Tag: مرأة

  • كلارا زيتكين.. بطلة (اليوم العالمي للمرأة)

    كلارا زيتكين.. بطلة (اليوم العالمي للمرأة)

    الجزيرة – زهوة الجويسر

     

    ارتبط احتفال اليوم العالمي للمرأة باسم الناشطة السياسية الألمانية كلارا زيتكين، ويعرف هذا اليوم جيداً  في الكثير من دول العالم ولكن يجهل الكثير أيضا صاحب الفكرة والمناضل من أجلها.

    هي الألمانية كلارا زيتكين أول مناضلة نسائية تستغل حضورها في المؤتمر الدولي للمرأة العاملة في الدنمارك عام 1910 لتطالب بتخليد مناسبة يوم عالمي للمرأة، ووافقت الحاضرات في المؤتمر البالغ عددهن 100 سيدة من مختلف بلدان العالم.

    تخصص اليوم الثامن من مارس كعيد عالمي للمرأة، لأن منظمة الأمم المتحدة لم توافق على تبني تلك المناسبة سوى سنة 1977 عندما أصدرت المنظمة الدولية قراراً يدعو دول العالم إلى اعتماد أي يوم من السنة يختارونه للاحتفال بالمرأة فقررت غالبية الدول اختيار الثامن من مارس، وتحول بالتالي ذلك اليوم إلى رمز لنضال المرأة تخرج فيه النساء عبر العالم في مظاهرات للمطالبة بحقوقهن ومطالبهن.

    كلارا زيتكين ولدت في 15 يوليو 1857 في قرية صغيرة في ساكسونيا في ألمانيا، وكانت الابنة الكبرى لرجل يعمل بالتدريس، في هذه الفترة كانت ساكسونيا إحدى المناطق الأكثر تصنيعًا في ألمانيا، وفي هذه المنطقة كان هناك تنظيمات للحركة العمالية الألمانية، وكذلك للحركة النسائية.

    وفي سن الـ21 أصبحت كلارا زيتكين اشتراكية، بتأثر من ناظرة مدرستها “أوجست شميت” وهي شخصية شهيرة في الحركة النسائية الألمانية، وبدأت نشاطها في حزب العمال الاشتراكي الألماني، وقابلت وقتها أوسيب زيتكين وهو ماركسي روسي مهاجر كان له تأثير بالغ على تطورها كاشتراكي، وأنجبت منه أبناءها فيما بعد.

    انخرطت في العمل السياسي وتنقلت في بلدان أوروبا، حيث تركت ألمانيا بعد حظر جميع الأحزاب والصحف بفعل قانون بسمارك المعادي للاشتراكية، واشترك كل من كلارا وأوسيب، في الحركات الاشتراكية الفرنسية والألمانية والروسية وغيرها، وكانت هذه هي الفترة التي اكتسبت كلارا معرفتها بالحركة العمالية العالمية.

    ودعمت كلارا زيتكين الحركات النسائية البرجوازية، وقالت في كلمة ألقتها عام 1896 في مؤتمر للحزب الاشتراكي الديمقراطي نُشرت بعد ذلك على شكل كتيب تحت عنوان “فقط باشتراك المرأة ستنتصر الاشتراكية”، وكان هذا شعارا لنصرة المرأة حتى الاعتراف باليوم العالمي للمرأة.

    استغلت الناشطة الألمانية كلارا زيتكين، هذه الفرصة في المؤتمر العالمي الذي تحدثت فيه من خلال الحديث عن أشهر حراك نسائي شهده العالم في هذه الحقبة وكان في نيويورك في يوم 8 مارس 1908، حيث خرجت مسيرة نسائية بها حوالي 15 ألف عاملة يطالبن بتقليل عدد ساعات العمل، وأن يكون لهن الحق في الإدلاء بأصواتهن في العمليات الانتخابية، إلى جانب تحسين دخولهن.

