Tag: عنف منزلي

  • عنف منزلي مبتكر ومروع من أم وزوجها في حق طفل عمره 8 سنوات

    عنف منزلي مبتكر ومروع من أم وزوجها في حق طفل عمره 8 سنوات

    الجزيرة – أسامة الزيني

    سجن أم وزوجها بعد إجبارهما ابنهما الصبي البالغ من العمر ثماني سنوات على الركوع على كومة من حبوب الحنطة فترات طويلة، الأمر الذي تطلب إزالة الحنطة جراحياً من ركبتيه، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل البريطانية عن صحف روسية.

    وعاقب سيرجي كازاكوف (35 عاماً)، زوج الأم، الصبي لأنه “هرب من المنزل وسرق أموالًا” بجعله يركع -عاريا في بعض الأحيان- لمدة تصل إلى تسع ساعات على الحبوب، ما تسبب في ظهور البذور في ركبتيه الدامية. وكان لا بد من إزالة المحصول جراحيا تحت التخدير العام في مستشفى في أومسك، روسيا.

    اعترفت والدة الصبي ألينا يوماشيفا، البالغة من العمر 27 عامًا، بأنها وافقت على العقوبة التي تم فرضها على الصبي على مدار عشرة أيام متتالية في مايو 2019 وفي أوقات أخرى.

    كما ركل كازاكوف الصبي وسحب شعره وهو يركع.

    وحُكم على الأم يوماشيفا بالسجن لمدة عام ونصف، بينما حكم على العقل المدبر كازاكوف بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف.

    تم تغريم الزوج بما مجموعه 4825 جنيهاً إسترلينياً يجب دفعها إلى الصبي.

    وكانت الصبي البالغ من العمر ثماني سنوات يعيش مع والدته حتى محاكمتها وتم إرساله الآن إلى دار للأيتام.

    وقالت الممرضة ليودميلا شارابوفا للمحكمة: “إنها المرة الأولى التي أرى فيها شيئاً كهذا في هذه السنوات الأربع والأربعين من عمري. كانت الجروح عميقة، ودخلت بذور الحنطة السوداء في جلده لعدة أيام. كان مروعا. يجب على الأم أن تطلب من ابنها أن يغفر لها حتى نهاية حياتها. “عندما كنت أنظف جروحه، سألني:”عمتي، هل أنا في عائلة طبيعية الآن؟”

    وقال أحد الجيران الذي شاهد الجروح: “لم يكن هناك جلد على ركبتيه ، بل لحم نيئ”.

    كما جوع الزوجان الصبي لمدة تصل إلى أربعة أيام في وقت واحد، كما ادعى محققو الدولة. وقال محقق برمجة الكمبيوتر كازاكوف للشرطة إنه أوقع العقوبة مرة واحدة، لكن تم تعقب العديد من مقاطع الفيديو المحذوفة على هاتفه، كما يقول المحققون.

    وظهرت محنة الصبي عندما هرب من منزل العائلة وتوسل مع إحدى الجارات للحصول على “أسرة طبيعية”. واستدعى الجار الأطباء بسبب الجروح الفظيعة التي أصابت ركبتيه.

  • رومانية وبلغارية وتشيكية يخطفنَ جوائز “نساء أوروبا”.. تعرف على أسباب الاختيار

    رومانية وبلغارية وتشيكية يخطفنَ جوائز “نساء أوروبا”.. تعرف على أسباب الاختيار

    خطفت لاورا كوفيش المرأة التي حاربت الفساد في مسقط رأسها رومانيا ردحاً من الزمن الأنظار، قبل أن يتم انتخابها للمنصب الأرفع في جهاز النيابة العامة الأوروبية، لتكون أول امرأة تشغل منصب المدّعي العام الأوروبي.

    ولعلّ اختيار كوفيش لتتولّى الإدعاء العام الأوروبي، ضربٌ من التكريم للمرأة التي ما برحت تثبت حضوراً في كافة المجالات، ولعلّ مناصفة عضوية المفوضية الأوروبية بين النساء والرجال، يعكس محورية وأهمية الدور التي تقوم به المرأة الأوروبية في شتى مجالات الحياة.

    ونظمت الحركة الأوروبية الدولية واللوبي النسائي الأوروبي في بروكسل، حفل تكريم لنساء أوروبا اللائي يكافحن للنهوض بالمشروع الأوروبي، وتصدّرت كوفيش قائمة النساء الأربع اللواتي تمّ تكريمهنّ هذا العام.

    المدّعي العام الأوروبي كوفيش وبعد اختيارها لتحلّ في المركز الأول من بين النساء الأوروبيات المكرّمات، أوضحت وفق ما نقله موقع “يورونيوز” أن اختيارها لمنصب المدّعي العام (النائب العام) لم يتمّ لكونها امرأة، وإنما للخبرة الكبيرة التي راكمتها في مجال القضاء ببلادها، “لقد كنت مدعياً عاماً لمدّة 24 عاماً”، حسب قولها.

    لكنّ، رب رمية من غير رامٍ، فالمنصب الذي تولّته كوفيش، قد يمنحها فيه جنسها بوصفها (امرأة) ميزة إضافية تمكّنها من القيام بمهامها النيابية على أكمل وجه، وربما أيضاً على نحو قد تنافس فيه الرجّل الذي يتولّى المنصب ذاته.

    تقول كوفيتش: المدّعي العام يجب أن يشارك في جلسات استماع لأطفال ونساء وقعوا ضحايا لجرائم موصوفة، على سبيل المثال، الاتجار بالبشر والعنف ضد المرأة، فحين يكون المدّعي العام امرأة والضحية امرأة أو طفل، يكون التواصل بينهما أكثر عمقاً ودقة.

    وتعدُّ قضية مكافحة العنف ضد المرأة، واحدة من القضايا التي يوليها الاتحاد الأوروبي أهمية قصوى، وهناك المئات من القانونيين والناشطين الحقوقيين اتخذوا من هذا الحقل تخصصاً ومجال عمل، وثمة امرأتان سجلتا حضوراً لافتاً ضمن هذا الإطار، الأولى هي البلغارية ميلينا كاديفا والثانية هي التشكية كاديفا ونيدلوف، وكانتا من ضمن قائمة النساء اللواتي تمّ تكريمهنّ إلى جانب كوفيش.

    المحامية، ميلينا كاديفا، المسؤولة في مؤسسة “البدائل الأساسية” الحقوقية، تقول : “من المهم بالنسبة لنا اعتماد تغييرات في التشريعات الوطنية البلغارية من أجل مكافحة العنف ضد المرأة”.

    ومن جهتها، تقول الناشطة الحقوقية التشيكية جوانا نيدلوف عن مسالة العنف ضد المرأة في بلادها لـ”يورونيوز”: المجتمع التشيكي لا زال ينظر إليها على اعتبار أنها مشكلة ليس بالكبيرة، علماً أن امرأة من بين عشرة نساء تعرضوا للعنف في حياتهم، وبالتالي هذه مشكّلة كبيرة.