Tag: وزير التعليم

  • وزير التعليم يوجه باستمرار صرف مخصصات المبتعثين والمبتعثات

    وزير التعليم يوجه باستمرار صرف مخصصات المبتعثين والمبتعثات

    وجّه معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ باستمرار صرف المخصصات المالية والتأمين الطبي وبدل العلاج للمبتعثين والمبتعثات ومرافقيهم، بمن في ذلك الذين تم إيقاف الصرف عنهم أو الذين انتهت بعثتهم ولا يزالون في بلد الابتعاث، وذلك بسبب جائحة كورونا.

    أعلن ذلك الليلة المتحدث الرسمي باسم التعليم الجامعي طارق الأحمري، موضحاً أن “عدم إيقاف الصرف على المبتعثين والمبتعثات ومرافقيهم، أياً كان سبب الإيقاف، مع صرف مخصص مالي لمدة شهر مساوٍ لمكافأة المبتعث مع مرافقيه لمن غادروا سكنهم، ومَنْ تخرج وانتهت بعثته ولا يزال في بلد الابتعاث ولم يتمكن من العودة للمملكة، وللطلاب الذين تم إيقاف الصرف عنهم”.

    وأضاف: “يكون العمل بهذه التدابير بما لا يتجاوز ثلاثة أشهر خلال الفترة الطارئة، على أن يتولى معالي نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار إعداد الآلية المناسبة، وتكليف وكالة الابتعاث والملحقيات للعمل لتطبيق هذه الآلية بالتنسيق مع سفارات المملكة في الخارج”.

  • التعليم تحدّد متطلبات برامج إعداد المعلمين

    التعليم تحدّد متطلبات برامج إعداد المعلمين

    أعلن معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ عن ملامح الإطار العام والرؤية المستقبلية للتعليم في كليات التربية، والمكونات المطلوبة لبرامج إعداد المعلمين، بناءً على عملية مُحكّمة وفقاً لأعلى المعايير، بما يسهم في إعداد برامج المعلمين والمعلمات وفقاً لطموحات التنمية، وتحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

    جاء ذلك خلال حديث معاليه اليوم في ورشة عمل تشاورية عقدت حول “إعداد المعلم قبل الخدمة ” مع عمداء ووكلاء كليات التربية في المملكة، مبينًا أنّ العمل المؤسسي يجب أن يكون تكامليًا بين الوزارة وكليات التربية، من أجل تطوير برامج إعداد معلمي المستقبل، وحصولهم على الكفايات التعليمية الضرورية، والرفع من كفاءة عمليات ومخرجات برامج إعداد المعلم.

    وقال معالي الدكتور حمد آل الشيخ: إن كليات التربية لديها دور مفصلي وهام في إعداد معلمي التعليم العام والمتخصصين، ومنوط بها في هذه الفترة مراجعة برامجها وخططها وفق الإطار العام لإعداد برامج المعلمين المتفق عليها في ورشة عمل اليوم، والعمل ضمن فرق عمل مستمرّة ومتكاملة فيما بينها ومع الجهات الأخرى، لتعمل وفق آليات عمل تعليمي مؤسسي ومحوكم بدءاً من إعداد البرامج والخطط والمفردات المطلوبة في العملية التعليمية، وعملية التعلّم للمعلمين الجدد والمناهج والمتطلبات الرئيسة من الاحتياجات التعليمية والمحتوى الخاص بها”.

    وأضاف: “على كليات التربية أن تجعل ضمن أولوياتها واهتماماتها أن يكون المتحكم في عملية الخطط للبرامج في كليات التربية؛ التحليل الموضوعي لمتطلبات الكفايات التي يحتاجها الخريج، وألا تحتكر الكليات جميع المواد التعليمية للمعلمين لديها، بل أن يتم التكامل مع الكليات المتخصصة من علوم وآداب في المجالات العلمية أو الأدبية المتخصصة، كأن تتم الاستعانة بكليات العلوم لتدريس الرياضيات والفيزياء، وكلية الآداب لتعليم اللغات، وهو مّا يرفع كفاءة المخرجات التعليمية”.

