Tag: ترامب

  • الرئيس البرازيلي لترامب: وزيرنا الذي قابلته مصاب بكورونا

    الرئيس البرازيلي لترامب: وزيرنا الذي قابلته مصاب بكورونا

    كشف الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو، أن وزير الاتصالات البرازيلي المصاب بفيروس كورونا اجتمع قبل أيام مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق وسائل إعلام محلية.

    وكان الرئيس الأمريكي قد صرح أمس الأول بأنه لا يحمل أياً من أعراض فيروس كورونا المستجد، وأنه لا يحتاج إلى الخضوع لفحوص، وطمأن مواطنيه قائلاً: “الزموا الهدوء. فيروس كورونا سيختفي”.

    وجاء تصريح ترامب تعليقاً على إعلان عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي أنهم خالطوا أناساً تبين لاحقاً أنهم مصابون بالفيروس، وأنهم قرروا إخضاع أنفسهم للحجر الصحي الطوعي؛ للتأكد من عدم انتقال العدوى إليهم.

    ويتوقع -إذا صح هذا التصريح- أن يخضع الرئيس الأمريكي لإجراء فحص كورونا؛ للتأكد من عدم إصابته بالفيروس.

  • ترامب: لم ألمس وجهي منذ أسابيع بسبب كورونا.. إنني أفتقده

    ترامب: لم ألمس وجهي منذ أسابيع بسبب كورونا.. إنني أفتقده

    كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لم يلمس وجهه منذ أسابيع خشية الإصابة بفيروس كورونا الجديد. جاء ذلك خلال اجتماع بالبيت الأبيض الليلة لمناقشة تدابير الوقاية من تفشي الفيروس في قطاع النقل الجوي.

    وبعدما ذكرت منسقة الاستجابة لفيروس “كورونا” في البيت الأبيض: “ينبغي تعزيز الحس السليم بضرورة غسل اليدين، وعدم ملامسة الوجه”، رد الرئيس: “أعترف بأنني لم أستطع أن ألمس وجهي منذ أسابيع. إنني أفتقده”.

  • محامو ترامب يدعون مجلس الشيوخ إلى تبرئته “فوراً”

    محامو ترامب يدعون مجلس الشيوخ إلى تبرئته “فوراً”

    دعا محامو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين مجلس الشيوخ المكلف محاكمته سعياً إلى عزله، إلى تبرئته “فورا”.

    وكتب المحامون في مذكرة من 110 صفحات سلمت اليوم للكونغرس أن هذه المحاكمة التي تبدأ فعليا غداً الثلاثاء تشكل “انحرافا خطيرا للدستور”، معتبرين أنه “على مجلس الشيوخ أن يرفض القرار الاتهامي ويبرئ الرئيس فوراً”.

    ورداً على سؤال عن الاستراتيجية التي سينتهجها الفريق لضمان هذه التبرئة السريعة، رفضت مصادر قريبة منه الخوض في التفاصيل.

    وقال أحد هذه المصادر: “نحاول الإثبات أن هذه التهم لا أساس لها بشكل واضح؛ ما يعني أنه لا حاجة حتى إلى المضي قدماً. يمكن رفض “التهم” منذ البداية”، مندداً بعملية “غير شرعية منذ البدء”.

    وأضاف أن “الرئيس لم يرتكب أي فعل سيء”، معتبراً أن أي شاهد تم الاستماع إليه خلال التحقيق الذي أجراه مجلس النواب لم يؤكد الاتهامات المباشرة بحق ترامب.

    ويُتهم ترامب بأنه طلب من أوكرانيا التحقيق في شأن جو بايدن المرشح الديموقراطي الأوفر حظاً لمنافسته في انتخابات نوفمبر الرئاسية، وأنه ضغط على كييف مشترطاً البدء بهذا التحقيق للإفراج عن مساعدة عسكرية حيوية لكييف. ولهذا السبب اتهمه مجلس النواب الذي يهيمن عليه الديموقراطيون في ديسمبر الماضي باستغلال السلطة وإعاقة عمل الكونغرس، آخذاً عليه عدم التعاون مع التحقيق البرلماني بهدف “عزله”. لكن الجمهوريين الذين لهم الغالبية في مجلس الشيوخ يدعمون الرئيس ويضمنون له تالياً البراءة.

