Tag: وزارة الإسكان

  • “سكني” يوقع 7 اتفاقيات لبناء نحو 3500 وحدة سكنية جديدة في الرياض والخرج

    “سكني” يوقع 7 اتفاقيات لبناء نحو 3500 وحدة سكنية جديدة في الرياض والخرج

    وقعّ برنامج “سكني” عدداً من الاتفاقيات مع شركات التطوير العقاري، وذلك لتنفيذ وبناء نحو 3500 وحدة سكنية متنوعة ما بين فيلا وتاون هاوس وشقة في كل من الرياض والخرج، وذلك بحضور المشرف العام على وكالة التطوير العقاري المهندس مازن بن محمد الداوود، ضمن جهود البرنامج في ضخ المزيد من المشاريع السكنية التي تلبّي رغبات الأسر السعودية وإتاحتها للحجز ضمن إجراءات إلكترونية سهلة وميسرة عبر تطبيق وموقع سكني.

    وتستهدف الاتفاقيات الموقعة إنشاء مشاريع سكنية متكاملة من حيث البنية التحتية والمرافق الخدمية، إذ شمل التوقيع مع شركة “التميمي العالمية” وذلك لتنفيذ 1340 وحدة سكنية من نوع فيلا في مشروع “أرض الشرق” الواقع شرق الرياض، وشركة “عنان العقار” لبناء 926 وحدة سكنية من نوع فيلا وتاون هاوس في مشروع “مساكن الرياض” في حي الإسكان جنوب الرياض، وشركة “مسكن العربية” لتنفيذ مشروع “مسكن هايتس” في حي الربوة بالرياض الذي يضم 476 وحدة سكنية من نوع شقة، إضافة إلى التوقيع مع شركة “ساطعة التعمير للتطوير والاستثمار العقاري” لتنفيذ مشروع “لافندر ريزيدنس” الذي يوفر 393 فيلا في الرياض، وشركة “الربيشي” لبناء مشروع “الدانة الغربية” الواقع على طريق الهياثم بالخرج ويوفر 116 فيلا، وشركة “عماد” لبناء مشروع “واحة الخرج” الذي يوفر 152 فيلا على امتداد طريق الملك عبدالعزيز بحي الرفيعة شمال مدينة الخرج، وشركة “دلائل للأعمال العقارية” لبناء 52 فيلا بحي اليرموك في محافظة الخرج.

    وبين “سكني” أن تلك المشاريع تمتاز بتكامل البنية التحتية والخدمات من كهرباء ومياه وصرف صحي وسفلته وأرصفة وإنارة، إضافة إلى نظام تصريف السيول، وتوفر الخدمات والمرافق العامة، مبيّنةً أن هذه المشاريع تأتي امتداداً لنحو 74 مشروعاً تحت الإنشاء أعلن عنها البرنامج خلال الفترة الماضية، توفر أكثر من 133 ألف وحدة سكنية في مختلف مناطق ومدن المملكة، إضافة إلى 42 مشروعاً للوحدات السكنية الجاهزة ضمن مشاريع الوزارة.

    يُذكر أن برنامج “سكني” أعلن مطلع العام الجاري عن استهدافه خدمة 300 ألف أسرة خلال 2020 من مختلف الحلول السكنية والتمويلية التي تلبّي تطلّعات الأسر السعودية وتتناسب مع قدراتهم منها 130 ألف أسرة تسكن منازلها، وضخ أكثر من 100 ألف وحدة سكنية جديدة بالشراكة مع المطورين العقاريين، وتوفير 90 ألف أرض سكنية جديدة، بعد أن حقّق أرقامًا قياسية بخدمة أكثر من 300 ألف أسرة خلال العام الماضي 2019، منها أكثر من 109 أسرة سكنت منازلها.

