Tag: العراق

  • المملكة تدين الاعتداءات على السفارة الأمريكية في بغداد

    المملكة تدين الاعتداءات على السفارة الأمريكية في بغداد

    أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها للاعتداءات على سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في بغداد. واعتبرت الوزارة تلك الاعتداءات انتهاكاً للأعراف والاتفاقيات الدولية.

  • السفارة الأمريكية في العراق تعلق العمليات القنصلية

    السفارة الأمريكية في العراق تعلق العمليات القنصلية

    علّقت السفارة الأمريكية في بغداد اليوم جميع العمليات القنصلية العامة حتى إشعار آخر، وذلك بعد يوم من اقتحام فصائل مسلحة تدعمها إيران وأنصارها محيطها الخارجي وإشعال حرائق وإلقاء الحجارة وتحطيم كاميرات المراقبة.

    وقالت السفارة الأمريكية ببغداد في بيان: “بسبب هجمات الميليشيات عند مجمع السفارة الأمريكية، تم تعليق جميع العمليات القنصلية العامة حتى إشعار آخر. جميع المواعيد المستقبلية ألغيت. ننصح المواطنين الأمريكيين بعدم الاقتراب من السفارة”.

  • (البنتاغون) ترسل قوات إضافية لحماية السفارة الأمريكية في بغداد

    (البنتاغون) ترسل قوات إضافية لحماية السفارة الأمريكية في بغداد

    أعلن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر اليوم أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) سترسل قوات إضافية إلى بغداد لحماية سفارتها بعدما هاجمتها عناصر مليشيات موالية لإيران.

    وقال وزير الدفاع في البيان: “إن وزارة الدفاع تعمل بشكل وثيق مع وزارة الخارجية لضمان سلامة سفارتنا وموظفينا في بغداد، وسنرسل قوات إضافية لدعم موظفينا في السفارة”.

    من جهة أخرى أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الموظفين في السفارة الأمريكية في بغداد في أمان ولا يوجد أي خطط لإجلائهم منها. وقال متحدث بالخارجية: “إن السفير الأمريكي لدى العراق مات تويلر الذي كان مسافرًا في رحلة شخصية سيعود إلى السفارة”.

  • ترامب: إيران تدير الهجوم على السفارة الأمريكية بالعراق

    ترامب: إيران تدير الهجوم على السفارة الأمريكية بالعراق

    حمّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم إيران مسؤولية تدبير الاعتداء على السفارة الأمريكية في العاصمة العراقية بغداد.

    وقال في تغريدة على حسابه في “تويتر”: “إن إيران قتلت مقاولًا أمريكيًا، وأصابت عددًا منهم. ونحن رددنا بقوة، وسنقوم بذلك دائمًا والآن إيران تدبر الهجوم على السفارة الأمريكية في العراق، وسيتحملون المسؤولية الكاملة، ونتوقع من العراق استخدام قواته لحماية السفارة. وقد أبلغناهم بذلك”.

  • مجهولون يطعنون المتظاهرين في كربلاء

    مجهولون يطعنون المتظاهرين في كربلاء

    أصيب خمسة متظاهرين عراقيين نتيجة الطعن بسكاكين، فجر اليوم، من قبل مجهولين في مدينة كربلاء، وسط العراق، فيما يجري الاستعداد لمظاهرات حاشدة ضد الطبقة السياسية واستشراء الفساد.

    وقام مجهولون بإضرام النار في مخزن تابع لخيام الاعتصام في حي البلدية وسط مدينة كربلاء، وفق ما نقله موقع فضائية “سكاي نيوز عربية”.

    وكانت تقرير الأمم المتحدة استعرض، الأربعاء، الانتهاكات المستمرة ضد المتظاهرين، ومنها: القتل العمد، والخطف والاعتقال العشوائي على يد جماعات مجهولة.

    ويأتي التقرير وسط سلسلة من الاغتيالات المستهدفة والاعتقالات لنشطاء مدنيين وصحفيين أثارت الخوف بين المحتجين.

    ورغم استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، استمرت الاحتجاجات في العاصمة بغداد ومحافظات الجنوب، حيث يطالب المتظاهرون برحيل النخبة السياسية التي حكمت البلاد منذ عام 2003 وتشكيل حكومة كفاءات.

    ومع الاحتجاجات المستمرة، يتواصل نزيف الدم العراقي، إذ تقول جماعات حقوقية إن عدد القتلى في البلاد وصل إلى 460 قتيلا بعضهم سقط برصاصة ميليشيات في بغداد الأسبوع الماضي.

