Category: الرياضة

This is an optional category description

  • جيسوس: أعرف الهلال جيدا.. والمباراة لن تكون سهلة

    جيسوس: أعرف الهلال جيدا.. والمباراة لن تكون سهلة

    «الجزيرة» – طارق العبودي

    قال البرتغالي جورجي جيسوس مدرب فريق فلامينغو البرازيلي في المؤتمر الصحافي التقديمي: أعرف الهلال جيدا، وأعرف جميع لاعبيه فقد أشرفت على تدريبهم الموسم الماضي باستثناء الايطالي جيوفينكو، وأدرك جيدا ان الهلال فريق قوي، ومنتعش بتحقيقه قبل 3 اسابيع بطولة دوري ابطال آسيا، وأعتقد أن المباراة لن تكون سهلة.

    وأضاف: علاقتي بلاعبي الهلال علاقة احترافية سابقة ولكني أتشرف بكل الوقت الذي عملت معهم، مذكرا بأنه ساهم في دعم تشكيلة الفريق، ولاسيما بالتعاقد مع المهاجم الفرنسي غوميز في صيف العام 2018 قادما من غلطة سراي التركي.

    من جهته قال البرازيلي رافينيا لاعب فلامنغو، أن الفريق يفكر بالهلال، الكل يتحدث عن مباراة فلامنغو وليفربول، ولكن نحن كلاعبين ومدرب نتطلع إلى خوض مباراة الهلال. وأضاف: العديد من الفرق البرازيلية خسرت نصف النهائي ولم تتأهل، ولا نريد أن نكرر هذا الأمر إذ سنلعب بكل قوة بحثا عن الفوز والوصول للنهائي.

  • مدرب الهلال: سنواجه  فلامنغو بـ(ثقة كاملة)

    مدرب الهلال: سنواجه فلامنغو بـ(ثقة كاملة)

    أكد المدرب الروماني رازفان لوشيسكو الإثنين أن فريقه الهلال يدخل بـ “ثقة كاملة” مباراة الغد ضد فلامنغو البرازيلي في الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم للأندية 2019 في كرة القدم المقامة في قطر.

    وقال الروماني في مؤتمر صحافي عشية المباراة التي تقام على ستاد خليفة الدولي “نحن متحمسون جدا لأننا في لحظة نفسية جيدة، ندخل بثقة كاملة ونرغب في الفوز”، معتبرا ان لاعبيه متحفزون لاسيما بعد فوزهم بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الثالثة والأولى بعد انتظار لنحو عقدين.

    أضاف “ليس لدينا ما نخسره بعد فوزنا في آسيا.

    الناس في السعودية انتظروا 19 عاما من أجل هذا اللقب”، متابعا “نجحنا هذا العام واكتسبنا الحافز ونلعب وليس لدينا ما نخسره لأننا نلعب ضد أحد أفضل الفرق في العالم”، في إشارة الى الفريق البرازيلي المتوج بلقب مسابقة كوبا ليبرتادوريس الأميركية الجنوبية، ويدربه البرتغالي جورج جيزوس الذي سبق له الإشراف على الإدارة الفنية للهلال.

    وشكل موضوع جيزوس محورا أساسيا في الأسئلة الموجهة الى لوشيسكو وقائد الفريق في المباراة الأولى البرازيلي كارلوس إدواردو.

    وقال الروماني “لا أعتقد ان وجود جيزوس سابقا هنا سيؤثر علينا أو عليه.

    المباراة ستلعب بين الفريقين وفي نهايتها ستعرف النتيجة”.

    من جهته قال إدواردو إن اللاعبين هم حاليا “تحت إدارة مدير فني جديد وهذا ما يهمنا في الوقت الحالي”، مضيفا “”الأمر مختلف تماما.

    هو “جيزوس” سيحاول تغيير الأمور التي نعرفها عنه، ونحن اختلفنا”.

    وتابع “الكل سيستخدم الأسلحة التي تمنحه الأفضلية في هذه الجزئية.

    هي مباراة 11 ضد 11، في كرة القدم كل الأمور متاحة”.

    ويخوض الهلال نصف النهائي بعد فوزه على الترجي التونسي بطل دوري أبطال إفريقيا بهدف نظيف للمهاجم الفرنسي بافيتيمبي غوميس الذي دخل بديلا في الشوط الثاني، بينما يبدأ فلامنغو المشاركة من نصف النهائي.

    وكان غوميس هداف دوري أبطال آسيا قد غاب عن التشكيلة الأساسية للمباراة الاولى لمواصلة تعافيه من عملية جراحية في إبهام اليد اليمنى، بينما غاب أيضا الإيطالي سيباستيان جيوفينكو بسبب نزلة معوية.

    وأكد لوشيسكو أن اللاعبين سيكونان جاهزين لبدء مباراة الغد كأساسيين.

    وتابع “غدا ستكون مباراة مختلفة، مستوى مختلف، لحظة مختلفة لأننا عبرنا المباراة الأولى”، مضيفا “العامل الفردي سيكون مهما جدا لكن تنظيم الفريق سيرتبط بكيفية التمكن من وقف المهارات الفردية “للمنافس” أو استثمارها “مهارات الهلال””.

    من جهته، قال جيزوس في مؤتمره الصحافي “أعرف الهلال جيدا، ومن كل لاعبي الفريق ثمة لاعب واحد لم أدربه”، مشددا على أنه يدرك “مدى قوة الهلال “.

    ” أعتقد أنها لن تكون مباراة سهلة”.

    أضاف “علاقتي بلاعبي الهلال علاقة احترافية سابقة ولكني أتشرف بكل الوقت الذي عملت معهم”، مذكرا بأنه ساهم في دعم تشكيلة الفريق، لاسيما بالتعاقد مع غوميس في صيف العام 2018 من غلطة سراي التركي.

    وتمكن جيزوس في الأشهر الماضية من قيادة فلامنغو الى تحقيق لقب الدوري المحلي للمرة السادسة في تاريخه، وكوبا ليبرتادوريس للمرة الثانية بعد الأولى عام 1981، على حساب ريفر بلايت الأرجنتيني حامل اللقب.

    ورأى المدرب البالغ من العمر 65 عاما “كانت سنة مليئة بالضغوط لكنها كانت سنة ناجحة “.” الضغط الموجود علينا هو ضغط ايجابي ومن خلاله نريد اسعاد جماهيرنا”، وذلك ردا على سؤال عن كون الفريق يدخل المباراة غدا مرشحا على الورق للتأهل الى المباراة النهائية.

