Tag: وزارة الطاقة

  • وزير الطاقة يناقش أوضاع السوق البترولية مع نظيره الروسي

    وزير الطاقة يناقش أوضاع السوق البترولية مع نظيره الروسي

    أجرى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، ومعالي وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، اتصالاً هاتفيًا في إطار مشاوراتهما المنتظمة حول أوضاع السوق البترولية، وقد صدر عنهما البيان المشترك التالي:

    “لقد عملت المملكة العربية السعودية وجمهورية روسيا الاتحادية بشكل حثيث مع الدول الأخرى الأعضاء في أوبك+ وكذلك مع الدول المنتجة الأخرى للبترول للتوصل إلى اتفاق تاريخي يهدف إلى تحقيق الاستقرار للسوق البترولي.

    وإننا لنؤكد أن بلدينا ملتزمان بشكل راسخ بتنفيذ التخفيضات المستهدفة المتفق عليها خلال العامين المقبلين، وسوف تستمران في مراقبة أوضاع السوق البترولية عن كثب، وأنهما على أتم الاستعداد لاتخاذ أي إجراءات إضافية بالمشاركة مع الدول الأعضاء في اتفاق أوبك+ والمنتجين الآخرين، إذا ما بدت ضرورة لذلك.

    وإننا كذلك واثقان بأن شركاءنا في اتفاق أوبك+ والمنتجين الآخرين سوف يحافظون على التزاماتهم، لتحقيق الأهداف المرجوة”.

  • وزارة الطاقة: حزمة جديدة للقطاع الخاص تتضمن حسومات على فواتير الكهرباء

    وزارة الطاقة: حزمة جديدة للقطاع الخاص تتضمن حسومات على فواتير الكهرباء

    أكدت وزارة الطاقة أن الأمر الكريم الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – أيده الله – بالموافقة على حزمة من المبادرات الإضافية لمواجهة الآثار المالية والاقتصادية على القطاع الخاص والأنشطة الاقتصادية الأكثر تأثرًا من تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد تتضمن صرف 900 مليون ريال عن فواتير الكهرباء لهذه القطاعات من خلال: أولا: تقديم حسم على قيمة فاتورة الكهرباء للقطاعات التجارية والصناعية والزراعية قدرها 30% لشهري “أبريل – مايو”، مع إمكانية التمديد إذا استدعت الحاجة، وذلك بميزانية قدرها 900 مليون ريال، ومن المتوقع أن يبلغ عدد الحسابات المستفيدة من هذا الخصم أكثر من 1.

    7 مليون حساب.

    ثانيًا: السماح بشكل اختياري للقطاعات التجارية والصناعية سداد 50% من قيمة فاتورة الكهرباء الشهرية لفواتير أشهر “أبريل، ومايو، ويونيو”، على أن يتم تحصيل المستحقات المتبقية على دفعات مقسمة لمدة ستة “6” أشهر ابتداءً من شهر يناير 2021م مع إمكانية تأجيل فترة السداد إن استدعت الحاجة، ويستفيد من هذا الخصم أكثر من 1.

    6 مليون حساب.

    وقالت الوزارة إن التوجيه الكريم من لدن خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – ليؤكد حرصه – أيده الله – على استمرار الاستقرار الاقتصادي في المملكة بعد تأثر العالم بأكمله من تداعيات فايروس كورونا، حمى الله بلادنا وشعبنا من كل بلاء.

  • المملكة تحث مجموعة العشرين على اتخاذ إجراءات استثنائية لتعزيز استقرار أسواق الطاقة

    المملكة تحث مجموعة العشرين على اتخاذ إجراءات استثنائية لتعزيز استقرار أسواق الطاقة

    حثت المملكة العربية السعودية جميع الدول الأعضاء في مجموعة العشرين، وكذلك الدول المدعوّة لاجتماع المجموعة اليوم، على اتخاذ إجراءات استثنائية مناسبة لإضفاء الاستقرار على أوضاع أسواق الطاقة؛ بناءً على مبادئ العدالة والمساواة والشفافية والشمولية.

