Tag: كورونا

  • ترامب: لم ألمس وجهي منذ أسابيع بسبب كورونا.. إنني أفتقده

    ترامب: لم ألمس وجهي منذ أسابيع بسبب كورونا.. إنني أفتقده

    كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لم يلمس وجهه منذ أسابيع خشية الإصابة بفيروس كورونا الجديد. جاء ذلك خلال اجتماع بالبيت الأبيض الليلة لمناقشة تدابير الوقاية من تفشي الفيروس في قطاع النقل الجوي.

    وبعدما ذكرت منسقة الاستجابة لفيروس “كورونا” في البيت الأبيض: “ينبغي تعزيز الحس السليم بضرورة غسل اليدين، وعدم ملامسة الوجه”، رد الرئيس: “أعترف بأنني لم أستطع أن ألمس وجهي منذ أسابيع. إنني أفتقده”.

  • وزير الصحة يثمّن دعم القيادة للتصدي لفيروس كورونا

    وزير الصحة يثمّن دعم القيادة للتصدي لفيروس كورونا

    ثمّن معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة الدعم الكبير من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، والمتابعة الدقيقة من سمو ولي العهد “حفظه الله” للقطاع الصحي للتصدي لفيروس كورونا الجديد (COVID – 19) وهو ما يجسد حرص القيادة الحكيمة واهتمامها لصحة وسلامة المواطنين والمقيمين .

    ونوه معاليه بما صدر عن مجلس الوزراء خلال جلسته التي عُقدت اليوم ، حيث أكد المجلس أن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المملكة بشكل مؤقت، استكمال للجهود الرامية إلى توفير أقصى درجات الحماية لسلامة المواطنين والمقيمين وكل القادمين إلى أراضي المملكة لأداء مناسك العمرة أو زيارة المسجد النبوي أو للسياحة، وبناءً على توصيات الجهات الصحية المختصة بتطبيق أعلى المعايير الاحترازية واتخاذ إجراءات وقائية استباقية في شأن فيروس كورونا ( 19 ـ COVID ) وانتشاره محلياً وعالمياً، بأنها تخضع للتقييم المستمر من قبل الجهات المعنيّة، وتضاف إلى دعم المملكة للإجراءات الدولية كافة المتخذة للحد من انتشار هذا الفيروس.

    كما أشاد مجلس الوزراء بالجهود التي تقوم بها وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة الداخلية وهيئة الطيران المدني والجهات الحكومية الأخرى للتصدي للفيروس، ومتابعة أي تداعيات اقتصادية واتخاذ ما يلزم من ترتيبات للتعامل معها.

    وفي سياق متصل طمأن معاليه الجميع خلال حديثه للتلفزيون السعودي أمس أن المملكة يوجد بها خبراء على مستوى عال للتعامل مع فيروس كورونا الجديد (COVID – 19)، موضحاً أن هذا الفيروس يعد وباء عالمي، ولا توجد دولة بمعزل عنه، مبيناً أن هناك مراكز أبحاث دولية كثيرة للبحث عن لقاح لفيروس كورونا الجديد.

    وأكد معاليه على أهمية التزام أفراد المجتمع كافة باتباع النصائح والمعلومات التوعوية للتعامل مع فيروس كورونا الجديد التي تنشرها حسابات الوزارة الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، لافتاً النظر إلى أن اللجنة المشكلة من المقام السامي والمعنية بمتابعة مستجدات الوضع لفيروس كورونا تواصل اجتماعاتها بشكل يومي لرفع التوصيات وأخذ التدابير اللازمة للحد من الفيروس. وأهاب معاليه الجميع بالتواصل مع مركز صحة 937 للاستفسارات والاستشارات المتعلقة بفيروس كورونا الجديد .

