Tag: مجموعة العشرين

  • صدور البيان الختامي لاجتماع وزراء العمل في دول مجموعة العشرين

    صدور البيان الختامي لاجتماع وزراء العمل في دول مجموعة العشرين

    أصدر وزراء العمل في دول مجموعة العشرين في ختام اجتماعهم الافتراضي الذي عقد اليوم، بياناً ختامياً فيما يلي نصه: إن تفشي جائحة كورونا يعد تحدياً عالمياً غير مسبوق يتطلب تنسيقاً للجهود الدولية.

    ففي القمة الاستثنائية لقادة دول مجموعة العشرين المنعقدة في 26 مارس 2020 التزم القادة بتضافر موقفهم لاتخاذ كل ما يلزم لمواجهة هذه الجائحة والعزم على عدم اختزال الجهد الفردي أو الجماعي ومعالجة تداعيات الفيروس على الصحة والمجتمع والاقتصاد والحفاظ على وظائف العاملين ودخولهم.

    وتوافقاً مع التزام قادة دول مجموعة العشرين وعزمهم فإننا نحن وزراء العمل بمجموعة العشرين سنستكمل العمل معاً بالتعاون مع وزراء مجموعة العشرين على تطوير وتنفيذ الإجراءات الشاملة والفعالة في التخفيف من تداعيات الجائحة على أسواق العمل المحلية والعالمية والمجتمعات.

    إن مكافحة الجائحة وتجاوزها هي أهم أولوياتنا.

    وكجزء من الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا فقد خضع العاملون والعائلات في شتى أنحاء العالم للتنويم في المستشفيات والحجر المنزلي وإجراءات التباعد الاجتماعي وحظر السفر والتنقل.

    إلى جانب ذلك، يواجه العاملون مخاطر متزايدة في خسارة وظائفهم وتقليل ساعات العمل وقطع العلاقة الوظيفية وفقد مصدر الدخل؛ بسبب كل من الإجراءات الصحية الضرورية وانعكاسات الجائحة على النشاط الاقتصادي.

    سنبذل كل الجهد لحماية العاملين وبالأخص أولئك المستضعفين الذين لا تشملهم الحماية الاجتماعية بشكل كاف.

    كما أننا سنبذل كل الجهد لكيلا يتم التخلي عنهم.

    وعليه، فإننا لن نسمح للفيروس بأن يجعل فجوة اللامساواة بما في ذلك الفجوة بين الجنسين في سوق العمل أكبر مما كانت عليه مبددةً التقدم الذي تم إنجازه حتى هذه اللحظة.

    سنستمر بالتعاون الدولي المتكاتف لاتخاذ منهج قائم على مصلحة الإنسان لدعم التوظيف وتعزيز الحماية الاجتماعية وتحقيق استقرار علاقات العمل وتفعيل المبادئ الأساسية والحقوق في بيئة العمل خلال تطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية ضد الجائحة، من خلال مواءمة الإجراءات المتخذة مع الظروف الوطنية.

    يجب أن تقدم الأولوية للتوظيف فيما يتعلق بحزم سياسات الاقتصاد الكلي، وأهمية التنسيق بين إجراءات التوظيف والسياسات الأخرى.

    وإلى جانب الحفاظ على الوظائف والدخل، فإننا سنضمن مرونة نظم الحماية الاجتماعية بالشكل الكافي لتقدم الدعم اللازم لكافة العاملين المحتاجين بصرف النظر عن حالتهم الوظيفية وأعمارهم وجنسهم.

    كما أننا سنواصل العمل على ضمان حماية بند التدابير اللازمة للعاملين وبالأخص العاملين في القطاع الصحي وغيرهم من العاملين في الخدمات الضرورية المعرضون للخطر بسبب فيروس كورونا من خلال إجراءات السلامة المهنية والصحية، وسنواصل تعزيز العمل الدؤوب الذي يتضمن تدفق سلاسل الإمداد العالمية.

    ستواصل دول مجموعة العشرين بحث سبل دعم الأعمال والعاملين وخاصة الشركات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر لتمكينها من مواصلة التوظيف ودعم العاملين المتضررين خلال هذه الفترة الصعبة.

