Category: المرأة

  • ” الفتاة السعودية “.. تبهر العالم بابتكاراتها العلمية

    ” الفتاة السعودية “.. تبهر العالم بابتكاراتها العلمية

    تخطو الفتاة السعودية بتميز في ميدان العلوم والابتكار مستندة على قاعدة تعليمية تستشرفُ بناء الأجيال عبر برامج أكاديمية ومهنية متخصصة، ومسارات نوعية للمبتعثات في أرقى المراكز والجامعات العالمية، نتاجها فكر متّقد مبدع يسهم بعطائه في خدمة الوطن والبشرية، لا سيما مع الثورة التقنية التي يعشها العالم، ومستجدات تقنيات الذكاء الاصطناعي.
    وبرؤية أكاديمية ترتكز على مستهدفات رؤية المملكة 2030 وازت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بين تلبية قدرات بنات الوطن ومتطلبات المرحلة الحديثة، وعدتها شريكاً علمياً منتجاً إلى جانب شقيقها الرجل، مستظلة بكامل
    حقوقها وبتشريعات ممكنة فأبهرت من موقع تدريبها بمختلف الكليات والمعاهد بسخاء فكرها اليانع قياساً بعمر لم يتجاوز العقدين، وسجلت في ميادين التنافس المعتبرة دولياً، حضوراً متألقاً توج بحصدها العديد من المراكز المتقدمة.
    واتسعت دائرة نتاج مشاركة السعوديات في المجالين العلمي والابتكاري، الذي لم يكن طارئاً على المشهد العلمي وإنما جاء امتداداً لنماذج وطنية أسهمت في خدمة البشرية وارتقت لمراحل مقدمة وصلت بتوفيق من – الله تعالى – إلى علو الفضاء وذروة سنام التخصصات العلمية الدقيقة ومستحدثات التقنية، بل تمكنت من الريادة ، واحتكرت فتيات التعليم التقني خلال السنوات الماضية الأسبقية والأولوية خلال حضورها ومشاركاتها في المحافل العلمية العالمية، إذ بات من البديهي والمسلم به أن يأتي اسم بلدها (المملكة العربية السعودية) على رأس قائمة المتوجين، أو ضمن أهم المرشحين لنيل الجائزة.
    جدارة الفتاة السعودية المبتكرة وتفوقها على نظيراتها، تحكيه بعضٌ من النماذج المشرفة والملهمة لغيرها، على غرار المبتكرة منار بنت عبدالهادي الغانم، المتخصصة في البرمجة وتقنية تطوير الويب، عندما مثلت السعودية من خلال الكلية التقنية الرقمية بالأحساء، في معرض سنغافورة الدولي للاختراعات والابتكارات والتقنية بسنغافورة Worldinvent Singapore خلال سبتمبر 2023 الماضي حيث توّجت بالميدالية الذهبية وجائزة خاصة من مركز تايلند الوطني للأبحاث، عن ابتكارها نظام يعمل على تصميم خطط سياحية وخط سير متكامل للرحلة بناء على تفضيلات وميزانية العميل من خلال جمع البيانات وتحليلها بالذكاء الاصطناعي وتقديم خطة شاملة لجميع الأماكن التي يحتاجها العميل وإبراز المعالم السياحية للوجهة المقصودة.
    وجاءت المبتكرة السعودية ملاذ بنت سليمان الدهيش، كأنموذج للفتاة السعودية ذات الحضور المشرف دولياً، وذلك عندما شاركت مرشحة من الكلية التقنية ببريدة عن ابتكارها “الجبيرة الذكية” بنظام ثلاثي الأبعاد، مرتبط بحساسات لقياس الرطوبة ودرجة الحرارة لحماية المرضى المصابين بالغرغرينا، إذ تقوم المجسات بإرسال البيانات إلى أجهزة القراءة ومنها الهاتف المحمول، ونالت عن هذا الابتكار في المعرض الدولي للاختراعات والابتكارات والتقنية Malaysia Technology Expo فبراير الماضي 2024 م.
    وفي المحفل الدولي ذاته توّجت المتدربة بالكلية التقنية الرقمية للبنات بالرياض شهد سليمان عجيبي، بالميدالية الفضية عن ابتكار “طائرة درون تعمل بالذكاء الاصطناعي Al-Based TerraSight Drone”لتقييم الأضرار بعد الحوادث الطبيعية، عن طريق كاميرا مدمجة عالية الدقة تتعامل مع حالات الحرائق، السيول ، الزلازل ، والأعاصير ، وبعد الرصد يجرى عبر منصة تعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي تصنيف الخطر ، ومكان وتاريخ وقوعه ونوعية الأضرار .
    ويعزز هذا الابتكار من جهود الجهات العاملة في مجالات الحماية المدنية والإنقاذ والتنبؤ بحالات الطقس والمناخ، كذلك فرق المساعدات الإنسانية والمناخ من تلقى المعلومات والاستفادة منها في التخطيط والتنفيذ.
    ويحضر اسم المبتكرة السعودية دانة إبراهيم ليُروى بوصفه قصة أخرى وأنموذجاً جديداً يؤكد قدرة الفتاة السعودية بكل ثقة على الذهاب بعيداً نحو تحقيق المستحيل، وتصدّر قوائم المبدعين حول العالم، وكتابة اسمها في صفحات تاريخ العلم والعلوم المتضمن ابتكارات أسهمت في خدمة البشرية، وتحسين جودة حياة الإنسان، في مختلف بقاع الدنيا، وذلك عندما استقلت الطالبة في مؤسسة التدريب الفني والمهني دانة إبراهيم الطائرة المتجهة إلى سنغافورة للمشاركة وتمثيل وطنها في معرض سنغافورة الدولي للابتكارات والاختراعات، متسلحةً بتخصصها في تقنيه الدعم الفني، الذي مكّنها من ابتكار عصاً إلكترونية تساعد الأطفال المصابين بالتوحد في الرسم، وأسمته بـ “magic move”، تُوّجت عنه بالميدالية الذهبية وجائزة أفضل اختراع من مركز تايلند الوطني للأبحاث.
    مبدعةٌ أخرى وأنموذج آخر مشرف من فتيات الوطن، الطالبة في الكلية التقنية الرقمية للبنات بالرياض، المبتكرة دانه بنت رشيد السكران، المتوجة بالميدالية الفضية إبّان مشاركتها في ذات المعرض الدولي بسنغافورة، عن ابتكارها المتمثل في جهاز قياس جودة الهواء، مدونةً بذلك قصة نجاح تُروى بفخرٍ.
    ومن أحضان ينابيع وبساتين محافظة الأحساء، يفوح عطراً ونقاءً اسم الطالبة بالكلية التقنية الرقمية المبتكرة روان بنت هاني الزين، كزهرة أحسائية تنضم لزهور أخرى من بنات الوطن، تزكي العالم عطراً أخاذاً، وتمثل أيقونةً وبرهاناً لحقيقة أن المملكة بمختلف مناطقها ومحافظاتها غنية بمبدعاتٍ لا يؤمن بالمستحيل، مستمداتٍ عزيمتهن وإصرارهن على التفرّد والريادة من دعمٍ ما فتئت تقدمه لهن القيادة الرشيدة – حفظها الله -، ومواكبة ذلك الدعم بابتكارات طالما نالت إعجاب العالم وثنائه واحترامه ومكافأته، وهو الأمر ذاته الذي شهد به الخبراء والمحكمون في معرض MTE بماليزيا، عند منحهم المبتكرة روان الزين المركز الثاني والميدالية الفضية عن ابتكارها المتمثل في مشروعٍ تقني عالجت به عيوب ومشكلات، الطرق التقليدية اليدوية لفرز شوائب البن، المتمثلة في المدد الزمنية الطويلة في عمليات الفرز، وتواضع الفاعلية والدقة في فرز تلك شوائب، وذلك عبر توظيف واستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي للكشف عن الشوائب في حبوب البن، الذي يضمن وبشكلٍ كبير تقليص وقت تنفيذ عملية الفرز، وتوافر الدقة الكبيرة والفاعلية في عملية عزل الشوائب.
    كل ذلك يوجز بأن الفتاة السعودية في مجال التقنية مع حداثة سنها استطاعت باقتدار خوض العديد من التجارب في مختلف المجالات، كانت الجودة والتميز صفتين حاضرتين دائماً فيما تقدمه في مختلف المحافل الدولية، وما انفكت تمثل وطنها خير تمثيل، مواكبةً طموحات وتطلعات القيادة الرشيدة – رعاها الله – التي طالما راهنت على قدرة شباب الوطن من الجنسين في الوصول ببلادهم لمكانة أعلى وأفضل على جميع الأصعدة، وفي مختلف المناسبات العالمية، بل إن قيادة المملكة تبني وتستثمر في قدرات أبناء وبنات الوطن، فهيأت لهم البيئات المناسبة ليطلقوا العنان لأفكارهم وتجسيدها على الواقع,

