Tag: السودان

  • السودان يعلن انتهاء العقوبات الاقتصادية المفروضة عليه

    السودان يعلن انتهاء العقوبات الاقتصادية المفروضة عليه

    أعلن بنك السودان المركزي انتهاء جميع أشكال العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان بموجب الأمرين التنفيذيين 13067 و13412.

    وأوضح محافظ البنك المركزي البروفيسور بدر الدين عبد الرحيم إبراهيم في تصريح له اليوم أن البنك المركزي تلقى خطاباً من مدير مكتب العقوبات بوزارة الخارجية الأمريكية عبر وزارة الخارجية يفيد بتأكيد انتهاء كل أشكال العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان بموجب الأمرين التنفيذيين 13067 و13412، الصادرين منذ 12 أكتوبر2017م.

    وأشار المحافظ إلى “أنه بموجب إلغاء الأمرين فقد تم رفع العقوبات عن 157 مؤسسة سودانية ولم يتبق ضمن العقوبات سوى بعض الأفراد والمؤسسات المرتبطين بالأحداث في دارفور.

    مما يذكر أن بنك السودان المركزي قد قام بمخاطبة المصارف السودانية والمراسلين بذلك، كما قام بمخاطبة بعض المصارف المركزية بالدول العربية الشقيقة لتنشيط علاقات المراسلة المصرفية تعظيماً للمنفعة المشتركة.

  • السودان يفاوض أسر ضحايا تفجير سفارتي أمريكا في نيروبي ودار السلام

    السودان يفاوض أسر ضحايا تفجير سفارتي أمريكا في نيروبي ودار السلام

    قال وزير الثقافة والإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة السودانية، فيصل محمد صالح إن بلاده ستتبع ذات النهج الذي اتبعته في معالجة قضية أسر ضحايا المدمرة الأمريكية” إس إس كول” للتفاوض مع أسر ضحايا تفجير سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام بهدف التوصل إلى “تعويض معقول تتمكن حكومة السودان من الوفاء به”.

    وأوضح في تصريحات صحفية عقب جلسة مجلس الوزراء اليوم، أن حكومة السودان والشعب السوداني غير مسؤولين عن هذه الأحداث، مشيرا إلى أن الحكومة تتعامل معها بصفتها أمرا واقعا صدر من محكمة أمريكية وأصبح واحدا من شروط رفع العقوبات عن السودان.

    وأكد مضي الحكومة قدما في التفاوض مع أسر ضحايا السفارتين للوصول إلى اتفاق مناسب شبيه بالاتفاق الذي تم مع أسر ضحايا المدمرة كول.

    وبين أن الدولة عازمة على إغلاق هذا الملف ومعالجة النقاط السياسية المتبقية مع الولايات المتحدة الأمريكية لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

  • أمريكا تبحث إزالة السودان من لائحة الإرهاب

    أمريكا تبحث إزالة السودان من لائحة الإرهاب

    أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو اليوم أن مباحثات جارية في واشنطن بشأن رفع السودان عن “لائحة الدول الراعية للإرهاب” منذ فترة، مشيراً إلى أن أحد عناصر ذلك هو وجود سلسلة من المطالبات لضحايا المدمرة الأمريكية “كول”.

    وأضاف وزير الخارجية بومبيو الذي كان في طريقه إلى ميونيخ: “نبذل قصارى جهدنا لمعالجة هذه المسألة. ولم يتخذ أي قرار فيما يتعلق بذلك”.

    وكشف الوزير بومبيو في تصريحاته أنه أجرى محادثات مع المسؤولين السودانيين الذين يجتمعون في واشنطن مع مسؤولين إثيوبيين ومصريين من أجل معالجة أزمة سد النهضة الإثيوبي الكبير. وقال: “ذكرني السودانيون أنهم يرغبون في الخروج من لائحة الإرهاب ونحن دائما نقيسها مرتين ونقطعها مرة واحدة قبل أن نزيل شخصاً من هذه اللائحة”.

  • ولي العهد يتلقى اتصالاً من رئيس المجلس السيادي السوداني

    ولي العهد يتلقى اتصالاً من رئيس المجلس السيادي السوداني

    تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اتصالاً هاتفياً من رئيس المجلس السيادي في السودان الفريق أول عبدالفتاح البرهان. وجرى خلال الاتصال استعراض أوجه العلاقات بين البلدين، وعدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك.

  • بنك السودان المركزي يؤكد توفر الأوراق النقدية بالبنوك

    بنك السودان المركزي يؤكد توفر الأوراق النقدية بالبنوك

    أكد بنك السودان المركزي توفير احتياجات المصارف من الأوراق النقدية بشكل راتب دون أي قيود على كمية السحب للعملاء.

    وقال المركزي في بيان له اليوم: “إن موقف الأوراق النقدية بالجهاز المصرفي ممتازة ولا تواجه أي مشاكل وأن عمليات السحب والإيداع تسير بصورة طبيعية دون تدخل من البنك”.

    وأوضح البيان أن البنك المركزي أصدر منشوراً في مطلع عام 2020م تم بموجبه إلغاء إجراءات استثنائية للسقف الشهري للسحب عبر بطاقات الصراف الآلي سرت في العام الماضي.

  • أعضاء جدد في 2019 يلتحقون بنادي الثورات العربية

    أعضاء جدد في 2019 يلتحقون بنادي الثورات العربية

    من العراق إلى لبنان، حيث دفعت انتفاضات واحتجاجات غير مسبوقة رئيسي حكومتي البلدين إلى الاستقالة، ومن السودان إلى الجزائر حيث أدت التحركات الشعبية الى إزاحة رئيسين في السلطة منذ عقود، تذكير بالاحتجاجات التي شهدها ويشهدها العالم العربي منذ نحو سنة.

