Tag: كيم جونغ أون

  • ظهور كيم جونغ أون يسدل الستار على الجدل حول وفاته

    ظهور كيم جونغ أون يسدل الستار على الجدل حول وفاته

    الجزيرة – أسامة الزيني

    ظهر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لأول مرة علانية بعد 20 يومًا  على اختفائه لتبديد الشائعات حول وفاته على ما يبدو.

    وذكرت وسائل الإعلام الحكومية أن كيم قص شريط مصنع جديد للأسمدة في سونتشون ونشرت صور يفترض أنها للحدث، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    وشوهد كيم وهو يبتسم ويتحدث إلى مساعديه في الحفل ويتجول في المصنع أيضًا، لكن لم يتم التحقق من صحة الصور، وفق الصحيفة.

    وقالت وكالة الأنباء الكورية المركزية إن الزعيم الكوري الشمالي رافقه عدد من كبار المسؤولين الكوريين الشماليين بمن فيهم شقيقته الصغرى كيم يو جونغ.

    وانتشرت التكهنات حول صحة كيم بعد أن غاب عن احتفالات ذكرى ميلاد مؤسس الدولة كيم إيل سونغ في 15 أبريل.

    وكان آخر ظهور علني له يوم 11 أبريل في حضور اجتماع للمكتب السياسي لحزب العمال الحاكم.

    وبعد غيابه عن الذكرى السنوية ، ذكرت وكالة أنباء كورية جنوبية متخصصة في الشمال أن كيم يتعافى بعد خضوعه لعملية القلب والأوعية الدموية.

     

  • رسالة من كيم جونغ أون.. “الزعيم” على قيد الحياة

    رسالة من كيم جونغ أون.. “الزعيم” على قيد الحياة

    الجزيرة – أسامة الزيني

    بعث زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون برسالة شكر إلى البنائين الذين يعملون في مشروع سياحي في منتجع ساحلي، وفقا لما ذكرته صحيفة حكومية حريصة على ما يبدو على القضاء على التقارير التي تفيد بأنه قد مات، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    وانتشرت شائعات حول صحة كيم، بعد أن خضع لعملية جراحية في القلب في وقت سابق من الشهر وادعى نائب مدير تلفزيون هونغ كونغ الفضائية شيجيان شينغزو أن “مصدرًا قويًا للغاية” أخبرها بأنه مات.

    ومع ذلك، ذكرت صحيفة رودونج سينمون الحكومية أن كيم أرسل رسالة شخصية إلى العمال في مشروع في مدينة ونسان، حيث تم رصد قطار يعتقد أنه ينتمي إلى الزعيم في صور الأقمار الصناعية، ولم يتم التحقق من التقرير ولم يتضح ما إذا كان كيم قد أرسل الرسالة بالفعل أم نيابة عنه.

    يأتي ذلك بعد أن قال مستشار السياسة الخارجية لكوريا الجنوبية تشونج إن مون في وقت سابق اليوم إن كيم “على قيد الحياة وبصحة جيدة” ويعيش في ونسان منذ 13 أبريل.

    وأضاف المساعد أن موقف حكومته حازم بأن كيم لم يمت، وأخبر فوكس: “لم يتم اكتشاف حركات مشبوهة حتى الآن”.

    قال جو سونغ ها ، المنشق الكوري الشمالي الذي تحول إلى صحفي ، في منشور على فيسبوك نقلته صحيفة نيويورك تايمز إنه من المعقول أن يعتقد أن كيم يعاني من مشاكل صحية ، ولكن ليس لديه ثقة مطلقة في التقارير حول سبب تعرض الزعيم لحالة طبية طارئة . وقال “صحة عائلة كيم هي سر الأسرار.”

    وقال ثاي يونج هو ، وهو دبلوماسي كوري شمالي سابق انشق أيضا ، إنه من الصعب تصديق أن أي معلومات موثوقة حول كيم قد تسربت من قبل مساعديه الأكثر ثقة.

    وقال إنه بينما كان يعمل في البلد لم يكن أحد على علم بوفاة كيم جونغ إيل حتى عام 2011 ، عندما اجتمعوا في قاعة ورأوا مذيعاً يرتدي الأسود.

    ولم تقل كوريا الشمالية قط من الذي سيخلف كيم إذا مات ، لكن المحللين يعتقدون أن أخته كيم يو جونغ ستتولى على الأرجح حتى يكبر أطفاله.