    وتقام الأربعاء المباراة نصف النهائية الثانية بين ليفربول الإنكليزي بطل أوروبا ومونتيري المكسيكي بطل الكونكاكاف الذي أقصى السد القطري من الدور الثاني بالتغلب عليه بنتيجة 3-2.

    وتسبق المباراة نصف النهائية الثلاثاء، مباراة تحديد المركز الخامس بين السد والترجي.

    من جهته رأى البرازيلي رافينيا لاعب فلامنغو، ان الفريق يفكر “بخصمنا القادم ألا وهو الهلال “.

    ” الكل يتحدث عن مباراة فلامنغو وليفربول، ولكن كلاعبين ومدرب نتطلع الى خوض مباراة الهلال”.

    أضاف اللاعب الذي سبق له التتويج بمونديال الأندية مع بايرن ميونيخ الألماني “العديد من الفرق البرازيلية خسرت نصف النهائي ولم تتأهل، ولا نريد ان نكرر هذا الأمر”.

  • السيتي أمام فرصة الثأر من الريال .. وليفربول يعود إلى مدريد

    السيتي أمام فرصة الثأر من الريال .. وليفربول يعود إلى مدريد

    سيحصل مانشستر سيتي الإنكليزي مع مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا على فرصة الثأر من ريال مدريد بعدما أوقعتهما قرعة الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا في مواجهة بعضهما، فيما يعود ليفربول الإنكليزي إلى الملعب الذي توج فيه بلقبه السادس في يونيو.

    وستكون المواجهة بين ريال مدريد، حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب “13”، ومانشستر سيتي الأبرز في الدور ثمن النهائي بحسب القرعة التي سحبت الاثنين في نيون السويسرية.

    ونتيجة إنهائه دور المجموعات في المركز الثاني خلف باريس سان جرمان الفرنسي، كان محتما على ريال مدريد أن يخوض اختبارا صعبا في ثمن النهائي ضد أحد الفرق التي أنهت مجموعاتها في الصدارة، باستثناء برشلونة وفالنسيا لأنهما من نفس البلد، وسان جرمان الذي كان في مجموعة النادي الملكي.

    وستكون مواجهة ثمن النهائي الثالثة بين ريال مدريد ومانشستر سيتي، في المسابقة القارية الأم، إذ تواجها في دور المجموعات موسم 2012-2013 وفاز ريال ذهابا 3-2 ثم تعادلا في مانشستر 1-1، وفي نصف نهائي 2015-2016 حين تعادلا ذهابا دون أهداف قبل أن يفوز النادي الملكي إيابا 1- صفر ويضع حدا لأفضل مغامرة للفريق الإنكليزي في المسابقة، في طريقه للفوز بلقبه الأول من أصل ثلاثة متتالية بقيادة مدربه الحالي الفرنسي زين الدين زيدان.

    وأقر مدير الكرة في سيتي الإسباني تكسيكي بيغيريستاين بصعوبة مهمة بطل الدوري الممتاز في تصريح لشبكة “بي تي سبورت” البريطانية، قائلا “إنها “قرعة” صعبة بالطبع.  ريال مدريد فاز باللقب 13 مرة، بالتالي هم الأفضل، نريد أن نكون الأفضل، ولذلك علينا أن نتغلب عليهم، من الجميل دائما الذهاب إلى “ملعب” ريال مدريد واللعب في ملعب كبير مثل برنابيو”.

    وتابع “نعلم ما ينتظرنا، لكنهم يعرفون أيضا فريقنا ومدربنا” في إشارة إلى غوارديولا الذي اعتاد على مواجهة ريال إن كان أيام احترافه كلاعب مع برشلونة أو مدرب للنادي الكاتالوني ومن بعده بايرن ميونيخ وصولا إلى سيتي.

    والتقى غوارديولا بريال مدريد 18 مرة كمدرب، أي أكثر من أي فريق آخر في مسيرته التدريبية، وفاز في تسع وتعادل في أربع وخسر أربع أيضا.  ورأى مدير العلاقات المؤسساتي في ريال النجم السابق إيميليو بوتراغوينيو أن “كل الفرق المنافسة صعبة جدا في هذه المرحلة.  بالطبع أنه “سيتي” خصم كبير، قوي جدا بكل ما للكلمة من معنى.  ستكون مواجهة مثيرة لكل من يحب لعبتنا “..” يجب التذكير أننا معتادون على هذا النوع من المباريات، ستكون مباراة جذابة لمشجعينا”.

    ومع تكون الدور ثمن النهائي حصرا من الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى للمرة الأولى في تاريخ المسابقة، كان لا مفر من مواجهات العيار الثقيل وأبرزها، من بعد ريال – سيتي، بين ليفربول وأتلتيكو مدريد الإسباني وصيف 2014 و2016.

    وسيعود ليفربول مع مدربه الألماني يورغن كلوب إلى ملعب “واندا متروبوليتانو” الذي شهد في يونيو تتويج “الحمر” بلقبهم القاري السادس بفوزهم على مواطنهم توتنهام 2- صفر.

    وعلق كلوب على العودة إلى العاصمة الإسبانية “مدريد مكان لدينا جميعنا فيه ذكريات رائعة فقط، لذا هذا أمر رائع، لكن هذه المرة نلعب ضد أتلتيكو على أرضهم”، مضيفا “إنها “مواجهة” صعبة، ولكن إذا نظرت إلى جميع المواجهات التي أسفرت عنها القرعة، هناك اربع أو خمس مباريات نهائية في الدور الـ16″.

    وأقر مدير أتلتيكو كليمنتي فيافردي بصعوبة المهمة أمام ليفربول الذي يثير بثبات نحو لقبه الأول في الدوري الإنكليزي منذ 1990، موضحا “المهمة ستكون صعبة لأننا نواجه خصما هو حامل اللقب، إنهم الأبطال ويملكون كل المقومات التي تخولهم أن يعتبروا أفضل فريق في أوروبا “..” نعلم بأنهم لن يجعلوا مهمتنا سهلة”.

