Tag: كوارث جوية

  • ركاب يكبرون ويرددون الشهادة على متن طائرة وسط العاصفة دينيس

    ركاب يكبرون ويرددون الشهادة على متن طائرة وسط العاصفة دينيس

    الجزيرة – أسامة الزيني

    سجلت كاميرا على متن طائرة ركاب طائرة تابعة لشركة ريان اير وهم يكبرون ويرددون الشهادة والطائرة تهتز بعنف بسبب الاضطرابات الجوية السيئة خلال العاصفة دينيس، في حين يسمع صوت تقيؤ بعض الركاب في الفيديو. وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل البريطانية.

    وكانت الرحلة من وجدة بالمغرب إلى بروكسل في بلجيكا رحلة وعرة حيث هزت الطائرة بعنف في الهواء. جاء ذلك عندما اجتاحت العاصفة دنيس بلجيكا في مطلع الأسبوع، واقتلعت الأشجار وخلفت الفيضانات.

    وتُظهر اللقطات التي التقطها أحد الركاب على متن طائرة ريان إير عدة مسافرين مرعوبين يمسكون بالمقعد أمامهم، ويمكن سماع الركاب وهم يتقيأون بينما يدعو آخرون كلما ضربت العاصفة الطائرة، في حين علا أنين وبكاء ركاب من فرط الخوف.

    وهبطت الرحلة التي استغرق متوسطها ثلاث ساعات و 40 دقيقة، في مطار شارلروا، حيث هبت العاصفة دينيس مع رياح بلغت سرعتها 62 مترًا في الساعة.

    ولم يتم الإبلاغ عن أي إصابات للركاب أو الموظفين على متن الرحلة.

  • السجن عامين لراكبة ثملة حاولت فتح أبواب طائرة على ارتفاع 30 ألف قدم

    السجن عامين لراكبة ثملة حاولت فتح أبواب طائرة على ارتفاع 30 ألف قدم

    الجزيرة – أسامة الزيني

    حكم بالسجن عامين على سائحة بريطانية ثملة صرخت “سنموت جميعًا” على متن طائرة قبل أن يتم تقييدها من المسافرين وطاقم الطائرة بعد أن حاولت فتح اثنين من أبواب الطائرة على ارتفاع أكثر من 30000 قدم. وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل البريطانية.

    وأرسلت طائرتان مقاتلتان من سلاح الجو الملكي البريطاني لمرافقة الطائرة إلى ستانستيد بعد أن أجبرت كلوي هاينز (26 عامًا) من هاي ويكومب، الطيار على العودة في غضون 45 دقيقة فقط من رحلة إلى تركيا في يونيو من العام الماضي.

    وحُكم عليها بالسجن لمدة عامين في محكمة تشيلمسفورد كراون اليوم بعد إقرارها بالذنب لتهديد سلامة الطائرة والاعتداء على عضو طاقم الطائرة تشارلي كومب.

    واتهمت اتهام الآنسة هينز بالتسبب في “فوضى مطلقة في السماء” بعد أن حاولت فتح أحد مخارج الطوارئ ثم الباب الرئيسي والطائرة على ارتفاع يزيد على 30000 قدم.

    وتلقت هينز فاتورة بمبلغ  85 ألف جنيه إسترليني من شركة الطيران بسبب الهياج الذي تسببت فيه والخسائر التي تكبدتها الشركة.

     

  • صرخات ذعر على متن طائرة أثناء فشلها في الهبوط 5 مرات وسط العاصفة سيارا

    صرخات ذعر على متن طائرة أثناء فشلها في الهبوط 5 مرات وسط العاصفة سيارا

    الجزيرة – أسامة الزيني

    صرخات ذعر انطلقت على متن طائرة في أثناء محاولات متكررة  من طاقم ملاحيها للهبوط وسط العاصفة سيارا.

