Tag: بريطانيا

  • شبهة جنائية وراء سقوط بريطانية من مرتفع في أستراليا

    شبهة جنائية وراء سقوط بريطانية من مرتفع في أستراليا

    الجزيرة – أسامة الزيني

    توفيت امرأة بريطانية بعد سقوطها في الماء من أعلى مرتفع في محمية طبيعية بأستراليا. وتدعى الفتاة البالغة من العمر 21 عامًا مادالين ديفيس، وقد انتشل جسدها من الماء بعد أربع ساعات من استدعاء خدمات الطوارئ يوم الأحد.

    وقالت شرطة نيو ساوث ويلز إنه من غير المستبعد أن تكون هناك استخدام للقوة في دفعها، وإن موتها “سيعامل على أنه وراءه شبهة جنائية”.

    وقالت مادالين على وسائل التواصل الاجتماعي الشهر الماضي إنها “متحمسة للغاية لمستقبلي في الخارج”، وفقًا لصحيفة سيدني مورنينج هيرالد، فقد كانت في أستراليا لبضعة أسابيع وكانت في حفل في فوكلوز مساء السبت.

    وعبر أصدقاء مادالين على وسائل التواصل الاجتماعي عن صدمتهم وحزنهم لسماع نبأ موتها.

    وكتب أحدهم “أخبرك إلى أحد أجمل الناس الملهمين والمضحكين ، كان من دواعي سروري أن أتصل بصديقي” ، في حين قال آخر إنه “خبر يبعث على الحزن”.

    وقال آخر: “قبل أقل من ساعتين من حدوث ذلك كنا نتمتع بالحفلات ولدينا وقت من حياتنا نعيش فيه أحلامنا في أستراليا”.

    وعلى إنستغرام في 13 ديسمبر، كتب مادالين: “لا أصدق أنني أسافر لمدة شهر كامل الآن!

  • أكثر النساء خصوبة في بريطانيا.. أنجبت 8 أطفال في 10 أعوام

    أكثر النساء خصوبة في بريطانيا.. أنجبت 8 أطفال في 10 أعوام

    الجزيرة – أسامة الزيني

    في السن التي تبدأ فيها النساء في بريطانيا تكوين أسرهن، كانت كانت أوميجن بانهام ذات الثلاثين عاما أماً لثمانية أطفال أنجبتهن في عشر سنوات، الأمر الذي يرشحها لتكون أكثر النساء خصوبة في بريطانيا، فلم يمر أكثر من عشرة أشهر على الولادة الأولى إلا وكانت حاملاً. وما زالت بانهام تأمل مع زوجها بيتر (52 عامًا) في إنجاب طفلين آخرين.

    تقول السيدة بانهام في تصريح لصحيفة الديلي ميل البريطانية: “أنا فقط أحب إنجاب أطفال. أعشق أن أكون حاملاً وأن أرعى حديثي الولادة. إنه شعور رائع كوني أماً.”

    وتحول منزل السيد بيتر إلى فندق مكون من ثلاث غرف نوم منفصلة، ينام فيه أطفاله في أسرة متراصة إلى جانب بعضها كالحياة العسكرية لضمان إطعام الجميع ورعايتهم.

    أكبر بناتهما نيلا (عشرة أعوام)، ودولسي (تسعة أعوام)، وأوكلي روز (سبعة أعوام)، ونوفا ستار (ستة أعوام)، وورومر (أربعة أعوام)، ويتشارك البنات الخمسة أكبر غرفة نوم، وينمن في أسرّة مفردة.

    ويشترك الزوجان في غرفة نوم أخرى مع أصغر بناته، تايسيا البالغة من العمر 10 أشهر، بينما ينام ابنهما إفرايم، البالغ من العمر ثلاثة أعوام، وشقيقته إيلفا، في أسرة أطفال في غرفة النوم الخلفية.

    وتعترف السيدة بانهام، بأن المنزل يعاني “قليلا من التكدس”، وتتطلع إلى منزل أكثر اتساعاً.