    وأكّد معالي وزير التعليم أنّ الوزارة ستعمل بالتكامل مع المنظومة التعليمية والجهات ذات العلاقة، على إعداد معلمين متخصصين في التعليم العام لكل مرحلة من خلال منظومة كليات التربية، وتطوير المتطلبات والكفايات التعليمية في كليات التربية لتتوافق مع رؤية المملكة 2030، وتعزيز ضوابط الجودة في عمليات التعليم الأكاديمي وارتباطها باحتياجات سوق العمل، مشيراً إلى أهمية دراسة احتياجات سوق العمل، ودراسة إمكانية طرح برامج تجسير للخريجين الباحثين عن عمل في كليات التربية وفقاً لاحتياجات سوق العمل.

    وكانت وزارة التعليم قد أقامت ورشة عمل تشاورية بعنوان: “إعداد المعلم قبل الخدمة ” تضمّنت لقاءاً مفتوحاً بين معالي وزير التعليم ووكلاء وعمداء كليات التربية في المملكة، استهدفت وكلاء وعمداء كليات التربية في الجامعات السعودية، ضمن محورين أساسيين: “التوزيع النسبي لمجالات برامج إعداد المعلم، التوزيع النسبي لمقررات الإعداد التربوي والتربية العملية”.

    واستعرضت الوزارة تطلعاتها المستقبلية في برامج إعداد المعلم، ومنها: الاحتياج لمعلمات رياض الأطفال للمراحل القادمة ومعلمات الصفوف المبكرة، والاختبارات الدولية لإعادة تأهيل المعلم، ومشروع مسارات التعليم الثانوي، ومعلم المرحلة الابتدائية للصفوف العليا، والقدرة على التخصص المناسب، إضافة إلى التطبيق الميداني والعملي والربط بين إعداد المعلم وما يعمله، والقدرة على التعامل مع المناهج الحالية والمستقبلية والقدرة على تحليل المحتوى وتقييمه والخروج من الورشة بتوجه لنماذج مناسبة.

  • 69% من السعوديين يختارون السادسة صباحاً لاختبارات رمضان

    69% من السعوديين يختارون السادسة صباحاً لاختبارات رمضان

    متابعة – خالد أبو حسين

    في استفتاء أُجري على الهواء مباشرة، الليلة، بحضور معالي وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ، حول الوقت المناسب لإجراء اختبارات نهاية العام الدراسي التي تتزامن هذا العام مع شهر رمضان المبارك، اختار 69% من المصوّتين على الاستفتاء السادسة صباحاً موعداً لبدء الاختبارات.

    وعلق وزير التعليم على هذا الاستفتاء الذي أجراه برنامج (في الصورة) على قناة روتانا خليجية، والذي صوّت عليه أكثر من 270 ألفاً، قائلاً: “هذا استفتاء مهم، وسنجري استفتاءً آخر، ونختار الوقت الأنسب للطلاب وأولياء الأمور”.

    وتطرق آل الشيخ خلال لقائه بالبرنامج إلى كثير من القضايا التي تشغل الوسط التعليمي في المملكة، كاشفاً أنه وجد “مقاومة للتغيير” داخل منظومة التعليم من “عناصر لا تستطيع مواكبة هذا التغيير، وأخرى ترى أن هذا التغيير يضر بمصالحها”.

    كما كشف أن “نتائجنا في الاختبارات التعليمية الدولية تقول إن مستوى تحصيل الطلاب أقل بثلاث سنوات من مرحلتهم الدراسية وما تم تعليمه لهم(!). وننتظر نتائج الاختبارات القادمة؛ لندلل على ما تم من تطور في هذا الجانب”.

    وحول الخطة الجديدة لتطوير التعليم الثانوي أعلن أنه “سيتم تصنيف الطلاب في الأول الثانوي وفق ميولهم وإمكاناتهم، وتوجيههم إلى مجموعة مسارات جديدة: تقني وهندسي، شرعي أو حقوقي، مسار أدبي، إدارة الأعمال…”.

    ورداً عن سؤال عن إلغاء مجانية التعليم الجامعي وقطع المكافآت عن الطلاب، أكد معاليه: “لا نفكر إطلاقاً في إلغاء مجانية التعليم الجامعي أو قطع المكافآت عن الطلاب… وربما وافقنا على فروع جديدة للجامعات الأجنبية داخل المملكة”.

    وأشار إلى أن “حركة النقل الخارجي ستُفتح غداً، وودي أن يكون كل واحد عند بيته، ولكن…”.

