Tag: التحالف

  • التحالف: إطلاق صاروخ حوثي تجاه المدنيين في مأرب

    التحالف: إطلاق صاروخ حوثي تجاه المدنيين في مأرب

    صرح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، أنه عند الساعة ( 22:52 ) من مساء يوم الجمعة الموافق ( 17 إبريل 2020 م ) أطلقت المليشيا الحوثية الإرهابية صاروخاً بالستياً باتجاه مدينة مأرب في استهداف متعمد للمدنيين والأعيان المدنية.

    وأوضح العقيد المالكي أن تصعيد المليشيا الحوثية الإرهابية باستخدام الصواريخ البالستية والمتعمد في استهداف المدنيين والأعيان المدنية يؤكد رفض المليشيا لكافة الجهود والمبادرات لوقف إطلاق النار وخفض التصعيد والتي كان آخرها مبادرة قيادة القوات المشتركة للتحالف بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، مبيناً أن قيادة القوات المشتركة للتحالف مستمرة في تطبيق أقصى درجات ضبط النفس بقواعد الاشتباك مع حق الرد المشروع لحالات الدفاع عن النفس باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين بالداخل اليمني من بطش هذه المليشيا الإرهابية، مؤكداً استمرار التزام التحالف بإعلان وقف إطلاق النار ودعم جهود ومساعي المبعوث الخاص لليمن للوصول إلى حل سياسي شامل.

  • السفير آل جابر: وقف إطلاق النار يدعم جهود مكافحة كورونا باليمن

    السفير آل جابر: وقف إطلاق النار يدعم جهود مكافحة كورونا باليمن

    أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن المشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد بن سعيد آل جابر، أن وقف إطلاق النار الذي أعلنه تحالف دعم الشرعية في اليمن هو دعم لجهود المملكة والمجتمع الدولي في مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد في اليمن، وأيضا لمساعدة الحكومة اليمنية وجميع المنظمات الدولية على القيام بواجبها لمكافحة ومنع انتشار هذا الفيروس من اليمن والعالم بشكل كامل.

    وأشار إلى أن هناك دعماً بـ500 مليون دولار من المملكة لخطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة لليمن، منها 25 مليون دولار لمواجهة جائحة كورونا، مؤكداً أن الدعم الاقتصادي والإغاثي والإنساني للشعب اليمني مستمر، سواء من المملكة أو دول التحالف أو المجتمع الدولي.

    وأضاف السفير آل جابر: “هناك ضرورة قصوى لأن نعمل جميعاً لمواجهة كورونا في اليمن، وهذا ما قامت به المملكة لدعمها للحكومة الشرعية ودعمها للمنظمات الدولية من اليوم الأول لبدء جائحة كورونا من خلال وزارة الصحة اليمنية… ويدعم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عدّة جهات لمكافحة كورونا في اليمن. وإذا كانت جائحة كورونا تنتشر في العالم بشكل قوي جداً فإن اليمن جزء من هذا العالم، ومخاطره قد تصل إليه، وهو ما نخشاه”.

    وفي إطار دعم الشعب اليمني أوضح أن التحالف سيسهل العمل مع الحكومة الشرعية في اليمن لإيصال الشحنات البحرية، عبر المنافذ المختلفة، بما فيها ميناء الحديدة الذي يستقبل ملايين الأطنان من الأغذية والمشتقات النفطية، بالإضافة إلى الموانئ اليمنية الأخرى، والمنافذ البرية والجوية، مشيراً إلى أن مطار صنعاء مفتوح، و”سندفع باتجاه مزيد من الرحلات الإنسانية والطبية والمساعدات المتعلقة بجائحة كورونا والمواد الصحية المختلفة إلى صنعاء وعدن وجميع المناطق اليمنية”.

    جاء ذلك في تصريح له لقناة العربية، مضيفاً أنه “لا يوجد حصار على الحوثيين يمنع المساعدات الطبية للحوثيين خلال وقف إطلاق النار، إنما هُناك إجراءات حظر”، ومؤكداً أنه “منذ بدء الانقلاب وتحالف دعم الشرعية يعمل على دفع الحوثيين إلى العودة إلى طاولة الحوار والتشاور والتحاور مع إخوتهم في اليمن، وخصوصاً الحكومة اليمنية للوصول إلى اتفاق ينهي هذا الانقلاب، ويعيد لليمن أمنه واستقراره… كما أن التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية يدعم الشرعية في اليمن، وهدفه الرئيسي مصلحة اليمن”.

