Tag: الاتحاد الأوروبي

  • قادة مجموعة السبع يناقشون تحديث إجراءات الاتحاد الأوروبي لمكافحة كورونا

    قادة مجموعة السبع يناقشون تحديث إجراءات الاتحاد الأوروبي لمكافحة كورونا

    عقد قادة مجموعة السبع مؤتمرًا عبر الفيديو دعت إليه الولايات المتحدة التي تتولى حاليًا رئاسة مجموعة السبع لبحث تداعيات فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” بمشاركة رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل ورئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لين.

    وجرى خلال المؤتمر تقييم التقدم المشترك المحرز في مكافحة وباء كورونا المستجد وعواقبه المباشرة منذ مؤتمرهم المرئي الأخير في 16 مارس 2020.

    وأفاد بيان أوروبي نشر اليوم في بروكسيل بأن الرئيسين قدما تحديثًا عن إجراءات الاتحاد الأوروبي المستمرة في هذا الصدد, مشيرًا إلى أن الانتقال الأخضر والتحول الرقمي سيكونان عنصرين مهمين في خريطة الطريق التي وضعها الاتحاد الأوروبي للتعافي.

    وشددا وفق البيان على أن مجموعة السبع ستضطر إلى قيادة الجهود العالمية لبناء عالم ما بعد “أزمة كوفيد 19″، بالتعاون القوي مع المنظمات الدولية القائمة ومع الإبقاء على تعددية الأطراف في صميم العمل المشترك.

    وفي هذا السياق أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيستضيف حدثًا دوليًا للتعهدات عبر الإنترنت يوم 4 مايو المقبل لتعزيز الاستعداد العالمي وضمان التمويل الكافي لتطوير ونشر لقاح ضد كوفيد 19.

  • المجلس الأوروبي يعلن عن حزمة تدابير وقائية ضد كورونا المستجد

    المجلس الأوروبي يعلن عن حزمة تدابير وقائية ضد كورونا المستجد

    قرر الأمين العام للمجلس الأوروبي في بروكسل اتخاذ عدد من التدابير الوقائية الجديدة التي تأخذ في الحسبان التطورات الأخيرة في انتشار فيروس كورونا كوفيد 19.

    وأكد المجلس الأوروبي أن التدابير اتُّخذت بعد المشورة المحدثة للخبراء الطبيين، وقد تم إبلاغ الإجراءات إلى مندوبي الدول الأعضاء وغيرهم ممن يتأثرون بها وباتت سارية المفعول ابتداء من اليوم.

    وسيتم تخفيض عدد جلسات المجلس الأوروبي وفق الإجراءات واجتماعات هيئاته التحضيرية وفرق العمل، وستتخذ الرئاسة القرارات المتعلقة بالاجتماعات التي يتعين الإبقاء عليها مستقبلا، كما سيتم تخفيض حجم الوفود المشاركة في الاجتماعات إلى جانب تعليق جميع مجموعات الزوار والتدريب غير الضروري وتشجيع الموظفين على الحد من الاجتماعات الداخلية قدر الإمكان ومواصلة مراقبة تدابير النظافة الموصى بها بدقة.

  • اجتماع استثنائي بالاتحاد الأوروبي لبحث الوضع في إدلب

    اجتماع استثنائي بالاتحاد الأوروبي لبحث الوضع في إدلب

    أعلن الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أنه سيوجه الدعوة إلى اجتماع استثنائي الأسبوع الحالي، لوزراء الخارجية الأوروبيين لمعاينة تداعيات الوضع في إدلب السورية.

    وقال بوريل في بيان نشره مكتبه في بروكسل إن القتال المتجدد المستمر في إدلب وما حولها يمثل تهديدًا خطيرًا للسلم والأمن الدوليين وتسبب بمعاناة إنسانية لا توصف بين السكان، وله تأثير خطير على المنطقة وخارجها، مضيفًا أن الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى مضاعفة الجهود لمعالجة هذه الأزمة الإنسانية الرهيبة بكل الوسائل المتاحة له.

    وأكد أنه يجب على الجميع، وخصوصاً النظام السوري، إعادة الانخراط بشكل عاجل في عملية سياسية تحت رعاية الأمم المتحدة، مضيفًا أنه لا يوجد سوى حل سياسي لهذه الأزمة.

    وشدد بوريل على ضرورة مواصلة حشد الموارد لتقليل معاناة السكان المدنيين لتوفير المأوى والغذاء والدواء، مؤكداً أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ستواصل القيام بدورها، ويجب ضمان وصول المساعدات الإنسانية، بما في ذلك المناطق النائية، حيث يوجد الأشخاص الأكثر ضعفًا.

  • الاتحاد الأوروبي يرفض إجراءات الاحتلال في القدس

    الاتحاد الأوروبي يرفض إجراءات الاحتلال في القدس

    أكد المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي في فلسطين شادي عثمان رفض الاتحاد للإجراءات التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي بالأراضي الفلسطينية، خاصة في مدينة القدس المحتلة، ودعاه إلى الالتزام بالقانون الدولي ووقف انتهاكاته.

