Tag: لبنان

  • احتجاجات تعم طرابلس اللبنانية بعد إعلان وفاة أحد المتظاهرين

    احتجاجات تعم طرابلس اللبنانية بعد إعلان وفاة أحد المتظاهرين

    تشهد مدينة طرابلس اللبنانية اليوم إحتجاجات شعبية واسعة وذلك تنديدا بالوضعين المعيشي والإقتصادي الصعبين التي تمر بهما البلاد في ظل غلاء الأسعار وإستمرار ارتفاع الدولار الأمريكي مقابل الليرة اللبناني مع غياب سياسات ناجعة للحكومة في وضع حد للتدهور الإقتصادي.

    وعادت الإحتجاجات للمدينة بعد إعلان وفاة أحد المتظاهرين الذي أصيب ليلة أمس بنيران عناصر الجيش اللبناني الأمر الذي أدى إلى إندلاع إحتجاجات عارمة جابت شوارع المدينة حيث رفع المتظاهرون شعارات مناوئة للسياسات الاقتصادية والمالية، وعدوا أن جائحة كورونا أهون عليهم من الفقر والجوع.

    وخلال التظاهرات، أقدم محتجون غاضبون على إحراق آليتين عسكريتين، كما عمد المتظاهرون إلى إحراق أغلب فروع المصارف العاملة في المدينة ما دفع عناصر الجيش اللبناني للرد عبر إطلاق الغاز المسيل للدموع وإطلاق الرصاص المطاطي تجاه المتظاهرين الذي رد بدوره برمي الحجارة تجاه عناصر الجيش اللبناني وفي هذا السياق، تمّ استقدام المزيد من التعزيزات الأمنية إلى مدينة طرابلس ووصلت دفعة جديدة من الجيش اللبناني مع الآليات.

  • مركز الملك سلمان يدشن توزيع 26 ألف سلة غذائية رمضانية بلبنان

    مركز الملك سلمان يدشن توزيع 26 ألف سلة غذائية رمضانية بلبنان

    دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم في العاصمة اللبنانية بيروت مشروع توزيع 26 ألف سلة غذائية لشهر رمضان المبارك في لبنان التي تستهدف العائلات الأشد فقرا من مختلف الجنسيات، بالتعاون مع جمعية الغنى الخيرية.
    وسيقوم المركز بتوصيل السلال الغذائية مباشرة إلى منازل المستفيدين وذلك مرعاة للإجراءات التي تتخذها السلطات اللبنانية لحماية مواطنيها والمقيمين على أرضها من جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19).

  • عودة المواطنين من لبنان دون تسجيل أي إصابات بفيروس كورونا

    عودة المواطنين من لبنان دون تسجيل أي إصابات بفيروس كورونا

    أعلنت سفارة المملكة لدى لبنان عن نجاح خطة تسيير الرحلات الاستثنائية المخصصة لعودة المواطنين وعوائلهم إلى السعودية دون تسجيل أي إصابات بفيروس كورونا ” COVID 19 “.

    وتوجهت السفارة بالشكر وتقدير الجهود من شركة طيران الشرق الأوسط وقيادة الجيش اللبناني.

  • بجذوع الأشجار وأعمدة الإشارات.. المحتجون يهاجمون الأمن اللبناني

    بجذوع الأشجار وأعمدة الإشارات.. المحتجون يهاجمون الأمن اللبناني

    بجذوع الأشجار وأعمدة إشارات المرور والحجارة شهد وسط بيروت اليوم مواجهات عنيفة بشكل غير مسبوق بين قوات الأمن والمحتجين الغاضبين، قبل أن تردّ قوات الأمن بإطلاق خراطيم المياه والقنابل المسيّلة للدموع. وأوقعت المواجهات أكثر من 160 إصابة في صفوف الطرفين، بحسب إحصائية لـ(الصليب الأحمر) مساء اليوم.

    وكانت مسيرات قد انطلقت من نقاط عدة في بيروت حاملة شعار “لن ندفع الثمن”؛ احتجاجاً على التأخير في تشكيل حكومة تضع حداً للانهيار الاقتصادي. وقبل وصولها إلى وسط بيروت، حيث أقفلت قوات الأمن مدخلاً مؤدياً إلى مقر البرلمان بالعوائق الحديد، بادرت مجموعة محتجين إلى مهاجمة درع بشري من قوات مكافحة الشغب.

    وأقدم المحتجون، وفق مشاهد حية بثتها شاشات التلفزة المحلية ومصور فرانس برس، على رشق قوات الأمن بالحجارة ومستوعبات الزهور. كما عمد عدد منهم إلى اقتلاع أشجار وإشارات السير من الشارع ومهاجمة عناصر الأمن مباشرة بها. وردّت قوات الأمن بإطلاق خراطيم المياه ومن ثمّ الغاز المسيّل للدموع لتفريقهم.