    وتنفق الأسرة 200 جنيه إسترليني في الأسبوع على الطعام، وتتبع ميزانية صارمة لضمان توفير بعض الترفيه لأبنائها مثل الرحلات إلى حديقة الحيوان وشاطئ البحر.

    ويجلس الجميع لتناول الطعام في غرفة الطعام الخاصة بهم حول مائدة كبيرة ضاعفالسيد بنهام حجمها مرتين.

    يبلغ دخل الزوج 43000 جنيه إسترليني سنويًا من عمله مهندس صيانة، ويعمل كل ليلة من الساعة 10 مساءً، ثم يصل إلى المنزل في الساعة 6:30 صباحًا لتغيير الحفاضات وإعداد الأطفال للالتحاق بالمدرسة.

    تقول الزوجة: “لدينا قبيلة صغيرة خاصة بنا. منزلنا مليء بالضحك.”، وعادة ما يستيقظ الساعة الواحدة بعد الظهر للمساعدة في المنزل، قبل أن تعود السيدة بنهام بالأطفال من المدرسة.

    وتجلس الأسرة معًا لتناول الشاي في الساعة 4:30 مساءً، ويكون الأطفال عادة في الفراش قبل الساعة 7.30 مساءً.

    كانت بانهام تعمل في مقهى عندما التقت بزوجها، المطلق الذي كان يعمل نجارًا متطوعًا.

    بدأوا المواعدة في أغسطس 2008 ، وأصبحت حاملاً بعد شهرين. كانت أطول فترة بين الولادات 19 شهرًا. وكانت أطول فترة مخاض للسيدة بانهام أربع ساعات، وأسرع فترة 45 دقيقة.

    وهي تتجاهل الفجوة البالغة من العمر 22 عامًا في زواجها، قائلة: “بيتر أكبر سنا ولكنه يبدو كما لو كان صغيرا. لقد شارك في ماراثون لندن مرتين. أعتقد أن الأطفال يبقونه صغيرًا.”

     

  • ضابطة بريطانية تقيم علاقة غرامية مع سجينها رجل العصابات

    ضابطة بريطانية تقيم علاقة غرامية مع سجينها رجل العصابات

    الجزيرة – أسامة الزيني

    أُبلغت ضابطة سجن في أحد السجون الأمنية المشددة بأنها ستُسجن بعد اعترافها بإقامة علاقة غرامية خلف القضبان مع مجرم شهير.

    وكانت الضابطة ستيفاني سميث وايت، البالغة من العمر 40 عامًا، العاملة في أحد السجون حيث يحتجز،  رجل العصابات كورتيس وارني الملقب بـ “المغرور” بسبب ازدرائه للسلطة، يقضي فترة سجنه.

    ومثلت الضابطة التي كانت تواعد سجينها في مكتبها، أمام محكمة دورهام بتهمتي سوء السلوك في مكتب عام، وخيانة الأمانة. وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    وكشفت التحقيقات أن أول رصد للعلاقة الجنسية بين الضابطة والمجرم السجين يعود إلى يونيو وديسمبر 2018. حين كانت ستيفاني سميث وايت (40 عامًا) تعمل ضمن فريق ضباط السجن المحتجز به المجرم، أنا التهمة الثانية فتتعلق بعدم إبلاغها عن حيازة المجرم السجين على هاتف مهرب.

    وسيتم الحكم على الضابطة في 7 فبراير، بعد اكتمال إعداد التقرير بالوقائع. وقد خرجت بكفالة لحين انتهاء التحقيقات.

    وقال القاضي جوناثان كارول: “لقد أقرت بالذنب لهاتين التهمتين الخطيرتين، وأكدت أنها تعلم بخطورة ما ارتكبته.”.

    وفي وقت سابق من الجلسة، قال القاضي: “مستوى خرق الثقة في مثل هذه الحالة عميق”.

