Category: العالم

  • أكد خلاله رفضه العدوان الإسرائيلي وأهمية التهدئة.. الرئيس المصري يُجري اتصالاً هاتفيًا بالرئيس الإيراني

    أكد خلاله رفضه العدوان الإسرائيلي وأهمية التهدئة.. الرئيس المصري يُجري اتصالاً هاتفيًا بالرئيس الإيراني

    أفاد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي في بيان بأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أجرى اتصالًا هاتفيًا أمس بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

    وأوضح أن الرئيس السيسي أعرب خلال الاتصال عن رفض بلاده الكامل للتصعيد الإسرائيلي الجاري ضد إيران، لما يمثله من تهديد لأمن واستقرار الشرق الأوسط في وقتٍ بالغ الدقة، تشهد فيه المنطقة أزمات مُتعددة ومُتفاقمة.

    وأضاف بأن الرئيس المصري أكد الأهمية التي توليها بلاده لوقف إطلاق النار بشكلٍ فوري، وبما يسمح باستئناف المفاوضات بهدف التوصل لحل سلمي مُستدام لهذه الأزمة، مشددًا على أهمية العمل على خفض التصعيد قدر الإمكان، وضمان عدم توسع دائرة العنف، وأنه لا حلول عسكرية لهذه الأزمة.

    وأوضح أنه لا سبيل لضمان الاستقرار المستدام في الشرق الأوسط سوى من خلال تطبيق حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفقًا لمرجعيات الشرعية الدولية.

  • ترامب: هاجمنا 3 منشآت نووية إيرانية

    ترامب: هاجمنا 3 منشآت نووية إيرانية

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع الساعات الأولى صباح اليوم الأحد، عن تنفيذ هجمات على منشآت نووية إيرانية.

    وقال ترامب في بيان عبر تروث سوشيال : “لقد نفذنا هجمات ناجحة جدًا على ثلاثة مواقع نووية إيرانية”.

    وأضاف أن الطائرات الأمريكية أسقطت حمولتها الكاملة من القنابل على منشأة فوردو الإيرانية، وأن جميع الطائرات التي نفذت الهجوم عادت سالمة إلى قواعدها.

  • الرئيس التركي: أطماع نتنياهو الصهيونية تجر العالم إلى كارثة

    الرئيس التركي: أطماع نتنياهو الصهيونية تجر العالم إلى كارثة

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، إن الأطماع الصهيونية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هدفها جر العالم إلى كارثة، مثلما فعل الزعيم النازي أدولف هتلر.

    جاء ذلك في كلمة له خلال الاجتماع الحادي والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المنعقد بإسطنبول.

    وأضاف أردوغان: “كما أن الشرارة التي أشعلها هتلر أحرقت العالم قبل 90 عاما، فإن أطماع نتنياهو الصهيونية لا تهدف إلا إلى دفع العالم نحو كارثة مماثلة”.

    وأكد أن هجمات إسرائيل على غزة ولبنان واليمن وسوريا ومؤخرا على إيران “لا يمكن وصفها إلا بأنها قرصنة”.

    وتابع: “يتوجب علينا المزيد من التضامن من أجل إيقاف القرصنة الإسرائيلية في فلسطين وسوريا ولبنان وإيران”.
    ودعا أردوغان العالم الإسلامي إلى “نبذ الخلافات والتكاتف عندما يتعلق الأمر بقضايانا ومصالحنا المشتركة”، مضيفا “إذا لم نتحمل مسؤولية قضايانا بفكرنا وإرادتنا المشتركة فسنخدم مصالح الآخرين”.

    ولفت أردوغان إلى أن إيران باتت الهدف التالي لإرهاب الدولة الإسرائيلي منذ 13 يونيو/حزيران الجاري.

    وأضاف أن “الهجمات الإسرائيلية، أثبتت مجددا أن حكومة نتنياهو أكبر عقبة أمام السلام الإقليمي”.

    وأعرب عن إدانته بأشد العبارات للهجمات الإسرائيلية على إيران، مقدما تعازيه إلى الشعب الإيراني في ضحايا الهجمات التي وصفها بالإرهابية وأعمال القصف والاغتيالات المرتكبة من قبل إسرائيل.