  • نائب وزير الخارجية يشارك في احتفال المرأة الخليجية في يوم المرأة العالمي

    نائب وزير الخارجية يشارك في احتفال المرأة الخليجية في يوم المرأة العالمي

    نيابة عن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، شارك معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، أمس الجمعة، في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالرياض، باحتفال المرأة الخليجية في يوم المرأة العالمي.

    وألقى معالي نائب وزير الخارجية كلمةً أكد فيها أن المملكة حريصة على وضع تمكين المرأة ضمن أهداف رؤية السعودية 2030، وذلك تعزيزاً لرسم خطة وطنية شاملة لكافة أفراد المجتمع في جميع القطاعات، مشيراً إلى أن المرأة عنصر مهم من عناصر المجتمع.

    وجدد معاليه، حرص المملكة بحماية حقوق المرأة والقضاء على التمييز ضدها ودعمها في كافة المستويات حتى أصبحت المرأة السعودية شريكاً أساسياً في مسيرة التحول والتطور والنمو في مختلف المجالات.

    وقال معاليه إن يوم المرأة العالمي يأتي في ظل ظروف عصيبة تعيشها المرأة الفلسطينية في قطاع غزة، وذلك في ظل الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للقوانين الدولية والمبادئ الإنسانية، مجدداً إدانة واستنكار المملكة بأشد العبارات ما تتعرض له المرأة الفلسطينية والشعب الفلسطيني عامةً من الممارسات غير القانونية وجرائم ضد الإنسانية على يد آلة الحرب الإسرائيلية، مشدداً على ضرورة إنهاء الحرب والوقف الفوري لإطلاق النار وضمان حماية المدنيين والنساء والاطفال وفقاً للقانون الإنساني الدولي.

    وعبر معالي نائب وزير الخارجية بالاحتفاء بمسيرة المرأة الخليجية، مشيداً بما قدمته الإرادة السياسية لحكومات دول الخليج من إنجازات كبيرة بمجال تمكين المرأة الخليجية على مستوى صناعة القرار وعلى وجميع المستويات، مشجعاً كافة الجهود لتناغم المرأة الخليجية بأفضل السبل والفرص بكافة المجالات سعياً لوصولها إلى أعلى الأماكن والمستويات.

    وفي ختام كلمته، أكد معاليه على أهمية دور المرأة الخليجية البارز والمؤثر في تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك ومساهمتها بالدفع إلى آفاق أوسع.

  • الجوازات تحتفي بيوم المرأة العالمي 2024

    الجوازات تحتفي بيوم المرأة العالمي 2024

    أقامت المديرية العامة للجوازات، احتفالًا بمناسبة يوم المرأة العالمي 2024 الذي يوافق الـ (8) مارس من كل عام، تحت شعار “المرأة السعودية .. رؤية مستقبلية لوطن آمن ومزدهر”، تضمن عرضًا مرئيًا يحاكي دور المرأة الفعّال في الجوازات، بحضور معالي مدير عام الجوازات الفريق سليمان بن عبدالعزيز اليحيى.
    وشهد الحفل، تسليم عدد من منسوبات القطاع شهادات إتمام دورة (المرأة والقيادة) التي تهدف إلى تنمية وتعزيز مهارات العمل لدى منسوبات الجوازات لتمكينهن ودعمهن بالخبرات القيادية.