    وكان أكثر من 300 مسافر على متن رحلة طيران أوروبا من مدريد إلى أمستردام أقلعت بعد الساعة الثالثة مساء أمس.

    وتظهر لقطات نقلتها صحيفة الديلي ميل البريطانية إحدى الراكبات وهي تصرخ رعبًا بينما تحاول الطائرة الوصول إلى مدرج المطار خمس مرات دون جدوى.

    وقرر الطيار في النهاية العودة إلى المطار الذي غادروه، حيث تمكن من الهبوط بالطائرة بأمان.

    ويمكن رؤية الطائرة ذات الإضاءة الخافتة وهي تهتز لأعلى ولأسفل مع اضطراب شديد في الفيديو، في حين تبكي إحدى الركاب من النساء في الخلفية وهي تخشى على سلامتها. ولا تزال الطائرة تهتز بعنف، ما دفع المرأة إلى إطلاق سلسلة من الصرخات الطويلة.

    وقال أحد الركاب في وقت لاحق إن بعض من كانوا على متنها أصابهم إعياء شديد نتيجة للرحلة المضطربة وأن الأمتعة قد طارت حول المقصورة.

    وقامت الطائرة بخمس محاولات للهبوط في مطار أمستردام شيفول قبل أن يغير الطيار الطائرة للعودة إلى مدريد باراخاس.

     

    وتحدث أحد الركاب الذين كانوا على متن الطائرة عن التجربة بعد العودة إلى الأرض قائلاً: “‘قمنا بإعادة محاولة الهبوط خمس مرات لكننا لم نتمكن من الهبوط … “توقف الطيار عن الهبوط مرتين في اللحظة الأخيرة وانطلقنا مجددًا على ارتفاع 150 مترًا فوق المدرج. صرخ الناس. كان الاضطراب هائلاً ، وكان كل شيء يهتز ويتجه إلى الأمام والخلف. وطارت الأمتعة ذهابا وإيابا.

    وانتقد الراكب الطيار والطاقم بسبب عدم تواصلهم مع الركاب أثناء محاولات الهبوط الوعرة لطمأنتهم.

    وقالت متحدثة باسم طيران أوروبا: “الرحلة UX1093 من مدريد إلى أمستردام لم تستطع الهبوط في مطار أمستردام بسبب سوء الاحوال الجوية وعادت إلى مدريد.”

  • يقظة الطاقم منعت كارثة.. كيف وصلت يد “داعش” إلى محرك طائرة ركاب أمريكية؟

    يقظة الطاقم منعت كارثة.. كيف وصلت يد “داعش” إلى محرك طائرة ركاب أمريكية؟

    أقر رجل له صلات “محتملة” بمقاتلي داعش في العراق، ويشتغل ميكانيكيا بشركة طيران أميركية، بتورطه في عملية تخريب طائرة، كانت تحمل 150 راكبا.

    وحسب ما نقله موقع سكاي نيوز عربية، عن صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن الميكانيكي عبدالماجد معروف أحمد اعترف، أول أمس الأربعاء في محكمة ميامي الفيدرالية، بارتكابه “أعمالا تخريبية” في طائرة تابعة للخطوط الجوية الأميركية.

    وكشفت وزارة العدل الأميركية أن الرجل البالغ من العمر 60 عاما وجهت إليه تهمة “محاولة تخريب طائرة”، التي تستوجب عقوبة حبسية تصل إلى 20 عاما. وقال أمام المحققين “أنا أعترف بالذنب”، مما يعني أنه سيستفيد من تخفيض عقوبة الحبس، وذلك حين يتم الحكم عليه يوم 4 مارس المقبل.

    ووقعت الحادثة يوم 4 يوليو الماضي، خلال رحلة كان من المقرر أن تغادر ميامي في اتجاه ناساو، عاصمة البهاماس. فأثناء استعداد الطيارين للإقلاع، تلقوا إشعارا يشير إلى “خطأ” في جهاز الكمبيوتر الخاص بالطائرة، مما جعلهم يقررون إعادتها إلى قسم “الصيانة الروتينية”.