    جاء ذلك خلال كلمة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، في افتتاح الاجتماع الوزاري الاستثنائي لوزراء الطاقة بمجموعة العشرين، الذي عقد اليوم (عن بُعد)، مؤكداً أن “مجموعة العشرين تتمتع بوضع فريد يسمح لها بالمساعدة على مواجهة انعدام الاستقرار والأمن في أسواق الطاقة لصالح العالم أجمع، ومن الأهمية أن يتحرك أعضاء المجموعة، معاً، انطلاقاً من الإحساس المشترك بالمسؤولية، من أجل مواجهة هذه الحال غير المسبوقة من عدم اليقين، التي تحيط بأسواق الطاقة. ويمكن لدول المجموعة، خلال اجتماع اليوم، مناقشة كيفية تشكيل استجابة منسقّة، وتبني تدابير تصحيحية، للوصول إلى الهدف النهائي المتمثل في تعزيز الاستقرار والأمن في أسواق الطاقة، لصالح جميع الأمم”.

    وقال: “قبل أن نبدأ اجتماع اليوم، ونيابة عن حكومة المملكة العربية السعودية، أود أن أعرب عن تعاطفي الحار مع كل أولئك الذين أصيبوا بفيروس كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم؛ كما أعرب أيضاً عن تمنياتي لكم ولعائلاتكم ومواطنيكم بدوام الصحة والعافية في هذه الأوقات العصيبة.. إننا نواجه معًا ظروفًا غير مسبوقة، وفترة عصيبة للغاية تتطلب اتخاذ إجراءات فورية واستجابات منسَّقة”.

    وأضاف: “إن البشر في جميع أرجاء العالم يشعرون بالآثار الصحية والاقتصادية التي خلّفها وباء “كوفيد-19″، الذي تعرضت، بسببه، المنظومات الصحية الوطنية للإنهاك، وانخفضت توقعات النمو الاقتصادي، وشهدت الأسواق المالية العالمية حالاً من الفوضى، مثلما حدث لأسواق الطاقة العالمية، بما في ذلك من تأثيرات سلبية على الاستقرار والأمن. لقد امتد تأثير حالة عدم اليقين، السائدة في أسواق الطاقة، ليشمل قطاعات كثيرة أخرى، بما في ذلك قطاعات التصنيع والنقل، كما تسببت في تباطؤ وتيرة الاستثمار في إمدادات الطاقة المستقبلية؛ من كل من المواد الهيدروكربونية ومصادر الطاقة المتجددة. وبدون استثمارات كافية ومستقرة، في تطوير البنية التحتية للطاقة وصيانتها، فإن أمن الطاقة الجماعي سيكون مُعرّضاً للخطر”.

    وأشار سمو وزير الطاقة إلى أن “العالم بدأ يرى بجلاء أثر ذلك على كل أجزاء سلسلة الإمداد، حيث تعاني الشركات من المشكلات الاقتصادية، ومن خفض الإنفاق الرأسمالي، وفقدان الوظائف… في وقت الأزمة هذا، تُعد إمدادات الطاقة الموثوقة، والميسورة التكلفة، والتي يسهل الوصول إليها، ضرورية لتوفير الخدمات الأساس، بما فيها خدمات الرعاية الصحية، لضمان القدرة على دفع جهود التعافي الاقتصادي على كلٍ من النطاقين الوطني والعالمي”.