  • لجنة متابعة كورونا: حالة المواطن المصاب مستقرة

    لجنة متابعة كورونا: حالة المواطن المصاب مستقرة

    عقد بمقر هيئة الغذاء والدواء ظهر اليوم, الاجتماع الثالث عشر للجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع لفيروس كورونا، حيث طمأنت اللجنة الجميع بأن المواطن الذي جرى الإعلان عن إصابته بفيروس كوررنا الجديد يتمتع بصحة جيدة وحالته مستقرة, حيث يتم رعايته بأفضل مستوى, وكذلك رعاية أسرته وجميع المخالطين له، لافتة الانتباه إلى أنه جرى تفعيل فريق تدخل سريع واستجابة سريع من المختصين للقيام بالتقصي والاستقصاء الوبائي لحالته، حيث جرى حصر 70 مخالطاً له والوصول لهم والاطمئنان على صحتهم, كما جرى التعامل معهم سواءً بالحجر الصحي أو العزل أو الحجر المنزلي وفقاً لأوضاعهم الصحية بحسب المعايير المعتمدة.

    وأبانت اللجنة أن هذا الإجراء ليس خاصاً بهذه الحالة فقط وإنما هو إجراء وقائي متبع لجميع الفيروسات التي يُعد تفشيها وبائياً, وسيستمر العزل والحجر حتى انتهاء كامل الإجراءات والتحاليل الصحية له والاطمئنان الكامل على حالته, موضحة بأنها ستستمر في شفافيتها مع المجتمع والجميع وفي حال ظهور أي حالات أو عينات إيجابية وأن عمليات رصد حالات الاشتباه مستمرة يومياً وستستمر في الإعلان عند ظهور أي حالة إيجابية أولاً بأول والتعامل مع هذه الحالات سيكون بكامل القدرات والموارد التي سخرتها الدولة للتعامل معهامن أسرة وقدرات بغرف العزل والمستشفيات المتخصصة في جميع أنحاء المملكة.

    وشددت اللجنة على أهمية الوعي وعدم الانجراف خلف الشائعات, مؤكدةً أنهم يراقبون التطورات اليومية لفيروس كورونا الجديد والتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والجهات المعنية حول العالم والإقليم والمراكز المتخصصة في المملكة.

  • فيروس “كورونا” يخلّف كسوراً وكدمات في وجه طالب سنغافوري

    فيروس “كورونا” يخلّف كسوراً وكدمات في وجه طالب سنغافوري

    الجزيرة – أسامة الزيني

    قال شاب تعرض للضرب في هجوم عنصري في أحد أكثر شوارع لندن ازدحامًا إنه استهدف بسبب فيروس كورونا، وفق ما نشرته صحيفة الإندبندنت.

    وقال جوناثان موك، وهو طالب سنغافوري يبلغ من العمر 23 عامًا، إنه تعرض للهجوم في حوالي الساعة 9.15 مساءً يوم 24 فبراير في شارع أوكسفورد.

    وقال على حسابه في Facebook إن رجلاً كان مع ثلاثة أو أربعة رجال آخرين وامرأة، قال شيئًا عن “فيروس كورونا” قبل أن يلكمه في وجهه.

    وقال عضو آخر في المجموعة المهاجمة: “لا أريد فيروسك التاجي في بلدي” ، قبل أن يضربه على أنفه ويتسبب في تناثر الدم على الرصيف، ثم هربت المجموعة قبل وصول الشرطة.

    وبعد الهجوم، نُقل الضحية إلى المستشفى، حيث أُبلغ أنه عانى من كسور في وجهه، وأخبره الأطباء أيضًا أنه قد يحتاج إلى الخضوع لجراحة ترميمية.

    وتبين إحدى الصور التي نشرها الضحية على فيسبوك تبين له محيطاً من السواد حول عينه خلفها تجمع دموي تسبب فيه الاعتداء.

    وقالت الشرطة إنه لم تحدث أي اعتقالات حتى الآن، لكنهم كانوا يعملون للتعرف على المشتبه بهم.

    يأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من التقارير عن ممارسات عنصرية ضد الآسيويين في أعقاب اندلاع فيروس كورونا الذي تم تحديده لأول مرة في ووهان بالصين في ديسمبر من العام الماضي.