    ومضى قائلا: “لا يساورنا شك في أن الشعب الإيراني سيتجاوز هذه الأيام، بتاريخه العريق الممتد لآلاف السنين، وتضامنه في مواجهة الشدائد، وبخبرته العريقة في إدارة الدولة”.
    ولفت أردوغان إلى أن الهجمات التي نفذتها إسرائيل ضد غزة ولبنان واليمن وسوريا ومؤخرا إيران هي “أعمال قرصنة”، بحكم التوصيف والتعريف.

    وأضاف أن “تدابير إيران للدفاع عن شعبها في إطار حق الدفاع المشروع أمام إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل، هي إجراءات طبيعية ومشروعة وقانونية بحتة”.

    وأكد أن هذه الأعمال العدوانية الإسرائيلية، التي تنتهك القانون الدولي، تخدم سياسة تل أبيب الاستراتيجية لزعزعة الاستقرار في المنطقة.

    وقال: “من اللافت للنظر أن الهجمات وقعت في وقت تكثف فيه المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني”.

    وتابع: “من النفاق الفاضح أن توجه إسرائيل، التي لا تخضع لأي رقابة في أنشطتها النووية ولا تبدي أي قدر من الشفافية، انتقادات لدول موقعة على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية”.

    وشدد أن حكومة نتنياهو تهدف إلى تقويض عملية المفاوضات بهجماتها على إيران منذ 13 يونيو/حزيران.

    وأضاف “ما حدث يظهر أن نتنياهو وشبكة القتل التابعة له لا يريدون حل أي قضية بالوسائل الدبلوماسية”.

    وأعرب أردوغان عن إدراكه التام لما يريده نتنياهو، وقال: “من يظنون أنهم سيحققون أمنهم من خلال إغراق المنطقة في النار والصراعات والفوضى والدموع، إنما يلهثون وراء وهمٍ خادع”.

    وأردف: “إسرائيل لا يمكنها ضمان أمنها من خلال تهديد أمن جيرانها، وسيدرك قادتها تدريجياً أن حساباتهم النظرية لا تنسجم مع الواقع”.

    وأشار الرئيس أردوغان إلى أن ادعاء إسرائيل بأنها ستُؤسس نظاما في المنطقة بأيديها الملطخة بالدماء، يُظهر مدى العمى والظلام الذي يعيش فيه من يديرون هذا البلد.

    وقال: “أود أن أؤكد أننا في تركيا لن نسمح بإقامة نظام سايكس بيكو جديد في منطقتنا، تُرسم حدوده بالدماء”.

    وأكمل: “لن نقف مكتوفي الأيدي أبدا ونشاهد شعب غزة يُعاقب بالجوع، وإرهاب الدولة والمستوطنين في الضفة الغربية، ومحاولات تدمير الوضع الراهن التاريخي للمسجد الأقصى والقدس، مهد الأديان السماوية”.

    وخاطب أردوغان المجتمع الدولي، وخاصة الدول المؤثرة على إسرائيل قائلا: “لا ينبغي لأحد أن يصدق كلام نتنياهو المسموم المُغلّف بغطاءٍ مُجامل، والهادف إلى تعميق الصراعات أكثر”.

    وأضاف: “منطقتنا لا تحتمل حربا جديدة ولا حالة عدم استقرار، ما نحتاجه هو الحس السليم، والحكمة، والحذر، وعدم الوقوع في خطأ التغطية على خطأ أكبر”.

    وأكد أردوغان أن الحل يكمن في الدبلوماسية والحوار، وقال إن تركيا مستعدة للقيام بكل ما هو ضروري، بما في ذلك لعب دور الوسيط.

    من جهة أخرى، أعرب أردوغان عن ارتياحه لعودة سوريا إلى عضوية منظمة التعاون الإسلامي والتقدم المحرز نحو اندماجها في المجتمع الدولي.

    وشدد على الحاجة إلى دعم العالم الإسلامي بأكمله للحفاظ على سلامة أراضي سوريا ووحدتها الوطنية وتحقيق الاستقرار الدائم فيها.

