Tag: الوقاية من كورونا

  • أمير تبوك يثمن جهود الإدارات الحكومية للحد من انتشار وباء كورونا

    أمير تبوك يثمن جهود الإدارات الحكومية للحد من انتشار وباء كورونا

    ثمَّن صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك الجهود الكبيرة والعطاء المميز الذي يُبذل من كافة الإدارات الحكومية ذات العلاقة للحد من انتشار وباء كورونا وضمان سلامة المجتمع في منطقة تبوك.

    وقال سموه خلال لقائه عدداً من المسؤولين في المنطقة مساء اليوم إن ما يبذله منسوبو الشؤون الصحية وأمانة المنطقة وفرع وزارة التجارة ورجال الأمن والمسؤولون في الإمارة مميز ونحن فخورون بهم، ويؤكد قدرة الرجال على الإنجاز والعمل مستشعرين المسؤولية التي على عاتقهم وثقة القيادة وحرص وتأكيد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد -حفظهم الله- على سلامة إنسان هذا الوطن والمقيمين على ترابه. كما أشاد سموه بأهالي المنطقة وتفاعلهم مع الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الدولة لمكافحة وباء كورونا، مشيرا إلى أن ما أقرته الدولة يضمن -بإذن الله- سلامة الجميع.

  • 12 مرحلة لـ(العودة الآمنة)

    12 مرحلة لـ(العودة الآمنة)

    قامت الهيئة العامة للطيران المدني بالتعاون مع وزارة الصحة في اتخاذ العديد من التدابير الصحية والوقائية خلال الإجراءات والمراحل التي سيخضع لها الركاب القادمون ضمن الرحلات التي ستعيد المواطنين الراغبين في العودة إلى المملكة، منذ وصولهم إلى مطارات المملكة الدولية (مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام) وحتى صعودهم إلى الحافلات المخصصة لهم.

    وتضمنت تلك الإجراءات والتدابير التي اتخذتها الجهات الحكومية المشاركة (وزارة الخارجية، وزارة الصحة، وزارة السياحة، الهيئة العامة للطيران المدني) للوقاية من فيروس كورونا المستجد خلال الرحلات المخصصة لعودة المواطنين الراغبين بالعودة إلى المملكة، العديد من الخطوات التي تضمنت (12) مرحلة يتم تطبيقها منذ وصول المواطنين الراغبين بالعودة إلى مطار بلد المغادرة وحتى وصولهم إلى مطارات (الرياض، وجدة، والدمام) وخرجهم منها، حيث يتم في المرحلة الأولى الكشف الطبي على الركاب في مطار بلد المغادرة، قبل صعودهم إلى الطائرة التي روعي فيها ضمان وجود مساحات بين الركاب داخلها، وعند وصول الرحلة إلى مطارات المملكة يتم نزول الركاب من الطائرة بطريقة مقننة لضمان عدم الاصطفاف المتقارب والانتشار داخل صالات السفر مع المحافظة على مسافة آمنة بين الركاب، وإعطاء الأولوية لعملية إنزال الأمتعة من الطائرة لضمان عدم انتظار الركاب لوقت طويل في منطقة استلام الأمتعة، كما قامت الهيئة بتوفير منطقة تعقيم يتم من خلالها توفير معقمات وكمامات عند بوابة جسر الاركاب والتأكيد على كافة الركاب بضرورة تعقيم اليدين ولبس الكمامات بالطريقة الصحيحة حتى الانتهاء من جميع الإجراءات.

    وخصصت وزارة الصحة نقطة فحص يتم من خلالها مرور جميع الركاب القادمين لأجهزة الكاميرات الحرارية الإلزامية للتأكد من سلامة المسافرين وخضوع جميع الركاب وطاقم الطائرة للكشف الطبي الأولي من قبل فريق طبي متخصص وتحديد احتياج أي مسافر إلى عزل طبي متقدم، وعند الاشتباه بوجود حالة بين الركاب يتم عزل الراكب عن باقي الركاب من ثم تفعيل المسار الآمن لنقل الحالة، كما يلزم على الركاب تعقيم اليدين قبل البدء في إجراءات الجوازات وبصمة الدخول، وفي منطقة الجوازات يتم تخليص إجراءات الجوازات مع المحافظة على مسافة آمنة بين الركاب، بينما سيكون في منطقة تفتيش الجمارك تفتيش الأمتعة اليدوية مع المحافظة على مسافة آمنة بين الركاب وفي حال وجود تفتيش ثانوي للأمتعة يتم المحافظة على مسافة (1.5م) على الأقل بين موظف الجمارك والراكب.

