صرح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض، العقيد شاكر التويجري، بأن المتابعة الأمنية لجرائم الاعتداء على الأموال، “أسفرت – بفضل من الله – عن القبض على مواطِنَينْ في العقدين الرابع والسادس من العمر، تورطا وأقرا بسرقة 15 مركبة، حيث تم استرداد جميع المركبات المسروقة لأصحابها، وجرى إيقافهما واتخاذ الإجراءات النظامية كافة، لإحالتهما إلى النيابة العامة.”
Tag: حوادث
-

قائد مركبة ينجو من الموت سحقًا تحت سيارته
تم سحق رجل من ولاية كارولينا الجنوبية تقريبًا تحت سيارة دفع رباعي ضخمة بعد طرده خارج السيارة أثناء تقلبها ثلاث مرات.
والتقت كاميرا مراقبة تحطم السيارة في إحدى ساحة أحد المنازل وبعد لحظة من الصدمة خرج الركاب الآخرون من سياراتهم ليساعدوا الرجل الذي كان يتحرك على الأرض، من دون أن يتضح مدى إصاباته.
وقالت إحدى شهود العيان: “هذا الشخص محظوظ لكونه على قيد الحياة. أنا سعيد جدًا لأنه تمكن من النهوض مرة أخرى”.
وأضافت: منذ ما يقرب من ثلاث سنوات ونحن ننشهد العديد من حوادث السيارات في ذلك الوقت. نسمع صوت المكابح وفجأة تجد هناك سيارة في منتصف حديقتك”.
-

توقيف مواطن تعمد صدم مركبة واعتدى على قائدها في بيشة
صرح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة عسير المقدم زيد محمد الدباش، بأنه إشارة إلى مقطع الفيديو المتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويظهر من خلاله قائد مركبة يصطدم عمداً بمركبة أخرى، ويعتدي على قائدها بأحد الطرق الرئيسة في محافظة بيشة؛ فقد أسفرت المتابعة الأمنية عن تحديد هويته وهو “مواطن في العقد الثالث”، وجرى إيقافه وإكمال الإجراءات النظامية لإحالته إلى النيابة العامة.
-

القبض على مقيم ارتدى زياً عسكرياً وتصرف بطريقة غير لائقة
صرح مساعد المتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية النقيب محمد الدريهم، أنه إشارة إلى المقطع المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي لشخص يرتدي زياً عسكرياً ويتصرف بطريقة غير لائقة ويوثق ذلك ويقوم بنشره ، فقد تمكنت الجهات الأمنية- بفضل الله – عن تحديد هويته والقبض عليه، وهو مقيم في العقد الثالث من العمر، حيث استخدم زي عميل في المغسلة التي يعمل بها ، وجرى اتخاذ الإجراءات النظامية بحقه لإحالته للنيابة العامة.
-

القبض على أطراف المشاجرة الجماعية بأحد أحياء العاصمة المقدسة
صرّح المُتحدث الإعلامي لشرطة منطقة مكة المكرمة، الرائد محمد عبدالوهاب الغامدي؛ بأنه إشارة إلى مقطع الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمشاجرةٍ جماعية، بأحد أحياء العاصمة المقدسة؛ فقد أسفرت نتائج المتابعة الأمنية – بفضلٍ من الله- عن القبض على أطرافها، وهم “6” مواطنون، أعمارهم في العقدين الثاني والثالث، وذلك إثر خلافات سابقة بينهم، وقد جرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم، وإحالتهم إلى فرع النيابة العامة.
-

