Tag: جامعة الدول العربية

  • جامعة الدول العربية تؤجل اجتماعاتها بسبب (كورونا)

    جامعة الدول العربية تؤجل اجتماعاتها بسبب (كورونا)

    أعلنت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية اليوم تأجيل جميع مواعيد الاجتماعات التي تنعقد في مقر الأمانة العامة للجامعة وخارجها خلال شهري مارس وأبريل 2020 كإجراء احترازي للحفاظ على سلامة موظفيها وللحد من انتشار وباء فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″.

    وأكدت الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة في تصريح اليوم أنه في ضوء إعلان منظمة الصحة العالمية خلال مؤتمر صحفي يوم 11 مارس الجاري أن ” فيروس كورونا المستجد (كوفيد19) يمكن وصفه بأنه “جائحة” وفي إطار الحرص على اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة للحفاظ على سلامة السيدات والسادة الموظفين بالأمانة العامة للجامعة العربية وللحد من انتشار وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد19) من خلال رصد أي أعراض محتملة بشكل دقيق وسريع، قامت الأمانة العامة بتوجيه من الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط بالإجراءات التالية:

    أولاً: العمل بنصف قوة العمل العادية بالتناوب اليومي.

    ثانياً: تأجيل جميع مواعيد الاجتماعات التي تنعقد في مقر الأمانة العامة وخارجها خلال شهري مارس وأبريل.

    ثالثاً: تعديل مواعيد العمل لتكون من الساعة التاسعة صباحاً إلى الثالثة عصراً.

    رابعاً: وقف العمل بنظام بصمة اليد على أن يتم استبداله بنظام التوقيع على الكشوف للحضور والانصراف الخاصة إلى حين تزويد الأمانة العامة بالأجهزة الخاصة ببصمة الوجه.

    خامساً: تعقيم مبنى الأمانة العامة بالتنسيق مع وزارة الصحة المصرية واستخدام وسائل تنظيف اليدين المعتمدة من الوزارة وتوزيعها على جميع الأماكن بالمبنى.

  • جامعة الدول العربية تدعو لنشر قوات حماية دولية بالأراضي الفلسطينية

    جامعة الدول العربية تدعو لنشر قوات حماية دولية بالأراضي الفلسطينية

    دانت جامعة الدول العربية تصاعد الهجمة الاستيطانية الإسرائيلية الشرسة التي تهدف إلى تهويد قلب مدينة الخليل الفلسطينية المحتلة، وتهجير سكانها منها، واستمرار اقتحام الحرم الإبراهيمي، ومنع المسلمين من الصلاة فيه.

    وأكد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية الدكتور سعيد أبو علي، في تصريح صحفي اليوم، بمناسبة الذكرى الـ25 لمذبحة الحرم الإبراهيمي بالخليل التي ارتكبها “باروخ غولدشتاين”، على ضرورة إعادة نشر قوات حماية دولية في الخليل وأنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة كافة، ومطالبة الأمم المتحدة بإيجاد آلية مناسبة لتنفيذ أحكام اتفاقية جنيف الرابعة في هذا الشأن، لمنع تكرار هذه المذابح والممارسات الإرهابية التي ترتكب يومياً في حق الشعب الفلسطيني.

    وقال إن هذه الذكرى الأليمة تأتي بعد قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوقف عمل قوة المراقبين الدوليين بمدينة الخليل والتي تم إقرار تأسيسها نتيجة لتلك المذبحة المروعة لتوفير الحد الأدنى من أعمال الرقابة الدولية، مما يجعل المواطن الفلسطيني وحيداً في مواجهة إرهاب قطعان وميليشيا المستوطنين المسلحة وعناصرها الإرهابية المدعومة من جيش وسلطات الاحتلال.

    وحذر “أبو علي”، من خطورة قرارات سلطات الاحتلال المتعلقة بتصعيد العبث بالحرم الإبراهيمي وتركيب مصعد آلي لتأكيد سيطرتها عليه، والبدء في إجراءات واسعة لتهويد الخليل وهو ما سيكون له عواقب خطيرة ستؤدي لتفجير الوضع في المنطقة، مشدداً على أهمية تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في هذا الإطار.

  • جامعة الدول العربية: إرسال قوات تركية لليبيا يذكي الصراع

    جامعة الدول العربية: إرسال قوات تركية لليبيا يذكي الصراع

    أكدت جامعة الدول العربية أن خطوة موافقة البرلمان التركي على تفويض الرئيس التركي بإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا تعد اذكاءً للصراع الدائر هناك، وتتجاهل ما تضمنه القرار العربي الصادر عن مجلس الجامعة في ديسمبر الماضي من التشديد على رفض وضرورة منع التدخلات الخارجية التي قد ينتج عنها تسهيل انتقال العناصر الإرهابية والقوات المقاتلة إلى ليبيا، بما يسهم في استمرار حالة عدم الاستقرار والمواجهات العسكرية في ليبيا ويهدد أمن دول الجوار الليبي.