    سيتم وضع الإجراءات بما يتوافق مع الظروف الوطنية، وقد تتضمن هذه الإجراءات الحوالات النقدية والتسهيلات الضريبة والإعانات والقروض ودعم الأجور.

    فنحن نشهد بعضاً من هذه الإجراءات التي قدمتها معظم دول مجموعة العشرين في مختلف أنحاء العالم.

    إضافة إلى ذلك، سنقدم التوجيهات والدعم للمُوظٍّفين لتمكينهم من اتخاذ خطوات فعالة للتخفيف من آثار الفيروس على أعمالهم ومصادرهم وسلاسل إمدادهم وخاصة القوى العاملة.

    كما أننا سنعمل مع الأطراف المعنية الرئيسية لأجل مضاعفة آثار جهودنا المبذولة، وسنعمل مع مسارات مجموعة العشرين الأخرى لنضمن تحفيز الإجراءات المتخذة على الصعيدين الوطني والدولي للاقتصاد ودعم استحداث الفرص الوظيفية والحفاظ على الموظفين.

    ندرك أهمية الحوار الاجتماعي والعمل مع الشركاء الاجتماعين حول الإجراءات المناسبة لمواجهة الجائحة.

    فالخبرة تجعلنا نرى أن الحوار الاجتماعي في وقت الأزمات مع منظمات العمل والعمال يجعلنا نخرج بحلول دائمة فعالة.

    وبالفعل، تعمل الدول الأعضاء في مجموعة العشرين على إيجاد طرق مبتكرة للمشاركة في الحوار في ظل التباعد الاجتماعي الذي يجب تحمله.

    نقدر مساهمة منظمة العمل الدولية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومجموعة البنك الدولي، وسوف نستمر بالتشاور معهم وفق الاحتياج لحل الأزمات على المدى القصير والتخطيط للتعافي في المدى المتوسط والطويل.

    وبالتوافق مع البيان الختامي لقادة مجموعة العشرين والخطة التنفيذية لمجموعة العشرين فإننا نحث منظمة العمل الدولية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على رصد تأثيرات الجائحة على التوظيف وفعالية الإجراءات المتخذة دوليا ً للتخفيف من آثارها.

    سنعمل بلا كلل لمشاركة واستحداث التدابير الفعالة وتطبيقها للحد من تداعيات الفيروس على أسواق العمل والمجتمعات والاقتصاد بشكل عام، وألا ننسى أن مسؤوليتنا الرئيسية هي الحفاظ على صحة وسلامة العاملين وعائلاتهم.

    ونحن مستعدون للاجتماع مجددا عند الضرورة لمتابعة التقدم ودراسة إجراءاتِ إضافية والالتزام بالمساهمة في إنعاش أسواق العمل والحفاظ على التقدم المحرز في الأهداف المشتركة بين الدول الأعضاء في مجموعة العشرين.

  • صندوق النقد والبنك الدوليان يشيدان بمبادرة مجموعة العشرين

    صندوق النقد والبنك الدوليان يشيدان بمبادرة مجموعة العشرين

    أشادت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا ومدير البنك الدولي ديفيد مالباس في بيان مشترك اليوم باتفاق جديد لتخفيف عبء الديون من قبل مجموعة العشرين وتعليقها مدفوعات خدمة الديون الثنائية من قبل الدول الفقيرة.

    وقالت مديرة الصندوق، في رسالة لاجتماع زعماء مجموعة العشرين، إن صندوق النقد الدولي “يسعى بشكل عاجل” للحصول على 18 مليار دولار من الموارد الجديدة للصندوق للحد من الفقر والنمو للدول الفقيرة، ويبحث إمكانات المساعدة في استخدام حقوق السحب الخاصة.

  • وزراء صحة مجموعة العشرين يعقدون اجتماعاً افتراضياً الأحد المقبل

    وزراء صحة مجموعة العشرين يعقدون اجتماعاً افتراضياً الأحد المقبل

    يعقد وزراء الصحة لمجموعة العشرين اجتماعاً افتراضياً الأحد القادم 26 شعبان 1441هـ، الموافق 19 إبريل 2020م، لمناقشة أثر فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 على القطاع الصحي والمجتمع.