    وستكون المواجهة الثالثة بين أتلتيكو وليفربول على الصعيد القاري، بعد أن التقيا في دور المجموعات لدوري الأبطال موسم 2008-2009 حين تعادلا ذهابا وإيابا بنتيجة واحدة 1-1-، والدور نصف النهائي لمسابقة “يوروبا ليغ” موسم 2009-2010 حين فاز أتلتيكو 1-صفر في أرضه ثم خسر 1-2 إيابا وواصل مشواره حتى الفوز بلقب أول من أصل ثلاثة منذ حينها “توج بطلا أيضا عامي 2012 و2018”.

    ويلعب عملاق إسبانيا الآخر برشلونة الذي أصبح صاحب الرقم القياسي بعدد المباريات دون هزيمة على أرضه في المسابقة “35”، أمام نابولي الإيطالي للمرة الأولى في اختبار صعب للفريق الجنوبي ومدربه الجديد جينارو غاتوزو الذي علق على مواجهة الأرجنتيني ليونيل ميسي ورفاقه بالقول “إنه فريق رائع، تحد رائع، ستكون مباراتان مذهلتين، سنواجههم من دون خوف”.

    وتبرز في ثمن النهائي المواجهة بين بوروسيا دورتموند الألماني ومدربه السابق توماس توخل الذي يشرف حاليا على سان جرمان، وذلك في ثاني مواجهة قارية بين الفريقين اللذين سبق لهما أن تواجها في دور المجموعات لمسابقة “يوروبا ليغ” موسم 2010-2011 حين تعادلا ذهابا 1-1 في ألمانيا وإيابا دون أهداف.

    ويجدد عملاق ألمانيا بايرن ميونيخ الموعد مع تشلسي الإنكليزي في إعادة لنهائي عام 2012 حين فاز الأخير باللقب عبر ركلات الترجيح بعد تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي، مجددا تفوقه على النادي البافاري الذي خسر أيضا في ربع نهائي موسم 2004-2005 “2-4 ذهابا في لندن و3-2 إيابا”.

    واعتبر نجم بايرن المخضرم توماس مولر أن تشلسي “يملك لاعبين مميزين هجوميا يعرف الجميع قدراتهم، مثل هادسون- أودوي أو كريستيان بوليسيك.  لكن في كرة القدم الأمر لا يتعلق بالفردية، شعورنا جيد في الوقت الحالي، لكن يجب أن ننتظر لمعرفة كيف سيكون الوضع لحظة خوضنا ثمن النهائي”.

    ويبدو يوفنتوس الإيطالي ونجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو مرشحين لبلوغ ربع النهائي على حساب ليون الفرنسي في مواجهة أرضت تماما نائب رئيس “السيدة العجوز” التشيكي بافل ندفيد الذي قال لشبكة “سكاي سبورت” أنه “بالتأكيد، يمكننا أن نشعر بالرضى من القرعة لأنه كما رأينا هناك مواجهات ملفتة في ثمن النهائي، لا يمكننا أن نتذمر”.

    وسيكون باب التأهل مفتوحا على مصراعيه بين توتنهام الإنكليزي وصيف البطل ولايبزيغ الألماني من جهة، والوافد الجديد أتالانتا الإيطالي وفالنسيا الإسباني من جهة أخرى، فيما تخوض الفرق التي صنفت في المستوى الأول الإياب على أرضها.

    وتقام مباريات الذهاب في أسبوعين متتاليين، وذلك أيام 18 و19 فبراير، و25 و26 من الشهر ذاته، على أن تقام مباريات الإياب بالصيغة ذاتها، وذلك في 10 مارس و11 منه، و17 و18 من الشهر ذاته.  تقام قرعة الدورين ربع النهائي ونصف النهائي في 20 مارس.

  • الهلال يلاقي فلامنغو بـ”ثقة كاملة”

    الهلال يلاقي فلامنغو بـ”ثقة كاملة”

    أكد المدرب الروماني رازفان لوشيسكو الاثنين أن فريقه الهلال السعودي يدخل بـ “ثقة كاملة” مباراة الغد ضد فلامنغو البرازيلي في الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم للأندية 2019 في كرة القدم المقامة في قطر.

    وقال الروماني في مؤتمر صحافي عشية المباراة التي تقام على ستاد خليفة الدولي “نحن متحمسون جدا لأننا في لحظة نفسية جيدة، ندخل بثقة كاملة ونرغب في الفوز”، معتبرا أن لاعبيه متحفزون لاسيما بعد فوزهم بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الثالثة والأولى بعد انتظار لنحو عقدين.

    أضاف “ليس لدينا ما نخسره بعد فوزنا في آسيا، الناس في السعودية انتظروا 19 عاما من أجل هذا اللقب”، متابعا “نجحنا هذا العام واكتسبنا الحافز ونلعب وليس لدينا ما نخسره لأننا نلعب ضد أحد أفضل الفرق في العالم”، في إشارة إلى الفريق البرازيلي المتوج بلقب مسابقة كوبا ليبرتادوريس الأميركية الجنوبية، ويدربه البرتغالي جورجي جيسوس الذي سبق له الإشراف على الإدارة الفنية للهلال.

    وشكل موضوع جيسوس محورا أساسيا في الأسئلة الموجهة إلى لوشيسكو وقائد الفريق في المباراة الأولى البرازيلي كارلوس إدواردو.  وقال الروماني “لا أعتقد أن وجود جيسوس سابقا هنا سيؤثر علينا أو عليه، المباراة ستلعب بين الفريقين وفي نهايتها ستعرف النتيجة”.

    من جهته قال إدواردو ردا على سؤال عما يحمله اللاعبون من مدربهم السابق بالقول “اليوم زمن مختلف “..” هم تحت إدارة مدير فني جديد وهذا ما يهمنا في الوقت الحالي”.

    وتابع “الأمر مختلف تماما، هو “جيسوس” سيحاول تغيير الأمور التي نعرفها عنه، ونحن اختلفنا “..” الكل سيستخدم الأسلحة التي تمنحه الأفضلية في هذه الجزئية، هي مباراة 11 ضد 11، في كرة القدم كل الأمور متاحة”.

    ويخوض الهلال نصف النهائي بعد فوزه على الترجي التونسي بطل دوري أبطال إفريقيا بهدف نظيف للمهاجم الفرنسي بافيتيمبي غوميس الذي دخل بديلا في الشوط الثاني، بينما يبدأ فلامنغو المشاركة من نصف النهائي.

    وكان غوميز هداف دوري أبطال آسيا قد غاب عن التشكيلة الأساسية للمباراة الأولى لمواصلة تعافيه من عملية جراحية في إبهام اليد اليمنى، بينما غاب أيضا الإيطالي سيباستيان جيوفينكو بسبب نزلة معوية.