    وفي تغريدة على حسابها، ذكرت قوى الأمن الداخلي أنه “يجري التعرض بشكل عنيف ومباشر لعناصر مكافحة الشغب على أحد مداخل مجلس النواب؛ لذلك نطلب من المتظاهرين السلميين الابتعاد من مكان أعمال الشغب حفاظاً على سلامتهم”.

    وشاهد مصور فرانس برس عشر حالات إغماء على الأقل في صفوف المحتجين جراء القنابل المسيلة للدموع. وقال إن شباناً عملوا على تخريب واقتلاع عدادات الوقوف الآلي وكسروا لوحات إعلانية زجاجية. وقالت مايا (23 سنة) لفرانس برس: “أنا هنا لأننا بعد أكثر من تسعين يوماً في الشارع ما زالوا يختلفون على حصصهم في الحكومة ولا يسألون عن الشارع، وكأنهم لا يرون تحركاتنا”، مضيفة: “الغضب الشعبي هو الحلّ”.

    ويطالب المحتجون برحيل الطبقة السياسية التي يتهمونها بالفساد ويحملونها مسؤولية تدهور الوضع الاقتصادي وعجزها عن تأهيل المرافق وتحسين الخدمات العامة الأساسية.

     

  • هيفاء وهبي تبعث رسالة لنانسي عجرم بعد حادثة القتل

    هيفاء وهبي تبعث رسالة لنانسي عجرم بعد حادثة القتل

    خاطبت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي، النجمة نانسي عجرم؛ إثر حادثة القتل التي وقعت في منزلها. وكتبت عبر حسابها في (تويتر): “الف حمد لله على سلامتك حبيبتي أنتي وعيلتك وزوجك البطل يحميكم الرب من كل شر.. ويا ريت كل هالاشكال المجرمة يفلوا بقى من لبنان!”.

    وكان لص ملثم قد اقتحم منزل نانسي  وعندها بادر زوجها بإطلاق النار عليه؛ ليرديه قتيلاً. وعلقت نانسي على الحادثة بشكر من حاول الاطمئنان عليها، مؤكدة أن عائلتها بخير.

  • أمواج البحر تبتلع منازل الفلسطينيين والسوريين في لبنان

    أمواج البحر تبتلع منازل الفلسطينيين والسوريين في لبنان

    أدى المنخفض الجوي الذي يشهده لبنان حالياً إلى تعرض نحو 20 منزلاً بمخيم الرشيدية للسقوط جراء سحب أمواج البحر لأساساتها. وتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي الكثير من مقاطع الفيديو التي ترصد جانباً من هذه الأضرار التي لحقت بمنازل العلائلات الفلسطينية والسورية التي تقطن هذا المخيم.

    وذكرت اللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان أنه تم إجلاء عدد من العائلات الفلسطينية والسورية من خيمهم ومنازلهم في مخيم الرشيدية قرب مدينة صور اللبنانية نتيجة تضررها من مياه الأمطار والسيول بسبب المنخفض الجوي الذي يشهده لبنان.

    وأوضحت اللجان الشعبية في بيان اليوم أن عددا من العائلات النازحة من سوريا في مخيم الرشيدية جرى ترحيلهم عن منازلها بعد تضررها بسبب الأمطار وارتفاع موج البحر، وتم نقلهم إلى مؤسسات تابعة لوكالة الأونروا في المخيم إلى حين إيجاد البديل.

    وأكد أمين سر اللجنة الشعبية في مخيم الرشيدية أبو إبراهيم الذهب أنه نجرى إخلاء نحو 30 منزلًا قريبة من شاطئ البحر في المخيم.

  • أعضاء جدد في 2019 يلتحقون بنادي الثورات العربية

    أعضاء جدد في 2019 يلتحقون بنادي الثورات العربية

    من العراق إلى لبنان، حيث دفعت انتفاضات واحتجاجات غير مسبوقة رئيسي حكومتي البلدين إلى الاستقالة، ومن السودان إلى الجزائر حيث أدت التحركات الشعبية الى إزاحة رئيسين في السلطة منذ عقود، تذكير بالاحتجاجات التي شهدها ويشهدها العالم العربي منذ نحو سنة.

    في العام 2011 شهدت دول عربية عديدة حركات احتجاج أدت إلى سقوط نظامي الرئيسين زين العابدين بن علي في تونس وحسني مبارك في مصر. وحتى هذا اليوم لا تزال تونس البلد الوحيد الذي يواصل عملية الانتقال الديموقراطي. وفي دول أخرى مثل سوريا واليمن وليبيا تطورت حركات الاحتجاج ضد السلطات إلى حروب لا تزال قائمة.