    ويتبع اجتماع وزراء الصحة قمة قادة العشرين الاستثنائية والافتراضية التي عُقِدَت في شهر مارس الماضي، حيث أُصدِرَت توجيهات لوزراء الصحة بمشاركة أفضل الممارسات الوطنية ووضع مجموعة من الإجراءات والتدابير العاجلة لمساعدة مجموعة العشرين على توحيد الجهود من أجل مكافحة الجائحة.

    وسيُعقَد الاجتماع بقيادة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، حيث سيناقش الوزراء سبل تقديم رعايةٍ صحيةٍ مرنة وتشجيع الحلول الرقمية من أجل تعزيز التنسيق العالمي، إلى جانب ذلك، سيتم مناقشة أثر كوفيد-19 ومواضيع الحفاظ على سلامة المريض وضمان الشمولية في الاستجابة العالمية للحالات الصحية الطارئة والتأهب للجوائح.

    وسينضم لأعضاء مجموعة العشرين كل من الدول المستضافة والمنظمات الدولية والإقليمية، بما فيها منظمة الصحة العالمية، مجموعة البنك الدولي، منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، البنك الإسلامي للتنمية، والصندوق العالمي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، والتحالف العالمي للقاحات والتحصين، والاتحاد الدولي للاتصالات، والمرفق الدولي لشراء الأدوية “يونايتيد”.

    وللحصول على مزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي لمجموعة العشرين: www.g20.org.

  • المملكة تحث مجموعة العشرين على اتخاذ إجراءات استثنائية لتعزيز استقرار أسواق الطاقة

    المملكة تحث مجموعة العشرين على اتخاذ إجراءات استثنائية لتعزيز استقرار أسواق الطاقة

    حثت المملكة العربية السعودية جميع الدول الأعضاء في مجموعة العشرين، وكذلك الدول المدعوّة لاجتماع المجموعة اليوم، على اتخاذ إجراءات استثنائية مناسبة لإضفاء الاستقرار على أوضاع أسواق الطاقة؛ بناءً على مبادئ العدالة والمساواة والشفافية والشمولية.

    جاء ذلك خلال كلمة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، في افتتاح الاجتماع الوزاري الاستثنائي لوزراء الطاقة بمجموعة العشرين، الذي عقد اليوم (عن بُعد)، مؤكداً أن “مجموعة العشرين تتمتع بوضع فريد يسمح لها بالمساعدة على مواجهة انعدام الاستقرار والأمن في أسواق الطاقة لصالح العالم أجمع، ومن الأهمية أن يتحرك أعضاء المجموعة، معاً، انطلاقاً من الإحساس المشترك بالمسؤولية، من أجل مواجهة هذه الحال غير المسبوقة من عدم اليقين، التي تحيط بأسواق الطاقة. ويمكن لدول المجموعة، خلال اجتماع اليوم، مناقشة كيفية تشكيل استجابة منسقّة، وتبني تدابير تصحيحية، للوصول إلى الهدف النهائي المتمثل في تعزيز الاستقرار والأمن في أسواق الطاقة، لصالح جميع الأمم”.

    وقال: “قبل أن نبدأ اجتماع اليوم، ونيابة عن حكومة المملكة العربية السعودية، أود أن أعرب عن تعاطفي الحار مع كل أولئك الذين أصيبوا بفيروس كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم؛ كما أعرب أيضاً عن تمنياتي لكم ولعائلاتكم ومواطنيكم بدوام الصحة والعافية في هذه الأوقات العصيبة.. إننا نواجه معًا ظروفًا غير مسبوقة، وفترة عصيبة للغاية تتطلب اتخاذ إجراءات فورية واستجابات منسَّقة”.

