Tag: وزارة الصحة

  • الصحة: عدد المتعافين من كورونا في المملكة يتجاوز” 300 ” ألف حالة

    الصحة: عدد المتعافين من كورونا في المملكة يتجاوز” 300 ” ألف حالة

    أعلنت وزارة الصحة اليوم، تسجيل “687” حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد “COVID -19” ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة “324407”، من بينها “19261” حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها “1368” حالة حرجة، كما تم تسجيل “935” حالة تعاف جديدة، ليصل عدد المتعافين ولله الحمد إلى “300933” حالة.

    وأوضحت الصحة أن الحالات المسجلة وعددها “687”حالة منها 45% إناث، 55% ذكور، كما بلغت نسبة الأطفال 10%، والبالغون 86%، وكبار السن 4% فيما بلغ عدد الوفيات “4213” حالة، بإضافة “24” حالة وفاة جديدة،” لافتةً أنه تم إجراء “55584” فحصا مخبريا جديدا.

    ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.

    وجدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض التوجه لعيادات تطمن التي هيأتها “الصحة” لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس “كورونا” المستجد،، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة، ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق “صحتي”، أو الاتصال برقم مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية، من خلال تطبيق “واتس آب” عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.

  • متحدث الصحة يقدم 4 نصائح ضرورية للتعامل مع الأطفال خلال جائحة كورونا

    متحدث الصحة يقدم 4 نصائح ضرورية للتعامل مع الأطفال خلال جائحة كورونا

    عقدت اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس كورونا اليوم, اجتماعها السادس والثمانين برئاسة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وحضور أعضاء اللجنة الذين يمثلون عدداً من القطاعات الحكومية ذات العلاقة.

    واطلعت اللجنة على كافة التقارير والتطورات حول الفيروس، كما جرى استعراض الوضع الوبائي للفيروس على مستوى العالم والحالات المسجلة في المملكة والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، مع التأكيد على استمرار تطبيق كل الإجراءات الوقائية في منافذ الدخول وتعزيزها، واتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية للتصدي له ومنع انتشاره، وأثنت على تفاعل الجميع مع أمر منع التجول ودعتهم للبقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى .

    وعقب الاجتماع أوضح مساعد وزير الصحة والمتحدث الرسمي للوزارة الدكتور محمد العبدالعالي، أن إجمالي عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا الجديد (COVID -19) حول العالم بلغ (4444670) حالة وبلغ عدد الحالات التي تم تعافيها وتشافيها (1588858) مليون حالة حتى الآن كما بلغ عدد الوفيات نحو (302493) ألف حالة.

    وأضاف: “فيما يخص المملكة فيضاف للعدد الإجمالي العدد الجديد من الحالات المؤكدة وهي (2307) حالات، وهذه الحالات توزعت في عدد من المدن وهي: جدة (444) حالة، ومكة المكرمة (443) حالة، والرياض (419) حالة، والمدينة المنورة (152) حالة، والدمام (148) حالة، والهفوف (128) حالة، والدرعية (66) حالة، وتبوك (62) حالة، والجبيل (56) حالة، والطائف (41) حالة، والظهران (40) حالة، وينبع (40) حالة، وبريدة (33) حالة، والخبر (30) حالة، وبقيق (25) حالة، وبيش (25) حالة، وخميس مشيط (18) حالة، والقطيف (13) حالة، (11) حالة، والسحن (10) حالات، والخرج (10) حالات، وحزم الجلاميد (8) حالات، ومهد الذهب (6) حالات، ومحايل عسير(5) حالات، ورأس تنورة (5) حالات، وبيشة (5) حالات، والمظيلف (5) حالات، والمجمعة (4) حالات، والبكيرية (3) حالات، ودومة الجندل (3) حالات، ومنفذ الحديثة (3) حالات، والمجاردة حالتان، والقرية العليا حالتان، وصفوى حالتان، وعنيزة حالتان، وصبيا حالتان، ووحفر الباطن حالتان، وعرعر حالتان، ورفحاء حالتان، وحالة واحدة في كل من أبها، والنعيرية، وسلوى، وبريدة، والمذنب، ورياض الخبراء، وخيبر، والخرمة، والقريع، والقرى، وبلجرشي، وتيماء، وضباء، والوجه، وسكاكا، والقريات، والدلم، ووادي الدواسر، وحوطة بني تميم، والمزاحمية، والرين،والسليل، ووثيلان، ومرات.

    وتابع قائلا: “وبالتالي يصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة (49176) حالة، ومن بين هذه الحالات يوجد حالياً (27015) حالات نشطة لا تزال تتلقى الرعاية الطبية لأوضاعها الصحية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (167) حالة حرجة، والبقية حالاتها مطمئنة”.

    كما ذكر أن الحالات المسجلة اليوم وعددها (2307) حالات، 41% من الحالات تعود لسعوديين و59% لغير سعوديين، و25% من الحالات للإناث، و75% ذكور، وبلغت نسبة كبار السن في الحالات المسجلة اليوم 3%، والأطفال 10%، والبالغين 87%.

    كما وصل عدد المتعافين -ولله الحمد- إلى (21869) حالة بإضافة (2818) حالة تعافٍ جديدة، وبلغ عدد الوفيات (292) حالة، بإضافة تسع حالات وفيات جديدة، وهي حالة واحدة لسعودية في مكة المكرمة تبلغ من العمر (48) عاما، وثماني حالات لغير سعوديين في: مكة المكرمة، والرياض، وجدة، والدمام، تتراوح أعمارهم بين 43 و70 عاماً، ومعظمهم لديهم أمراض مزمنة.

    وشدّد متحدث وزارة الصحة على أهمية الانتباه لقلق الأطفال في الأزمات، وقال: “الكثير منا يتواصل ويبادر في تقديم النصح والمعلومة بالإضافة إلى المناقشة وتقديم الدعم والمساندة لمن هم متقدمون عليه في السن، ولكنه قد ينسى في ظل هذه الأزمة وتسارع الأحداث ومتابعة المستجدات اليومية لأحداثها ما قد ينتج عنها من قلق لدى الأطفال في الأزمات وفي مثل هذه الجائحة العالمية، ومن هنا أوصى الخبراء والمهتمين بصحة الأطفال بأربع نصائح ضرورية وهي (ألاّ نظهر القلق أمامهم، وأن نشرح لهم الأحداث بطريقة مبسطة، وأن نستمع إلى مخاوفهم، وأن نصنع لهم روتيناً يومياً).

    وأشار إلى أن المملكة بادرت منذ فترة الإعلان عن أربع دراسات وبروتوكولات علاجية سيتم تطبيقها لتدخل في علاجها للحالات المسجلة لديها، ويأتي من ضمنها عقار ريمدسيفير الذي أُعلن استخدامه لعلاج حالات كورونا في اليابان، والذي يعد ضمن البروتوكولات التي أعلنت وزارة الصحة إخضاعها للدراسات البحثية والسريرية في السعودية منذ فترة، والتي سيتم إعلان نتائجها في وقتٍ لاحقٍ، مؤكداً أنه حتى اليوم لا يوجد علاج مخصص موجه ومعتمد تحديداً لمعالجة فيروس كورونا الجديد، واللقاحات لا تزال في مراحل البحث.

    ولفت الانتباه إلى أنه قد تم إجراء أكثر من نصف مليون فحص مخبري دقيق في المملكة حتى اليوم. وجدّد التأكيد على أن الالتزام والتقيد بالتعليمات الصحية هو وقاية من فيروس كورونا الجديد.

