Tag: أستراليا

  • جنون تكديس البضائع.. فيلم رعب في أسواق أستراليا

    جنون تكديس البضائع.. فيلم رعب في أسواق أستراليا

    الجزيرة – أسامة الزيني

    جرد الاستراليون بجنون أرفف المتاجر الكبيرة وهم يخشون من أن تضطر البلاد إلى إغلاق المحال بسبب الفيروس التاجي، ولم يتبق غير عدد قليل من السلع الأساسية من فرط جنون الشراء في جميع المتاجر، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    ودفع عشرات المتسوقين في سوبر ماركت ملبورن بعضهم البعض للحصول على عدد قليل من لفات ورق الحمام المتبقية، وأظهرت اللقطات قدرًا هائلاً من الصراع حيث يصرخ العملاء على بعضهم البعض ويمزقون الحزم من أذرع بعضهم البعض، بينما أخبرهم الموظفون بعدم جدوى الصراع لأن كل شخص له حزمة واحدة.و

    واختفى  جميع المطهرات، والمناديل المضادة للبكتيريا، ومختلف المنتجات الأخرى لمكافحة الجراثيم على الرغم من كون COVID-19 فيروسًا وليس بكتيريا.

     

     

  • صباح حزين في أستراليا.. المئات في وداع امرأة لا يعرفونها

    صباح حزين في أستراليا.. المئات في وداع امرأة لا يعرفونها

    الجزيرة – أسامة الزيني

    مئات الأستراليين ذهبوا لتشييع جنازة امرأة لا يعرفونها، لكنهم يعرفون قصة نهايتها المأساوية، ومشهد وداعها الذي انفطرت له القلوب قلوب المشيعين بمن فيهم رئيس الوزراء، بعدما أرادت السيدة بريسبان أم المقتولة هانا كلارك وجدة أطفالها الثلاثة الذين قضوا معها حرقاً على يد والدهم، وضعهم نغش واحد.

    ووضعت هانا (31 سنة) وأطفالها؛ آليا (6 سنوات)، ولايانه (4 سنوات)، وتري (3 سنوات) معًا في نعش واحد بعد أن قام زوجها ووالدهم روان باكستر بإغراق سيارتهم بالبنزين وقتلهم حرقاً، قبل ثلاثة أسابيع تقريبًا.

    وغصت كنيسة سيتيبوينت في كارينديل بمئات من المشيعين من جميع أنجاء أستراليا، كثير منهم لا يعرفون الأسرة، لكنهم أصيبوا بحزن بسبب وفاتهم التي لا معنى لها.

    كان رئيس الوزراء سكوت موريسون من بين المشيعين، وكذلك رئيس وزراء كوينزلاند أنستاشيا بالاسزكوك ومفوض الشرطة كاتارينا كارول.

    وفي بداية مراسم الجنازة قالت الكاهنة فيونا كننغهام إن التابوت المشترك مع الزهور الوردية أظهر أنه “كما في الحياة، يظلون معًا”.

    وقدم شقيق هانا ناثانيل كلمة تذكر شقيقته بأنها “واحدة من أعظم الأمهات اللائي مشين على هذه الأرض”. قال ناثانيل: “لقد أحببتك منذ اليوم الذي ولدت فيه”. “لم نكن أخاً وأختاً، كنا صديقين.”

    وقُتلت هانا والأطفال في 19 فبراير / شباط عندما اختبأ طليقها باكستر في الحديقة الأمامية لمنزل والديها في كامب هيل، حيث كانت تعيش هي وأطفالها، ونصب كمينًا لها أثناء قيامها بنقل الأطفال إلى المدرسة، وأشعل السيارة بأربعتهم، ثم طعن نفسه بسكين، وتوفي في مكان الحادث، لرفضها العودة إليه بعدما قررت الانفصال عنه وقضت المحكمة باحتفاظها بالأطفال.

