Tag: مظاهرات

  • دماء في شوارع طهران.. وصور علي خامنئي تحت أقدام الإيرانيين

    دماء في شوارع طهران.. وصور علي خامنئي تحت أقدام الإيرانيين

    الجزيرة – أسامة الزيني

    نشرت صحيفة الديلي ميل البريطانية فيديوهات شاركها متظاهرون في إيران تظهر مسلحين موالين للحكومة يطلقون النار على المتظاهرين في طهران، بعد ساعات قليلة من تحذير ترامب “لا تقتلوا المحتجين”.

    وأظهرت مقاطع نقلتها الديلي ميل عن وسائل إعلام محلية امرأة ملطخة بالدماء من جرح أعيرة نارية في قلب العاصمة الإيرانية طهران وسط احتجاجات غاضبة ضد نظام خامنئي.

    وأظهرت لقطات أخرى “عنصر ميليشيا” يحمل بندقية يهرب من مكان الحادث بينما تجمع حشد حول المرأة التي يُزعم أنها قتلت بالقرب من ميدان آزادي الشهير.

    وتكشف المقاطع توافد الآلاف على شوارع العاصمة الإيرانية بعد أن اعترفت الحكومة بأن طائرة ركاب تقل 176 شخصًا سقطت بصاروخ الأسبوع الماضي.

    كما تبرز مقاطع أخرى المتظاهرين يهتفون وصور علي خامنئي تحت أقدامهم، وأخرى يظهر فيها المواطنون الثائرون وهم ينزعون صور خامنئي المعلقة في الشوارع.

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

  • الشعب الإيراني يحتاج دعم العالم لمواجه بطش الملالي

    الشعب الإيراني يحتاج دعم العالم لمواجه بطش الملالي

    جاء في تقرير للمنظمة الإيرانية لحقوق الإنسان، أن قوات الأمن اعتقلت مئات المحتجين ضد النظام الإيراني، والنشطاء الحقوقيين بعد خروج مظاهرات حاشدة في 15 نوفمبر إثر رفع الحكومة سعر الوقود، وأن المعتقلين يواجهون التعذيب والاعترافات القسرية، وحتى الأحكام بالإعدام.
    في هذه الأيام، يحتاج الشعب الإيراني لاهتمام المجتمع الدولي، أكثر من أي وقت مضىى وحسب التقرير يحتجز المعتقلون في أماكن مجهولة، ولا تعرف أسرهم أماكن احتجازهم. و قطعت السلطات خدمات الانترنت تماماً ما يجعل من الصعوبة بمكان الوصول إلى أي معلومات.
    ونقل عوزاي بولوت الزميل المتميز لدى معهد غيتستون، عن محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية “في هذه الأيام، يحتاج الشعب الإيراني لاهتمام المجتمع الدولي، أكثر من أي وقت مضى”.
    وحسب منظمة العفو الدولية، رغم وجود تقارير تشير لمقتل “قرابة 200 متظاهر”، أفادت وسائل إعلام تديرها طهران بمقتل “بضعة محتجين فقط”.
    وبالإضافة إلى ذلك، قالت منظمة العفو الدولية: “عمد عدد من المسؤولين، ومنهم المرشد الأعلى والرئيس الإيراني، ورئيس هيئة القضاء، إلى شيطنة المتظاهرين، وهددوا بواجهتهم من قوات الأمن بالقوة”.
    وقال وزير الداخلية الإيراني، في 16 نوفمبر، إن السلطات لن تظهر بعد اليوم “تسامحاً وضبطاً للنفس تجاه المنتفضين”، رغم ورود تقارير متزايدة عن إصابات بين المتظاهرين.
    وفي خطبة ألقاها في 17 نوفمبر وصف المرشد الأعلى المنتفضين بـ”أنذال” حرضتهم على العنف قوى مناهضة للثورة ،وأعداء إيران في الخارج. وأمر قوات الأمن بتطبيق واجباتها لإنهاء الاحتجاجات، معطياً بذلك الضوء الأخضر لمتابعة عمليات وحشية.
    ويشير كاتب المقال إلى إرسال هيئات قضائية وأمنية رسائل تهديد نصية تحذر من الاقتراب من “مناطق تجمع غير مشروعة أو مواجهة إجراءات قانونية”، وهدد مسؤولون إيرانيون المنتفضين بالقتل.
    وقال حسين شريعة مداري، ممثل المرشد الأعلى في مقال بصحيفة “كيهان”: “بعض المسؤولين في القضاء متأكدون أن عقوبة الشنق تنتظر قادة الاحتجاجات”.

  • 360 قتيلا و15 ألف جريح حصيلة مظاهرات العراق

    360 قتيلا و15 ألف جريح حصيلة مظاهرات العراق

    فرضت السلطات العراقية حظرا للتجوّل في مدينة الناصرية الواقعة بجنوب العراق الخميس بعد مقتل 13 متظاهرا بالرصاص في إطار الحملة الأمنية ضد المحتجين المناهضين للحكومة.

