Category: Uncategorized

  • البطولة النسائية بكأس العالم للرياضات الإلكترونية تحقق 2.5 مليون ساعة مشاهدة

    البطولة النسائية بكأس العالم للرياضات الإلكترونية تحقق 2.5 مليون ساعة مشاهدة

    الرياض – الجزيرة

    تشتد المنافسات في كأس العالم للرياضات الإلكترونية، المقامة في بوليفارد رياض سيتي بالعاصمة الرياض، والتي تستمر منافساتها حتى 25 أغسطس الجاري، إذ تعكس الأرقام والإحصائيات جاهزية المملكة لاستضافة وتنظيم أكبر الأحداث الرياضية العالمية، بعد تحقيق أرقام قياسية في المشاهدات والتفاعل.

    ومن ضمن الأرقام القياسية التي تحققت في منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية، تسجيل البطولة النسائية MLBBInvitational نحو 2.5 مليون ساعة مشاهدة خلال إجمالي ساعات البث البالغة 34 ساعة، حيث وصلت ذروة المشاهدات إلى 265,117 مشاهدة في الوقت ذاته.

    وتعد هذه البطولة في المركز الرابع للأكثر مشاهدة في تاريخ الرياضات الإلكترونية للسيدات، بالإضافة إلى ذلك؛ شهدت بطولات أخرى نجاحات كبيرة، مثل Mobile Legends: Bang Bang التي سجلت حوالي 2.4 مليون مشاهدة، ولعبة Free Fire التي جذبت أكثرمن 441,000 مشاهد تزامنًا في ذروة منافساتها.
    وتصدرت (Dota 2) قائمة البطولات الأكثر مشاهدة لهذا العام، مع 55 مليون ساعة مشاهدة، بينما سجلت League of Legends أكبرنسبة مشاهدة لبطولة ينظمها طرف ثالث في العقد الماضي، مع 53 مليون ساعة مشاهدة و3.4 مليون مشاهد حول العالم في ذروةالمنافسات.

    وفي السياق ذاته، أشاد مغردون ورياضيون عبر منصة (إكس) بالتنظيم الرائع للبطولة، معبرين عن فخرهم واعتزازهم بقدرة المملكةعلى استضافة مثل هذا الحدث الكبير، حيث قال المغرد الإعلامي عبدالله الخريّف: إن كأس العالم للرياضات الإلكترونية المُقامة حاليافي SEF Arena ، والتي تُعد أكبر أرينا رياضية في العالم وتمبناؤها بفضل الله في 120 يوما فقط! دليل على جاهزية المملكة العربية السعودية لوضع بصمتها الذهبية في جميع مجالات الاحتفاء الرياضي العالمي.

    من جانبه؛ قال الإعلامي الرياضي عبدالله الحنيان: “في الرياض أكبر حدث رياضي إلكتروني في العالم! العالم كله جانا في بوليفاردرياض سيتي لحضور كأس العالم للرياضات الإلكترونية، فخورون بكل خطوة في هذه الاستضافة العظيمة”.

    وعلق المغرد عبدالله الجمعة “كأس العالم للرياضات الإلكترونية كانت بمثابة الحلم الذي تحقق بفضل رؤية المملكة العربية السعودية السبّاقة في كل مجال، جهود عظيمة تم بذلها في التخطيط والتنظيم وإطلاق هذا الحدث الريادي والأول من نوعه في العالم”.

  • بمشاركة نخبة سلالات الصقور حول العالم.. انطلاق المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2024 غداً بالرياض

    بمشاركة نخبة سلالات الصقور حول العالم.. انطلاق المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2024 غداً بالرياض

    الجزيرة – الرياض

    تستعد العاصمة الرياض لاستقبال عشاق الصقارة من مختلف أنحاء العالم، حيث ينطلق غداً، المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2024؛ الذي ينظمه نادي الصقور السعودي، بمشاركة ما يزيد على 35 مزرعة إنتاج رائدة من 16 دولة حول العالم، خلال الفترة من 5 إلى 24 أغسطس الجاري، في مقر النادي بمَلهم (شمال مدينة الرياض).

    ويجمع المزاد على مدى 20 يوماً، نُخبة سلالات الصقور المنتجة في العالم، في حدثٍ هو الأكبر من نوعه عالمياً، الذي أصبح منصة دولية يلتقي فيها الصقارون ومنتجو الصقور سنوياً، ما يعكس جهود نادي الصقور السعودي في الحفاظ على إرث الصقارة التاريخي والإنساني العريق، ودعمه الدائم لمزارع إنتاج الصقور الرائدة؛ سعياً إلى تعزيز مكانة المملكة بوصفها وجهة عالمية للصقور والصقارين.