    وأكد لوشيسكو أن اللاعبين سيكونان جاهزين لبدء مباراة الغد كأساسيين، وتابع “غدا ستكون مباراة مختلفة، مستوى مختلف، لحظة مختلفة لأننا عبرنا المباراة الأولى “..” غدا مباراة مختلفة لأن المنافس مختلف”، مضيفا “العامل الفردي سيكون مهما جدا لكن تنظيم الفريق سيرتبط بكيفية التمكن من وقف المهارات الفردية “للمنافس” أو استثمارها “مهارات الهلال””.

    وتقام الأربعاء المباراة نصف النهائية الثانية بين ليفربول الإنكليزي بطل أوروبا ومونتيري المكسيكي بطل الكونكاكاف الذي أقصى السد القطري من الدور الثاني بالتغلب عليه بنتيجة 3-2.  وتسبق المباراة نصف النهائية الثلاثاء، مباراة تحديد المركز الخامس بين السد والترجي.

  • تشافي سعيد في السد رغم حلمه ببرشلونة

    تشافي سعيد في السد رغم حلمه ببرشلونة

    أكد الإسباني تشافي الإثنين سعادته بتجربته التدريبية القصيرة مع نادي السد القطري، على رغم تأكيده حلمه بتدريب فريقه السابق برشلونة الإسباني، وذلك عشية خوض مباراة تحديد المركز الخامس في بطولة كأس العالم للأندية في كرة القدم ضد الترجي التونسي.

    وقال في مؤتمر صحافي “لا يمكنني ان أخفي أن أحد أحلامي هو تدريب برشلونة بالطبع، لكن لا أعتقد أنه سيكون قريبا، هذا القرار لا يعود إلي”.

    وأضاف “أنا سعيد جدا بتدريب هذه المجموعة من اللاعبين، أنا أستمتع بالمشروع، بالطبع علي أن أتحسن، أن أكتسب الخبرة، أن أحسّن نفسي، لكني سعيد، أحب كرة القدم، أحب اللاعبين، علي مواصلة العمل بجد لكن استمتع بالمسار”.

    وتولى النجم الإسباني السابق تدريب السد في صيف العام الحالي بعدما أعلن اعتزال مزاولة كرة القدم كلاعب في صفوفه، وأمضى تشافي غالبية مسيرته مع النادي الكاتالوني حيث نشأ، قبل الانضمام الى السد في العام 2015.

    وتابع النجم السابق المتوج مع منتخب بلاده بلقب مونديال 2010 وكأس أوروبا 2008 و2012: “أنا سعيد بأداء اللاعبين والشخصية التي لعبنا بها، لكننا لسنا سعداء بالكامل طبعا لأن الأمر يتعلق بالنتائج”، في إشارة الى الخسارة في الدور الثاني من مونديال الأندية أمام مونتيري المكسيكي 2-3.

    وبشأن المباراة ضد الفريق التونسي الثلاثاء على ستاد خليفة الدولي، أكد تشافي أنها ستكون “صعبة في مواجهة فريق يضم العديد من اللاعبين الجيدين والذين يعملون بشكل جيد، لهذا هم هنا، هم أبطال إفريقيا” في الموسمين الماضيين.

    وكان الترجي خسر بدوره في مباراة الدور الثاني أمام الهلال السعودي بهدف نظيف. ويلتقي الهلال مع فلامنغو البرازيلي بطل أميركا الجنوبية في نصف النهائي الأول الثلاثاء، عشية نصف النهائي الثاني بين ليفربول الإنكليزي بطل أوروبا ومونتيري بطل الكونكاكاف “أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي”.

  • تسليم دفعة جديدة من الوحدات السكنية للاعبي كرة القدم القدامى

    تسليم دفعة جديدة من الوحدات السكنية للاعبي كرة القدم القدامى

    أعلنت جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية، تسليم عدد من الوحدات السكنية للاعبين السابقين ضمن الدفعة الجديدة للاعبي كرة القدم القدامى، وذلك بالشراكة مع الإسكان التنموي.

    وقدم رئيس مجلس الإدارة ماجد عبدالله، شكره وتقديره لوزير الإسكان  ماجد الحقيل على اهتمامه وحرصه في متابعة إجراءات تسليم المستفيدين الوحدات السكنية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي ضمن أهداف الجمعية لتأمين وحدات سكنية للاعبين المستفيدين وذويهم، تقديرًا لما قدموه للوطن خلال مسيرتهم الكروية، لينعموا بحياة كريمة ومستقرة تخفيفًا للأعباء عليهم، مضيفًا أن السكن يعد أحد المشكلات التي تواجهها العديد من الأسر، وتوفيره يأتي مواكبة لتحقيق رؤية المملكة 2030م التي تهدف إلى تحسين ظروف الأجيال الحالية والمستقبلية، والفاعلية تجاه الوطن والمجتمع والتكامل بين كافة الجهات المعنية لتحقيق الأهداف المنشودة.

    وأشارت الجمعية إلى أن هذه المبادرة تعد ضمن مبادرات “الإسكان” الذي تعتزم الجمعية توفيره للمستفيدين، بالشراكة الفاعلة مع ‫وزارة الإسكان ممثلة في الإسكان النتموي، وتأتي هذه امتدادًا لعدد من الخطوات التي تشرع الجمعية في تنفيذها، وقد وصل إجمالي الوحدات السكنية التي تم تسليمها حتى الآن 27 وحدة سكنية، وتهدف الجمعية للوصول إلى تسليم 40 وحدة سكنية خلال الفترة القليلة المقبلة.

  • مواجهات صعبة في قرعة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا

    مواجهات صعبة في قرعة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا

    أجريت قرعة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا ويلتقي باريس، دورتموند، فيما يواجه ريال مدريد، مانشستر سيتي، وتعد مقابلة فالنسيا وأتلانتا الأقل من حيث الوزن، أما ليفربول فيصطدم باتلتيكو مدريد، فيما ياتقي البايرن بتشيلسي، أما ليون الفرنسي فأمامه مهمة صعبة حين يستضيف يوفنتوس، وتبدو مهمة توتنهام أسهل حين يواجه لايبزيغ، أما نابولي فأمام اختبار صعب بعد أن أوقعته القرعة في مقابلة برشلونة.