     

    العراق

    عد دعوات على شبكات التواصل الاجتماعي، تظاهر العراقيون في بغداد وفي جنوب البلاد في الفترة من 1 إلى 6 تشرين الأول/أكتوبر ضد الفساد والبطالة وتردي الخدمات العامة. أسفر قمع الاحتجاجات عن سقوط أكثر من 150 قتيلاً.

    توقفت الاحتجاجات في فترة أربعينية الحسين، ثم استؤنفت مساء 24 تشرين الأول/أكتوبر، عشية الذكرى الأولى لتنصيب حكومة عادل عبد المهدي.

    اكتسبت التظاهرات زخماً مع مسيرات ضخمة في بغداد والجنوب دعت إلى “إسقاط النظام”.

    تسببت الاحتجاجات في إغلاق المدارس والإدارات.

    في حين استمر القمع واشتد، وتعرض المتظاهرون لإيران المجاورة، التي تمارس نفوذاً في العراق، وأشعل المتظاهرون النار في قنصليتها. وفي الأول من كانون الأول/ديسمبر، قبل مجلس النواب استقالة الحكومة.

    بلغت حصيلة قمع الاحتجاجات وأعمال العنف أكثر من 420 قتيلاً معظمهم من المحتجين، وآلاف الجرحى في بغداد ومدن الجنوب الشيعية.

    لبنان

     

    في 17 تشرين الأول/أكتوبر، أعلنت الحكومة فرض ضريبة على المكالمات التي تتم عبر تطبيقات المراسلة عبر الإنترنت، في سياق أزمة اقتصادية حادة.

    أدى هذا الإجراء، على الرغم من سحبه لاحقاً، الى تفجير غضب اللبنانيين الذين نزلوا على الفور إلى الشارع.

    تجمع عشرات الآلاف من اللبنانيين في بيروت وطرابلس في الشمال وأيضًا في صور في الجنوب أو بعلبك في الشرق للمطالبة برحيل طبقة حاكمة تعتبر فاسدة وغير كفوءة.

    وأغلق العديد من محاور الطريق. في 29 تشرين الأول/أكتوبر، استقال رئيس الوزراء سعد الحريري. لكن التظاهرات استمرت مطالبة بتشكيل حكومة تكنوقراط ومستقلين. ظلت الاحتجاجات سلمية إلى حد كبير، على الرغم من توقيف عدد من المتظاهرين ومن تعرض أنصار حركة أمل وحزب الله الشيعيين لبعض تجمعات المتظاهرين ومهاجمتها.

    السودان

     

    في 19 كانون الأول/ديسمبر 2018 تظاهر مئات السودانيين احتجاجا على زيادة سعر الخبز ثلاثة أضعاف. أصبحت التظاهرات أسبوعية وسرعان ما طالبت برحيل عمر البشير الذي حكم طيلة 30 عاما. وفي السادس من نيسان/أبريل 2019 تحولت حركة الاحتجاج إلى اعتصام في الخرطوم أمام مقر القيادة العامة للجيش. وفي 11 من ذلك الشهر، عزل الجيش البشير وتم تشكيل مجلس عسكري انتقالي. لكن آلاف المتظاهرين واصلوا اعتصامهم أمام المقر العام للجيش واصفين ما جرى بأنه “انقلاب”. قام مسلحون باللباس العسكري بتفريق المعتصمين في 3 حزيران/يونيو. وبعد مفاوضات، تم في منتصف آب/أغسطس التوقيع على اتفاق بين الجيش وقادة الاحتجاج بوساطة من إثيوبيا والاتحاد الافريقي.

    شكل السودان المجلس السيادي الذي يضم غالبية من المدنيين ويتولى عسكري قيادته للإشراف على مرحلة انتقالية لأكثر من ثلاث سنوات يفترض أن تؤول إلى إجراء انتخابات. وأوقع قمع المحتجين أكثر من 250 قتيلا بحسب لجنة أطباء قريبة من حركة الاحتجاج.

     

    الجزائر

     

    في 22 شباط/فبراير بدأت تظاهرات حاشدة ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة بعد أن هزلت صحته منذ إصابته بجلطة عام 2013. وفي 2 نيسان/أبريل استقال بوتفليقة تحت ضغط الشارع والجيش. لكن المتظاهرين استمروا في النزول إلى الشارع بأعداد غفيرة كل يوم جمعة مصرين على رحيل كافة رموز “النظام” الموروث من عهود بوتفليقة المتعاقبة التي استمرت عقدين – وبينهم رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح الذي أصبح الرجل القوي في البلاد.