    وأكد أن “منظومات الطاقة العالمية، بدءًا من المنتجين إلى المستهلكين، تقف في مرحلة غامضة، وتتمثل مسؤوليتنا في إيجاد طريقٍ نمضي فيها قُدماً”، مشيراً إلى أنه “في اجتماع أوبك بلس، بالأمس، أكّدت الدول المشاركة في إعلان التعاون، مجدداً، التزامها المستمر بتحقيق الاستقرار في أسواق البترول والمحافظة عليه. واتفقت مجموعة أوبك بلس على تحديد جدول لإجراء تعديلات على الإنتاج بالتخفيض، بهدف إعادة التوازن للأسواق، بدءاً من عشرة ملايين برميل يومياً، لمدة مبدئية تمتد لشهرين، تتبعها تعديلات إضافية حتى إبريل من عام 2022م. كما تم، خلال اجتماع أوبك بلس، التصديق على الاتفاق من جانب جميع الأعضاء باستثناء المكسيك؛ وبناءً على هذا، يبقى تنفيذ الاتفاق مرهوناَ بموافقة المكسيك. آمل أن تكون حكومة المكسيك عند مستوى التحدي، وأن تُدرك مدى خطورة الأزمة وضرورة التحرك الفوري لمواجهتها”.

  • (أوبك+) تتفق على خفض إنتاج النفط بدءاً من مايو

    (أوبك+) تتفق على خفض إنتاج النفط بدءاً من مايو

    اتفقت مجموعة (أوبك+) على خفض إنتاجها للنفط بمقدار عشرة ملايين برميل يومياً بدءاً من مطلع شهر مايو المقبل، ولمدة شهرين مبدئياً.

    جاء ذلك خلال الاجتماع الافتراضي للمجموعة مع عدد من الدول المنتجة الأخرى، وترأسه اليوم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة.

    وكانت المملكة قد دعت إلى عقد هذا الاجتماع سعياً للوصول إلى اتفاق عادل يعيد التوازن إلى أسواق النفط خلال هذه الظروف الاستثنائية التي يشهدها العالم بسبب استمرار تفشي جائحة فيروس كورونا الجديد.

    وتوصل الاجتماع إلى الاتفاق كذلك على تقليص التخفيض إلى ثمانية ملايين برميل في الفترة ما بين شهر يوليو حتى ديسمبر 2020م، والتخفيض إلى ستة ملايين برميل بدءاً من يناير 2021م حتى أبريل 2022م. وسيجري الاجتماع المقبل لـ(أوبك+) في العاشر من شهر يونيو 2020م .

  • وزير الطاقة: آليات احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه تحقق فوائد اقتصادية وبيئية

    وزير الطاقة: آليات احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه تحقق فوائد اقتصادية وبيئية

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة أن آليات احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه في نموذج الاقتصاد الدائري للكربون تحقق منافع اقتصادية وبيئية تساعد على تحقيق الأهداف في المجالات المستهدفة بشكل متزامن.

    وقال سمو وزير الطاقة خلال رعايته اليوم في الرياض افتتاح فعاليات المؤتمر والمعرض الدولي لاحتجاز واستخدام وتخزين الكربون “iCCUS 2020” بالتشارك مع معالي الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة وزير النفط في مملكة البحرين إن الوقت قد حان لمضاعفة الجهود في مجال احتجاز الكربون وتخزينه واستخدامه، مبينًا أن التطور التقني سيلعب دوراً محورياً في إيجاد حلول فعالة لتحدي الانبعاثات الكربونية، إلى جانب إسهامه في توفير أشكال من الوقود النظيف، وإنتاج أنواع من اللقيم عالي القيمة، لتقديم منتجات مفيدة.

    وبين سمو الأمير عبد العزيز بن سلمان لكي تصبح تقنيات ومنظومات احتجاز الكربون وتخزينه واستخدامه مستدامة وقابلة للتوسع بسرعة كبيرة، فإنه يتعين العمل سوياً من أجل خلق الفرص وإزالة العوائق الماثلة أمام مشاركة القطاع الخاص بالاستثمار في هذا المجال الحيوي.

    واستعرض سمو وزير الطاقة مبادرات المملكة في مجال مواجهة التغير المناخي، مشيرًا إلى أنها تعد عضواً نشطاً ومسؤولاً في مبادرات المجتمع الدولي المختلفة لمواجهة تغير المناخ.