    كما جدّد التوصية لكل من لديه أعراض أو يرغب التقييم استخدام خدمة التقييم الذاتي في تطبيق موعد، أو الاستفسار أو الاستشارة على رقم مركز اتصال الصحة 937 على مدار الساعة، التي أصبحت الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية، وذلك من خلال تطبيق الواتساب من خلال الرقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس كورونا الجديد ومراكز الرعاية الأولية، والتبرع بالدم والمواعيد والحصول عليها.

     

  • وزارة الدفاع تسخر طائرات الإخلاء لمساندة وزارة الصحة في مواجهة كورونا

    وزارة الدفاع تسخر طائرات الإخلاء لمساندة وزارة الصحة في مواجهة كورونا

    سخرت وزارة الدفاع، ممثلة بالإدارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة، أسطول طائرات الإخلاء الطبي الجوي النفاثة والعمودية على مدار 24 ساعة لنقل من تتطلب حالتهم الصحية مراجعة المستشفيات التخصصية والمدن الطبية التابعة لوزارة الصحة خارج مدنهم لتلقي الرعاية اللازمة لمرضى الأورام والقلب والحالات العاجلة من مدن المملكة وخارجها بعد إيقاف حركة الطيران الداخلي والخارجي بالإضافة لنقل العينات الخاصة بفيروس كورونا من مختلف المناطق إلى المختبر الوطني ، وذلك انطلاقاً من توجيهات القيادة الكريمة لتوفير جميع الإمكانات لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد (covid-19).

    ويأتي هذا التعاون امتداداً للجهود التكاملية بين وزارة الصحة والخدمات الطبية للقوات المسلحة على جميع الأصعدة للتصدي لجائحة كورونا حيث تم نقل أكثر من 198 مريضاً بواقع 67 رحلة إخلاء طبي جوي خلال الأسبوعين الماضية من مختلف مناطق المملكة.

    تجدر الاشارة أن أسطول طائرات الإخلاء الطبي الجوي التابع للخدمات الطبية للقوات المسلحة يقوم سنوياً بنقل أكثر من 2500 مريض بما يزيد على 1600 رحلة نقل للمرضى والأعضاء من داخل وخارج المملكة.

  • الصحة تسجل 1223 حالة كورونا مؤكدة.. وحالات التعافي تصل 2357 حالة

    الصحة تسجل 1223 حالة كورونا مؤكدة.. وحالات التعافي تصل 2357 حالة

    الجزيرة – أحمد القرني
      أعلن مساعد وزير الصحة المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي أن المملكة  (1223) حالة مؤكدة بفايروس الكرونا الجديد
    وهذه الحالات توزعت في عدد من المدن وهي: مكة المكرمة (272) حالة، ، والرياض(267) حالة، والمدينة المنورة (217) حالة، وجدة (117)، بيش (113) حالة، وعنيزة )54( حالة، والدمام (51) حالة، وبريدة (20) حالة، والجبيل (19) حالة، والهفوف (17) حالة، وبقيق (17) حالة، والعارضة (14) حالة، والطائف (10) حالات، وابو عريش (10)حالات، وتبوك (3) حالات، وخليص (3) حالات، والزلفي (3) حالات، وساجر (3) حالات، والقطيف حالتان، وحفر الباطن حالتان، ووادي الدواسر حالتان، والقريات حالتان، وحالة واحدة في كل من   جازان، وخميس مشيط، والمجاردة، وعرعر، والخبر، وبالتالي يصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة (17522) حالة، ومن بين هذه الحالات يوجد حالياً (15026) حالات  نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية لأوضاعها الصحية، منها ( 115) حالة حرجة، والبقية حالاتها مطمئنة.
    كما ذكر بأن الحالات المسجلة اليوم وعددها (1223) كان نسبة السعوديين منها 15% في حين كانت نسبة غير السعوديين 85% ، مشيراً الى أن (789) من الحالات المعلنة اليوم كانت نتيجة للمسح النشط وهي ما تعادل نسبة 65% من مجموع الحالات،
    كما وصل عدد المتعافين ولله الحمد إلى (2357) حالة بإضافة (142) حالة تعافي جديدة، وبلغ عدد الوفيات
    (139) حالات، بإضافة 3 حالات وفيات جديدة وهي حالة واحدة لسعودي في الهفوف يبلغ من العمر 39 عاماً وحالتان لغير سعوديين في جدة ومكة المكرمة وتتراوح أعمارهم بين 43 عاما و 72 عاما ولديهما أمراض مزمنة ،
    وأكد العبدالعالي ‏أن رفع المنع الكلي هو خطوة تأتي بعد مراجعة كافة الأمور الصحية وغيرها ومعرفة بؤر انتشار فيروس كورونا، منوهاً إلى أن المسح والتقصي الذي تم بالمملكة أدى إلى رصد ومعرفة بؤر الانتشار والتفشي للفيروس، ويجب علينا الالتزام دائماً بالتعليمات ويبقى الدور علينا الآن لتجاوز هذه الجائحة.
    وأكد انه على الرغم من رفع الحظر الجزئي فإن على الجميع مراعاة القيود الاحترازية وأن الخروج من المنزل هو للضرورة الملحة مع التوصية بوضع الكمامة القماشية كونها الأكثر أماناً وتقلل من الإصابة بالفيروس، كما توصي بذلك المنظمات العالمية ، والمراكز الوطنية والمراكز المتعلقة بالأمراض ومكافحتها ومن ضمنها المركز الوطني السعودي للوقاية من الأمراض ومكافحتها
    مشدداً على الالتزام الكبير، والحرص على البقاء بعيدًا عن الإصابة ونقل العدوى، لافتاً أن الفيروس مازال موجود، وأن المرحلة المقبلة مهمة والجائحة ما زالت تنتشر عالمياً، وإن كنا قد لاحظنا ولله الحمد التزام كبير من المواطنين والمقيمين في المملكة بالضوابط والتعليمات من الجميع، إلا أننا يجب أن نحذر الجميع من الدخول في المخالطة وأن نلتزم  بالتباعد الاجتماعي فهو عرضة للإصابة بفيروس كورونا?.
    وأكد على الجميع التقيد بجميع النصائح التي قدمتها ولا تزال تقدمها وزارة الصحة، وبخاصة في هذا الشهر الكريم وبالذات من هم يعانون من أمراض مزمنة، مشدداً على أهمية مواصلة التباعد الاجتماعي وعدم المصافحة وضرورة غسل اليدين بانتظام.
    كما جدّد التوصية لكل من لديه أعراض أو يرغب التقييم إستخدام خدمة التقييم الذاتي في تطبيق موعد، أو الاستفسار أو الاستشارة على رقم مركز اتصال الصحة 937 على مدار الساعة.
     
    من جانبه أوضح المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية المقدم طلال الشلهوب بأن الأمر الكريم برفع منع التجول جزئياً في جميع مناطق المملكة ابتداءً من اليوم الأحد 3- 9- 1441هـ، مع الإبقاء على منع التجول الكامل على مدى (24) ساعة، في كل من مدينة مكة المكرمة والأحياء التي سبق الإعلان عنها، واستمرار منع التنقل بين كافة مناطق المملكة والخروج منها والدخول إليها، إضافة  لاستمرار منع الدخول أو الخروج من مدن : (الرياض، مكة المكرمة، المدينة المنورة، تبوك، الدمام، الظهران، الهفوف)، وكذلك محافظات: (جدة، الطائف، القطيف، الخبر، صامطة، الداير، مع إستمرار تعليق الحضور لمقرات العمل في جميع الجهات الحكومية، عدا الجهات المستثناة.
    لافتاً إلى استمرار تعليق الرحلات الجوية الدولية والداخلية للمسافرين، إلا في الحالات الاستثنائية، وذلك حتى إشعار آخر، وكذلك استمرار تعليق نشاط الحافلات وسيارات الأجرة والقطارات حتى إشعار آخر.
     وأكد المقدم الشلهوب على الاستمرار في منع التجمعات للأغراض الاجتماعية لأكثر من خمسة أشخاص، كمناسبات الأفراح ومجالس العزاء وغيرهما، وكذلك التجمع في الأماكن العامة في أوقات السماح بالتجول، وأهاب بالمواطنين والمقيمين وأرباب الأعمال على استشعار المسؤولية والتقيد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية .
     