  • كأس الرابطة: اختبار سهل لسيتي ويونايتد وتحد صعب لليفربول

    كأس الرابطة: اختبار سهل لسيتي ويونايتد وتحد صعب لليفربول

    يبدو مانشستر سيتي حامل اللقب في العامين الأخيرين وجاره مانشستر يونايتد مرشحين لتخطي ربع نهائي مسابقة كأس رابطة الأندية الإنكليزية في كرة القدم عندما يلاقيان الأربعاء أوكسفورد يونايتد وكولشيستر يونايتد من الدرجتين الثالثة والرابعة على التوالي، فيما يخوض رديف ليفربول تحديا صعبا أمام مضيفه أستون فيلا الثلاثاء.

    ويشهد الدور ربع النهائي قمة ساخنة الأربعاء بين ايفرتون وضيفه ليستر سيتي. في المباراة الأولى، لن يجد مانشستر سيتي أي صعوبة في مواصلة مشواره نحو اللقب الثالث على التوالي والسابع في تاريخه عندما يحل ضيفا على أوكسفورد يونايتد من الدرجة الثالثة والذي أقصى مانشستر يونايتد من الدور الرابع لنسخة 1984.

    ويدخل مانشستر سيتي المباراة منتشيا بعودته إلى سكة الانتصارات وفوزه الكبير على مضيفه أرسنال صفر-3 الأحد، فضلا عن تشكيلته الزاخرة بالنجوم والتي بإمكانها هز الشباك في أي لحظة ابرزها الدولي البلجيكي كيفن دي بروين صاحب ثنائية في مرمى “المدفعجية”.

    وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة لرجال المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا كونها تسبق مباراة أكثر أهمية أمام ليستر سيتي ثاني الدوري حيث سيستضيفه السبت في قمة المرحلة الثامنة عشرة، على أمل الظفر بالنقاط الثلاث وتقليص الفارق بينهما إلى نقطة واحدة.

    وفي الثانية، فرضت القرعة مواجهة تاريخية لكولشيستر من الدرجة الرابعة أمام مانشستر يونايتد العريق.

    وسبق لكولشيستر الأدنى تصنيفا بين الأندية الثمانية المتبقية في المسابقة، أن خسر مرتين أمام يونايتد: صفر-1 في الدور الخامس من مسابقة الكأس لموسم 1979، وصفر-2 في الدور الثالث من كأس الرابطة لموسم 1984.

    وبعد إقصائه توتنهام القوي في الدور الثالث بركلات الترجيح، يبحث الفريق المتواضع عن تحقيق مفاجأة مدوية أخرى بإخراج يونايتد في ملعبه الشهير “أولد ترافورد”.

    وكان رئيسه روبي كاولينغ صرح عقب القرعة لشبكة “بي بي سي”: “الجميع سعيد بهذه القرعة، تمارس كرة القدم لتعيش أياما مماثلة، سنستمتع بكل دقيقة”.

    وسيحاول مانشستر يونايتد استغلال عاملي الأرض والجمهور للعودة إلى سكة الانتصارات التي توقفت الأحد عند ثلاثة متتالية بسقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه ايفرتون 1-1.

    ليفربول بالفريق الرديف

    وفي الثالثة، يخوض الفريق الرديف لليفربول تحديا صعبا عندما يحل ضيفا على أستون فيلا، وبعدما هدد ليفربول حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب في المسابقة “8”، بالانسحاب من ربع النهائي كون المباراة تسبق بـ24 ساعة لقاء الـ”ريدز” مع مونتيري المكسيكي في نصف نهائي بطولة العالم للأندية في الدوحة، وافق بعدها على خوضها بفريق تحت 23 عاما ومديره الفني نيل كريتشلي.

    وقال مدربه الألماني يورغن كلوب عقب الفوز المثير على أرسنال بركلات الترجيح بعد تعادلهما 5-5 في 30 أكتوبر الماضي، “اذا لم يجدوا لنا موعدا مناسبا، وليس الساعة الثالثة بعد منتصف الليل يوم عيد الميلاد، فلن نلعب، وليتأهل الفريق الخصم أو أرسنال”، لكن كلوب عاد بعدها بأسبوع ليقول “لدينا فكرة عن كيفية خوض المباراة، لكن من السابق لأوانه التحدث حول هذا الموضوع، كان علينا اتخاذ قرار، جميع البدائل الأخرى طرحت مشاكل أكثر من الحلول”.

    ورد كلوب على المشككين في أهمية كأس رابطة الأندية بالنسبة لفريقه “يقال دائما أننا لا نريد خوض مسابقة كأس الرابطة، لكن هذا ليس صحيحا، ما لا يعجبني في كأس رابطة الأندية هو أن الدور نصف النهائي يقام بنظام الذهاب والإياب، لا أفهم ذلك، لكنها مسابقة جميلة”.

    أما بالنسبة لكأس العالم للأندية، فستلعبها فقط إذا فزت بدوري الأبطال، وذلك لا يحدث خمس مرات في العمر، سنغتنم هذه الفرصة”.

    ودرجت العادة أن تخوض الأندية الكبرى مسابقتي كأس الرابطة وكأس إنكلترا بالفرق الرديفة معززة بلاعبين من الفريق الأول، لكن مونديال الأندية وتصميم ليفربول على الظفر باللقب للمرة الأولى في تاريخه، اضطر النادي إلى السفر غلى الدوحة بكامل نجومه باستثناء الكرواتي ديان لوفرن المصاب.

    ويغرد ليفربول خارج السرب هذا الموسم خصوصا في الدوري المحلي الذي يسعى إلى الظفر بلقبه للمرة الأولى منذ 30 عاما وتحديدا 1990، كما أنه حجز بطاقته غلى الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا التي يحمل لقبها.

    ويتصدر ليفربول الدوري دون خسارة في 17 مباراة أهدر خلالها نقطتين فقط بتعادله مع مضيفه مانشستر يونايتد “1-1″، حيث جمع 49 نقطة ويبتعد بفارق 10 نقاط أمام مطارده المباشر ليستر سيتي الذي تنتظره مهمة صعبة في ضيافة إيفرتون.

    ويطمح ليستر سيتي إلى استعادة التوازن بعد تعثره أمام ضيفه نوريتش سيتي صاحب المركز التاسع عشر قبل الأخير 1-1 السبت، لكنه سيصطدم بايفرتون العائد بتعادل ثمين بالنتيجة ذاتها من “أولد ترافورد” أمام مانشستر يونايتد.

