Category: العالم

  • ترامب: نحن قريبون جداً من الاتفاق مع الصين

    ترامب: نحن قريبون جداً من الاتفاق مع الصين

    أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم أن الولايات المتحدة أصبحت قريبة جداً من توقيع “اتفاق مهم” مع الصين. ويأتي هذا التصريح بعد 19 شهراً من الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

    جاء ذلك في تغريدة للرئيس الأمريكي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر؛ إذ كتب: “نحن قريبون جداً من اتفاق مهم مع الصين. إنهم يريدونه ونحن نريده أيضا”. ومن جهتها، أكدت بكين اليوم أن هناك “تواصلا وثيقا” بين مفاوضي البلدين من دون تفاصيل إضافية.

    وتجري حالياً مفاوضات بين الجانبين للتوصل إلى اتفاق أولي تشتري بكين بموجبه مزيداً من المنتجات الزراعية الأمريكية. وفي المقابل، تعدل واشنطن عن فرض رسوم جمركية إضافية مقررة في منتصف ديسمبر الجاري.

    ومن أوضح مظاهر الحرب التجارية بين واشنطن وبكين تبادل فرض الرسوم الجمركية الإضافية على سلع بمئات مليارات الدولارات. وفاقم المواجهة التجارية بين البلدين تصاعد المواجهة السياسية بشأن الأزمة السياسية في هونغ كونغ.

  • الأوربيون يستعدون للتصدي لعرقلة ترامب عمل منظمة التجارة

    الأوربيون يستعدون للتصدي لعرقلة ترامب عمل منظمة التجارة

    اقترحت المفوضية الأوروبية الخميس تقوية الأدوات التجارية التي يملكها الاتحاد الأوروبي في مواجهة المخاطر الناجمة عن عرقلة دونالد ترامب عمل منظمة التجارة العالمية، وقال المفوض التجاري الأوروبي فيل هوغان: “لا يمكننا أن نتحمل البقاء دون حماية إذا لم يتسن التوصل إلى حل مرضٍ” في منظمة التجارة العالمية في حالة حدوث نزاع تجاري.

    وترفض الولايات المتحدة التي تنتقد بشدة منظمة التجارة العالمية تعيين قضاة جدد منذ عدة أشهر في محكمة الاستئناف التابعة لهيئة تسوية المنازعات المكلفة حل النزاعات التجارية، وفي غياب عدد كافٍ من القضاة، أصبحت محكمة الاستئناف مشلولة منذ الأربعاء، مما يحول دون استكمال الإجراءات التي تقوم بها منظمة التجارة العالمية، غير أن اللائحة الحالية لا تسمح للاتحاد الأوروبي باتخاذ تدابير تجارية مضادة “مثل الرسوم الجمركية” إلا بعد الانتهاء من جميع الإجراءات أمام منظمة التجارة العالمية.

    وتقول بروكسل: “طالما لم تتمكن هيئة الاستئناف التابعة لمنظمة التجارة العالمية من أداء وظائفها، فإن أعضاء منظمة التجارة العالمية لديهم الفرصة لعدم التقيد بالتزاماتهم وتجنب قرار ملزم بمجرد الاستئناف”،يهدف الاقتراح الذي قدمته المفوضية الخميس إلى السماح للاتحاد الأوروبي باتخاذ تدابير مضادة “حتى لو لم تصدر منظمة التجارة العالمية بشكل نهائي الحكم في الاستئناف”.

    ويتعلق الاقتراح كذلك بالنزاعات التي قد تنشأ في إطار اتفاقية تجارية إقليمية أو ثنائية تمت عرقلة عمل آلية تحكيمها، وقالت رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لايين الخميس إن “العديد من الوظائف الأوروبية مهددة، يجب أن يكون الاتحاد الأوروبي قادرًا على ضمان احترام شركائه التزاماتهم”،ووفقًا لمسودة الاستنتاجات التي اطلعت عليها وكالة فرانس برس، سيدعو القادة الأوروبيون المجتمعون الخميس والجمعة في قمة بروكسل البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء “إلى إعطاء الأولوية للنظر في اقتراح المفوضية”.

