجود الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة.

    وتابع المجلس، جهود الجهات المعنية في توفير احتياجات حجاج الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتأمين مئات الرحلات الجوية والبرية لعودتهم إلى وطنهم سالمين غانمين، إثر الظروف التي مرت بها بلادهم، مؤكدًا أن خدمة ضيوف الرحمن ورعايتهم من أهم الغايات وأعظم الاهتمامات.

    إثر ذلك، أطلع سمو ولي العهد، مجلس الوزراء، على مضامين الرسائل التي تلقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، من فخامة رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية نيكولاس مادورو موروس، وفخامة رئيس جمهورية فيتنام الاشتراكية لونغ كوونغ، وفخامة رئيس جمهورية أنغولا جواو مانويل غونسالفيس لورينسو، وتتصل بالعلاقات بين المملكة وبلدانهم وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.

    ثم استعرض مجلس الوزراء، مستجدات الأحداث وتطوراتها في المنطقة والعالم، مجددًا مواقف المملكة التي عبّر عنها سمو ولي العهد خلال تواصله مع قادة الدول الشقيقة والصديقة، والدعم المستمر للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، ومعالجة الأزمات وتخفيف التوترات، وتفعيل الحوار بالوسائل الدبلوماسية بوصفه سبيلًا فاعلًا لتسوية الخلافات وحل النزاعات. وشدّد المجلس على ما اشتمل عليه البيان الصادر عن المملكة من التضامن مع دولة قطر الشقيقة، والرفض القاطع لأي مساس بسيادتها أو تهديد أمنها واستقرارها.

    وأوضح معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن المجلس أكد دور المجتمع الدولي في إنهاء التداعيات الكارثية للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني الشقيق، وحماية المدنيين الأبرياء، وإيجاد واقع جديد تنعم فيه فلسطين بالسلام وفقًا لقرارات الشرعية الدولية.

    وأعرب المجلس، عن ترحيب المملكة بالتوقيع على اتفاق السلام بين جمهوريتي رواندا والكونغو الديمقراطية، متطلعًا إلى أن يحقق ذلك آمال شعبي البلدين في التنمية والازدهار، وبما يعود بالنفع على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.

    وعدّ مجلس الوزراء، تدشين أعمال المنظمة العالمية للمياه من مقرها بالرياض؛ تأكيدًا على التزام المملكة بتعزيز المبادرات الدولية، وحرصها على توطيد التعاون المتبادل بين الدول؛ بما في ذلك دعم أوجه التنسيق المشترك لمواجهة التحديات المتنامية المرتبطة بهذا العنصر الأساسي للحياة.

    ونوّه المجلس، بانتخاب المملكة العربية السعودية نائبًا لرئيس المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، واختيارها عضوًا في المجموعة الأممية رفيعة المستوى للشراكة والتنسيق وبناء القدرات في مجال الإحصاءات لأجندة (التنمية المستدامة 2030)، إضافة إلى انضمام محمية «عروق بني معارض» إلى القائمة الخضراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة.

    وبين معاليه أن مجلس الوزراء رحّب بالبيان الختامي الصادر عن خبراء صندوق النقد الدولي بشأن مشاورات المادة (الرابعة) مع المملكة للعام 2025م، وما تضمنه من إشادات بالمرونة العالية للاقتصاد السعودي في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، مع توسع أنشطة القطاع غير النفطي، واحتواء التضخم، ووصول معدل البطالة إلى أدنى مستوياته تاريخيًا؛ متوافقة بذلك مع مستهدفات (رؤية المملكة 2030).

    وتطرق المجلس، إلى نتائج الدورة السابعة لجائزة الملك عبدالعزيز للجودة، مشيدًا بالتزام المنشآت الفائزة بتبني أسس التميز المؤسسي، والارتقاء بمستويات جودة الأداء، وما يسهم في تعزيز جودة المخرجات، وتحقيق المستهدفات الوطنية.واطّلع مجلس الوزراء، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:

    أولاً:

    تفويض صاحب السمو الملكي وزير الداخلية -أو من ينيبه- بالتوقيع على مشروع اتفاق تعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية في مجال مكافحة الجريمة المنظمة.

    ثانيًا:

    الموافقة على اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية إيطاليا بشأن الإعفاء المتبادل من متطلبات تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة أو الخدمة.

