Tag: الأمم المتحدة

  • ولي العهد يتلقى اتصالاً من الأمين العام للأمم المتحدة

    ولي العهد يتلقى اتصالاً من الأمين العام للأمم المتحدة

    تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اتصالاً هاتفياً، اليوم، من معالي الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيرس.

    وأبدى الأمين العام للأمم المتحدة امتنانه العميق لإعلان المملكة تقديم دعم إنساني لليمن بمبلغ 500 مليون دولار، معرباً عن شكره للمملكة على ما تبذله من جهود في سبيل تحقيق نتائج متقدمة ووصول الأطراف اليمنية إلى السلام المنشود، مقدراً عالياً جهود سمو ولي العهد الكبيرة في هذا الشأن.

    كما أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بما تبذله المملكة من جهود كبيرة في قيادة مجموعة دول العشرين، وبالمبادرات التي قدمتها في إطار الجهود الدولية لمكافحة جائحة كورونا.

    بدوره، أكد سمو ولي العهد، حرص المملكة على كل ما يحقق مصلحة الشعب اليمني الشقيق وأمنه واستقراره، مؤكداً أن المملكة ستواصل القيام بدورها في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة والعالم.

  • الأمم المتحدة تدعو قادة العالم لتقديم استجابة عاجلة لمواجهة كورونا

    الأمم المتحدة تدعو قادة العالم لتقديم استجابة عاجلة لمواجهة كورونا

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قادة العالم إلى الاجتماع وتقديم استجابة عاجلة ومنسقة لأزمة فيروس كورونا العالمية، مؤكداً إنه مع تنامي مخاوف الرأي العام وعدم اليقين بشأن جائحة COVID-19، نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى التضامن والأمل والإرادة السياسية لرؤية هذه الأزمة من خلالنا.

    وأفاد في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم عبر الدائرة التلفزيونية، أنه بخلاف أي أزمة صحية عالمية في تاريخ الأمم المتحدة الذي يبلغ 75 عامًا، فإن جائحة الفيروس COVID-19 ينشر المعاناة البشرية ويصيب الاقتصاد العالمي ويقلب حياة الناس، داعياً إلى التضامن العالمي حيث أن البشرية مرهقة، والنسيج الاجتماعي ممزق والناس يعانون ومرضى وخائفين.

    وأوضح غوتيريش أنه بما أن الاستجابات على المستوى القُطري لا يمكنها بمفردها معالجة النطاق العالمي وتعقيد الأزمة، فأن الإجراءات السياسية المنسقة والحاسمة والمبتكرة مطلوبة من الاقتصاديات الرائدة في العالم.

    وأبدى تطلعه إلى المشاركة في القمة الطارئة لقادة مجموعة العشرين للرد على “التحدي الملحمي للوباء”، لافتاً النظر إلى أن رسالته المركزية واضحة، وهي أن العالم في وضع غير مسبوق ولم تعد القواعد العادية تنطبق.

    وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أن الاستجابات الإبداعية يجب أن تتناسب مع الطبيعة الفريدة للأزمة ويجب أن يتناسب حجم الاستجابة مع حجمها، مشيراً إلى أن معالجة حالة الطوارئ الصحية كان همه الأول، وداعياً إلى زيادة الإنفاق الصحي للتغطية من بين أمور أخرى و “بدون وصمة”.

    وحث الحكومات على تلبية نداءات منظمة الصحة العالمية بالكامل، مبيناً أن التضامن العالمي ليس ضرورة أخلاقية فحسب بل هو في مصلحة الجميع.

    واستشهد غوتيريش بتقرير جديد لمنظمة العمل الدولية “ILO” يشير إلى أن العمال يمكن أن يخسروا حوالي 3.4 تريليون دولار من الدخل بحلول نهاية العام، مبيناً الحاجة إلى التركيز على العمال الأكثر ضعفاً والأجور المتدنية والشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال دعم الأجور، والتأمين، والحماية الاجتماعية، ومنع الإفلاس وفقدان الوظائف.

    وأكد أن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والمؤسسات المالية الدولية الأخرى ستلعب دورا رئيسيا، مشجعاً على إزالة الحواجز التجارية وإعادة إنشاء سلاسل التوريد.

  • الأمم المتحدة توقف استقبال الزائرين خشية كورونا

    الأمم المتحدة توقف استقبال الزائرين خشية كورونا

    قررت الأمم المتحدة تعليق زيارات السياح لمقرها الرئيس في نيويورك ابتداءً من اليوم بسبب مخاوف من انتشار فيروس كورونا المستجد.

    وقال المتحدث باسم المنظمة ستيفان دوجاريك في بيان صادر عن المنظمة: “لم تسجّل أي إصابة حتى الآن في صفوف نحو 300 موظف يعملون في الأمانة العامة للأمم المتحدة”.