    كافحت من أجل هذه الفكرة خاصة بعد تلقيها إعجاب ودعم كبير من الأحزاب والحركات السياسية في ذلك الوقت، حتى أصدر الحزب الاشتراكي في أمريكا قرارا بأن يخصص هذا اليوم 8 مارس للاحتفال بالسيدات كيوم وطني في البلاد، ولكن طالبت كلارا زيتكين أن يكون يوم المرأة هو يوم عالمي وليس يوما وطنيا يقتصر على الأمريكيات.

     

     

  • مصرية ضمن قائمة أفضل 10 لاعبي كرة سلة في العالم.. شاهدوا مهاراتها

    مصرية ضمن قائمة أفضل 10 لاعبي كرة سلة في العالم.. شاهدوا مهاراتها

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا) قائمة بأفضل أداء فردي لـ10 لاعبين على مستوى العالم خلال عام 2019، واختار من بينهم المصرية ثريا محمد لاعبة منتخب مصر والنادي الأهلي.

    ووفقاً لموقع سكاي نيوز عربية، جاء اختيار الاتحاد لثريا، بناء على أدائها خلال بطولة إفريقيا لكرة السلة في السنغال، ثم البطولة الإفريقية لكرة السلة الثلاثية في أوغندا.

    وجاءت ثريا في المركز الثامن، بالقائمة التي احتلها النجم الإسباني مارك غاسول، عن أدائه في بطولة العالم لكرة السلة.

    وقادت ثريا منتخب مصر للتتويج بلقب بطولة إفريقيا للسلة الثلاثية، كما اختيرت أفضل لاعبة بها.

    وفي تقرير آخر للاتحاد الدولي، وضعت ثريا ضمن أفضل 10 لاعبات على مستوى العالم في لعبة كرة السلة الثلاثية.

    ونشر الاتحاد الدولي مقطع فيديو لمهارات ثريا في كرة السلة الثلاثية، خلال البطولة الإفريقية التي أقيمت في نوفمبر الماضي.

    واعتبر موقع الاتحاد أن ثريا (24 عاما) “ستتذكر 2019 بعدما اقتحمت عالم الشهرة والنجومية بسرعة الصاروخ، وأصبحت تتمتع بشعبية كبيرة”.

  • النساء العاملات يتمتعن بصحة جيدة وعمر أطول.. ولكن..

    النساء العاملات يتمتعن بصحة جيدة وعمر أطول.. ولكن..

    كشفت دراسة جديدة أجراها أطباء هنديون، أن النساء العاملات يتمتعن بصحة جيدة وعمر أطول مقارنة ب النساء اللواتي لا يمارسن أي عمل خارج المنزل.

    وذكر موقع “newequipment” الأمريكي، وفق ما نقلته صحيفة الأهرام المصرية، أن الباحثين حللوا البيانات الصحية لأكثر من 5100 امرأة عاملة تتراوح أعمارهن بين 30 و44 عامًا، بهدف تقييم تأثير تقدمهن المهني على صحتهن العقلية والجسدية، حتى بلوغهن سن الشيخوخة وفقاً لسبوتنيك.

    وأظهرت نتائج الدراسة، أن النساء اللواتي عملن لمدة 20 عاماً وأكثر خلال سن الرشد أظهرن تدهوراً أقل في الصحة البدنية لدى تقدمهن في العمر، مقارنة ب النساء اللواتي لم يعملن أبداً.

    وتطابقت النتائج مع نتائج دراسة مشابهة أجريت في ألمانيا، حيث أكدت نتائج دراسة أجريت في معهد “ماكس بلانك” للبحوث الديموغرافية في ألمانيا، أن النساء العاملات لا يتمتعن بصحة أفضل فحسب، ولكنهن أيضاً أقل عرضة للاكتئاب مقارنة بنظائرهن غير العاملات.

    لكن هذه النتائج تبقى مرتبطة بظروف العمل الطبيعية، في حين تأتي الظروف غير الطبيعية في العمل بنتائج معاكسة، وحللت الدراسة الألمانية تأثير التجارب السلبية في العمل على النساء العاملات، حيث تبين بأن هذه التجارب تؤثر سلباً على صحة المرأة البدنية والعقلية مع تقدمهن في العمر، وفق ما نقلت صحيفة “تايمز أوف إنديا أونلاين”.