    ثالثًا:

    تفويض صاحب السمو وزير الخارجية -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الروسي في شأن مشروع اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة روسيا الاتحادية في شأن الإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول لمواطني البلدين، والتوقيع عليه.

    رابعًا:

    الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية ووزارة الشؤون الدينية والوئام بين الأديان في جمهورية باكستان الإسلامية في مجال الشؤون الإسلامية.

    خامسًا:

    تفويض معالي وزير البيئة والمياه والزراعة -أو من ينيبه- بالتباحث مع المجموعة الاستشارية الدولية للبحوث الزراعية في شأن مشروع اتفاقية بين الوزارة والمجموعة لتعزيز الاستدامة والابتكار في القطاع الزراعي في المملكة، والتوقيع عليه.

    سادسًا:

    الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية ووزارة المناجم وتنمية المعادن في جمهورية زامبيا للتعاون في مجال الثروة المعدنية في قطاع التعدين.

    سابعًا:

    الموافقة على قيام معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية -أو من ينيبه- باستكمال ما يلزم لانضمام المملكة إلى الشراكة الصناعية التكاملية لتنمية اقتصادية مستدامة.

    ثامنًا:

    تعديل اسم اللجنة الوطنية العليا للاستثمار بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ليكون: «اللجنة الوطنية للاستثمار بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية».

    تاسعًا:

    الموافقة على آلية تسجيل ومطابقة السمات الحيوية للقادمين إلى المملكة والمغادرين منها عبر السفن السياحية.

    عاشرًا:

    تكون وزارة التعليم هي الجهة المشرفة فنيًا -في ضوء نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية- على جمعية الكشافة العربية السعودية.

    حادي عشر:

    إعادة تشكيل لجنة الفصل في المنازعات والمخالفات التأمينية في مدينة الدمام، برئاسة الأستاذ/ صالح بن أحمد الغامدي، وعضوية كل من الدكتور/ محمد بن سعود الدعيلج، والدكتور/ سليمان بن محمد الحامد.

    ثاني عشر:

    اعتماد الحسابين الختاميين للهيئة العامة للأمن الغذائي، وهيئة الهلال الأحمر السعودي لعام مالي سابق.

    ثالث عشر:

    الموافقة على ترقيات بالمرتبتين (الخامسة عشرة) و (الرابعة عشرة) ووظيفة (وزير مفوض)، وذلك على النحو التالي:

    – ترقية عبداللّه بن عثمان بن مشارى العنقري إلى وظيفة (مستشار أول أعمال) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بوزارة الداخلية.

    – ترقية منصور بن سعيد بن فائز المهاوش العنزي إلى وظيفة (مستشار أول أعمال) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بوزارة الداخلية.

    – ترقية تركي بن عبدالله بن ناصر العييد إلى وظيفة (مستشار أول تقنية هندسة حاسب آلي) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بوكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية.

    – ترقية عبداللَّه بن محمد بن فهد الغفيلي إلى وظيفة (مدير عام فرع) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بوزارة العدل.

    – ترقية مشاري بن راشد بن دباس الدباس إلى وظيفة (مدير عام) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بوزارة البلديات والإسكان.

    – ترقية عبداللَّه بن عثمان بن إبراهيم الرشيد إلى وظيفة (مستشار أول بحث ديني) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بالرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء.

    – ترقية عبدالعزيز بن عبداللّه بن إبراهيم الدويش إلى وظيفة (مستشار بحث قضايا) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات.

    -ترقية منال بنت حسن بن سليمان رضوان إلى وظيفة (وزير مفوض) بوزارة الخارجية.

    – ترقية عبدالمحسن بن فهد بن سليمان الشعيبي إلى وظيفة (مستشار قانوني) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة العدل.

    – ترقية أيمن بن إبراهيم بن علي العلياني القرشي إلى وظيفة (مدير مكتب) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الحج والعمرة.

    – ترقية إبراهيم بن محمد بن إبراهيم المزروع إلى وظيفة (مستشار زراعي) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة البلديات والإسكان.

    – ترقية المهندس/ عيد بن حمود بن حسن القريشي السبيعي إلى وظيفة (الوكيل المساعد لصيانة شبكات الطرق) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بأمانة منطقة الرياض.

    – ترقية هدى بنت سليمان بن محمد الزعاق إلى وظيفة (مدير عام) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.

    كما اطّلع مجلس الوزراء، على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة السياحة، وصندوق التنمية الوطني، وصندوق التنمية السياحي، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.