  • ترامب يهاجم رئيس الاحتياطي الفدرالي ويهدد بإقالته

    ترامب يهاجم رئيس الاحتياطي الفدرالي ويهدد بإقالته

    جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقاده لرئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول، وطالب مرة أخرى بإقالته من منصبه.
    ولطالما هاجم ترامب رئيس المجلس الاحتياطي بسبب عدم استجابته لتخفيض أسعار الفائدة الأميركية.
    وكتب ترامب أمس الجمعة في منشور مطول على موقع “تروث سوشيال” منتقدا سياسة الاحتياطي الاتحادي “لا أعرف لماذا لا يتجاوز المجلس (باول). ربما، ربما فقط، سأضطر إلى تغيير رأيي بشأن إقالته، ولكن بغض النظر، ستنتهي فترة ولايته قريبا”.
    وأضاف “أتفهم تماما أن انتقادي الشديد له يجعل من الصعب عليه القيام بما ينبغي عليه القيام به، وهو خفض أسعار الفائدة، لكنني جربت كل الطرق المختلفة”.
    ولطالما اعتُبر رؤساء مجلس الاحتياطي الاتحادي في مأمن من الإقالة الرئاسية لأسباب أخرى غير سوء التصرف أو سوء السلوك، لكن ترامب هدد باختبار هذه الفرضية القانونية بتهديداته المتكررة بإقالة باول.
    وكثيرا ما يتراجع ترامب عن تلك التهديدات. وقال بالبيت الأبيض في 12 يونيو/حزيران “لن أقوم بإقالته”.
    وأبقى بنك الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة ثابتة الأربعاء الماضي في نطاق 4.25-4.50%، وتوقع تباطؤ النمو وكذلك ارتفاع معدلات البطالة والتضخم بحلول نهاية العام.
    تنتهي ولاية باول في مايو/أيار 2026، ومن المتوقع أن يرشح ترامب خلفا له في الأشهر المقبلة.
    وخفف حكم المحكمة العليا في مايو/أيار من المخاوف من أن ترامب قد يعزل باول، إذ وصف القضاة مجلس الاحتياطي الاتحادي بأنه “كيان فريد من نوعه وشبه خاص”.

  • 6 قاذفات شبح أميركية من طراز B-2 تتجه نحو جزيرة غوام

    6 قاذفات شبح أميركية من طراز B-2 تتجه نحو جزيرة غوام

    أفادت وسائل إعلام أميركية، أن بيانات تتبع الملاحة الجوية ومحادثات مع مراقبي الحركة الجوية بأن 6 قاذفات شبح أميركية من طراز B-2 انطلقت من قاعدة وايتمان الجوية في ولاية ميزوري، وتتجه نحو قاعدة جوية تابعة لسلاح الجو الأميركي في جزيرة غوام بالمحيط الهادئ.
    وحسب شبكة “فوكس نيوز” الأميريكة، فتستطيع قاذفات “B-2” أن تحمل قنبلة خارقة للتحصينات تزن طنين، وهي سلاح تمتلكه الولايات المتحدة حصريا.
    ويعتقد أن هذا السلاح قادر على استهداف وتدمير المنشآت النووية الإيرانية الأكثر تحصينا من بينها منشأة “فوردو” النووية الواقعة جنوبي العاصمة الإيرانية طهران.
    ويأتي هذا التطور في وقت يتصاعد فيه التوتر في الشرق الأوسط، وفي ظل ترقب لموقف واشنطن من تصاعد المواجهة بين إسرائيل وإيران.
    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أكد مؤخرا بأنه سيعلن موقفه من إمكانية تدخل الولايات المتحدة في هذا النزاع.
    وحتى الآن، لم تصدر وزارة الدفاع الأميركية أي تعليق رسمي بشأن مهمة القاذفات أو ارتباطها المحتمل بالأحداث الجارية في المنطقة.
    وقد تحولت منشأة “فوردو” النووية، الواقعة في عمق جبال إيران قرب مدينة قم، إلى واحدة من أبرز رموز التوتر المتصاعد بين طهران وتل أبيب، وأصبحت اليوم في صلب القرارات المصيرية التي تواجهها الولايات المتحدة وسط الحرب المتفجرة بين الجانبين.
    وتأسست المنشأة في أواخر العقد الأول من القرن الحالي، على بعد 30 كيلو مترا شمال شرقي مدينة قم، وتم بناؤها داخل جبل بهدف حمايتها من أي ضربة عسكرية محتملة.
    وبحسب تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تضم “فوردو” أكثر من ألف جهاز طرد مركزي متطور، وتستخدم لتخصيب اليورانيوم بمستويات قريبة من تلك المطلوبة لصناعة سلاح نووي.
    وبفضل العمق الجيولوجي والتحصينات الخرسانية التي تغلف المنشأة، فإنها باتت هدفا بالغ الصعوبة لأي هجوم عسكري تقليدي.
    ولا تملك إسرائيل، التي شنت في الأيام الأخيرة سلسلة غارات على منشآت نووية إيرانية أخرى، القدرة العسكرية لضرب “فوردو” نظرا لافتقارها إلى نوع السلاح اللازم لاختراق هذا الموقع المحصّن.
    ولهذا، أصبحت قنابل “GBU-57” الأميركية الخارقة للتحصينات، والتي تزن نحو 30 ألف رطل ولا يمكن حملها إلا بواسطة قاذفات “B-2” هي الخيار الوحيد الممكن لتدمير المنشأة بشكل فعّال.
    ونظرا لأن إسرائيل لا تمتلك هذه القاذفات ولا هذه القنابل، فإن ذلك يجعل القرار النهائي في يد واشنطن.