    وفي أعقاب القتل، كشفت عائلة هانا أنها كانت منذ فترة طويلة ضحية للعنف المنزلي، وأكد والداها لويد وسوزان كلارك لصحيفة ديلي ميل أستراليا العنف “المخيف والوحشي” الذي كانت تتعرض له ابنته من باكستر الملاكم السابق بعدما غادرت هانا التي “سئمت بعد 11 عامًا من زوج مسيطر ومسيء.”

    وقال والدها المحطم السيد كلارك: “كان عليها أن تنجب الأطفال ثم تتخلى عنهم وتمضي دون أن تقاوم رغبته في السيطرة التي كان مهووساً بها”.

      

     

  • بريطانيا تدعم أستراليا بفريق خبراء للسيطرة على حرائق الغابات

    بريطانيا تدعم أستراليا بفريق خبراء للسيطرة على حرائق الغابات

    أعلنت الحكومة البريطانية اليوم عن إرسال فريق من الخبراء إلى أستراليا لتحديد أفضل طريقة يمكن أن تسهم بها المملكة المتحدة في جهود السيطرة على حرائق الغابات غير المسبوقة التي سببت دمارًا كبيرًا في جميع أنحاء البلاد.

    وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب في بيان بهذا الخصوص “أستراليا هي واحدة من أقوى وأقدم أصدقائنا، ونحن نشعر بالذهول التام إزاء الدمار الذي تسببت فيه حرائق الغابات المأساوية بما في ذلك الخسارة المأساوية في الأرواح والتنوع البيولوجي الثمين”.

    وأكد بحسب الموقع الرسمي للحكومة البريطانية أن بلاده ستفعل كل ما بوسعها لمساعدة أستراليا في السيطرة على ذلك الوضع المأساوي والتعافي من آثاره.

  • فتاة أسترالية تقتحم حرائق الغابات لإنقاذ ماشيتها

    فتاة أسترالية تقتحم حرائق الغابات لإنقاذ ماشيتها

    كياهان بيلشامبرز.. نموذج إنساني رائع.. وجدت نفسها وحيدة في مواجهة حرائق الغابات التي لا تزال تجتاح بلادها، والتي طالت قريتها باتلو في ولاية نيو ساوث ويلز. استنفرت كياهان كل طاقاتها وغامرت بحياتها لإنقاذ ماشيتها التي أوشكت أن تنفق وسط لهيب تلك الحرائق.

    ورغم الإصابات الطفيفة التي لحقت بها وبعدد من ماشيتها، ورغم الجهود الكبيرة التي بذلتها، ورغم الدمار الذي لحق بمزرعتها، ورغم أنها لم تنطق بكلمة فإن نظرتها لعدسات مصوري وكالة فرانس برس تحمل الكثير، وكأن لسان حالها يقول: “الحمد لله.. مرت بسلام”.

    وكانت حرائق الغابات في جنوب أستراليا قد تأججت اليوم الخميس وسط موجة حر  تنذر بتفاقم الأزمة، في الوقت الذي حذر فيه المسؤولون من أن بعض المناطق قد تكون “في  بداية الكارثة المدمرة”، فيما يقول العلماء إن الحرائق التي يؤججها الجفاف يغذيها التغير المناخي الذي بدوره يفاقم موسم الحرائق.

    يذكر أن حرائق الغابات الكارثية أودت بحياة بأكثر من 26 شخصاً ودمرت أكثر من ألفي منزل وأتت على  نحو 80 ألف كيلومتر مربع من الأراضي، كما نفق فيها نحو مليار حيوان.

  • (اليونيسف) تواسي أطفال الحرائق في أستراليا

    (اليونيسف) تواسي أطفال الحرائق في أستراليا

    حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” من عواقب الحرائق التي تجتاح أستراليا وآثارها على الأطفال وخاصة أولئك الذين توقفوا عن التوجه إلى مقاعدهم الدراسية.