  • قوات الاحتلال تعتقل ستة فلسطينيين في الخليل

    قوات الاحتلال تعتقل ستة فلسطينيين في الخليل

    اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، ستة فلسطينيين من مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية. وأفادت مصادر محلية وشهود عيان في الخليل، أن جنود الاحتلال داهموا مدينة الخليل واعتقلوا كلاً من : محمد جمال النتشة، وعبد الخالق النتشة، وعيسى الجعبري، والاسرى المحررين، عمر القواسمي، وجواد بحر النتشة، ومازن النتشة.

    وفي ذات السياق اقتحم جيش الاحتلال بلدتي سعير ودورا في محافظة الخليل وفتشت عدداً من المنازل، وعبثت بمحتوياتها.

  • أسعار الذهب تنخفض في التعاملات الفورية

    أسعار الذهب تنخفض في التعاملات الفورية

    انخفض سعر أوقية الذهب في التعاملات الفورية اليوم، إلى 1473.81 دولاراً أمريكياً بنسبة 0.1%.

    وارتفع سعر أوقية الذهب للعقود الأمريكية الآجلة اليوم، إلى 1478.40 دولاراً أمريكياً بنسبة 0.2%.

  • هجوم جديد بصاروخين قرب قاعدة تأوي أميركيين في بغداد

    هجوم جديد بصاروخين قرب قاعدة تأوي أميركيين في بغداد

    أعلنت السلطات العراقية سقوط صاروخين قرب قاعدة عسكرية تأوي جنوداً أميركيين في محيط مطار بغداد الدولي ليل الأربعاء من دون وقوع ضحايا، في عاشر هجوم من نوعه خلال 45 يوما.

    وأكدت خلية الإعلام الأمني الرسمية في بيان مقتضب “سقوط صاروخين نوع كاتيوشا في المحيط الخارجي لمطار بغداد الدولي في منطقة غير مأهولة، من دون خسائر تذكر”، ويأتي الهجوم بعد ثلاثة أيام من هجوم مماثل بأربعة صواريخ، أسفر عن سقوط ستة جرحى من قوات مكافحة الإرهاب التي تتخذ من إحدى القواعد العسكرية المجاورة للمطار مقراً لها.

    وتتلقى هذه القوات تدريباتها وتسليحها من الولايات المتحدة، في بلد يشهد اتساعاً لنفوذ الفصائل المدعومة من إيران والتي ضُمّ بعضها إلى القوات الرسمية، وتضم المناطق المجاورة للمطار قواعد عسكرية عراقية تأوي جنوداً ودبلوماسيين أميركيين، ويعتبر هذا الهجوم العاشر خلال ستة أسابيع ضد قواعد تضم عسكريين أميركيين أو السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين وسط بغداد.

    وكانت الولايات المتحدة قلقة من موجة الهجمات الأخيرة ضد قواتها ودبلوماسييها في العراق، في وقت تنوي واشنطن إرسال ما بين خمسة إلى سبعة آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من تلك الهجمات، لكن واشنطن غالباً ما توجه الاتهام إلى الفصائل المسلحة الموالية لإيران.

    وقالت مصادر أمنية لوكالة فرانس برس الجمعة إنها تعتقد أن كتائب حزب الله، أحد أبرز فصائل الحشد الشعبي المدعومة من إيران والمدرج على القائمة السوداء في الولايات المتحدة، تقف وراء تلك الهجمات، وتمتلك إيران نفوذاً واسعاً في العراق، وخصوصا بين فصائل الحشد الشعبي التي تمولها وتدربها، وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ انسحاب واشنطن العام الماضي من الاتفاق النووي مع طهران، وإعادة فرضها عقوبات مشددة عليها،

  • ترامب يثير جدلا بتعريف جديد لليهودية يقيد حركات المقاطعة لإسرائيل

    ترامب يثير جدلا بتعريف جديد لليهودية يقيد حركات المقاطعة لإسرائيل

    أحيا الرئيس الأميركي دونالد ترامب عيد الأنوار اليهودي الأربعاء بتغيير مثير للجدل لتعريف اليهودية، في خطوة ستسمح بمنع حركات المقاطعة لإسرائيل، وقال ترامب خلال حفل في البيت الأبيض “سأقف دائما مع صديقتنا وحليفتنا العزيزة دولة إسرائيل”.