    وسيشهد المزاد؛ الذي حقق خلال السنوات الثلاث السابقة مبيعات تجاوزت 18 مليون ريال، مشاركة مزارع إنتاج عالمية جديدة وإيجاد فرص تجارية، بالإضافة إلى تبادل الخبرات بين المنتجين والمستثمرين في هذا المجال على المستوى المحلي والعالمي، حيث يجرى مزاد تنافسي مباشر وسريع بحضور الصقارين والمنتجين والمهتمين من المملكة ومختلف دول العالم، وتنقل فعاليات المزاد من خلال القنوات التلفزيونية الناقلة للحدث والبث المباشر لمنصات التواصل الاجتماعي.

    يذكر أن النادي قد أعلن عن انطلاق فعالياته للموسم 2024 – 2025 ؛ التي تشمل كأس نادي الصقور 2024 التي تقام لأول مرة في محافظة حفر الباطن، بالإضافة إلى معرض الصقور والصيد السعودي الدولي، ومهرجان الملك عبدالعزيز للصقور، وكأس العلا للصقور، وسباق الملواح، ومزاد نادي الصقور السعودي، التي تأتي ضمن مساعي النادي لاستدامة موروث الصقارة محلياً وعالمياً، وصونه ونقله للأجيال القادمة.

  • الأمين العام لمركز الحوار العالمي (كايسيد) يزور المقر البطريركي بالقاهرة ويلتقي بابا الإسكندرية

    الأمين العام لمركز الحوار العالمي (كايسيد) يزور المقر البطريركي بالقاهرة ويلتقي بابا الإسكندرية

    قام الأمين العام لمركز الحوار العالمي (كايسيد) الدكتور زهير الحارثي، بزيارة إلى بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني في المقر البطريركي بالقاهرة، وذلك في إطار زيارته الرسمية إلى مصر بهدف تعزيز شراكات المركز وفتح آفاق تعاون جديدة تهدف إلى تطوير عمل المركز في المنطقة في المرحلة المقبلة.

    وعبر الدكتور الحارثي، خلال الزيارة عن التقدير والامتنان الذي يكنّه المركز للبابا والكنيسة القبطية ودعمهما لكافة نشاطات (كايسيد) في مصر والمنطقة على مر الأعوام الماضية، منوهاً بالدور الذي تقوم به الكنيسة القبطية وعلى رأسها قداسة البابا، في تعزيز السلم المجتمعي ونشر خطاب المحبة والتسامح في مواجهة خطاب الكراهية والتفرقة.

    وأعرب الأمين العام عن حرصه على تعزيز العلاقة الإستراتيجية والصادقة بين المركز وجميع مؤسسات الكنيسة القبطية في مصر وخارجها بهدف تطوير مشاريع نوعية مشتركة تسهم في تحقيق السلم والأمان في مصر والمنطقة.

    بدوره شكر البابا تواضروس الثاني، الدكتور زهير الحارثي على هذه الزيارة التي تؤكد استمرارية وعمق العلاقة التي تربط الكنيسة القبطية مع (كايسيد)، مؤكداً على الدور الفريد الذي يقوم به المركز في تنشئة جيل جديد من القيادات الدينية والمجتمعية الشابة على مبادئ الحوار والعيش المشترك واللقاء مع الآخر، وهو دور محوري وهام يقوم به المركز بكل أمانة.

    وأبدى البابا جاهزية الكنيسة القبطية الكاملة للعمل المشترك مع المركز وكافة الشركاء في مصر والمنطقة لتنسيق الجهود وتطوير إستراتيجيات العمل وبرامج عصرية تعزز ثقافة الحوار وتؤسس لخطاب ديني يحض على التعايش والانفتاح ويغرس قيم التعددية والتنوع.

  • “كأس العالم للرياضات الإلكترونية” تبني مجتمعات أكثر تفاعلاً وإبداعاً وابتكاراً

    “كأس العالم للرياضات الإلكترونية” تبني مجتمعات أكثر تفاعلاً وإبداعاً وابتكاراً

    تقود كأس العالم للرياضات الإلكترونية قطاعاً واعداً وممكناً للطاقات الشابة في المملكة والعالم، حيث تساهم اجتماعياً في تبادل الثقافات والخبرات، وتطوير المهارات، وتعزيز الابتكار لدى الشباب السعودي.

    وتأتي الكأس، كمنصة تشجِّع العمل الجماعي ضمن أندية وفرق، كما تعد الرياضات الإلكترونية قوة دافعة للتغيير الإيجابي في المجتمع، لبناء مجتمعات أكثر تفاعلاً وإبداعاً وابتكاراً، والمنافسة على مستوى عالمي.