    وتاتي عملية القمع الواسعة التي شهدتها هذه المدينة مسقط رئيس رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بعد ساعات من إعلان تشكيل خلية أزمة عسكرية في المحافظات الجنوبية المنتفضة لإدارة الملف الأمني فيها، واستعادة النظام.

    وتسلم الفريق جميل الشمري الذي كان قائدا لعمليات البصرة خلال المظاهرات الدامية في صيف 2018، مسؤولية الملف الأمني في الناصرية.

    وفي واحدة من أكثر دول العالم ثراءً بالنفط، وأيضًا من أكثر الدول فسادًا، يطالب المحتجون منذ الأول من أكتوبر بإصلاح النظام السياسي وتغيير كامل طبقتهم الحاكمة التي يعتبرونها فاسدة. كما يهاجم متظاهرون إيران التي يتهمونها بدعم الحكومة والطبقة السياسية.

    وارتفعت حصيلة الضحايا في هذه التظاهرات منذ أوائل أكتوبر إلى أكثر من 360 قتيلاً وأكثر من 15 الف جريح، حسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس بينما لا تصدر السلطات أرقاما محدثة أو دقيقة.

    وأفاد مراسل وكالة فرانس برس أن عناصر أمن انتشروا في محيط الناصرية حيث قاموا بعمليات تفتيش لجميع السيارات والأشخاص الذين يحاولون الدخول.

    ويقوم المحتجون بإحراق الإطارات وإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على القوات العراقية التي ترد عليهم بقنابل مسيلة للدموع ورصاص مطاطي وحي.

    واندلعت الصدامات الأخيرة الخميس قرب ساحة الاحتجاج في الناصرية،حيث قامت قوات الأمن بتفريق المتظاهرين وطردهم من جسرين رئيسيين كانوا يحتلونهما منذ أيام.

    واكدت مصادر طبية وأمنية أن 13 متظاهرا على الاقل قتلوا بالرصاص وأصيب مئة آخرون بجروح خطيرة خلال هذا المواجهات.

    وبعد ساعات، أعلنت السلطات المحلية حظر تجول.

    وشوهدت تعزيزات عسكرية منتشرة حول أطراف المدينة وتفتيش جميع السيارات والأشخاص الذين يسعون للدخول، حسبما ذكر مراسل وكالة فرانس برس. وقامت السلطات باتخاذ خطوة مشابهة في مدينة النجف حيث أحرق المتظاهرون القنصلية الإيرانية خلال الليل.

     

     

     

     

     

     

  • الجيش اللبناني يوقف 16 شخصاً إثر أعمال شغب

    الجيش اللبناني يوقف 16 شخصاً إثر أعمال شغب

    أعلن الجيش اللبناني الأربعاء توقيف 16 شخصاً على خلفية اشكالات وأعمال شغب شهدتها مناطق عدة في البلاد ليلاً، على وقع احتجاجات شعبية غير مسبوقة تعم لبنان منذ أكثر من شهر وتطالب برحيل الطبقة السياسية.

    وشهدت مدينة طرابلس، التي تعد من ساحات التظاهر المركزية في لبنان منذ 17 تشرين الأول/أكتوبر، أعمال شغب بدأت مع محاولة محتجين اقتحام مكتب للتيار الوطني الحر، الذي يرئسه الوزير جبران باسيل، صهر رئيس الجمهورية ميشال عون.

    وعلى أطراف بيروت، شهدت منطقتا عين الرمانة ذات الغالبية المسيحية والشياح ذات الغالبية الشيعية توتراً بعد تداول مقطع مصور على تطبيق واتساب، يظهر متظاهرين يحملون أعلام القوات اللبنانية ويرددون هتافات مسيئة لأمين عام حزب الله حسن نصرالله، تبيّن في وقت لاحق أن تاريخ التقاطه قديم.

    وأحصى الجيش في بيان توقيف “ستة عشر شخصاً على خلفية الحوادث التي شهدتها مناطق لبنانية عدة الليلة الماضية”.

    وفي طرابلس، تمّ وفق البيان “التعرض للممتلكات العامة وعدد من المصارف وأحد المباني الحزبية، وإلقاء قنبلة يدوية لم تنفجر وقنابل مولوتوف باتجاه العسكريين، ورشقهم بالحجارة، ما أدى إلى إصابة 33 عسكرياً”.

    وأصيب عشرة عسكريين آخرين على طريق صيدا القديمة، الفاصل بين الشياح وعين الرمانة، “جراء التراشق بالحجارة بين عدد من الأشخاص” وفق الجيش.

    وغالباً ما تشهد المنطقة التي انطلقت منها الحرب الأهلية “1975-1990” توتراً على خلفية طائفية، ويقيم الجيش نقاطاً عدة على مداخلها.

    وشهدت منطقة بكفيا ذات الغالبية المسيحية شرق بيروت، توتراً ليل الثلاثاء إثر محاولة مواكب تابعة لمناصري “التيار الوطني الحر” الوصول إلى بكفيا للتظاهر أمام منزل رئيس الجمهورية الأسبق أمين الجميل، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للاعلام.

    وقطع مناصرو الجميل من حزب الكتائب اللبنانية الطريق أمامهم، ما تسبب بوقوع اشكال وتدافع وتراشق بالحجارة بين الطرفين، ما تسبب بإصابة ثمانية عسكريين.