    واستخدم ترامب الذي يصف نفسه بأنه الرئيس الأميركي الأكثر تأييدا لإسرائيل في التاريخ، المناسبة السنوية لتأكيد تصميمه على كسب أصوات الناخبين الأميركيين اليهود، والذين هم تقليديا من أنصار الديموقراطيين، قبيل الانتخابات الرئاسية العام المقبل، ووقّع ترامب الأربعاء مرسوماً رئاسيا يتجاوز الكونغرس، يعيد تعريف اليهودية على أنها قومية وديانة، وسيكون لهذا التغيير، الذي يبدو نظرياً في الظاهر، أثر قانوني مهم إذ سيسمح للحكومة بمنع حركة مقاطعة تنتشر في الجامعات ضد إسرائيل على خلفية معاملتها للفلسطينيين.

    وقال ترامب إن المرسوم يهدف إلى “مكافحة معاداة السامية” و”ينطبق على المعاهد التي تتاجر بالكراهية المعادية للسامية”، ويرمي المرسوم بشكل خاص إلى كبح حركة “المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات” التي يتزايد التأييد لها في الجامعات، بإجبار تلك الجامعات على منع الحركة تحت طائلة خفض المنح الحكومية المقدمة لها.

    وقال ترامب “رسالتنا إلى الجامعات: إذا كنتم ترغبون في الاستفادة من المبالغ الضخمة من الأموال الفدرالية التي تتلقونها كل عام من الحكومة، عليكم أن ترفضوا معاداة السامية”، ويقول نشطاء إن حركة “المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات” مسعى شعبي لمعاقبة إسرائيل على احتلال أراض فلسطينية، وتقول الحكومة الإسرائيلية إن الحركة قائمة على الكراهية لليهود. والمرسوم الجديد يوسع نطاق التشريع الخاص بالحقوق المدنية كي تتمكن الحكومة من التدخل في حالات “المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات”، وقال البيت الأبيض في بيان إن “مرسوم الرئيس ترامب يوضح أن الفصل السادس من قانون الحقوق المدنية لعام 1964 ينطبق على التمييز ضد السامية بناء على العرق واللون أو الأصل القومي”.

    وأضاف “هذا الإجراء يوضح أيضا الالتزام الثابت للرئيس ترامب وإدارته بمكافحة جميع أشكال معاداة السامية، ويقول المنتقدون إن ترامب يقوم بإرضاء الحكومة الإسرائيلية ويتجاهل الحق في الاحتجاج، وقال جيريمي بن عامي، رئيس مجموعة الضغط اليسارية المؤيدة لإسرائيل جاي-ستريت “هذا المرسوم الرئاسي، ، ، لا يهدف على ما يبدو إلى محاربة معاداة السامية بقدر ما يهدف إلى تقييد حرية التعبير ومنع انتقاد إسرائيل في الجامعات”، وقال “نشعر بأنه من الخطأ والضار للبيت الأبيض أن يصنف من جانب واحد مجموعة واسعة من الانتقادات غير العنيفة لإسرائيل في الجامعات على أنها معادية للسامية”.

  • انتخابات رئاسية لخلافة بوتفليقة وسط رفض الشارع الجزائري

    انتخابات رئاسية لخلافة بوتفليقة وسط رفض الشارع الجزائري

    بعد نحو عشرة أشهر من الاحتجاجات الشعبية الحاشدة وغير المسبوقة، تشهد الجزائر انتخابات رئاسية يُتوقع أن تشهد مقاطعة واسعة، لاختيار خلف للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال تحت ضغط الشارع، ولم يتراجع زخم الحراك الاحتجاجي المناهض للنظام الذي بدأ في 22 فبراير، ولا يزال معارضاً بشدة للانتخابات التي تريد السلطة بقيادة الجيش، أن تُجريها مهما كلّف الثمن.