  • تسليم وحدات إسكان تنموي لعدد من الأسر في حائل

    تسليم وحدات إسكان تنموي لعدد من الأسر في حائل

    سلّمت وزارة الإسكان ممثلة بـ”الإسكان التنموي” عدداً من الوحدات السكنية لمستحقيها من الأسر الأشد حاجة بمنطقة حائل، بالشراكة مع الجمعية الخيرية بحائل وجمعية الأسر المنتجة.

    وجرى تسليم الوحدات السكنية بعد عملية تطهير وتعقيم كامل للوحدات السكنية، مع الالتزام خلال عملية التسليم بالإجراءات والاحترازات التي وجهت بها الجهات المعنية بشأن الوقاية من فيروس كورونا.

    وقال رئيس مجلس إدارة جمعية الأسر المنتجة فيصل بن عيد الرمالي : إنه فضل الله وتوفيقه ثم بفضل ما توليه قيادتنا من حرص وبذل لمواطنيها بشكل عام وللأسر الأشد حاجة بشكل خاص، فأننا مستمرين بتسليم وحدات الإسكان التنموي بدعم وزارة الإسكان مع تقيدنا التام بالإجراءات الاحترازية والوقائية الصادرة من الجهات المعنية في جميع أعمالنا ومهامنا.

    من جانبه، أكد المدير التنفيذي للجمعية الخيرية بحائل خالد بن غالب الدحيلان اهتمام وحرص القيادة بالأسر الأشد حاجة، وما تجده من دعم كبير من وزارة الإسكان ممثلا بالإسكان التنموي، تلاقت مع أهدافنا الاستراتيجية بالجمعية، وهو الأمر الذي لم يؤثر على خططنا في استمرار تسليم مفاتيح الوحدات السكنية لمستحقيها من مستفيدي الجمعية.

    ونوه كلاً من الرمالي والدحيلان بالتوجيه الدائم والدعم الكبير الذي تجده الجمعيات من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، وسمو نائبه.

    يُذكر أن برنامج الإسكان التنموي يهدف لتوفير وحدات سكنية بنظام الانتفاع للأسر الأشد حاجـة فــي المجتمع من المشمولين برعاية وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية “الضمان الاجتماعي” المستحقة للدعم السكني، وذلك بالتكامل والشراكة مع الجمعيات والمؤسسات الأهلية في جميع مدن ومحافظات المملكة التي تجاوز عددها 385 جمعية.