    وقال عثمان في تصريحات له اليوم: “إن الاتحاد يتابع ما يجري في القدس وضواحيها بقلق شديد”، مشيرًا إلى أنه يدعم الوجود الفلسطيني في القدس الشرقية، من خلال تمكين المواطنين الفلسطينيين وتقديم الدعم القانوني لهم خاصة أصحاب المنازل والأراضي المهددة بالهدم أو المصادرة.

    وأضاف أن زيارة رؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله لبلدة العيسوية في القدس المحتلة مؤخرًا، كشفت عن حجم انتهاكات الاحتلال لحقوق الإنسان في البلدة، خاصة الأطفال وحرمانهم من حقهم في الحياة والتعليم.

  • مجلس العموم البريطاني يوافق على مشروع قانون بريكست

    مجلس العموم البريطاني يوافق على مشروع قانون بريكست

    وافق مجلس العموم البريطاني بصورة نهائية على مشروع قانون رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “بريكست”؛ مما أزال عقبة أخرى أمام بريطانيا لبدء عملية الخروج في 31 يناير الجاري.

    وصوّت مجلس العموم المنتخب، وهو أحد مجلسي البرلمان، بأغلبية 330 صوتاً مقابل 231 لصالح مشروع قانون اتفاق الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.

    وكان من المتوقع أن يكون تمرير مشروع القانون إجراءً شكليًا بعد فوز المحافظين بأغلبية 80 مقعدًا في مجلس العموم الذي يضم 650 عضوًا في انتخابات مبكرة الشهر الماضي.

    ويريد جونسون أن يصبح مشروع القانون قانونًا في أسرع وقت ممكن. ومن المقرر أن ينظر مجلس اللوردات “المجلس الثاني المعين بالبرلمان ” في الأسبوع المقبل في مشروع القانون.

  • الاتحاد الأوروبي: لا يوجد حل عسكري للأزمة الليبية

    الاتحاد الأوروبي: لا يوجد حل عسكري للأزمة الليبية

    عقد الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية الأوروبي جوزيب بوريل اجتماعا اليوم ضم وزراء خارجية كل من فرنسا جان إيف لودريون، وألمانيا هايكو ماس، وبريطانيا دومينك راب، وإيطاليا لويجي دي مايو في مقر خدمة العمل الخارجي الأوروبي في بروكسل.

    وتم تكريس الاجتماع لمعاينة مختلف جوانب الأزمة القائمة في ليبيا وتداعياتها على مصالح الاتحاد الأوروبي والدور التركي تحديدا.

    وأكد الممثل الأعلى الأوروبي في بيان عقب الاجتماع التزام الاتحاد الأوروبي بوقف القتال على الفور حول طرابلس وأماكن أخرى ومناقشة كيف يمكن للاتحاد الأوروبي مواصلة الإسهام في وساطة الأمم المتحدة والعودة السريعة للمفاوضات السياسية.

    وأوضح البيان أن الاتحاد الأوروبي على اقتناع راسخ بأنه لا يوجد حل عسكري للأزمة الليبية وأن النزاع الذي طال أمده لن يجلب سوى المزيد من البؤس لليبيين ويزيد من حدة الانقسامات، ويزيد من خطر التقسيم وينشر عدم الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة ويزيد من خطر الإرهاب، لذا فإن الوقف الفوري للأعمال القتالية أمر حاسم.

    وشدد البيان على أن على جميع أعضاء المجتمع الدولي الاحترام الصارم لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، وان استمرار التدخل الخارجي يؤجج الأزمة.

    وقال البيان الأوروبي إنه كلما اعتمدت الأطراف المتحاربة الليبية على المساعدات العسكرية الأجنبية، زادت من منح الجهات الفاعلة الخارجية تأثيرًا لا مبرر له على القرارات الليبية ذات السيادة، بما يضر بالمصالح الوطنية للبلاد والاستقرار الإقليمي.

    وقال البيان إنه وعلى وجه الخصوص: “شددنا على ضرورة تجنب الأعمال الانفرادية مثل التوقيع على الاتفاقات التي تزيد من تفاقم الصراع أو الإجراءات التي تخلق ذريعة للتدخل الخارجي التي تتعارض مع مصالح الشعب الليبي، وكذلك المصالح الأوروبية، وكذلك أكدته استنتاجات المجلس الأوروبي المؤرخة 12 ديسمبر 2019”.

    وأضاف أنه وعلى العكس من ذلك، وضعت عملية برلين وجهود الوساطة التي تبذلها الأمم المتحدة احتياجات جميع الليبيين في المقدمة واقتراح حلول مستدامة للقضايا الأساسية مثل توحيد المؤسسات، وتوزيع ثروة البلاد بشكل منصف، ووضع خريطة طريق واقعية نحو تسوية سياسية.

  • اسلوب ماكرون القاطع يغضب أوروبا

    اسلوب ماكرون القاطع يغضب أوروبا

    أغضب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظراءه في أوروبا بأسلوبه القاطع وغير المتوقع والحاد مثلما فعل عندما “قلب الطاولة” بتصريحاته حول حلف شمال الأطلسي “ناتو” مجازفاً بأن يبدو معزولاً وغير قادر على تقديم حلول عملية.