    وقالت المنظمة إنه بعد عقود من العمل مع ملايين الشعوب حول العالم، الأطفال هم من أكثر الشرائح هشاشة.

    وقدمت منظمة “اليونيسف أستراليا” في بيان صادر عنها اليوم، مواساتها للأطفال والعائلات المتضررة من أزمة حرائق الغابات التي لا تزال مستعرة في جميع أنحاء البلاد.

    وأضافت اليونيسف في بيانها: “نحن ملتزمون بتقديم الدعم اللازم للأطفال خلال المراحل الثلاث من الإغاثة والإنعاش وإعادة التأهيل على المدى الطويل”، معربةً عن امتنانها الشديد للمستجيبين الأوائل الذين “أظهروا الكفاءة والتفاني وهم دائرة الإطفاء الريفي والصليب الأحمر الأسترالي وغيرها من المنظمات العاملة على الأرض”.

    وأشارت المنظمة إلى أنها تقرّ بالرغبة الحقيقية للكثير من الأستراليين وشعوب العالم في تقديم المساعدة بالشكل الممكن، خلال فترة اشتعال النيران المستمرة، وفترة التعافي التي تعقبها.

    وبحسب اليونيسف فإنه “من المهم عودة الأطفال الذين عايشوا الكوارث إلى حياة طبيعية بأقصى سرعة ممكنة، وإحدى الطرق الأكثر فعالية لضمان ذلك هو عبر تقديم المساعدة لهم لاستكمال تعليمهم، وفي المدى البعيد، من المهم أخذ وجهات نظر الأطفال بعين الاعتبار عند اتخاذ قرارات”.

    وأعربت عن مخاوفها إزاء ما يشهده أطفال من حوادث صادمة بشكل غير مباشر عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، حاثةً جميع الأهالي على الحديث مع أبنائهم حول ما يحدث، واتخاذ إجراءات لإشعار أطفالهم بأنهم في مأمن.

  • حرائق غابات أستراليا تدخل شهرها الخامس

    حرائق غابات أستراليا تدخل شهرها الخامس

    في الوقت الذي تتواصل فيه عمليات الإنقاذ والإطفاء، تدخل حرائق الغابات في أستراليا شهرها الخامس، في كارثة طبيعية لم تشهدها هذه البلاد من قبل، ولم تفلح –حتى الآن- معها كل محاولات السيطرة، والتي أدت إلى توجيه انتقادات شديدة إلى رئيس الوزراء سكوت موريسون، متهمة إياه بسوء إدارة هذه الأزمة.

    ومنذ اندلاع هذه الحرائق في شهر سبتمبر الماضي لقي 22 شخصاً مصرعهم، واعتُبر العشرات في عداد المفقودين، وأتت النيران على نحو 1300 منزل، ونفقت الآلاف من الحيوانات.

    وللمرة الأولى في تعامل الدولة مع هذه الكوارث، لجأت الحكومة مؤخراً إلى استدعاء نحو ثلاثة آلاف من جنود الاحتياط، في ظل استمرار الحرائق التي يتوقع تفاقمها مع ارتفاع درجات الحرارة هذه الأيام؛ وبالتالي استمرار فرار عشرات الآلاف من السكان من منازلهم وسط هذه الظروف الكارثية.

  • أستراليا على حافة الجحيم

    أستراليا على حافة الجحيم

    لقطات تكشف حجم الحرائق الهائلة التي تأتي على غابات جنوب أستراليا، وعلى المرافق السياحية المجاورة لها، وتقف جهود الإطفاء عاجزة دون السيطرة عليها.

  • العطش يدفع حيوانًا إلى الاستغاثة براكب دراجة

    العطش يدفع حيوانًا إلى الاستغاثة براكب دراجة

    تداولت مواقع التوصل الاجتماعي في أستراليا مقطع فيديو لراكب دراجة هوائية على حدود مدينة أديلايد يقوم بتقديم المياه لكوالا عطشى خلال موجة حر تشهدها أستراليا. وفق ما نقله موقع روسيا اليوم.