  • مباحثات أمريكية – بريطانية لمكافحة تفشي كورونا

    مباحثات أمريكية – بريطانية لمكافحة تفشي كورونا

    بحث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، هاتفياً الليلة الماضية مع وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، التدابير التي تتخذها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة للمساعدة في مكافحة تفشي المرض بالتنسيق مع الشركاء الدوليين. كما استعرض الجانبان الاستعدادات لبدء مفاوضات حول اتفاقية تجارة حرة قوية بين الولايات المتحدة وبريطانيا.

  • يلعقون المراقد.. إيرانيون يستفزون العالم بمقاطع فيديو مقززة

    يلعقون المراقد.. إيرانيون يستفزون العالم بمقاطع فيديو مقززة

    الجزيرة – أسامة الزيني

    اتُهمت إيران بالفشل في اتخاذ إجراءات صارمة ضد تلوث فيروس كورونا بعد ظهور مقاطع فيديو تنذر بالخطر لمصلين يلعقون مزاراً على الإنترنت، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    وتظهر المقاطع التي تم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي الأشخاص وهم يلعقون الأبواب والنوافذ داخل أحد الأضرحة في مدينة قم، في تحدٍّ سافر لنصيحة وزارة الصحة.

    وصرح المصلون في مقاطع الفيديو “بوقاحة” أنهم “لا يهتمون بما يحدث”، حتى لو أصيبوا أو نشروا العدوى التي أودت بحياة 54 شخصًا على الأقل في البلاد.

    ورفضت المؤسسة الدينية الإيرانية المتشددة إغلاق قم على الرغم من أن المدينة المقدسة تعاني من وطأة تفشي المرض وتسبب الزوار في نشر الفيروس في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

    هناك أيضًا مخاوف من أن إيران تتستر على النطاق الحقيقي للأزمة، حيث تشير الأرقام الرسمية إلى ارتفاع معدل الوفيات بشكل مثير للريبة؛ ما يشير إلى احتمال وجود إصابات أكثر بكثير مما يرغب النظام في الاعتراف به.

    وظهر شخص وهو يقبل أحد الأضرحة في المدينة ويطالب الناس بالكف عن إخافة الناس من فيروس كورونا.

    وقال الصحفي مسيح الينجاد الذي نشر المقطع على تويتر إنه من خلال إبقاء المواقع الدينية مفتوحة، فإن النظام “يعرض حياة الإيرانيين والعالم للخطر”.

    تمتلك إيران ثاني أكبر عدد من القتلى خارج الصين للفيروس الذي أصاب 978 شخصًا على الأقل.

    ووترش شاحنات مليئة بالمطهرات كل يوم  الشوارع والأضرحة والحدائق العامة وصناديق القمامة والمراحيض العامة والأسواق في قم وطهران وغيرها من المناطق التي كانت بها حالات إصابة.

    وعرض التلفزيون الحكومي العمال وهم يمسحون محطات المترو والحافلات، وقال المعلم المتقاعد زيبا رضائي (62 عاما) من مدينة قم “رائحة المطهرات أصبحت كابوسًا لي”. “رائحة المدينة مثل المقبرة.. مشرحة”.

    وقال رئيس برنامج الطوارئ لمنظمة الصحة العالمية، مايك ريان، إن إيران ربما تتعامل مع تفشي المرض بشكل أسوأ مما هو مفهوم حتى الآن.

    وقال بعض الأطباء والممرضات إن المستشفيات في طهران ومدينة قم ورشت كانت مكتظة.

    المستشفيات مليئة بالأشخاص المصابين. وقال طبيب في طهران طلب عدم ذكر اسمه “نسمع عن مئات الوفيات”. نحن بحاجة إلى المزيد من المستشفيات. عدد القتلى سيرتفع.

    وقد أمرت وزارة الصحة المستشفيات بقبول المصابين فقط والمرضى الذين يحتاجون إلى رعاية فورية، وتم تخصيص العشرات من المستشفيات التي يديرها الجيش لعلاج المصابين.