  • أبو الغيط : إسرائيل لا زالت تتصور أن العنف وحده يجلب الأمن

    أبو الغيط : إسرائيل لا زالت تتصور أن العنف وحده يجلب الأمن

    أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن المنطقة تمر بمرحلة بالغة الحرج، وأن التطورات الأخيرة، وبخاصة الاعتداء الإسرائيلي على إيران وما نتج عنه من دوامة تصعيد خطيرة، تشير مجددًا إلى خطورة بقاء الصراعات الطويلة من دون حل أو تسوية منصفة ومستدامة.
    جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها أبو الغيط أمام الجلسة الافتتاحية للدورة الـ (51) لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في إسطنبول، ووزعتها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة اليوم.
    وأشار الأمين العام للجامعة العربية، إلى أن إسرائيل لا زالت تتصور أن العنف وحده يجلب الأمن، وأن السلام يمكن أن يفرض بالقوة الغاشمة، وهذا وهمٌ كنا نفترض أن التاريخ قد بدده، فها نحن، بعد عقود طويلة من ممارسة الاحتلال للعنف والقمع والقهر ضد الشعب الفلسطيني وغيره، نعود للمربع الأول، فلا الأمن المنشود تحقق، ولا السلام صار أقرب منالًا.
    وأدان الحملة العسكرية التي تشنها إسرائيل على إيران في وقت كان فيه الجميع يبحثون عن حل دبلوماسي يمكن الوصول إليه بقدر من الصبر والتفهم والرغبة الصادقة في القبول بالحلول الوسط على أساس منطق التعايش لا شريعة القوة والبطش.
    وأوضح أبو الغيط أن استهداف أي منشآت نووية عسكريًّا إنما تترتب عليه مخاطر كبرى تطال المدنيين سواء داخل إيران أو في محيطها وهو أمر مرفوض، مطالبًا جميع الأطراف بالعودة السريعة إلى طاولة المفاوضات.
    وقال: “إن جسامة الأحداث وخطورتها لن تحرف أنظارنا أبدًا عن القضية الأم، قضية الشعب الفلسطيني الذي لا زال حتى هذه اللحظة يواجه الإجرام اليومي للاحتلال “، مضيفًا: “يحدث كل هذا وما زال هناك -للأسف- من يستخدم الفيتو لحماية الاحتلال وإفساح المجال أمامه لارتكاب المزيد من الجرائم، إنها وصمة في جبين الإنسانية ستتوقف أمامها الأجيال القادمة طويلًا في حزن وخزي ودهشة لهذا الصمت المدوي على جرائم ترتكب في وضح النهار بدم بارد”.
    وشدد الأمين العام للجامعة العربية على أن إنقاذ الشعب الفلسطيني من هذا الإجرام اليومي صار واجبًا إنسانيًّا وأخلاقيًّا، بل دينيًّا قبل أن يكون ضرورة سياسية عملية، ولن يؤدي ترك الزمام للمتطرفين والمهووسين بالعنف واستعراض القوة إلا لجر المنطقة لكارثة محققة ستدفع ثمنها الأجيال القادمة.