  • أمين الأمم المتحدة يعزي مصر في وفاة مبارك

    أمين الأمم المتحدة يعزي مصر في وفاة مبارك

    أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن تعازيه لحكومة مصر وأسرة الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك عقب الإعلان عن وفاته في وقت سابق اليوم.

    وقال المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك في المؤتمر الصحفي اليومي من مقرّ الأمم المتحدة بنيويورك، إن غوتيريش أكد في رسالة إلى الحكومة المصرية أن مبارك قام بدور مهم في الجهود الدبلوماسية في الشرق الأوسط، بما فيها تعزيز السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ودعم مساعي جامعة الدول العربية في إنهاء الصراع في المنطقة.

  • منظمة الصحة: 59882 رقم قياسي لحالات الإصابة بكورونا في الصين

    منظمة الصحة: 59882 رقم قياسي لحالات الإصابة بكورونا في الصين

    أعلنت منظمة الصحة العالمية عن زيادة قياسية خلال 24 ساعة في إعداد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الصين، حيث تأكدت 1820 إصابة جديدة ليصبح العدد 46550 حالة، إضافة إلى تأكيد 13332 إصابة في إقليم هوبيه وذلك بسبب استخدام وسيلة تشخيص مختلفة، وهي إجراء أشعة مقطعية لرئتي الحالات المشتبه بها للكشف السريع عن المرض، ليكون الإجمالي 59882 إصابة.

    وقال المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايكل ريان في مؤتمر صحفي في جنيف إن فريقًا دوليًا من الخبراء أوفدته المنظمة يعمل حاليًا في الصين إلى جانب الخبراء المحليين.

    وأوضح أن الخبراء والعلماء الذين اجتمعوا على مدى يومين في جنيف في المنتدي العلمي العالمي بشأن فيروس كورونا، اتفقوا على العمل وبدء البحوث للإجابة على الشواغل الأكثر إلحاحًا، ومنها ابتكار وسائل تشخيص أكثر سهولة، والتعرف على أفضل مضادات الفيروسات أثراً على فيروس كورونا، وأفضل سبل الحماية للعاملين الصحيين الموجودين في الخطوط الأولى لاحتواء الفاشية، وكذلك تحديد المصدر الحيواني للفيروس لمحاربته ووقف التفشي، إضافة إلى تطوير لقاحات تطعيم وعلاجات.

  • الفاو: نحتاج 76 مليون دولار لقتل الجراد

    الفاو: نحتاج 76 مليون دولار لقتل الجراد

    أكدت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” أنها لم تحصل سوى على 21 مليون دولار من قيمة المساعدات المطلوبة، منذ إطلاق المناشدة في 22 و23 يناير، البالغة قيمتها 76 مليون دولار لمكافحة آفة الجراد غير المسبوقة التي تجتاح شرق إفريقيا، وتهدد الأمن الغذائي لملايين المواطنين الذين يعانون أصلا من أزمة غذائية حادّة.

    وفي مؤتمر صحفي مشترك لمنظمة الفاو ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” في مقرّ الأمم المتحدة اليوم، قال المشاركون إن إثيوبيا والصومال تواجهان أزمة هي الأكبر منذ ربع قرن، في حين لم تشهد كينيا أزمة مماثلة منذ 70 عاما.

    وحذر المسؤولون من أن جنوب السودان وأوغندا معرّضتان للخطر، وثمّة قلق بشأن تكوّن أسراب جديدة في إريتريا وجيبوتي والمملكة العربية السعودية والسودان واليمن مع استمرار انتشار الجراد على جانبي البحر الأحمر.

    وقال منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك: إن 13 مليون شخص في إثيوبيا وكينيا والصومال يعانون من انعدام الأمن الغذائي و10 ملايين منهم يعيشون في المناطق المتضررة بسبب الجراد.

    وأضاف لوكوك “إذا لم نجد حلا خلال أسبوعين أو ثلاثة فنحن قلقون من أن نجد أنفسنا أمام مشكلة خطيرة جدًا، ولكن يمكن إحراز تقدم إذا تم التحرّك الآن، فالمعيق الأكبر هو المال”.

    وأشار لوكوك إلى أن أوتشا قدّمت 10 ملايين دولار من الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ، أملاً في أن تحذو الدول حذوها، وتقدّم الدعم المطلوب للمساعدة في التخفيف من آثار انتشار الجراد ومساعدة المجتمعات المتضررة.

    وحول أسباب تفشي ظاهرة الجراد الصحراوي ربط رئيس شعبة الطوارئ والتأهيل في الفاو دومينيك بيرجون بين هذه الظاهرة وتغيّر المناخ، قائلاً: “إن السبب الرئيس هو حدوث إعصاريْن في المحيط الهندي في مايو وأكتوبر 2018، وهو ما تسبب برطوبة عالية في المنطقة الواقعة بين اليمن وعُمان والمملكة العربية السعودية التي يُطلق عليها “الربع الخالي”، وهي منطقة لا يمكن الوصول إليها بسبب طبيعتها، وقد انتعش الجراد هناك وتكاثر بكثرة.

