أعلنت وزارة الصحة عن رصد وتسجيل (70) حالة إصابة جديدة بفيروس “كورونا” الجديد (كوفيد 19).
وقالت الوزارة، إن من بين الإصابات الجديدة (11) حالة قادمة من دول؛ المغرب، والهند، والأردن، والفلبين، وبريطانيا، والإمارات، وسويسرا.
وقد تم عزل الحالات الـ(11) مباشرة من المطار إلى الضيافة في العزل الصحي، الذي أثبت فاعليته في التصدي لنقل العدوى داخليًا.
وأضافت أن هناك حالة إصابة واحدة لممارسة صحية في مدينة الرياض.
وأشارت الوزارة إلى أن بقية الحالات وهي (58) حالة؛ هي لمخالطين لحالات سابقة، وبعضها مرتبط بحضور مناسبات اجتماعية كحفلات الزواج ومقرات العزاء ولقاءات عائلية.
وأوضحت وزارة الصحة أن الحالات الـ(70) منها (49) حالة في مدينة الرياض، و(11) حالة في مدينة جدة، وحالتان اثنتان في مكة المكرمة، وحالة واحدة في كل من المدينة المنورة والدمام والظهران والقطيف والباحة وتبوك وبيشة وحفر الباطن.
وذكرت الوزارة أن العدد الإجمالي للحالات المصابة بفيروس كورونا الجديد في المملكة وصل إلى (344) حالة، كان قد تعافى منها 8 حالات، والبقية تخضع جميعها للرعاية الصحية وفقًا للإجراءات المعتمدة في العزل الصحي، منها حالتان اثنتان بوضع حرج.
وأهابت الوزارة بالجميع الالتزام بالإرشادات والتوجيهات، ومنها تجنب المصافحة، ومداومة غسل اليدين، والبعد عن التجمعات، وذلك حفاظا على سلامتهم وسلامة المجتمع.
ودعت كل من كانت لديه تساؤلات أو استفسارات عما يخص الفيروس، التواصل فوراً مع “مركز اتصال الصحة 937″، مشددة على أخذ المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات.
يذكر أن فيروس كورونا الجديد وصل إلى أكثر من 180 دولة، وسط جهود عالمية ومحلية مكثفة لمحاصرته والقضاء عليه.
Tag: كورونا
-

وزارة الصحة تعلن تسجيل 70 حالة إصابة جديدة بفيروس “كورونا”
-

د. العبدالعالي: كلمة خادم الحرمين ذات أثر كبير في رفع الحماسة والمسؤولية
الجزيرة – أحمد القرني
أكد المتحدث الرسمي بوزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بشأن متابعة مستجدات كورونا , أن الجميع تأثر بكلمة خادم الحرمين الشريفين ” حفظه الله ” التي خرجت معبرة عن الأستشعار الكبير
للمصاعب التي يمر بها العالم . والتي أكدت حرص المملكة على صحة وسلامة الجميع على أرضها , وتمسكها بالإيمان بالله ثم الثقة بأن قوة وثبات هذا المجتمع هام جداً لنجاح جهود الدولة للتعامل مع هذه الجائحة العالمية , ولكافة الجهات
وخاصة العاملين بالمجال الصحي , كانت كلمات الشكر من مقام خادم الحرمين الشريفين ذات أثر كبير في رفع الحماس والمسئولية لبذل المزيد من الجهود للحفاظ على صحة المجتمع .وقال د. العبدالعالي حول مستجدات فايروس كورونا الجديد إن اجمالي عدد الحالات المؤكدة حول العالم بلغ 245 ألف حالة , وبلغ عدد الحالات التي تم تعافيها 86 الف حالة حتى الآن . وبلغ عدد الوفيات 10000 حالة .
وأضاف أنه تم تسجيل 274 حالة مؤكدة في المملكة حتى الآن , شفيت منها 8 حالات بحمد الله , وتبقى 266 حالة معزولة صحياً وتتلقى العناية اللازمة وحالتهم الصحية مطمئنة ومستقرة , بأستثناء حالتين في العناية المركزة , ومن الحالات 135 ذكور و139 أناث جميعهم بالغين , متوسط أعمارهم 45 عاماً بأستثاء 7 أطفال، ومن بينهم 175 سعودين و 99 غير سعودين , أرتبطت معظم الحالات 197 بالسفر أو المرور ببلدان سجلت إنتشاراً للفايروس , وحالة واحدة لممارس صحي في مستشفى الملك فيصل التخصصي , وبقية الحالات ناتجة عن أكتساب العدوى من خلال مخالطة لحالات سابقة .