    ويتنافس خلالها خمسة مرشحين، يعتبر المحتجون أنهم جميعاً من أبناء “النظام”،ويندّد المتظاهرون بـ”مهزلة انتخابية” ويطالبون أكثر من أي وقت مضى بإسقاط “النظام” الذي يحكم البلاد منذ استقلالها عام 1962 وبرحيل جميع الذين دعموا أو كانوا جزءاً من عهد بوتفليقة الذي استمرّ عشرين عاماً وأُرغم على الاستقالة تحت ضغط الشارع في أبريل.

    والجمعة ضمّت التظاهرة الأسبوعية الأخيرة قبل الانتخابات حشداً هائلاً، ما أظهر مدى اتساع نطاق الرفض، وقبل 24 ساعة من موعد الانتخابات، أظهر آلاف المتظاهرين أيضاً الأربعاء في العاصمة الجزائرية تصميمهم هاتفين بصوت واحد “لا انتخابات!”،وفرضت الشرطة طوقاً أمنياً وسط المدينة ولم تتمكن من تفريق المتظاهرين إلا من خلال استخدام العنف، ويُتوقع أن تقفل أبوابها عند السابعة مساء بتوقيت الجزائر.

    وخلال الانتخابات السابقة، أُعلنت نسبة المشاركة في وقت متأخر مساءً، أما النتائج فكُشف عنها في اليوم التالي، واستناداً إلى النتائج، قد تُجرى دورة ثانية في الأسابيع المقبلة، ,في غياب استطلاعات الرأي في الجزائر، من الصعب توقع عدد الناخبين الذين سيدلون بأصواتهم من أصل 24 مليون ناخب، في بلد عُرف تقليدياً بتدني نسب المشاركة، إلا أن غالبية المراقبين يتوقعون امتناعًا واسعًا عن التصويت.

    وأعطت مراكز الاقتراع في القنصليات الجزائرية في الخارج، حيث بدأت عملية الاقتراع السبت، لمحة إلى ما يمكن أن تشبه انتخابات الخميس: إذ إنها كانت شبه خالية فيما هتف متظاهرون أمامها محاولين التأثير على العدد القليل الذي جاء ليصوّت، ويقول مدير الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مؤسسة “فيريسك مابلكروفت” الاستشارية أنطوني سكينر “لا يمكن لأي من المرشحين الخمسة التأمل في أن يُعتبر شرعياً” من جانب المحتجين و”ستتمّ مقاطعة التصويت على نطاق واسع”.

    وحذّرت الأربعاء مجموعة شخصيات مقرّبة من الحراك بينها المحامي مصطفي بوشاشي والأستاذان الجامعيان ناصر جابي ولويزة آيت حمدوش، من إجراء الانتخابات في سياق “توترات شديدة”، مطلقين نداء للتهدئة، ودعوا في بيان السلطات إلى “الابتعاد عن الخطابات الاستفزازية ولغة التهديد وتخوين كل من يخالفها الرأي في كيفية الخروج من الأزمة، ونحملها مسؤولية أي انزلاق قد تؤول إليه الأمور في قادم الأيام”، وحثّت هذه المجموعة المحتجين على “الحفاظ على سلمية” الحراك عبر “تجنّب أي احتكاك أو الردّ على الاستفزازات من أي جهة كانت” و”عدم التعرض لحقوق الآخرين في التعبير الديمقراطي عن آرائهم”.

    ونفذ المرشحون الخمسة “عبد العزيز بلعيد وعلي بن فليس وعبد القادر بن قرينة وعز الدين ميهوبي وعبد المجيد تبون” حملة انتخابية – انتهت منتصف ليل الأحد- متوترة وشديدة التعقيد، في ظل أجواء من القمع المتصاعد، ووجد المرشحون صعوبة في ملء القاعات حتى الصغيرة منها خلال تجمعاتهم التي منع كل معارض عنها وجرت تحت حماية بارزة من الشرطة، ومع ذلك واجهتهم مظاهرات معادية أثناء تنقلاتهم.