    وبين د. العبدالعالي أن إجمالي عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا الجديد (COVID -19) حول العالم بلغت أكثر من (2900000) حالة وبلغ عدد الحالات التي تم تعافيها وتشافيها أكثر من (827) ألف حالة حتى الآن كما بلغ عدد الوفيات حوالي (203) آلاف حالة.
     
    جاء ذلك عقب عقد اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس كورونا اليوم الأحد اجتماعها السابع والستين برئاسة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وحضور أعضاء اللجنة الذين يمثلون عدداً من القطاعات الحكومية ذات العلاقة، حيث أطلعت على كافة التقارير والتطورات حول الفيروس، كما جرى استعراض الوضع الوبائي للفيروس على مستوى العالم والحالات المسجلة في المملكة والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، مع التأكيد على استمرار تطبيق كافة الإجراءات الوقائية في منافذ الدخول وتعزيزها، واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية للتصدي له ومنع انتشاره ، وأثنت على تفاعل الجميع مع أمر  منع التجول ودعتهم للبقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى .
  • الصحة: تسجيل 762 إصابة مؤكدة بكورونا.. وإجمالي التعافي 1049 حالة

    الصحة: تسجيل 762 إصابة مؤكدة بكورونا.. وإجمالي التعافي 1049 حالة

    أحمد القرني – الرياض

    أعلن مساعد وزير الصحة المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي، أن إجمالي عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا الجديد (COVID -19) حول العالم بلغت أكثر من (2100000) حالة وبلغ عدد الحالات التي تم تعافيها وتشافيها أكثر من (550) ألف حالة حتى الآن، كما بلغ عدد الوفيات نحو (146) ألف حالة.

    وأضاف أنه فيما يخص المملكة فيضاف للعدد الإجمالي العدد الجديد من الحالات المؤكدة وهي (762) حالة وهذه الحالات توزعت في عدد من المدن هي: مكة المكرمة (325) حالة والمدينة المنورة (197)، وجدة (142)، والهفوف (35)، والرياض (24)، والدمام (18)، والجبيل (4)، والطائف (3)، والخبر (2)، وبيشة (2)، والمويه (2)، وحالة واحدة في كل من ينبع، ونجران، وخميس مشيط، وجازان، والقنفذة، ورأس تنورة، والمظيلف، وميسان. وبالتالي يصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة (7142) حالة، ومن بين هذه الحالات يوجد حالياً (6006) حالات نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية لأوضاعها الصحية، منها 74 حالة حرجة، والبقية حالاتها مطمئنة. كما وصل عدد المتعافين ولله الحمد إلى (1049) حالة بإضافة (59) حالة تعافٍ جديدة، وبلغ عدد الوفيات (87) حالة بإضافة أربع حالات وفيات جديدة لغير السعوديين، منها حالتان في جدة وواحدة في مكة المكرمة، وحالة في تبوك، وجميعهم تتراوح أعمارهم بين 41 و 82 عاماً، رحمهم الله جميعاً.

    وبين د. العبدالعالي أن المسح النشط يعد أداة وقائية في عمليات التحكم بالأوبئة والمسح النشط الميداني يعتمد على خروج الفرق الطبية المتخصصة إلى الميدان والتجول في المناطق عالية الخطورة والأماكن التي يكثر فيها احتمالية تفشي الأمراض والأوبئة وهذه تعد مرحلة مهمة جداً في التقصي والتوسع في دائرة الاستكشاف في مجموعة كبيرة من مناطق المملكة والتي ساهمت بفضل الله في السيطرة على الفيروس وهو ماساهم في اكتشاف أكثر من 50٪ من حالات اليوم وتحديداً 400 حالة من المعلنة اليوم بالإضافة إلى عدد كبير من الحالات التي أعلن عنها في الأيام الأخيرة كما نتوقع أن تستمر في الأيام القادمة، وهي حزمة من مجموعة حزم الطب الوقائي. وأعاد التأكيد على ضرورة الالتزام بالبقاء في المنازل وعدم المخالطات الاجتماعية للحد من الفيروس وانتشاره. وجدّد التوصية لكل من لديه أعراض أو يرغب التقييم استخدام خدمة التقييم الذاتي في تطبيق موعد، أو الاستفسار أو الاستشارة على رقم مركز اتصال الصحة 937 على مدار الساعة.

    من جانبه عبر المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية المقدم طلال الشلهوب عن تقديره البالغ للمواطنين والمقيمين لالتزامهم باتباع الاجراءات الوقائية الصحية، وتعاونهم مع رجال الأمن في التزامهم بقرار وتعليمات منع التجول

    وأضاف أنه في إطار الجهود الحثيثة التي تقوم بها المملكة لمواجهة آثار وتبعات جائحة فيروس كورونا، وحرصاً على استدامة حصول المواطنين والمواطنات على الخدمات دون تعطل، فقد تقرر التالي: تمديد مدة صلاحية الهوية الوطنية المنتهية خلال فترة تعليق الحضور لمقرات العمل في الجهات الحكومية. على أن يكون التمديد لمدة شهرين في الأنظمة الآلية دون الحاجة لمراجعة مكاتب الأحوال المدنية، وأن على الجهات ذات العلاقة قبول الهوية الوطنية المنتهية صلاحيتها وفق الآلية المعتمدة.

    وأشار إلى أنه قد تمت إتاحة تجديد “رخص السير” إلكترونيًا عبر منصة “أبشر” دون إشتراط شهادة الفحص الفني الدوري، وذلك لإغلاق محطات الفحص الدوري ، بالإضافة الى إمكانية تجديد “رخص القيادة” إلكترونيًا عبر منصة “أبشر” دون اشتراط الكشف الطبي للنظر،

    وأكد المقدم الشلهوب على استمرارية الجهات الأمنية بمساندة من القوات العسكرية في فرض قرار وكافة التعليمات ذات العلاقة بمنع التجول والتنقل، وتطبيق التعليمات بحق من يخالفها، وأن دورهم يعد جزء من كل، حيث يبقى الفرد المسؤول الأول عن سلوكياته التي قد تفضي لا سمح الله الى تعريض نفسه للمخاطر الصحية التي قد تسببها هذه الجائحة.

    ‏‫من جهتها قالت المتحدث الرسمي لوزارة التعليم للتعليم العام ابتسام الشهري: “نثمن عالياً في وزارة التعليم الدعم الكبير من خادم الحرمين الشريفين, وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- لاستمرار العملية التعليمية عن بُعد للطلاب والطالبات خلال فترة تعليق الدراسة، وحرصهما -أيدهما الله- على مستقبل أبنائهم وبناتهم، وعدم تركهم ليوم واحد من دون تعليم”.

    وأوضحت الشهري أن الجميع يدرك أن جائحة كورونا فرضت ظروفاً استثنائية في اتخاذ القرارات التي تراعي المصلحة الوطنية العليا، وبالتالي جاء قرار معالي وزير التعليم بنقل جميع طلاب وطالبات التعليم العام للصفوف الدراسية التي تلي صفوفهم الحالية؛ استمراراً لقرارات الدولة في هذه المرحلة الاستثنائية, مشيرة إلى أن اتخاذ القرار جاء بعد أن أكملت الوزارة المنهج الدراسي لجميع المراحل الدراسية، والبدء في دروس المراجعة، وفق الخطة الدراسية، كذلك بعد الاطلاع على الممارسات العالمية في هذا الخصوص.