وبلغ إجمالي الحجر والعزل الصحي : حوالي (10) آلاف حالة تراكميا، والفحوص المخبرية المتقدمة تجاوزت (16) ألف فحص جميعها لحالات ظهرت سليمة باستثناء ما تم إعلانه من حالات مؤكدة وهي 274 حالة فقط . وأشار إلى أن عدد الاستفسارات والاستشارات على مركز اتصال الصحة 937 بخصوص فيروس كورونا الجديد تجاوزت 250 ألف.
وحث المتحدث الرسمي بوزارة الصحة الجميع على الالتزام بالتوصيات لسلامتهم وصحتهم وصحة المجتمع وهي : تجنب المصافحة، ومداومة غسل اليدين، وتغطية الفم عند السعال والعطاس، والتخلص من المناديل بشكل سليم، والبقاء في المنازل قدر الإمكان، والبعد عن التجمعات، إضافة إلى العزل الصحي لمدة 14 يوما لكل من قدم من خارج المملكة .
وأشار إلى أن عدد الاستفسارات والاستشارات على مركز اتصال الصحة 937 بخصوص فيروس كورونا الجديد تجاوزت 250 ألف.
وحث المتحدث الرسمي بوزارة الصحة الجميع على الالتزام بالتوصيات لسلامتهم وصحتهم وصحة المجتمع وهي : تجنب المصافحة، ومداومة غسل اليدين، وتغطية الفم عند السعال والعطاس، والتخلص من المناديل بشكل سليم، والبقاء في المنازل قدر الإمكان، والبعد عن التجمعات، إضافة إلى العزل الصحي لمدة 14 يوما لكل من قدم من خارج المملكة .وجدد د. العبدالعالي التوصية بالقيام بالاستفادة من خدمة التقييم الذاتي عن أعراض الإصابة بفيروس كورونا على التطبيق الذكي ( موعد ) الذي تقدمه وزارة الصحة لجميع المواطنين والمقيمين، محذرًا من تفشي الشائعات وداعيًا إلى الرجوع للمصادر الموثوقة وما تعلنه وزارة الصحة، والاتصال على الرقم 937 لكل من لديه أعراض أو استفسار أو استشارة على مدار الساعة .
وعن التزام بعض من افراد المجتمع من البقاء في منازلهم ممن هم عزل منزلي : قال د. العبدالي نطلب من الجميع البقاء اكثر وقت ممكن في المنازل ويقللوا من الخروج , واللي في عزل منزلي عنده أمور اخرى اضافية وهي أن يحاول يعزل نفسه في غرفة داخل المنزل ما يحتك بالآخرين قدر الأمكان وإذا كان ولابد أن يخرج أو يتنقل ويتجول فلابد أن يكون عليه كمام بحكم أن يكون عليه حجر منزلي , وهو إجراء احترازي , والسلوكيات الصحية مهمة وعدم الأختلاط بالآخرين وعدم أستخدام أغراض الآخرين , ولا نريد أن نسمع أنتقال عدوى لآخرين من الأقارب أو احباء
والأصدقاء .
وأكد . د. العبدالعالي أنه هل ممكن أن ننتقل لإجراءات أخرى أقصى لمن يخالفون هذا الأجراء , لاشك أنهم لن يخسرون أمور تتعلق بحمايتهم وحماية محبيهم , وانما هم يخضعون لأنظمة موجودة في البلد لو قاموا بتعريض انفسهم أو الآخرين لمخاطر، وهذه الإجراءات تبث من خلال القنوات الرسمية والأجهزة المعنية بتنفيذ الأنظمة , والتقييم مستمر بالنسبة للسلوكيات الموجودة في المجتمع , سواء التجمعات أو الالتزامات , ومتى ما وجدت الجهات المعنية بأن هذه التقييمات مرتفعة في مخاطرها دائما ستتخذ الاجراءات الاحترازية اللازمة .وفي سئوال ” للجزيرة ” عن وجود علاج في أمريكا لعلاج الكرونا , وعن إقاف الحركة داخل المملكة لسيارات الأجرة و الناقلات : قال د. العبدالعالي فيما يتعلق بالمعالجات هناك بعض الأدوية معروفة ومستخدمه أصلا ومتوفرة في المملكة وفي عدد من الدول وتستخدم لحالات مرضية معروفة أخرى ليس لها علاقة بالفايروس , ولكن وجدوا من تطبيقات طبقة على عدد محدود للحالات تحت التجربة السريرية بأنها مؤثرة بشكل إيجابي , وعندنا المرلاكز الوطني للوقاية من الأمراض واللجان الوطنية تتعامل مع الأمراض المعدية وبعضها مرتبطة به ولجان متخصصة في العلاجات
الدوائية ترصد دائما كل المتغيرات وكل المستجدات في هذا الموضوع ومن ضمنها هذا الأمر وبعض الأدوية التي بدأت تظهر , والبيانات والمعلومات قد تكون مفيدة للتعامل مع الحلات أو تخفيف وطئت هذا على الحالات خاصة المتقدمة والتي تأثرت بشكل حرج , وفعلا بدأو يضعونه في البرتوكولات وفور اعتماده سيكون قابل للتطبيق على الحالات التي تحتاجه , طبعا مع ملاحظة الأخلاقيات الطبية التي تتعلق بالتجربة السريرية أو البحث العلمي دائما وأبدا متمسكين بالتقيد فيها لأنه لن يتم تطبيق أي شي على المواطنين والمقيمين في هذا البلد إلا وأننا متأكدين
تماما بأنه يتوافق مع افضل الممارسات العلمية وأدبيتها .