  • البديوي يؤكّد أن مجلس التعاون يولي أهمية قصوى للعمل الإسلامي المشترك

    البديوي يؤكّد أن مجلس التعاون يولي أهمية قصوى للعمل الإسلامي المشترك

    شارك معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، في الدورة الحادية والخمسين لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، تحت شعار “منظمة التعاون الإسلامي في عالم التغير”، خلال الفترة 21 -22 يونيو 2025م، بمدينة إسطنبول التركية، بحضور وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، ومعالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه.
    وفي كلمته قدم معالي الأمين العام، الشكر والتقدير للجمهورية التركية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، على كرم الضيافة وحسن التنظيم، مثمنًا جهود الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في الإعداد لهذا اللقاء، مؤكدًا أن مجلس التعاون يولي أهمية قصوى للعمل الإسلامي المشترك، وهو شريك فاعل في جهود منظمة التعاون الإسلامي منذ تأسيسها، وسيبقى داعمًا لمبادئها، ومشاركًا في مساعيها السياسية والاقتصادية والإنسانية.
    وأشار إلى أبرز أدوار مجلس التعاون الداعمة لمنظمة التعاون الإسلامي، التي تتجسد في تفعيل آليات التعاون في القضايا ذات الأولوية للعالم الإسلامي، مشددًا على وقوف دول المجلس إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، ورفع المعاناة عنهم، وإنهاء الحصار المفروض على القطاع، وضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتأكيد الالتزام بقرارات مجلس الأمن 2735، 2712، و2720، التي تنص على وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن، وتأمين المساعدات الإنسانية، وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع.
    وأشار معاليه في هذا السياق، إلى إدانة مجلس التعاون للاعتداءات الإسرائيلية على إيران بوصفها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وسيادة الدول، لا سيّما وأن هذه الاعتداءات تثبت مرة أخرى استهتار حكومة الاحتلال الإسرائيلية ورعونتها وعدم اكتراثها بالقانون الدولي، مجددًا دعوة المجلس إلى ضرورة العودة للمسار الدبلوماسي، والتحلي بضبط النفس، وإبقاء قنوات الاتصال والدبلوماسية مفتوحة مسارًا وحيدًا لتفادي الانفجار الإقليمي، مشيدًا بدور الوساطة الإيجابي لسلطنة عُمان في الدفع باتجاه المفاوضات الأمريكية-الإيرانية، داعيًا جميع الأطراف على إعلاء صوت الحكمة والدبلوماسية، وتجنب الانزلاق نحو مواجهة قد تتجاوز حدود الجغرافيا.
    واختتم معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، كلمته بالإشارة إلى أن السياسات المتزنة والرؤى الحكيمة في دول المجلس طالما كانت صمام الأمان في مواجهة اضطرابات السياسة وتقلباتها، وهي الدليل على أن الاستقرار هو نتيجة مباشرة لقيادات حكيمة تُحسن التخطيط، وتتفهم تطلعات شعوبها، وتدير التوازنات بذكاء إستراتيجي، مواصلة تقدمها بثبات، وتتحوّل إلى أقطاب اقتصادية ودبلوماسية على الساحة الدولية.

  • رئيس الوزراء الباكستاني ووزير الخارجية الأمريكي يبحثان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية

    رئيس الوزراء الباكستاني ووزير الخارجية الأمريكي يبحثان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية

    تلقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اتصالًا هاتفيًا من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، جرى خلاله بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والتعاون المشترك في القضايا الإقليمية.

    وثمّن شهباز شريف جهود الولايات المتحدة في دعم التهدئة بين باكستان والهند، مؤكدًا أهمية الحوار البنّاء لتحقيق السلام الدائم في جنوب آسيا.

    وفي السياق الإقليمي الأوسع، شدد شريف على أهمية الحلول السلمية للأزمات في الشرق الأوسط، معربًا عن استعداد بلاده للمساهمة في أي جهود تهدف إلى تحقيق السلام والاستقرار عبر الحوار والدبلوماسية.

  • معظمهم من النساء والأطفال.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 55,908 شهداء

    معظمهم من النساء والأطفال.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 55,908 شهداء

    ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ مطلع أكتوبر 2023 إلى “55,908” شهداء و”131,138″ مصابًا، بينهم أطفال ونساء وعائلات بأكملها.

    وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بوصول “202” شهيد “1,037” جريحًا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات “48” الماضية، مشيرة إلى استشهاد “450” فلسطينيًا وإصابة أكثر من “3466” جريحًا في إطلاق نار وقصف إسرائيلي استهدف منتظري المساعدات في مناطق متفرقة من قطاع غزة، منذ بدء عمل مراكز توزيع المساعدات الشهر الماضي.

