Tag: وزير الطاقة

  • وزير الطاقة يناقش أوضاع السوق البترولية مع نظيره الروسي

    وزير الطاقة يناقش أوضاع السوق البترولية مع نظيره الروسي

    أجرى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، ومعالي وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، اتصالاً هاتفيًا في إطار مشاوراتهما المنتظمة حول أوضاع السوق البترولية، وقد صدر عنهما البيان المشترك التالي:

    “لقد عملت المملكة العربية السعودية وجمهورية روسيا الاتحادية بشكل حثيث مع الدول الأخرى الأعضاء في أوبك+ وكذلك مع الدول المنتجة الأخرى للبترول للتوصل إلى اتفاق تاريخي يهدف إلى تحقيق الاستقرار للسوق البترولي.

    وإننا لنؤكد أن بلدينا ملتزمان بشكل راسخ بتنفيذ التخفيضات المستهدفة المتفق عليها خلال العامين المقبلين، وسوف تستمران في مراقبة أوضاع السوق البترولية عن كثب، وأنهما على أتم الاستعداد لاتخاذ أي إجراءات إضافية بالمشاركة مع الدول الأعضاء في اتفاق أوبك+ والمنتجين الآخرين، إذا ما بدت ضرورة لذلك.

    وإننا كذلك واثقان بأن شركاءنا في اتفاق أوبك+ والمنتجين الآخرين سوف يحافظون على التزاماتهم، لتحقيق الأهداف المرجوة”.

  • المملكة تحث مجموعة العشرين على اتخاذ إجراءات استثنائية لتعزيز استقرار أسواق الطاقة

    المملكة تحث مجموعة العشرين على اتخاذ إجراءات استثنائية لتعزيز استقرار أسواق الطاقة

    حثت المملكة العربية السعودية جميع الدول الأعضاء في مجموعة العشرين، وكذلك الدول المدعوّة لاجتماع المجموعة اليوم، على اتخاذ إجراءات استثنائية مناسبة لإضفاء الاستقرار على أوضاع أسواق الطاقة؛ بناءً على مبادئ العدالة والمساواة والشفافية والشمولية.

    جاء ذلك خلال كلمة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، في افتتاح الاجتماع الوزاري الاستثنائي لوزراء الطاقة بمجموعة العشرين، الذي عقد اليوم (عن بُعد)، مؤكداً أن “مجموعة العشرين تتمتع بوضع فريد يسمح لها بالمساعدة على مواجهة انعدام الاستقرار والأمن في أسواق الطاقة لصالح العالم أجمع، ومن الأهمية أن يتحرك أعضاء المجموعة، معاً، انطلاقاً من الإحساس المشترك بالمسؤولية، من أجل مواجهة هذه الحال غير المسبوقة من عدم اليقين، التي تحيط بأسواق الطاقة. ويمكن لدول المجموعة، خلال اجتماع اليوم، مناقشة كيفية تشكيل استجابة منسقّة، وتبني تدابير تصحيحية، للوصول إلى الهدف النهائي المتمثل في تعزيز الاستقرار والأمن في أسواق الطاقة، لصالح جميع الأمم”.

    وقال: “قبل أن نبدأ اجتماع اليوم، ونيابة عن حكومة المملكة العربية السعودية، أود أن أعرب عن تعاطفي الحار مع كل أولئك الذين أصيبوا بفيروس كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم؛ كما أعرب أيضاً عن تمنياتي لكم ولعائلاتكم ومواطنيكم بدوام الصحة والعافية في هذه الأوقات العصيبة.. إننا نواجه معًا ظروفًا غير مسبوقة، وفترة عصيبة للغاية تتطلب اتخاذ إجراءات فورية واستجابات منسَّقة”.

    وأضاف: “إن البشر في جميع أرجاء العالم يشعرون بالآثار الصحية والاقتصادية التي خلّفها وباء “كوفيد-19″، الذي تعرضت، بسببه، المنظومات الصحية الوطنية للإنهاك، وانخفضت توقعات النمو الاقتصادي، وشهدت الأسواق المالية العالمية حالاً من الفوضى، مثلما حدث لأسواق الطاقة العالمية، بما في ذلك من تأثيرات سلبية على الاستقرار والأمن. لقد امتد تأثير حالة عدم اليقين، السائدة في أسواق الطاقة، ليشمل قطاعات كثيرة أخرى، بما في ذلك قطاعات التصنيع والنقل، كما تسببت في تباطؤ وتيرة الاستثمار في إمدادات الطاقة المستقبلية؛ من كل من المواد الهيدروكربونية ومصادر الطاقة المتجددة. وبدون استثمارات كافية ومستقرة، في تطوير البنية التحتية للطاقة وصيانتها، فإن أمن الطاقة الجماعي سيكون مُعرّضاً للخطر”.