    واكتشف أحد عمال الصيانة وجود مادة من “البوليستيرين” في مقدمة (أنف) الطائرة، التي كانت من طراز “بوينغ 737″، مما أدى إلى تعطل آلية، متخصصة في مراقبة بعض الأرقام، مثل سرعة الطيران والارتفاع ودرجة اهتزاز الطائرة.

    وبعد متابعة لقطات كاميرات المراقبة، تعرف المحققون على وجه عبدالماجد معروف أحمد، الذي ظهر وهو يقوم بمهمته التخريبية، التي لم تعرف دوافعها.

    وقالت السلطات إن ما قام به الجاني، الذي يتحدر من العراق، كان يمكن أن يؤدي إلى “تحطم الطائرة”، في حال إقلاعها.

    هذا وذكر الادعاء أنه جرى العثور على مقاطع فيديو لداعش في هاتف معروف أحمد، كما أن شقيقه “قد يكون متورطا مع التنظيم المتطرف”.

  • بعد كارثتين.. طائرة بوينغ “737 ماكس” قد يُطوى ملفها للأبد

    بعد كارثتين.. طائرة بوينغ “737 ماكس” قد يُطوى ملفها للأبد

    أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الأحد بأن شركة بوينغ قد تعلن الاثنين قرارها فيما إذا كانت ستخفض أكثر أو تعلّق إنتاج طائرتها “737 ماكس” المتوقفة عن التحليق منذ تحطم طائرتين من هذا الطراز.

    وقالت الصحيفة نقلا عن أشخاص مطلعين على الأمر إن إدارة الشركة الأميركية ترى بشكل متزايد أن وقف الإنتاج هو الخيار الأكثر قابلية للتطبيق.

    وكانت شركة بوينغ قد اتخذت قرارا سابقا بخفض انتاج “737 ماكس” من 52 إلى 42 طائرة شهريا بعد حادثتي التحطم اللتين دفعتا سلطات الطيران في جميع أنحاء العالم الى وقف تحليق الطائرة بالكامل في منتصف شهر آذار/مارس الماضي.

    والتقى رئيس إدارة الطيران الفيدرالية ستيف ديكسون الخميس مع رئيس شركة بوينغ دنيس ميولنبيرغ، حيث أعرب عن مخاوفه من تسرّع الشركة باعادة الطائرة الى الأجواء.

    وأقرّت بوينغ بأن طائرة “737 ماكس” لن تعود إلى الخدمة حتى العام المقبل، مع تأكيدها مرارا بأنها تتوقع الحصول على تراخيص عودة الطائرة الى التحليق قبل نهاية عام 2020.

    وعلى الرغم من أن طائرات “737 ماكس” رابضة على الأرض منذ تسعة أشهر، الا ان بوينغ استمرت في انتاجها، بحيث باتت تراكم انتاج عدة اشهر من هذه الطائرة.

    وقال متحدث باسم بوينغ ردا على سؤال لفرانس برس “نواصل العمل عن كثب مع ادارة الطيران الفيدرالية والمنظمين العالميين للحصول على التراخيص اللازمة والعودة الآمنة لماكس الى الخدمة”. وفي حال اتخاذ قرار بوقف الإنتاج فان هذا يشير إلى أن بقاء طائرات ماكس على الأرض قد يطول لفترة أطول مما كان يعتقد سابقا.

    وأمرت الهيئات التنظيمية العالمية بوقف تحليق طائرة “737 ماكس” في أعقاب تحطم طائرة من هذا الطراز تابعة لشركة “ليون اير” في تشرين الأول/أكتوبر عام 2018 في إندونيسيا، اضافة الى طائرة أخرى تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية في آذار/مارس، ما أسفر عن مقتل 346 شخصا.