وعن ما يتعلق بالحركة الداخلية في المملكة بين د. العبدالعالي وما اعلن عنه من خطوات هذه الأمور لمدة أسبوعين هي خطوة إضافية أحترازية تفيد الجميع تقلل من الحركة بين المدن والمحافظات وهذا يؤدي للناس قلة الحركة وقلت الأحتكاك بين المجتمع لسلامتهم وأمانهم الصحي , خطوة تضاف وتحسب للمملكة في خطواتها الوقائية في مواجهة هذا الفايروس والحد من أنتشاره .وبين د. العبدالعالي بأننا قد نرصد بعض ملاحظات استثنائية ولكن الأغلب نشكرهم على التزامهم الذين ضربوا أمثله رائعة في البقاء بمنازلهم , ونشاهد البعض منهم ينشر كيف يمارس سلوكيات جديدة أمور ماتعة ونافعة في المنزل مع أهله وذويه , والبعض نسمع تجمعات لأصدقاء لسنوات مستمرة ما انقطعت أصبحوا يقولون نأجلها لوقت آخر لسلامة الجميع , وهذه أمور مشرفة في مجتمعنا , نشكر الجميع على ذلك .
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم بالهيئة العامة للغذاء والدواء بالرياض , عقب عقد اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس كورونا اجتماعها الثلاثين برئاسة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وحضور أعضاء اللجنة الذين يمثلون عدداً من القطاعات الحكومية ذات العلاقة.
وفي بداية الاجتماع استعرض الأعضاء ما تضمنته الكلمة السامية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – من معانٍ عظيمة وتوجيهات أبوية كريمة وإشادته بالجهود التي تقوم بها القطاعات كافة للتصدي لجائحة كورونا والحد من انتشاره حفاظاً على صحة المواطنين والمقيمين، رافعين الشكر والعرفان لمقامه الكريم على دعمه المتواصل واهتمامه وسمو ولي عهده الأمين باتخاذ التدابير كافة للتعامل مع تداعيات هذا الحدث.
وبعد ذلك جرى الاطلاع على جميع التقارير والتطورات حول الفيروس، كما جرى استعراض الوضع الوبائي للفيروس على مستوى العالم والحالات المسجلة في المملكة والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، مع التأكيد على استمرار تطبيق جميع الإجراءات الوقائية في منافذ الدخول وتعزيزها، واتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية. -

مؤتمر صحفي لوزيري الصحة والمالية حول تحديات أزمة كورونا
الرياض – أحمد القرني
رفع معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – على كلمته الضافية مساء أمس التي أوضح فيها – أيده الله- اهتمام الحكومة الرشيدة بسلامة المواطن، وأن الصحة هي الأساس، والأولى في كل ما يتعلق بتقديم الخدمات للمواطنين.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك لمعالي وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، ومعالي وزير المالية وزير الاقتصاد والتخطيط المكلف الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان اليوم بمقر هيئة الإعلام المرئي والمسموع في الرياض حول تحديات أزمة فيروس كورونا الصحية والاقتصادية.
وأشار معالي وزير الصحة إلى ما ذكره خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله – في كلمته أن هذه أزمة عالمية وتحديات كبيرة، والقادم سوف يكون أصعب، مبيناً معاليه أن هناك جهوداً كبيرة لتكون المملكة مستعدة لما يُمكن أن يحدث في المستقبل.