    في العام 2011 شهدت دول عربية عديدة حركات احتجاج أدت إلى سقوط نظامي الرئيسين زين العابدين بن علي في تونس وحسني مبارك في مصر. وحتى هذا اليوم لا تزال تونس البلد الوحيد الذي يواصل عملية الانتقال الديموقراطي. وفي دول أخرى مثل سوريا واليمن وليبيا تطورت حركات الاحتجاج ضد السلطات إلى حروب لا تزال قائمة.

     

    العراق

    عد دعوات على شبكات التواصل الاجتماعي، تظاهر العراقيون في بغداد وفي جنوب البلاد في الفترة من 1 إلى 6 تشرين الأول/أكتوبر ضد الفساد والبطالة وتردي الخدمات العامة. أسفر قمع الاحتجاجات عن سقوط أكثر من 150 قتيلاً.

    توقفت الاحتجاجات في فترة أربعينية الحسين، ثم استؤنفت مساء 24 تشرين الأول/أكتوبر، عشية الذكرى الأولى لتنصيب حكومة عادل عبد المهدي.

    اكتسبت التظاهرات زخماً مع مسيرات ضخمة في بغداد والجنوب دعت إلى “إسقاط النظام”.

    تسببت الاحتجاجات في إغلاق المدارس والإدارات.

    في حين استمر القمع واشتد، وتعرض المتظاهرون لإيران المجاورة، التي تمارس نفوذاً في العراق، وأشعل المتظاهرون النار في قنصليتها. وفي الأول من كانون الأول/ديسمبر، قبل مجلس النواب استقالة الحكومة.

    بلغت حصيلة قمع الاحتجاجات وأعمال العنف أكثر من 420 قتيلاً معظمهم من المحتجين، وآلاف الجرحى في بغداد ومدن الجنوب الشيعية.

    لبنان

     

    في 17 تشرين الأول/أكتوبر، أعلنت الحكومة فرض ضريبة على المكالمات التي تتم عبر تطبيقات المراسلة عبر الإنترنت، في سياق أزمة اقتصادية حادة.

    أدى هذا الإجراء، على الرغم من سحبه لاحقاً، الى تفجير غضب اللبنانيين الذين نزلوا على الفور إلى الشارع.

    تجمع عشرات الآلاف من اللبنانيين في بيروت وطرابلس في الشمال وأيضًا في صور في الجنوب أو بعلبك في الشرق للمطالبة برحيل طبقة حاكمة تعتبر فاسدة وغير كفوءة.

    وأغلق العديد من محاور الطريق. في 29 تشرين الأول/أكتوبر، استقال رئيس الوزراء سعد الحريري. لكن التظاهرات استمرت مطالبة بتشكيل حكومة تكنوقراط ومستقلين. ظلت الاحتجاجات سلمية إلى حد كبير، على الرغم من توقيف عدد من المتظاهرين ومن تعرض أنصار حركة أمل وحزب الله الشيعيين لبعض تجمعات المتظاهرين ومهاجمتها.

    السودان

     

    في 19 كانون الأول/ديسمبر 2018 تظاهر مئات السودانيين احتجاجا على زيادة سعر الخبز ثلاثة أضعاف. أصبحت التظاهرات أسبوعية وسرعان ما طالبت برحيل عمر البشير الذي حكم طيلة 30 عاما. وفي السادس من نيسان/أبريل 2019 تحولت حركة الاحتجاج إلى اعتصام في الخرطوم أمام مقر القيادة العامة للجيش. وفي 11 من ذلك الشهر، عزل الجيش البشير وتم تشكيل مجلس عسكري انتقالي. لكن آلاف المتظاهرين واصلوا اعتصامهم أمام المقر العام للجيش واصفين ما جرى بأنه “انقلاب”. قام مسلحون باللباس العسكري بتفريق المعتصمين في 3 حزيران/يونيو. وبعد مفاوضات، تم في منتصف آب/أغسطس التوقيع على اتفاق بين الجيش وقادة الاحتجاج بوساطة من إثيوبيا والاتحاد الافريقي.

    شكل السودان المجلس السيادي الذي يضم غالبية من المدنيين ويتولى عسكري قيادته للإشراف على مرحلة انتقالية لأكثر من ثلاث سنوات يفترض أن تؤول إلى إجراء انتخابات. وأوقع قمع المحتجين أكثر من 250 قتيلا بحسب لجنة أطباء قريبة من حركة الاحتجاج.

     

    الجزائر

     

    في 22 شباط/فبراير بدأت تظاهرات حاشدة ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة بعد أن هزلت صحته منذ إصابته بجلطة عام 2013. وفي 2 نيسان/أبريل استقال بوتفليقة تحت ضغط الشارع والجيش. لكن المتظاهرين استمروا في النزول إلى الشارع بأعداد غفيرة كل يوم جمعة مصرين على رحيل كافة رموز “النظام” الموروث من عهود بوتفليقة المتعاقبة التي استمرت عقدين – وبينهم رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح الذي أصبح الرجل القوي في البلاد.

    حددت السلطات موعد الانتخابات الرئاسية في 12 كانون الأول/ديسمبر بعد إلغاء اقتراع تموز/يوليو لعدم توفر مرشحين، متجاهلة رفض الحراك تنظيم هذه الانتخابات طالما لم ترحل رموز النظام السابق. وتشجب منظمات حقوق الإنسان غير الحكومية “القمع” المتزايد للحراك الشعبي.