    ولفتت النظر إلى أن القرار يؤكد على استمرار العملية الدراسية عن بُعد إلى حين انتهاء التقويم الدراسي المعتمد، بهدف تقليص أي فاقد تعليمي للطلاب والطالبات خلال فترة تعليق الدراسة، وتحقيق العدالة ممن يرغبون في تحسين مستواهم او معدلاتهم؛ حيث إن هناك طلاب عملوا واجتهدوا مع معلميهم عن بُعد وبالتالي لابد أن تُثمن جهودهم وتُحفظ حقوقهم.

    وبينت الشهري أن استمرار العملية الدراسية عن بُعد سيتيح للطلاب والطالبات فرص الدخول على المنصات التعليمية المتاحة عن بُعد، واستمرار عمليات التقوية اختيارياً لجميع المراحل والصفوف خلال فترة الصيف للرفع من نواتج التعلم, مشيرة إلى أن القرار يشير إلى أن الطلاب الذين تم تقويمهم خلال الفصل الدراسي الثاني وحصلوا على نتيجة أعلى من الفصل الدراسي الأول ستحتسب لهم النتيجة الأعلى.

    وأفادت أن الطلاب الذين تم تقويمهم خلال الفصل الدراسي الثاني وحصلوا على نتيجة أقل من الفصل الدراسي الأول، ستحتسب لهم نتيجة الفصل الدراسي الأول, كذلك سيتم إتاحة الفرصة للطلاب الذين لم يتم تقويمهم للفصل الدراسي الثاني لأي سبب من الأسباب بالحصول على فرصة أخرى للتقويم مع بداية العام الدراسي القادم واحتساب النتيجة الأفضل لهم.

    ولفتت المتحدث الرسمي لوزارة التعليم الانتباه إلى أن القرار بنجاح الطلبة لا يعني إلغاء التقويم الختامي، فالتقويم الختامي هو أسلوب من أساليب التقويم التي يمكن للمعلم استخدامها عن بُعد؛ لتحديد مستويات طلبته ويمكن للمعلمين والمعلمات الذين تتوافر لهم الظروف المناسبة إجراء التقويم الختامي من خلال الخيارات المتاحة للتعليم عن بعد، كما يمكنهم القيام بذلك مع بداية الفصل الدراسي القادم، على الأخص في حال رغبة الطالب بمعرفة مستوى تحصيله الدراسي أو لتحسينه.

    وبخصوص التساؤل حول إذا كان جميع الطلبة ناجحون فلماذا تُرصد التقويمات قالت الشهري: “إن الهدف من رصد التقويمات معرفة مستويات الطلبة وتحديد ما إذا كانوا بحاجة لتنفيذ معالجات تعليمية في العام القادم، فالهدف من التقويم لا يتوقف عند رصد درجة للطالب بل أيضا لتحديد الرحلة التعليمية القادمة له.

    وعن اختلاف مواد المقررات للفصل الثاني، وكيف يرصد لها نتيجة الفصل الأول, أوضحت المتحدث الرسمي لوزارة التعليم, أن نتيجة الفصل الأول لا ترصد، بل يعد الطالب مجتاز للمقرر دون أن تحتسب درجة أي مقرر في المعدل التراكمي، إلاّ في حالة أن الطالب أكمل جميع المتطلبات بما فيها التقويم الختامي وكانت درجة المقرر ترفع من معدله فتحسب في المعدل التراكمي.

    وأفادت أن طلاب المستوى السادس ناجحون في جميع المقررات دون أن يدخل معدل الفصل الحالي ضمن المعدل التراكمي, ولمن تم إجراء التقويمات لهم وكانت ترفع من معدله التراكمي فيتم احتسابها لهم, كما يتاح لطلاب المستوى السادس (تقويم بديل) في أقرب وقت، لمن لم يتمكنوا من إجراء التقويمات، أو لمن يرغبون في تحسين معدلهم، وستحدد الوزارة الآلية لذلك لاحقاً, كذلك يراعى في حال احتساب نتيجة التقويم البديل لطلاب المستوى السادس؛ عدم تأثر المعدل التراكمي سلباً لكل مقرر دراسي.

    وأشارت الشهري إلى أن وزارة التعليم ستطلق عدداً من المسابقات العلمية ومسابقات التلاوة وحفظ القرآن وتعزيز القيم الوطنية خلال شهر رمصان وفترة الصيف لزيادة نواتج التعلم.

    وقدمت في ختام حديثها الشكر المعلمين والمعلمات على جهودهم المخلصة وتفاعلهم مع طلابهم وطالباتهم, موصلة الشكر أيضا لأولياء الأمور على تعاونهم خلال هذه المرحلة الاستثنائية.

    جاء ذلك بعد ان عقدت اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس كورونا اليوم الجمعة اجتماعها الثامن والخمسين برئاسة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وحضور أعضاء اللجنة الذين يمثلون عدداً من القطاعات الحكومية ذات العلاقة، حيث أطلعت على كافة التقارير والتطورات حول الفيروس، كما جرى استعراض الوضع الوبائي للفيروس على مستوى العالم والحالات المسجلة في المملكة والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، مع التأكيد على استمرار تطبيق كافة الإجراءات الوقائية في منافذ الدخول وتعزيزها، واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية للتصدي له ومنع انتشاره، وأثنت على تفاعل الجميع مع أمر منع التجول ودعتهم للبقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى.

  • وزراء صحة مجموعة العشرين يعقدون اجتماعاً افتراضياً الأحد المقبل

    وزراء صحة مجموعة العشرين يعقدون اجتماعاً افتراضياً الأحد المقبل

    يعقد وزراء الصحة لمجموعة العشرين اجتماعاً افتراضياً الأحد القادم 26 شعبان 1441هـ، الموافق 19 إبريل 2020م، لمناقشة أثر فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 على القطاع الصحي والمجتمع.

    ويتبع اجتماع وزراء الصحة قمة قادة العشرين الاستثنائية والافتراضية التي عُقِدَت في شهر مارس الماضي، حيث أُصدِرَت توجيهات لوزراء الصحة بمشاركة أفضل الممارسات الوطنية ووضع مجموعة من الإجراءات والتدابير العاجلة لمساعدة مجموعة العشرين على توحيد الجهود من أجل مكافحة الجائحة.

    وسيُعقَد الاجتماع بقيادة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، حيث سيناقش الوزراء سبل تقديم رعايةٍ صحيةٍ مرنة وتشجيع الحلول الرقمية من أجل تعزيز التنسيق العالمي، إلى جانب ذلك، سيتم مناقشة أثر كوفيد-19 ومواضيع الحفاظ على سلامة المريض وضمان الشمولية في الاستجابة العالمية للحالات الصحية الطارئة والتأهب للجوائح.

    وسينضم لأعضاء مجموعة العشرين كل من الدول المستضافة والمنظمات الدولية والإقليمية، بما فيها منظمة الصحة العالمية، مجموعة البنك الدولي، منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، البنك الإسلامي للتنمية، والصندوق العالمي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، والتحالف العالمي للقاحات والتحصين، والاتحاد الدولي للاتصالات، والمرفق الدولي لشراء الأدوية “يونايتيد”.

    وللحصول على مزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي لمجموعة العشرين: www.g20.org.