    يذكر أن وارني (57 عامًا) رجل عصابات مولود في ليفربول، وأصبح مهربًا دوليًا للمخدرات أجرى عمليات تهريب تقدر بعشرات الملايين من الجنيهات الإسترلينية.

  • أمريكية تنفذ مراهقاً بريطانياً على بعد 5000 كم منها ووالداه في المنزل

    أمريكية تنفذ مراهقاً بريطانياً على بعد 5000 كم منها ووالداه في المنزل

    الجزيرة – أسامة الزيني

    أنقذت شابة أمريكية من تكساس مراهقاً بريطانياً بعد أن عانى من نوبة قلبية وهما يتشاركان ألعاب الفيديو على بعد حوالي 5000 كيلومتر بعضهم من بعض.

    وتعرض إيدان جاكسون، البالغ من العمر 17 عامًا، والذي يعيش في ويدنيس بإنجلترا، لنوبة مفاجئة في الثاني من يناير أثناء لعبه ألعاب الفيديو مع صديقته ديا لاثورا البالغة من العمر 20 عامًا في تكساس. وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل البريطانية.

    وقفزت لاثورا مسرعة عندما أدركت وجود مشكلة لدى صديقها جاكسون، حيث اتصلت بالشرطة المحلية بالقرب من مكان سكنه. وعندما وصلت السلطات إلى منزل الصبي، كان والداه في المنزل، لكنهما قالا إنهما لم يدركا حتى ما الذي حدث. “كنا في المنزل نشاهد التلفاز وكان إيدان في الطابق العلوي في غرفته”، وأوضحت كاثرين جاكسون، والدة الصبي، لبي بي سي. “لم نشعر إلا بسيارتين للشرطة أضواؤهما تسطع في الخارج.”

    وحين هرعت كاثرين جاكسون وزوجها ستيفن إلى ابنهما ووجداه “شبه فاقد الوعي”.

    وفي مكالمة حصلت عليها بي بي سي نيوز، من الشرطة البريطانية، ظهرا واضحاً صوت لاثورا وهي تخبر لشرطة شيشاير في بريطانيا بما أصاب إيدان. “أنا أتصل من الولايات المتحدة. أنا حاليًا في مكالمة مع صديقي، وقد أصيب بنوبة ولم يعد يستجيب”. وقالت لاثورا لاحقاً إنها تعرف عنوان صديقها، لكنها لم يكن لديها رقم هاتف عائلته.

    المنقذة الأمريكية ديا لاثورا

    وقالت لصحيفة ليفربول إيكو: “عندما لم يرد، بدأت على الفور في البحث عن رقم الطوارئ للاتحاد الأوروبي”. “لا يمكنني أن أخبركم عن مدى سرعة النقر فوق هذا الزر”.

    وأضافت والدة الصبي: “نحن ممتنون للغاية لما فعلته ديا وصدمنا أننا قد نكون في الطابق السفلي ولم نعرف بما يحدث لابننا”. “كان لديها عنواننا ولكن ليس لديها أي أرقام اتصال، لذلك كان من المدهش أنها تمكنت من الحصول على مساعدة من مكان بعيد.”

    وقالت الأم: “لقد تحدثت إليها وأعربت عن شكرنا لها. إنها سعيدة لأنها نجحت في مساعدة ابننا”. “إيدان أفضل بكثير، وآمل أن يكون كل شيء على ما يرام عندما يحين موعده في المستشفى لكنه في حالة جيدة”.

     

  • موقف غير أخلاقي من شركة مع موظفة يكلفها 83 ألف ريال

    موقف غير أخلاقي من شركة مع موظفة يكلفها 83 ألف ريال

    الجزيرة – أسامة الزيني

    لم تراع شركة تجميل الأزمة التي عرضت لها موظفة أماً لطفلين حاملاً في شهرها الثامن، فتآمرت عليها الإدارة متسببة في فصلها، فكان عليها أن تكافح من أجل إتمام حملها وأيضاً من أجل جمع الأدولة لإدانة الشركة التي غرمها القضاء نحو  83 ألف ريال سعودي.

