Tag: الحرمين الشريفين

  • تكوين لجان ميدانية لاستكمال مشروعات الحرمين الشريفين

    تكوين لجان ميدانية لاستكمال مشروعات الحرمين الشريفين

    إنفاذاً للتوجيهات الكريمة؛ وجَّه معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس وكالة المشاريع والشؤون الهندسية بتكوين لجان ميدانية لاستكمال المشروعات بالحرمين الشريفين.

    وأكد معاليه حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين -أيدها الله- على استكمال المشروعات كافة المتعلقة بالحرمين الشريفين، وتوفير كل سبل الراحة لقاصديهما، مفيداً بأن ذلك لا يخفى على أحد والمشروعات العملاقة خير شاهد.

    وتوجه السديس بخالص الدعاء لله -عز وجل- بأن يمد في عمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- وأن يمتعهما بالصحة والعافية، ويجزيهما خير الجزاء نظير ما يقدمانه للحرمين الشريفين وقاصديهما.

     

  • الشيخ السديس يوجه بتقليص عدد العاملات بالحرمين الشريفين

    الشيخ السديس يوجه بتقليص عدد العاملات بالحرمين الشريفين

    وجه معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس وكالة الشؤون النسائية والإدارة العامة للموارد البشرية بتقليص عدد العاملات والموظفات في الحرمين الشريفين، ليقتصر العمل على من لهن علاقة بالخدمات الضرورية المباشرة وعلى قدر حاجة العمل،

    وذلك ضمن جهود الرئاسة في رفع مستوى الإجراءات الاحترازية وعدم انتشار العدوى، وتقديرا لوضع المرأة في ظل الظروف الراهنة ومنع التجول ولزوم القرار في البيوت طاعة لولاة الأمر حفظهم الله.

    وأوضح معاليه أن كل من يعيش في وطننا الغالي من مواطنين ومقيمين هو مسؤول عما يقوم به من احترازات للحد من انتشار الفايروس.

    وأكد معاليه أن حكومة خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- تبذل الغالي والنفيس في سبيل حفظ النفس والأرواح والتغلب على هذا الوباء الذي اجتاح العالم أجمع، داعيا المولى عز وجل أن يحمي بلادنا وبلاد المسلمين والعالم أجمع من هذا الوباء القاتل، وأن يجزي قيادتنا الرشيدة خير الجزاء على ما يقومون به من جهود مباركة للحفاظ على المواطنين والمقيمين فيها.

  • رفع السجّاد من الحرمين الشريفين للوقاية من كورونا

    رفع السجّاد من الحرمين الشريفين للوقاية من كورونا

    عمدت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي إلى رفع السجّاد من الحرمين الشريفين، في إطار جهودها وخططها الاحترازية لمنع وصول فايروس كورونا الجديد إلى المسجد الحرام والمسجد النبوي. جاء ذلك حرصاً من الرئاسة على سلامة قاصدي الحرمين الشريفين، ولمزيد من الوقاية والاحتراز.

  • تعليق التواجد والصلاة في ساحات الحرمين الشريفين

    تعليق التواجد والصلاة في ساحات الحرمين الشريفين

    صرح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي هاني بن حسني حيدر بأن الرئاسة والجهات الأمنية والصحية قررت تعليق التواجد والصلوات في الساحات الخارجية للمسجد الحرام والمسجد النبوي بدءًا من يوم غد الجمعة وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد.

    وأكد المتحدث الرسمي أن الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تهيب بالجميع التعاون مع جميع الإجراءات الاحترازية المتخذة، للحفاظ على صحة وسلامة قاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي، والعمل على الحد من انتشار عدوى فايروس كورونا ” كوفيد – 19 ” بين المصلين.

    وأضاف أن الرئاسة وبالتعاون مع الجهات الأمنية والصحية تقوم بالعديد من الإجراءات الاحترازية وفق أرقى المعايير لتحقيق التطلعات الكريمة بمنع انتشار العدوى، وتهيئة الحرمين الشريفين لأداء الصلاة في بيئة آمنة صحة مطمئنة، مؤكداً أن وعي وتعاون قاصدي الحرمين الشريفين سيسهم بإذن الله في نجاح التدابير الاحترازية المؤقتة، داعياً الجميع للتعاون مع المسؤولين والاستجابة للتعليمات والإجراءات الضرورية.

  • رئيس شؤون الحرمين يوجه برفع مستوى الاحترازات ليوم غد الجمعة

    وجّه معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس برفع مستوى الإجراءات الاحترازية والوقائية القائمة بالمسجد الحرام، وذلك استعداداً لاستقبال المصلين يوم غد الجمعة.

    وشدد معاليه على كافة الإدارات الخدمية والميدانية بمضاعفة الجهود المبذولة في تعقيم وتطهير المسجد الحرام وأروقته، وتفعيل مبادرات الرئاسة (تعقيم وتعظيم، وتطهير وتدبير، واحتراز واعتزاز) التي بدورها تضمن -بعد عون الله وتوفيقه- سلامة قاصدي المسجد الحرام وتوفير بيئة صحية وآمنة لهم.