  • مذبحة السَّنَك.. صفحة دامية جديدة تحتضنها ذاكرة العراق

    مذبحة السَّنَك.. صفحة دامية جديدة تحتضنها ذاكرة العراق

    كان الظهور الأخير لمصطفى على تطبيق واتساب يوم الجمعة عند الساعة 21,18، بعد نحو ساعة من هجوم شنه مسلحون على مرآب في بغداد. ومصطفى، الذي كان يحتل طوابق موقف السيارات ذاك مع متظاهرين آخرين منذ أسابيع، غاب غن السمع. ولم يظهر هذا المتظاهر البالغ 20 عاما خلال الأيام التي أعقبت ذلك، على موقع “واتس أب” للتواصل ولا سائر أمور الحياة اليومية.

    وتعرض مرآب يسيطر عليه محتجون منذ أسابيع عند جسر السنك القريب من ساحة التحرير، مساء الجمعة إلى هجوم مسلح أسفر عن مقتل عشرين متظاهراً على الاقل وأربعة من عناصر الشرطة، وفقاً لمصادر أمنية وطبية. كما أدى الهجوم الذي أثار سخطاً واسعاً في البلاد، إلى إصابة نحو مئة شخص بجروح، وفقا للمصادر.

    وقال الناشط يوسف الحربي، الذي كان يتواجد في المبنى عند وقوع الهجوم “ملأوا حافلتين للركاب، بأشخاص من السنك”. بدوره، قال المتظاهر عامر “26 عاماً”، إنه كان على مقربة من المكان عندما بدأ إطلاق النار يتكرر من داخل المبنى، لذلك اتصل بأصدقاء يعرفهم كانوا في الداخل. وتابع أن أحدهم “مصطفى رد قائلاً “الأمور سيئة جداً، إنهم يطلقون علينا النار”، ثم أغلق الخط. بعدها أقفل هاتفه”.

    وأضاف هذا الشاب متحدثاً باسم مستعار لتعرضه لتهديدات، “اتصلنا بالجميع، من الحكومة والميليشات”، لمعرفة ما يحدث. وأعلنت القوات الأمنية حينها عدم اعتقال أي متظاهر، كما أكدت فصائل مسلحة موالية لإيران، يتهمها المتظاهرون بالتورط في عمليات القتل التي وقعت الجمعة، بأنها لم تلعب أي دور في الهجوم.

    رجال ملثمون

    سجاد البالغ من العمر 19 عاما، كان من بين المتظاهرين المختطفين على متن إحدى الحافلات في تلك الليلة. ولم تسمع عائلته أي خبر عنه، إلى أن ظهر مجدداً على مقربة من منزله صباح الثلاثاء، بعدما احتجزه رجال ملثمون على مدى ثلاثة أيام. وقال رحيم، والد هذا المتظاهر رافضاً كشف اسمه الكامل خوفا من التعرض للانتقام لوكالة فرانس برس “ساروا به ثلاثة أرباع الساعة، ثم سلموه إلى مجموعة أخرى”، مضيفاً “سألوا عن أسمائهم وأسماء أبائهم وعناوينهم”. ويشير وصف المكان الذي احتُجزوا فيه، بأنه يقع على أحد روافد نهر دجلة في منطقة تقع شمال شرقي بغداد، الأمر الذي يشابه ما تحدث عنه عراقيون آخرون تعرضوا للاختطاف.

    وقال المدون العراقي شجاع الخفاجي، الذي احتجز في نفس المكان بعد اختطافه من منزله في تشرين الأول/أكتوبر، بأنه “مكان يطل على ديالى”، إشارة لاسم رافد يصب في نهر دجلة. وقام رجال ملثمون يرتدون ملابس سوداء بسحب هواتف الخفاجي النقالة واستجوابه لوقت قصير، وبعد 24 ساعة ألقوا به في حي فقير من بغداد ومعه 20 دولاراً أجرة تاكسي ليعود بها إلى منزله. لكن سجاد، أجبر على البقاء على مدى 72 ساعة حتى أطلق سراحه مع 30 محتجزاً آخرين عند منتصف الليل على طريق بأطراف بغداد. وذكر والده أن سجاد لم يتعرض للضرب، لكن بعض من احتجزوا معه كان حظهم أقل.

    وأعلنت مصادر أمنية في وقت لاحق من ذلك اليوم، العثور على ما لا يقل عن 35 شاباً من الذين أخذوا من السنك، وهم معصوبو الأعين ومقيدو الأيدي على ضفاف نهر دجلة. وكشفت مشاهد تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي، وتم التأكد من صحتها، عثور قوات الأمن على حوالى عشرين شاباً، وضعت ضمادات جروح على كثيرين منهم، محاطين بقوات الأمن، فيما تعالى صياح أحدهم وهو يبكي ويقول “ضربونا كثيراً”.