    وستقدم الخدمات الأرضية مساعدتها للركاب في منطقة مناولة الأمتعة، إضافة إلى أن عبور الركاب خلال بوابة الفحص النهائي في منطقة تفتيش الجمارك ستكون من دون تغير في الإجراءات المتبعة مع المحافظة على مسافة آمنة بين الركاب، بينما سيتم فرز الركاب خلال الخطوة الأخيرة عند الخروج من قبل وزارة الصحة ووزارة السياحية في مسارات حسب وجهاتهم، وتوجيه الركاب إلى الرصيف لوضع أمتعتهم في عربة نقل الأمتعة وصعود الحافلات المخصصة لهم من أسطول النقل التابع لوزارة التعليم، إضافة إلى تأمين المنطقة وعزلها من قبل الجهات المعنية بالمطار.

    يذكر أن هيئة الطيران المدني سخرت إمكاناتها واتخذت كافة التدابير والإجراءات لخدمة المواطنين المتواجدين في الخارج الراغبين في العودة للمملكة، إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله -، كما قامت الهيئة وبالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية على جدولة الرحلات المخصصة لخطة عودة المواطنين والعمل على توزيع أوقات الرحلات، وذلك بالترتيب والتنسيق مع الناقل الوطني الخطوط الجوية العربية السعودية، بالإضافة إلى أنها جهزت غرفة عمليات مشتركة في المطارات الدولية الثلاثة بمشاركة عدد من الجهات المعنية بهدف التنسيق بين الجهات الحكومية المعنية وتوحيد الجهود في استقبال عودة المواطنين الراغبين في العودة إلى المملكة.

  • تمديد العمل بتعليق الحضور والرحلات الجوية حتى إشعار آخر

    تمديد العمل بتعليق الحضور والرحلات الجوية حتى إشعار آخر

    صرح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية بأنه انطلاقًا من الحرص على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين. ولما يتطلبه الوضع الراهن من استمرار اتخاذ الإجراءات الوقائية والاحترازية الموصى بها من قبل الجهات الصحية المختصة للحد من انتشار فيروس كورونا الجديد (كوفيد19)، فقد صدرت التوجيهات الكريمة بما يلي:

    1- تمديد العمل بتعليق الحضور لمقار العمل في جميع الجهات الحكومية، عدا الجهات المستثناة، وذلك حتى إشعار آخر.

    2- تمديد العمل بتعليق الحضور لمقار العمل في جميع الجهات في القطاع الخاص، وذلك حتى إشعار آخر.

    3- تمديد العمل بتعليق الرحلات الجوية الدولية للمملكة للمسافرين، إلا في الحالات الاستثنائية، وذلك حتى إشعار آخر.

    4- تمديد العمل بتعليق رحلات الطيران الداخلية للمسافرين، ونشاط الحافلات وسيارات الأجرة والقطارات، وذلك حتى إشعار آخر.

  • وزراء مالية مجموعة العشرين يعقدون اجتماعاً افتراضياً

    وزراء مالية مجموعة العشرين يعقدون اجتماعاً افتراضياً

    اجتمع وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين اليوم، في اجتماع افتراضي، تحت رئاسة المملكة لمجموعة العشرين، لمناقشة تبعات جائحة فيروس كورونا “كوفيد-19” على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود لمواجهة هذا التحدي العالمي.

    وتطرقوا كذلك إلى التحضيرات لقمة قادة دول مجموعة العشرين الافتراضية التي ستنظمها رئاسة المملكة بعد أيام قليلة لتنسيق الجهود العالمية الرامية إلى مكافحة الجائحة وما نجم عنها من آثار اقتصادية واجتماعية.

    وافتتح الاجتماع الافتراضي معالي وزير المالية الأستاذ محمد الجدعان، بالتأكيد على الحاجة لتكثيف الجهود المشتركة لمجموعة العشرين واتخاذ قرارات حازمة بشكل متسق لتقديم الدعم للشعوب والأعمال التجارية، والحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي والأسواق المالية العالمية، واستعادة الثقة العامة، والحيلولة من وقوع آثار اقتصادية سلبية عميقة طويلة الأمد.