    وطُردت أم لطفلين من مركزها في شركة ليز إيرل للتجميل بينما كانت حاملاً في شهرها الثامن، وحصلت على 17000 جنيه إسترليني (نحو 83 ألف ريال سعودي) بحكم من محكمة التوظيف.

    ووصفت هيلين لاركين (38 عامًا) من بورتسموث، التي عملت مديرة لتسويق القنوات الرقمية للشركة بين عامي 2013 و 2018، كيف ألقت أزمة فصلها من العمل بعبء هائل على وقتها مع مولودها الجديد بعد إخطارها قبل ولادته بأسبوعين فقط بفصلها من العمل.

    وفي حديثها إلى مقدمة جوانا جوسلينجون في برنامج فيكتوريا ديربيشاير في بي بي سي، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل، قالت الموظفة السابقة ليز إيرل، إن الفصل التعسفي المفاجئ أفسد وقتها الخاص مع ابنتها الوليدة.

    وقالت: “كانت هناك أعمال شعرت أنها كانت بدائل مناسبة لي في فترة الحمل، لكنهم  لم يسمحوا لي بها، وكان هناك عمل آخر تم إخفاؤه عني وبالفعل قدمت الدليل على ذلك للقاضي”.

    تقول: “تلقيت دعماً مذهلاً من الأصدقاء والعائلة وهناك منظمة تدعى(حامل)، ساعدتني كثيرًا.” “في الوقت الذي كان يجب أن أركز فيه على ولادة طفل حديث الولادة، كان علي أن أركز على تجربتي وجمع كل الأدلة التي ينبغي أن أقدمها للقضاء للمطالبة بحقي وكان عملاً شاقًا للغاية”.

    واتهمت السيدة لاركين رئيس قسم الموارد البشرية، أمام المحكمة، بعدم مراعاة الشركة لصحة نفسها وطفلها، بامتناع الشركة عن إسناد مهام جديدة تناسب ظروف حملها لعدم قدرتها على الكلام في أشهر الحمل الأخيرة.

    وبعد المحاكمة، أمر القاضي شركة ليز إيرل، التي أنكرت التمييز في المحكمة، بدفع مبلغ 17303 جنيه إسترليني إلى السيدة لاركن.

    وقال متحدث باسم شركة ليز إيرل للتجميل: “إن رفاهية شعبنا هي ذات أهمية قصوى بالنسبة لنا، ونحن نهدف دائمًا إلى ضمان معاملتهم بنزاهة وأن يتم اتباع العمليات المناسبة في حالة وجود ظروف صعبة، بما في ذلك إعادة الهيكلة.”

    “على مدار جلسة المحكمة بشأن قضية السيدة لاركين، بدا أننا لم نحترم معاييرنا في بعض المجالات، وهو ما نأسف له بصدق. سننظر في التفاصيل وسنتعلم الدروس من النتائج والنتائج.”

  • أزمة تخلي هاري وميغان عن لقبيهما تلقي بظلالها على وجه الملكة إليزابيث

    أزمة تخلي هاري وميغان عن لقبيهما تلقي بظلالها على وجه الملكة إليزابيث

    الجزيرة – أسامة الزيني

    تم تصوير الملكة إليزابيث اليوم للمرة الأولى منذ أن كشف دوق ودوقة ساسكس عن نيتهما التنازل عن لقبي السمو الملكيين واعتزال الحياة الملكية، مع استمرار محادثات الأزمة داخل العائلة المالكة.

    والتقطت عدسات صحيفة الديلي ميل البريطانية صوراً لصاحبة الجلالة في أثناء مغادرتها ساندرينجهام في نورفولك في سيارة لاند روفر في وقت الغداء اليوم قبل أن تقود سيارتها على الطرق الريفية المحلية، بحضور ضيوف من بينهم حفيدها بيتر فيليبس.