    “الكل خائف”

    تسجل حالات اختفاء شبه يومية، لمتظاهرين في بغداد ومدن جنوبية، منذ انطلاق الاحتجاجات في الأول من تشرين الأول/أكتوبر. وفي أغلب هذه الحالات، يجري اختطافهم قرب منازلهم أو على طريق عودتهم من ساحات الاحتجاج، لتعيش عائلاتهم بعدها خوفاً مما هو أسوأ. ففي الأسبوع الماضي، عثر على متظاهرة شابة يبلغ عمرها 19 عاماً جثة هامدة قرب منزلها في بغداد، وقتل ناشط مدني بارز بهجوم مسلح مساء الأحد في كربلاء “جنوب بغداد” على يد مسلح يستقل دراجة نارية.

    كما وقعت حالات اختطاف متكررة، وعثر فجر السبت على العديد من المتظاهرين على ضفاف دجلة بعدما كانوا في طريق عودتهم من ساحة التحرير إلى منازلهم.

    وتحدث شاهد عيان لفرانس برس عن شاحنتي “بيك أب” كانتا تقلان رجالاً ملثمين يطلقون النار في الهواء وتنقلان ستة متظاهرين كانوا يحاولون الهرب، واكتفى عناصر من الشرطة بالنظر لما يحدث.

    ويعد الاختطاف بين الحوادث المتكررة في العراق، الذي شهد خلال الأعوام الماضية موجات عنف أدت الى مقتل عشرات الآلاف غالبيتهم من المدنيين.

    ويبدو أن حملة التخويف والخطف وقتل المتظاهرين تتصاعد في البلاد منذ انطلاق موجة احتجاجات لـ”إسقاط النظام” أسفرت عن مقتل أكثر من 450 شخصاً وإصابة أكثر من 20 ألفاً بجروح، حتى اليوم.

    يقول حيدر الذي تعرض ابن عمه “23 عاماً” لاختطاف مؤخراً على مدى أيام في بغداد، إن الظروف في السابق كانت “تجعلك قادراً على معرفة من يأخذهم”، ويطلقون سراحهم مقابل المال كفدية.

    وتابع لكن “الآن، لا نعرف على الإطلاق. الكل خائف جداً”.

  • إصابة 6 جنود إثر سقوط 4 صواريخ على معسكر قريب من مطار بغداد

    إصابة 6 جنود إثر سقوط 4 صواريخ على معسكر قريب من مطار بغداد

    أصيب ستة جنود بجروح فجر اليوم الاثنين، بسقوط أربعة صواريخ على قاعدة عسكرية قريبة في محيط مطار بغداد الدولي، بحسب ما أعلنت السلطات الأمنية في بيان، في آخر هجوم صاروخي ضمن سلسلة حوادث تزايدت مؤخراً.
    وأوضحت مصادر أمنية لوكالة فرانس برس أن جميع الجرحى هم من قوات مكافحة الإرهاب التي تعتبر قوات النخبة في العراق، التي تتلقى تدريباتها وتسليحها من الولايات المتحدة، في بلد يشهد اتساعاً لنفوذ الفصائل المدعومة من إيران، التي ضُمّ بعضها إلى القوات الرسمية.
    وأشارت إلى أن من بين الجرحى، اثنان في حالة حرجة.
    وتأوي القاعدة التي تم استهدافها فجر الاثنين، جنوداً ودبلوماسيين أميركيين. ويعتبر هذا الهجوم التاسع خلال ستة أسابيع، ضد قواعد تضم عسكريين أميركيين أو السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين وسط بغداد.
    وكانت الولايات المتحدة قلقة من موجة الهجمات الأخيرة ضد قواتها ودبلوماسييها في العراق، في وقت تنوي فيه واشنطن إرسال ما بين خمسة إلى سبعة آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط.
    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من تلك الهجمات، لكن واشنطن غالباً ما توجه الاتهام إلى الفصائل المسلحة الموالية لإيران.
    وقالت مصادر أمنية لوكالة فرانس برس الجمعة، إنها تعتقد أن كتائب حزب الله، إحدى أبرز فصائل الحشد الشعبي المدعومة من إيران والمدرجة على القائمة السوداء في الولايات المتحدة، تقف وراء تلك الهجمات.