    وأضاف: “إن البشر في جميع أرجاء العالم يشعرون بالآثار الصحية والاقتصادية التي خلّفها وباء “كوفيد-19″، الذي تعرضت، بسببه، المنظومات الصحية الوطنية للإنهاك، وانخفضت توقعات النمو الاقتصادي، وشهدت الأسواق المالية العالمية حالاً من الفوضى، مثلما حدث لأسواق الطاقة العالمية، بما في ذلك من تأثيرات سلبية على الاستقرار والأمن. لقد امتد تأثير حالة عدم اليقين، السائدة في أسواق الطاقة، ليشمل قطاعات كثيرة أخرى، بما في ذلك قطاعات التصنيع والنقل، كما تسببت في تباطؤ وتيرة الاستثمار في إمدادات الطاقة المستقبلية؛ من كل من المواد الهيدروكربونية ومصادر الطاقة المتجددة. وبدون استثمارات كافية ومستقرة، في تطوير البنية التحتية للطاقة وصيانتها، فإن أمن الطاقة الجماعي سيكون مُعرّضاً للخطر”.

    وأشار سمو وزير الطاقة إلى أن “العالم بدأ يرى بجلاء أثر ذلك على كل أجزاء سلسلة الإمداد، حيث تعاني الشركات من المشكلات الاقتصادية، ومن خفض الإنفاق الرأسمالي، وفقدان الوظائف… في وقت الأزمة هذا، تُعد إمدادات الطاقة الموثوقة، والميسورة التكلفة، والتي يسهل الوصول إليها، ضرورية لتوفير الخدمات الأساس، بما فيها خدمات الرعاية الصحية، لضمان القدرة على دفع جهود التعافي الاقتصادي على كلٍ من النطاقين الوطني والعالمي”.

    وأكد أن “منظومات الطاقة العالمية، بدءًا من المنتجين إلى المستهلكين، تقف في مرحلة غامضة، وتتمثل مسؤوليتنا في إيجاد طريقٍ نمضي فيها قُدماً”، مشيراً إلى أنه “في اجتماع أوبك بلس، بالأمس، أكّدت الدول المشاركة في إعلان التعاون، مجدداً، التزامها المستمر بتحقيق الاستقرار في أسواق البترول والمحافظة عليه. واتفقت مجموعة أوبك بلس على تحديد جدول لإجراء تعديلات على الإنتاج بالتخفيض، بهدف إعادة التوازن للأسواق، بدءاً من عشرة ملايين برميل يومياً، لمدة مبدئية تمتد لشهرين، تتبعها تعديلات إضافية حتى إبريل من عام 2022م. كما تم، خلال اجتماع أوبك بلس، التصديق على الاتفاق من جانب جميع الأعضاء باستثناء المكسيك؛ وبناءً على هذا، يبقى تنفيذ الاتفاق مرهوناَ بموافقة المكسيك. آمل أن تكون حكومة المكسيك عند مستوى التحدي، وأن تُدرك مدى خطورة الأزمة وضرورة التحرك الفوري لمواجهتها”.

  • مدير منظمة الصحة يثمّن دور خادم الحرمين في مواجهة انتشار فيروس كورونا

    مدير منظمة الصحة يثمّن دور خادم الحرمين في مواجهة انتشار فيروس كورونا

    أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عن خالص شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – على التزامه بدعم المنظمة في مواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)، وذلك أثناء ترؤسه – أيده الله – القمة الاستثنائية الافتراضية لقادة دول مجموعة العشرين G20 التي عقدت الأسبوع الماضي.

    وقال الدكتور تيدروس خلال تغريدة له عبر حسابه في تويتر: نثمّن دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – المستمر لمحاربة انتشار فيروس كورونا وذلك خلال ترؤسه القمة الافترضية لقادة دول العشرين، ونعبّر عن امتنانا بتقديم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مبلغ عشرة ملايين دولار أمريكي لتعزيز الأنظمة الصحية العالمية في تكثيف الجهود من أجل اتخاد إجراءات وقائية حيال وقف انتشار فيروس كورونا.

    يذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة قد وقع اليوم بالرياض اتفاقية مع منظمة الصحة العالمية لدعمها بمبلغ مالي قدره عشرة ملايين دولار أمريكي، إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بتقديم هذا الدعم للمنظمة لمكافحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)، وذلك تجسيدًا للدور الإنساني النبيل للمملكة العربية السعودية في تسخير إمكاناتها ومواردها في خدمة القضايا الإنسانية، بالتعاون الكامل مع الأمم المتحدة ووكالاتها ومنظماتها والمجتمع الدولي لتحقيق كل ما فيه خير للبشرية.