    ومن شأن البطولات التنافسية بين اللاعبين، أن تُوجد تغييراً على سلوكيات الشباب، وتحقيق الاحتياجات الفسيولوجيّة للأفراد، حيث يتحدث راشد اليحيى -أحد الشباب المهتمين بالألعاب الإلكترونية- حول هذا الدور: “كنا ننتظر هذه الفعاليات والألعاب الإلكترونية بفارغ الصبر، وفي كأس العالم للرياضات الإلكترونية، أصبحنا نشارك في منافسات محلية ودولية وعالمية”، مضيفاً بأن ما نراه اليوم من استضافة المملكة لمنافسات الكأس يجعلنا نفتخر بالجهود التي حققتها مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، في أكبر حدث في تاريخ الألعاب والرياضات الإلكترونية، بجوائز تبلغ قيمتها 60 مليون دولار.

    من جهته، أكد عبدالرحمن الجاسر أن للألعاب الإلكترونية دوراً بالغاً في تهذيب الفرد، من خلال المشاركات ذات التنظيم المميز وعالي المستوى، كما هو مطبق في كأس العالم للرياضات الإلكترونية، مما يؤكد أهمية الألعاب الإلكترونية في تغيير السلوكيات، وتحقيق التنمية الاجتماعية.

    يُذكر أن كأس العالم للرياضات الإلكترونية تعدُّ أكبر حدث للألعاب والرياضات الإلكترونية في العالم، وتُقام على مدى ثمانية أسابيع، متضمنةً منافسات وفعاليات ترفيهية مليئة بالأنشطة المتعلقة بالألعاب الإلكترونية، بمشاركة أكبر نجوم الرياضات الإلكترونية في العالم، وأبرز صنّاع المحتوى، وناشري الألعاب.

  • متحف اتحاد الرياضات الإلكترونية يستعرض تاريخ ومنجزات الرياضات الإلكترونية في المملكة

    متحف اتحاد الرياضات الإلكترونية يستعرض تاريخ ومنجزات الرياضات الإلكترونية في المملكة

    يحظى متحف الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية بمنطقة (SEF أرينا) في بوليفارد رياض سيتي، بإقبال كبير من الزوار والمشاركين في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية؛ الحدث الأكبر في تاريخ قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية.

    ويقدم المتحف، جولة استثنائية عبر أركانه؛ للتعرُّف على رؤية الاتحاد ومبادراته، مستعرضاً تاريخ الألعاب والرياضات الإلكترونية في المملكة، ومنجزات المنتخب السعودي واللاعبين على الصعيد المحلي والدولي، وأبرز المشاريع في هذا المجال منذ تأسيس الاتحاد عام 2017 تحت اسم (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية)، وصولاً إلى كأس العالم للرياضات الإلكترونية المُقامة حالياً في الرياض، إضافةً لممر التاريخ الذي يسلط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه المملكة في قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية.

  • “كأس العالم للرياضات الإلكترونية” تمهّد الطريق لتوليد 50 مليار ريال في الاقتصاد السعودي

    “كأس العالم للرياضات الإلكترونية” تمهّد الطريق لتوليد 50 مليار ريال في الاقتصاد السعودي

    الرياض – الجزيرة

    تمثِّل كأس العالم للرياضات الإلكترونية، فرصة كبيرة لرفع التنافسية بين اللاعبين والناشرين للألعاب الإلكترونية وتطويرها وتحقيق الاستدامة المالية لها، إذ تساهم البطولة في رفع مساهمة القطاع الرياضي في الناتج المحلي، وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030؛ حيث من المقرر أن يساهم قطاع الألعاب الإلكترونية بنحو 50 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي، واستحداث فرص عمل جديدة تصل إلى أكثر من 39 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة بحلول عام 2030.

    ويمضي قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية قدماً لنمو الاقتصاد السعودي، إذ لا تعد أداة ترفيه فحسب؛ بل تجاوزت هذا الدور لتصبح مصدراً إضافياً للنمو الاقتصادي، في ظل سعي المملكة لتنويع مصادر الدخل وبناء نموذج اقتصادي قوي، لتحقيق أكبر قدر ممكن من التأثير التنموي.

    وكانت المملكة قد بادرت بإطلاق العديد من الأحداث الخاصة بالرياضات الإلكترونية خلال الأعوام الأخيرة؛ ففي عام 2022 جاءت انطلاقة (موسم الجيمرز)، كأكبر حدث للرياضات والألعاب الإلكترونية على مستوى العالم، وشهدت نسخته الثانية العام الماضي إقامة 15 بطولة بمجموع جوائز بلغ 45 مليون دولار، شاركت فيها أفضل الفرق العالمية.

    default

    كما نظمت المملكة أيضاً (مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة)؛ الذي أعلن خلاله صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، عن إقامة بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية في الرياض سنوياً، كما أنشئت (مؤسسة كأس العالم للرياضيات الإلكترونية)، لتتولى تنظيم البطولة، وتكون المحرّك الرئيسي الذي ينقل هذا القطاع إلى مرحلة جديدة من التعاون بين جميع الشركاء والجهات المعنية بمنظومة الألعاب والرياضات الإلكترونية، للاستفادة من إمكاناتها الحقيقية وتعزيز نمو واستدامة القطاع.