     

  •  خالد بن سلمان: هذه فرصة الحوثيين لإظهار أنهم ليسوا أداة بيد إيران

     خالد بن سلمان: هذه فرصة الحوثيين لإظهار أنهم ليسوا أداة بيد إيران

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع أن “عدم استجابة الحوثي اليوم للدعوات للتعامل بجدية مع خطر جائحة كورونا يعرض أبناء اليمن كافة لمزيد من المعاناة وسيتحمل هو وزرها”.

    وأضاف عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): “الشعب اليمني العربي الأبيّ ليس تابعًاً لأحد، وهذه فرصة الحوثيين لإظهار أنهم ليسوا أداة في يد إيران”.

    وأشار إلى أن “اليمن اليوم معرض -لا قدر الله- لمزيد من المعاناة في حال انتشار جائحة كورونا؛ ولذلك أعلنت المملكة المساهمة بمبلغ 500 مليون دولار لخطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة لليمن في عام 2020، و25 مليون دولار إضافية لمكافحة انتشار جائحة كورونا”.

    وقال: “بناءً على دور المملكة الرائد، وسعيها الدائم للسلام، ومسؤوليتها لتحقيق الاستقرار في المنطقة في هذه الظروف الصعبة؛ أعلنت قيادة القوات المشتركة لتحالف لدعم الشرعية في اليمن عن مبادرة شاملة لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين”.

  • التحالف يعلن وقف إطلاق النار في اليمن لمدة أسبوعين قابلة للتمديد

    التحالف يعلن وقف إطلاق النار في اليمن لمدة أسبوعين قابلة للتمديد

    صرح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي بأن قيادة القوات المشتركة للتحالف وبناءً على إعلانها السابق بتاريخ (01 شعبان 1441هـ/25 مارس 2020م) بتأييد ودعم قرارات الحكومة اليمنية في قبولها لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في اليمن لمواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا (COVID-19)  ودعوة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى اليمن السيد مارتن غريفيث لوقف إطلاق النار وخفض التصعيد، واتخاذ خطوات عملية لبناء الثقة بين الطرفين في الجانبين الإنساني والاقتصادي، ولجدية ورغبة التحالف في تهيئة الظروف المناسبة لعقد وإنجاح جهد المبعوث الأممي لليمن وللتخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق والعمل على مواجهة جائحة كورونا ومنعه من الانتشار، فإن التحالف يعلن عن وقف إطلاق نار شامل في اليمن لمدة أسبوعين اعتباراً من يوم الخميس الموافق (16 شعبان 1441هـ / 09 أبريل 2020م – سعت 1200) بالتوقيت المحلي قابلة للتمديد بهدف تهيئة الظروف الملائمة لتنفيذ دعوة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن لعقد اجتماع بين الحكومة الشرعية والحوثيين، وفريق عسكري من التحالف تحت إشراف المبعوث الأممي لبحث مقترحاته بشأن خطوات وآليات تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل دائم في اليمن، وخطوات بناء الثقة الإنسانية والاقتصادية، واستئناف العملية السياسية بين الأطراف اليمنية للوصول إلى مشاورات بين الأشقاء اليمنيين للتوصل إلى حل سياسي شامل في اليمن.

    وأضاف العقيد المالكي أن قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن تجد الفرصة مهيأة لتضافر كافة الجهود للتوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار في اليمن، والتوافق على خطوات جدية وملموسة ومباشرة للتخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق وستدعم بشكل كبير كافة هذه الخطوات الأساسية مع الأمم المتحدة في سبيل التوصل إلى حل سياسي شامل وعادل يتفق عليه اليمنيون.

  • التحالف: المملكة قوية بقيادتها وشعبها.. والحوثيون يحاولون استغلال جائحة كورونا

    التحالف: المملكة قوية بقيادتها وشعبها.. والحوثيون يحاولون استغلال جائحة كورونا

    أكد المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، أن الاستهداف الذي نفذته المليشيا الحوثية الإرهابية مساء أمس السبت بإطلاق صاروخين بالستيين باتجاه المملكة استهداف متعمد للمدنيين في المملكة، واستهداف لوحدة وتضامن دول العالم خاصة مع الظروف الاستثنائية العالمية في مواجهة فيروس كورونا.