    وفيما يتعلق بنظام (سفير2) أشار إلى أنه تم إنجاز طلبات أكثر من 200 ألف طلب للمبتعثين، وأنه يعد نقلة نوعية، متوقعاً أن تحل بقية مشاكله “خلال ثلاثة أيام إلى أسبوع”.

  • تشكيل فريق عمل لمعالجة أي إشكاليات لمبتعثي المملكة بأمريكا

    تشكيل فريق عمل لمعالجة أي إشكاليات لمبتعثي المملكة بأمريكا

    وجَّه معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ بتشكيل فريق عمل برئاسة معالي الدكتور حاتم المرزوقي نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار؛ لمعالجة أي إشكاليات إدارية أو إجرائية أو تقنية لدى المبتعثين أو في (سفير٢)، والتوجه حالاً إلى الملحقية الثقافية في أمريكا لمباشرة المهمة، ورفع تقرير عن أي جوانب قصور، والمتسبب في ذلك. صرح بذلك اليوم طارق الأحمري المتحدث الرسمي باسم التعليم الجامعي.

  • انتخاب المملكة رئيساً مشاركاً للفريق الدولي للمعلمين

    انتخاب المملكة رئيساً مشاركاً للفريق الدولي للمعلمين

    انتخب مجلس إدارة مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، المملكة رئيساً مشاركاً للفريق الدولي للمعلمين على مستوى العالم.

    جاء ذلك خلال اجتماعه المنعقد اليوم في الرياض برئاسة معالي وزير التعليم رئيس مجلس إدارة مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ.

    ووافق معالي وزير التعليم على إقامة ملتقى إقليمي في الرياض في 22-23يناير يركز على قضية المواطنة العالمية لتعزير القيم الإنسانية المشتركة.

    وانعقد الاجتماع الخامس لمجلس إدارة المركز بحضور أصحاب المعالي وزراء التعليم في عدد من الدول العربية، وعضوية عدد من المنظمات والهيئات المحلية والإقليمية والدولية، وذلك بمدينة الرياض.

    وأكد معالي وزير التعليم في كلمته خلال الاجتماع على أن مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم يعد إحدى مبادرات حكومة المملكة، والأول من نوعه في مستوى جودة التعليم، ومن ضمن مراكز الفئة الثانية التي تحدثها منظمة اليونسكو، حيث يعتبر حلقة وصل بين المنظمات لضمان الجودة والتميز.

    وأضاف معاليه أن اختصاصات المركز تستهدف تعزيز جودة التعليم، وتطوير البرامج البحثية، وتقديم استشارات تخصصية، وتفعيل برامج التدريب وبناء القدرات، مشيراً إلى أن المركز يسعى أن يكون مرجعاً موثوقاً لتعزيز جودة التعليم المتميزة في العالم العربي، وتحقيق رسالته في تنمية ثقافة الجودة والتميز ونشر المعرفة.

    وقال آل الشيخ لأعضاء المجلس: “نعتز بشراكتكم، ونفتخر بمشاركتكم في هذا المركز؛ الذي يعد من أهم المراكز في مجال تخصصه في المنطقة، ونتطلع أن يحقق الآمال والأهداف المتوقعة”.

    عقب ذلك ناقش الاجتماع الخامس لمجلس إدارة مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم الإنجازات والتقرير المالي للعام 2018، واعتماد اللوائح الإدارية، وعرض مشاريع وأنشطة المركز المقترحة 2020، ثم عرض ومناقشة موازنة 2019.

    وتطرق الاجتماع إلى الأهداف الاستراتيجية للمركز، ومن ضمنها تطوير برامج بحثية عالية الجودة، حيث شكلت لجنة علمية مستقلة؛ لاختيار البرامج حسب احتياجات وزارات التعليم والتربية، وتلبية أهداف التنمية المستدامة، وإعداد برامج تطويرية ودعمها على خدمة الاحتياجات التربوية وتقديم الاستشارات الفنية والإشراف على برنامج المعونات التعليمية وإداراتها لتحسين جودة التميز.

    وتناول الاجتماع التركيز على الجودة والتميز التي تتضمنها جودة المعلمين وجودة المناهج، وجودة النظم التعليمية والمواطنة العالمية، والمسائل الاجتماعية والاقتصاد المعرفية المتعلق بجودة المناهج، وتطوير المنهجيات الاستراتيجية وإدارة النظم التعليمية وقياس الجودة.