Tag: الجيش الليبي

  • مليشيات السراج تتناحر فيما بينها والجيش الوطني الليبي يكبدها خسائر فادحة

    مليشيات السراج تتناحر فيما بينها والجيش الوطني الليبي يكبدها خسائر فادحة

    وقعت اشتباكات، اليوم الأحد، بين مليشيات كتيبة (ثوار طرابلس) ومليشيا (قوة الردع)، وكلتاهما تتبعان حكومة الوفاق الليبية، وذلك في منطقة (زواية) الدهماني بالعاصمة الليبية طرابلس.

    وأفادت قناة (العربية الحدث)، بأنه في ظل التناحر بين مليشيات الوفاق، حققت إحدى كتائب الجيش الليبي تقدما

    يومي الجمعة والسبت في محور عين زارة جنوب شرقي طرابلس.

    وأكدت سرية المشاة بالكتيبة (127 مجحفلة) التابعة للجيش أن عناصرها تمكنت من الاستيلاء على مراصد ومواقع مهمة لقوات حكومة الوفاق، والسيطرة على المخازن (الهناقر) في منطقة الأبيار بعين زارة، مكبدة تشكيلات الوفاق خسائر فادحة في الأرواح والمعدات والعتاد.

    يذكر أن شعبة الإعلام الحربي التابعة لقائد الجيش الليبي، خليفة حفتر، كانت قد أفادت أمس الأول الجمعة، في بيان، بأن منصات الدفاع الجوي بالقوات المسلحة استهدفت طائرة مسيرة تركية وقامت بإسقاطها في سماء العمليات، تحديدا بمحور عين زارة.

  • إسقاط مسيرة صهر إردوغان في ليبيا يثير الشكوك حول قدرات الصناعة العسكرية التركية

    إسقاط مسيرة صهر إردوغان في ليبيا يثير الشكوك حول قدرات الصناعة العسكرية التركية

    نجح الجيش الليبي فى إسقاط طائرة تركية مسيرة فى محور عين زارة غرب طرابلس، وكبد الميليشيات خسائر فادحة، وكبد أيضاً صهر الرئيس التركي الذي يمتلك مصنعاً لهذه الطائرات خسائر فادحة.

    وقال المتحدث باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري، إن الطائرة التى تم إسقاطها كانت مسلحة “لكننا تمكننا من التعامل معها، فالجيش الليبي يطبق منطقة حظر جوي بنجاح فوق طرابلس”.

    ويدعم الجانب التركى حكومة فايز السراج ويزودها بطائرات “مسيرة” من طراز Bayraktar TB-2، بيرقدار تي بي 2 ، وهى الطائرة المنتجة بواسطة شركة تابعة لسلجوق بيرقدار زوج ابنة الرئيس التركى.

    وفى ظل الخسائر التى تكبدتها الميليشيات المسلحة التابعة لحكومة السراج، كانت هذه الطائرات “كارت” جديد فى يد الميليشيات، ولكنها فشلت فى الوقوف أمام تقدم الجيش الليبى الوطنى.

    ودشنت تركيا جسرا جويا لإمداد الميليشيات فى طرابلس بالسلاح، رغم عقوبات الأمم المتحدة على ليبيا التي تحظر تصدير السلاح إليها

    ويبدو أن بيرقدار قد وجد فى النزاع الليبى فرصة لتعزيز مبيعات مصنعه من الطائرات المسيرة، بصفقات ضخمة، والفوز بالمزيد من المكاسب من وراء هذه الحرب، ولكن كان سقوط الطائرة، بمثابة “القلم” أو الصفعة على للشركة، فبحسب ما هو معروف فى سوق السلاح الدولية، فإن الحرب هي العامل الرئيسي للحكم على فعالية وجودة الأسلحة، ولكن إسقاط هذه الطائرات المسيرة بشكل متكرر يعني تراجع العديد من العملاء المحتملين حول العالم عن التعاقد لشراء هذا النوع تحديدا، وهو ما يؤكد أن صهر أردوغان تكبد خسائر فادحة.