    فيما يعمل الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية على تطوير قطاع ومجتمع الألعاب الإلكترونية في المملكة، ورعاية نخبة لاعبي الرياضات الإلكترونية السعوديين، ونظَّم منذ تأسيسه عام 2017 العديد من البطولات المحلية والدولية بأعلى المعايير، كما استقطب استثمارات قيمة من القطاع الخاص في المملكة، فضلاً عن العمل مع مطورين دوليين لتطوير صناعة الألعاب في المملكة، إلى جانب تأسيس علاقة طويلة الأمد مع الصناعة العالمية وتوطيدها.

  • هيئة فنون العمارة والتصميم تُنظم حفل جائزة ميثاق الملك سلمان العمراني

    هيئة فنون العمارة والتصميم تُنظم حفل جائزة ميثاق الملك سلمان العمراني

    برعايةٍ كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله ورعاه-، تُنظّم هيئة فنون العمارة والتصميم الحفل الختامي لجائزة ميثاق الملك سلمان العمراني في نسختها الأولى يوم الأحد 07/02/1445ه الموافق 11/08/2024م، والتي تُعدّ جزءاً من استراتيجية تفعيل مبادرة ميثاق الملك سلمان العمراني.

    من جهته، رفع صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافةرئيس مجلس إدارة هيئة فنون العمارة والتصميم، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على ما تحظى به القطاعات الثقافية من اهتمام ودعم، مؤكداً أن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله – لجائزة الميثاق تجسد اهتمام القيادة بالقطاع الثقافي عامة، والقطاع العمراني خاصة.

    وأضاف سموه أن ميثاق الملك سلمان العمراني أسس مساراً فريداً لهوية معمارية أصيلة نابعة من إرثنا الثقافي العريق ومتكيفة مع التطورات الحديثة، مما نجح في خلق نموذج معماري سعودي أصيل.

    بدورها، أوضحت الدكتورة سمية سليمان السليمان، الرئيس التنفيذي لهيئة فنون العمارة والتصميم، أن الجائزة تأتي ضمن استراتيجية هيئة فنون العمارة والتصميملتحقيق أهدافها التي تتمثل في تطوير القطاع والارتقاء به، وتنمية المواهب، وكسب التقدير العالمي للمملكة كدولة رائدة في القطاع، إضافةً إلى تحقيق الاستدامة في البيئة العمرانية، وتعزيز وتشجيع الابتكار.

    وأضافت أن ذلك “يُسهم في تعزيز مستوى جودة الحياة، والتي تُشكّل ركيزة أساسية في رؤية السعودية 2030، كما يُمثّل ميثاق الملك سلمان العمراني امتداداًلتاريخ المملكة، وثقافتها، وإرثها الحضاري، ويُسهم في إنشاء بيئة عمرانية متميزة تحتفي بالهوية المحلية، وتُطلق مكامن الإبداع العمراني بمختلف مدننا، وذلك في ظل الدعم الذي يحظى به القطاع من قِبل قيادتنا الرشيدة”.

    وتأتي الرعاية الملكية الكريمة التي حظيت بها الجائزة تجسيداً لحرص قيادة المملكة -حفظها الله- على ترسيخ الإرث والأصالة العمرانية التي تستند على الموروث الثقافي والبيئي في مختلف مناطق المملكة، وتُحاكي التطورات المستقبلية للمشهد الحضري، إضافةً إلى الدور المهم في تشجيع المشاريع التي تبنَّت ميثاقَ الملك سلمان العمراني وقِيمه، وتحفيز الأفراد على تبنّي منهجية الميثاق، وتجسيد قِيَمه كخارطة مرجعية لتحقيق التميّز المعماري، وأساسٍ استراتيجي للعمران المستقبلي؛ تُسهم في رفع مستوى البيئة العمرانية.

    وتهدف جائزة الميثاق إلى تقدير المشاريع التي جسّدت قِيَمَ ميثاق الملك سلمان العمراني، وتحفيز الشركات والممارسين والطلاب على تضمين قيم الميثاق ضمن أعمالهم ومخرجاتهم، حيث تشمل الجائزة ثلاث مسارات وهي: مسار المشاريع المبنيّة لأصحاب المشاريع وشركات التصميم المعماري، ومسار المشاريع غير المبنيّة لشركات التصميم المعماري، ومسار مشاريع طلاب الجامعات؛ لتحفيزهم على تبنّي مفهوم وقيم الميثاق ضمن مخرجاتهم العمرانية، وخلق بيئة تنافسية تَنتُج عنها مخرجاتٌ ذات جودة عالية.