    وأوصى معاليه كافة القاصدين بالتعاون مع منسوبي الرئاسة والجهات الأمنية والصحية المشاركة في تسهيل استقبال القادمين لأداء صلاة الجمعة والالتزام والتقيد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي وضعها المسؤولون للحد من انتشار الفايروس.

    كما أهاب معاليه بقاصدي الحرمين الشريفين بالالتزام بالإجراءات الاحترازية والتعاون مع منسوبي الرئاسة والجهات الأمنية وعدم التزاحم والتدافع من أجل أداء صلاة الجمعة في الحرمين الشريفين والأخذ بالرخصة الشرعية بالصلاة في البيوت، تحقيقًا للسمع والطاعة لولاة الأمر ولما يبذلونه من جهود لاحتواء وباء كورونا وما يسببه الزحام من ضياع المقصود الشرعي والصحي من عدم الاجتماعات، حتى لا تكون فرصة لانتشار الأوبئة والفيروسات، مبيناً أنه متى ما علم الله حرص العبد عوضه خيراً وكتب له أجر شهود الجمعة.

    ودعا الشيخ السديس الله -عز وجل- أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل بلاء ومكروه، وأن يجزل الأجر والمثوبة لولاة الأمر -حفظهم الله- على ما يولونه من جهود عظيمة للحرمين الشريفين وقاصديهما أسهمت في توفير أقصى درجات الأمن والصحة التي تضمن سلامتهم.

  • رئاسة شؤون الحرمين تُعلّق برامج الزيارة في مرافقها الخارجية

    علّقت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي برامج الزيارة في المرافق الخارجية التابعة لها، والمتمثلة في كلٍ من مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، ومعرض عمارة الحرمين الشريفين، ومكتبة الحرم المكي الشريف،ضمن الإجراءات الاحترازية الموصى بها لمنع انتشار فيروس “كورونا”؛ حرصاً منها على سلامة الزوار.

    واتخذت الرئاسة سلسلة من الإجراءات الاحترازية الوقائية لمنع انتشار الفيروس، من خلال تكثيف أعمال التعقيم والتي تتم على مدار الساعة، كما حرصت على التنسيق والتعاون المشترك مع جميع القطاعات الحكومية ذات العلاقة.

    يُذكر أن هذه الجهود الوقائية تأتي ضمن الإجراءات التي يتم العمل بها من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين -أيدها الله-؛ الساعية لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، وحماية قاصدي الحرمين الشريفين على وجه الخصوص، والمواطنين والمقيمين على هذه الأرض المباركة على وجه العموم.

  • متحدث أمن الدولة: أمن الحرمين الشريفين استراتيجية أخلاقية تنفرد بها المملكة

    متحدث أمن الدولة: أمن الحرمين الشريفين استراتيجية أخلاقية تنفرد بها المملكة

    شدَّد المتحدث الرسمي لرئاسة أمن الدولة اللواء المهندس بسام عطية، على دور صناعة العقيدة الفكرية والمنهجية الاستراتيجية المعززة للأمن الوطني في التصدي للمستجدات المعادية، وتوحيد التوجهات والمواقف لبناء الذات الأمنية، مؤكداً تفرد المملكة باستراتيجية أمن الحرمين الشريفين باعتبارها قيماً وأخلاقيات يتوارثها أبناء الوطن، إضافة إلى القيمة الحضارية والتاريخية للمملكة.

    واستعرض اللواء عطية في محاضرة ألقاها اليوم في جامعة أم القرى حول “مهددات الأمن الوطني”، نظمتها الجامعة بالتعاون مع رئاسة أمن الدولة، بحضور معالي مدير الجامعة الدكتور عبدالله بافيل, قضايا أمن المملكة والمتغيرات والتحديات المختلفة التي واجهتها خلال عقود متتالية، وتجسدت في مشاريع وخطط لها أذرع فاعلة في استهداف أمن الوطن.

    كما تناول الأطر الثابتة لحماية قيادة المملكة وأمنها من الإرهاب والتطرف والتجسس، في ظل الممارسات الممنهجة التي أسقطتها الدولة في جوانب عدة وفق رؤيتها في التعاطي مع هذه العمليات وصدها بتحليل المخططات المعادية.

    وعرّف بالأبعاد الرئيسية لمفاهيم الأمن الوطني التي ترتكز عليها كافة الدول وتعدّ مهددات حال استخدمت ضدها تتضمن البعد الاقتصادي، والعسكري، والاجتماعي، والعقدي، والجيوسياسي، والبيئي، والمعرفي، والسياسي، لافتاً الانتباه إلى أن الأمن الوطني للمملكة ينطلق من الداخل ويمتد تأثيره على النطاقين الإقليمي والدولي. وما يحصل فيها مؤثراً في غيرها من الدول.

    وقال المتحدث الرسمي: “أمن المملكة فضاء واسع يواجه كافة المستجدات التي تستهدفها”، مفرقًا بين مفاهيم الأمن الوطني والقومي والأطر المحددة لكل منها بحسب توجهات وأعراف الدول.