    وقال معاليه: “إن آفاق النمو العالمي قد تدهورت بصورة حادة منذ أن التقينا في الاجتماع الأخير لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين المنعقد في فبراير، وقد أدت الأحداث المستجدة لجائحة فيروس كورونا “كوفيد-19″ المتفشي عالميًّا إلى التأثير على الاقتصاد العالمي على خلفية اضطرابات حصلت في جانبي العرض والطلب”.

    وخلال الاجتماع، اتفق وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين على متابعة مستجدات جائحة فيروس كورونا “كوفيد-19” عن كثب، ويشمل ذلك تداعياته على أوضاع الأسواق المالية والاقتصادات؛ واتفقوا على اتخاذ إجراءات إضافية لدعم الاقتصاد خلال هذه الأزمة والفترة اللاحقة لها، واتفقوا كذلك على وضع خطة عمل مشتركة لمجموعة العشرين للاستجابة لفيروس كورونا “كوفيد-19″، التي تتضمن الإجراءات التي قامت بها وتعتزم القيام بها دول مجموعة العشرين لمواجهة جائحة فيروس كورونا “كوفيد-19”.

    إضافةً إلى ذلك، ناقش وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين الطرق التي يمكن تبنيها لتكثيف جهود الجهات المُقرضة الثنائية ومتعددة الأطراف لمعالجة مخاطر استدامة الديون، وخصوصًا في الدول ذات الدخل المنخفض، في خضم اندلاع جائحة فيروس كورونا “كوفيد-19”.

    وتضمنت النقاشات دور صندوق النقد الدولي، بعمله الوثيق مع مجموعة البنك الدولي والمؤسسات المالية الدولية الأخرى، في استغلال جميع الموارد المتاحة والبحث عن تدابير إضافية لازمة لدعم الاستقرار المالي والسيولة في الأسواق الناشئة واقتصادات الدول النامية.

    واختتم معالي وزير المالية الاجتماع الافتراضي بالتأكيد على أهمية رفع مستوى تعاون دول مجموعة العشرين في مكافحة جائحة فيروس كورونا “كوفيد-19″، منوها بأنه على دول مجموعة العشرين الاستعداد لاتخاذ أي تدابير إضافية لمواجهة كل ما يطرأ عن هذه الأزمة العالمية وأيضًا وضع رؤية تحدد مسار الإجراءات المتخذة على الأجلين المتوسط والطويل والتي من شأنها دفع عجلة تعافي الاقتصاد وإيجاد المحفز الذي يؤدي إلى نمو قوي.

    ومن المقرر أن يعقد وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين اجتماعات افتراضية بصورة منتظمة لمواصلة نقاشاتهم واتخاذ الإجراءات العاجلة التي ستضمن معالجة التحديات العالمية الناشئة جراء جائحة فيروس كورونا “كوفيد -1 “.

  • (الجزيرة أونلاين) ترافق رجال الأمن أثناء تطبيق قرار منع التجول

    (الجزيرة أونلاين) ترافق رجال الأمن أثناء تطبيق قرار منع التجول

    تبوك – عبدالرحمن العطوي

    رافقت صحيفة (الجزيرة أونلاين) رجال دوريات الأمن في منطقة تبوك أثناء تطبيق التعليمات الصادرة بشأن مخالفي قرار منع التجول الذي بدأ الليلة ويستمر 21 يوماً من الساعة السابعة مساء حتى السادسة صباحاً للوقاية من انتشار فيروس كورونا الجديد. وتابع مدير إدارة دوريات الأمن في تبوك العقيد عيد سليمان العطوي تطبيق القرار بالتواجد ميدانياً في عدد من النقاط المنتشرة في أنحاء المدينة.