    يُذكر أن رحلة الجائزة امتدت على مدى ستة أشهر، ومرت بأربع مراحل، ابتداءً من مرحلة المشاركة والتسجيل في الجائزة في مختلف مساراتها، وتلتها مرحلة الفرز والتقييم للمشاركات بحسب المعايير والشروط المعلَنة، وبعدها مرحلة الترشيح والتحكيم للمشاركات المؤهَّلة التي اجتازت التقييم واستوفت الشروط والمعايير المطلوبة من خلال لجنة تحكيم مكونة من خبراء ومختصين محليين ودوليين في مجال العمارة والتصميم وذلك لتحديد المشاريع الفائزة، وانتهاءً بالحفل الختامي لإعلان المشاريع الفائزة والاحتفاء بها وتتويجها بجائزة الميثاق.

    الجدير بالذكر بأن الهيئة أطلقت الميثاق في ديسمبر 2021، وأن هذا الميثاق يتم تبنيه في مشاريع القطاع العام والخاص في إطار دعم الهيئة للوصول إلى بيئات عمرانية متميزة تتمحور حول ستة قيم مرجعية للتميّز المعماري ومعانيه العميقة من أصالة، واستمرارية، وملاءمة للعيش، ومحورية الإنسان، والابتكار، والاستدامة.

  • مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض ينفذ أكثر من 11 ألف جولة رقابية

    مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض ينفذ أكثر من 11 ألف جولة رقابية

    نفّذ مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض أكثر من 11 ألف جولة رقابية خلال شهر يوليو 2024م، نتج عنها رصد أكثر من 700 مخالفة في أعمال المشاريع، فيما استقبل المركز أكثر من 10 آلاف بلاغ.
    وتنوعت المخالفات التي رصدها المركز خلال شهر يوليو الماضي بين عدم وضع إنارات تحذيرية في مواقع العمل، وعدم نظافة مواقع المشاريع، إلى جانب التشوين خارج نطاق العمل وغيرها من المخالفات.
    وتهدف الجولات الرقابية إلى التأكد من الالتزام بضوابط مشاريع البنية التحتية، وضمان جودتها وسلامتها، بالإضافة إلى تحسين المشهد الحضري، وتعزيز الامتثال والاستدامة البيئية؛ انطلاقاً من دور المركز الرئيس في الرقابة على أعمال مشاريع البنية التحتية.

    يذكر أن هذه الجولات تأتي في إطار جهود المركز لتعزيز جودة الحياة، وتحسين كفاءة الإنفاق، والارتقاء بأعمال المشاريع والخدمات المقدمة لسكان وزوار منطقة الرياض.

  • انطلاق النسخة الثانية من المؤتمر العالمي للفن الإسلامي في “إثراء”

    انطلاق النسخة الثانية من المؤتمر العالمي للفن الإسلامي في “إثراء”

    الظهران – الجزيرة

    يطلق مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) بالشراكة مع جائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد، النسخة الثانية من المؤتمر العالمي للفن الإسلامي، في الفترة من 25- 30 نوفمبر 2024م، الموافق 23- 28 جمادى الأولى 1446هـ، تحت عنوان “في مديح الحرفي: نظرة تقييمية جديدة على الممارسة المعاصرة للفنون والحرف الإسلامية”، بمشاركة خبراء ومتحدثيين عالميين وإقليميين.

    كما يتزامن مع المؤتمر افتتاح معرض للحرف اليدوية الإسلامية، بالشراكة مع متحف دار الآثار (مجموعة الصباح) في الكويت، ويجمع بعضًا من أفضل القطع من ثلاث مجموعات خليجية قيّمة للفن الإسلامي، كما يضم المعرض أكبر شاشة حجرية منحوتة يدويًا تم صنعها منذ تاج محل في القرن السابع عشر، إلى جانب 8 أعمال تم تكليفها خصيصًا، تشمل عدد من التركيبات الكبيرة، لكبار الحرفيين من أنحاء الدولة الإسلامية، مثل المملكة العربية السعودية، والمغرب، وإسبانيا، ومصر، وتركيا، وأوزبكستان، وماليزيا، وعدد آخر من المقتنيات النادرة والأعمال المعاصرة.