  • تحت رعاية الملك .. تسليم الفائزات بجائزة الأميرة نورة للتميُّز النسائي

    تحت رعاية الملك .. تسليم الفائزات بجائزة الأميرة نورة للتميُّز النسائي

    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود-حفظه الله-، سلَّمت مساء اليوم حَرم خادم الحرمين الشريفين، صاحبة السمو الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين، جوائز الفائزات بجائزة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للتميُّز النسائي في دورتها السادسة، في ٦ مجالات “نظرية” و”تطبيقية”، خلال الحفل الذي أقامته الجامعة بهذه المناسبة في مركز المؤتمرات والندوات.
    وفازت بجائزة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للتميُّز النسائي، في مجال العلوم الصحية عن موضوع “دراسات علمية مبتكرة تسهم في رفع جودة الخدمات الصحية”، الدكتورة مريم بنت محمد العيسى، وفي مجال العلوم الطبيعية عن موضوع “نموذج ابتكاري قائم على إيجاد حلول مبتكرة وفعالة وتقنيات تسهم في نمو وتنويع الاقتصاد الوطني”، الدكتورة هديل ضياء الدين أيوب، وفي مجال الدراسات الإنسانية عن موضوع “دراسات وبحوث أصيلة تسهم في تعزيز الانتماء الوطني والتسامح والتعايش السلمي وتوثيق المخزون الثقافي الوطني” الدكتورة دلال بنت مخلد الحربي.
    وتُوّجت في مجال الأعمال الاجتماعية عن موضوع “مبادرة اجتماعية في قطاع التنمية والمسؤولية المجتمعية” الأستاذة بيان بنت إبراهيم الزامل، وفي مجال الأعمال الفنية عن موضوع “أعمال فنية تسهم في تعزيز الانتماء الوطني وتجسيد المخزون الثقافي والهوية الوطنية والتراث العمراني السعودي” الدكتورة نجلاء بنت إبراهيم القبيسي، وفي مجال المشاريع الاقتصادية عن موضوع “منشأة صغيرة أو متوسطة بنموذج ريادي تسهم في رفع الناتج المحلي في تطوير الصناعات الوطنية والخدمات اللوجستية والحلول الرقمية” الأستاذة مي بنت صالح المزيني.
    وتضمَّن الحفل كلمةً لمعالي رئيسة الجامعة، ورئيسة اللجنة العُليا للجائزة، الدكتورة إيناس بنت سليمان العيسى، أكَّدت خلالها على ما تحظى به الجائزة من دعم متواصل من القيادة الرشيدة -أيَّدها الله-، يُعزز استمرارية الجامعة في تكريم النساء المتميزات، وتسليط الضوء على قصص نجاحهن، مؤكدة التزام الجامعة على أداء دورها الوطني في دعم تعليم المرأة بما يعزز تنافسيتها عالميًا، ولما لها من أهمية في بناء مجتمع متقدم ومزدهر.
    وباركت، رئيسة اللجنة العُليا للجائزة، للفائزات بالجائزة لهذا العام، مُشيرةً إلى عمق المشاعر التي يرصدها الحدث في كل عام، ليمثِّل وقود الإعداد لدورةٍ قادمة حافلة بالإنجاز.
    وتضمَّن الحفل كلمةً لأمينة الجائزة، الدكتورة إبتسام العثمان، وعرضًا مرئيًا بعنوان “نورة.. نافذة النور”.
    ودشنت صاحبة السمو الأميرة فهدة آل حثلين، معرض الجامعة الإعلامي الرقمي في مركز سارة السديري، تلاه تكريم الفائزات بالجائزة، ثم تجولت سموها، في معرض نظمته كلية التصاميم والفنون، وعُرض فيه أكثر من 30 عملًا لطالبات الكلية.
    يُذكر أنَّ “جائزة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للتميُّز النسائي” احتفالية سنوية، تُقام تحت مظلة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، لتسليط الضوء على إنجازات المرأة السعودية، والتعريف بالمتميِّزات والمبدعات، بما يسهم في تعزيز مرتكزات الابتكار والجودة، وتحفيز الأجيال الجديدة من النساء على الإسهام في التنمية الشاملة.

  • أول عربية تتولى منصب الناطق الرسمى لـ”الناتو”

    أول عربية تتولى منصب الناطق الرسمى لـ”الناتو”

    تقرر أن تتولى اللبنانية فرح دخل الله مهام المتحدث الرسمي باسم حلف شمال الأطلنطي “ناتو” اعتبارا من الأول من مارس المقبل لتصبح بذلك أول سيدة من أصول عربية تتولى هذا المنصب الدولي المهم.
    جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب الأمين العام للحلف يانس ستولينبيرج، رحب فيه بـ”دخل الله” وأشاد بقدراتها العالية على التواصل بما يعزز من دور الناتو في عالم اليوم الذي يموج بالصراعات و يعبر عن رؤية الحلف لحلها ولتعزيز الأمن الجماعي لأعضائه.
    جدير بالذكر أن فرح دخل الله حاصلة على بكالوريوس في الفنون السمعية والبصرية والإعلام من جامعة القديس يوسف اللبنانية عام 2004 وبعد ذلك حصلت على دبلوم في الإعلام والاتصال السياسي من كلية لندن للعلوم الاقتصادية عام 2006.
    ويأتي تولي فرح دخل الله لهذا المنصب خلفا للناطقة الحالية للحلف ونا لونجيسكو التي شغلت هذا المنصب في الفترة من 2010 وحتى نهاية 2023.
    وتمتلك فرح دخل الله – الحاصلة على ماجستير في العلاقات الدولية من جامعة كامبريدج البريطانية عام 2009 – خبرة طويلة في مجال الإعلام والاتصال والدبلوماسية العامة.. وكان آخر منصب شغلته هو الناطقة باسم وزارة الخارجية البريطانية وشؤون الكومنولث، وقبلها عملت في إدارة إعلام الأمم المتحدة بمكتب المفوض السامي لشئون اللاجئين في دمشق، وفي القطاع الخاص عملت كمسؤولة إعلامية في مؤسسات اقتصادية كبرى غير حكومية منها بينها مؤسسة استرازينيكا النمساوية لإنتاج الأدوية كما سبق لها العمل كمترجمة في وكالات أنباء أجنبية عديدة.