    وتواجه الملكة التي قضت عيد الميلاد في ساندرينجهام مع عائلتها، أزمة كاملة حيث يبحث كبار أفراد العائلة المالكة، ومن بينهم الأميران تشارلز وويليام، عن “حل عملي” لإثناء هاري وميغان عن التخلي عن لقب صاحب السمو الملكي واعتزال لعب أدوار مستقبلية في الأسرة.

    وأعلن الأمير هاري وميغان ماركلي في خلال منشور في Instagram، يوم الأربعاء، أنهما “سيتخليان” عن أدوارهما الملكية ليصبحا مستقلين مالياً ويقضيان المزيد من الوقت معًا في أمريكا الشمالية، في خطوة “أدهشت” مساعدين للملكة، ودعا الأمير تشارلز والأمير وليام إلى محادثات لاحتواء الأزمة والاتفاق على إبقائهما في الأسرة المالكة.

    وقيل إن تشارلز وويليام بديا “متوهجين بالغضب” بعد أن علما بإعلان دوقي ساسكس قبل 10 دقائق فقط من نشره على صفحة إنستغرام الخاصة بالزوجين.

    من المتوقع الآن أن يتبع هاري ميغان ماركل مرة أخرى إلى كندا خلال أسبوعين بعد أن غادرت عبر المحيط الأطلسي لتكون مع نجلهما أرشي التي تركته مع مربية لها وأفضل صديق لها بعد عطلة عيد الميلاد.

    وكان دوق ودوقة ساسكس غادرا أرشي في كندا بعد رحلتهم التي استمرت ستة أسابيع وتتم رعاية الطفل البالغ من العمر ثمانية أشهر من قبل مربية ميغان وصديقتها، جيسيكا مولروني، التي تعيش في تورنتو.

     

  • أصعب موقف محرج لسيدة تعرضت له مقدمة برامج بريطانية

    أصعب موقف محرج لسيدة تعرضت له مقدمة برامج بريطانية

    الجزيرة – أسامة الزيني

    أحد أصعب المواقف المحرجة التي يمكن أن تتعرض لها سيدة تعرضت له هولي ويلوبي مقدمة البرامج البريطانية حين تمزق سحاب يربط فستانها بطوله فانشطر الفستان إلى نصفين وهي في دورة المياه.

    وقصت هولي ويلوبي الموقف المحرج الذي تعرضت له عام 2016 في لقاء لها ببرنامج “هذا الصباح” على تلفزيون ITV البريطاني، نقلته صحيفة الديلي ميل.

    واعترفت مقدمة البرامج البالغة من العمر 38 عامًا بالموقف المحرج في أثناء حضورها عرض أزياء مع صديقتين لها، وحين همت بالدخول إلى الحمام، تمزق انفك سحاب فستاتها وانشطر إلى نصفين ووجدت نفسها عارية، إلا من ملابسها الداخلية، فظلت مختبئة في دورة المياه، تفكر كيف تتصرف.

    تقول: “ذهبت إلى الحمام، وعندما هممت بشد السحاب لأعلى، تمزق وخرجت أسنانه من بعضها، وانفصل الفستان إلى نصفين. لحسن الحظ كنت أرتدي معطفاً ضخمًا خلعته في الخارج، ولكني لم أستطع أن أجد أي شخص ليأتي ويساعدني. واضطررت للانتظار حتى جاءت سيدة وطلبت إليها العثور على زوجي وطلب إحضار معطفي.”

    ولتوثيق اللحظة المحرجة اصطحبت معها صورة لفستانها الممزق إلى الاستوديو عرضتها على الكاميرا.

    أضافت هولي أنها أخبرت مضيفتها سامانثا كاميرون عن الحادث، وقالت: “أنا آسف حقًا لأنني أرتدي معطفي”. “كان الجميع يرتدون ملابس عادية وأنا أرتدي معطفًا شتويًا كبيرًا.”