  • “الإسكان” و”الإعلام” توقّعان شراكة لتوفير خدمات خاصة وتشييد أحياء للإعلاميين

    “الإسكان” و”الإعلام” توقّعان شراكة لتوفير خدمات خاصة وتشييد أحياء للإعلاميين

    وقّع معالي وزير الإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل ومعالي وزير الإعلام الأستاذ تركي بن عبدالله الشبانة، اتفاقية الشراكة الاستراتيجية للتمكين الإعلامي، والتي تتيح للإعلاميين الاستفادة من خدمات وحلول إسكانية متنوعة بمزايا خاصة ضمن برنامج “سكني”، إضافة إلى تشييد أحياء متكاملة ضمن الضواحي السكنية الكبرى التابعة للبرنامج.
    وتشمل الاتفاقية التي تم توقيعها خلال حفل أقيم في الرياض اليوم، توفير خدمات وتسهيلات عدة للإعلاميين ومنسوبي وزارة الإعلام والجهات التابعة لها، إضافة إلى عدد من المزايا الخاصة لحاملي بطاقة المهنيين الإعلاميين التي يتم إصدارها من خلال المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك، تشمل إمكانية الاستفادة من الأحياء السكنية الخاصة بالإعلاميين التي تتوزع في مرحلتها الأولى ضمن الضواحي السكنية الكبرى في الرياض وجدة والدمام، وذلك وفقاً لاشتراطات ومعايير برنامج “سكني”، كما تتيح الاتفاقية للإعلاميين المستحقين في البرنامج، الحصول على قرض إضافي حسن يصل إلى 95 ألف ريال لمن تجاوزوا سن الـ40 عاماّ، تضاف إلى القرض الأساسي المدعوم الذي يصل إلى 500 ألف ريال، وذلك ضمن مبادرة “دعم المدنيين” التي توفّر للفئة العمرية من سن 40 إلى 45 عاماً قرض إضافي حسن يصل إلى 75 ألف ريال، ومن 45 إلى 50 عاماً الاستفادة من 85 ألف ريال، ومن سن الـ50 عاماً وأكثر يمكنهم الاستفادة من قرض إضافي حسن يصل إلى 95 ألف ريال، وذلك في إطار التسهيلات والخدمات المتنوعة التي يوفرها “سكني” لمستفيديه؛ لتمكينهم من التملّك السكني تماشياً مع أهداف “برنامج الإسكان” أحد برامج رؤية المملكة 2030.
    كما تنص الاتفاقية على الاستفادة من حلول برنامج “الإسكان التنموي” التابع لوزارة الإسكان لمن تنطبق عليهم الشروط، وذلك عبر توفير وحدات سكنية بنظام الانتفاع بالشراكة مع الجمعيات، إضافة إلى العمل على تطوير الأراضي المخصصة لوزارة الإعلام تمهيداً لتوفيرها للمستفيدين من الإعلاميين وغيرهم.
    وتنص الاتفاقية على تسهيل إقامة معارض “سكني” في مواقع تابعة لوزارة الإعلام، والحصول على كافة الامتيازات والبرامج الترويجية والعروض الحصرية الخاصة من البنوك والمؤسسات التمويلية، من بينها (مصرف الراجحي والبنك الأهلي ومجموعة سامبا المالية وبنك البلاد وبنك ساب) التي تم التوقيع معها خلال الحفل، حيث مثّل الوزارة في التوقيع المشرف على الإسكان المؤسسي المهندس عبدالله بن سعيد، إضافة إلى خصومات على عدد من مشاريع الوحدات السكنية بالشراكة مع المطورين العقاريين، وخصم على هامش الربح لمن يزيد دخلهم الشهري عن 14 ألف ريال، ودعم لكامل الأرباح من إجمالي مبلغ التمويل الذي يصل الى 500 ألف ريال لمن تقل رواتبهم عن 14 ألف ريال، وتخفيض الدفعة المقدمة إلى 5%.
    وأوضح معالي وزير الإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، أن هذه الشراكة تأتي امتداداً للعديد من الشراكات التي عقدتها الوزارة مع الجهات الحكومية في إطار توفير الخيارات السكنية والحلول التمويلية المتنوعة للأسر السعودية ضمن تسهيلات عدة تسهم في تملّك المسكن الأول، مشيراً إلى أن الإعلاميين شركاء في التنمية، ولهم دور محوري في نشر المعرفة ورفع الوعي في المجتمع، وحلقة وصل فاعلة بين الجهات الحكومية وأفراد المجتمع كافة، عبر مختلف الوسائل والمنصات الإعلامية.