     

  • ترامب يحاول تذويب الجليد بين “واشنطن” و”بيونغ يانغ” في عيد ميلاد “أون”

    ترامب يحاول تذويب الجليد بين “واشنطن” و”بيونغ يانغ” في عيد ميلاد “أون”

    وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب التمنيات للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بمناسبة عيد ميلاده كما أعلنت سيول الجمعة فيما لا تزال المحادثات النووية بين البلدين في طريق مسدود.

    ولا تؤكد كوريا الشمالية أبدا رسميا سن كيم جونغ اون او يوم ميلاده تحديدا، لكن أداء النجم السابق في فريق كرة السلة شيكاغو بولز دينس رودمان حين انشد اغنية وجه فيها التمنيات بعيد ميلاد سعيد للزعيم الكوري الشمالي جرى في 8 كانون الثاني/يناير 2014 قبل مباراة استعراضية في بيونغ يانغ.

    وفي وثيقة عقوبات، أشارت وزارة الخزانة الأميركية إلى أن كيم ولد في ذلك اليوم عام 1984 ما يعني أن عمره حاليا 36 عاما، لكن هناك تكهنات بأن يكون أكبر بسنة أو سنتين.

    والتقى مستشار الأمن القومي الكوري الجنوبي تشانغ ايوي-يونغ، ترامب في واشنطن الأربعاء وقال إن الرئيس الذي سبق أن تحدث في أوقات سابقة عن علاقة مودة تجمعه بكيم “تذكر” عيد ميلاد الزعيم الكوري الشمالي.

    وقال تشانغ للصحافيين عند عودته إلى كوريا الجنوبية الجمعة إن “الرئيس ترامب تمنى للزعيم كيم جونغ أون عيد ميلاد سعيداً وطلب من الرئيس مون أن يوجه له هذه الرسالة”.

    وأضاف أن الرسالة سلمت “بطريقة مناسبة” بدون تحديد كيف تم نقلها.

    ولا تزال الاتصالات بين الكوريتين متوقفة، فيما يواصل الإعلام الرسمي في بيونغ يانغ انتقاد القيادة في سيول.

    وكان الزعيم الكوري الشمالي أعلن خلال لقاء مع الحزب الحاكم في كانون الاول/ديسمبر، إنهاء تجميد التجارة النووية والصواريخ البالستية مهددا بعرض “سلاح استراتيجي جديد” قريبا.

    وقد عقد ترامب وكيم ثلاثة اجتماعات منذ حزيران/يونيو 2018 لكن لم يتحقق أي تقدم ملموس في عملية نزع الاسلحة النووية لكوريا الشمالية.

    وخلال وجود رودمان في بيونغ يانغ عام 2014، قام بتوجيه التمنيات عبر أغنية، أمام الزعيم الكوري الشمالي وزوجته ري سول جو فيما كان الحضور يصفقون.

    وكانت تلك زيارة رودمان الرابعة إلى كوريا الشمالية.

  • “هدية عيد الميلاد”.. ما الذي يخبئه “كيم” للعالم في رأس العام؟

    “هدية عيد الميلاد”.. ما الذي يخبئه “كيم” للعالم في رأس العام؟

    تراقب الولايات المتحدة كوريا الشمالية عن كثب هذه الأيام، بحثا عن دلالات على احتمال إجراء تجربة صاروخية أو نووية في الأيام المقبلة، وهو ما وصفه مسؤولون أميركيون بـ”مفاجأة عيد الميلاد”. الإطلاق أو الاختبار المرتقب سيعني نهاية الوقف الاختياري لكوريا الشمالية عن هذه الأنشطة، وزيادة التوترات في المنطقة.

    وسيوجه ذلك أيضا ضربة كبيرة لإحدى مبادرات السياسة الخارجية الرئيسية لإدارة ترامب: وهي إعادة كوريا الشمالية إلى المفاوضات للقضاء على أسلحتها وصواريخها النووية.

    وقد أجرت بيونغ يانغ في وقت سابق هذا الشهر ما يقول مسؤولون أميركيون إنه اختبار محرك صاروخ.

    وصفت كوريا الشمالية الاختبار “بالحاسم”، ويعتقد خبراء أنه ربما تضمن اختبار محرك لإطلاق مركبة فضائية أو صاروخ بعيد المدى.

    وحسب “أسوشيتد برس” يشعر المسؤولون بالقلق من إمكانية أن يؤدي ذلك لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات في الأيام أو الأسابيع المقبلة.