  • متسابقة الراليات إسراء الدخيل تختار حائل لعودتها

    متسابقة الراليات إسراء الدخيل تختار حائل لعودتها

    تعود المتسابقة السعودية إسراء الدخيل لسباقات السيارات الصحراوية بعد انقطاع دام عامين من خلال فئة المركبات SSV برالي حائل تويوتا الدولي 2024 الذي يمثل الجولة الأولى من بطولة كأس العالم للراليات 2024 الباها وبطولة الشرق الأوسط.
    وعن عودتها قالت الدخيل: ابتعادي كان جزئيًا فقد كنت حاضرة متفرجة ومتابعة لكل السباقات الصحراوية خلال الفترة الماضية دون المشاركة فيها, واكتفيت بالمشاركة في سباقات الكارتنج وحققت بتوفيق الله بطولة رياضة الكارتنج لعام 2023.
    وأضافت: اخترت أن تكون عودتي من خلال رالي حائل لعدة أسباب أولها انطلاقتي كانت من خلاله وتحديداً في رالي حائل 2021، كما أن رالي حائل يحمل أهمية كبيرة لي ولجميع عشاق الراليات في المملكة لأن منطقة حائل تتنوع تضاريسها الجذّابة والمسارات المليئة بالتحديات.
    وعن توقعاتها للنتيجة تقول إسراء: سأكتسب تجربة مميزة مخلوطة بدروس ستحضّرني بشكل مثالي للراليات القادمة وخاصة Dakar القادم، وأعلم أن المنافسة ستكون شرسة على أرض حائل لكن هذا جزء من متعة السباق.
    يذكر أن إسراء هي بطلة أول نسخة لبطولة السعودية تويوتا أوتوكروس 2019 وشاركت في عدد من السباقات الدولية منذ 2017.

  • المرأة السعودية تشارك بجناح وزارة الداخلية في معرض الدفاع العالمي

    المرأة السعودية تشارك بجناح وزارة الداخلية في معرض الدفاع العالمي

    تشارك المرأة السعودية بجناح وزارة الداخلية في معرض الدفاع العالمي 2024 م بالرياض، الذي يقام في الفترة من 4 إلى 8 فبراير 2024م، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -.
    وتبذل المرأة جهودًا لزوار الجناح باستعراض خطط الوزارة في تعزيز منظومة الأمن الداخلي، وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي وحلولها الرقمية، وإمكاناتها في حفظ الأمن وحلولها المبتكرة في تطوير المدن الآمنة وتأمين الحدود وإدارة الأزمات والكوارث وتطوير العمل الميداني والمحافظة على البيئة وأمن المنشآت الحيوية وإسهاماتها في توطين الصناعات العسكرية.
    وتأتي مشاركة وزارة الداخلية في المعرض، الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية، تأكيدًا لما يحظى به قطاع الصناعات العسكرية والأمنية في المملكة من دعم لامحدود ورعاية خاصة من لدن القيادة الرشيدة – رعاها الله – بهدف تجسيد رؤيتها الحكيمة والطموحة نحو تعزيز الاستقلالية الإستراتيجية للمملكة وتطوير قدراتها الصناعية العسكرية الوطنية، بمشاركة أكثر من (750) جهة عارضة، و(45) دولة، و(115) وفدًا.

  • معرض الدفاع العالمي 2024 يحتفي بدور المرأة في صناعة الدفاع

    معرض الدفاع العالمي 2024 يحتفي بدور المرأة في صناعة الدفاع

    الجزيرة – عوض مانع القحطاني

    احتفى معرض الدفاع العالمي خلال رابع أيام نسخته الثانية 2024، بدور المرأة في صناعة الدفاع والأمن، من خلال تنظيم برنامج المرأة في الدفاع، إلى جانب تنظيم برنامج مواهب المستقبل الذي يقدم معلومات قيمة للمواهب الشابة العاملة في هذا المجال، حيث تأتي هذه البرامج ضمن توجهات المعرض وسعيه إلى تقديم منصة عالمية رائدة تهتم بجميع الجوانب في صناعة الدفاع والأمن.

    وترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، برنامج المرأة في الدفاع الذي سلط الضوء على الدور الفعال للمرأة في هذه الصناعة، حيث عدت سموها البرنامج خطوة مميزة نحو إشراك المرأة وتنمية مداركها وتطويرها في قطاع صناعة الدفاع والأمن، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030، من خلال التعريف بأدوارها المهمة، وتعزيز إسهاماتها، وتحقيق أثر إيجابي على ضوء تواجدها في هذه الصناعة على مستوى العالم، معربةً عن سعادتها بالمشاركة في هذه المناسبة.

    وشهد برنامج المرأة في الدفاع مشاركة رئيس هيئة تعليم وتدريب القوات المسلحة اللواءُ الركنُ عادل بن محمد البلوي، إضافةً إلى نخبة من المتحدثين الذين بحثوا أهم التحديات، واستعرضوا أبرز النماذج الناجحة لعمل المرأة في هذا المجال، وناقشوا أهمية مشاركتها هذا القطاع.

    وفي سياق متصل، انطلق خلال اليوم الرابع برنامج مواهب المستقبل الذي يمتد حتى اليوم الخامس، إذ يهدف إلى إلهام الكوادر الناشئة، وتعريفهم بكيفية التقدّم في حياتهم المهنية في مجالات صناعة الدفاع والأمن، فضلاً عن إطلاع المبدعين في تخصصات العلوم التقنية والهندسة والرياضيات على الفرص المتاحة للتميز في هذا المجال.

    ويحقق البرنامج فرصة التواصل الفعّال بين المقبلين على سوق العمل ونخبة الخبراء والمؤثرين والمتحدثين والعارضين، إضافة إلى التعريف بمختلف المسارات الأكاديمية والمهنية في القطاع بما يضمن مستقبلاً واعداً.

    ويعمل البرنامج وفق مستهدفات رؤية 2030 لتمكين رأس المال البشري في مجال صناعة الدفاع والأمن، حيث يستضيف أكثر من 8000 طالب، وذلك تماشياً مع استراتيجية رأس المال البشري للصناعات العسكرية؛ لضمان توفر الكوادر البشرية المطلوبة في قطاع الصناعات العسكرية واستدامته.

    وسيشارك في البرنامج خلال اليوم الخامس مساعد وزير التعليم للتطوير والتحول، مرهف بن محمد المدني حيث يتناول أهمية دعم تطوير مهارات الجيل القادم من المبدعين في مجالات الدفاع.

    وأوضح الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي أندرو بيرسي، أن برنامج مواهب المستقبل، وبرنامج المرأة في الدفاع، يؤكدان التزام المعرض ومساهمته في تنمية القوى العاملة في القطاع، مشيراً إلى أن الاستثمار في الشباب وتعزيز دور المرأة خطوات أساسية نحو تطوير قطاع الدفاع.

    يذكر أن معرض الدفاع العالمي 2024، يقام في مدينة الرياض، بتنظيم من الهيئة العامة للصناعات العسكرية، وبرعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، كما يحظى المعرض بمتابعة واهتمام ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للصناعات العسكرية، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله -.