    وأشار سموه إلى أن المملكة تقوم في الوقت ذاته بالاستثمار في تطوير تقنيات جديدة لحلول الطاقة النظيفة بما يتضمن تقنية احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه، وأن بعض هذه الاستثمارات قائمة بالفعل وتُحدث فارقاً ملموساً.

    يشار إلى أن هذا المؤتمر من أهم المحافل الدولية التي تجمع وزراء وقادة قطاع الطاقة من أرجاء العالم ومن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويشارك فيه قادة الفكر ورؤساء شركات عالمية كبرى، حيث تناقش جلسات المؤتمر سبل التقدم فيما يتعلق بالاقتصاد الدائري منخفض الكربون وتأثير المناخ، وكذلك دور تقنيات استخلاص الكربون واستغلاله وتخزينه، لمواصلة جهودهم في خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في هذا القطاع، كما يركز المشاركون بشكلٍ خاص على كيفية الاستفادة من إمكانات هذه التقنية، وهو المجال الذي تستثمر فيه أرامكو السعودية.

  • نيابة عن ولي العهد.. وزير الطاقة يفتتح المؤتمر الدولي لتقنية البترول

    نيابة عن ولي العهد.. وزير الطاقة يفتتح المؤتمر الدولي لتقنية البترول

    نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، اليوم أعمال الدورة الثانية عشرة للمؤتمر الدولي لتقنية البترول IPTC 2020، الذي تستضيفه أرامكو السعودية على مدى ثلاثة أيام، وذلك في مركز معارض الظهران الدولية إكسبو بالدمام.

    ويسلط المؤتمر والمعرض الدولي الذي شهد حضور معالي رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان، ورئيس الشركة وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين بن حسن الناصر، وعدد من المسؤولين والمتخصصين في مجال الطاقة من مختلف دول العالم ويعقد للمرة الأولى في المملكة العربية السعودية، على تخصصات النفط والغاز من خلال مشاركة أكثر من 8000 متخصص في هذا الجانب.

    وأشاد صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، خلال كلمته بتنظيم المؤتمر والقائمين عليه، مؤكداً أن أعمال مؤتمر تقنية البترول الدولي 2020م تنسجم مع رؤية سمو ولي العهد والمتمثلة في رؤية المملكة 2030، مرحباً في الوقت نفسه بجميع المشاركين والمتحدثين في أعمال المؤتمر.

    بدوره رحب معالي رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية، بانطلاق أعمال المؤتمر لأول مرة في المملكة العربية السعودية وتستضيفه أرامكو السعودية، مؤكداً أن مؤتمر تقنية البترول الدولي 2020 يسلط الضوء على صناعة الطاقة والجوانب العلمية في هذا الجانب.

    ونوه الرميان في كلمته بأهمية انطلاق هذا المؤتمر الذي يعكس هذه الصناعة في المملكة لمدة عقد من الزمن، مشدداً على أهمية الحفاظ على مصادر الطاقة وتأمين تصديرها على المستوى العالمي بشكل آمن.

    ويشهد المؤتمر والمعرض الدولي الذي ترعاه أربع منظمات وجمعيات صناعية وهي: الجمعية الأمريكية لجيولوجي البترول “AAPG”، والرابطة الأوروبية لعلماء الجيولوجيا والمهندسين “EAGE”، وجمعية الجيوفيزيائيين الاستكشافيين “SEG”، وجمعية مهندسي البترول “SPE”.

    ويأتي موضوع مؤتمر هذا العام بعنوان “نحو رؤية مزدهرة.. عصر جديد للطاقة”، وهو انعكاس لرؤية المملكة 2030، حيث يستعرض الجهود المستمرة في صناعة النفط لجعل رؤية الطاقة العالمية ورؤية المملكة حقيقة واقعية، حيث تتمتع المملكة العربية السعودية بأكبر احتياطيات للبترول في العالم، كما تحتل موقعًا فريدًا يلتقي عند النقطة التجارية والثقافية لأوروبا وإفريقيا وآسيا، مما يجعل المملكة موقعًا مهاماً ومناسبًا لواحد من أكبر المؤتمرات الدولية وأكثرها شهرة في هندسة البترول.