    وتملك إيران نفوذاً واسعاً في العراق، وخصوصا بين فصائل الحشد الشعبي التي تمولها وتدربها.

    وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع طهران العام الماضي، وفرضها عقوبات مشددة عليها.

  • أعضاء جدد في 2019 يلتحقون بنادي الثورات العربية

    أعضاء جدد في 2019 يلتحقون بنادي الثورات العربية

    من العراق إلى لبنان، حيث دفعت انتفاضات واحتجاجات غير مسبوقة رئيسي حكومتي البلدين إلى الاستقالة، ومن السودان إلى الجزائر حيث أدت التحركات الشعبية الى إزاحة رئيسين في السلطة منذ عقود، تذكير بالاحتجاجات التي شهدها ويشهدها العالم العربي منذ نحو سنة.

    في العام 2011 شهدت دول عربية عديدة حركات احتجاج أدت إلى سقوط نظامي الرئيسين زين العابدين بن علي في تونس وحسني مبارك في مصر. وحتى هذا اليوم لا تزال تونس البلد الوحيد الذي يواصل عملية الانتقال الديموقراطي. وفي دول أخرى مثل سوريا واليمن وليبيا تطورت حركات الاحتجاج ضد السلطات إلى حروب لا تزال قائمة.

     

    العراق

    عد دعوات على شبكات التواصل الاجتماعي، تظاهر العراقيون في بغداد وفي جنوب البلاد في الفترة من 1 إلى 6 تشرين الأول/أكتوبر ضد الفساد والبطالة وتردي الخدمات العامة. أسفر قمع الاحتجاجات عن سقوط أكثر من 150 قتيلاً.

    توقفت الاحتجاجات في فترة أربعينية الحسين، ثم استؤنفت مساء 24 تشرين الأول/أكتوبر، عشية الذكرى الأولى لتنصيب حكومة عادل عبد المهدي.

    اكتسبت التظاهرات زخماً مع مسيرات ضخمة في بغداد والجنوب دعت إلى “إسقاط النظام”.

    تسببت الاحتجاجات في إغلاق المدارس والإدارات.

    في حين استمر القمع واشتد، وتعرض المتظاهرون لإيران المجاورة، التي تمارس نفوذاً في العراق، وأشعل المتظاهرون النار في قنصليتها. وفي الأول من كانون الأول/ديسمبر، قبل مجلس النواب استقالة الحكومة.

    بلغت حصيلة قمع الاحتجاجات وأعمال العنف أكثر من 420 قتيلاً معظمهم من المحتجين، وآلاف الجرحى في بغداد ومدن الجنوب الشيعية.

    لبنان

     

    في 17 تشرين الأول/أكتوبر، أعلنت الحكومة فرض ضريبة على المكالمات التي تتم عبر تطبيقات المراسلة عبر الإنترنت، في سياق أزمة اقتصادية حادة.

    أدى هذا الإجراء، على الرغم من سحبه لاحقاً، الى تفجير غضب اللبنانيين الذين نزلوا على الفور إلى الشارع.

    تجمع عشرات الآلاف من اللبنانيين في بيروت وطرابلس في الشمال وأيضًا في صور في الجنوب أو بعلبك في الشرق للمطالبة برحيل طبقة حاكمة تعتبر فاسدة وغير كفوءة.

    وأغلق العديد من محاور الطريق. في 29 تشرين الأول/أكتوبر، استقال رئيس الوزراء سعد الحريري. لكن التظاهرات استمرت مطالبة بتشكيل حكومة تكنوقراط ومستقلين. ظلت الاحتجاجات سلمية إلى حد كبير، على الرغم من توقيف عدد من المتظاهرين ومن تعرض أنصار حركة أمل وحزب الله الشيعيين لبعض تجمعات المتظاهرين ومهاجمتها.

    السودان

     

    في 19 كانون الأول/ديسمبر 2018 تظاهر مئات السودانيين احتجاجا على زيادة سعر الخبز ثلاثة أضعاف. أصبحت التظاهرات أسبوعية وسرعان ما طالبت برحيل عمر البشير الذي حكم طيلة 30 عاما. وفي السادس من نيسان/أبريل 2019 تحولت حركة الاحتجاج إلى اعتصام في الخرطوم أمام مقر القيادة العامة للجيش. وفي 11 من ذلك الشهر، عزل الجيش البشير وتم تشكيل مجلس عسكري انتقالي. لكن آلاف المتظاهرين واصلوا اعتصامهم أمام المقر العام للجيش واصفين ما جرى بأنه “انقلاب”. قام مسلحون باللباس العسكري بتفريق المعتصمين في 3 حزيران/يونيو. وبعد مفاوضات، تم في منتصف آب/أغسطس التوقيع على اتفاق بين الجيش وقادة الاحتجاج بوساطة من إثيوبيا والاتحاد الافريقي.