    حددت السلطات موعد الانتخابات الرئاسية في 12 كانون الأول/ديسمبر بعد إلغاء اقتراع تموز/يوليو لعدم توفر مرشحين، متجاهلة رفض الحراك تنظيم هذه الانتخابات طالما لم ترحل رموز النظام السابق. وتشجب منظمات حقوق الإنسان غير الحكومية “القمع” المتزايد للحراك الشعبي.

     

  • الجيش اللبناني يوقف 16 شخصاً إثر أعمال شغب

    الجيش اللبناني يوقف 16 شخصاً إثر أعمال شغب

    أعلن الجيش اللبناني الأربعاء توقيف 16 شخصاً على خلفية اشكالات وأعمال شغب شهدتها مناطق عدة في البلاد ليلاً، على وقع احتجاجات شعبية غير مسبوقة تعم لبنان منذ أكثر من شهر وتطالب برحيل الطبقة السياسية.

    وشهدت مدينة طرابلس، التي تعد من ساحات التظاهر المركزية في لبنان منذ 17 تشرين الأول/أكتوبر، أعمال شغب بدأت مع محاولة محتجين اقتحام مكتب للتيار الوطني الحر، الذي يرئسه الوزير جبران باسيل، صهر رئيس الجمهورية ميشال عون.

    وعلى أطراف بيروت، شهدت منطقتا عين الرمانة ذات الغالبية المسيحية والشياح ذات الغالبية الشيعية توتراً بعد تداول مقطع مصور على تطبيق واتساب، يظهر متظاهرين يحملون أعلام القوات اللبنانية ويرددون هتافات مسيئة لأمين عام حزب الله حسن نصرالله، تبيّن في وقت لاحق أن تاريخ التقاطه قديم.

    وأحصى الجيش في بيان توقيف “ستة عشر شخصاً على خلفية الحوادث التي شهدتها مناطق لبنانية عدة الليلة الماضية”.

    وفي طرابلس، تمّ وفق البيان “التعرض للممتلكات العامة وعدد من المصارف وأحد المباني الحزبية، وإلقاء قنبلة يدوية لم تنفجر وقنابل مولوتوف باتجاه العسكريين، ورشقهم بالحجارة، ما أدى إلى إصابة 33 عسكرياً”.

    وأصيب عشرة عسكريين آخرين على طريق صيدا القديمة، الفاصل بين الشياح وعين الرمانة، “جراء التراشق بالحجارة بين عدد من الأشخاص” وفق الجيش.

    وغالباً ما تشهد المنطقة التي انطلقت منها الحرب الأهلية “1975-1990” توتراً على خلفية طائفية، ويقيم الجيش نقاطاً عدة على مداخلها.

    وشهدت منطقة بكفيا ذات الغالبية المسيحية شرق بيروت، توتراً ليل الثلاثاء إثر محاولة مواكب تابعة لمناصري “التيار الوطني الحر” الوصول إلى بكفيا للتظاهر أمام منزل رئيس الجمهورية الأسبق أمين الجميل، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للاعلام.

    وقطع مناصرو الجميل من حزب الكتائب اللبنانية الطريق أمامهم، ما تسبب بوقوع اشكال وتدافع وتراشق بالحجارة بين الطرفين، ما تسبب بإصابة ثمانية عسكريين.

    وندّد متظاهرون في ساحات الاعتصام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بأعمال الشغب، متهمين “مدسوسين” ومناصري الأحزاب بافتعالها. ونظمت نحو مئة امرأة مسيرة بعد ظهر الأربعاء انطلقت من عين الرمانة إلى الشياح تنديداً بما شهدته المنطقة ليلاً.

    ورفعن لافتات عدة كتب على إحداها “الحرب الأهلية انتهت”، بينما رمى السكان الزهور والأرز عليهن تأييدا لمسيرتهن، وفق ما شاهد مصور فرانس برس.

    ووقعت أعمال الشغب ليل الثلاثاء غداة ليلتين شهدتا توترات نتجت عن مهاجمة مناصرين لحزب الله وحليفته حركة أمل التي يتزعمها رئيس البرلمان نبيه بري، متظاهرين في وسط بيروت وفي مدينة صور جنوباً، وكذلك في بعلبك شرقاً.

    وتدخل الجيش لحماية المتظاهرين.

    ولم يتم الاعلان عن توقيف أي من المهاجمين في الاعتداءات، في وقت باشرت الأجهزة القضائية والأمنية الإثنين تحقيقاتها، بعدما كلفها النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات “الاستماع إلى إفادات المصابين من مدنيين وعسكريين” و”ضبط كاميرات المراقبة” المثبتة في المباني القريبة “للاطلاع عليها وتحديد هويات المعتدين وتوقيفهم”.