    سيكون لأي اختبار يتضمن صاروخا باليستيا عابرا للقارات أضرارا خطيرة على الجهود الدبلوماسية، لأنه يعتبر خطوة من جانب كوريا الشمالية لاكتساب القدرة على ضرب الولايات المتحدة، أو ما هو أسوأ من ذلك، إظهار أنها لديها هذا النوع من الصواريخ بالفعل.

    “كوريا الشمالية تتقدم. لقد اكتسبت قدرات جديدة”، وفقا لما يقوله أنتوني وير، المسؤول السابق بالخارجية الأمريكية، والذي يتابع مواقف كوريا الشمالية لصالح (لجنة الأصدقاء للتشريع الوطني)، وهي مؤسسة أميركية غير ربحية.

    ويضيف “طالما استمر ذلك، فإنهم يكتسبون قدرات جديدة لتجربة صواريخ جديدة لتهديدنا وحلفائنا بطرق جديدة.”

    وحذر الكوريون الشماليون من “هدية عيد ميلاد” محتملة في أوائل ديسمبر، قائلين إن الوقت الذي لدى إدارة ترامب ينفد من أجل إنقاذ المفاوضات النووية، والأمر متروك للولايات المتحدة لاختيار “هدية عيد الميلاد” التي ستحصل عليها من بيونغ يانغ.

  • “تجربة حاسمة”.. كوريا الشمالية تحسن قدرتها على الردع النووي

    “تجربة حاسمة”.. كوريا الشمالية تحسن قدرتها على الردع النووي

    أعلنت وكالة الأنباء الكورية الشمالية السبت أن بيونغ يانغ أجرت “تجربة حاسمة” جديدة في موقع سوهاي لإطلاق الأقمار الاصطناعية، بينما تواجه المفاوضات مع واشنطن حول البرنامج النووي لهذا البلد مأزقا.

    ونقلت الوكالة عن ناطق باسم “أكاديمية العلوم الدفاعية” قوله إن “تجربة جديدة حاسمة جرت بنجاح” في سوهاي مساء الجمعة. وأضاف أن “النجاحات في مجال الأبحاث “… ” ستطبق لتحسين الردع النووي الاستراتيجي الموثوق” لكوريا الشمالية.

  • كوريا الشمالية تعزز موقفها في المفاوضات النووية بتجربة “مهمة جدًا”

    كوريا الشمالية تعزز موقفها في المفاوضات النووية بتجربة “مهمة جدًا”

    أجرت كوريا الشمالية “تجربة هامة جدا” في موقع سوهي لإطلاق الأقمار الصناعية، وفق ما ذكرت الأحد وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، مع استمرار الجمود في المفاوضات النووية بين بيونغ يانغ وواشنطن.

    وقال متحدث باسم الأكاديمية الوطنية للعلوم في كوريا الشمالية “تم اجراء تجربة هامة جدا في موقع سوهي لإطلاق الأقمار الصناعية في السابع من كانون الاول/ديسمبر من عام 2019”. وأضاف المتحدث في بيانه الذي نقلته وكالة الأنباء المركزية أن نتائج التجربة الأخيرة سيكون لها “تأثير مهم” على تغيير “الموقف الاستراتيجي” لكوريا الشمالية. ولم يقدم البيان تفاصيل أخرى حول التجربة.

    وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم حونغ أون قد وافق على إغلاق موقع سوهي خلال قمته العام الماضي مع رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-ان في بيونغ يانغ كجزء من إجراءات بناء الثقة. وعقد كيم أيضا ثلاث قمم مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ حزيران/يونيو من عام 2018، دون أن يتم إحراز أي تقدم في الجهود المبذولة لنزع السلاح النووي.

    وتأتي التجرية الاخيرة في الوقت الذي تكثّف فيه بيونغ يانغ ضغوطها قبل المهلة النهائية التي حددتها للولايات المتحدة نهاية هذا العام لتقديم عرض جديد لاستئناف المحادثات النووية المتوقفة. والخميس حذّر نائب وزير الخارجية الكوري الشمالي من العودة إلى الحرب الكلامية مع الولايات المتحدة، مهددا باستئناف الإشارة إلى ترامب ب”العجوز الخرف”، وهو لقب أطلقته عليه بيونغ يانغ في ذروة التوتر بين البلدين عام 2017. وتأتي هذه التعليقات بعد يوم من تحذير كوريا الشمالية للولايات المتحدة بأنها اذا استخدمت القوة فستواجه ب”إجراءات متكافئة فورية على أي مستوى”.