    ويتهمهم المحتجون بأنهم يؤيدون “النظام” من خلال ترشحهم ويأخذون عليهم دورهم في رئاسة بوتفليقة، فبينهم رئيسا وزراء ووزيران في حكوماته، وكتبت متظاهرة على لافتة في العاصمة الأربعاء “كيف نثق بمن خان البلاد وساعد بوتيفليقة؟”.

    ومنذ استقالة بوتفليقة، يدير البلاد رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، وهو أيضًا كان داعماً وفياً للرئيس بوتفليقة، وتصرّ قيادة الجيش على ضرورة الإسراع في انتخاب رئيس جديد للخروج من الأزمة السياسية والمؤسساتية التي تعصف بالبلاد، مقابل رفض تام لأي حديث عن مسار “انتقالي” مثلما اقترحت المعارضة والمجتمع المدني لإصلاح النظام وتغيير الدستور الذي أضفى الشرعية على إطالة أمد حكم عبد العزيز بوتفليقة، وفي غياب المرشحين، تم إلغاء الانتخابات الرئاسية التي كان من المقرر إجراؤها في الرابع من يوليو، ليبقى على رأس الجزائر منذ ذلك الحين رئيس موقت قليل الظهور هو عبد القادر بن صالح انتهت ولايته القانونية منذ خمسة أشهر، وحكومة تصريف أعمال عينها بوتفليقة قبل يومين من استقالته، برئاسة نور الدين بدوي أحد الموالين له.

    وقال سكينر إن قايد صالح “لا يريد أن يتحمل مسؤولية التوقعات الاقتصادية السلبية على نحو متزايد”، وأضاف “هو يفضّل أن يكون هناك رئيس منتخب سيجد نفسه على خط المواجهة “مع الحراك” وسيكون لديه مهمة لا يُحسد عليها هي إصلاح اقتصاد” أكبر دولة في القارة الإفريقية تعدّ أكثر من 40 مليون نسمة، ويشير مراقبون إلى غياب شرعية الرئيس الذي سيُنتخب والذي سيخلف رسمياً الرئيس الموقت بن صالح ويتوقعون تواصل الاحتجاجات بعد الانتخابات،

  • مستقبله السياسي يتحدد الخميس.. جونسون متشبث بـ “بريكست” رغم الانتقادات

    مستقبله السياسي يتحدد الخميس.. جونسون متشبث بـ “بريكست” رغم الانتقادات

    يتشبث رئيس الوزراء البريطاني المحافظ بوريس جونسون الذي سيتقرر مستقبله السياسي في انتخابات الخميس، بوعده بإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، رغم أنه يواجه انتقادات بالشعبوية، لكنه يقول إنه سيفي بوعده بتنفيذ بريكست.

    سخّر جونسون “55 عاما” ذو الشعر الأشقر الأشعث مهاراته الخطابية في الحملة الانتخابية. كما لم يتردد في نشاطات شعبوية من بينها جز الأغنام، وتغيير إطار سيارة فورمولا 1.

    فقد كانت تلك طريقته لتلميع صورته كرجل مقرب من الناس رغم تخرجه من كبرى الجامعات البريطانية.

    وبعد أن لعب دوراً قيادياً في حملة استفتاء حزيران/يونيو 2016 الذي فاز فيه مؤيدو بريكست بنسبة 52%، وعد جونسون إثر وصوله إلى السلطة في تموز/يوليو تنفيذ بريكست “مهما كلف الأمر”.

    وهو يعول الآن على انتخابات 12 كانون الأول/ديسمبر أملاً في الحصول على أغلبية مطلقة في البرلمان الذي أدى انقسامه حتى الآن إلى عرقلة تنفيذ بريكست الذي تأجل ثلاث مرات وحدد الآن موعده في 31 كانون ا لثاني/يناير.

    وستسمح له هذه الأغلبية بتمرير الاتفاق على شروط الانفصال التي تفاوض عليها مع بروكسل.