  • الملك لقادة مجموعة العشرين: العالم يعوّل علينا ومن مسؤوليتنا مد يد العون للدول النامية

    الملك لقادة مجموعة العشرين: العالم يعوّل علينا ومن مسؤوليتنا مد يد العون للدول النامية

    انطلقت قبل قليل القمة الاستثنائية لمجموعة العشرين التي دعا إليها خادم الحرمين الشريفين، والتقى خلالها قادة المجموعة عبر الفيديو.

    واستهل خادم الحرمين الشريفين القمة بكلمة جاء فيها:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أصحاب الجلالة والفخامة
    أصحاب الدولة والسمو
    المشاركون الكرام
    يسرني في البداية أن أرحب بكم في هذه القمة الاستثنائية، وأن أقدم لكم جزيل الشكر على مشاركتكم.
    إننا نعقد اجتماعنا هذا تلبيةً لمسؤوليتنا كقادة أكبر اقتصادات العالم، لمواجهة جائحة كورونا التي تتطلب منا اتخاذ تدابير حازمة على مختلف الأصعدة, حيث لا تزال هذه الجائحة تخلف خسائر في الأرواح البشرية وتلحق المعاناة بالعديد من مواطني دول العالم, وهنا أود أن أقدم لكل الدول حول العالم ومواطنيهم خالص العزاء والمواساة في الخسائر البشرية التي تسببت بها هذه الجائحة, مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل.
    كما أن تأثير هذه الجائحة قد توسع ليشمل الاقتصادات والأسواق المالية والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية، مما تسبب في عرقلة عجلة التنمية والنمو، والتأثير سلباً على المكاسب التي تحققت في الأعوام الماضية.
    إن هذه الأزمة الإنسانية تتطلب استجابة عالمية, ويُعول العالم علينا للتكاتف والعمل معاً لمواجهتها.
    وعلى الصعيد الصحي، بادرت المملكة بالعمل مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات المتخصصة لاتخاذ كل الاجراءات اللازمة لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد وضمان سلامة الأفراد. ونُثمن الإجراءات الفعالة التي اتخذتها الدول في هذا الصدد. كما نؤكد دعمنا الكامل لمنظمة الصحة العالمية في تنسيقها للجهود الرامية إلى مكافحة هذه الجائحة. وسعياً من مجموعة العشرين لدعم هذه الجهود، فإنه يجب أن نأخذ على عاتقنا جميعاً مسؤولية تعزيز التعاون في تمويل أعمال البحث والتطوير سعياً للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا، وضمان توفر الإمدادات والمعدات الطبية اللازمة. كما ينبغي علينا تقوية إطار الجاهزية العالمية لمكافحة الأمراض المعدية التي قد تتفشى مستقبلًا.
    وعلى الصعيد الاقتصادي، وفي ظل تباطؤ معدلات النمو واضطراب الأسواق المالية، فإن لمجموعة العشرين دوراً محورياً في التصدي للآثار الاقتصادية لهذه الجائحة. لذلك، لا بد لنا من تنسيق استجابة موحدة لمواجهتها وإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي. وترحب المملكة بالسياسات والتدابير المتخذة من الدول لإنعاش اقتصادها، وما يشمله ذلك من حزم تحفيزية، وتدابير احترازية، وسياسات قطاعية، وإجراءات لحماية الوظائف.
    ومع أهمية هذه الاستجابات الفردية من الدول، إلا أنه من الواجب علينا أن نقوم بتعزيز التعاون والتنسيق في كل جوانب السياسات الاقتصادية المتخذة.
    وعلى الصعيد التجاري، يتوجب على مجموعة العشرين إرسال إشارة قوية لإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي، من خلال استعادة التدفق الطبيعي للسلع والخدمات، في أسرع وقت ممكن، وخاصة الإمدادات الطبية الأساسية.
    كما أن من مسؤوليتنا مد يد العون للدول النامية والأقل نمواً لبناء قدراتهم وتحسين جاهزية البنية التحتية لديهم لتجاوز هذه الأزمة وتبعاتها.
    لقد أثبتت مجموعة العشرين من قبل فاعليتها في التخفيف من حدة الأزمة المالية العالمية وقدرتها على تجاوزها. واليوم، بتعاوننا المشترك، نحن على ثقة بأننا سنتمكن معاً – بعون الله – من تجاوز هذه الأزمة والمضي قدماً نحو مستقبل ينعم فيه الجميع بالرخاء والصحة والازدهار.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • وزراء مالية مجموعة العشرين يعقدون اجتماعاً افتراضياً