  • لاجئة صومالية تصبح أول عمدة لمدينة أمريكية

    لاجئة صومالية تصبح أول عمدة لمدينة أمريكية

    عندما وصلت نادية محمد، بينما كانت تبلغ من العمر عشرة أعوام، إلى “سانت لويس بارك” في ولاية مينيابوليس، كان وجهها غير مألوف في هذه المدينة.

    وفي السابع من نوفمبر الجاري، باتت بصفتها عمدة المدينة المنتخبة، وهي البالغة من العمر 27 عاما، الوجه الجديد للمدينة التي يبلغ عدد سكانها 50 ألف نسمة.

    وفي الثاني من يناير المقبل، ستصبح محمد أول عمدة أميركية-صومالية منتخبة، بعد أن تكمل فترة ولايتها كعضو في مجلس المدينة، وهو مقعد فازت به عام 2019، حين كان عمرها 23 عاما، لتصبح أصغر شخص، وأول مسلمة، وأول أميركية صومالية، تخدم في هذا المنصب.

    وهاجرت عائلة نادية محمد إلى كينيا بعد الحرب الأهلية في الصومال، وعاشت في مخيم كاكوما للاجئين حتى بلغت العاشرة من عمرها، بحسب ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز”.

    وفي سانت لويس بارك، التي يشكل البيض 80 في المئة من سكانها، ركزت محمد حملتها على زيادة ملكية المنازل وضبط الأمن.

    وقالت محمد للصحيفة إنها ترعرعت في ظل فترة أول رئيس أميركي أسود، باراك أوباما، “ثم جاء هذا الشخص الذي هاجم الجالية الصومالية في مينيسوتا”، تقصد الرئيس السابق، دونالد ترامب، مشيرة إلى أنها لم تكن مرتاحة حينها.

    ومع فوز ترامب بالرئاسة، بدأت نادية محمد في النشاط السياسي من خلال التواصل مع جيرانها والمنظمات حولها للحديث عن المجتمع الصومالي، وتوعية الناس، وتذكيرهم بأنها واحدة منهم وعرفت في سانت لويس بارك، حتى اقترح الناس عليها الترشح لمنصب في المدينة، مما يفتح لها إمكانية التأثير بشكل أكبر.

    وبالرغم من وصولها لمنصب العمدة أكدت محمد أنه “لا يزال أمامنا الكثير من العمل للقيام به. أريد أن يكون الناس فخورين بالعمل الذي قمنا به. إنها شهادة على مدى صعوبة عملنا كمجتمع، لكن هذا هو الفصل الأول فقط”.

    كان الصومال أيضا، واحد من الدول الست التي قرر ترامب حظر دخول الزائرين منها، بجانب إيران وليبيا والسودان وسوريا واليمن، بدعوى منع وقوع هجمات إرهابية.

    وبدأ الصوماليون التوافد على مينيسوتا في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات فرارا من الحرب الأهلية في بلادهم. وتشير بيانات الإحصاء الأميركية لعام 2021 إلى أن هناك 86 ألف صومالي يعيشون في الولاية التي يقطنها حاليا 5.7 مليون نسمة، وذلك بعد أن كان عددهم 39 ألفا في إحصاء 2014، بحسب صحيفة “مينبوست”.

    وتضاعف عدد الأشخاص الملونين في المدينة على مدى العقدين الماضيين، بحسب “فويس أوف أميركا”.

    وفي مدينة مينيابوليس المجاورة، فاز شاب أميركي آخر من أصل صومالي، جمال عثمان، بمقعد في مجلس المدينة، حيث حصل على أعلى الأصوات (44.6 في المئة). وكان عثمان أيضا لاجئا.

    وفي عام 2022، فازت 8 نساء أميركيات صوماليات على الأقل في الانتخابات النصفية الأميركية.

    وفي عام 2016، فازت اللاجئة السابقة، إلهان عمر بمنصب عضوة مجلس النواب الأميركي، عن ولاية مينيسوتا، عندما كان عمرها 33 عاما.

  • أكثر من 46 ألف سيدة يستفدن من حملة “رايتك وردية”

    أكثر من 46 ألف سيدة يستفدن من حملة “رايتك وردية”

    اختتمت اليوم، حملة التوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، التي نظمتها شبكة الجبيل الصحية أحد مكونات تجمع الشرقية الصحي تحت عنوان “رايتك وردية”، استفاد منها أكثر من 46 ألف سيدة، وذلك في مجمع ذا موف بمدينة الجبيل الصناعية.


    وأوضحت المدير التنفيذي للخدمات الطبية والإكلينيكية بالشبكة الدكتورة عهود الغامدي، أن الحملة التي استمرت يومين، اشتملت على العديد من الفعاليات التوعوية داخل مدينتي الجبيل والجبيل الصناعية، للتعريف بالحملة وعرض فيديوهات توعوية وتثقيفية، استهدفت فحص جميع شرائح المجتمع خصوصاً السيدات فوق سن الأربعين، وعرضاً للإجراءات الصحيحة وطريقة الكشف المبكر بوحدات الأشعة “الماموجرام” بالمستشفى والتشجيع عليه وأهميته للجميع، حيث تم إجراء فحص “الماموجرام” لأكثر من 350 سيدة خلال شهر أكتوبر الماضي.
    وأشارت إلى أن الحملة تم تفعيلها بـ 8 أركان توعوية مختلفة للتعريف بالخدمات المقدمة منها: احجز موعدك وطرق الوقاية والكشف المبكر وركن رحلة آمنة وطبيب لكل أسرة وتطعيم الانفلونزا الموسمية، وأركان ترفيهية توعوية للأطفال ومسرح تفاعلي، وذلك في إطار التحفيز على الكشف المبكر، ورفع مستوى الوعي وكيفية الوقاية منه، مع الحرص على تغيير الأنماط السلوكية، وتسهيل الوصول للخدمة من خلال التثقيف ونشر المعرفة التي من شأنها الإسهام في الحد من تضاعف خطورة الإصابة بسرطان الثدي والشفاء منه بإذن الله، مشيرةً إلى أن الحملة استعرضت العديد من التجارب للمتعافيات وقصصهم الملهمة حول محاربة مرض سرطان الثدي.