    وعد عدد من المتخصصين في قطاع البترول والغاز على نطاق واسع هذا المؤتمر الدولي في تكنولوجيا البترول 2020 فرصة فريدة لنشر التقنية في هذا المجال وتبادل المعرفة على نطاق عالمي بطريقة متكاملة.

    عقب ذلك تجول صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، في المعرض المصاحب لأعمال المؤتمر والتعرف على الشركات المشاركة.

  • وزير الطاقة يطلق شارة العد التنازلي لاستئناف عمليات إنتاج النفط من الخفجي

    وزير الطاقة يطلق شارة العد التنازلي لاستئناف عمليات إنتاج النفط من الخفجي

    أطلق صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، بحضور معالي وزير النفط، ووزير الكهرباء والماء بدولة الكويت الدكتور خالد الفاضل شارة العد التنازلي للبدء باستئناف عمليات الإنتاج في عمليات الخفجي المشتركة، وذلك خلال زيارته اليوم لمقر عمليات الخفجي المشتركة.

    ووصف الأمير عبدالعزيز بن سلمان التوقيع على اتفاقية ملحقة باتفاقيتي تقسيم المنطقة المقسومة والمنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بين البلدين، بأنه توافق وليس اتفاقًا؛ لما يربط البلدين من روابط مشتركة تتعدى الثروات الطبيعية إلى الثروات البشرية، مبينًا سموه أن استئناف إنتاج عمليات الخفجي المشتركة سيكون تدريجيًا، وسيصل بنهاية 2020 نحو 325 ألف برميل يوميا.

    وأكد سمو وزير الطاقة، أن التوجيهات السديدة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله –وحرصه على إنها ملف المنطقة المقسومة والمنطقة المغمورة بالتوافق للخروج برؤية مستقبلية مستقرة ومستدامة، مبينا أن هذا التوافق لم يكن ليحدث لولا اهتمام ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله -.

    وقال سموه: “لولا اهتمام وتدخل سمو ولي العهد، حيث كان طرفا أساسيا في الوصول إلى نصوص سميت بنقاط الأسس التي تم التفاوض عليها مع الأخوة في الكويت، فلولا هذا التأطير وهذه الأسس لما تمكنا من الوصول إلى هذه الاتفافية، ولذلك أنا مدين لمقام خادم الحرمين الشريفين لتمكيني في أن استمر في هذا الموضوع، وأشكر سمو ولي العهد على ثقته في شخصي لإتمام هذا الملف، ولدعمه ومساندته ومتابعته حتى خرجنا بهذه النتيجة المشرفة للجميع”.

    وأضاف سموه أن تنفيذ مشاريع في حقل الدرة للغاز سيكون قريبا -إن شاء الله-، مشيراً إلى أن هناك شركات لديها القدرة على البدء بهذه المشاريع، مبينًا أن المنطقة واعدة وتحتوي على كميات غاز كبيرة.

    وشدد سموه على متانة العلاقات السعودية الكويتية حيث ترتكز على أواصر القرابة والدم والمصير المشترك، وأنها أفضل نموذج يمكن الامتثال به في العلاقات بين الدول.

    من جهته، قال وزير النفط الكويتي إن الكويت ملتزمة بالقرارات الدولية في خفض الإنتاج، مضيفاً أن كميات الإنتاج المشتركة بين السعودية والكويت لا تتعارض مع قرارات اتفاق “أوبك +” في شأن خفض الإنتاج.

    بدوره أكد الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية أمين الناصر، أن اتفاق البلدين يمهد الطريق لاستئناف إنتاج النفط في المنطقة المقسومة بين البلدين، مبينًا أن الجانبين سيعملان على ضمان استئناف الإنتاج في أقرب فرصة.