Tag: موهبة

  • “موهبة” تمثل المملكة في الأولمبياد الأوروبي للرياضيات للبنات في هولندا

    “موهبة” تمثل المملكة في الأولمبياد الأوروبي للرياضيات للبنات في هولندا

    تشارك المملكة العربية السعودية ممثلةً في مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” ووزارة التعليم، في الأولمبياد الأوروبي للرياضيات للبنات الذي سيقام في مدينة “إجموند آن زي” الهولندية خلال الفترة من 16 إلى 20 أبريل الجاري، ويتم تنفيذها عن بعد بسبب تفشي جائحة كورونا.

    وتنافس المملكة على جوائز وميداليات الأولمبياد الأوروبي للبنات بفريق مكون من الطالبات، لارا منقل من مدارس دار جنى العالمية بجدة، وثناء الحيدري من مدرسة أم سلمة الثانوية بمكة المكرمة، وجود باهويني من مدرسة تحفيظ القرآن بينبع الصناعية، ورفاء قنش من مدارس دار الرواد النموذجية بجدة.

    وخضع فريق المملكة المشارك في الأولمبياد الأوروبي للرياضيات للبنات للكثير من البرامج التدريبية المكثفة بهدف تطوير مهاراتهن العلمية، وجرى ترشيح الطالبات للمشاركة في الأولمبياد بناءً على النتائج المحققة في الملتقيات التدريبية التي أقامتها “موهبة” بالتعاون مع شركائها.

    وتسعى “موهبة” من خلال هذه المشاركة إلى تحقيق إنجاز جديد للمملكة العربية السعودية في الأولمبياد بتضافر الجهود بين “موهبة” ووزارة التعليم، لتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجل إنجازات الوطن.

    وانطلقت المسابقة في خريف العام 2009 عندما اقترحت كلية موراي ادواردز بجامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة، تنظيم مسابقة للرياضيات على شاكلة الأولمبياد الدولي للرياضيات IMO على مستوى أوروبا، تشارك بها دول القارة بفرق من طالبات التعليم العام، لدعم دراسة الرياضيات للفتيات بدول أوروبا، ولاقت الفكرة تأييدا كبيرا من دول القارة الأوروبية وخارجها، واحتضنت جامعة كامبريدج نسختها الأولى في أبريل 2012.

    مما يذكر أن المملكة شاركت في مسابقة الأولمبياد الأوروبي للرياضيات للبنات منذ استحداثها، ونافست على جوائز أولى دوراتها في 2012 في بريطانيا، وحققت خلال هذه المنافسات 15 جائزة شملت ميداليتين ذهبيتين، و4 فضيات، و6 ميداليات برونزية، و3 شهادات تقدير.

  • سلطان بن سلمان يرعى انطلاق اجتماع اللجنة الاستشارية لبرنامج (أجيال)

    سلطان بن سلمان يرعى انطلاق اجتماع اللجنة الاستشارية لبرنامج (أجيال)

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للفضاء أهمية العمل الجاد للإسهام في وضع المملكة العربية السعودية في مكانتها الطبيعية في مصاف دول العالم المتقدم، مشدداً على أن المواطن السعودي يمتلك قدرات ومهارات عالية تجعله متميزاً وقادراً على تحقيق الإنجازات لصالح حاضر الوطن ومستقبله في ظل ما يحظى به المواطن من دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – الذي يشجع على التطور ويدعم الإبداع والمبدعين.

    وأوضح سموه لدى استقباله أمس عدداً من الطلبة الموهوبين بحضور معالي الأمين العام لمؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة ” الدكتور سعود المتحمي ووكيل وزارة التعليم للبحث العلمي والتطوير الدكتور ناصر العقيلي أن المملكة وطوال تاريخها لم تكن تقليدية ولم تكن نسخة من غيرها، بدءً من الوحدة العظيمة التي كانت ولازالت وحدة قلوب قبل أن تكون وحدة حدود وجغرافيا، مشيراً إلى أن المملكة شهدت نقلات كبيرة في جميع شتى المجالات أثمرت لنا وطناً قوياً بأبنائه وبناته  الذين يتمتعون بقدرات كبيرة لا تتساوى مع أي دولة أخرى من حولنا.

    وبين سموه أن الهيئة  السعودية للفضاء تعمل على تأسيس بيئة تنظيمية محفزة وممكنة لقطاع الفضاء لتكون منصة ينطلق منها مسارات اقتصادية وعلمية كبيرة بالتعاون مع جميع الشركاء، موضحاً أن الإستراتيجية الوطنية للفضاء أصبحت جاهزة وسيتم عرضها على مجلس إدارة الهيئة المعين حديثاً للاطلاع عليها وإبداء الرأي فيها قبل رفعها للدولة لإقرارها، مشدداً سموه أن مشاركة المملكة في صناعة الفضاء واستثماره ستكون مثمرة وقوية، ومؤكداً على أن المملكة وبسواعد أبنائها ستحصل على فوائد عظيمة من بينها نقل الخبرة والمعرفة لأبناء الوطن، وبناء رأس المال البشري أولاً بأول وإبقائهم على اضطلاع بكل جديد.

