Tag: مجلس التعاون

  • مجلس التعاون يرحب بإعلان تشكيل الحكومة العراقية الجديدة

    مجلس التعاون يرحب بإعلان تشكيل الحكومة العراقية الجديدة

    رحب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، بإعلان تشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة دولة السيد مصطفى الكاظمي.

    وعّبر الحجرف عن خالص تهانيه للثقة التي حصل عليها من مجلس النواب، متمنيا للحكومة العراقية الجديدة كل التوفيق بما يحقق تطلعات الشعب العراقي الشقيق في سيادته وأمنه واستقراره.

    كما تطلع معاليه لتعزيز التعاون مع جمهورية العراق في ضوء مذكرة التفاهم وخطة العمل المشترك للحوار الإستراتيجي الموقعة بين مجلس التعاون وجمهورية العراق، وتطوير العلاقات بينهما في المجالات جميعها.

  • الجدعان يستعرض دور المملكة كرئيس لمجموعة العشرين حيال التعامل مع أزمة كورونا

    الجدعان يستعرض دور المملكة كرئيس لمجموعة العشرين حيال التعامل مع أزمة كورونا

    استعرض معالي وزير المالية وزير الاقتصاد والتخطيط المكلف الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، دور المملكة كرئيس لمجموعة العشرين حيال التعامل مع أزمة تفشي وباء فيروس كورونا المستجد (COVID-19)، وما يقوم به وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين تجاه دعم الاقتصاد العالمي خلال هذه المرحلة.

    جاء ذلك خلال الاجتماع الاستثنائي الذي عقد اليوم عبر الاتصال المرئي لوزراء مالية مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمناقشة الآثار المالية والاقتصادية لهذا الوباء؛ انطلاقاً من دور وزارات المالية بدول المجلس الذي يهدف لتعزيز الاستقرار المالي، ودعم اقتصادات دول المجلس، وتحفيز الاقتصاد والأنشطة الاقتصادية المتأثرة، والوقوف مع القطاع الخاص ودعمه لتمكينه من القيام بدوره في تعزيز النمو الاقتصادي في ظل الظروف الاستثنائية الحالية، وتقييم المستجدات والتدابير الاحترازية التي تقوم بها دول المجلس لمواجهة هذا الوباء ومتطلباتها المالية، ورفع كفاءة الأداء المالي والاقتصادي.

    واستعرض أصحاب المعالي والسعادة وزراء المالية بدول المجلس خلال الاجتماع التدابير والجهود الاحترازية التي قامت وتقوم بها الدول الأعضاء لضمان توفير المتطلبات المالية اللازمة لتنفيذ الإجراءات الوقائية والمباشرة للتعامل مع تبعات الوباء والحد من انتشاره، وتعزيز الثقة في اقتصاديات دول المجلس، وتحقيق الاستدامة المالية، واتخاذ كافة الاجراءات لضمان تدفق السلع والخدمات الاساسية للمواطنين والمقيمين بشكل منتظم، والتعاون بين الدول الأعضاء، وتحفيز الاقتصاد والأنشطة الاقتصادية المتأثرة، ودعم القطاع الخاص وتمكينه من القيام بدوره في تعزيز النمو الاقتصادي، ودور الصناديق الوطنية التنموية والاستثمارية لتخفيف الآثار السلبية لفيروس كورونا المستجد (COVID-19) المتوقعة على كافة القطاعات الاقتصادية في كل دولة من دول المجلس.

    وقد أثنى أصحاب المعالي والسعادة الوزراء على ما قامت وتقوم به الدول الأعضاء من مبادرات عاجلة لمساندة القطاع الخاص خاصةً المنشآت الصغيرة والمتوسطة والأنشطة الاقتصادية الأكثر تأثراً من تبعات هذا الوباء، مساهمة منها في دعم هذه الأنشطة والحد من تأثرها بالإجراءات الوقائية والمباشرة المتخذة للتعامل مع تبعات هذا المرض والحد من انتشاره وتأثيره اقتصاديا واجتماعياً.

    وفي هذا الصدد أكد أصحاب المعالي والسعادة وزراء المالية بدول المجلس بأن دول مجلس التعاون سوف تساهم مع دول العالم باتخاذ كافة التدابير والاجراءات اللازمة لتحقيق نمو قوي ومستدام ومتوازن وشامل، والوقاية من المخاطر السلبية لهذا الوباء وتداعياته على الاقتصاد العالمي.