    وصرّح مدير مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) المهندس عبدالله الراشد بأن “المؤتمر العالمي للفن الإسلامي هو منصة عالمية للتعريف بالفنون والحرف الإسلامية، وهو ما يأتي من منطلق دعم مركز إثراء للتراث الثقافي والاتجاهات الناشئة للفنون والحرف الإسلامية، من خلال شراكات فريدة مع مؤسسات ثقافية مرموقة محليًا وعالميًا وكذلك أكاديميين وخبراء متخصصين في هذا الشأن، كما يهدف إثراء، بالشراكة مع (جائزة عبد اللطيف الفوزان لعمارة المساجد) إلى تسليط الضوء على مكانة الفنون والحرف اليدوية في جميع أنحاء العالم الإسلامي”.

    وأكد الراشد أن المؤتمر العالمي للفن الإسلامي ومعرض الحرف اليدوية هما حدثان يقدمان تجربة تفاعلية وغامرة مصممة لجذب زوار مركز إثراء وتثقيفهم حول الحرف اليدوية الإسلامية والحرفيين في الشرق الأوسط وخارجه. كما أشار إلى أن المعرض يدرس التاريخ الغني والتأثيرات المتنوعة للفنون والحرف الإسلامية، ويقدم مقتنيات تاريخية قيّمة وأعمال معاصرة لتسليط الضوء على الروح والتاريخ المتطور في الحرف الفنية الإسلامية.

    من جهته، أبان الأمين العام لجائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد الدكتور مشاري النعيم، أن “هذا المؤتمر ينسجم مع رسالة جائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد في مخاطبة الأفكار الجديدة لتصميم المساجد من حول العالم بحيث يكون المسجد منبع الأفكار التخطيطية والتصميمية والتقنية المبتكرة التي يمكن أن تشكّل هوية جديدة في الفن الإسلامي”.

    وأشار النعيم إلى أن مجال الفن الإسلامي لم يعد يناقش الأعمال الفنية والعمارة كإبداعات ملموسة، بل أصبح ينظر إليها في سياق العمل والحرف والممارسات اليومية. بالإضافة إلى ذلك، أنشئت مبادرات ومؤسسات جديدة للحفاظ على المهارات الحرفية التقليدية من خلال التدريب وتوفير فرص العمل، بما في ذلك الجهود الساعية إلى مساعدة الحرفيين على الابتكار والتجديد وإيجاد أسواق جديدة أو تكييف عملهم مع التحديات العالمية.

    جدير بالذكر أن جدول أعمال المؤتمر يتضمن حزمة من المحاضرات وحلقات النقاش وورش العمل والمعارض الخاصة وعروض الأفلام بالإضافة إلى استعراضات تطبيقية للحرفيين.

    وسيوفر هذا الحدث فرصة فريدة لاستكشاف مجموعة واسعة من الحرف الإسلامية، والتعرف على دور العلاقات والرعاية في الإنتاج الحرفي، والمواد والأساليب التقليدية، فضلًا عن أوجه استخدام الحرف لتحفيز التغيير الاجتماعي في البلدان الإسلامية النامية. بالإضافة إلى ذلك، سيتعرف الحاضرون على العمل المهم والمحمود الذي يقوم به الأفراد والمؤسسات للتعامل مع التقاليد الحرفية الحية والحرفيين اليوم.

  • الأمين العام لكايسيد يؤكد أهمية الدور الكبير للقيادات الدينية في تحقيق السلام

    الأمين العام لكايسيد يؤكد أهمية الدور الكبير للقيادات الدينية في تحقيق السلام

    أكد، الأمين العام لمركز الحوار العالمي (كايسيد) الدكتور زهير الحارثي، أهمية الدور الذي تقوم به القيادات الدينية في تحقيق ونشر السلام العالمي، وقال في كلمة له خلال مشاركته في افتتاح المؤتمر الدولي التاسع للإفتاء بالقاهرة (الفتوى والبناء الأخلاقي في عالم متسارع)، تحت رعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وبحضور كبار المفتين والوزراء والعلماء من أكثر من مائة دولة، ومشاركة أممية عالية المستوى لهيئات ومنظمات دولية فاعلة في الحوار و تعزيز العيش المشترك، أن: (الدور الكبير للقيادات الدينية في تنسيق الجهود مع صانعي السياسات لتحقيق السلم في المجتمعات من خلال التوظيف الإيجابي للدين في جميع مناحي الحياة يتقاطع بشكل كبير مع رسالة مركز كايسيد )، لافتًا إلى أهمية ما تقوم به المنظمات الدولية في تمكين الأخلاق والقيم الإنسانية التي ترتكز عليها الحضارة البشرية.