وأشاد معالي الدكتور الربيعة بالإجراءات التي تمت سواء في تعليق الحضور لمقرات العمل في كافة الجهات الحكومية، أو الإجراءات التي تمت في القطاع الخاص بالتعاون مع الجهات الحكومية، مشيراً إلى أن الكثير منهم يعملون ويعقدون الاجتماعات “عن بعد ” وهذا عمل يشكرون عليه، مقدما الشكر للقطاع الخاص على مساهماته الفاعلة في هذه الأزمة ومنهم شركات الإتصالات التي قدمت خدمات إتصال البيانات والإنترنت مجانا للتطبيقات المهمة مثل تطبيق صحة وتطبيقات التعليم عن بعد، ولمجموعة من رجال الأعمال الذين ذكروا أنهم سوف يعفون كثير من المستأجرين من الإيجار خلال هذه الفترات، مؤكدا أنها اسهامات رائعة إلى جانب الكثير من الاسهامات التي قدمت من قبل القطاع الخاص.
وأبرز معاليه حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على دعم القطاع الصحي وتوفير كل الدعم المالي لتقديم أفضل خدمات في هذه الفترة.
وقال ” كما نعلم الحكومة دائماً تدعم القطاع الصحي بقوة وتنفق عليه بسخاء، وفي هذه الأزمة هناك دعم كبير.
وأكد معالي وزير الصحة أن المواطن والمقيم مسؤولان كذلك في محاربة ومقاومة والسيطرة على هذا الفايروس.
وقال ” نحن شركاء ومن باب المواطنة أرجو من جميع المواطنين والمقيمين تطبيق الإجراءات المهمة، وهي البقاء في بيوتهم قدر الإمكان وعدم الخروج إلا للضرورة، وتقليل التجمعات والتواصل الجسدي مما يسهم بإذن الله في تقليل إنتشار هذا الفايروس.
وأعرب عن اعتزاز جميع العاملين في القطاع الصحي بالشكر الذي قدمه خادم الحرمين الشريفين، مؤكدا أنهم يقومون بأداء واجب وطني وهم خط الدفاع الأول ويعملون ليل نهار لتقديم أفضل الخدمات الوقائية لحماية هذه البلاد من هذا الفايروس.
ونبه معالي الدكتور الربيعة الجميع إلى أهمية قيام الشخص عند الشعور بأي أعراض سواءً كحة أو ضيق في النفس أو حرارة بعزل نفسه في غرفة خاصة، وفي حال رغبته بالإطمئنان على صحته أو لديه تساؤل يمكنه الإتصال على الرقم 937 والحصول على الأجوبة الصحية الشافية، وإتخاذ القرار إما البقاء أو عزل نفسه أو الذهاب إلى المستشفى في حال الحاجة لذلك.
وأبان معالي وزير الصحة أن هناك لجنة معنية مشكلة من 18 جهة حكومية تجتمع بشكل يومي وتقوم باتخاذ الكثير من التدابير والإجراءات والإحترازات لضمان سلامة الجميع، مبدياً تفاؤله بتعاون الجميع – بإذن الله – لتخفيف آثار هذا الفيروس مستقبلاً.
وقدم معاليه في ختام كلمته الشكر والتقدير للجهات الحكومية ولجميع المواطنين والمقيمين على تعاونهم ودعمهم المتميز، داعيا في الوقت نفسه إلى استمرار هذا التعاون.
-

ممرضة بريطانية تبكي.. لم تجد ما تأكله بعد 48 ساعة عمل
الجزيرة – أسامة الزيني
حثت ممرضة رعاية حرجة بريطانية، لم تتمكن من شراء الأطعمة الأساسية بعد مناوبة لمدة 48 ساعة، المتسوقين على التوقف عن تجريد أرفف الأسواق من المواد التموينية بسبب جائحة الفيروس التاجي.
وفي نداءها المفجع، أوضحت دون بيلبرو (51 سنة) من يورك، بعدما أكملت للتو فترة عمل طويلة ومرهقة، أنها زارت متجرها الكبير لالتقاط المواد الغذائية الأساسية لليومين التاليين فاكتشفت عدم وجود فواكه أو خضراوات تساعدها على الحفاظ على حياة صحية وسط تفشي COVID-19.
وظهرت الممرضة في مقطع فيديو على منصة فيسبوك، نقلته صحيفة الديلي ميل، تتحدث من مقعد سيارتها لتقول لمواطنيها: “لقد خرجت للتو من السوبر ماركت. ليس هناك فاكهة أو خضار .. أنا ممرضة رعاية حرجة وانتهيت للتو من 48 ساعة من العمل وأردت فقط الحصول على بعض الأشياء لمدة 48 ساعة مقبلة. لا توجد فواكه، لا توجد خضراوات وأنا لا أعرف كيف من المفترض أن أبقى بصحة جيدة. هؤلاء الأشخاص الذين يقومون فقط بتجريد الرفوف لديهم أغذية أساسية ينبغي إيقافهم لأن الناس مثلي سيهتمون بك عندما تكون في أدنى مستوياتك.. توقف من فضلك!”