    وفقدت ادعاءات إيران بأن الفيروس تحت السيطرة مزيدًا من المصداقية الأسبوع الماضي عندما تم وضع نائب وزير الصحة الإيراني إراج حيرشي في الحجر الصحي.

    وقبل يوم واحد فقط، بدا الوزير على غير ما يرام وتعرق بشدة في مؤتمر صحفي حيث أصر على أن تفشي المرض لم يكن بالسوء الذي كان يخشى.

    وفي شريط الفيديو نشر لاحقاً، أكد هاريتشي أنه مصاب بالفيروس وأنه عزل نفسه في المنزل.

    وأثيرت مخاوف أخرى عندما ادعى أحد المشرعين أن 50 شخصًا ماتوا من المرض في مدينة قم وحدها. وقد نفى Harirchi ، وزير الصحة الذي تم تشخيص الإصابة به منذ ذلك الحين ، هذا.

    وقال فرحاني إن الوفيات الخمسين في قم تعود إلى 13 فبراير، في حين أن إيران أبلغت رسميًا عن حالات الإصابة بالفيروس في 19 فبراير.

  • أذربيجان تغلق حدودها مع إيران خوفاً من كورونا

    أذربيجان تغلق حدودها مع إيران خوفاً من كورونا

    أعلنت أذربيجان اليوم إنها أغلقت حدودها مع إيران لمدة أسبوعين لمنع تفشي فيروس كورونا بعد ارتفاع عدد الوفيات في إيران إلى 43، وهو أعلى عدد خارج الصين.

    وقالت حكومة أذربيجان في بيان إنها “اتخذت قرار إغلاق الحدود” مع إيران في ضوء توصيات منظمة الصحة العالمية وتجارب دول أخرى متعلقة بخطر انتشار فيروس كورونا، موضحة أن مواطنين اثنين قدما من إيران أودعا في الحجر الصحي بعد التأكد من إصابتهما بفيروس كورونا. وأضاف البيان أن الحكومة ستبدأ عملية لإعادة مواطنيها من إيران وترحيل المواطنين الإيرانيين المقيمين في أذربيجان.

    الجديربالذكر أن إيران تعد بؤرة لتفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط حيث أعلنت عدة دول في المنطقة حالات إصابة مصدرها إيران.

  • وزارة الصحة تدعو للتواصل مع 937 بشأن كورونا

    وزارة الصحة تدعو للتواصل مع 937 بشأن كورونا

    دعت وزارة الصحة المواطنين والمقيمين كافة إلى التواصل مع مركز (صحة 937) للرد على استفساراتهم وتقديم الاستشارات لهم لكل ما يتعلق بفيروس كورونا الجديد، وذلك على مدار الساعة، مؤكدة أهمية الوقاية من الأمراض التنفسية بشكل عام.

    ونصحت الجميع بضرورة الالتزام بالإرشادات التوعوية التي أصدرتها الوزارة لتجنب الإصابة بالفيروسات، بإذن الله، حيث يجب الاهتمام بنظافة اليدين، وأن يكون العطس أو السعال باستخدام المناديل أو في مرفق اليد، والابتعاد عن الأشخاص الذين لديهم أعراض إصابة، وهذه كفيلة -بإذن الله- في الحد من انتقال الفيروسات من شخص لآخر.

    وأضافت أنها نشرت ملفاً توعوياً شاملاً عن الفيروس على حساباتها في مواقع التواصل يتضمن إرشادات ونصائح للتعامل مع الفيروس وطرق الوقاية من انتقاله وكيفية التصرف في حال وجود أي أعراض.

  • السفارة السعودية في لبنان تدعو المواطنين إلى تأجيل سفرهم

    السفارة السعودية في لبنان تدعو المواطنين إلى تأجيل سفرهم

    دعت سفارة المملكة في بيروت جميع المواطنين السعوديين إلى تأجيل سفرهم إلى لبنان؛ حرصاً على سلامتهم من افصابة بفيروس كورونا.