    ودعى، الأمين العام لمركز الحوار العالمي، في كلمته إلى: (تعزيز الشراكات الإستراتيجية وتفعيل العمل المشترك النوعي بين المؤسسات الدينية وصانعي السياسات بالتعاون مع المؤسسات الدولية ذات العلاقة، لمواجهة التحديات العالمية، والعمل المشترك على تطوير إستراتيجيات ومناهج علمية مدروسة تعزز ثــقافة الحوار والمصالحة، وتؤسس لفضاء اجتماعي حاضن للتـنوع الديني والـثـقافي مبني على أساس حلول إبداعية تتناسب مع المتغيرات السريعة في عالمنا، والأهم أنه قائم على الأخلاق والقيم الإنسانية المشتركة).

    وعقد الأمين العام خلال زيارته الرسمية إلى القاهرة على رأس وفد من (كايسيد) للمشاركة في افتتاح المؤتمر، محادثات مشتركة مع العديد من القيادات الدينية وصانعي السياسات المشاركين من مختلف مناطق العالم، أكد خلالها: (دعم المركز الكامل لأهداف المؤتمر، والدور المحوري المنتظر أن تقوم به المؤسسات الدينية ودور الإفتاء في سبيل تعزيز العيش المشترك والقيم الأخلاقية المرتكزة على التراث الديني الأصيل، وثقافة المواطنة واحترام التنوع والتعددية في كل أنحاء العالممعربًا خلال لقاءه مفتي جمهورية مصر العربية الدكتور شوقي علام، عن خالص شكره لفضيلته على دعوة (كايسيد) للمشاركة في المؤتمر.

    ولفت الدكتور الحارثي خلال اللقاء على: (أهمية دور فضيلته الرائد في تعزيز الخطاب الديني المعتدل وسعيه الدؤوب في إيلاء اهتمام خاص بمسألة البناء الأخلاقي التي تصب في الجوهر الحقيقي للدين)، فيما أعرب فضيلته عن 🙁كامل التقدير للدور الكبير الذي يقوم به (كايسيد) والأمين العام في تعزيز الحوار والعيش المشترك في المنطقة والعالم).

    وأكد الدكتور علام، خلال اللقاء على الأهمية الكبرى لـ (منتدىكايسيد العالمي) الذي عُقد في العاصمة البرتغالية لشبونا (مايو) 2024، مشيرًا إلى أنه: (شكّل فرصة نادرة لجمع العديد من القيادات الدينيه والسياسيه والمنظمات الدوليه من أجل توحيد الجهود وبناء رؤيه إستراتيجيه مشتركة لمواجهة التحديات التي يمر بها العالم)، لافتًا إلى (الاستعداد الكامل لبناء آفاق جديدة للتعاون بين الأمانة العامة لدور وهيئات الافتاء و كايسيد، بهدف تعزيز السلام العالمي).

    كما، شارك الدكتور الحارثي خلال زيارته القاهرة في ​​اجتماعات مشتركة مع كل من: الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابوالغيط، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، وزير الأوقاف المصري الدكتور أسامة الأزهري، شيخ الأزهر رئيس مجلس حكماء المسلمين الدكتور أحمد الطيب، وزير العدل المصري الأسبق المدير الحالي لمكتب رئيس الجمهوريةعمر مروان، سفير المملكة العربية السعودية لدى مصر صالح بن عيد الحصيني، بابا الإسكندرية رئيس الكنيسة القبطية الأرثوذكسيةالبابا تواضروس الثاني، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر القس الدكتور أندريه زكي اسطفانوس، تناولت جميعها العلاقات والمشاريع التعاونية مع مركز الحوار العالمي(كايسيد)، ودعم جهود التعاون والتفاهم بين أتباع الأديان، ومكافحة التطرف وتعزيز التعايش السلمي، وأهمية نشر الوعي بدور التعليم الديني في التوجيه الأخلاقي وجهود الحكومات في تعزيز الأسس الأخلاقيةبالمجتمعات، إضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • كأس العالم للرياضات الإلكترونية تجذب السيَّاح من الخليج ودول العالم

    كأس العالم للرياضات الإلكترونية تجذب السيَّاح من الخليج ودول العالم

    شهدت بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية, التي تستضيفها العاصمة الرياض حتى الـ 25 من أغسطس، حضور أعداد كبيرة من الضيوف والزوار من دول الخليج وأنحاء العالم، في أضخم حدث في تاريخ قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، بمشاركة 500 نادي من مختلف دول العالم وأكثر من 1500 لاعب.

    وعبّر عامر المري – زائر من دولة قطر- عن إعجابه بالتنظيم المميز والعالمي للبطولة، مبيناً أن حضوره من الدوحة مع عددٍ من الأصدقاء كان خصيصاً لحضور فعاليات هذا الحدث العالمي، مشيدًا بمستوى المنافسات بفضل تواجد أمهر اللاعبين وأكثر الفرق احترافية حول العالم، مبدياً إعجابه بالأجواء التنافسية المصاحبة للبطولة في البوليفارد من أنشطة وفعاليات ترفيهية متنوعة تناسب جميع الأذواق.