    جاء ذلك في تصريح صحفي اليوم لوسائل الإعلام عقب اعتراض قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي وتدمير صاروخين بالستيين أطلقتهما المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من “صنعاء” و”صعدة” باتجاه المملكة.

    وأوضح العقيد المالكي أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تمكنت من اعتراض الصاروخين البالستيين وتدميرهما، مؤكدًا أن المليشيات الحوثية ومنذ بداية العمليات العسكرية لم تنجح في تحقيق أي أهداف لها بإطلاق صواريخ باليستية أو طائرات بدون طيار، ومشددًا على أن المملكة العربية السعودية مستمرة في حماية أراضيها ومواطنيها، ومستمرة أيضًا في دورها الريادي في التكاتف والتضامن مع المجتمع الدولي في القضاء على جائحة كورونا والحد من انتشارها.

    وقال: “المملكة قوية بقيادتها وشعبها ورجال القوات المسلحة الباسلة ولن تستطيع المليشيا الحوثية الوصول إلى أهدافها، لافتاً الانتباه إلى أن المليشيا الحوثية أول جماعة إرهابية في العالم تحصل على الصواريخ الباليستية، مرجعًا ذلك لدعم الحرس الثوري الإيراني للحوثيين الذي لولاه لما استطاعت هذه المليشيات الصمود طيلة هذه الفترة، حيث تتعمد تعميق جراح الشعب اليمني واستمرار المعاناة.

    وأشار إلى استهداف ومحاولات إرهابية فاشلة قبل أيام، في هجوم وحشي همجي من قبل المليشيا الحوثية والحرس الثوري الإيراني للمدنيين في مدينتي أبها وخميس مشيط، عادًا تلك الأعمال الإرهابية امتداد لعمليات جبانة فاشلة نفذتها تلك المليشيات الإرهابية.

    وعن رؤيته لما أقدمت عليه هذه الميليشيا عند إطلاقها صاروخين في هذا التوقيت، لاسيما في ظل الأزمة التي يعاني منها العالم أجمع المتمثلة في محاربة وباء فيرويس كورونا المستجد “كوفيد 19″، قال المالكي: هناك تناقض بين ماتقوم به المليشيا الحوثية وبين أعمالها العدائية والإرهابية، حيث إن هناك دعوى من قبل الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار وخفض التصعيد، وإنهاء الانقلاب، وكان هناك قبول من الحكومة اليمنية الشرعية لهذه الدعوى وأيدها التحالف، مشيرًا إلى أنه وبعد قبول المليشيا الحوثية كان هناك إطلاق لطائرات بدون طيار وصاروخيين باليستيين أمس السبت في تعمد لاستهداف المدنيين، مشددًا على أن العالم متحد ومتضامن في مواجهة جائحة كورونا.

    وأوضح أن استمرار الأعمال العدائية من قبل الحوثيين يؤكد دعم النظام الإيراني لهم، حيث أصبحت المليشيا الحوثية لاتملك القرار في أن تكون جزءا من المكون الاجتماعي اليمني، أو حتى السياسي، كذلك أصبحت العمليات العسكرية تدار من قبل الحرس الثوري الإيراني؛ تحديدًا من الجنرال في الحرس عبدالرضى شهلاي من صنعاء.

    وعن رد التحالف على المليشيات بعد هذا الاعتداء، أكد العقيد المالكي أنه وبحسب القانون الدولي الإنساني للمملكة الحق في حماية مواطنيها والمقيمين على أرضها.

    وأفاد المالكي أن عدد الصواريخ الباليستية التي أطلقت باتجاه المملكة منذ بداية العمليات العسكرية بلغت 307، فيما بلغ عدد الطائرات بدون طيار 338، إلى جانب انتهاكات المليشيا القانون الدولي الإنساني وتهديد خطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية جنوب البحر الأحمر وباب المندب، حيث دمّر 46 زورقًا مفخخًا، مؤكدًا أن القوات المسلحة السعودية قامت بكل كفاءة واقتدار بالتصدي لهذه الأعمال الوحشية والعدائية من قبل المليشيا الحوثية ومن يدعمها.