  • الشيخ السديس يوجه بتقليص عدد العاملات بالحرمين الشريفين

    الشيخ السديس يوجه بتقليص عدد العاملات بالحرمين الشريفين

    وجه معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس وكالة الشؤون النسائية والإدارة العامة للموارد البشرية بتقليص عدد العاملات والموظفات في الحرمين الشريفين، ليقتصر العمل على من لهن علاقة بالخدمات الضرورية المباشرة وعلى قدر حاجة العمل،

    وذلك ضمن جهود الرئاسة في رفع مستوى الإجراءات الاحترازية وعدم انتشار العدوى، وتقديرا لوضع المرأة في ظل الظروف الراهنة ومنع التجول ولزوم القرار في البيوت طاعة لولاة الأمر حفظهم الله.

    وأوضح معاليه أن كل من يعيش في وطننا الغالي من مواطنين ومقيمين هو مسؤول عما يقوم به من احترازات للحد من انتشار الفايروس.

    وأكد معاليه أن حكومة خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- تبذل الغالي والنفيس في سبيل حفظ النفس والأرواح والتغلب على هذا الوباء الذي اجتاح العالم أجمع، داعيا المولى عز وجل أن يحمي بلادنا وبلاد المسلمين والعالم أجمع من هذا الوباء القاتل، وأن يجزي قيادتنا الرشيدة خير الجزاء على ما يقومون به من جهود مباركة للحفاظ على المواطنين والمقيمين فيها.

  • الجدعان يستعرض دور المملكة كرئيس لمجموعة العشرين حيال التعامل مع أزمة كورونا

    الجدعان يستعرض دور المملكة كرئيس لمجموعة العشرين حيال التعامل مع أزمة كورونا

    استعرض معالي وزير المالية وزير الاقتصاد والتخطيط المكلف الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، دور المملكة كرئيس لمجموعة العشرين حيال التعامل مع أزمة تفشي وباء فيروس كورونا المستجد (COVID-19)، وما يقوم به وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين تجاه دعم الاقتصاد العالمي خلال هذه المرحلة.

    جاء ذلك خلال الاجتماع الاستثنائي الذي عقد اليوم عبر الاتصال المرئي لوزراء مالية مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمناقشة الآثار المالية والاقتصادية لهذا الوباء؛ انطلاقاً من دور وزارات المالية بدول المجلس الذي يهدف لتعزيز الاستقرار المالي، ودعم اقتصادات دول المجلس، وتحفيز الاقتصاد والأنشطة الاقتصادية المتأثرة، والوقوف مع القطاع الخاص ودعمه لتمكينه من القيام بدوره في تعزيز النمو الاقتصادي في ظل الظروف الاستثنائية الحالية، وتقييم المستجدات والتدابير الاحترازية التي تقوم بها دول المجلس لمواجهة هذا الوباء ومتطلباتها المالية، ورفع كفاءة الأداء المالي والاقتصادي.

    واستعرض أصحاب المعالي والسعادة وزراء المالية بدول المجلس خلال الاجتماع التدابير والجهود الاحترازية التي قامت وتقوم بها الدول الأعضاء لضمان توفير المتطلبات المالية اللازمة لتنفيذ الإجراءات الوقائية والمباشرة للتعامل مع تبعات الوباء والحد من انتشاره، وتعزيز الثقة في اقتصاديات دول المجلس، وتحقيق الاستدامة المالية، واتخاذ كافة الاجراءات لضمان تدفق السلع والخدمات الاساسية للمواطنين والمقيمين بشكل منتظم، والتعاون بين الدول الأعضاء، وتحفيز الاقتصاد والأنشطة الاقتصادية المتأثرة، ودعم القطاع الخاص وتمكينه من القيام بدوره في تعزيز النمو الاقتصادي، ودور الصناديق الوطنية التنموية والاستثمارية لتخفيف الآثار السلبية لفيروس كورونا المستجد (COVID-19) المتوقعة على كافة القطاعات الاقتصادية في كل دولة من دول المجلس.

    وقد أثنى أصحاب المعالي والسعادة الوزراء على ما قامت وتقوم به الدول الأعضاء من مبادرات عاجلة لمساندة القطاع الخاص خاصةً المنشآت الصغيرة والمتوسطة والأنشطة الاقتصادية الأكثر تأثراً من تبعات هذا الوباء، مساهمة منها في دعم هذه الأنشطة والحد من تأثرها بالإجراءات الوقائية والمباشرة المتخذة للتعامل مع تبعات هذا المرض والحد من انتشاره وتأثيره اقتصاديا واجتماعياً.