  • الكيان الإسرائيلي المحتل يعلن اغتياله 3 من كبار القادة الإيرانيين خلال الـ48 ساعة الماضية

    الكيان الإسرائيلي المحتل يعلن اغتياله 3 من كبار القادة الإيرانيين خلال الـ48 ساعة الماضية

    أعلن الكيان الإسرائيلي المحتل اليوم السبت اغتياله ثلاثة قياديين في الحرس الثوري الإيراني، خلال الـ48 ساعة الماضية.
    وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان: “خلال ساعات الليلة الماضية هاجمت طائرات حربية منطقة قم جنوب طهران، وقضت على سعيد إيزادي قائد فيلق فلسطين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري والمُنسق الرئيسي بين النظام الإيراني وحركة حماس”.
    ولفت البيان إلى أن إيزادي كان “مسؤولاً عن التنسيق العسكري بين كبار قادة الحرس الثوري والنظام الإيراني والعناصر القيادية الفلسطينية، في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة”، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
    كما أعلن الجيش الإيراني “القضاء” على بهنام شهرياري “قائد وحدة نقل الوسائط القتالية التابعة لفليق القدس الإيراني”، عبر غارة جوية على “سيارته أثناء تنقله في غرب إيران”.
    كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه اغتال أمس الجمعة القيادي في الحرس الثوري الإيراني أمين بور جودكي، ووصفه بأنه قاد “مئات” الهجمات بالمسيرات على إسرائيل من جنوب غرب إيران.
    وكانت الضربات الإسرائيلية الأولى على إيران قد أسفرت عن مقتل عدد من كبار القادة العسكريين الإيرانيين، يتقدمهم رئيس هيئة أركان القوات المسلحة وقائد الحرس الثوري.

  • الرئيس التركي: حكومة نتنياهو العقبة الأكبر أمام إحلال السلام بالمنطقة.. وعلى العالم عدم الاستماع إلى “سمومها” لمنع اتساع نطاق الحرب

    الرئيس التركي: حكومة نتنياهو العقبة الأكبر أمام إحلال السلام بالمنطقة.. وعلى العالم عدم الاستماع إلى “سمومها” لمنع اتساع نطاق الحرب

    أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم السبت أن “حكومة بنيامين نتنياهو تمثل العقبة الأكبر أمام إحلال السلام وتحقيق الاستقرار في المنطقة”، مدينًا الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على إيران، وواصفًا إياها بـ”العدوانية”، ومتهمًا إسرائيل بمحاولة إفشال المفاوضات النووية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.

    جاء ذلك خلال كلمته في اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول، التي أوضح فيها أن “إسرائيل تهدف من خلال هجماتها إلى عرقلة الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، وهو ما يكشف بوضوح أنها لا تريد حلا سلميا”.
    وأضاف الرئيس التركي بأن “الصمت الدولي إزاء التصرفات الإسرائيلية يمنحها مزيدًا من القوة للاستمرار في سياساتها المدمرة. نتنياهو يمنع إقامة السلام وتحقيق الاستقرار الإقليمي”، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.

    وأعرب أردوغان عن ثقته في قدرة إيران على تجاوز المرحلة الحالية، وقال: “لا شك لدي في أن الشعب الإيراني قادر على الصمود. ونحن متفائلون بأن النصر سيكون حليف إيران”.
    وحث الرئيس التركي، الدول ذات النفوذ على إسرائيل على عدم الاستماع إلى “سمومها”، والسعي إلى حل للصراع عبر الحوار، والحيلولة دون اتساع نطاق الحرب.

    ودعا أيضا الدول الإسلامية إلى تكثيف جهودها لفرض إجراءات عقابية ضد إسرائيل استنادًا إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

    بدوره، حذّر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان من تداعيات التصعيد العسكري المتواصل بين إسرائيل وإيران، واعتبر الهجمات الإسرائيلية الأخيرة “تدفع المنطقة نحو كارثة شاملة”.

    ودعا فيدان المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته لوقف موجة العنف، مؤكدًا أن “السكوت الدولي يفتح الباب أمام حرب أوسع، لا تقتصر تداعياتها على أطرافها المباشرين”.

  • استشهاد 21 فلسطينيًا في قصف الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة بقطاع غزة منذ فجر اليوم

    استشهاد 21 فلسطينيًا في قصف الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة بقطاع غزة منذ فجر اليوم

    أفادت مصادر طبية فلسطينية بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ فجر اليوم إلى 21 شهيدًا وعشرات المصابين، بينهم أطفال ونساء.

    وأوضحت أن من بين الشهداء 11 شهيدًا من منتظري المساعدات بمحور نتساريم وسط قطاع غزة وغرب مدينة رفح جنوب القطاع، مؤكدة استشهاد ثلاثة أشقاء في قصف إسرائيلي استهدف حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وترافق ذلك مع عمليات نسف واسعة لمنازل وممتلكات الفلسطينيين.