    وزراء مالية مجموعة العشرين يعقدون اجتماعاً افتراضياً

    اجتمع وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين اليوم، في اجتماع افتراضي، تحت رئاسة المملكة لمجموعة العشرين، لمناقشة تبعات جائحة فيروس كورونا “كوفيد-19” على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود لمواجهة هذا التحدي العالمي.

    وتطرقوا كذلك إلى التحضيرات لقمة قادة دول مجموعة العشرين الافتراضية التي ستنظمها رئاسة المملكة بعد أيام قليلة لتنسيق الجهود العالمية الرامية إلى مكافحة الجائحة وما نجم عنها من آثار اقتصادية واجتماعية.

    وافتتح الاجتماع الافتراضي معالي وزير المالية الأستاذ محمد الجدعان، بالتأكيد على الحاجة لتكثيف الجهود المشتركة لمجموعة العشرين واتخاذ قرارات حازمة بشكل متسق لتقديم الدعم للشعوب والأعمال التجارية، والحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي والأسواق المالية العالمية، واستعادة الثقة العامة، والحيلولة من وقوع آثار اقتصادية سلبية عميقة طويلة الأمد.

    وقال معاليه: “إن آفاق النمو العالمي قد تدهورت بصورة حادة منذ أن التقينا في الاجتماع الأخير لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين المنعقد في فبراير، وقد أدت الأحداث المستجدة لجائحة فيروس كورونا “كوفيد-19″ المتفشي عالميًّا إلى التأثير على الاقتصاد العالمي على خلفية اضطرابات حصلت في جانبي العرض والطلب”.

    وخلال الاجتماع، اتفق وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين على متابعة مستجدات جائحة فيروس كورونا “كوفيد-19” عن كثب، ويشمل ذلك تداعياته على أوضاع الأسواق المالية والاقتصادات؛ واتفقوا على اتخاذ إجراءات إضافية لدعم الاقتصاد خلال هذه الأزمة والفترة اللاحقة لها، واتفقوا كذلك على وضع خطة عمل مشتركة لمجموعة العشرين للاستجابة لفيروس كورونا “كوفيد-19″، التي تتضمن الإجراءات التي قامت بها وتعتزم القيام بها دول مجموعة العشرين لمواجهة جائحة فيروس كورونا “كوفيد-19”.

    إضافةً إلى ذلك، ناقش وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين الطرق التي يمكن تبنيها لتكثيف جهود الجهات المُقرضة الثنائية ومتعددة الأطراف لمعالجة مخاطر استدامة الديون، وخصوصًا في الدول ذات الدخل المنخفض، في خضم اندلاع جائحة فيروس كورونا “كوفيد-19”.

    وتضمنت النقاشات دور صندوق النقد الدولي، بعمله الوثيق مع مجموعة البنك الدولي والمؤسسات المالية الدولية الأخرى، في استغلال جميع الموارد المتاحة والبحث عن تدابير إضافية لازمة لدعم الاستقرار المالي والسيولة في الأسواق الناشئة واقتصادات الدول النامية.

    واختتم معالي وزير المالية الاجتماع الافتراضي بالتأكيد على أهمية رفع مستوى تعاون دول مجموعة العشرين في مكافحة جائحة فيروس كورونا “كوفيد-19″، منوها بأنه على دول مجموعة العشرين الاستعداد لاتخاذ أي تدابير إضافية لمواجهة كل ما يطرأ عن هذه الأزمة العالمية وأيضًا وضع رؤية تحدد مسار الإجراءات المتخذة على الأجلين المتوسط والطويل والتي من شأنها دفع عجلة تعافي الاقتصاد وإيجاد المحفز الذي يؤدي إلى نمو قوي.