وبعد مشاركة الفيديو المؤثر، غمرت السيدة بيلبرو رسائل الدعم من الأصدقاء والأحباء المهتمين، حيث قدم لها بعضهم بعض العناصر الغذائية الخاصة بهم.
وكتب أحد الأشخاص: “أنا آسف للغاية لرؤيتك مستاءة. المهمة التي تقومين بها مهمة جدًا للعديد من الناس، وغير عادل أبدا أن تكوني في آخر من يحصل على الطعام المغذي الذي تحتاجينه للبقاء بصحة جيدة والاستمرار في القيام بهذه المهمة المهمة.”
وأضاف مستخدم آخر: “نشاطرك مشاعر الحب ونشد من أزرك”.
في مكان آخر عرض شخص آخر على الممرضة بعض البقالة الخاصة به، وقال لها: ‘فليباركك الله، من فضلك لا تبكي! أنا في عزلة ولكن لدي كيس من البطاطا والجزر والبطيخ الذي يمكنك الحصول عليه. يمكنني تركها على عتبة بيتي لك، معبأة مرتين! كوني بخير. من فضلك لا تبكي.
-

تفاعل إيجابي لنجوم الرياضة لمواجهة كورونا
الرياض – عيسى الحكمي:
التفاعل الإيجابي من الرياضيين السعوديين السابقين والحاليين سجل حضوراً رائعاً مع حملات التثقيف بمواجهة فيروس كورونا للحد من انتشاره.
من يتابع مختلف المراكز الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي هذه الأيام يجد بصمة تسجل بمداد الإيجابية للرياضي السعودي، فهذا ماجد عبدالله يقدم رسائل هامة في موقع، وفؤاد أنور يساهم في موقع آخر، وعبدالله فوده وفهد العبد الواحد وياسر القحطاني ومحمد نور والشلهوب وزكي الصالح وغيرهم العشرات من نجومنا الذين تحركوا من الوهلة الأولى للحملة الوطنية للوقاية من هذه الجائحة العالمية.
هذه النماذج بجانب ما تصدره الأندية من رسائل للمجتمع وما يقدمه النجوم الحاليون من الدعوة للبقاء في المنزل ومتابعة التدريبات فيه، وقبل ذلك توجيهات وزارة الرياضة المنبثقة من توجيهات القيادة العليا يعكس بجلاء الدور الكبير للرياضة في كل الأحداث، لترسم الرياضة بذلك وجهها الجميل، وشخصيتها الملتصقة بالمجتمع وتنميته.
-

مصر تلغي امتحانات نهاية العام لطلاب سنوات النقل للوقاية من كورونا
أكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني المصري الدكتور طارق شوقي أنه لن تجرى امتحانات للطلاب من الصف الثالث الابتدائي إلى الصف الثاني الإعدادي (سنوات النقل) في نهاية العام الدراسي الحالي والاكتفاء بعمل بحث (مشروع) لكل مادة.
وأوضح الدكتور طارق شوقي في تصريحات متلفزة اليوم أن الوزارة دشّنت المكتبة والمنصة الإلكترونية التعليمية من خلال الرابط: (https://study.ekb.eg) لمساعدة الطلاب على المذاكرة تضم مختلف المناهج الدراسية الكاملة للصفوف بداية من رياض الأطفال (kg) وصولًا إلى المرحلة الثانوية باللغتين العربية والإنجليزية.
وأشار إلى عدم إجراء امتحانات للطلاب المصريين في الخارج، مبينًا أنه ستستخدم المنصة الإلكترونية والمكتبة الرقمية وسيطبق نظام المشروعات (البحث)، وذلك نظرًا لظروف الدول المقيمين بها.
وأضاف أنه بالنسبة للشهادات العامة والدبلومات الفنية سيجرى امتحان نهاية العام الدراسي الحالي في موعده، مع اتخاذ الاحتياطات والتدابير اللازمة كافة لوقاية الطلاب داخل اللجان بالتعاون مع أجهزة الدولة
المختلفة، منوّهًا إلى أنه سيجرى امتحان نهاية العام الدراسي للصفين الأول والثاني الثانوي على (التابلت) من المنزل وسيصحح إلكترونيًا، وإرسال نتيجة الامتحان للطلاب.