    وأوضح محمد بن مبارك – زائر من مملكة البحرين – أنه جاء رفقة أشقائه والعديد من أقاربه؛ لمشاهدة وحضور مسابقات كأس العالم للرياضات الإلكترونية لعشقهم الكبير للألعاب الإلكترونية, مبديًا إعجابه بالجهود الكبيرة في استقبال المشاركين والتنظيم الاحترافي والرائع للبطولة، لافتاً إلى أن الرياض تحولت لوجهة عالمية للسياحة والترفيه والرياضة.

    default

    يذكر أن كأس العالم للرياضات الإلكترونية شهد عدداً كبيراً من زوار قارات العالم، إذ تابعوا منافسات ومسابقات الألعاب الإلكترونية بين لاعبي العالم، كما زاروا المناطق المختلفة في بوليفارد رياض سيتي، وأجروا جولات سياحية لعدد من المواقع التاريخية والسياحية في الرياض, التي تعكس الموروث الثقافي والتراثي والشعبي في المملكة، منوهين بنجاح المملكة في تنظيم حدث متخصص بالرياضات الإلكترونية على مستوى عالمي.

  • بحضور عدد من الشخصيات الرياضية على مستوى دول العالم

    بحضور عدد من الشخصيات الرياضية على مستوى دول العالم

    أقام صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية رئيس البعثة السعودية المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية الثالثة والثلاثون “باريس 2024″، حفل العشاء الرسمي للبعثة السعودية، اليوم الأثنين، في العاصمة الفرنسية باريس.
    ورفع الفيصل في بداية كلمته التي ألقاها في بداية الحفل، الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله -، ولسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله -، على الرعاية والدعم الغير مسبوق الذي يوليانه – حفظهما الله -، للقطاع الرياضي بالمملكة، والذي جعلها في مصاف الدول المتقدمة عالمياً، مُرحّباً بجميع أصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء اللجان الأولمبية الوطنية والاتحادات الدولية وقيادات المنظومة الرياضية حول العالم الذي توافدوا على حفل عشاء البعثة السعودية.
    من جهته، وصف السيد “سير ميانغ” نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية ، شراكة الأولمبية الدولية بنظيرتها السعودية، بالمتميزة، مؤكداً أنها تعد أهم الشراكات في تاريخ الأولمبية الدولية، نظراً لدور المملكة ودعمها الكبير لمختلف الرياضات العالمية.
    وقدم رئيس الأولمبية الفرنسية “ديفد لاباريتان” الشكر والتقدير لسمو الرئيس الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، على دعوته الكريمة لحضور حفل العشاء، مشيداً بالفعاليات والمنتجات السعودية التي عرضها على هامش الحفل.
    وشهد الحفل، عرض منتجات سعودية بالتعاون مع “صُنع في السعودية”، وعروض موسيقية من التراث والفلكلور السعودي.
    حضر حفل العشاء، عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء اللجان الأولمبية الوطنية في مختلف دول العالم، وأعضاء اللجنة الأولمبية الدولية، ورؤساء الاتحادات الرياضية الدولية، وأعضاء البعثة السعودية الرسمية.
    السراج يدشن مشاركته الأولمبية غداً الثلاثاء
    يواصل لاعب المنتخب السعودي للسباحة، زيد السراج، المشاركة السعودية في أولمبياد “باريس 2024″، بتواجده في التصفية الثالثة لسباق 100م حرة، عند الواحدة من ظهر غداً الثلاثاء بتوقيت المملكة الثانية عشر بتوقيت فرنسا.
    ويدخل السراج، أصغر لاعب في البعثة السعودية بعمر 16 عام، وثاني اصغر لاعب في التصفية الثالثة لسباق 100م، برقم شخصي 52.04 ثانية، إلى جانب 7 سباحين، حيث يأتي في مقدمتهم الكوسوفي “اديل سابوفيك” بزمن 51.46 ثانية، ثم التركمانستاني “موسى زاليف” بزمن 51.63 ثانية، فالانغولي “هينريك ماسكرينهاس” ثالثاً بزمن 51.78 ثانية، وفي المركز الخامس “جوهان ستيكلاند” من دولة ساموا بزمن 52.08 ثانية، ثم النيبالي “الكساندر شاه” والالباني “جيرسي كوكساكو” بذات الزمن 52.17 ثانية، والكويتي محمد زبيد بزمن 52.21 ثانية.
    يذكر ان الرقم الأولمبي في ذات السباق يبلغ 46.92 ثانية، والرقم العالمي 46.80 ثانية، وجميعها للسباح الصيني “زان بان”.