  • أفعى تسافر بمفردها على متن طائرة من أستراليا إلى نيوزيلندا

    أفعى تسافر بمفردها على متن طائرة من أستراليا إلى نيوزيلندا

    من دون أن يلاحظ أحد، تسللت أفعى إلى داخل طائرة واتخذت من الهيكل السفلي ملاذا لها، وسافرت مع الركاب على متنها.

    وأقلعت الطائرة من مدينة بريزبن الأسترالية صوب مطار كوينز تاون جنوبي نيوزيلندا، لتقتل الأفعى هناك، حسبما نقله موقع سكاي نيوز عربية عن وكالة “يونايتد برس إنترناشونال” الأميركية، الثلاثاء.

    وأفاد المصدر بأن طيارا كان يستعد للهبوط على مدرج المطار، لكنه رأى شيئا غريبا سقط على الأرض فسارع إلى إبلاغ سلطات المطار، ولم يكن ذلك الشيء سوى أفعى.

    وعلى الفور، تم استدعاء فرق الطوارئ في المطار التي هرعت إلى المكان، وكان من بينهم فريق الأمن البيولوجي الذي عثر على الأفعى وهي على قيد الحياة.

    وفي النهاية المطاف أعلنت السلطات أن تم “إعدام الأفعى بشكل إنساني”.

    وأشارت السلطات إلى أن التحقيقات أفضت إلى أن الأفعى تسللت إلى متن طائرة مقبلة من أستراليا، وسقطت على أرض المطار عندما فتحت عجلات الهبوط.

    وفتش ضابط شرطة الطائرة المقبلة من أستراليا، للتأكد من عدم وجود مزيد من الثعابين المختبئة في هيكلها السفلي.

  • خططا لتفجير طائرة كانت متجهة إلى “أبو ظبي”.. السجن 76 عاماً لأخوين أستراليين لبنانيين

    خططا لتفجير طائرة كانت متجهة إلى “أبو ظبي”.. السجن 76 عاماً لأخوين أستراليين لبنانيين

    حكم على أخوين بالسجن لمدة طويلة في أستراليا الثلاثاء بتهمة التخطيط لتفجير طائرة خلال رحلة من سيدني إلى أبوظبي بوضع قنبلة في مطحنة لحوم ينقلها أخ ثالث لم يكن على علم بالمخطط.

    وكانت المحكمة وجهت للاستراليين اللبنانيين خالد ومحمود خياط اتهامات بالارهاب لمحاولتهما تفجير طائرة ركاب تابعة لشركة الاتحاد الإماراتية في تموز/يوليو 2017 بتعليمات من تنظيم الدولة الإسلامية.

    وحكم على خالد بالسجن أربعين عاما، يقضي منها ثلاثين عاما على الأقل من دون الإفراج المشروط، فيما تلقى محمود عقوبة بالسجن 36 عاما يقضي منها 27 عاما على الأقل. وكانا يعتزمان نقل العبوة المفخخة في حقائب أخ ثالث لم يكن على علم بالمخطط. ويتهم أخ رابع لهم يعتقد أنه قاتل في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، بإدارة المخطط من خارج استراليا.

    والمخططون كانوا يعارضون تصرفات أخيهم “لأنه كان يشرب الكحول ويرتاد النوادي الليلية ويقامر وكان مثليا، وهو ما اعتبروه عارا على العائلة” وفق ما ذكرت القاضية كريستين أدامسون.

    وتم إحباط المحاولة في المطار عندما رأى المخططون مجازفة كبيرة في عبور الجمارك بعد أن قال موظفو الخطوط إن وزن الحقائب أكبر من الحد المسوح به.

    وخلال نطقها بالحكم قالت أدامسون إنه رغم عدم سقوط أي قتيل، نجح الجناة في “بث الرعب” لأن الناس علموا بالمخطط. واضافت أن ” المؤامرة التي شارك فيها الجانيان تتصور بوضوح أن عددًا كبيرًا من الناس سيقتلون”.