-

الأمم المتحدة تدعو قادة العالم لتقديم استجابة عاجلة لمواجهة كورونا
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قادة العالم إلى الاجتماع وتقديم استجابة عاجلة ومنسقة لأزمة فيروس كورونا العالمية، مؤكداً إنه مع تنامي مخاوف الرأي العام وعدم اليقين بشأن جائحة COVID-19، نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى التضامن والأمل والإرادة السياسية لرؤية هذه الأزمة من خلالنا.
وأفاد في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم عبر الدائرة التلفزيونية، أنه بخلاف أي أزمة صحية عالمية في تاريخ الأمم المتحدة الذي يبلغ 75 عامًا، فإن جائحة الفيروس COVID-19 ينشر المعاناة البشرية ويصيب الاقتصاد العالمي ويقلب حياة الناس، داعياً إلى التضامن العالمي حيث أن البشرية مرهقة، والنسيج الاجتماعي ممزق والناس يعانون ومرضى وخائفين.
وأوضح غوتيريش أنه بما أن الاستجابات على المستوى القُطري لا يمكنها بمفردها معالجة النطاق العالمي وتعقيد الأزمة، فأن الإجراءات السياسية المنسقة والحاسمة والمبتكرة مطلوبة من الاقتصاديات الرائدة في العالم.
وأبدى تطلعه إلى المشاركة في القمة الطارئة لقادة مجموعة العشرين للرد على “التحدي الملحمي للوباء”، لافتاً النظر إلى أن رسالته المركزية واضحة، وهي أن العالم في وضع غير مسبوق ولم تعد القواعد العادية تنطبق.
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أن الاستجابات الإبداعية يجب أن تتناسب مع الطبيعة الفريدة للأزمة ويجب أن يتناسب حجم الاستجابة مع حجمها، مشيراً إلى أن معالجة حالة الطوارئ الصحية كان همه الأول، وداعياً إلى زيادة الإنفاق الصحي للتغطية من بين أمور أخرى و “بدون وصمة”.
وحث الحكومات على تلبية نداءات منظمة الصحة العالمية بالكامل، مبيناً أن التضامن العالمي ليس ضرورة أخلاقية فحسب بل هو في مصلحة الجميع.
واستشهد غوتيريش بتقرير جديد لمنظمة العمل الدولية “ILO” يشير إلى أن العمال يمكن أن يخسروا حوالي 3.4 تريليون دولار من الدخل بحلول نهاية العام، مبيناً الحاجة إلى التركيز على العمال الأكثر ضعفاً والأجور المتدنية والشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال دعم الأجور، والتأمين، والحماية الاجتماعية، ومنع الإفلاس وفقدان الوظائف.
وأكد أن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والمؤسسات المالية الدولية الأخرى ستلعب دورا رئيسيا، مشجعاً على إزالة الحواجز التجارية وإعادة إنشاء سلاسل التوريد.
-

الولايات المتحدة تقر دواءً للملاريا لمعالجة المصابين بكورونا
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إدارته وافقت على دواء يستخدم لعلاج الملاريا من أجل استخدامه لعلاج المصابين بفيروس كورنا المستجد الذي أصاب أكثر من 200 ألف شخص حول العالم، وأودى بحياة أكثر من ثمانية آلاف شخص.
وقال ترامب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض اليوم: “هذا الدواء سيتوافر بشكل “فوري” بعد أن يتم تقييمه من قبل إدارة الأغذية والدواء”.
وأضاف أن التجارب السريرية لإنتاج لقاح لفيروس كورونا المستجد تجري بشكل جيد، لكنه توقع أن يستغرق الأمر وقتاً طويلاً للحصول على اللقاح.
وأوضح ترامب أن إدارته تعمل على حماية الشعب الأمريكي من هذا الفيروس، مشيراً إلى أن إدارته اتخذت إجراءات للمساعدة في هذه الأزمة.
وتابع: “تخلصنا من أمور بيروقراطية لتطوير لقاحات وعلاجات بأسرع ما يمكن، حيث بدأنا التجارب السريرية على اللقاح، وكان هذا سابقاً لأوانه لأن تطوير اللقاح كان سيتطلب سنوات؛ لأن إدخاله إلى جسم الإنسان يحتاج إلى اختبارات مطولة”.
كما أعرب ترامب عن اعتقاده بأن “الاقتصاد الأمريكي سيستعيد عافيته وسيكون أفضل من السابق”.
وأكد الرئيس الأمريكي أن إدارة الأغذية والدواء ستسرع عملية تطوير علاجات للفيروس، مشددًا على ضرورة إزالة كل العوائق التي قد تواجه إدارته في الحد من انتشار الفيروس.