     “ملك العالم”

    ولد الكسندر بوريس دو فيفيل جونسون في نيويورك وكان أحد أجداده وزيراً لدى الإمبراطورية العثمانية، وهو لا يكف عن التطرق لذلك عند اتهام حزبه بكراهية الإسلام.

    ورغب منذ طفولته بأن يصير “ملك العالم”، مثلما قالت اخته ريتشيل لكاتب سيرته أندرو جيمسون.

    وبوريس هو الشقيق الأكبر بين أربعة أبناء، وتبع المسيرة الكلاسيكية للنخبة البريطانية، فدرس في كلية إيتون ثم في جامعة أوكسفورد. بدأ بعد ذلك مهنة صحافية في التايمز التي طردته بعد عام واحد لتلفيقه تصريحاً. ثم التحق بصحيفة ديلي تلغراف كمراسل لها في بروكسل، في الفترة من 1989 إلى 1994.

    وبطريقته التي تعتمد على المبالغة، غطى أخبار المؤسسات الأوروبية وصار “الصحافي المفضل” للسيدة الحديدية، مارغريت تاتشر. في ذلك الوقت، انهار زواجه الأول. بعدها لجأ إلى صديقة الطفولة مارينا ويلر وأنجب منها أربعة أطفال. إلا أنهما انفصلا في عام 2018.

    ومنذ ذلك الحين يعيش جونسون مع كاري سيموندز أخصائية الاتصالات التي تصغره بأربع وعشرين سنة. انتخب نائبا في عام 2001 ثم انتزع رئاسة بلدية لندن من حزب العمال في عام 2008.

    سجل بعض النجاحات، مثل تنظيم الألعاب الأولمبية، والاخفاقات، مثل مشروع الجسر-الحديقة الفاشل على نهر التيمز الذي كلف عشرات ملايين الجنيهات.

    بوريس يؤمن.. ببوريس

    في عام 2016، اختار جونسون معسكر بريكست في اللحظة الأخيرة. يقول باسكال لامي، الرئيس السابق لمنظمة التجارة العالمية، الذي يعرف عائلة جونسون: “لا أعتقد أنه كان لديه رأي راسخ بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي”.

    ويضيف: “الشيء الوحيد الذي يؤمن به بوريس جونسون هو بوريس جونسون”.

    في حملة 2016، وعد جونسون المملكة المتحدة، بعد تخليصها من “قيود” الاتحاد الأوروبي، بمستقبل مشرق وإعادة مجد الإمبراطورية، حين سيتحكم وفق قوله بالهجرة ويستعيد الملايين التي كانت تسدد للاتحاد الأوروبي ووضعها في النظام الصحي.

    وكانت كل هذه وعوداً تستند إلى أرقام خاطئة. عقب التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، استعد جونسون لتولي رئاسة الوزراء. لكن حليفه مايكل غوف خانه واعتبره غير أهل لتولي المنصب، ورشح نفسه بدلاً منه. فعزف جونسون عن الترشح واختار حزب المحافظين تيريزا ماي في حين تولى هو الشؤون الخارجية.

    وبقي في ذلك المنصب عامين ارتكب خلالهما الكثير من الهفوات، وواصل وضع العقبات أمام ماي، قبل أن يخطف منها المنصب.

  • مصر تجري عمليات “قتالية وتدريبية” في البحر المتوسط

    مصر تجري عمليات “قتالية وتدريبية” في البحر المتوسط

    في استعراض عسكري مصري، بالتزامن مع تهديدات تركية محتملة في عمق البحر الأبيض المتوسط، نفذ الجيش المصري “عددا من الأنشطة القتالية.. بهدف فرض السيطرة البحرية”.

    وقال بيان للقوات المسلحة المصرية الأربعاء إن “القوات البحرية نفذت عددا من الأنشطة القتالية ذات النوعية الاحترافية، والتي تهدف إلى فرض السيطرة البحرية على المناطق الاقتصادية بالبحر وتأمين الأهداف الحيوية في المياه العميقة”.