  • شاحنة القمامة تنطلق بخاتم الزواج.. مأزق العمر لزوجين أستراليين

    شاحنة القمامة تنطلق بخاتم الزواج.. مأزق العمر لزوجين أستراليين

    نجح زوجان أستراليان في العثور على خواتم زفافهما وخطبتهما الماسية في شاحنة قمامة، وذلك عقب إلقائها عن طريق الخطأ مع النفايات.

    وأشارت شبكة 9 News الأسترالية، وفق ما نقله موقع سكاي نيوز عربية، إلى أن الزوجين اللذين لم يكشفها هويتهما ، كانا يجددا منزلهما الواقع في ضاحية “مالفرن” بملبورن، وألقيا عن طريق الخطأ بالخواتم الماسية في القمامة.

    وعقب اكتشافهما للخطأ الفادح، أسرع الزوجان إلى محطة ستونينغتون لنقل القمامة، وشرحا للموظفين العاملين في المنشأة مشكلتهما.

    وتجاوب العاملون في المحطة مع الزوجين، وقاموا بفحص ما يصل وزنه إلى 30 طنا من النفايات، ليعثروا في نهاية المطاف على الخواتم في كيس للقمامة، ألقاه الزوجان في الحاوية القريبة من منزلهما.

    ونقلت الشبكة التلفزيونية عن متحدث باسم محطة النفايات قوله: “إننا لا نوفر خدمة البحث عن الأشياء في القمامة، إلا أن الزوجين تعرفا على الشاحنة التي كانت تنقل القمامة من الحي الذي يقطنان فيه، وهكذا وجدنا الخواتم بفحص محتويات الشاحنة عند إفراغ حمولتها”.

  • تمنى لها أحدهم “أن تتعفن في الجحيم”.. الكراهية تلاحق فتاة بعد وفاتها

    تمنى لها أحدهم “أن تتعفن في الجحيم”.. الكراهية تلاحق فتاة بعد وفاتها

    توفيت فتاة شابة عن عمر يناهز 23 عاما، بعد أن تحولت إلى شخصية “مكروهة” في جميع أنحاء أستراليا إثر مهاجمة امرأة مسنة.

    وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، وفق ما نقله عنها موقع فضائية سكاي نيوز عربية، إن قصة كوري غلينكروس بدأت حين انتشر لها مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، في أبريل الماضي، وهي تعنف وتنهال ضربا على امرأة مسنة خارج مركز للتسوق في غيلونغ بولاية فيكتوريا.

    وأصرّت غلينكروس آنذاك على أنها كانت تعاني من “نوبة صرع” ولم تكن تسيطر على جسدها حين بدأت في تعنيف المرأة، البالغة من العمر 75 عاما.

    وكشفت والدتها، قبل أيام، أن ابنتها توفيت في أواخر الشهر الماضي، بعد أن حاولت “تصحيح الخطأ” قبل وفاتها.

    وأضافت كايزي دونالد “كانت تحاول تحسين الوضع وتغيير حياتها.. لكنها كانت تعاني للأسف من الصرع، الذي كان يتسبب لها في كثير من الأحيان في 15 نوبة في اليوم”.

    وقبل وفاتها بفترة قصيرة، شخص الأطباء حالة غلينكروس، وقالوا إنها تعاني من “إعاقة ذهنية”. ولم يتم كشف سبب وفاة كوري غلينكروس.

    هذا وذكرت دونالد أنها لا تزال تتلقى “رسائل بذيئة” بسبب فيديو ابنتها، الذي انتشر بشكل كبير على المواقع الاجتماعية، وخلف موجة عضب عارمة.

    وتابعت “تصل رسائل البعض إلى حد القول: -أتمنى أن تتعفن في الجحيم-.. هذا أمر بشع وفظيع”.