    وأشار سمو وزير الطاقة إلى أن “العالم بدأ يرى بجلاء أثر ذلك على كل أجزاء سلسلة الإمداد، حيث تعاني الشركات من المشكلات الاقتصادية، ومن خفض الإنفاق الرأسمالي، وفقدان الوظائف… في وقت الأزمة هذا، تُعد إمدادات الطاقة الموثوقة، والميسورة التكلفة، والتي يسهل الوصول إليها، ضرورية لتوفير الخدمات الأساس، بما فيها خدمات الرعاية الصحية، لضمان القدرة على دفع جهود التعافي الاقتصادي على كلٍ من النطاقين الوطني والعالمي”.

    وأكد أن “منظومات الطاقة العالمية، بدءًا من المنتجين إلى المستهلكين، تقف في مرحلة غامضة، وتتمثل مسؤوليتنا في إيجاد طريقٍ نمضي فيها قُدماً”، مشيراً إلى أنه “في اجتماع أوبك بلس، بالأمس، أكّدت الدول المشاركة في إعلان التعاون، مجدداً، التزامها المستمر بتحقيق الاستقرار في أسواق البترول والمحافظة عليه. واتفقت مجموعة أوبك بلس على تحديد جدول لإجراء تعديلات على الإنتاج بالتخفيض، بهدف إعادة التوازن للأسواق، بدءاً من عشرة ملايين برميل يومياً، لمدة مبدئية تمتد لشهرين، تتبعها تعديلات إضافية حتى إبريل من عام 2022م. كما تم، خلال اجتماع أوبك بلس، التصديق على الاتفاق من جانب جميع الأعضاء باستثناء المكسيك؛ وبناءً على هذا، يبقى تنفيذ الاتفاق مرهوناَ بموافقة المكسيك. آمل أن تكون حكومة المكسيك عند مستوى التحدي، وأن تُدرك مدى خطورة الأزمة وضرورة التحرك الفوري لمواجهتها”.

  • وزير الطاقة: آليات احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه تحقق فوائد اقتصادية وبيئية

    وزير الطاقة: آليات احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه تحقق فوائد اقتصادية وبيئية

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة أن آليات احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه في نموذج الاقتصاد الدائري للكربون تحقق منافع اقتصادية وبيئية تساعد على تحقيق الأهداف في المجالات المستهدفة بشكل متزامن.

    وقال سمو وزير الطاقة خلال رعايته اليوم في الرياض افتتاح فعاليات المؤتمر والمعرض الدولي لاحتجاز واستخدام وتخزين الكربون “iCCUS 2020” بالتشارك مع معالي الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة وزير النفط في مملكة البحرين إن الوقت قد حان لمضاعفة الجهود في مجال احتجاز الكربون وتخزينه واستخدامه، مبينًا أن التطور التقني سيلعب دوراً محورياً في إيجاد حلول فعالة لتحدي الانبعاثات الكربونية، إلى جانب إسهامه في توفير أشكال من الوقود النظيف، وإنتاج أنواع من اللقيم عالي القيمة، لتقديم منتجات مفيدة.

    وبين سمو الأمير عبد العزيز بن سلمان لكي تصبح تقنيات ومنظومات احتجاز الكربون وتخزينه واستخدامه مستدامة وقابلة للتوسع بسرعة كبيرة، فإنه يتعين العمل سوياً من أجل خلق الفرص وإزالة العوائق الماثلة أمام مشاركة القطاع الخاص بالاستثمار في هذا المجال الحيوي.

    واستعرض سمو وزير الطاقة مبادرات المملكة في مجال مواجهة التغير المناخي، مشيرًا إلى أنها تعد عضواً نشطاً ومسؤولاً في مبادرات المجتمع الدولي المختلفة لمواجهة تغير المناخ.

    وأشار سموه إلى أن المملكة تقوم في الوقت ذاته بالاستثمار في تطوير تقنيات جديدة لحلول الطاقة النظيفة بما يتضمن تقنية احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه، وأن بعض هذه الاستثمارات قائمة بالفعل وتُحدث فارقاً ملموساً.