    وندّد متظاهرون في ساحات الاعتصام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بأعمال الشغب، متهمين “مدسوسين” ومناصري الأحزاب بافتعالها. ونظمت نحو مئة امرأة مسيرة بعد ظهر الأربعاء انطلقت من عين الرمانة إلى الشياح تنديداً بما شهدته المنطقة ليلاً.

    ورفعن لافتات عدة كتب على إحداها “الحرب الأهلية انتهت”، بينما رمى السكان الزهور والأرز عليهن تأييدا لمسيرتهن، وفق ما شاهد مصور فرانس برس.

    ووقعت أعمال الشغب ليل الثلاثاء غداة ليلتين شهدتا توترات نتجت عن مهاجمة مناصرين لحزب الله وحليفته حركة أمل التي يتزعمها رئيس البرلمان نبيه بري، متظاهرين في وسط بيروت وفي مدينة صور جنوباً، وكذلك في بعلبك شرقاً.

    وتدخل الجيش لحماية المتظاهرين.

    ولم يتم الاعلان عن توقيف أي من المهاجمين في الاعتداءات، في وقت باشرت الأجهزة القضائية والأمنية الإثنين تحقيقاتها، بعدما كلفها النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات “الاستماع إلى إفادات المصابين من مدنيين وعسكريين” و”ضبط كاميرات المراقبة” المثبتة في المباني القريبة “للاطلاع عليها وتحديد هويات المعتدين وتوقيفهم”.

  • تواصل الاضطرابات والتظاهرات في تشيلي بعد أربعين يوماً على بدء الحراك الشعبي

    تواصل الاضطرابات والتظاهرات في تشيلي بعد أربعين يوماً على بدء الحراك الشعبي

    بعد أربعين يوما على بدء حراك يطالب بتدابير اجتماعية ملحة، يبدو أن لا شيء بإمكانه تخفيف عزيمة المتظاهرين التشيليين الذين يواصلون النزول إلى الشوارع، على الرغم من تأخر السلطات في التجاوب مع مطالبهم.

    وتظاهر آلاف الأشخاص مجدّدًا في شوارع سانتياغو، بدعوة من عدد من نقابات القطاع العام، بحسب مشاهدات وكالة فرانس بريس، وتتواصل موجة الاحتجاج التي بدأت في 18 أكتوبر وفق سيناريو أصبح اعتيادياً في سانتياغو، تبدأ الأيام بشكل طبيعي ثمّ تخرج تجمعات في وسط المدينة تليها في آخر النهار صدامات بين المتظاهرين الأكثر تشدداً وقوات حفظ النظام، وكذلك حرائق وعمليات سرقة نُنسب إلى مجموعات منظمة من الجناة.

    وتغلق المراكز التجارية في سانتياغو أبوابها في وقت مبكر بسبب مواجهة الموظفين صعوبات في التنقل في وقت لا يعمل المترو دائماً بشكل كامل في العاصمة التي تعدّ سبعة ملايين نسمة.

    وندّدت منظمات حكومية عدة من بينها “هيومن رايتس ووتش” بـ”انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان من جانب الشرطة”،وأكد مدير المنظمة للأميركيتين خوسيه ميغيل فيفانكو أنه تلقى مئات الشكاوى المتعلقة بـ”استخدام مفرط للقوة في الشوارع وتجاوزات ضد معتقلين”، فقد أستاذ جامعي غوستافو غاتسيا بصره بشكل كامل بعد أن أصيب بطلقات الشرطة في الثامن من نوفمبر أثناء تظاهرة في سانتياغو، حسب ما قالت الثلاثاء إدارة المستشفى حيث تلقى العلاج.

    وهذا أول متظاهر يفقد بصره بشكل كامل منذ بدء التظاهرات وأصبحت حالته رمزاً للكثير من المصابين في أعينهم بسبب المقذوفات الخاصة التي تطلقها الشرطة وقد تعهدت بوقف استخدامها.

    وأكد الصليب الأحمر التشيلي أنه لا يزال يعالج مصابين نتيجة الطلقات،- اتفاق تاريخي – أعاد اتفاق تاريخي وقعته الأحزاب في 15 نوفمبر حول إجراء استفتاء لاستبدال الدستور الموروث من الحكم الاستبدادي لأوغستو بينوشيه “1973-1990″، الأمل بالخروج من الأزمة، لكن استمرار أعمال العنف وإغلاق الطرق والتظاهرات يبقي أجواء انعدام اليقين بشأن تطور الحراك.

    ويُطالب المتظاهرون حكومة الرئيس المحافظ سيباستيان بينييرا بزيادة الحد الأدنى للأجور، وتطالب النقابات بأن يرتفع الحد الأدنى للأجر من 301000 بيزو “400 دولار” إلى 500 ألف بيزو على الأقل “625 دولارًا”،وقالت باربارا فيغيروا رئيسة الوحدة المركزية للعمال، النقابة الأكثر نفوذاً في البلاد، إنّ “هناك مطالب طويلة الأجل، مثل دستور جديد.