-

المملكة تتخذ عدداً من التدابير المالية التحوطية لمواجهة آثار تفشي كورونا
نظراً للظروف الاقتصادية والعالمية الناتجة عن تبعات تفشي الوباء العالمي ( كوفيد – 19 ) ، والانخفاض الحاد في توقعات نمو الاقتصاد العالمي وما تبعها من انعكاس سلبي على أسواق النفط، وتأثرها المباشر على المالية العامة في المملكة العربية السعودية ، اتخذت الحكومة إجراءات للحد من أثر انخفاض أسعار البترول ، كما سيتم اتخاذ إجراءات إضافية للتعامل مع انخفاض الأسعار المتوقع.
وأوضح معالي وزير المالية وزير الاقتصاد والتخطيط المكلف الأستاذ محمد الجدعان، أن الحكومة عملت على تدابير أولية تضمن توفير المتطلبات المالية اللازمة لتنفيذ الإجراءات الوقائية والمباشرة للتعامل مع تبعات الوباء والحد من انتشاره لحماية المنشآت والأجهزة الحكومية واستمرارية أعمالها ، مؤكدا أن الحكومة ستوفر كافة الاعتمادات الإضافية المطلوبة ، وتوفير الخدمات الصحية اللازمة للوقاية والعلاج ومنع الانتشار ، مع التأكيد على حرص الحكومة على أولوية الانفاق الاجتماعي ، وإعادة توجيه الانفاق الحكومي بما تتطلبه المرحلة اجتماعيا واقتصاديا.
كما أكد معالي الجدعان أنه في ضوء التطور الملحوظ في إدارة المالية العامة ، وتوفر المرونة المناسبة لاتخاذ التدابير والإجراءات في مواجهة الصدمات الطارئة بمستوى عال من الكفاءة ، فقد أقرت الحكومة خفضا جزئيا في بعض البنود ذات الأثر الأقل اجتماعيا واقتصاديا وقد بلغ حجم الخفض الجزئي في تلك البنود ما يقارب 50 مليار ريال ( ما يمثل أقل من 5 % من إجمالي النفقات المعتمدة في ميزانية العام 2020 م ).
كما أكد معاليه قوة المركز المالي للحكومة، حيث حافظت على احتياطيات وأصول حكومية ضخمة تمكنها من التعامل مع التحديات المستجدة ، والحد من التأثير على مستهدفاتها في الحفاظ على الاستدامة المالية والاستقرار الاقتصادي على المديين المتوسط والطويل.
وفي الختام أكد معالي وزير المالية ، وزير الاقتصاد والتخطيط المكلف أنه نظراً لاحتمال استمرار أو تفاقم الآثار المترتبة من انتشار الفيروس وتبعاتها على الاقتصاد العالمي ، فإنه سيتم إعادة تقييم المستجدات ومراجعة بنود النفقات واتخاذ القرارات المناسبة في حينها، كما ستواصل الحكومة رفع كفاءة الأداء المالي والاقتصادي، بما يمكنها من المحافظة على المكتسبات المالية والاقتصادية التي تحققت خلال الفترة الماضية.
-

مؤسسة النقد تحدّد ضوابط عمل المؤسسات المالية أثناء الفترة الاحترازية
حدّدت مؤسسة النقد العربي السعودي “ساما” عددًا من الضوابط بشأن عمل فروع البنوك والمصارف العاملة في المملكة إلحاقاً بتعليمات المؤسسة الصادرة في شأن تنظيم عمل المؤسسات المالية “عن بُعد” وفق ضوابط محددة ومنها: أن يتم تحديد الحد الأدنى من فروع المؤسسة المالية لتقديم الخدمات الضرورية فقط غير الممكن تقديمها إلكترونياً، وحرصاً على ألّا يؤدي تواجد أعداد من العملاء إلى زيادة مخاطر انتقال العدوى، وحفاظاً على سلامة عملاء البنك ومنسوبيه.
وألزمت “ساما” المؤسسات المالية بوضع حد أقصى لعدد العملاء الذين يتم خدمتهم من خلال الفرع – في الوقت الواحد – بما يتناسب مع حجم الفرع، وألّا يُسمح بتجاوز هذا العدد، على أن يتم مراعاة المساحة الكافية للتباعد بين العملاء في صالات الانتظار، وكذلك بين موظفي البنك والعملاء.
كما شددت على التقيد بالإجراءات الاحترازية اللازمة التي تضعها وزارة الصحة بشأن من يحضر من العاملين إلى مقرّات العمل، وفق الدليل الوقائي الخاص بفيروس كورونا (COVID-19) داخل أماكن العمل الصادر عن الوزارة.