  • وزير الصحة يشكر خادم الحرمين وولي العهد

    وزير الصحة يشكر خادم الحرمين وولي العهد

    رفع معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لدعمه الكبير لمكافحة جائحة “كورونا” في المملكة، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- على متابعته الدقيقة ودعمه الكبير للقطاع الصحي وجميع القطاعات الحكومية، إذ يتابع سموه هذه الأزمة بدقة كبيرة وبتواصل مستمر لضمان سلامة المواطن والمقيم، حيث إن سلامة المواطن والمقيم عند سموه أولوية قصوى.

    وقال معاليه: “الحمد لله نرى في هذه الأزمة بقيادة سمو ولي العهد تناغما كبيرا بين القطاعات الحكومية لتحقيق أعلى معدلات السلامة وحماية الجميع من هذا الفيروس”، مقدما الشكر والتقدير للشركات والأفراد الذين أسهموا في صندوق محاربة كورونا تحت مظلة الوقف الصحي، مشيرا إلى أن الإسهامات كبيرة، حيث وصلت الإسهامات المالية والعينية إلى قرابة مليار ريال.

    وأشار إلى أن منظومة الطاقة أسهمت بأكثر من 500 مليون، والبنوك السعودية بقرابة 160 مليوناً، كما أن هناك عدة شركات أسهمت بمبالغ كبيرة، إلى جانب الإسهام من عدد من الأفراد، مقدما للجميع الشكر والتقدير والامتنان.

    وأشار الربيعة إلى أنه لوحظ – خلال الأسبوع الماضي – تزايد في عدد الحالات بشكل أكبر، وقال: “إننا نعيش تحديا كبيرا، ونحن جزء من هذا العالم الذي يعيش تحديا كبيرا لفيروس كورونا، حيث تضاعفت أعداد المصابين تقريباً خلال أسبوع، وهذا يبين حجم التحدي ويبين المهمة الصعبة التي نعيشها جمعياً”، مشيرا إلى أن هناك تحديات كبيرة تحتّم على الجميع الالتزام بجميع الاحترازات.

    ودعا معالي وزير الصحة الجميع إلى أهيمة البقاء في المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة والالتزام بالاحترازات، وقال: “إن الجميع في مركب واحد، وإذا التزمنا جميعاً سوف نصل إلى بر الأمان، وأن الجميع أمام تحدٍّ كبير لضمان الأمن الصحي الوطني فالجميع مسؤول وكلنا مسؤول”.

    وأشار معاليه إلى زيادة الإصابات في الفترات الأخيرة في إسكان العمال، داعياً المشرفين على هذه المساكن والشركات القائمة عليها إلى تطبيق أعلى المعدلات الاحترازية, موضحاً أن اللجنة التي يقودها معالي وزير الشؤون البلدية والقروية المكلف ومعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية يقومان بجهد كبير يشكرون عليه، مهيبا بالجميع في القطاع الخاص بدعم الدولة في تطبيق أعلى الاحترازات في مساكن العمال.

    ولفت معالي وزير الصحة الانتباه إلى أن الأحياء المكتظة تزداد فيها أعداد الإصابات, مهيباً بالقاطنين في هذه الأحياء الالتزام بالجلوس في منازلهم وتطبيق أعلى معدلات الاحترازات لضمان سلامتهم وسلامة عوائلهم ومن يحبون.

    وأكد الدكتور الربيعة أنه حتى الآن لا يوجد علاج أو لقاح، مبيناً أن هناك جهوداً كبيرة على مستوى العالم وحتى على مستوى المملكة في البحث عن علاج أو لقاح لهذا الفيروس، سائلاً الله أن يوفق الجميع في الحصول على العلاج المناسب له، مشيراً إلى أن المملكة تقوم على عمل بروتكولي علاجي لتحقيق أفضل العلاجات المتاحة حالياً وتسريع شفاء من أصيب بالفيروس.

    وقدم معاليه الشكر والامتنان والتقدير للممارسين الصحيين الذين يقدمون تضحيات كبيرة ويتفانون في تقديم كل ما باستطاعتهم لتقديم أفضل العلاج وأفضل الخدمات لكل من يراجع المستشفيات والمراكز بأنواعها، كما شكر رجال الأمن الذين ينتشرون في الميادين والشوارع وجميع المواقع لضمان تطبيق أمر منع التجول.

  • 355 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا.. وتعافي 666 حالة

    355 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا.. وتعافي 666 حالة

    الجزيرة – أحمد القرني
     أعلن المتحدث الرسمي بوزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي أن المملكة سجلت 355  جديدة مؤكدة بفيروس كورونا الجديد في المملكة ليصل عدد الحالات 3287 حالة ، من هذه الحالات2577  حالة هي نشطة لا تزال تتلقى الرعاية والعناية الطبية اللازمة والمتابعة لأوضاعها الصحية ، وعدد من هذه الحالات 41 حالة حرجة والبقية حالاتهم مطمئنة ، والحمد لله وصل عدد حالات التعافي  666 حالة بإضافة 35 حالة تعافي جديدة ، وحالات الوفاة المسجلة خلال اليوم الساق 3 حالات ليصل إجمالي عدد حالات الوفاة إلى 44 حالة نسأل الله لهم جميعاً الرحمة والمغفرة .
     وأشار د. العبدالعالي : إلى أن نسبة من عدد الحالات الجديدة هي لمخالطين، وأن جميع التحديثات التي تم ذكرها اليوم سواء إجمالي عدد الحالات الجديدة أو توزيعها على المدن والحالات النشطة من بينها والتعافي والوفاة ، ستجدونها في التحديث الذي يتم يومياً على موقع التحديث الرسمي للكرونا في وزارة الصحة .
     وأبان د. العبدالعالي إلى تطبيقات مهمة جداً الهدف منها تقديم الرعاية الصحية لكم في أقرب مكان وأن تكون ف6ي متناول أيديكم على مدار الساعة ، ومنها خدمة 937 أو تطبيق صحة ومن خلالها على مدار الساعة بإمكانكم الحصول على الاستشارات والاستفسارات والحصول على الرأي من الخبراء سواء فريق العمل المناوب أو الأطباء المختصين ، ونؤكد على الجميع أن التطبيق الذاتي والاستفادة من هذه الخدمة ونقيم أنفسنا ذاتياً يومياً ، أسئلة يسيرة على التطبيق تسألها وتأتيكم التوصيات والتعليمات اللازمة لتعرف ما إذا عليك إجراءات صحية ضرورية وتطمن ، وما يتعلق بخدمة ” تطمن ” هي خدمة متاحة للجميع وليس لكل أفراد المجتمع وإنما من الجميع المستهدفين به ، وهم من الحالات التي يكون لهم مخالطة ايجابية أو اشتباه نتيجة إصابتهم بإعراض معينه ووجود توصيات لهم البقاء في الحجر الصحي أو العزل المنزلي .
     جاء ذلك عقب عقد اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس كورونا أمس اجتماعها برئاسة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وحضور أعضاء اللجنة الذين يمثلون عدداً من القطاعات الحكومية ذات العلاقة، حيث أطلعت على كافة التقارير والتطورات حول الفيروس، كما جرى  استعراض الوضع الوبائي للفيروس على مستوى العالم والحالات المسجلة في المملكة والاطمئنان على أوضاعهم الصحية ، مع التأكيد على استمرار تطبيق كافة الإجراءات الوقائية في منافذ الدخول وتعزيزها، واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية للتصدي له ومنع انتشاره ، وأثنت على تفاعل الجميع مع أمر  منع التجول ودعتهم للبقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة خلال فترة السماح  بالتجول.
  • وزارة الصحة تسجل 82 إصابة جديدة بكورونا

    وزارة الصحة تسجل 82 إصابة جديدة بكورونا

    العاصمة – أحمد القرني

    سجّلت وزارة الصحة 82 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا الجديد “كوفيد 19” بحسب تحديث الساعة 9:54 مساء على موقعها الرسمي covid19.moh.gov.sa لرصد الحالات؛ ليصل عدد الحالات النشطة إلى 2016 حالة.