    وفي هذا الصدد أكد أصحاب المعالي والسعادة وزراء المالية بدول المجلس بأن دول مجلس التعاون سوف تساهم مع دول العالم باتخاذ كافة التدابير والاجراءات اللازمة لتحقيق نمو قوي ومستدام ومتوازن وشامل، والوقاية من المخاطر السلبية لهذا الوباء وتداعياته على الاقتصاد العالمي.

    وأكد أصحاب المعالي والسعادة وزراء المالية على ضرورة تنسيق التدابير الاحترازية بين دول المجلس على كافة القطاعات لدعم الانتعاش الاقتصادي وتوحيد التدابير والاجراءات المتخذة لمكافحة انتشار الوباء، وتسهيل حركة البضائع بين دول المجلس لاسيما البضائع والشحنات المرتبطة بالمواد الاستهلاكية والاساسية والمواد المرتبطة بالنمو الاقتصادي بشكل عام.

    كما وجه أصحاب المعالي والسعادة الوزراء، الأمانة العامة بإحاطة لجنة التعاون المالي والاقتصادي بنتائج اجتماعات اللجان الوزارية والفنية التي تعقد لمناقشة التداعيات المالية والاقتصادية لفيروس كورونا المستجد (COVID-19)، وكذلك بإعداد تقارير أسبوعية عن الخطوات التي تقوم بها الدول الأعضاء للوقاية من المخاطر السلبية لتداعيات فيروس كورونا المستجد (COVID-19) يتم تزويد الدول الأعضاء بها.

     

  • أمانة الرياض تغرم 506 محل تجاري خالف الإغلاق الاحترازي

    أمانة الرياض تغرم 506 محل تجاري خالف الإغلاق الاحترازي

    أغلقت أمانة منطقة الرياض 506 محال تجارية مشمولة بقرارات الإغلاق الاحترازي لمنع انتشار فيروس كورونا ضمن نطاق مدينة الرياض خلال الأيام السبعة الماضية، وطبقت بحق المخالفين الغرامات بحدها الأعلى، وأحالت الملاك إلى الجهات الحكومية المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

    وتنوعت أنشطة المحلات المخالفة ما بين مقاهٍ شعبية ومحال حلاقة رجالية ومطاعم تقدم خدماتها داخل أروقتها ومراكز رياضية وصالات ترفيهية، وجرى التعامل معها وفق ما تقتضيه الأنظمة من تعليمات صارمة، لما تشكله تلك الأنشطة من خطورة على سلامة السكان في هذه المرحلة.

    وينفذ مراقبو الأمانة جولات تفتيشية يومية لضمان امتثال المنشآت للتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة، إلى جانب الاهتمام بجولات الإصحاح البيئي وما تشمله من تعقيم ورش المبيدات والعناية بنظافة الأماكن العامة ذات التردد السكاني المرتفع كالسوبر ماركت والصيدليات.

    وتؤكد أمانة الرياض على كافة ملاك المنشآت التجارية بضرورة اتباع التعليمات والالتزام بها والتعاون مع الجهات الحكومية لوقاية المجتمع من فيروس كورونا، متمنية السلامة والصحة للجميع.

  • تونس تنشر قوات الجيش لفرض الحجر الصحي العام

    تونس تنشر قوات الجيش لفرض الحجر الصحي العام

    أمر الرئيس التونسي قيس سعيّد القائد الأعلى للقوات المسلحة، بنشر عدد أكبر من القوات العسكرية في كامل البلاد مع تكثيف الدوريات ووضع نقاط أمنية وعسكرية في كل الأماكن، وذلك لفرض الحجر الصحي العام.

    وأفاد بيان صادر عن رئاسة الجمهورية بأن هذا الأمر يهدف إلى الحفاظ على الأمن ومقاومة كل التجاوزات، وحث المواطنين على ملازمة بيوتهم، واحترام الإجراءات التي تم اتخاذها تجنبا للتجمعات والتنقلات التي ليس لها أي مبرر، وذلك بهدف تطويق فيروس كورونا المستجد والحد من انتشاره.

     

  • الرئيس المصري يبحث مع نظيره الصيني التعاون الصحي

    الرئيس المصري يبحث مع نظيره الصيني التعاون الصحي

    أجرى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا اليوم بنظيره الصيني شي جين بينج تناول سُبل تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات، وخاصة في المجال الصحي.

    وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي في تصريح له: إن الرئيس السيسي أشاد خلال الاتصال بما حققته الصين من نجاح لافت في احتواء انتشار فيروس “كورونا”، مُعربًا عن التطلع لتعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية بالبلدين للاستفادة من آليات إدارة أزمة “كورونا” في الصين على مختلف المستويات.

    وأشار راضي إلى أن الرئيس الصيني أعرب من جانبه عن امتنان بلاده حكومةً وشعبًا لمساندة مصر السريعة لها في أزمة فيروس “كورونا” التي عكست خصوصية ومتانة العلاقات بين البلدين، مؤكدًا الاستعداد الكامل للصين لتقديم ما لديها من إمكانيات وتجارب لمصر في مجال مكافحة انتشار فيروس “كورونا”.

    وأوضح المتحدث أنه تم التوافق على تعزيز مسار التعاون الإستراتيجي بين البلدين خاصةً فيما يتعلق بنقل التكنولوجيا الصينية وتدريب الكوادر المصرية في مختلف المجالات.

  • تجارة الرياض تنفذ 8 آلاف زيارة تفتيشية للتأكد من وفرة السلع

    تجارة الرياض تنفذ 8 آلاف زيارة تفتيشية للتأكد من وفرة السلع

    نفذت الفرق الرقابية لوزارة التجارة أكثر من ثمانية آلاف زيارة تفتيشية بمنطقة الرياض للتحقق من وفرة السلع والمخزون في الأسواق ومنافذ البيع، كما تلقت الوزارة 12702 بلاغ وشكوى بمنطقة الرياض شملت المغالاة في أسعار المنتجات ونقص في المنتجات ومخالفات تجارية أخرى، تمت معالجتها فور ورودها وتطبيق العقوبات النظامية على المخالفين، وذلك خلال الفترة من 17 إلى 20 مارس 2020م.

    واستهدفت جولات “التجارة” تكثيف الرقابة على مخازن ومستودعات السلع والمنتجات الغذائية والمواد الاستهلاكية ومنافذ البيع ومحال بيع اللحوم والخضراوات والمخابز ومحطات بيع الوقود.

    وأظهرت نتائج جولات الفرق الرقابية للوزارة توافر المنتجات والسلع التموينية الضرورية وضمان وجود مخزون كافي يلبي حاجة السوق واستقرار الأسعار.

    ودعت وزارة “التجارة” عموم المستهلكين إلى الإبلاغ عن المنشآت ومنافذ البيع المخالفة من خلال تطبيق “بلاغ تجاري” على الرابط: https://mci.gov.sa/C-app أو مركز البلاغات على الرقم 1900 أو الموقع الرسمي للوزارة على الإنترنت.

  • ترامب يطالب بتوفير دواء هيدروكسي كلوروكين فوراً للعلاج من كورونا

    ترامب يطالب بتوفير دواء هيدروكسي كلوروكين فوراً للعلاج من كورونا

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن: “تناول مادتي هيدروكسي كلوروكين وأزيثروميسين معًا، يحمل فرصة حقيقية ليكون أحد أكبر مغيري قواعد اللعبة في تاريخ الطب”.

    ودعا ترامب عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر الجهات المعنية للعمل على هذا الدواء وطرحه في الأسواق فورا لعلاج الناس.

    وتشير عدة مصادر إلى أن التركيبة التي تحدث عنها ترامب هي عبارة عن مزيج من دواء مخصص لعلاج الملاريا، ومضاد حيوي، يعتقد البعض بقدرتهما على علاج عدوى فيروس كورونا المستجد والتغلب عليه.

    واستشهد الرئيس الأمريكي بمعلومات أوردتها دراسة فرنسية بهذا الشأن، تم نشرها في صحف طبية عريقة.

    ولا تزال الدراسة التي شملت 20 مصابا بعدوى فيروس كورونا في مراحلها الأولية، إلا أنها تبدو واعدة.

    وكان الدواء قد استخدم لعلاج مرضى بكورونا في الصين وفرنسا. ورغم إمكانياته، قال العلماء: إنه لا يزال بحاجة لمزيد من التجارب التي ستحدد إن كان علاجا آمنا أم لا.