    وأبرمت تركيا وحكومة الوفاق الوطني في 27 نوفمبر الماضي اتفاقا ينص على ترسيم الحدود البحرية ويسمح لأنقرة بالمطالبة بحقوق في مناطق واسعة من شرق البحر المتوسط تطالب بها دول أخرى خصوصا اليونان.

    وشاركت إحدى حاملات المروحيات من طراز “ميسترال” ومجموعتها القتالية في الأنشطة التدريبية بمسرح عمليات البحر الأبيض المتوسط، بحسب البيان.

    ولا تمتلك تركيا أي حاملة طائرات أو مروحيات مثل مصر.

    وأشارت القوات المسلحة المصرية إلى أن عملياتها القتالية “تضمنت قيام إحدى الغواصات المصرية بإطلاق صاروخ من طراز (هاربون).

    وصاروخ هاربون هو أميركي من إنتاج شركة بوينغ مضاد للسفن ويصل مداه إلى أكثر من 130 كيلو متر ووزنه حوالي 600 كيلو غراما.

    وأكد البيان أن هذه التدريبات تأتي تنفيذا لاستراتيجية عسكرية مصرية تهدف إلى تطوير القدرة على مواجهة التحديات والمخاطر التي تشهدها المنطقة.

  • واشنطن تفرض عقوبات على كيانات إيرانية مرتبطة بانتشار أسلحة الدمار الشامل

    واشنطن تفرض عقوبات على كيانات إيرانية مرتبطة بانتشار أسلحة الدمار الشامل

    فرضت #الولايات المتحدة، الأربعاء، عقوبات مالية جديدة ضد ثلاثة كيانات إيرانية مرتبطة بانتشار #أسلحة الدمار الشامل، وثمانية كيانات أخرى ساعدت في تهريب الأسلحة من #إيران إلى #اليمن.

    وأعلنت وزارة الخارجية عن فرض عقوبات مالية جديدة ضد شبكة إيرانية للنقل البحري برئاسة رجل الأعمال عبد الحسين خضري، المتهم بنقل أسلحة سرا إلى الحوثيين في اليمن.

    كما شددت واشنطن العقوبات المفروضة على شركة الخطوط الجوية الإيرانية “ماهان إير” للطيران، بموجب الأمر التنفيذي 13382، الذي يستهدف الدول الناشطة في نشر أسلحة الدمار الشامل.

    كما اتهم وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في مؤتمر صحفي الأربعاء، الشركة بأنها كانت تنقل أسلحة من إيران إلى اليمن.

    وصرحت الخارجية الأميركية أن هذه العقوبات يجب أن تكون بمثابة تحذير من أن التعامل مع شركات IRISL أو E-Sail أو Mahan Air ينطوي على مخاطر المساهمة في برامج إيران الحساسة.

    وأعلن وزير الخزانة، ستيفن منوتشين، في بيان، أن “النظام الإيراني يستخدم طيرانه وقطاعه للنقل البحري لإمداد حلفائه الإرهابيين في المنطقة بالأسلحة، مساهما بصورة مباشرة في الأزمتين الإنسانيتين المدمرتين في سوريا واليمن”.

    وتقضي العقوبات بتجميد أي أموال للأفراد والشركات المستهدفين في الولايات المتحدة ومنعهم من التعامل مع مواطنين أميركيين، ما يحرمهم من منفذ إلى النظام المالي الأميركي.

    وكان بومبيو قد قال، في المؤتمر الصحفي، إن الولايات المتحدة ستستمر في تشديد العقوبات على إيران لحملها على تغيير سياساتها العدائية، وللحد من طموحها النووي.