    وستتاح للرئيس الفرنسي الفرصة لشرح موقفه حول الناتو لدى استقباله الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ الخميس في الإليزيه، وفي قمة الحلف يومي في الثالث والرابع من ديسمبر في لندن.

    وفاجأ ماكرون نظراءه بالفعل عدة مرات من خلال تصريحاته الخارجة عن المألوف بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ومنطقة البلقان عندما عرقل بدء مفاوضات انضمام شمال مقدونيا إلى الاتحاد الأوروبي ودعوته إلى التقارب مع روسيا.

    ويقول فرنسوا هيسبورغ الخبير لدى مؤسسة الأبحاث الإستراتيجية إن ماكرون “يشبه في جانب ما “نابليون” بونابرت عند جسر أركول، لكنه ليس في أركول ولا يوجد جسر!”، مشيرا بذلك إلى معركة كرَّست أسطورة الجنرال الشاب الذي يتقدم بثبات شاهرا سيفه.

    وتضيف تارا فارما الباحثة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية وهو مركز دراسات في أوروبا “هذه هي طريقة ماكرون ” ” بدلاً من انتظار شركائه يفرض إيقاعه بمبادرات جديدة كل أسبوع تقريبًا”.

    وقد زرعت كلماته القاسية بشأن الناتو مستنكرًا عدم التنسيق بين الولايات المتحدة وحلفائها، وهجوم تركيا العضو في الحلف على الأكراد السوريين اللاعب الرئيسي في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، الخوف وإن كان الجميع متفقين معه حول الجوهر.

    “فظ” – يقول مصدر دبلوماسي فرنسي إن “ما أثار ردود الفعل في أوروبا هو لأسلوب والشكل”. ويضيف “لكن الصدمة الكهربائية نجحت” من خلال فرض نقاش حول استراتيجية الحلف وتعزيز الدفاع الأوروبي. يرى فرنسوا هيسبورغ أن القادة الأوروبيين لم يرتاحوا لإدلائه بهذه التصريحات لوسائل إعلام. ويقول إنه تصرف “فظ إلى حد كبير ويكفي لإثارة العداء على الفور”.

    وأعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن أسفها “لحكم غير مناسب”، بينما وصف رئيس الوزراء البولندي ماتوش مورافيتسكي التصريحات بأنها “غير مسؤولة”.

    وأزعج إيمانويل ماكرون الأوروبيين بشكل خاص عندما بدا مشككاً بالمادة الخامسة من معاهدة الحلف الأطلسي التي تنص على التضامن العسكري بين أعضاء الحلف إذا تعرض أحدهم للهجوم.

    كان هذا الحلف الذي ضمنته المظلة الأميركية أساس الأمن في أوروبا خلال الحرب الباردة، ويظل الحصن الوحيد، في نظر دول أوروبا الشرقية، ضد جارتها الروسية القوية.

    ويقول جوناثان إيال المدير المساعد في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، وهو مركز أبحاث في لندن حول القضايا الإستراتيجية “نما لدى الرئيس الفرنسي ميل مؤسف للتحدث أولاً ثم التفكير”.

    “بلبلة ترامبية” – يضيف إيال “بعد انتخابه في 2017، بدا أنه يجسد كل آمال أوروبا “. ” لكنه يبدو أكثر فأكثر أشبه بأرنب بطاريات دوراسل. إنه يثير الكثير من الضجيج ويتحرك في كل الاتجاهات، بدون أي هدف محدد”.

    لكن إيمانويل ماكرون يميل أكثر فأكثر إلى التصرف بمفرده بسبب عجز المستشارة الألمانية التي أضعفتها صعوبات ائتلافها وبلوغها نهاية حكمها.

    ويقول نوربرت روتجن، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الألماني “البوندستاغ” “بدلاً من أن نكون مصلحين، يمكننا أن نصبح مزودين للأفكار الفرنسية الألمانية”، مشيرا بذلك إلى الملاحظات التي أدلت بها المستشارة حول “لملمة الأواني المكسورة” بعد تصريحات ماكرون.

    ويرى يان تيخاو الخبير في صندوق مارشال الألماني، أن الرئيس الفرنسي يظهر سلوكاً شبيهاً بسلوك ترامب عبر إحداث “بلبلة” كطريقة للعمل السياسي، “لكنه يخطئ إذا كان يأمل من خلال ذلك غلى تحقيق تقارب بين الأوروبيين “. ” لأن ثقتهم بفرنسا محدودة للغاية”.

    ويضيف خورخي بينيتيز، خبير المجلس الأطلسي، أن تصريحاته حول الحلف الأطلسي لن تقوي الدفاع الأوروبي “وإنما تضعف الناتو وتريح بوتين”. ويقول فرنسوا هيسبورغ “أخذ السوفيات والروس دائمًا المادة 5 على محمل الجد. لم يختبروها بتاتاً. قد يغريهم الأمر الآن”.