  • على مأدبة عشاء بمنزله.. ترامب يروي اللحظات الأخيرة لقتل سليماني

    على مأدبة عشاء بمنزله.. ترامب يروي اللحظات الأخيرة لقتل سليماني

    روى الرئيس دونالد ترامب اللحظات الأخيرة للإيراني قاسم سليماني الذي قتله الجيش الأمريكي في ضربة نفذتها طائرة مسيّرة قرب مطار بغداد في الثالث من يناير الجاري.

    وأدلى ترامب بهذه التفاصيل مساء الجمعة أمام مانحين في الحزب الجمهوري اجتمعوا في منزله في فلوريدا، في إطار سلسلة مآدب عشاء يقيمها لجمع التبرعات، معتبراً أن سليماني “كان يستحق هذه الضربة القاسية”.

    وبثت شبكة “سي إن إن” اليوم السبت تسجيلاً صوتياً حصلت عليه، يتحدث فيه ترامب عن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني الذي قتل في الضربة الأمريكية قرب مطار بغداد مع نائب قائد الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس.

    وقال ترامب عن سليماني إنه قبل الضربة التي استهدفته “كان يقول أموراً سيئة عن بلادنا. كان يقول مثلاً: سنهاجم بلادكم، سنقتل مواطنيكم. وقلت لنفسي: كم من الوقت علينا أن نستمع إلى هذا الهراء؟” ثم استعاد ترامب مشهد الاغتيال مستذكراً ما أبلغه إياه العسكريون فيما كان يتابع العملية من الولايات المتحدة: “قالوا -وتعلمون بأن ما يجري تصوّره كاميرات على بعد كيلومترات في الجو- إنهما معاً سيدي… لن يعيشا أكثر من دقيقتين و11 ثانية. إنهما في السيارة. إنهما في آلية مدرعة تسير. سيدي، بقي لهما نحو دقيقة، سيدي 30 ثانية، عشر، تسع، ثمان، ثم فجأة وقع الانفجار. تم القضاء عليهما سيدي”.

    وأشاد ترامب بأنه ضرب “عصفورين بحجر واحد”؛ أي سليماني والمهندس. وأكد أن سليماني “كان يستحق هذه الضربة القاسية؛ لأنه كان شريراً… لقد قتل مئات آلاف الأشخاص وآلاف الأمريكيين”.

  • العالم يهتف ضد حكام طهران وفي مقدمته الإيرانيون

    العالم يهتف ضد حكام طهران وفي مقدمته الإيرانيون

    الجزيرة – متابعة

    كشفت حكام طهران عن وجههم القبيح الذي بدا أكثر وضوحاً للعالم، بمن فيه الشعب الإيراني الذي خرج يهتف ضد “كذب” حكام بلاده، وكان قد خرج قبل للهتاف ضد الأحوال المعيشية البائسة التي يعيشها، وضد تدهور اقتصاد بلاده على أيدي حكامه المهووسين بالتمدد خارج حدود بلادهم، على حساب حق مواطنيهم في العيش الكريم.

     

    وأعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن دعمه للمتظاهرين في إيران الذين خرجوا في شوارع العاصمة طهران للتعبير عن غضبهم بعد اعتراف المسؤولين بإسقاط طائرة ركاب أوكرانية رغم نفيهم التورط في الحادث في البداية.

    وبالتزامن مع هذا، انتشرت قوات مكافحة الشغب بكثافة في شوارع طهران، وذلك في ما يبدو أنه محاولة لمنع مزيد من التظاهرات المناوئة للحكومة.

    واعترفت إيران يوم السبت بإسقاط الطائرة “بغير عمد”، وذلك بعد ثلاثة أيام من الحادث الذي قُتل فيه 176 شخصا.

    وأُسقطت رحلة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية PS752، وهي في طريقها إلى كييف، بالقرب من مطار الخميني في طهران بعد فترة وجيزة من إقلاعها.

    وكان استهداف القاعدتين ردا على مقتل الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، في غارة جوية نفذتها طائرات بدون طيار أمريكية بالقرب من مطار بغداد، يوم 3 يناير/ كانون الثاني.

    وأدى سقوط الطائرة الأوكرانية إلى مقتل جميع من كانوا على متنها، وبينهم عشرات الإيرانيين، بالإضافة إلى مواطنين من أوكرانيا وبريطانيا وأفغانستان وألمانيا.

    وتجمع الطلاب الغاضبون خارج جامعتين على الأقل في طهران، من أجل تأبين ضحايا الطائرة وتكريمهم، لكن الموقف تغير في المساء حيث تحولت التجمعات إلى احتجاجات.

    وفي تطور نادر، بثت وكالة “فارس” شبه الرسمية في إيران تقريرا عن الاضطرابات، قائلة إن نحو 1000 شخص رددوا شعارات ضد قادة البلاد ومزقوا صور قاسم سليماني.