    يشار إلى أن هذا المؤتمر من أهم المحافل الدولية التي تجمع وزراء وقادة قطاع الطاقة من أرجاء العالم ومن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويشارك فيه قادة الفكر ورؤساء شركات عالمية كبرى، حيث تناقش جلسات المؤتمر سبل التقدم فيما يتعلق بالاقتصاد الدائري منخفض الكربون وتأثير المناخ، وكذلك دور تقنيات استخلاص الكربون واستغلاله وتخزينه، لمواصلة جهودهم في خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في هذا القطاع، كما يركز المشاركون بشكلٍ خاص على كيفية الاستفادة من إمكانات هذه التقنية، وهو المجال الذي تستثمر فيه أرامكو السعودية.

  • نيابة عن ولي العهد.. وزير الطاقة يفتتح المؤتمر الدولي لتقنية البترول

    نيابة عن ولي العهد.. وزير الطاقة يفتتح المؤتمر الدولي لتقنية البترول

    نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، اليوم أعمال الدورة الثانية عشرة للمؤتمر الدولي لتقنية البترول IPTC 2020، الذي تستضيفه أرامكو السعودية على مدى ثلاثة أيام، وذلك في مركز معارض الظهران الدولية إكسبو بالدمام.

    ويسلط المؤتمر والمعرض الدولي الذي شهد حضور معالي رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان، ورئيس الشركة وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين بن حسن الناصر، وعدد من المسؤولين والمتخصصين في مجال الطاقة من مختلف دول العالم ويعقد للمرة الأولى في المملكة العربية السعودية، على تخصصات النفط والغاز من خلال مشاركة أكثر من 8000 متخصص في هذا الجانب.

    وأشاد صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، خلال كلمته بتنظيم المؤتمر والقائمين عليه، مؤكداً أن أعمال مؤتمر تقنية البترول الدولي 2020م تنسجم مع رؤية سمو ولي العهد والمتمثلة في رؤية المملكة 2030، مرحباً في الوقت نفسه بجميع المشاركين والمتحدثين في أعمال المؤتمر.

    بدوره رحب معالي رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية، بانطلاق أعمال المؤتمر لأول مرة في المملكة العربية السعودية وتستضيفه أرامكو السعودية، مؤكداً أن مؤتمر تقنية البترول الدولي 2020 يسلط الضوء على صناعة الطاقة والجوانب العلمية في هذا الجانب.

    ونوه الرميان في كلمته بأهمية انطلاق هذا المؤتمر الذي يعكس هذه الصناعة في المملكة لمدة عقد من الزمن، مشدداً على أهمية الحفاظ على مصادر الطاقة وتأمين تصديرها على المستوى العالمي بشكل آمن.

    ويشهد المؤتمر والمعرض الدولي الذي ترعاه أربع منظمات وجمعيات صناعية وهي: الجمعية الأمريكية لجيولوجي البترول “AAPG”، والرابطة الأوروبية لعلماء الجيولوجيا والمهندسين “EAGE”، وجمعية الجيوفيزيائيين الاستكشافيين “SEG”، وجمعية مهندسي البترول “SPE”.

    ويأتي موضوع مؤتمر هذا العام بعنوان “نحو رؤية مزدهرة.. عصر جديد للطاقة”، وهو انعكاس لرؤية المملكة 2030، حيث يستعرض الجهود المستمرة في صناعة النفط لجعل رؤية الطاقة العالمية ورؤية المملكة حقيقة واقعية، حيث تتمتع المملكة العربية السعودية بأكبر احتياطيات للبترول في العالم، كما تحتل موقعًا فريدًا يلتقي عند النقطة التجارية والثقافية لأوروبا وإفريقيا وآسيا، مما يجعل المملكة موقعًا مهاماً ومناسبًا لواحد من أكبر المؤتمرات الدولية وأكثرها شهرة في هندسة البترول.

    وعد عدد من المتخصصين في قطاع البترول والغاز على نطاق واسع هذا المؤتمر الدولي في تكنولوجيا البترول 2020 فرصة فريدة لنشر التقنية في هذا المجال وتبادل المعرفة على نطاق عالمي بطريقة متكاملة.

    عقب ذلك تجول صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، في المعرض المصاحب لأعمال المؤتمر والتعرف على الشركات المشاركة.