    وأوضحت الوزارة أن إجمالي الحالات المسجلة في المملكة حتى هذه اللحظة بلغ 2605 حالة، تعافت منها – ولله الحمد – 551 حالة.

    ودعت وزارة الصحة الجميع إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية التي تشمل تجنب المصافحة ومداومة غسل اليدين والبعد عن التجمعات والبقاء في منازلهم، ضماناً لسلامتهم وصحتهم ولصحة المجتمع، والتواصل مع 937 للرد على الاستفسارات والاستشارات بخصوص كورونا على مدار 24 ساعة.

  • وزارة الصحة تعلن تسجيل 154 إصابة جديدة بـ(كورونا)

    وزارة الصحة تعلن تسجيل 154 إصابة جديدة بـ(كورونا)

    العاصمة – أحمد القرني

    عقدت اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس كورونا صباح اليوم اجتماعها الرابع والأربعين برئاسة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وحضور أعضاء اللجنة الذين يمثلون عدداً من القطاعات الحكومية ذات العلاقة.

    واطلعت اللجنة على التقارير والتطورات كافة حول الفيروس، واستعراض الوضع الوبائي للفيروس على مستوى العالم والحالات المسجلة في المملكة والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، مع التأكيد على استمرار تطبيق الإجراءات الوقائية كافة في منافذ الدخول وتعزيزها، واتخاذ الإجراءات الاحترازية كافة للتصدي له ومنع انتشاره، وأثنت على تفاعل الجميع مع أمر منع التجول, داعية للبقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة خلال مدة السماح بالتجول.

    بعد ذلك عُقد مؤتمر صحفي شارك فيه كلّ من متحدث وزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي, ومساعد محافظ المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية نادر الوهيبي, حيث قال متحدث الصحة: “بفضل الله ثم ببركة الأوامر الملكية السامية فقد استقبلت وزارة الصحة عددا من الحالات التي استفادت من الأمر الكريم المتعلق بالرعاية الصحية المجانية لجميع المواطنين والمقيمين ومخالفي الإقامة في المملكة في كل ما يتعلق بالعلاج من فيروس كورونا, حيث تم استقبال أعداد تصل إلى المئات وتقديم الرعاية الصحية لهم”.

    ولفت النظر إلى أن وصولهم للخدمات يعد أمراً مهماً جداً وحماية لهم وللمجتمع صحياً، حاثاً الجميع على سرعة الوصول للحصول على الخدمات فكلما كان الحصول على الخدمات أسرع كلما كان الإنسان الذي تظهر عليه الأعراض ويتجه للحصول على الرعاية الطبية فرص النجاح وفرص الاستفادة لديه أعلى بإذن الله.

    وبين أنه مع هذا الإقبال لوحظ ارتفاع للأعداد المسجلة, حيث يعد ذلك مفيدا جداً كونه يعني الوصول للحالات المؤكدة المصابة بالفيروس وكلما كان أبكر كان أفضل لحماية الأفراد والمجتمع, سائلا الله للجميع الصحة والسلامة والعافية، مؤكداً أن الجميع يستبشر بهذه القرارات المباركة المتواترة كونها تصب في صالح المجتمع.

    وأبان أن إجمالي الحالات المؤكدة بفيروس كورونا الجديد (COVID -19) حول العالم تجاوزت المليون حالة تعافى منها (212) ألف حالة حتى الآن, فيما بلغ عدد الوفيات أكثر من (53) ألف حالة.

    وأفاد الدكتور العبد العالي أنه تم تسجيل (154) حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا كوفيد-19 في المملكة، منها 3 حالات مرتبطة بالسفر ومعزولة صحياً منذ قدومها إلى منافذ المملكة، وبقية الحالات البالغة 151 حالة أخرى من المخالطين اجتماعياً ونقل العدوى من حالات سبق الإعلان عنها وهي تحت المراقبة الصحية، مشددا على ضرورة الابتعاد عن التجمعات، وعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة.

    وبين متحدث الصحة أن الحالات الجديدة توزعت في المدن التالية: المدينة المنورة 34، وجدة 30، ومكة المكرمة 21، وتبوك 17، والرياض 13، وبريدة 9، والقطيف 6، والهفوف. 4، والخبر 3، والرس3، ونجران 3، ومحايل عسير2، والخفجي 2 والظهران 2، والدمام 1،وخميس مشيط 1 ورأس تنورة 1 والوجه 1، وضباء 1، وبالتالي يصل مجموع الحالات المؤكدة في المملكة (2039) حالة، والحالات النشطة منها (1663)، وهي الحالات التي لاتزال تتلقى الرعاية الطبية والملاحظة الصحية وفي أغلبهم حالتهم الصحية مستقرة ومطمئنة، ومن بينهم 41 حالة تتلقى الرعاية المكثفة, في حين بلغ إجمالي عدد حالات التعافي 351 حالة بإضافة 23 حالة تعافي اليوم, فيما بلغت حالات الوفيات 25 حالة وفاة.

    وجدّد متحدث وزارة الصحة التوصية لكل من لديه أعراض أو يرغب التقييم استخدام خدمة التقييم الذاتي في تطبيق موعد، أو الاستفسار أو الاستشارة على رقم مركز اتصال الصحة 937 على مدار الساعة.

    من جانبه نوه مساعد محافظ المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بأمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- القاضي بأن تتحمل الحكومة من خلال نظام (ساند) 60% من رواتب موظفي القطاع الخاص السعوديين, حيث استشعرت الحكومة ما يمر به القطاع الخاص من تحديات في دفع أجور الموظفين نظراً لتطبيق الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا.

    وأوضح أن الصعوبات التي يواجهها القطاع الخاص تتمثل في عدم قدرتهم أو عدم قدرة بعض منشآت القطاع الخاص على دفع أجور الموظفين بسبب شح الموارد المالية بدلاً من فصل الموظفين من العمل, مشيراً إلى أن أمر خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- بأن يتم الدعم من خلال برنامج “ساند” آلية ستضمن بإذن الله تعالى أن تستمر العلاقة التعاقدية بين العامل وصاحب العمل بحيث لا يخسر العامل وظيفته ولكن صاحب العمل غير مجبر بأن يدفع الأجر لـ الموظف المدعوم, حيث إن هناك شروطاً معينة سيتم التطرق لها لاحقا.

    وأفاد بأن الهدف الأساسي هو تعويض الموظفين من خلال “ساند” بنسبة 60% تقريبا من الأجر المسجل للمشترك في نظام التأمينات الاجتماعية وبحد أقصى 9000 ريال لموظفي المنشآت العاملين في القطاع الخاص المؤهلة وفق الشروط والأحكام، مبينا أن الدعم يأتي لمحافظة الموظف على وظيفته بحيث إذا انتهت فترة الدعم عقب ثلاثة أشهر تصبح المنشأة بمشيئة الله بعد انحسار هذا الوباء قادرة على دفع أجور موظفيها.