  • التحالف يستهدف 6 مواقع حوثية لتفخيخ الزوارق والألغام

    التحالف يستهدف 6 مواقع حوثية لتفخيخ الزوارق والألغام

    صرح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، بأن قيادة القوات المشتركة للتحالف نفذت عند الساعة (0030) من فجر اليوم عملية استهداف نوعية في مديرية (الصليف) ضد أهداف عسكرية مشروعة تتبع للمليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

    وأوضح العقيد المالكي أن الأهداف المدمرة شملت ستة مواقع لتجميع وتفخيخ واطلاق الزوارق المفخخة والمسيّرة عن بعد وكذلك الألغام البحرية، حيث يتم استخدام هذه المواقع للإعداد لتنفيذ الأعمال العدائية والعمليات الارهابية والتي تهدد خطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر، مبيناً أن عملية الاستهداف تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وتم اتخاذ الإجراءات الوقائية لحماية المدنيين ومواقع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الغير حكومية والتي تبعد مسافة (2.1) كلم من المواقع المستهدفة.

    وأضاف العقيد المالكي أن المليشيا الحوثية الإرهابية تتخذ من محافظة الحديدة مكان لإطلاق الصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار والزوارق المفخخة والمسيّرة عن بعد وكذلك نشر الألغام البحرية عشوائياً في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وانتهاك نصوص اتفاق (ستوكهولم) لوقف إطلاق النار بالحديدة، مؤكداً استمرار قيادة القوات المشتركة للتحالف بتطبيق الإجراءات والتدابير اللازمة للتعامل مع مثل هذه الأهداف العسكرية المشروعة وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية واستمرار دعمها لكافة الجهود السياسية لتطبيق اتفاق (ستوكهولم) وإنهاء الانقلاب.

  • التحالف: نُحمل الحوثيين مسؤولية سلامة طاقم طائرة التورنيدو

    التحالف: نُحمل الحوثيين مسؤولية سلامة طاقم طائرة التورنيدو

    صرح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي أن القيادة المشتركة للتحالف تُحمل المليشيا الحوثية الإرهابية مسؤولية حياة وسلامة الطاقم الجوي لطائرة “التورنيدو” بموجب القانون الدولي الإنساني.

    وأوضح العقيد المالكي أن الطاقم الجوي والمكون من “ضابطين” قام باستخدام كراسي النجاة للخروج من الطائرة قبل سقوطها، في الوقت الذي قامت فيه عناصر المليشيا الحوثية الإرهابية بإطلاق الأسلحة والأعيرة النارية باتجاه الطاقم الجوي، مما يعد انتهاكاً لأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وعلية فإن حياة وسلامة الطاقم الجوي هي مسؤولية المليشيا الحوثية الإرهابية.

  • التحالف يؤكد الالتزام بأحكام القانون الدولي

    التحالف يؤكد الالتزام بأحكام القانون الدولي

    أكد المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي التزام القوة بأحكام وقواعد القانون الدولي الإنساني ومحاسبة مخالفي قواعد الاشتباك ومخالفي القانون الدولي الإنساني.

    9

    وأوضح المالكي خلال جلسة صحفية مشتركة مع سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن والمشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد بن سعيد آل جابر في مقر سفارة خادم الحرمين الشريفين مع الوكالات العربية والغربية بلندن، أن القيادة المشتركة للتحالف أحالت ملفات نتائج تحقيقات حوادث بوجود خطأ ومخالفة لقواعد الاشتباك للدول المعنية، مبيناً أن الملفات تتضمن الوثائق والأدلة لاستكمال الإجراءات النظامية حول المحاسبة. وأشار إلى أن الجهات القضائية شرعت بإجراءات المحاكمة وستُعلن الأحكام حال اكتسابها الصفة القطعية.

    كما جدد المالكي التزام التحالف بأحكام وقواعد القانون الدولي الإنساني ومحاسبة مخالفي قواعد الاشتباك ومخالفي القانون الدولي الإنساني -إن وجد- وفقاً للقوانين والأنظمة لكل دولة من دول التحالف.