“عمل حقير”.. امرأتان تبصقان على شرطيين حاولا إثناءهما عن خرق الإغلاق
الجزيرة – أسامة الزيني
ثارت الأختان البريطانيتان دانييل وسارة بريور عندما اقترب منهما ضابطان رصداهما أثناء قيامهما بدورية في ريتفورد (نوتنجهامشير)، وحذراهما من سلوكهما المعادي للمجتمع قبل إخبارهما بضرورة العودة إلى المنزل في الساعة 11.25 مساءً يوم الاثنين. لكن الأختين ردتا بعدوانية وبدأت كل منهما تحث الأخرى على السعال والبصق على الضابطين قبل اعتقالهما، والتقطت سارة البالغة من العمر 33 سنة. ودانييل ، البالغة من العمر 34 عامًا ، عكازًا من أحد المارة وحطمت جهاز الكمبيوتر اللوحي الخاص بأحد الضابطين، قبل خدش وجهه بأظافرها. ووصل المزيد من الضباط وفي أثناء دفعهم دانييل في سيارة شرطة بصقت عليهم مرارًا وتكرارًا. وبينما كانوا في طريقهم إلى مركز للشرطة، فيما ركلت سارة ضابطًا في ذراعه. وفقا لما نقلته صحيفة “مترو”.
وسجنت دانييل لمدة 26 أسبوعًا بينما حكمت على سارة بالسجن 14 أسبوعًا يوم الأربعاء. وقال رئيس الشرطة روب جريفين من شرطة نوتينجهامشاير بعد ذلك: “الاعتداءات من هذا النوع غير مقبولة على الإطلاق. إن معاملة ضباطنا بازدراء وعدم احترام كامل عندما يحاولون فقط القيام بعملهم، ويعرضون أنفسهم للخطر لحماية الأشخاص من فيروس كورونا، هو عمل حقير. ثم المضي قدما في العنف والبصق في محاولة للإيذاء عمدا وتعريض الضباط للخطر لا يمكن تصديقه.
-

أب ينقذ طفلته من سقوط مؤذٍ بوثبة بارعة
الجزيرة – أسامة الزيني
تمكن والد سريع التفكير من إنقاذ ابنته في الوقت المناسب عندما كادت تنقلب من فوق حاجز سريرها.
وشاركت عائلة من فيلادلفيا في البداية اللقطات في 19 يوليو من العام الماضي لكنها أصبحت منتشرة مؤخرًا بعد أن تم تداولها على العديد من صفحات Instagram، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.
ويظهر المقطع القصير الأب مشغولاً في هاتفه بينما كانت ابنته ذات الأعوام الخمسة تشاهد التلفاز، وابنته الطفلة الأخرى تقف على لعبة بجور حافة سريرها، وسرعان ما انحنت الطفلة فوق سور السرير الحديدي وسقطت من فوقها لكن والدها سريع التفكير قفز والتقطها قبل ارتطامها بالأرض.
وأشاد كثيرون للأب لنجاحه في هذا العمل الجريء ودافعوا عنه عندما انتقده الآخرون لانشغاله بهاتفه.
وأضاف آخرون: “الأطفال سريعون ومفاجئون، فإن رد الفعل لدينا كآباء يجب أن يكون أسرع كثيرًا في كثير من الأحيان فلم يكن هذا أول إنقاذ وربما ليس الأخير.”
-

القبض على مواطنين ارتكبا جرائم سرقة بالقصيم
صرح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة القصيم المقدم بدر السحيباني، بأن الجهات الأمنية تمكنت – بفضل الله – من القبض على مواطنين اثنين ” في العقد الثاني” من عمرهما، لتورطهما بارتكاب جرائم سرقة الأموال من المحلات والاستراحات، حيث جرى إيقافهما واتخاذ الإجراءات النظامية لإحالتهما إلى النيابة العامة.
-