  • امرأة تخدع نحو 50 مراهقة وتعتدي عليهن جنسياً

    امرأة تخدع نحو 50 مراهقة وتعتدي عليهن جنسياً

    الجزيرة – أسامة الزيني

    بعد اعتدائه جنسياً على نحو 50 مراهقة، لا الشرطة ولا أولياء أمور المراهقات الذين قابلوه شخصياً، ولا حتى المراهقات أنفسهن اكتشفن أن “جيك واتون” الشاب الذي اغتصبهن، ليس اسمه “جيك”، وليس شاباً أصلا، بل امرأة تبلغ من العمر 21 عاما، تدعى “جيما واتس”.

    وحُكم اليوم بحبس امرأة تبلغ من العمر 21 عامًا، لاعتدائها جنسياً على ما يصل إلى 50 فتاة لا تتجاوز أعمارهن 14 عامًا بعد التنكر لهن على الإنترنت، لمدة ثماني سنوات. وفق ما نشرته صحيفة الديلي ميل البريطانية.

    وكانت جيما واتس، من إنفيلد، شمال لندن، تواعد الفتيات الصغيرات اللائي كن يعتقدن أنهن على علاقة بصبي قريب من عمرهن.

    وأقنعت واتس، بشعرها الطويل المربوط بالكعك وارتداء قبعة بيسبول وملابس رياضية الفضفاضة الفتيات بأنها شاب يبلغ من العمر 16 عامًا واختارت لنفسها اسم “جيك واتون”. وكانت تتبادل الرسائل مع الضحايا، بما في ذلك الصور الحميمة، باستخدام WhatsApp أو Snapchat أو الرسائل النصية، وتتحدث إليهن عبر الهاتف قبل مقابلتهن شخصيًا.

    وقال المدعي العام بارنابي شو إن واتس “بارعة في التلاعب بالناس واستمرار الحيلة”. وتتعلق الجرائم بأربع فتيات، من بينهن فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا من هامبشاير، وثلاثة طفلات تبلغ أعمارهن 15 عامًا.

    وقالت إحدى ضحاياها المراهقات، في بيان أمام المحكمة، إن “قلبها انفجر” عندما كشفت الشرطة عن هوية واتس الحقيقية لها.

    وفي إحدى الحالات، اعتدت واتس جنسياً على الفتاة في غرفة نوم والدتها. وسمعت المحكمة كيف بررت واتس لإحدى الفتيات اللائي اغتصبتهن في غرفتها، لماذا كانت غرفة نومها وردية، قائلة إن السبب وراء ذلك هو ابنة عم لها.

    وكانت واتس مقنعة لدرجة أنها قضت بعض الوقت مع بعض أولياء أمور الفتيات، حتى الشرطة، لبعض الوقت ، اعتقدت أنها كانت فتى. واعتقد جميع ضحايا واتس أنهم على علاقة بصبي مراهق حتى أبلغتهم الشرطة أنها في الواقع امرأة بالغة.

    استمرت واتس في استغلال الفتيات الصغيرات والاعتداء عليهن جنسياً، وقال المحقق كونستابل فيليب كينرايت ، من شرطة العاصمة “الكثير من هؤلاء الضحايا هم شباب، أبرياء للغاية. اعتقدوا جميعا أنهم كانوا على علاقة مع ذكر.”

    وحدد المحققون ما مجموعه سبعة ضحايا، بعضهم لا يريدون الإدلاء ببيان. لكن دي سي كينرايت قال: “أعتقد أنه سيكون هناك المزيد من الضحايا ، الذين كانوا على علاقة مع واتس ، الذين سيدركون الآن أنها امرأة”. “أعتقد أنه يمكن أن يكون هناك 20 إلى 50”.

