Tag: قطط

  • قط هجين يثير جدلاً حول شكله على الإنترنت

    قط هجين يثير جدلاً حول شكله على الإنترنت

    الجزيرة – أسامة الزيني

    شاركت صاحبة قط هجين بلا شعر ومغطى بالتجاعيد من الرأس إلى أخمص القدمين، مقطع فيديو له وهو “متذمر”، وتقول المرأة السويسرية إنها تستمتع باللعب مع قطها “زردان” البالغ من العمر ستة أعوام، في حين يشبهه متابعوها على الويب بالـ”يرقة” و”المخ” و”الزلابية الصينية”، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    وتظهر اللقطات المضحكة “زردان” في البداية يختبئ داخل كيس ورقي، وتقوم السيدة وقطها بالعديد من الأنشطة معًا، بما في ذلك الذهاب إلى المحلات التجارية، ويحصل القط على خدمات العناية بالأظافر والاستمتاع بفرشاة تصفيف الشعر مع أنه من دون شعر.

    ويبدو وجه القط المتجعد كما لو كان عبوسًا غاضبًا دائمًا، لكن مالكته ساندرا فيليب البالغة من العمر 47 عامًا، تقول إنه جميل ويحب اللعب و”التحدث”.

    تقول ساندرا: ‘عندما رأيته لأول مرة، سرق على الفور قلبي. أحببت جلده الوردي المتجعد، مثل الخوخ وعينيه الفيروزيتين.”

    ووفقًا لساندرا، فإن الناس في البداية “يكونون خائفين قليلاً” من زردان، لكنهم يبدأون على الفور في حبه عندما يكتشفون مدى مرحه”.

     

     

  • عودة قطة ضائعة إلى صاحبتها بعد 11 عامًا

    عودة قطة ضائعة إلى صاحبتها بعد 11 عامًا

    الجزيرة – أسامة الزيني

    لم تصدق سيدة بريطانية عودة قطتها المفقودة إليها بعد 11 عاماً. وذُهلت بعدما  السيدة إيف، البالغة من العمر 72 عامًا، بعدما أبلغت بالعثور على قطتها “ميسي” التي بحثت عنها طويلاً حتى فقدت الأمل في عودتها، وفق ما نقلته صحيفة “ذا صن” البريطانية.

    ولم تصدق إيف أذنيها عندما وصل مندوب مركز إنقاذ للقطط ليقول إن قطتها ذات اللونين الأسود والأبيض عُثر عليها في الشوارع على بعد ثمانية أميال من منزلها، حيث عثر عليها سكان في برمنغهام تعيش بين القمامة وتنام فوق صندوق.

    تقول مالكة القط، مصففة الشعر المتقاعدة: “لم أتوقف مطلقًا عن التفكير فيها، أنت لا تنسى حيواناتك الأليفة، فلا يمكن تعويضها. لا أصدق أنها على قيد الحياة.”

    وهربت القطة ميسي عندما توجهت مالكتها إلى المتاجر دون أن تدرك أن قطتها التي كانت نائمة على المقعد الخلفي قد تسللت من السيارة.

    ورصدت القطة مؤخرًا من قبل علي شاه وأمه سلمى التي أطعمتها وآوتها لديها لعدة أيام.

    واصطحبت كلير ديفيس، مالكة مركز الإنقاذ، 46 عامًا، القطة الهزيلة، البالغ من العمر الآن 17 عامًا، إلى طبيب بيطري للطوارئ حيث تم اكتشاف رقاقة دقيقة زودتها بها مالكتها الأصلية لتتبعها.

    وقالت كلير: “لقد أعدت قططاً كثيرة كانت مفقودة لمدة سنتين أو ثلاث سنوات، ولكن 11 عامًا أمر لا يصدق”

  • 250 قطة.. أسرة مسلمة في إندونيسيا تحول منزلها إلى مأوى للقطط

    250 قطة.. أسرة مسلمة في إندونيسيا تحول منزلها إلى مأوى للقطط

    تعيش ربة المنزل الإندونيسية، ديتا أغوستا، على مشارف إحدى ضواحي العاصمة جاكرتا مع أكثر من 250 قطة، أنقذتها من الشوارع، لتوفر بذلك ملجأ لهذه الحيوانات، على أمل أن تجد من يتبناها يوما ما.

    وتشعر أغوستا (45 عاما)، منذ الطفولة، بالرغبة في إنقاذ القطط، حيث كانت ترى القطط الضالة تهيم على وجهها في أنحاء الحي الذي تقطنه. وقالت: “من الصعب رؤية القطط المهملة في الشوارع”.

    وعندما انتقلت مع زوجها محمد لطفي، الذي يعمل في تربية أسماك السلور (القرموط)، قبل أربعة أعوام من مدينة بكاسي في إقليم جاوة الغربية إلى منزل أكبر في بارونج في نفس الإقليم الواقع جنوبي جاكرتا، أصبحت تستطيع التصرف وبدأت في نقل القطط لمنزلها.

    ووفقًا لما نقلته صحيفة أخبار اليوم المصرية عن “سبوتنيك”، ينفق الزوجان ما لا يقل عن مليون روبية (72 دولارا)، يوميا، لتغطية تكاليف الطعام والأدوية والتخلص من الفضلات لأكثر من 250 قطة. كما عينا طاقما من خمسة عمال لتنظيف المنزل بأكمله، مرتين يوميا، وذلك حرصا منهما على نظافة الملجأ.

    وتقول أغوستا، إنها لا تأخذ القطط التي تبدو موفورة الصحة، بل تنتقي تلك التي تحتاج المساعدة، وتتوقع بقاء القطط المصابة بالإعاقة معها في الملجأ إلى الأبد، وتتجول أيضا في أنحاء الحي على نحو منتظم لإطعام جميع القطط التي تصادفها.

    وخضعت جميع القطط الموجودة في منزل أغوستا للإخصاء، حفاظا على العدد. كما تلقى القطط رعاية كي لا تمثل أي خطورة صحية على ما حولها.