    وقالت في بيان صادر عنها اليوم: “انطلاقاً من حرص سفارة المملكة العربية السعودية لدى الجمهورية اللبنانية على سلامة المواطنين السعوديين من انتقال عدوى فيروس كورونا الجديد المنتشر في دول عدة؛ تأمل السفارة من المواطنين السعوديين تأجيل خطط السفر غير الضرورية للجمهورية اللبنانية”.

    وأضافت: “وتهيب بالمواطنين السعوديين الموجودين في لبنان اتخاذ الحيطة والحذر والابتعاد عن الأماكن المزدحمة، واتباع الإجراءات الصحية المعلنة للوقاية من الإصابة بهذا الفيروس، وعدم التردد بالاتصال بالسفارة لطلب المساعدة عند الحاجة…”.

  • مجلس الإفتاء الإماراتي: الإجراءات الاحترازية للمملكة من مقتضى مقاصد الشريعة

    مجلس الإفتاء الإماراتي: الإجراءات الاحترازية للمملكة من مقتضى مقاصد الشريعة

    نوه مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي ” بالإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها حكومة المملكة وذلك انطلاقا من مسؤوليتها السيادية و الشرعية في رعاية المواطنين و المعتمرين و الزوار و المقيمين بتعليقها المؤقت لمنح تأشيرات العمرة و الزيارة حرصا منها على صحة الجميع و حفاظا على سلامتهم.

    وأوضح معالي رئيس المجلس عبد الله الشيخ المحفوظ بن بيه في بيان له اليوم أن هذه الإجراءات من مقتضى مقاصد الشريعة التي جاءت لحفظ النفس البشرية ومقتضى القواعد الفقهية التي دعت إلى تقديم درء المفاسد على جلب المصالح وإلى تحمل الضرر الخاص لدفع الضرر العام.

  • الأزهر: الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المملكة واجبة شرعاً

    الأزهر: الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المملكة واجبة شرعاً

    نوه الأزهر بالإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها المملكة العربية السعودية لمنع انتشار فيروس كورونا بين المسلمين الراغبين في أداء مناسك العمرة أو الزيارة.

    وقال الأزهر، في بيان له اليوم:” إن هذه الإجراءات جائزة ومشروعة ومأجورة، بل هي واجبة شرعًا لحفظ النفس، و هو أحد مقاصد الشريعة الإسلامية الذي تدور حوله الأحكام الجزئية والفرعية حمايةً للناس وللمجتمعات”، مشددًا على أن الإسلام حث على دفع الضرر وأمر باتخاذ التدابير والاحتياطات كافة لمنع انتشار الأمراض والأوبئة.

    ودعا البيان الجميع إلى توخي الحذر واتباع كل التعليمات الوقائية التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية ووزارات الصحة في كل دول العالم، مهيبا بالمسؤولين اتخاذ جميع التدابير اللازمة للحفاظ على صحة المواطنين ومنع تفشي هذا الوباء، وانها مسؤولية وضرورة دينية لا يجوز التهاون فيها.

    وأعرب الأزهر عن قلقه من سرعة انتشار فيروس كورونا وتسببه في وفاة الكثيرين حول العالم، وما أعقب ذلك من اتخاذ العديد من الدول إجراءات احترازية للوقاية من هذا الوباء، داعيا المولى عز وجل أن يشفي المصابين جميعا، ويحفظ بلاد المسلمين والعالم كله من كل مكروه وسوء.

  • منظمة الصحة تشيد بالإجراءات التي اتخذتها المملكة للتصدي لكورونا

    منظمة الصحة تشيد بالإجراءات التي اتخذتها المملكة للتصدي لكورونا

    أشادت منظمة الصحة العالمية ممثلة بمكتبها الإقليمي لشرق المتوسط بالإجراءات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية للتصدي لفيروس كورونا الجديد “19-COVID” ومنع انتشاره. وأكد المكتب أن الإجراءات ستمُكّن حكومة المملكة من تطبيق إجراءات مستدامة للوقاية من المرض ومكافحته وحماية الحشود في أثناء هذا الموسم المهم.