    ونبه سموه على أهمية الرسالة التي سيضطلع بها الموهوبون عن بلدهم وإبرازها للعالم من حيث إن المملكة العربية السعودية دولة سلام وهي بلد الحرمين الشريفين وأن يعمل هؤلاء وغيرهم على بث التسامح والتعايش السلمي بين شعوب العالم، مستشهداً سموه بما شاهده في رحلة صعوده إلى الفضاء عام 1985هـ حينما رأي من على المكوك الفضائي ديسكفري كوكب الأرض صغير الحجم في عالم أكبر من الكواكب والمجرات، ومع ذلك تشهد هذه الأرض رغم صغرها صراعات كبيرة، مشدداً على أهمية إبراز قيم التسامح والتعايش بين كل الناس.

    وأشار سموه إلى الفرص التي تنتظر الموهوبين في مجال الفضاء وعلومه، حيث سيكون من بينهم قادة في قطاع الفضاء وعلماء ورواد فضاء ومشتغلون في مجالات البحث العلمي والتقنية وكل العلوم ذات الصلة بعالم الفضاء واقتصاده.

    وأكد سموه ثقته بالشباب السعوديين وما يمتلكونه من مواهب ومقدرة على الإبداع الذي يمكنهم من ارتياد عالم الفضاء وإتقان علومه ومجالاته، مبيناً أن الهيئة السعودية للفضاء لديها فرصة كبيرة جداً للاستفادة من الموهوبين والمتميزين في المجالات الأوسع في مجال الفضاء.

    وبين سموه أن الهيئة السعودية للفضاء حريصة على الاستفادة من  طاقات وقدرات الشباب الطموح في مختلف المراحل الدراسية من أجل المشاركة في إثراء البرنامج، ونشر الوعي وتحفيز طلاب المملكة على المشاركة في البرامج والمعارض والمنتديات المتعلقة بالفضاء وعلومه، والمشاركة في طرح الأفكار والمقترحات والمشاريع الخاصة بالفضاء لدى الطلاب، والمشاركة في معرفة العقبات التي تواجه الطلاب في مجالات الفضاء وعلومه.

    من جهته أوضح معالي الأمين العام لمؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” الدكتور سعود المتحمي أهمية الشراكة التي تجمع الهيئة السعودية للفضاء وموهبة مبيناً أن توجيهات سمو الأمير سلطان بن سلمان أكدت على أهمية المباشرة في تعزيز رأس المال البشري للمستقبل فيما يتعلق بالفضاء، ولهذا وُقعت أول اتفاقية مع موهبة، وانبثق من هذه الاتفاقية برنامج أجيال الذي سيرسل 10 من الموهوبين لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا قريباً.

    وفي نهاية الاجتماع سلم سموه الطلاب الموهوبين شهادات تعيينهم أعضاء في المجلس الاستشاري لبرنامج أجيال الذي يهدف لبناء وتنمية كوادر وطنية مؤهلة وواعدة في مجال الفضاء، عقب ذلك جرى نقاش مفتوح مع الطلاب.

  • ملتقى الشتاء 2020.. الإجازة على طريقة (موهبة)

    ملتقى الشتاء 2020.. الإجازة على طريقة (موهبة)

    الموهوبون والموهوبات لهم طريقتهم الخاصة في قضاء إجازة منتصف العام الدراسي.

    هذه الطريقة كانت حاضرة في (ملتقى الشتاء 2020) الذي أطلقته مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة) مؤخراً؛ لتدريب وإعداد الفرق العلمية في مجالات: المعلوماتية، والرياضيات، والأحياء، والفيزياء، والكيمياء، والعلوم، بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، والهيئة الملكية بالجبيل، وجامعة الأميرة نورة بالرياض.

    ويتلقى 620 طالباً وطالبة من مختلف مناطق المملكة تدريباً علمياً مكثفاً على يد نخبة من الخبراء السعوديين والأجانب من ذوي الخبرة والكفاءة، في المعلوماتية، الرياضيات، الأحياء، الفيزياء، العلوم، والكيمياء، وممن سبق لهم المشاركة في الأولمبيادات الدولية كطلاب وحققوا عدة ميداليات، بإجمالي عدد ساعات تدريبية يتجاوز 760 ساعة على مدى 12 يوماً.

    ويتم في نهاية ملتقى الشتاء اختيار فرق المملكة المشاركة في المسابقات والمحافل العلمية الدولية خلال عام 2020، وترشيح آخرين للانتقال لمستويات تدريبية أعلى، وحضور الملتقيات التدريبية التي تقيمها مؤسسة “موهبة” كل عام.