     

  • الهلال على أعتاب المجد ويستعيد الماضي مع جييسوس لبناء مستقبل ضد فلامنغو

    الهلال على أعتاب المجد ويستعيد الماضي مع جييسوس لبناء مستقبل ضد فلامنغو

    يدخل الهلال السعودي الدور نصف النهائي لكأس العالم للأندية 2019 في كرة القدم الثلاثاء مستعيدا الماضي في مواجهة مدربه السابق البرتغالي جورجي جيسوس، بأمل البناء للمستقبل وتجاوز عتبة فلامنغو البرازيلي نحو النهائي.

    وسيكون الفريق السعودي حامل لقب دوري أبطال آسيا، أمام فرصة أن يصبح ثالث فريق عربي يبلغ نهائي البطولة في نسختها السادسة عشرة المقامة حتى 21 ديسمبر في قطر، بعد الرجاء البيضاوي المغربي “خسر نهائي 2013 أمام بايرن ميونيخ الألماني” والعين الإماراتي “خسر نهائي العام الماضي أمام ريال مدريد الإسباني”، عندما يلاقي على ستاد خليفة الدولي، بطل مسابقة كوبا ليبرتادوريس الأميركية الجنوبية.

    ويخوض الهلال نصف النهائي بعد فوزه على الترجي التونسي بطل دوري أبطال إفريقيا بهدف نظيف للمهاجم الفرنسي البديل بافيتيمبي غوميز، بينما يبدأ فلامنغو المشاركة من نصف النهائي.

    وعلى رغم أن فلامنغو هو المرشح نظريا، بالنظر إلى فارق الخبرة والتاريخ، للتأهل في مشاركته الأولى أيضا، يأمل الهلال في البناء على ما لقّنه إياه المدرب الحالي للفريق البرازيلي، لتحقيق الفوز عشية نصف النهائي الثاني بين ليفربول الإنكليزي ومونتيري المكسيكي.

    وقال قائد الهلال محمد الشلهوب عن جيسوس “هو واحد من المدربين الذين تشرفنا بأن يكون معنا في النادي، كانت مدته قصيرة لكنها كانت جدا إيجابية، نشكره صراحة على النجاحات والعمل الذي قام بها معنا”.

    تولى جيسوس “65 عاما” تدريب الهلال في يونيو 2018، آتيا من فريق العاصمة البرتغالية لشبونة، سبورتينغ.

    جاء التعاقد حينها في عهد الرئيس السابق للهلال نجمه سامي الجابر، والرئيس السابق للهيئة العامة للرياضة في المملكة تركي آل الشيخ، وأعلن عنه في شريط فيديو جمع الثلاثة حول طاولة على شرفة، وانتهى بـ “تربيت” آل الشيخ على كتف المدرب مع ضحكة عريضة.

    اعتبر الجابر يومها هذا التعاقد “مكسبا ليس فقط للهلال بل للكرة السعودية”، مع مدرب تنقل بين أندية برتغالية منها براغا وبنفيكا وسبورتينغ، وكان يحمل في جعبته لقب الدوري البرتغالي ثلاث مرات وكأس الرابطة ست مرات.

    كانت لجيسوس بداية إيجابية سريعة مع الهلال، ورفع كأس السوبر السعودية على حساب الاتحاد في مباراته الرسمية الأولى، وبلغ ربع نهائي كأس الملك وبطولة الأندية العربية، وصدارة الدوري المحلي، خاض 26 مباراة في مختلف المسابقات، ففاز في 20 منها وخسر مرتين فقط.

    كان هذا السجل ليضمن له مستقبلا بعيد المدى مع الهلال، لكن الطرفين افترقا أواخر يناير الماضي بعد نحو ستة أشهر فقط على رأس الإدارة الفنية.

    تفاوتت أسباب الرحيل، بين جيسوس الذي أكد أنه لم يكن يرغب في ربط مستقبله بالنادي، وتأكيد إدارة الأخير أنها تريد مدربا يقودها إلى هدف غالٍ طال انتظاره: لقب دوري أبطال آسيا.

    أحد أهم المدربين اليوم

    بعد فترتين قصيرتين مع مدربين آخرين، رسا خيار الهلال في يونيو 2019 على الروماني رازفان لوشيسكو الذي نجح في الرهان الآسيوي، وأعاد النادي إلى زعامة الكرة القارية للمرة الثالثة في تاريخه.

    لكن لوشيسكو، المدرب ذو تعابير الوجه الصارمة ونبرة الصوت شبه الأحادية، لم ينسب الفضل لنفسه وحده، وتوجه في مؤتمر صحافي الأسبوع الماضي في العاصمة القطرية، بالشكر لمدربَين سابقين على ما حققه الهلال في الآونة الأخيرة: الأرجنتيني رامون دياز، و جيسوس.

    وقال “علينا أن نذكر المدربين السابقين، جيسوس ورامون دياز، لأن الفوز بدوري أبطال آسيا يحتاج إلى الكثير من الخبرة”، معتبرا أن لاعبيه اكتسبوا بفضلهما المعرفة بـ”كيف يتصرفون وكيف يسيطرون على مشاعرهم، ورأى أن جيسوس “هو أحد أهم المدربين في كرة القدم اليوم، لقد بنى الفريق”، معتبرا أن من أسباب التتويج القاري “عمل هائل قام به آخرون”.

    بعد الهلال، انتقل جيسوس إلى أميركا الجنوبية ونادي فلامنغو البرازيلي، ليقوده في موسمه الأول معه إلى لقبين غاليين: الدوري المحلي للمرة السادسة في تاريخه، وكوبا ليبرتادوريس للمرة الثانية بعد الأولى عام 1981، على حساب القطب القاري الآخر ريفر بلايت الأرجنتيني حامل اللقب.

    اعتبر جيسوس في تصريحات عقب التتويج نقلتها وسائل إعلام برتغالية، أن كوبا ليبرتادوريس هو “أهم لقب في حياتي”، مشيدا بلاعبيه الذين “دونوا اسمهم في تاريخ فلامنغو، لا شك في ذلك، عندما أصبح أنا في الجنة، سيتحدثون عن جورجي جيسوس”.

    لم يبلغ لاعبو الهلال المجد بعد، لكن فوزهم على فلامنغو قد يقرّبهم خطوة من ذلك، من خلال بلوغ نهائي تاريخي لمواجهة ليفربول بطل أوروبا أو مونتيري بطل الكونكاكاف “اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي”.