    ومن المقرر أن يعقد وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين اجتماعات افتراضية بصورة منتظمة لمواصلة نقاشاتهم واتخاذ الإجراءات العاجلة التي ستضمن معالجة التحديات العالمية الناشئة جراء جائحة فيروس كورونا “كوفيد -1 “.

  • المملكة تدعو قادة مجموعة العشرين لعقد قمة استثنائية حول كورونا

    المملكة تدعو قادة مجموعة العشرين لعقد قمة استثنائية حول كورونا

    استشعاراً من المملكة العربية السعودية بأهمية تكثيف الجهود الدولية المبذولة لمكافحة فيروس كورونا المستجد (COVID-19)، وفي ضوء رئاستها لمجموعة العشرين هذا العام، فإن المملكة تقوم بإجراء اتصالات مستمرة مع دول المجموعة لعقد اجتماع قمة استثنائي افتراضي الأسبوع المقبل بهدف بحث سبل توحيد الجهود لمواجهة انتشار وباء كورونا. حيث إن هذه الأزمة الصحية العالمية، وما يترتب عليها من آثار إنسانية واقتصادية واجتماعية، تتطلب استجابة عالمية.

    وستعمل مجموعة العشرين مع المنظمات الدولية بكل الطرق اللازمة لتخفيف آثار هذا الوباء. وسيعمل قادة مجموعة العشرين على وضع سياسات متفق عليها لتخفيف آثاره على كل الشعوب والاقتصاد العالمي.

    كما ستبني القمة على جهود وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين، وكبار مسؤولي الصحة والتجارة والخارجية، لتحديد المتطلبات وإجراءات الاستجابة اللازمة.

    وستستمر رئاسة المملكة في دعم وتنسيق الجهود الدولية لمواجهة آثار الوباء على المستويين الإنساني والاقتصادي.

    ولاستفسارات وسائل الإعلام:  G20Media@saudisecretariat.gov.sa

  • رئيس وزراء اليابان يصل الرياض

    رئيس وزراء اليابان يصل الرياض

    وصل إلى الرياض اليوم, دولة رئيس وزراء اليابان شينزو آبي والوفد المرافق له.

    وكان في استقباله في مطار الملك خالد الدولي, صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض, وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين المنطقة, ومعالي وزير الاقتصاد والتخطيط رئيس الجانب السعودي للمجموعة المشتركة للرؤية السعودية اليابانية 2030 الأستاذ محمد بن مزيد التويجري -الوزير المرافق-, وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان نايف الفهادي, ومدير شرطة منطقة الرياض اللواء فهد بن زيد المطيري, وسفير اليابان لدى المملكة تسوكاسا إيمورا.

  • وزير الخارجية يلتقي سفراء ورؤساء وفود دول مجموعة العشرين

    وزير الخارجية يلتقي سفراء ورؤساء وفود دول مجموعة العشرين

    التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في مقر معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية بالرياض اليوم، سفراء ورؤساء وفود دول مجموعة العشرين لدى المملكة والدول المدعوة للحضور والمشاركة في برنامج رئاسة المملكة لمجموعة العشرين للعام 2020، بحضور وزير الدولة عضو اللجنة العليا واللجنة التحضيرية لاستضافة المملكة لقمة العشرين فهد المبارك، والمستشار بالديوان الملكي الأمين العام للأمانة السعودية لمجموعة العشرين فهد التونسي، وذلك في إطار ورشة العمل التي افتتحها سموه وتقيمها وزارة الخارجية بالتنسيق مع الأمانة العامة لمجموعة العشرين.

    ورحب سموه في كلمته بأصحاب السمو والسعادة رؤساء بعثات دول مجموعة العشرين لدى المملكة والدول المدعوة للحضور والمشاركة في برنامج رئاسة المملكة للمجموعة، مؤكدًا أهمية برنامج المملكة الطموح لسنة رئاسة مجموعة العشرين وأهمية تعزيز التعاون الدولي لتحقيق أهداف المجموعة.