    وأشار إلى أن استقبال الطلبات سيكون عبر موقع التأمينات الاجتماعية www.gosi.gov.sa  الأربعاء القادم 8 أبريل، وسيكون صرف أول دفعة للمستفيدين ابتداءً من الأول من شهر مايو, حيث يتعين على المنشآت المؤهلة التقدم للحصول على هذا الدعم، وفي حال إقرارها سترسل رسالة للمشترك لطلب التقدم للحصول على دعم, لافتاً النظر إلى أن شروط التقدم بسيطة، ومعظم المنشآت في القطاع الخاص ستكون مغطاة -بإذن الله- ما عدا منشآت بسيطة ومستثناة في القطاع المالي المرخص من قبل مؤسسة النقد أو القطاع المالي المرخص من قبل هيئة سوق المال وكذلك قطاعي تجزئة التغذية والاتصالات كونها لم تتأثر بتداعيات الفيروس.

    وبين أن عدد المؤهلين للاستفادة من التعويض يتجاوز مليون ومئتي ألف عامل سعودي في القطاع الخاص، حيث إن منشآت القطاع الخاص التي يعمل فيها خمسة سعوديين فأقل سيكون الدعم للموظفين فيها بنسبة 100%، لكن المنشآت التي فيها أكثر من خمسة سعوديين سيكون الدعم حتى 70% من السعوديين العاملين في تلك المنشآت.

    وحول شمول الدعم للعاملين في منشآت القطاع الخاص المتعثرة عن السداد أشار إلى أنه حالياً يوجد لجنة متخصصة ستراجع مثل هذه الحالات، وتقرر بمشيئة الله مدى استحقاقها للدعم، مؤكداً أهمية أن تكون المنشأة محدثة لأجور موظفيها لكي يكون مبلغ التعويض المصروف مبلغاً مبنياً على الأجر الصحيح للموظف.

  • وزارة الصحة: تسجيل 96 حالة إصابة جديدة بـ(كورونا)

    وزارة الصحة: تسجيل 96 حالة إصابة جديدة بـ(كورونا)

    عقدت اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس كورونا اليوم اجتماعها التاسع والثلاثين برئاسة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وحضور أعضاء اللجنة الذين يمثلون عدداً من القطاعات الحكومية ذات العلاقة.

    واطلعت على التقارير والتطورات كافة حول الفيروس، وجرى استعراض الوضع الوبائي للفيروس على مستوى العالم والحالات المسجلة في المملكة والاطمئنان على أوضاعهم الصحية ، مع التأكيد على استمرار تطبيق كافة الإجراءات الوقائية في منافذ الدخول وتعزيزها، واتخاذ الإجراءات الاحترازية كافة للتصدي له ومنع انتشاره.

    وأثنت اللجنة على تفاعل الجميع مع أمر منع التجول ودعتهم للبقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة خلال فترة السماح بالتجول.

    وعقب الاجتماع عُقد مؤتمر صحفي مشترك لمتحدث وزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي والمتحدث الأمني بوزارة الداخلية المقدم طلال الشلهوب.

    وأوضح متحدث الصحة أن إجمالي عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا الجديد(COVID -19)  حول العالم بلغ (666) ألف حالة، وبلغ عدد الحالات التي تم تعافيها وتشافيها (141) ألف حالة حتى الآن كما بلغ عدد الوفيات (30) ألف حالة.

    وأضاف أنه تم تسجيل (96) حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا كوفيد-19، في المملكة، منها 28 حالة مرتبطة بالسفر ومعزولة صحياً منذ قدومها إلى منافذ المملكة، وبقية الحالات وعددها (68) حالة من المخالطين لحالات سابقة وتحت المراقبة الصحية.

    وأشار الدكتور العبدالعالي إلى أن الحالات الجديدة توزعت على “الرياض 27، الدمام 23، المدينة المنورة 14، جدة 12، مكة المكرمة 7، الخبر 4، الظهران 2، القطيف 1، رأس تنورة 1، وسيهات 1، الهفوف 1، الطائف 1، خميس مشيط 1، تبوك 1″. كما تعافى ولله الحمد 29 حالة جديدة كالتالي: 25 في مكة المكرمة، 2 في جدة، 1 في الدمام و1 في عسير، فيما سُجلت 4 حالات وفيات جديدة 2 (مقيمين) في المدينة المنورة، 2 (مقيمين) في جدة، بينما الحالات الحرجة توزعت كالتالي: المدينة المنورة 8، الظهران 1، الهفوف 1، الرياض 2.

    ‏‎وبين متحدث وزارة الصحة أن العدد التراكمي للحالات بلغ 1299، والعدد التراكمي للتعافي 66، والعدد التراكمي للوفيات 8 حالات من إجمالي الحالات المؤكدة مخبرياً، وبلغ العدد التراكمي للفحوصات المخبرية 55990 فحصاً (1730 لكل مليون من السكان).

    وجدّد الدكتور العبدالعالي التوصية لكل من لديه أعراض أو يرغب التقييم استخدام خدمة التقييم الذاتي في تطبيق موعد، أو الاستفسار أو الاستشارة على رقم مركز اتصال الصحة 937 على مدار الساعة.

    من جانبه أشاد المتحدث الأمني لوزارة الداخلية المقدم طلال الشلهوب بالالتزام العالي بأمر منع التجول والتنقل بين مناطق المملكة، وكذلك الدخول والخروج من مدن الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة ومحافظة القطيف، مذكرًا بالقرار الصادر بإضافة محافظة جدة للمدن التي يمنع الدخول إليها والخروج منها وتمديد منع الدخول ليبدأ الساعة 3 عصراً من هذا اليوم الأحد.

    كما ذكّر بالقرار القاضي بتمديد تعليق الحضور لمقار العمل في جميع الجهات الحكومية والقطاع الخاص وتعليق الرحلات الجوية الدولية والداخلية، وكذلك تعليق نشاط الحافلات وسيارات الأجرة والقطارات حتى إشعار آخر، مؤكدًا أن التعليمات المعتمدة للنشاط الخاص بنقل النشاط الزراعي والصناعي متاح طوال اليوم في جميع المدن والمناطق للتنقل وتقديم الخدمات الخاصة للمدن بحسب كل نشاط الزراعي والصناعي.

    وأكد المقدم الشلهوب أن الجهات الأمنية والقوات العسكرية المساندة تقوم بتطبيق جميع التعليمات الخاصة بتطبيق بأمر منع التجول في أنحاء المملكة كافة، وأن جميع مداخل المدن والمناطق والقرى تحت السيطرة الأمنية من قبل القطاع المعني بتطبيق هذا الأمر، مشيدًا بجميع من قام بتطبيق التعليمات ومساندة رجال الأمن والتقيد بالتعليمات الخاصة بالجهات المعنية من ضمنها وزارة الصحة وكل ما يعلن من قبل الجهات الأمنية على مختلف مواقع التواصل الخاصة بالجهات الأمنية.

    وحث المتحدث الأمني لوزارة الداخلية المواطنين والمقيمين على الاستفادة من الخدمات الإلكترونية التي تقدمها وزارة الداخلية عبر منصاتها ” أبشر” الأفراد والأعمال والتي تسهل على الجميع تنفيذ المعاملات دون الحاجة إلى الخروج من المنازل، مشيرا الى أن التطبيقات الإلكترونية تتيح وتوفر لك كل ما تحتاجه دون الحاجة للخروج.

    وشدد على أن المحافظة على هذا الوطن يبدأ من التزام الجميع بتطبيق أمر منع التجول وعدم الخروج إلا في أوقات السماح للضرورة القصوى.

    وبشأن التغطيات الإعلامية لجهود رجال الأمن في تطبيق أمر منع التجول وهل هو محصور لوسائل الإعلام الرسمية، أوضح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية أن الإعلام من الجهات المستثناة وذلك بشرطين هما: وجود بطاقة عمل، والمشهد الخاص بمزاولة المهنة خلال فترة منع التجول، وسيتم تطبيق جميع التعليمات الخاصة بمخالفة منع التجول بكل من يخالفها.