    لكن دون ذلك صعوبات عدة قد يطيّب من مرارتها، اللقاء المتجدد مع مدرب يحتفظ لاعبوه السابقون بذكرى جيدة عنه.

    من هؤلاء، “أسد” هجوم الهلال غوميز الذي سجل هدف الفوز على الترجي بعد دقائق من دخوله بديلا في الشوط الثاني، بعدما غاب عن التشكيلة الأساسية لمواصلته التعافي من عملية جراحية أجراها مؤخرا في إبهام اليد اليمنى.

    وضع هداف دوري أبطال آسيا “11 هدفا” الموعد المقبل مع مدربه السابق نصب عينيه سريعا، ونشر بعد مباراة الترجي صورة له برفقة “السيد جيسوس” مع تعليق جاء فيه “وعدنا بعضنا البعض بأن نلتقي مجددا، ومن دواعي سروري أن ألعب ضدك”.

    لكن الجانب العاطفي لن يكون وحده الحكم في مباراة الغد، فغوميز أقر في تصريحات بعد إقصاء الترجي بأن “المباراة المقبلة حكاية أخرى، قائلا مباراة مهمة ضد فلامنغو” الذي يشرف عليه “مدرب رائع”.

     

  • مونشنغلادباخ يتطلع لخدمة من دورتموند من أجل استعادة الصدارة

    مونشنغلادباخ يتطلع لخدمة من دورتموند من أجل استعادة الصدارة

    يتطلع بوروسيا مونشنغلادباخ لاستعادة الصدارة من لايبزيغ حين يحل الأخير ضيفا على بوروسيا دورتموند الثلاثاء في قمة المرحلة السادسة عشرة من الدوري الألماني لكرة القدم.

    وتنازل مونشنغلادباخ عن الصدارة بخسارته القاتلة الأحد أمام فولفسبورغ 1-2، ليصبح متخلفا بفارق نقطتين عن لايبزيغ الذي يعتبر الأفضل حاليا في ألمانيا بعد أن حقق السبت على حساب فورتونا دوسلدوف “3-صفر” فوزه السادس تواليا من دون أن يتلقى أي هزيمة في مبارياته العشرة الأخيرة، بينها ثلاث في مسابقة دوري الأبطال التي بلغ دورها ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخه.

    وترتدي مواجهة الثلاثاء على ملعب “سيغنال إيدونا بارك” أهمية بالغة لدورتموند أيضا، إذ يحتل فريق المدرب السويسري لوسيان فافر المركز الثالث بفارق 4 نقاط عن ضيفه لايبزيغ قبل مرحلتين على انتهاء الذهاب والدخول في العطلة الشتوية التقليدية.

    ومن المتوقع أن تكون مباراة الثلاثاء قمة في الإثارة بما أن دورتموند أيضا يقدم مستوى مميزا في الآونة الأخيرة تجسد بضمانه بطاقته إلى ثمن نهائي أبطال أوروبا على حساب إنتر ميلان الإيطالي بفوزه الثلاثاء الماضي على سلافيا براغ التشيكي 2-1، قبل أن يعود السبت من ملعب ماينتس بفوز كبير 4-صفر في الدوري المحلي.

    وأشاد القائد ماركو رويس، صاحب تسعة أهداف في الدوري هذا الموسم، بالمستوى الذي قدمه فريقه في ملعب ماينتس، موضحا “كنا نعاني في الأعوام الأخيرة هنا لأن بإمكان ماينتس أن يفرض ضغطا كبيرا في ملعبه.

    قلنا لأنفسنا بأنه علينا التركيز بشكل كامل وأن نواصل الأداء الذي قدمناه في المباراتين أو الثلاث الأخيرة (..) كان أداء جيدا ونحتاج إلى البناء عليه”.

    ويأمل دورتموند أن يجدد تفوقه على لايبزيغ الذي خسر مباراتيه الأخيرتين أمام منافسه الموسم الماضي 1-4 في “سيغنال إيدونا بارك” وصفر-1 على ملعبه، إلا أن المهمة بالتأكيد لن تكون سهلة في مواجهة الفريق الحديث العهد بقيادة هدافه تيمو فيرنر الذي يحتل المركز الثاني في ترتيب الهدافين بـ16 هدفا، بفارق هدفين عن المتصدر البولندي روبرت ليفاندوفسكي.

    وعلى ملعب “بوروسيا بارك”، تبدو الفرصة سانحة تماما الأربعاء أمام بوروسيا مونشنغلادباخ لاستعادة توازنه ونسيان خسارته المؤلمة الأحد أمام فولفسبورغ، وذلك في ظل مستوى ضيفه بادربورن الذي يقبع في ذيل الترتيب بتسع نقاط فقط بعد أن اكتفى حتى الآن بفوزين فقط.

    وشدد الحارس السويسري لمونشنغلادباخ يان سومر على ضرورة الانتقال إلى المباراة التالية وعدم التفكير كثيرا بخسارة الأحد التي لعب فيها “الفريقان مباراة قوية، وجعلنا فولفسبورغ نشعر فعلا بالألم، لقد شعرنا بالتعب، وفي نهاية المباراة لم نكن الأفضل من الناحية البدنية”.

    وأردف الحارس السويسري الذي شاهد القائم يرد كرتين للفريق المضيف، قائلا “لكن سنتابع، لدينا الأربعاء مباراة أمام متذيل الترتيب، وعلينا أن نحصد النقاط”.

    بايرن لمواصلة الصحوة

    وعلى ملعب “شفارتسفالد شتاديون”، يأمل بايرن ميونيخ حامل اللقب في مواصلة صحوته حين يحل الأربعاء ضيفا على فرايبورغ السادس في مباراة صعبة ضد فريقه أجبره على الاكتفاء بالتعادل في المواجهتين اللتين جمعتهما الموسم الماضي.

    وبعد هزيمتين أمام باير ليفركوزن ومونشغلادباخ بنتيجة واحدة “1-2″، عادت الحياة إلى النادي البافاري وتنفس مدربه الموقت هانزي فليك الصعداء بالفوز في مباراتي الأسبوع المنصرم على توتنهام الإنكليزي 3-1 في دوري الأبطال وفيردر بريمن 6-1 في الدوري.