    وبدأت الشرطة تبحث عن واتس حين قامت ضحيتها الأولى المعروفة، البالغة من العمر 14 عامًا فقط، بالإفصاح لطبيبها الذي اتصل بالخدمات الاجتماعية وشرطة هامبشاير للإبلاغ عن مخاوف من أن صبياً كبيراً اعتدى على الفتاة المراهقة جنسياً. وتحدث الضباط إلى الضحية وفي الشهر التالي بدأوا البحث عن جيك واتون الذين اكتشفوا لاحقًا أنه ليس ذكرا، وأنه جيما واتس.

    وقال متحدث باسم الجمعية الخيرية للأطفال NSPCC في المملكة المتحدة: “من الواضح أن واتس شخصية بالغة الخطورة وقد نجحت في التسلل إلى حياة الفتيات الصغيرات وإساءة معاملتهن. وتبرز هذه الحالة كيف يستخدم المحتالون الجنسيون وسائل التواصل الاجتماعي لفرائسهم من الأطفال.”

  • مجلس العموم البريطاني يوافق على مشروع قانون بريكست

    مجلس العموم البريطاني يوافق على مشروع قانون بريكست

    وافق مجلس العموم البريطاني بصورة نهائية على مشروع قانون رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “بريكست”؛ مما أزال عقبة أخرى أمام بريطانيا لبدء عملية الخروج في 31 يناير الجاري.

    وصوّت مجلس العموم المنتخب، وهو أحد مجلسي البرلمان، بأغلبية 330 صوتاً مقابل 231 لصالح مشروع قانون اتفاق الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.

    وكان من المتوقع أن يكون تمرير مشروع القانون إجراءً شكليًا بعد فوز المحافظين بأغلبية 80 مقعدًا في مجلس العموم الذي يضم 650 عضوًا في انتخابات مبكرة الشهر الماضي.

    ويريد جونسون أن يصبح مشروع القانون قانونًا في أسرع وقت ممكن. ومن المقرر أن ينظر مجلس اللوردات “المجلس الثاني المعين بالبرلمان ” في الأسبوع المقبل في مشروع القانون.

  • بريطانيا تدعم أستراليا بفريق خبراء للسيطرة على حرائق الغابات

    بريطانيا تدعم أستراليا بفريق خبراء للسيطرة على حرائق الغابات

    أعلنت الحكومة البريطانية اليوم عن إرسال فريق من الخبراء إلى أستراليا لتحديد أفضل طريقة يمكن أن تسهم بها المملكة المتحدة في جهود السيطرة على حرائق الغابات غير المسبوقة التي سببت دمارًا كبيرًا في جميع أنحاء البلاد.

    وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب في بيان بهذا الخصوص “أستراليا هي واحدة من أقوى وأقدم أصدقائنا، ونحن نشعر بالذهول التام إزاء الدمار الذي تسببت فيه حرائق الغابات المأساوية بما في ذلك الخسارة المأساوية في الأرواح والتنوع البيولوجي الثمين”.

    وأكد بحسب الموقع الرسمي للحكومة البريطانية أن بلاده ستفعل كل ما بوسعها لمساعدة أستراليا في السيطرة على ذلك الوضع المأساوي والتعافي من آثاره.

  • لا يُصدَّق.. طفلة على حافة هاوية

    لا يُصدَّق.. طفلة على حافة هاوية

    الجزيرة – أسامة الزيني

    مشهد يحبس الأنفاس لطفلة صغيرة شوهدت تركض على شريط خرساني ناتئ من واجهة بناية مرتفعة بينما كانت والدتها “في الحمام”.

    وجرت الطفلة على الحافة الضيقة في واجهة العمارة بعد  أن مرت من الشرفة  إلى النافذة. ولم تكشف صحيفة الديلي ميل البريطانية التي نقلت الفيديو عن صفحة على موقع فيسبوك،  عن اسم الطفلة التي تم تصويرها من مجمع سكني مجاور في ضاحية في بلايا بارايسو، تينيريفي بلندن.

    وبدلاً من تسلق النافذة والوصول إلى بر الأمان، بدأت الطفلة في العودة إلى الوراء بالطريقة التي جاءت بها، كما ظهر في لقطات أخرى مرفقة.