  • معرض ” تَصَوَّر” يستعد لاستقبال زوّاره في أسبوع الأزياء بالرياض

    معرض ” تَصَوَّر” يستعد لاستقبال زوّاره في أسبوع الأزياء بالرياض

    يستعد معرض ” تَصَوَّر ” الذي يُقام خلال الفترة من 21 – 24 أكتوبر الجاري بمركز الملك عبدالله المالي (كافد) بالشراكة بين وزارة الثقافة وشركة سناب شات، على هامش أسبوع الأزياء في الرياض الذي تنظمه هيئة الأزياء في نسخته الأولى، لاستقبال الشخصيات المؤثّرة في عالم الأزياء القادمين إلى المملكة للمشاركة في هذا الأسبوع، إلى جانب المجتمع المحلي، ليستمتعوا بما يقدمه المعرض المميز من استكشافاتٍ لاستخدام تقنية الواقع المعزز في الجمع بين جمال تصميم الأزياء وقوة التقنية، في سلسلةٍ من التجارب والفعاليات الرائدة.
    وأكدت وكيل وزارة الثقافة للشراكات الوطنية والتطوير نهى قطان، حرص وزارة الثقافة دائماً على تعزيز التعاون المشترك بين القطاعين العام والخاص ودفع عجلة التبادل الثقافي، مبينة أهمية معرض «تَصَوَّر» الذي يُعدّ ثمرةً من ثمار تعاونٍ بنّاء بين وزارة الثقافة وشركة سناب، وخطوةً مهمة إلى الأمام نحو الارتقاء بالمشهد الثقافي في المملكة، والوصول بقطاع الأزياء إلى آفاق جديدة عبر دمجه بعالم التكنولوجيا”، مستطردةً بحديثها: “وستمضي وزارة الثقافة قدماً في سعيها لتوفير بيئة حاضنة للمواهب السعودية ودعمها لبناء أعمالها وعلاماتها التجارية المميزة، ورفدها بسبلٍ مبتكرةٍ للوصول إلى العالمية، وفي ذات الوقت تسليط الضوء على عراقة ثقافتنا وما تتمتع به من خصائص فريدة”.
    وأوضح المدير الإقليمي لشركة سناب شات في السعودية عبد الله الحمادي، أن (تَصَوَّر) هو وسيلتنا لرد الجميل للمجتمع السعودي عبر دعم المواهب المحلية المتنامية، والمشهد الإبداعي المتزايد، وبيئة الأعمال المتطورة في المملكة.
    وأضاف ” سنقوم في أسبوع الأزياء في الرياض بالجمع بين تقنيتنا المبتكرة للواقع المعزز، والعلامات التجارية، والمبدعين والمصممين، وأهم من ذلك مجتمعنا من مستخدمي تطبيق سناب شات، لاكتشاف آليات جديدة للدمج بين الأزياء والابتكار في هذا المعرض الرائد، إذ سيشهدون معنا في نفس الوقت افتتاحنا لسبلٍ جديدة ومثيرة ترتقي بتجربتهم للأزياء والتعامل معها.”
    ويُقدم ” تَصَوَّر” لزوّاره رحلات مشوقة حول صالات عرض المصممين والمصممات، وممرات عروض الأزياء الافتراضية، وتجربة الملابس، ومشاهدة عدسات السلفي، وحلقات النقاش وغيرها من التجارب، وكذلك سيتضمن عرض تصاميم لخمسة مصممين ومصممات سعوديين، وبث الحياة فيها من خلال تقنية الواقع المعزز لتتجاوز بذلك العالمين المادي والرقمي، وتخلق عروضاً خالدة للأزياء يمكن للعالم بأسره مشاهدتها.
    ويمثّل هذا المعرض المستوحى من الكلمة العربية ” تَصَوَّر” دعوةً للمجتمع والأسماء البارزة في عالم الأزياء، إضافةً إلى الشخصيات المهمة والمهتمين بهذه الصناعة للانطلاق في رحلة من التجارب المبدعة التي تحتفي بالثقافة، وتثري الحواس.
    ويأتي في الوقت الذي تُغير فيه التكنولوجيا مثل الواقع المعزز الطريقة التي اعتاد الناس عليها في التسوق، وتجربة كل ما يمثّله الجمال في المملكة، وفي الدول الأخرى عبر دمج التجارب من العالمين المادي والرقمي.
    ويُظهر معرض ” تَصَوَّر ” تَقدُّم صناعة الأزياء بخطىً ثابتة نحو التحوّل الرقمي الذي تشهده حالياً مختلف القطاعات في السعودية، ويهدف هذا المعرض في ظل تزايد عدد مستخدمي تطبيق سناب شات شهرياً بالمملكة إلى أكثر من 22 مليون مستخدم، إلى تمكين المصممين السعوديين، والمصممات السعوديات من توسيع أعمالهم، ومشاركة قصصهم بطرقٍ إبداعية، وعرض تصاميمهم للعالم أجمع.

  • الميمان: السعودية حققت قفزة في التصنيف العالمي لأكثر الوجهات السياحية جذبا للزوار

    الميمان: السعودية حققت قفزة في التصنيف العالمي لأكثر الوجهات السياحية جذبا للزوار

    سمرقند (أوزبكستان) – “الجزيرة أونلاين”

    أكدت المدير الإقليمي للشرق الأوسط بمنظمة السياحة العالمية الأستاذة بسمة بنت عبدالعزيز الميمان، خلال مشاركتها في الدورة الخامسة والعشرين للجمعية العامة للمنظمة والمقامة حاليًا في مدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان، أن المنظمة تدعم مساعي الدول لاستعادة معدلاتها السياحية السابقة أي قبل جائحة كورونا، من خلال السير على خطط الانتعاش والتعافي بعد الأزمة ونهج استراتيجيات تسويقية وحملات إلكترونية ومبادرات ترويجية لجذب أكبر عدد من سياح الداخل والخارج، موكدةً انه يتم التشجيع على السياحة الداخلية والسياحة البينية والتي يمكن أن تكون “طوق نجاة” لإنقاذ قطاع السياحة.
    وأضافت الميمان في لقاءها ، أنه ووفقا للإصدار الثاني للتقرير العالمي لمنظمة السياحة العالمية حول المرأة في السياحة، فإن %54 من العاملين في السياحة هم من النساء، في حين أن حصة النساء من العاملين في الاقتصاد عموما لا تتعدى 3996. لذلك، يجب أن نركّز بشكل أكبر على دعم رائدات الأعمال.

    وفيما يلي نص الحوار :

    *حدثينا عن هذا الحدث، المقام حاليًا في أوزبكستان، وماهي أبرز القرارات التي تمت فيه؟
    -انطلقت فعاليات الدورة الخامسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية، والتي تنعقد في سمرقند حاليا من 16-20 أكتوبر الجاري بحضور مندوبين ووزراء رفيعي المستوى من أكثر من 150 دولة، ومن أبرز القرارات حتى الآن تعيين مصر لمنصب المراجع الخارجي للحسابات للفترة 2024-2025.