لحظة انهيار مبنى وإفلات عابرَين في لحظة فارقة
الجزيرة – أسامة الزيني
في لحظة فارقة بين الحياة والموت، ركض عابران بأقصى سرعة؛ للإفلات من انهيار مبنى سكني سقط وقت مرورهما إلى جانبه في أوكرانيا.
والتقط المشهد المروع في منتجع أوديسا على البحر الأسود، في جنوب أوكرانيا، حيث يظهر زوج من المشاة يسيران بالقرب من المبنى المتدهور قبل أن ينهار إلى جانبهما.
ولم يصب أي شخص آخر في الانهيار لأن المبنى البالغ من العمر 130 عامًا كان مهجوراً قبل سنوات بعد تصنيفه مبنى غير آمن.
تم بناء الكتلة السكنية في عام 1893 خلال فترة الإمبراطورية الروسية.
-

حبسهم في الثلاجة.. بريطاني “يكره الأجانب” يقتل 39 فيتناميًا
الجزيرة – أسامة الزيني
أقر سائق شاحنة بريطاني يدعى موريس روبنسون (25 سنة) بأنه مذنب بالقتل غير العمد لـ39 فيتنامياً، بينهم عشرة مراهقين وصبيان يبلغان من العمر 15 سنة، وجدوا وقد فقارقوا الحياة متجمدين في شاحنته المخصصة لنقل المواد المجمدة، بعد محاكمة بدأت في أكتوبر الماضي، وفق ما نشرته صحيفة الديلي ميل اليوم.
واكتشفت جثث الضحايا من قبل خدمات الطوارئ بعد وقت قصير من ترك الشاحنة الآتية من بلجيكا في منطقة صناعية في جرايس، إسيكس، في 23 أكتوبر من العام الماضي.
وكان روبنسون كتب في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي في وقت سابق “أكره الأجانب في الواقع، سيقدمون خدمة لنا جميعاً بالعودة إلى أوطانهم”، وكتب في تعليق آخر: “إنهم يأتون إلى هنا ثم يتصرفون وكأنهم يمتلكون المكان. لا يجب أن يكونوا هنا أبداً”.
وأدلى روبنسون بهذه التصريحات المشينة قبل ثماني سنوات على صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي المحذوفة الآن.
وكان ضحاياه أرسلوا رسائل نصية إلى عائلاتهم من داخل الشاحنة يقولون فيها إنهم “لا يستطيعون التنفس” في وحدة الثلاجة التي وصلت إلى درجات حرارتها إلى 25 درجة مئوية تحت الصفر.
وعثر على جثث الضحايا الذين ماتوا جميعا بسبب انخفاض حرارة الجسم أو الاختناق، بعد 30 دقيقة من مغادرته الشاحنة وتركهم ليلقوا حتفهم.
وكانت ثلاثون من المجموعة من مقاطعات منكوبة بالفقر في فيتنام يقال إنها معقل الاتجار بالبشر في فيتنام.
وأدى تحقيق أجرته شرطة إسكس في حلقة تهريب أشخاص مزعومة مرتبطة بالوفيات إلى اتهامات ضد خمسة رجال، بمن فيهم سائق الشاحنة روبنسون، وخلال جلسة استماع افتراضية في أولد بيلي، اعترف روبنسون بـ 39 تهمة بالقتل غير العمد في 24 أكتوبر من العام الماضي أو قبله.
وكان روبنسون، من إيرلندا الشمالية، قد دافع سابقًا عن إدانته بالتآمر للمساعدة في الهجرة غير القانونية للمواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي بين 1 مايو 2018 و 24 أكتوبر 2019.
وتجرى محاكمة روبنسون وأربعة متهمين الآن في المملكة المتحدة، وعلى الجانب الآخر ألقت الشرطة في فيتنام القبض على ثمانية أشخاص بسبب الوفيات، وفقا لوسائل الإعلام الرسمية.
وعقب اكتشاف الجثث، اجتمع أفراد من الجالية الفيتنامية في كنيسة الاسم المقدس وسيدة القلب المقدس في شرق لندن لتشييع الجنازات.
-