وأكدت مؤسسة النقد أيضًا على توفير المؤسسات المالية نقطةَ فرز في مداخل الفروع لقياس درجة حرارة العملاء، وتوفير المعقمات اللازمة مع تزويد منسوبي البنك بكافة الاحتياطات الوقائية اللازمة، والاستمرار في توعية وحث العملاء على استخدام القنوات الإلكترونية حفاظاً على سلامتهم، إضافة إلى المتابعة عن كثب للإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة والالتزام بها.
-

وزارة الصحة تعلن رصد وتسجيل 67 إصابة جديدة بكورونا
أعلنت وزارة الصحة عن رصد وتسجيل 67 حالة إصابة جديدة بفيروس “كورونا” الجديد (كوفيد 19).
وقالت الوزارة، إن العدد الأكبر من تلك الحالات الجديدة، هو (45) حالة قادمة قبل يومين، من كل من: بريطانيا، وتركيا، وإسبانيا، وسويسرا، وفرنسا، وإندونيسيا، والعراق.
وقد تم عزلها مباشرة من المطار إلى الضيافة في العزل الصحي، الذي أثبت فاعليته في التصدي لنقل العدوى داخليًا.
وأضافت أن (11) حالة إصابة هي لمخالطين لحالات سابقة، وأن (11) حالة تحت التقصي.
وأوضحت وزارة الصحة أن الحالات الـ(67) منها (19) حالة في مدينة الرياض، و(23) حالة في المنطقة الشرقية، و(13) حالة في مدينة جدة، و(11) حالة في مكة المكرمة، وحالة واحدة في عسير.
وذكرت الوزارة أن العدد الإجمالي للحالات المصابة بفيروس كورونا الجديد في المملكة وصل إلى (238) حالة، تعافى منها ست حالات، والبقية تخضع جميعها للرعاية الصحية وفقًا للإجراءات المعتمدة في العزل الصحي، منها حالة واحدة بوضع حرج.
وأهابت الوزارة بالجميع الالتزام بالإرشادات والتوجيهات لسلامتهم وسلامة المجتمع، ومنها تجنب المصافحة، ومداومة غسل اليدين، والبعد عن التجمعات.
ودعت كل من كانت لديه تساؤلات أو استفسارات عما يخص الفيروس، التواصل فوراً مع “مركز اتصال الصحة 937″، مشددة على أخذ المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات.
يذكر أن فيروس كورونا الجديد وصل إلى 170 دولة، وسط جهود عالمية ومحلية مكثفة لمحاصرته والقضاء عليه.
-

جامعة الدول العربية تؤجل اجتماعاتها بسبب (كورونا)
أعلنت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية اليوم تأجيل جميع مواعيد الاجتماعات التي تنعقد في مقر الأمانة العامة للجامعة وخارجها خلال شهري مارس وأبريل 2020 كإجراء احترازي للحفاظ على سلامة موظفيها وللحد من انتشار وباء فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″.
وأكدت الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة في تصريح اليوم أنه في ضوء إعلان منظمة الصحة العالمية خلال مؤتمر صحفي يوم 11 مارس الجاري أن ” فيروس كورونا المستجد (كوفيد19) يمكن وصفه بأنه “جائحة” وفي إطار الحرص على اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة للحفاظ على سلامة السيدات والسادة الموظفين بالأمانة العامة للجامعة العربية وللحد من انتشار وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد19) من خلال رصد أي أعراض محتملة بشكل دقيق وسريع، قامت الأمانة العامة بتوجيه من الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط بالإجراءات التالية:
أولاً: العمل بنصف قوة العمل العادية بالتناوب اليومي.
ثانياً: تأجيل جميع مواعيد الاجتماعات التي تنعقد في مقر الأمانة العامة وخارجها خلال شهري مارس وأبريل.
ثالثاً: تعديل مواعيد العمل لتكون من الساعة التاسعة صباحاً إلى الثالثة عصراً.
رابعاً: وقف العمل بنظام بصمة اليد على أن يتم استبداله بنظام التوقيع على الكشوف للحضور والانصراف الخاصة إلى حين تزويد الأمانة العامة بالأجهزة الخاصة ببصمة الوجه.
خامساً: تعقيم مبنى الأمانة العامة بالتنسيق مع وزارة الصحة المصرية واستخدام وسائل تنظيف اليدين المعتمدة من الوزارة وتوزيعها على جميع الأماكن بالمبنى.