    وأكد أصحاب المعالي والسعادة وزراء المالية على ضرورة تنسيق التدابير الاحترازية بين دول المجلس على كافة القطاعات لدعم الانتعاش الاقتصادي وتوحيد التدابير والاجراءات المتخذة لمكافحة انتشار الوباء، وتسهيل حركة البضائع بين دول المجلس لاسيما البضائع والشحنات المرتبطة بالمواد الاستهلاكية والاساسية والمواد المرتبطة بالنمو الاقتصادي بشكل عام.

    كما وجه أصحاب المعالي والسعادة الوزراء، الأمانة العامة بإحاطة لجنة التعاون المالي والاقتصادي بنتائج اجتماعات اللجان الوزارية والفنية التي تعقد لمناقشة التداعيات المالية والاقتصادية لفيروس كورونا المستجد (COVID-19)، وكذلك بإعداد تقارير أسبوعية عن الخطوات التي تقوم بها الدول الأعضاء للوقاية من المخاطر السلبية لتداعيات فيروس كورونا المستجد (COVID-19) يتم تزويد الدول الأعضاء بها.

     

  • اعتماد لوائح جديدة لإدارة المواد الكيماوية بدول مجلس التعاون

    اعتماد لوائح جديدة لإدارة المواد الكيماوية بدول مجلس التعاون

    عقد الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات “جيبكا” اجتماعاً بعنوان مستقبل لوائح الإدارة الكيماوية في الخليج، بحضور أمين عام الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات “جيبكا” الدكتور عبدالوهاب السعدون، وذلك في مدينة أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

    وهدف الاجتماع إلى تمهيد الطريق أمام اعتماد وتنفيذ النظام العالمي المتوافق “GHS” والاتفاق الأوروبي المتعلق بنقل المواد الخطرة على الطرق “ADR” في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

    ودعا الاجتماع الذي شهد حضور عدد من ممثلي قطاع البتروكيماويات الرسميين بدول مجلس التعاون الخليجي إلى اعتماد لوائح تنظيمية جديدة لإدارة المواد الكيماوية في المنطقة.

    وأوضح الدكتور السعدون أن اللوائح التنظيمية الجديدة ستسمح بإنشاء إطار قوي وناجح لإدارة المواد الكيماوية، التي ستساعد في حماية وسلامة عامة الناس من خلال الحد من مخاطر الحوادث التي تتضمن مواد كيماوية خطرة بسبب نقص المعرفة والوعي الكافي في هذا الجانب، إضافة إلى أن هذه اللوائح التنظيمية سيعزز من ثقة المواطنين بالمجتمع الصناعي.

    وشدد على أهمية الالتزام التام بمواءمة اللوائح التنظيمية للصناعة الكيماوية الخليجية، ومواصلة العمل مع هيئة التقييس والهيئات المعنية الأخرى في دول مجلس التعاون للمساعدة في تحقيق هذه الأهداف التي تعود بالفائدة على الصناعة والمجتمع، التي ستصب بنهاية المطاف في خدمة المصلحة الاقتصادية للمنطقة بكاملها.

  • أمين مجلس التعاون يدعو الأطراف المعنية في العراق إلى التهدئة

    أمين مجلس التعاون يدعو الأطراف المعنية في العراق إلى التهدئة

    أوضح معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، أن دول المجلس قد تابعت بقلق واهتمام بالغين الأحداث والتطورات الخطيرة في العراق الشقيق.

    ودعا الدكتور الزياني الأطراف المعنية إلى التهدئة وعدم التصعيد وتغليب الحلول السياسية للأزمات لتجنيب المنطقة المتوترة أصلا، وشعوبها أية تداعيات سلبية على أمنها واستقرارها.

    وأهاب الأمين العام في ختام تصريحه بالمجتمع الدولي تحمُّل مسؤولياته لخفض التصعيد في هذه المنطقة الحيوية للعالم.

     

  • “من الداخل” يعرض أساليب بناء تثير المشاعر والعواطف

    “من الداخل” يعرض أساليب بناء تثير المشاعر والعواطف

    اختتمت مساء اليوم فعاليات المعرض الفني “#من_الداخل” الذي أطلقته #وزارة_الثقافة، في الفترة ما بين 8 و26 ديسمبر الجاري، وشارك فيه أكثر من 25 فناناً من المملكة العربية #السعودية ودول #مجلس_التعاون الخليجي ودول العالم.

    وسلّطت أعمال الفنانين المشاركين في المعرض الضوء على العلاقة بين العمارة وسلوك الإنسان والطرق التي تنعكس بها التجارب البشرية والطبيعة المجتمعية على نسيج التطور الحضاري في المملكة، وذلك عبر مجموعة من الأعمال المتنوعة التي شملت اللوحات الفنية والأعمال التركيبية والتي سعى الفنانون من خلالها إلى استكشاف الطرق التي تؤثر بها الهندسة المعمارية وأساليب البناء وفنونه في إثارة المشاعر والعواطف.