    وكان البرازيلي فيليبي كوتينيو نجم الأسبوع بتسجيله هدفا في ختام دور المجموعات للمسابقة القارية الأم، ثم ثلاثية السبت ضد بريمن حين منح فريقه نقطته الـ27 في المركز الخامس بفارق 6 نقاط عن لايبزيغ.

    وعلق كوتينيو الذي مرر في مباراة السبت كرتين حاسمتين إلى جانب أهدافه الثلاثة التي جعلته أول برازيلي يسجل “هاتريك” لبايرن منذ جيوفاني إلبير عام 2003، على ما يقدمه في الآونة الأخيرة بالقول “أحاول دوما تقديم افضل ما لدي أحيانا انجح وفي أحيان أخرى أفشل، كان هاما أن نحرز نقاط المباراة اليوم “السبت””.

    أما فليك، فقال “الجميع في الملعب استمتع، كان الفريق سعيدا لتقديمه “كوتينيو” هذا المستوى: سجل ثلاثية وصنع هدفين، هذا رائع”.

    وعلى غرار بايرن، سيكون شالكه متربصا لثلاثي الطليعة حين يحل الأربعاء ضيفا على فولفسبورغ الثامن بما أنه رابعا في الوقت الحالي بفارق 5 نقاط عن لايبزيغ بعد فوزه الأحد على ضيفه اينتراخت فرانكفورت 1-صفر.

    ويلعب الثلاثاء أوغسبورغ مع فورتونا دوسلدورف، وأونيون برلين مع هوفنهايم، على أن يلتقي الأربعاء باير ليفركوزن مع هرتا برلين، وإينتراخت فرانكفورت مع كولن.

     

  • مدرب الاتحاد يرفض تحديد أسماء اللاعبين الراحلين عن صفوف الفريق

    مدرب الاتحاد يرفض تحديد أسماء اللاعبين الراحلين عن صفوف الفريق

    جدة – علاء سعيد

    رفض مدرب الاتحاد تين كات الحديث عن أسماء اللاعبين الراحلين عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية التي ستنطلق مطلع شهر يناير المقبل. مشيرًا إلى أنه منذ قدومه إلى صفوف الاتحاد لم يتمكن من عمل ثلاثة تدريبات متواصلة بمشاركة جميع اللاعبين؛ وذلك لوجود مجموعة كبيرة في صفوف المنتخب الوطني الأول؛ وبالتالي لم يتمكن من الوقوف على مستويات جميع اللاعبين حتى يتم اختيار العناصر التي سيتم الاستغناء عنها خلال الفترة المقبلة. مبينًا أن الفريق يحتاج إلى عمل كبير من جميع النواحي، ومدافعًا في الوقت نفسه عن اللاعب حمدان الشمراني الذي ذكر أنه لاعب مميز، ويقوم بعمل كبير في المباريات، وسجل هدفًا جميلاً في لقاء الفيصلي الذي لا يتحمل خسارته بعد حصوله على الطرد بعد تسجيل الهدف. موضحًا أنه سيواصل العمل من أجل تجهيز الفريق بشكل أفضل للقاء الفيحاء الخميس المقبل في الدوري.

    إلى ذلك بدأ فريق الاتحاد الاستعداد للقاء الفيحاء من خلال التدريب الذي أجراه الفريق مساء أمس. وسيفتقد الفريق عددًا من اللاعبين في مواجهة الفيحاء، هم «هارون كمارا وسعود عبدالحميد وأمين بخاري»؛ وذلك لوجودهم ضمن صفوف المنتخب الأولمبي المشارك في البطولة الآسيوية، إضافة إلى حمدان الشمراني الذي سيغيب بداعي الإيقاف.

     

  • اليابان تدشن الملعب الأولمبي لدورة طوكيو 2020

    اليابان تدشن الملعب الأولمبي لدورة طوكيو 2020

    شنت اليابان رسميا، الأحد، الملعب الوطني المخصص لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية – طوكيو 2020، والذي يتسع لنحو 60 ألف متفرج ويتمتع بخصائص لمقاومة الحرارة المرتفعة المتوقعة البطولة.
    وبني الملعب الأولمبي الجديد في موقع الملعب القديم الذي استضاف دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 1964.
    ويتألف من خمس طبقات فوق الأرض واثنتين تحتها، ويشمل مساحات خضراء على أطرافه للوقاية من أشعة الشمس.
    وصمم الإطار الخارجي للملعب بطريقة تسمح بإبعاد أشعة الشمس ومياه الأمطار، وتتيح دخول تيارات الهواء إلى داخله.
    وزود بثماني منشآت مخصصة لرش رذاذ المياه، و185 مروحة و16 قاعة مكيفة.


    وخلال حفل افتتاح الملعب، نوه رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بتصميمه ذي “المستوى العالي”، و”تناغمه مع محيطه”.
    وصمم الملعب المعماري كينغو كوما، معتمدا الخطوط اليابانية التقليدية واستخدام الخشب بطريقة تتيح الاندماج مع محيطه في وسط طوكيو. وسيستضيف الملعب حفلي الافتتاح والختام، ومنافسات ألعاب القوى.
    وتشكل درجات الحرارة ونسبة الرطوبة المرتفعة التي تشهدها العاصمة اليابانية خلال فصل الصيف، إحدى التحديات الأساسية لدورة الألعاب المقرر إقامتها بين 24 يوليو والتاسع من أغسطس المقبلين.


    وشهد بناء الملعب الأولمبي مشاكل عدة، أبرزها تخلي آبي في سبتمبر 2016، عن تصميم سابق للمعمارية العراقية البريطانية الراحلة زها حديد، بعدما تجاوزت التكاليف عتبة ملياري دولار أميركي.
    وتم خفض ارتفاع الملعب من 70 مترا إلى 47 مترا فقط، بعدما اعتبر الارتفاع الأول عاليا جدا مقارنة بالمنشآت الأخرى في وسط طوكيو.
    وحسب مسؤولين يابانيين، بلغت تكاليف الملعب، بما يشمل أعمال البناء والتصميم والتنفيذ، 156,9 مليار ين ياباني، 1,45 مليار دولار، ما أبقى المشروع ضمن الميزانية المحددة.


    وسيشهد الملعب أول نشاط رياضي في 21 ديسمبر من خلال سباق استعراضي يشارك فيه أسطورة ألعاب القوى الجامايكي المعتزل أوساين بولت، على أن يكون أول حدث رسمي يستضيفه نهائي كأس الإمبراطور في كرة القدم، في اليوم الأول من العام 2020.