    ونوهت الجامعة العربية، في بيان صادر اليوم، بتأكيد المجلس على دعم العملية السياسية من خلال التنفيذ الكامل لاتفاق الصخيرات باعتباره المرجعية الوحيدة للتسوية في ليبيا، وإعراب المجلس عن القلق من التصعيد العسكري الذي يفاقم الوضع المتأزم في ليبيا ويهدد أمن واستقرار دول الجوار الليبي والمنطقة ككل بما فيها المتوسط، وأن التسوية السياسية تظل من المنظور العربي هي الحل الوحيد لعودة الأمن والاستقرار إلى ليبيا.

    وأشارت إلى ما تضمنه القرار من خطورة مخالفة نص وروح الاتفاق السياسي الليبي والقرارات الدولية ذات الصلة على نحو يسمح بالتدخلات العسكرية الخارجية، وبما يُسهم في تصعيد وإطالة أمد الصراع في ليبيا والمنطقة.

    وتطرق البيان إلى المباحثات التي أجراها الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط اليوم مع السكرتير العام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، وتناولت آخر تطورات الموقف في ليبيا، كما أطلع “جوتيريش” على فحوى قرار مجلس الجامعة الأخير في هذا الخصوص، ونقل له قلق الدول الأعضاء من تداعيات تصعيد الموقف على النحو الجاري حاليًا.

  • اجتماع عربي طارئ لبحث التطورات في ليبيا

    اجتماع عربي طارئ لبحث التطورات في ليبيا

    تقرر عقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية غداً على مستوى المندوبين برئاسة العراق بناءً على طلب من مصر لتدارس تطورات الأوضاع في ليبيا التي تنذر بتهديد استقرار ليبيا والمنطقة، وذلك لاتخاذ موقف عربي في هذا الشأن.

    وقالت الأمانة العامة في بيان اليوم: “إن الاجتماع جاء بعد طلب عاجل من مندوب مصر الدائم لدى جامعة الدول العربية أيدته عدد من الدول العربية، حيث أجرت الأمانة العامة مشاورات مع العراق رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية ومصر صاحبة الدعوة وتم الاتفاق على عقد الاجتماع غدًا”.

    وأعدّت الأمانة العامة مذكرة شارحة لعرضها على المجلس بشأن آخر تطورات الأوضاع في ليبيا والخطوات الواجب اتخاذها للتعامل مع الموقف في ضوء التدخلات التركية في الشأن الليبي.

  • جامعة الدول العربية تدين اقتطاع إسرائيل لأموال المقاصة الفلسطينية

    جامعة الدول العربية تدين اقتطاع إسرائيل لأموال المقاصة الفلسطينية

    دانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية قرار مجلس وزراء الاحتلال الإسرائيلي “الكابينت” اقتطاع نحو 45 مليون دولار من أموال المقاصة الفلسطينية تحت حجة الدفع لأسر الأسرى والشهداء وعدّته إجراءً عدوانيا.

    وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية الدكتور سعيد أبو علي في تصريح اليوم: “إن هذا السطو الرسمي المعلن على أموال الشعب الفلسطيني يؤكد أن سلطات الاحتلال ماضية في تنفيذ مشاريعها بتقويض السلطة الفلسطينية وإنهاء حل الدولتين، إضافة إلى أسس الشرعية والقانون الدولي وذلك ما يضاعف من أهمية وضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته والانتقال بالموقف إلى ممارسة الضغوط الحقيقية والمؤثرة على سلطة الاحتلال لإلزامها بوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني ومساءلتها أمام العدالة الدولية الناجزة والعمل على إنفاذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة”.

    وفيما يتعلق باستمرار الاستيطان الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية عدّ أبو علي إعلان إسرائيل بناء 2000 وحدة استيطانية جديدة في أراضي الضفة الغربية تصعيدا في مسلسل استهداف سلطات الاحتلال للسلطة الفلسطينية وإمعانها في العدوان على حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن الحكومة الإسرائيلية أقرت في هذا السياق تسجيل العقارات الاستيطانية في السجلات الرسمية الإسرائيلية وهو ما يمثل تكريسا للمصادرة والاستيطان ومحاولات شرعنته والبدء بالضم التدريجي للضفة الغربية.