    وحظي معرض “من الداخل” بإقبال جماهيري كبير حيث زار المعرض خلال فترة انعقاده أعداد كبيرة من المهتمين بالفنون من المملكة ودول الخليج والعالم، ووجد قبولاً لدى فئات متنوعة من شرائح المجتمع، بأعماله المبتكرة التي ركزت على أنماط السلوك الإنساني المتعلقة بالمباني والقدرة على ملاحظة السلوكيات الإنسانية عبر العصور وما يتعلق بالعلاقات الاجتماعية في أنماط البناء.

    وتهدف وزارة الثقافة من خلال معرض “من الداخل” إلى دعم ازدهار المشهد الثقافي والفني في المملكة العربية السعودية عبر إرساء منظومة تمكينية متكاملة وفتح المجال أمام الفنانين العالميين للمشاركة في إثراء المشهد الفني في المملكة، كما تسعى إلى دعم الفنانين المعاصرين السعوديين والموهوبين والأفراد والجهات ذات العلاقة في قطاعات الفنون، وكلّ من هو معنيّ بتنمية حسّ الموهبة والإبداع والابتكار لدى الشباب السعودي، لتحقيق التنمية المستدامة لهذا القطاع الحيوي والغنيّ.

    وجسّد معرض “من الداخل” التطور الثقافي الذي تشهده المملكة، كما يعدّ جزءاً من الخطة الشاملة التي وضعتها وزارة الثقافة لتحويل محافظة الدرعية إلى منطقة للفنون المعاصرة تستضيف الأعمال الفنية من المملكة وحول العالم”.

  • توقيع اتفاقية مقر القيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون بالرياض

    توقيع اتفاقية مقر القيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون بالرياض

    وقع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، في مقر وزارة الخارجية بمدينة الرياض، اليوم، اتفاقية مقر القيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون، بحضور معالي قائد القيادة العسكرية الموحدة الفريق ركن عيد بن عواض الشلوي، والأمين العام المساعد للشؤون العسكرية اللواء أحمد علي حميد آل علي.

    وتأتي هذه الاتفاقية انطلاقًا من قرار المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته “الرابعة والثلاثين” في دولة الكويت عام 2013م، المتضمن إنشاء القيادة العسكرية الموحدة لدول المجلس، وتصديقا على قرارات أصحاب السمو والمعالي وزراء الدفاع بدول المجلس في الدورة الثانية عشرة المنعقدة بمملكة البحرين عام 2013م، المتضمنة إنشاء مقر القيادة العسكرية الموحدة، وذلك رغبة في الوصول إلى التعاون والتنسيق في مجالي الأمن والدفاع، والمحافظة على الاستقرار بدول مجلس التعاون، وتحقيق الدفاع الذاتي انطلاقا من مبدأ الأمن الجماعي.

    وبهذه المناسبة، نوه سمو وزير الخارجية بخطوة التوقيع على اتفاقية مقر القيادة العسكرية الموحد لمجلس التعاون، والتي تعبر عن دعم المملكة للعمل الخليجي المشترك وتسهيل مهمة أعمال القيادة العسكرية الموحدة التي حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على استكمال متطلباتها في إطار رؤيته – أيده الله- المتعلقة بنقل العمل الخليجي المشترك من مرحلة التعاون إلى التكامل.

    من جانبه أعرب الدكتور عبداللطيف الزياني عن شكر الأمانة العامة وامتنانها لما تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، من اهتمام ورعاية للأمانة العامة، والمؤسسات والمكاتب التابعة لها التي تتخذ من الرياض مقرا لها.

    وقال معالي الأمين العام: “إن التسهيلات والدعم الذي تلقاه الأمانة العامة ومنسوبوها من الكفاءات الخليجية من حكومة خادم الحرمين الشريفين ووزارة الخارجية وأمانة مدينة الرياض كان لهما الأثر الكبير في تيسير أعمال الأمانة العامة ومهامها، مما مكنها من انجاز واجباتها ومسؤولياتها لتعزيز العمل الخليجي المشترك، والنجاحات التي حققتها في مختلف المجالات”.

    وأشاد معاليه بانطلاق أعمال القيادة العسكرية الموحدة من مدينة الرياض، وما تحظى به من رعاية واهتمام من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، ومجلس الدفاع المشترك، باعتبارها منظومة عسكرية مهمة في تعزيز التعاون والتكامل الدفاعي بين الدول الأعضاء، متمنيا لقيادتها ومنسوبيها دوام التقدم والتوفيق والنجاح في تحقيق أهدافها النبيلة.