    وبدت الطفلة وقدماها تكادان تزلان من حافة المبنى قبل الوصول إلى النافذة، لكن هذا لم يردعها لتتشبث بالنافذة، وقررت العودة إلى الشرفة بالطريقة نفسها.

    وأفادت وسائل الإعلام الاجتماعية أن الفتاة هربت بينما كانت والدتها في الحمام.

    وتمت مشاركة المقطع على صفحة I Love Tenerife على Facebook مع التعليق:”OMG! تمكنت هذه الطفلة الصغيرة من الخروج من نافذة المبنى هذه بينما كانت الأم تستحم.. حدث هذا على ما يبدو خلال عطلة نهاية الأسبوع في عقار في بلايا بارايسو، تينيريفي!”

  • لم يكلف نفسه عناء إزالة الصقيع من زجاج سيارته فتسبب في مأساة

    لم يكلف نفسه عناء إزالة الصقيع من زجاج سيارته فتسبب في مأساة

    الجزيرة – أسامة الزيني

    لم يكلف سائق سيارة مهمل نفسه عناء إزالة الصقيع من الزجاج الأمامي لسيارته، فوضع نهاية لطبيبة قدمت خدمات كبيرة للإنسانية، وكانت في طريقها لمزيد من العطاء الذي بدده السائق المتهور.

    وحثت الأخت الصغرى لطبيبة توفيت بعد أن صدمتها سيارة على معبر، اليوم، السائقين على إزالة الصقيع من الزجاج الأمامي لسياراتهم. وفق ما نشرته صحيفة الديلي ميل البريطانية.

    وأصيبت جاسجوت سينجوتا، الطبيبة البالغة من العمر 30 عامًا، بنزيف داخلي قاتل وإصابات في الرأس عندما طارت في الهواء بسبب التصادم بالقرب من منزلها في تولس هيل، جنوب شرق لندن.

    ولم يرها السائق، ألكساندر فيتزجيرالد، 27 عامًا، قبل أن يصدمها في يناير 2017؛ لأن رؤيته كانت محجوبة بسبب آثار الصقيع على زجاج سيارته، وحكم عليه بالسجن لاحقاً لمدة عشرة أشهر.

     

    ونعت شقيقة الطبيبة اليوم أختها الفقيدة إخصائية التخدير ووصفتها ب”المذهلة” مشيرة إلى أنها “كرست حياتها لمساعدة الناس وعملت في مستشفى سانت توماس في لندن.”

    وتحدثت أثناء مساعدتها لشرطة المتروبوليتان على إطلاق مبادرة جديدة تحث على أفضل الممارسات الواجبة على مستخدمي الطرق، اليوم/ قائلة: “أفكر في أختي كل يوم، لقد كانت شخصًا لا يصدق. طبيبة مدرب على نحو ممتاز، كرست حياتها لمساعدة الناس. كانت لديها خطط كبيرة للعمل في جميع أنحاء العالم في مشاريع مختلفة لمساعدة المحتاجين حيث يمكنها. لكنها لم تكمل حلمها لأن سائقاً لم يكلف نفسه عناء إزالة الصقيع من الزجاج الأمامي لسيارته”.

    وأضافت أخت الطبيبة الضحية: “إنه لمن دواعي حزني أنه لم يعد في وسعنا الكثير من الأشياء التي كنا نقوم بها معاً مثلما اعتدنا؛ كالالتقاء حول كأسين من الشاي واللحاق بأحداث الحياة الأكبر، وحزينة أيضاً لأنني لن أراها تتزوج أو تسافر حول العالم أو يتشارك أطفالنا اللعب معًا.”

    وأوضحت: “لقد تجلت طبيعتها غير الأنانية في التبرع بأعضائها لإنقاذ حياة خمسة أشخاص آخرين، ولهذا أنا فخور بها للغاية”.