    ولفت المقدم الشلهوب النظر إلى أن كل من يقوم بتصوير وإنتاج وتوزيع وتداول المقاطع التي تهون من أمر منع التجول أو من تسول له نفسه بالقيام سيكون في قبضة رجال الأمن.

  • متحدث الصحة: فحوص كورونا بالمملكة تعد من أفضل 10 دول بالعالم

    متحدث الصحة: فحوص كورونا بالمملكة تعد من أفضل 10 دول بالعالم

    عقدت اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس كورونا صباح اليوم السبت اجتماعها الثامن والثلاثين برئاسة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وحضور أعضاء اللجنة الذين يمثلون عدداً من القطاعات الحكومية ذات العلاقة، حيث اطلعت على جميع التقارير والتطورات حول الفيروس، كما جرى استعراض الوضع الوبائي للفيروس على مستوى العالم والحالات المسجلة في المملكة والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، مع التأكيد على استمرار تطبيق جميع الإجراءات الوقائية في منافذ الدخول وتعزيزها، واتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية للتصدي له ومنع انتشاره، وأثنت على تفاعل الجميع مع أمر منع التجول ودعتهم للبقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة خلال مدة السماح بالتجول.

    وعقب الاجتماع تم عقد مؤتمر صحفي شارك فيه كلّ من متحدث وزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي ومتحدث التعليم الجامعي الأستاذ طارق الأحمري، حيث أوضح متحدث الصحة أن إجمالي عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا الجديد “COVID -19” حول العالم بلغ “597” ألف حالة، وبلغ عدد الحالات التي تم تعافيها وتشافيها “133” ألف حالة حتى الآن كما بلغ عدد الوفيات “27”ألف حالة.

    وأضاف أنه تم تسجيل “99” حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا كوفيد-19 في المملكة، منها “‎ “10حالات مرتبطة بالسفر ومعزولة صحيا منذ قدومها إلى منافذ المملكة، وبقية الحالات وعددها “89” حالة من المخالطين لحالات سابقة و تحت المراقبة الصحية.

    ‏‎وتوزعت هذه الحالات الجديدة في المدن التالية: الرياض 41، وجدة 18، ومكة 12، والقطيف 12، والمدينة المنورة 6، وتبوك 3، وخميس مشيط 3، وأبها 1، والهفوف 1، والخبر 1، وسيهات 1، ‏‎وبهذا يبلغ العدد التراكمي للحالات 1203 حالات، معظمها حالات مستقرة، فيما يتم تقديم العناية المركزة لـ “4” حالات حرجة، كما تم تسجيل حالة وفاة لمواطن بمدينة الرياض -رحمه الله- كان يعاني من أمراض مزمنة، وبذلك يصل إجمالي الوفيات إلى “4” وفيات رحمهم الله جميعا، ونتقدم لذويهم بأحر التعازي. وتم تسجيل حالتي تعافٍ إضافية، ليصل عدد المتعافين إلى “37” حالة بحمد الله.

    وأكد استمرارية الجهود الصحية لوقاية المجتمع من هذه الجائحة العالمية، مبيناً أن إجمالي الفحوص المخبرية المتقدمة -الجينية- تجاوزت 51 ألف فحص، وتعدّ نسبة الفحوص للسكان من أفضل 10 دول بالعالم.

    وجدد التوصية لكل من لديه أعراض أو يرغب في التقييم استخدام خدمة التقييم الذاتي في تطبيق موعد، أو الاستفسار أو الاستشارة على رقم مركز اتصال الصحة 937 على مدار الساعة.

    من جانبه قدم المتحدث الرسمي للتعليم الجامعي الأستاذ طارق الأحمري الشكر لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده على حرصهما ودعمهما لأبنائهم الطلاب، وقال : إن استعدادات وزارة التعليم لمواجهة فيروس كورونا بدأت في 1 فبراير بتوجيه من معالي وزير التعليم من خلال تحديث خطط الطوارئ ورفع الجاهزية والحملات التوعوية، وتهيئة المستشفيات والمراكز الصحية الجامعية لتتكامل مع جهود وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة. وفي الـ8 من مارس صدر قرار تعليق الدراسة الاحترازي، وفي اليوم الثاني مباشرة تحول التعليم في الجامعات إلى التعليم عن بعد، والجامعات بها عمادات تعلم عن بعد وبنية تقنية جيدة ولله الحمد أهلتها للنجاح في التحول السريع.

    وأشار الى أن المحتوى على منصات الجامعات بلغ مليون وأربعمائة وعشرون ألف محتوى متاح، والمستخدمون النشطون بلغ 993 ألف يوزر، كما أن الملفات المستعرضة على منصات الجامعات بلغت زياراتها في المتوسط اليومي 6 ملايين. وأضاف أنه نوقشت أكثر من 133 رسالة ماجستير ودكتوراه عن بُعد في الجامعات السعودية خلال المدة الماضية.

    وأوضح أن هناك ستة مستشفيات جامعية وفرتها الوزارة ضمن الجهود الوطنية بسعة ما يقارب 3 آلاف سرير، وأسهمت الوزارة من خلال 20 جامعة بعدد 77 مبنى للعزل الطبي تشمل 6 آلاف غرفة وجناح، وعدد الأسرّة تتجاوز 9 آلاف وخمسة وأربعين سريرا في حال تم الاحتياج لها –لا قدر الله-.

    وبيّن الأحمري أن الوزارة تؤكد استمرار عملية التعليم لكل المراحل التعليمية من دبلوم وماجستير ودكتوراه عن بعد وفق التقويم الدراسي المعتمد من مجلس الوزراء. وأهاب بجميع الطلاب والطالبات استمرار متابعة منصات التعلم الخاصة بجامعاتهم، مقدما شكره للجميع من أعضاء هيئة تدريس وطلاب وطالبات لتميزهم في الانتظام الدراسي للتعليم عن بعد، منوهاً بأن الوزارة تتابع بشكل مستمر مع الجامعات لضمان عدالة الإجراءات المتخذة بشأن الاختبارات وفق هذه الظروف الاستثنائية بما يسهّل عليهم إنهاء الفصل الدراسي بشكل عادل ومتكامل وتعمل اللجان حالياً على ذلك، وسبق أن صدر دليل استرشادي من الوزارة وسيتم إعلان ما يستجد عبر منصات الوزارة الرسمية.

    وأشار إلى أن الملحقيات الثقافية السعودية تتابع كل المستجدات مع الطلبة المبتعثين أولاً بأول، وصدرت توجيهات معالي وزير التعليم بإلغاء اشتراط ساعات التعليم عن بعد في برامج الابتعاث للفصل الدراسي الحالي وفي حال استمر الوضع – لا قدر الله- فيتم استمرار العمل بذلك ومعادلتها في شهادة التخرج.

    وأضاف أنه تم إتاحة خيار للطلبة المبتعثين في تأجيل الفصل الدراسي الحالي في حال تم الإعلان من قبل الجهات المختصة بإمكانية العودة للمملكة لمن أراد، ولن يحسب في مدة الابتعاث تقديراً لظروف المرحلة وحرصاً على سلامة الطلاب والطالبات، موضحا أن الطلاب الموجودين بالخارج يبلغ عددهم 59,658، وعدد المرافقين الموجودين بالخارج 33,235، حبث يبلغ المجموع 92,893.

    وختم الأحمري بالتأكيد أن التعليم مستمر، مقدما شكره لجميع مديري الجامعات ووكلائها وأعضاء هيئة التدريس والطلاب والطالبات لجهودهم المتميزة في استمرار العملية التعليمية.