    وقال بومبيو “تحدثت مع نظيري الصيني في عطلتي الأسبوع الماضي، هناك حملة ضغط قصوى من جانبنا على إيران، ونتأكد أن كل دولة تلتزم بالعقوبات التي فرضناها عليها، والصين ليست استثناء… طلبنا منهم ألا يشتروا النفط الخام الإيراني”

  • الاتحاد الاوروبي يعتبر الاتفاق الليبي التركي لترسيم الحدود البحرية خرقا للقانون الدولي

    الاتحاد الاوروبي يعتبر الاتفاق الليبي التركي لترسيم الحدود البحرية خرقا للقانون الدولي

    يعتزم قادة دول الاتحاد الأوروبي الإعراب عن رفضهم للاتفاق الليبي التركي لترسيم الحدود البحرية، على اعتبار أنّه “خرق للقانون الدولي”، مؤكدين في ذلك دعمهم لموقف اليونان المندد بالاتفاق.

    وكانت اليونان طردت السفير الليبي الأسبوع الماضي على خلفية الاتفاق المذكور الذي يصل إلى حدود جزيرة كريت اليونانية ويمثل اعتداء على الجرف القاري للجزيرة من وجهة نظر أثينا.

    وجاء في مسوّدة البيان الذي تمّ إعداده للقمّة الأوروبية التي تنطلق غداً الخميس وتستمر يومين: “إن مذكرة التفاهم بين تركيا وليبيا بشأن ترسيم الحدود البحرية في البحر الأبيض المتوسط ​تنتهك الحقوق السيادية لدول ثالثة (و) لا تمتثل لقانون البحار (للأمم المتحدة)”.

    يذكر أن أنقرة وأثينا على خلاف بشأن حقوق التعدين في بحر إيجه، وتتهم اليونان الحكومة الليبية المعترف بها دوليا بخداعها عبر تفاوضها على الاتفاق الذي وقعته الشهر الماضي مع تركيا، هذا الاتفاق الذي يرسم ممرا مائلا من الحدود البحرية عند أقرب النقاط بين ليبيا وتركيا، ربما لتمهيد الطريق للتنقيب عن النفط والغاز هناك.

    ووفق مسوّدة بيان القمّة الأوروبية بشأن الاتفاق التركي الليبي: فإن “المجلس الأوروبي يؤكد بشكل قاطع تضامنه مع اليونان وقبرص فيما يتعلق بتلك الإجراءات من جانب تركيا”.

    يذكر أن تركيا تواجه عقوبات بسبب سياساتها تجاه قبرص، علماً أن محادثات السلام بالجزيرة متوقفة منذ انهارت جهودٌ بذلتها الأمم المتحدة في العام 2017، ومن شأن أي أزمة تندلع بين تركيا واليونان أن تنعكس على قبرص، حيث ألغى زعيما القبارصة اليونانيين والأتراك نيكوس أناستاسياديس ومصطفى أقينجي يوم أمس الثلاثاء خططا لحضور حفل استقبال تستضيفه الأمم المتحدة في نيقوسيا.

  • مجلس الشيوخ الأمريكي يقر فرض عقوبات على تركيا

    مجلس الشيوخ الأمريكي يقر فرض عقوبات على تركيا

    أيدت لجنة بمجلس الشيوخ الأمريكي، اليوم الأربعاء، تشريعًا لفرض عقوبات على تركيا، بسبب هجومها في شمال سوريا وشرائها منظومة إس-400 الصاروخية الروسية.
    وجاء تأييد اللجنة لمشروع العقوبات في أحدث تحرك بالمجلس، لحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتخاذ نهج أكثر صرامة تجاه أنقرة.
    وصوتت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الذي يقوده الجمهوريون بواقع 18 صوتًا مقابل 4 أصوات لصالح طرح ”قانون تعزيز الأمن القومي الأمريكي، ومنع ظهور تنظيم داعش من جديد لعام 2019“ للتصويت في المجلس بكامل هيئته.
    وقال السيناتور الجمهوري جيم ريش رئيس اللجنة:“حان الوقت ليتَّحد مجلس الشيوخ ويستغل هذه الفرصة لتغيير سلوك تركيا“.
    لكن السيناتور الجمهوري ”راند بول“ انتقد مشروع القانون، وقال إن إدارة ترامب عارضته لأنه سيحد من قوة الرئيس، وقد يجعل من الأصعب التفاوض مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أمور مثل شراء تركيا للمنظومة الصاروخية، والقتال في سوريا.