    شكل السودان المجلس السيادي الذي يضم غالبية من المدنيين ويتولى عسكري قيادته للإشراف على مرحلة انتقالية لأكثر من ثلاث سنوات يفترض أن تؤول إلى إجراء انتخابات. وأوقع قمع المحتجين أكثر من 250 قتيلا بحسب لجنة أطباء قريبة من حركة الاحتجاج.

     

    الجزائر

     

    في 22 شباط/فبراير بدأت تظاهرات حاشدة ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة بعد أن هزلت صحته منذ إصابته بجلطة عام 2013. وفي 2 نيسان/أبريل استقال بوتفليقة تحت ضغط الشارع والجيش. لكن المتظاهرين استمروا في النزول إلى الشارع بأعداد غفيرة كل يوم جمعة مصرين على رحيل كافة رموز “النظام” الموروث من عهود بوتفليقة المتعاقبة التي استمرت عقدين – وبينهم رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح الذي أصبح الرجل القوي في البلاد.

    حددت السلطات موعد الانتخابات الرئاسية في 12 كانون الأول/ديسمبر بعد إلغاء اقتراع تموز/يوليو لعدم توفر مرشحين، متجاهلة رفض الحراك تنظيم هذه الانتخابات طالما لم ترحل رموز النظام السابق. وتشجب منظمات حقوق الإنسان غير الحكومية “القمع” المتزايد للحراك الشعبي.

     

  • 360 قتيلا و15 ألف جريح حصيلة مظاهرات العراق

    360 قتيلا و15 ألف جريح حصيلة مظاهرات العراق

    فرضت السلطات العراقية حظرا للتجوّل في مدينة الناصرية الواقعة بجنوب العراق الخميس بعد مقتل 13 متظاهرا بالرصاص في إطار الحملة الأمنية ضد المحتجين المناهضين للحكومة.

    وتاتي عملية القمع الواسعة التي شهدتها هذه المدينة مسقط رئيس رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بعد ساعات من إعلان تشكيل خلية أزمة عسكرية في المحافظات الجنوبية المنتفضة لإدارة الملف الأمني فيها، واستعادة النظام.

    وتسلم الفريق جميل الشمري الذي كان قائدا لعمليات البصرة خلال المظاهرات الدامية في صيف 2018، مسؤولية الملف الأمني في الناصرية.

    وفي واحدة من أكثر دول العالم ثراءً بالنفط، وأيضًا من أكثر الدول فسادًا، يطالب المحتجون منذ الأول من أكتوبر بإصلاح النظام السياسي وتغيير كامل طبقتهم الحاكمة التي يعتبرونها فاسدة. كما يهاجم متظاهرون إيران التي يتهمونها بدعم الحكومة والطبقة السياسية.

    وارتفعت حصيلة الضحايا في هذه التظاهرات منذ أوائل أكتوبر إلى أكثر من 360 قتيلاً وأكثر من 15 الف جريح، حسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس بينما لا تصدر السلطات أرقاما محدثة أو دقيقة.

    وأفاد مراسل وكالة فرانس برس أن عناصر أمن انتشروا في محيط الناصرية حيث قاموا بعمليات تفتيش لجميع السيارات والأشخاص الذين يحاولون الدخول.

    ويقوم المحتجون بإحراق الإطارات وإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على القوات العراقية التي ترد عليهم بقنابل مسيلة للدموع ورصاص مطاطي وحي.

    واندلعت الصدامات الأخيرة الخميس قرب ساحة الاحتجاج في الناصرية،حيث قامت قوات الأمن بتفريق المتظاهرين وطردهم من جسرين رئيسيين كانوا يحتلونهما منذ أيام.

    واكدت مصادر طبية وأمنية أن 13 متظاهرا على الاقل قتلوا بالرصاص وأصيب مئة آخرون بجروح خطيرة خلال هذا المواجهات.

    وبعد ساعات، أعلنت السلطات المحلية حظر تجول.

    وشوهدت تعزيزات عسكرية منتشرة حول أطراف المدينة وتفتيش جميع السيارات والأشخاص الذين يسعون للدخول، حسبما ذكر مراسل وكالة فرانس برس. وقامت السلطات باتخاذ خطوة مشابهة في مدينة النجف حيث أحرق المتظاهرون القنصلية الإيرانية خلال الليل.