أمريكي يقتل والده ويأكله
الجزيرة – أسامة الزيني
نقلت صحيفة الديلي ميل أن رجلاً من بروكلين قتل والده قبل تقطيعه وتناول قطع من جسده في جريمة قتل مروعة كانت واحدة من خمس عمليات قتل حدثت في مدينة نيويورك في غضون 24 ساعة.
ويُزعم أن المشتبه به، خالد أحمد البالغ من العمر 26 عامًا، دخل متجرًا لبيع الخبز في مرتفعات ديكر حوالي الساعة 4:20 صباحًا من يوم 15 أبريل / نيسان ، وأخبر الشرطة بأنه قتل والده، وأكله.
وقال أحد جيران الرجل لصحيفة ديلي نيوز: “عادة لا تحدث أشياء كهذه هنا”. “وسط ما يحدث الآن كان من المتوقع أن يكون بين الناس مزيد من التعاطف، لكن على ما يبدو هذا لا يحدث.”
وقال مسؤولون إن إطلاق النار هو خامس جريمة قتل منذ الساعة الرابعة مساء يوم الثلاثاء عندما أصيب فينسينت ويت، 20 عاما، برصاصة في رأسه في جزيرة ستاتن.
في وقت لاحق مساء الثلاثاء ، طعن رجل في حي برونكس رجلاً في السادسة والثلاثين من عمره عدة طعنات في رأسه وجذعه، ونقله المسعفون إلى المستشفى لكنه فارق الحياة. ووقع الطعن المميت بجوار دائرة شرطة في ذا برونكس.
وفي الساعات الأولى من صباح الأربعاء، ضُرب رجل حتى الموت بمضرب بيسبول. وحين وصلت الشرطة عثرت على الرجل البالغ من العمر 32 عامًا، فاقدًا الوعي، ومات حال وصوله إلى المستشفى.
-

بريطاني يشوه وجه صديقته حتى لا تخونه
الجزيرة – أسامة الزيني
امرأة بريطانية، كاد صديقها يفقدها عينيها بعد تسديد لكمات مروعة إليها، تحذر النساء الأخريات؛ حتى لا يصبحن هدفه التالي، وفق ما نقلته صحيفة “ذا صن”.
وخدعت جينا هيرلي، وهي أم لطفلين، بمظهر صديقها الذي يبلغ من العمر 28 عاماً حين التقته للمرة الأولى وبدى لها “رجلاً لطيفًا”، قبل أن يضربها بوحشة لاحقاً، لدرجة أن والدها لم يتعرف عليها.
وأدين الرجل بالاعتداء بمناسبة، لكن الصادم في الأمر أنه حُكم عليه بـ 14 شهرًا فقط، وانتهى به الأمر إلى قضاء أقل من نصف المدة في السجن.
وقالت جينا في حديث حصري إلى موقع فابلوس: “لقد خرج الآن، وقد يبحث عن هدفه التالي غير المتوقع. لا أريد أن تمر امرأة أخرى بما مررت به على يد ذلك الوحش.”
وعندما قابلت جينا مارك من خلال صديق مشترك في عام 2017 ، اعتقدت أنه كان الرجل المثالي. تقول: “أتذكر أنني أخبرت جميع أصدقائي أنني لم أكن أعرف أن رجالًا مثله ما زالوا موجودين”.
لكن بعد حمل جينا من مارك، فقد عمله، بدأ جانب مارك المظلم بالظهور عندما أخذ ينتقدها، ويطلب منها المال الذي كانت تدره من العمل في وظيفتين، وانتهى به المطاف إلى الشك في أنها تقيم علاقة مع شخص آخر، إلى أن قرر ذات مساء تشويهها حتى لا تخونه مع شخص آخر,
تقول: “توسلت إليه أن يتوقف لكنه بدأ في ضربي مراراً وتكراراً، ثم جرني على الأرض. انهال علي ركلاً في جنبي وظهري، وهو يردد “أعلم أنك كنت تخونينني. كان الألم يتصاعد في ظهري وهو يجرني من شعري وأنا أبكي وأصرخ”.