    * الاحداث المتتالية في العالم ما بين جائحة وحروب وكذلك كوارث؟ كيف تعمل المنظمة على تجاوز تلك الأحداث لتعود السياحة كما كانت؟
    – تمثل صناعة السياحة إحدى أشدّ الصناعات تضرراً بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في الدول العربية. فمنذ اندلاع هذه الجائحة، ألحق تراجع السياحة العالمية بالفعل خسائر فادحة بالاقتصادات الوطنية، وبسبل عيش الناس، وبجهودنا جميعا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في مختلف دول العالم. وقد كان من المتوقع أن يشهد قطاع السياحة في عدة دول رواجا ً كبيراً بعد تخفيف الإجراءات الاحترازية التي كانت مفروضة بسبب وباء كورونا، غير أن بدء الأزمة الأوكرانية، تسبب في استمرار الأزمة مع توقعات بتغيير خُطط صُناع السياحة لإنعاش السياحة الدولية.
    ولتعافي قطاع السياحة والسفر في الإقليم وفى دول العالم اجمع كان من الضروري التحلي بروح الابتكار والتعاون، والتخطيط لبناء مستقبل أفضل – من حيث المشاركة على مستويات الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والشركاء الآخرين – والاستعداد لتغيير نماذج الأعمال وهياكل الحوكمة لتلبية الطلب الجديد والمختلف وتعميم الإجراءات بشكل واضح لإعادة بناء ثقة المستثمرين والمستهلكين على المدى القصير، وتعزيز الاستدامة والقدرة على الصمود. وكانت هذه الإجراءات من شأنها إنعاش قطاع السياحة الاقليمي والدولي، وخلق فرص عمل، ودفع نواتج عملية التنمية التي تعطي الأولوية للناس ومجتمعاتهم المحلية.
    ونحن في منظمة السياحة العالمية ندعم مساعي الدول لاستعادة معدلاتها السياحية السابقة، وسيراً على خطط الانتعاش والتعافي بعد الأزمة ونهج استراتيجيات تسويقية وحملات إلكترونية ومبادرات ترويجية لجذب أكبر عدد من سياح الداخل والخارج، من أجل تنشيط القطاع والترويج للمقصد، فإننا أيضا نشجع على السياحة الداخلية والسياحة البينية والتي يمكن أن تكون “طوق نجاة” لإنقاذ قطاع السياحة الذي قد يتأثر بفعل الأزمات والأحداث المتلاحقة. كما أننا نعمل بصفة دائمة على توفير المعلومات والإرشادات للدول الأعضاء بشأن اتخاذ إجراءات في سبيل دعم وانعاش السياحة.
    ووعيا مننا بأن هناك تحديات عديدة أمام قطاع السياحة في منطقة اقليم الشرق الأوسط، وبصفتنا شركاء فاعلين، أود أن أؤكد أننا في منظمة السياحة العالمية نتطلع إلى مواصلة العمل مع الدول الأعضاء ومع أصحاب المصلحة في القطاع الخاص والأكاديمي والمنظمات الإقليمية من أجل تقديم المساعدة الفنية اللازمة لمواجهة التحديات الماثلة أمام قطاع السياحة حتى يستعيد دوره الحيوي في التنمية الاقتصادية والبشرية في الإقليم وذلك من خلال وضع وتنفيذ استراتيجيات لإدارة الأزمات تتناول قدرة المقاصد على الصمود في وجه الأزمات؛ تحسين قدرة المقاصد على الصمود وتقليص الآثار السلبية وتعزيز القدرة على تحقيق الانتعاش السريع عقب الأحداث السلبية؛ وضع وتنفيذ خطط واستراتيجيات للتواصل أثناء الأزمات عملاً بالتوصيات الواردة في مجموعة أدوات منظمة السياحة العالمية للتواصل أثناء الأزمات؛ ضمان ان تتصف إرشادات السفر الصادرة عن السلطات المختصة في الدول المصدِّرة للسيّاح بالدقة والتحديث والموضوعية، تلافياً لأي تداعياتٍ سلبية على المقاصد؛ الاستثمار في استخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات الحديثة والاستفادة منها، بغرض ضمان نشر معلومات دقيقة وفعالة في الوقت المناسب؛ بلورة برامج لبناء القدرات وبرامج تدريبية إقليمية تتناسب والاحتياجات الخاصة للبلدان والمقاصد السياحية في الوطن العربي.

    * أين وصلت المرأة السعودية في مجال السياحة؟
    – المرأة السعودية هي عنصر هام من عناصر قوة المملكة، وتركز استراتيجية 2030 على الاستمرار في تنمية مواهبها واستثمار طاقاتها وتمكينها من الحصول على الفرص المناسبة لبناء مستقبلها والإسهام في تنمية مجتمعنا واقتصادنا بتوفير العوامل التي تساعد على تمكينها، من إرادة سياسية، وإمكانات اقتصادية، ووعي مجتمعي بأهمية دور المرأة في التنمية.
    وفي إطار ريادة الأعمال لا زالت المرأة السعودية تحقق الكثير من التميز والنجاح، وهو ما تؤكده لائحة “فوربس الشرق الأوسط “التي صدرت العام الماضي، والتي ضمت 4 سعوديات في مراتب مهمة ضمن أقوى سيدات الأعمال بالمنطقة، واللاتي حققن النجاح والانجازات من خلال عملهن في مجالات مهنية مختلفة، وكان لي الشرف أن أكون واحدة منهن. على مدار عدة سنوات.
    وفي مجال السياحة والضيافة ارتفع عدد النساء السعوديات في الفنادق بشكل رئيسي، حيث أصبحن يتولين مناصب مختلفة، كما برزت العديد من السعوديات في مجال الإرشاد السياحي، وحققن تميزا ملحوظا فيه، كما خاض عدد من السعوديات أيضا مجال العمل السياحي من خلال بعض المشاريع الخاصة في مناطق متفرقة من المملكة، واستطعن تحقيق التميز من خلالها.
    ويُعد تمكين المرأة من المكوّنات الأساسية للمجتمعات العادلة والمنصفة. ولقد أثبتت السياحة قدرتها على توفير المجالات للتمكين، وأظهرت أنه ينبغي تعزيز فرصة السياحة لإحداث فرق في هذا المضمار وفقا للإصدار الثاني للتقرير العالمي لمنظمة السياحة العالمية حول المرأة في السياحة، فإن %54 من العاملين في السياحة هم من النساء، في حين أن حصة النساء من العاملين في الاقتصاد عموما لا تتعدى 3996. لذلك، يجب أن نركّز بشكل أكبر على دعم رائدات الأعمال. ينبغي لقادة العالم اتخاذ خطوات عاجلة وحاسمة للاستثمار في السياسات التي تؤمن المزيد من فرص العمل للنساء وتوفّر لهن وظائف أفضل كما تعزّز المساواة في الأجر عن الأعمال المتساوية القيمة. تتزايد ريادة الأعمال في صفوف الإناث حول العالم وقد أثبتت قدرتها على دفع عجلة النمو الاقتصادي والحد من الفقر. فالاستثمار في رائدات الأعمال هو استثمار في التغيير لأنهن قادرات على تحقيق الكثير من الأمور البالغة الأهمية الابتكار والقدرة التنافسية والقيم الجديدة.