    وأضاف أن الجراد ينتقل جنوبًا وشمالًا، وعندما وصل إلى اليمن جنوباً، وجد بيئة خصبة كالرطوبة لوضع البيض، وعند موسم الجفاف في اليمن انتقل في يونيو 2019 إلى شمال شرق إثيوبيا وشمال الصومال وعادة ما ينخفض تأثير الجراد مع ارتفاع الحرارة والجفاف.

  • منظمة الصحة ترسل اختبارات تشخيص كورونا إلى 3 دول عربية

    منظمة الصحة ترسل اختبارات تشخيص كورونا إلى 3 دول عربية

    أعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدد الإصابات بفيروس كورونا التاجي الجديد بلغ في الصين 40235 حالة، و908 حالات وفاة، إضافة إلى 319 حالة إصابة خارج الصين متوزعة على 42 دولة، وحالة وفاة واحدة, وأن نسبة الوفيات إلى عدد الإصابات تبلغ 2%.

    وأوضح مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غبريسوس في مؤتمر صحفي عقد في جنيف أن المنتدى العالمي للبحث والابتكار الذي يبدأ أعماله غداً سيجيب عن عدد من الأسئلة ويرسم طريقاً للمضي قدماً في مواجهة الفيروس.

    وبين أن منظمة الصحة العالمية تعمل على تزويد المختبرات بالقدرات اللازمة للتشخيص السريع لمعرفة مدى انتشار الفيروس، موضحاً أنه يوجد حالياً 168 مختبراً حول العالم يمكنه تشخيص كورونا، وقد أرسلت المنظمة اختبارات تشخيص إلى مصر وتونس والمغرب وإثيوبيا والكونغو الديمقراطية والجابون وغانا وكوت ديفوار وإيران وكينيا ونيجيريا وأوغندا وزامبيا. ويتم حالياً تجميع شحنة أخرى من 150 ألف اختبار في برلين، ستتوجه لأكثر من 80 مختبراً حول العالم.

    وأفاد غبريسوس بأن فريقاً من خبراء المنظمة وصلوا إلى الصين بقيادة الدكتور بروس إيلوارد، كبداية لتشكيل فريق دولي أكبر من الخبراء، وسيعملون مع الخبراء الصينيين ، مضيفاً أن الأيام القليلة الماضية شهدت انتقال الفيروس إلى أشخاص لم يسافروا إلى الصين، منها الحالات في فرنسا والمملكة المتحدة، مشيراً إلى أن هذا التطور قد يمثل أول شرارة لحريق أكبر، داعياً دول العالم إلى الاستفادة من الوقت لاحتواء الفيروس.

  • مبعوث الأمم المتحدة يطالب دول العالم بوقف التدخل في ليبيا

    مبعوث الأمم المتحدة يطالب دول العالم بوقف التدخل في ليبيا

    طالب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا غسان سلامة اليوم الدول الخارجية إلى وقف التدخل لدى طرفي الصراع الليبي.

    وأشار سلامة في تصريحات صحفية في الأمم المتحدة إلى أن دولًا كثيرة تتدخل في شؤون ذلك البلد, وقال: “ابقوا بعيدًا عن ليبيا”، مطالبًا بوقف كل أشكال التدخل الأجنبي.

  • تخفيض الحد العالمي المسموح به لأكسيد الكبريت في وقود السفن

    تخفيض الحد العالمي المسموح به لأكسيد الكبريت في وقود السفن

    أعلنت وكالة الأمم المتحدة المتخصصة في سلامة وأمن الشحن ومنع التلوث البحري والجوي بواسطة السفن، عن سريان “لوائح عالمية جديدة” تقلل بشكل كبير من انبعاثات أكسيد الكبريت “مما يحقق فوائد كبيرة لكل من صحة الإنسان والبيئة”.

    وقال بيان صحفي صادر عن المنظمة البحرية الدولية اليوم إنه ابتداءً من 1 يناير 2020م خُفض الحد الأعلى العالمي لمحتوى الكبريت المسموح به في وقود السفن إلى 0.50% (تخفيض معتبر من حد 3.5% السابق)، وبذلك يصبح هذا الحد إلزامياً لجميع السفن العاملة خارج مناطق معينة للتحكم في الانبعاثات.

    وأوضح الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية كيتاك ليم أن المنظمة ظلت تعمل على مدى السنوات الثلاث الماضية مع دولها الأعضاء ومع موردي صناعة النقل البحري والوقود بلا كلل “من أجل الاستعداد لهذا التغيير الكبير”، مؤكدًا ثقته بأن الناس “ستشعر بالفوائد المرجوة منه قريباً، وأن التنفيذ سيكون سلساً”.