    وطالب المحتجون بمحاكمة المسؤولين عن إسقاط الطائرة، وأولئك الذين قالوا إنهم تستروا على الحادث.

    وهتف المحتجون بضرورة “تنحي القائد الأعلى للقوات المسلحة”، وذلك في إشارة إلى المرشد الأعلى، علي خامنئي، وهتفوا أيضا “الموت للكاذبين”.

    وأوردت وكالة فارس أن الشرطة “فرقت” المتظاهرين الذين أغلقوا الطرق. وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي إطلاق الشرطة الغاز المسيل للدموع.

    كما عبر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي عن غضبهم من تصرفات الحكومة.

    وكتب أحدهم بموقع تويتر: “لن أسامح أبدا السلطات في بلدي، هؤلاء الأشخاص الذين كانوا في المشهد وكذبوا”.

    واهتمت الصحف الإيرانية بتغطية اعتراف السلطات بالمسؤولية عن إسقاط الطائرة، فيما علّق الرئيس الأمريكي، عبر موقع تويتر، على الاحتجاجات، باللغتين الإنجليزية والفارسية، واصفا إياها بأنها “ملهمة”.

    وقال ترامب: “إلى الشعب الإيراني الشجاع الذي يعاني: لقد كنت إلى جانبكم منذ بداية رئاستي وستواصل حكومتي الوقوف معكم”.

    وأضاف: “نتابع الاحتجاجات عن كثب. شجاعتكم ملهمة”.

    وفي السياق نفسه، نشر وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، تسجيلا مصورا للاحتجاجات في إيران عبر موقع تويتر.

    وقال بومبيو إن: “صوت الشعب الإيراني واضح. لقد سئموا من أكاذيب النظام والفساد وعدم كفاءة ووحشية الحرس الثوري الإيراني تحت حكم خامنئي. نحن نقف مع الشعب الإيراني الذي يستحق مستقبلا أفضل”.

  • ترامب يتوعد إيران بمزيد من العقوبات.. ويؤكد: لا خسائر أمريكية

    ترامب يتوعد إيران بمزيد من العقوبات.. ويؤكد: لا خسائر أمريكية

    توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النظام الإيراني بمزيد من العقوبات، مؤكداً عدم وقوع أي خسائر داخل القواعد الأمريكية بالعراق بعدما طالتها بعض الصواريخ الإيرانية البارحة، مرجعاً ذلك إلى جودة نظام الإنذار المبكر الذي يستخدمه الجيش الأمريكي.

    وأضاف: “أؤكد أنه ليست هناك أي خسائر أمريكية أو عراقية في هجمات إيران، ولن نسمح لها بامتلاك السلاح النووي.. وأحيي الجيش الأمريكي الذي قضى على قاسم سليماني أكبر إرهابي في العالم”.

    وأشار إلى أن “النظام الإيراني شدد قبضته على شعبه وقتل 1500 شخص مؤخراً.. وسنفرض عقوبات اقتصادية جديدة على طهران حتى تغيّر من سلوكها”، لافتاً إلى أن “إيران تسببت في أضرار هائلة في اليمن ولبنان وسوريا.. وسنفرض عليها مزيداً من العقوبات”.

    واختتم بيانه اليوم بتهديد إيران بـ”الصواريخ الأمريكية الكبيرة والسريعة والدقيقة والمميتة”، مؤكداً: “لن نتسامح مع سياسة الإرهاب والدمار والقتل التي ينتهجها النظام الإيراني”.

  • بوتين يشكر ترامب على معلومة سان بطرسبرج

    بوتين يشكر ترامب على معلومة سان بطرسبرج

    بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي أمس سبل تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وإمكانية الحد من التسلح.

    وقال المتحدث باسم البيت الأبيض هوجان جيدلي: إن بوتين اتصل بترامب ليوجه له الشكر على المعلومات التي قدمتها الولايات المتحدة، والتي أسهمت في إحباط هجوم إرهابي كان من المزمع تنفيذه في روسيا خلال احتفالات العام الجديد.

    وكانت روسيا أعلنت أمس أنها أحبطت هجمات أفادت أنباء بأنه تم التخطيط لها في سان بطرسبرج بفضل معلومة تلقتها من واشنطن.