    * فيما يخص السعودية، نشاهد هناك حراك كبير في قطاع السياحة، كيف ترى المنظمة هذه التوجهات وماذا تقدم من دعم لوجيستي في هذا الجانب حيث أن السعودية ضاعفت الاستثمار في قطاع السياحة بنسبة 80% عن العام الماضي؟
    لقد رأينا جميعا تحول السياحة السعودية في التسويق من جهة موسمية واحدة ممثلة في موسم الحج ووجهات الإجازات الصيفية، إلى وجهات متعددة، عبر صناعة مستدامة مدعومة بالأنظمة والمشاريع الاستثمارية، وتجلّى ذلك في المواسم والبرامج صيفاً وشتاء، والتسويق لمختلف الوجهات المستهدفة بشكل احترافي مخطط بإتقان. ولعلنا جميعا، خبراء السياحة أو أشخاصا عاديين ندرك حجم التغيّر الكبير في مراحل تطوّر تسويق السياحة السعودية في السنوات القليلة الماضية.
    وكما تعلمون فإن تطوير القطاع السياحي يعتبر أهم ركائز تحقيق رؤية المملكة 2030، للإسهام في تنويع قاعدة الاقتصاد الوطني، وجذب الاستثمارات، وزيادة مصادر الدخل، وتوفير فرصة عمل للمواطنين. وتضم منظومة السياحة كلا من وزارة السياحة، وصندوق التنمية السياحي، والهيئة السعودية للسياحة، التي تتكامل أدوارها لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسياحة، وتحقيق طموحات ومستهدفات القطاع.
    كما أن فتح أبوابها للسياح من مختلف دول العالم لأغراض غير دينية من خلال “التأشيرة السياحية السعودية” ساهم كثيرا في زيادة عدد السياح وبالتالي زيادة الايرادات السياحية السنوية. وبهذا تكون السعودية قد تمكنت من تحقيق قفزة كبيرة في التصنيف العالمي لأكثر الوجهات السياحية جذبا للزوار. وشهدت المملكة في الآونة الأخيرة العديد من الفعاليّات العالمية التي عملت على تنشيط الحراك السياحي، ووضعتها في بؤرة الاهتمام العالمي بشكل ملحوظ، مما أسهم في دفع عجلة النمو الاجتماعي والاقتصادي عبر حزمة من الفعاليّات والأنشطة المتنوعة في المملكة، محققة العديد من المكتسبات والأرقام والمؤشرات المتميزة، حيث تقدم «روح السعودية» الهوية الرسمية للسياحة في السعودية، كما أن «تقويم الفعاليّات والمواسم» يشير إلى حجم فرص العمل والاستثمار الناجمة عن الحراك السياحي في جميع أنحاء المملكة، والتي تتناغم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
    لقد جعلت المملكة من إنشاء استراتيجية جديدة للاستثمار السياحي، تقوم على المرونة والاستدامة لصالح المجتمعات السياحية في جميع أنحاء العالم، إحدى أولوياتها الرئيسة. علماً بأن المملكة عضو نشط في منظمة السياحة العالمية، ويوجد بها المكتب الإقليمي لمنظمة السياحة العالمية للشرق الأوسط الذي ساعد في إرساء الرياض كمركز عالمي للابتكار السياحي ولتعزيز السياحة من أجل التنمية الريفية. وللإشارة فإن هذا مكتب الرياض هو أول مكتب إقليمي للمنظمة.

    ومما لا شك فيه هو أن المكتب الإقليمي للشرق الأوسط في الرياض سيكون قاعدة يمكن من خلالها توجيه تنمية السياحة في جميع بلدان المنطقة، إذ سيعمل على تلبية الاحتياجات المحددة لهيئات السياحة الوطنية والسلطات المحلية ومؤسسات السياحة في الإقليم، وعلى عقد ندوات ومؤتمرات حول المواضيع التي تهم قطاع السياحة، بما في ذلك دورات عن تنمية الموارد البشرية السياحية والإحصاء السياحي. ويساهم بنشاط في نشر وترويج منتجات الدوائر التشغيلية وجمع أي معلومات مفيدة للدول الأعضاء، خصوصا، وليس حصرا، بناء على طلب من الدوائر التشغيلية.
    * الأكاديمية العالمية للسياحة تم تأسيسها في الرياض، هل لنا تعرف أعمالها ومستهدفاتها؟ وماهو دور المنظمة العالمية للسياحة بها؟
    من أولى مبادرات المكتب الإقليمي هو تطوير أكاديمية سياحة دولية مكرسة لدعم طموحات الجيل الجديد لقادة السياحة. وفي هذا الصدد، تم توقيع اتفاقية تعاون بين وزارة السياحة في المملكة ومنظمة السياحة العالمية لتنمية القدرات البشرية عن طريق التعليم الإلكتروني، وإنشاء أول أكاديمية سياحية في الرياض مخصصة لمنطقة الشرق الأوسط، والتي تطمح أن تكون أكبر بيئة تعليمية متعددة الثقافات في العالم، ومركزا عالميا رائدا للتميز، يعيد تعريف السياحة والتعليم الفندقي. وكخطوة أولى تهدف إلى تفعيل وتطوير الأكاديمية، وقعت كل من وزارة السياحة السعودية ومنظمة السياحة العالمية اتفاقية لاستخدام أكاديمية السياحة عبر الإنترنت التابعة لمنظمة السياحة العالمية، كمنصة لإنشاء ونشر البرامج التدريبية في الإقليم.