    وسيعني الحد الجديد في إجمالي انبعاثات أكسيد الكبريت الناتجة عن السفن انخفاضًا بنسبة 77% أي ما يعادل انخفاضاً سنوياً يبلغ نحو 8.5 مليون طن متري من الأكسيد وجزيئاته الصغيرة الضارة التي تتشكل عندما يتم حرق الوقود.

    وتتوقع الوكالة الأممية حدوث انخفاضات نتيجة لهذه اللوائح في حالات السكتة الدماغية وأمراض الربو وسرطان الرئة وأمراض القلب والأوعية الدموية والرئوية، خاصة بالنسبة للسكان الذين يعيشون بالقرب من الموانئ والسواحل.

    كما سيساعد خفض انبعاثات الكبريت من السفن في منع الأمطار الحمضية وتحمض المحيطات؛ مما يعود بالفائدة على المحاصيل والغابات والأنواع المائية.

     

  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء تجارب كوريا الشمالية

    الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء تجارب كوريا الشمالية

    أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه العميق إزاء إعلان كوريا الشمالية نهاية الوقف الاختياري للتجارب النووية والصاروخية.

    ونقل المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في بيان منسوب إلى غوتيريش عن أمله في عدم استئناف التجارب النووية، تمشياً مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مشيراً إلى أن عدم الانتشار لا يزال يمثل ركيزة أساسية للأمن النووي العالمي ويجب الحفاظ عليه.

    كما جدد دعمه لاستئناف الحوار الذي سيؤدي إلى إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية بشكل يمكن التحقق منه، مؤكداً أن الانخراط في الدبلوماسية هو السبيل الوحيد للسلام المستدام.

  • الأمم المتحدة: هؤلاء هم أكبر مصدر للأمل في العالم

    الأمم المتحدة: هؤلاء هم أكبر مصدر للأمل في العالم

    “هؤلاء هم أكبر مصدر للأمل في العالم” بهذه الكلمات وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش هذه الفئة، داعياً إياهم إلى التشبت بالأمل، ومواصلة التعبير عن آرائهم وعدم التوقف عن التفكير الطموح.

    وقال في رسالته إلى العالم بمناسبة العام الجديد: “إن أوجه عدم المساواة تستمر، وموجات الكراهية تتصاعد في عالم يتناحر وكوكب يزداد حرارة”، مشيرًا إلى أن تغيّر المناخ ليس مجرد مشكلة طويلة الأمد بل هو خطر جليّ وقائم.

    ووصف الأمين العام للأمم المتحدة الشباب بمصدر الأمل في هذا العالم، مضيفاً: “لا يمكننا أن نكون ذلك الجيل الذي ظل يعبث مبتهجاً بينما الأرض تحترق، ومع ذلك هناك أيضاً بوادر أمل، وفي هذا العام أوجه رسالتي بمناسبة حلول العام الجديد إلى أكبر مصدر للأمل وهم الشباب ومنظمة الأمم المتحدة تساندهم وتعمل من أجلهم”.

    ويصادف عام 2020م الذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشاء الأمم المتحدة، وحول ذلك، قال الأمين العام: “إننا بصدد إطلاق عقد العمل من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

  • الأمم المتحدة تدعو إلى وقف فوري للقتال في سوريا

    الأمم المتحدة تدعو إلى وقف فوري للقتال في سوريا

    أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري في شمال غرب سوريا، داعيًا إلى وقف فوري للأعمال القتالية.

    واستنكر غوتيريش في بيان صادر عن المتحدث باسمه في المؤتمر الصحفي اليومي حجم العملية العسكرية والتقارير التي أفادت بشن هجمات على طرق إجلاء المدنيين الذين يحاولون الفرار شمالًا إلى بر الأمان، مذكرًا جميع الأطراف بالتزاماتها في حماية المدنيين وضمان حرية التنقل.

    وأشار البيان إلى أن التصعيد العسكري الأخير أسفر عن سقوط عشرات الضحايا المدنيين وتشريد ما لا يقل عن 80 ألف مدني، من بينهم 30 ألف شخص في الأسبوع الماضي وحده.

    وشدّد الأمين العام للأمم المتحدة على أهمية ضمان وصول إنساني مستدام وآمن ودون عوائق إلى المدنيين، بما في ذلك من خلال الآلية العابرة للحدود، للسماح للأمم المتحدة وشركائها في المجال الإنساني بمواصلة القيام بعملهم الحاسم في شمال سوريا، مجددًا التأكيد على أنه ما من حل عسكري للصراع السوري، وأن الحل الوحيد الموثوق به هو العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة عملًا بقرار مجلس الأمن 2254 الصادر عام 2015م”.