  • “اتهامات مختلقة”.. بوتين يدافع عن ترامب ويتوقع بقاءه رئيساً لأمريكا

    “اتهامات مختلقة”.. بوتين يدافع عن ترامب ويتوقع بقاءه رئيساً لأمريكا

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، إن الاتهامات التي وجهها مجلس النواب الأمريكي لترامب “مختلقة برأيي”. وتوقع الرئيس الروسي أن يبقى ترامب رئيسا للولايات المتحدة على الرغم من الإجراءات التي اتخذها مجلس النواب ضده.

    وجاءت تصريحات الرئيس الروسي خلال مؤتمره السنوي الـ15 الذي يحضره نحو 2000 صحفي.

    وكان مجلس النواب الأمريكي اتهم الليلة الماضية رسميا، الرئيس دونالد ترامب، باستغلال السلطة وعرقلة عمل الكونغرس، وأحاله للمحاكمة أمام مجلس الشيوخ، ليصبح ثالث رئيس بتاريخ أمريكا يخضع لإجراء العزل.

    وبموافقة مجلس النواب على هذا القرار الاتهامي انتقلت القضية إلى مجلس الشيوخ الذي سيحاكم ترامب في يناير المقبل على الأرجح.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ستيفاني غريشام في بيان “الرئيس واثق من أن مجلس الشيوخ سيعيد النظام والعدالة والإجراءات القانونية التي جرى تجاهلها خلال إجراءات مجلس النواب. إنه مستعد للخطوات المقبلة وواثق من براءته تماما”، وفق ما نقله موقع روسيا اليوم.

     

  • بعد تبرع ترامب بمليوني دولار.. النائبة العامة: الجمعيات الخيرية ليست وسيلة لتحقيق أهداف

    بعد تبرع ترامب بمليوني دولار.. النائبة العامة: الجمعيات الخيرية ليست وسيلة لتحقيق أهداف

    دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعويضات بقيمة مليوني دولار لجمعيات خيرية على خلفية قضية اختلاس أموال كانت مخصصة لمؤسسته السابقة، وتم استغلالها لمصالحه السياسية والمالية.

    ووزعت الأموال على ثماني جمعيات، إحداها للأطفال المحرومين “شيلدرن إيد سوسايتي” وأخرى لتعليم التلاميذ من الأقليات “يونايتد نيغرو كوليج فاند”، وضد معاداة السامية “يو اس هولوكوست ميموريال ميوزيم”، وفق ما أكدت النائبة العامة لنيويورك ليتيسيا جيمز في بيان. وأضافت أن “الجمعيات الخيرية ليست وسيلة لتحقيق اهداف، ولذلك فإن هذه التعويضات تعكس بوضوح حجم استغلال الرئيس لنفوذه، وتمثل انتصاراً للجمعيات غير الربحية التي تلتزم بالقانون”.

    وأطلقت النائبة العامة الدعوى ضد “مؤسسة ترامب” في حزيران/يونيو 2018، متهمة ترامب بالخلط بين أعمال هذه المؤسسة المخصصة للأعمال الخيرية وبين الجهاز المخصص لإدارة ترشحيه للبيت الأبيض. وتم حل الجمعية لكن التحقيق ظلّ مستمراً.

    ويقول الاتهام إن ترامب سحب من أموال المؤسسة الخيرية لتسوية قضايا غير مرتبطة بها، والترويج لفنادق ترامب ولأسباب خاصة مثل شراء لوحة له رفعت في أحد نواديه للغولف. ويشتبه كذلك بأن ترامب قام في عام 2016 بتنظيم عشاء لجمع التبرعات لمؤسسته كان في الواقع عشاء انتخابياً. وبعد إدانته في هذه القضية في تشرين الثاني/نوفمبر، ندد ترامب “بأربع سنوات من المضايقات لأهداف سياسية” ضده. وأضاف “كل ما وجدوه هو مؤسسة خيرية تعمل بشكل فعال تماماً، وبعض المخالفات ذات الطبيعة التقنية، مثل عدم تسجيل محاضر جلسات المجلس الإداري”.

    ويدافع الرئيس الأميركي عن نفسه على عدة جبهات قضائية. وطلب القضاء من مصرفين أن يقدما للكونغرس وثائق حول الحسابات الخاصة لترامب، كما يسعى الكونغرس إلى منع نائب عام في نيويورك من وضع يده على تصريحات ضريبية عن ثماني سنوات لترامب.

    لكن المعركة الأساسية التي يواجهها هي سعي مجلس النواب إلى إطلاق إجراءات عزله أمام مجلس الشيوخ، على خلفية اتهامه باستغلال النفوذ وعرقلة عمل الكونغرس في قضية أوكرانيا.