    وأضاف معاليه خلال كلمته:” نسعد بهذه الشراكة مع وزارة الإعلام، والتي تتضمن العديد من الخدمات والتسهيلات والمزايا التي من شأنها تمكين الإعلاميين وأسرهم من الاستفادة من الحلول السكنية التي نوفرها ضمن برنامج (سكني) وكذلك برنامج الإسكان التنموي، ونأمل أن تحقق هذه الاتفاقية أهدافها التي تعكس اهتمامنا المتواصل بخدمة المواطنين وتيسير رحلة تملّكهم للمسكن الأول”.
    فيما أكد معالي وزير الإعلام الأستاذ تركي الشبانة في كلمته على أن برنامج الشراكة الجديد خطوة مهمة في مسيرة الشراكة الاستراتيجية القائمة بين وزارة الإعلام ووزارة الإسكان، موضحًا أنه يأتي في إطار تحقيق ما تسعى إليه القيادة الحكيمة لهذه البلاد المباركة، من تضافر الجهود بين قطاعات الدولة المختلفة، للخروج بحلول تنعكس على رفاه الإنسان وجودة حياته وفق رؤية المملكة 2030.
    ووجه معاليه الشكر والتقدير إلى معالي وزير الإسكان ماجد بن عبدالله الحقيل على اهتمامه ودعمه للمشروع، مشيرا إلى أنه جزء من برنامج التمكين الإعلامي الطموح الذي تنفذه وزارة الإعلام، ويتضمن عددًا من المبادرات النوعية.
    وأضاف معاليه أنه تم تشكيل فريق عمل من الوزارتين، لتذليل العوائق وتسهيلها أمام الإعلاميين المستفيدين، لتمكينهم من الحصول على المنتج السكني بأيسر الطرق وأسرعها، مضيفًا أن المشروع يشتمل على أربعة منتجات سكنية رئيسية، توفر للإعلاميين خيارات مرنة ومتنوعة، أولها منتج الإسكان التنموي، الذي يوفر وحدات سكنية بمزايا خاصة للإعلاميين، من خلال الشراء المباشر من وحدات وزارة الإسكان السكنية المتوفرة في جميع مناطق المملكة.
    وثانيها برنامج “سكني” للإعلاميين المسجلين في قوائم وزارة الإسكان وصندوق التنمية العقارية، ويتيح اختيار السكن المناسب، ويستفيد من الحلول السكنية التي توفرها الجهات التمويلية وسيحصل الإعلامي من خلاله فورا على السكن الملائم.
    أما ثالثها فهو مشروع “حي الإعلاميين” الذي يأتي ضمن مشروعات وزارة الإسكان، ويوفر وحدات سكنية عصرية ذات خصوصية، تحظى بالتقنيات المعمارية الحديثة والخدمات والمرافق المتكاملة، التي تواكب تطلعات الإعلامي وتتناغم مع اهتماماته ومهاراته.
    ورابعها هو مشروع التطوير العقاري الذي يعمل على تفعيل الشراكة مع وزارة الإسكان، من خلال استثمار الأراضي المملوكة لوزارة الإعلام، بتشييد مساكن ومرافق متميزة، تكون الأولوية فيها للإعلاميين.
    ونوه معاليه بأن هذه الشراكة تنطلق من الأهمية القصوى للإعلاميين ودورهم الوطني، ونحن بدورنا في وزارة الإعلام نحرص على إيجاد سبل الراحة والاستقرار وتوفير الدعم اللازم لهم، ويمثّل الإسكان أحد أبرز العناصر الضرورية التي نحرص على تسهيلها أمام منسوبينا وممثلي الوسائل الإعلامية المختلفة، فالشكر الجزيل لشركائنا في وزارة الإسكان على تذليل كل العقبات وتوفير التسهيلات المتنوعة لخدمة الإعلاميين، داعياً الجميع لإصدار بطاقة المهنيين التي تم إطلاق منصتها الأسبوع الماضي، لتسريع الاستفادة من الخدمات المتاحة ضمن هذه الاتفاقية”.
    وأشار معالي وزير الإسكان خلال الحفل إلى أن الوزارة بادرت إلى الشروع في تأسيس جمعية “مداد” الأهلية لدعم الإعلاميين التي ستنطلق قريبًا، لتكون مهمتها مساعدة زملائنا الإعلاميين والإعلاميات في مناطق المملكة الباحثين عن سكن، لتسهيل مهمتهم في الحصول على سكن مناسب، مضيفاً أن الجمعية لن يقتصر دورها على توفير السكن، وإنما سيمتد لتقديم الدعم التنموي والرعاية لمن قدموا خيرة سنوات عمرهم في خدمة العمل الإعلامي، وتجسيد المسؤولية الاجتماعية للوزارة تجاه تلك الفئة.
    وأوضح أن الجمعية ستعمل من خلال مجلس إدارتها على تعزيز التواصل بين الإعلاميين، والاستفادة من خبرتهم في إطلاق مبادرات اجتماعية وإعلامية نوعية.