Videos

  • شاهدان بريطانيان يرويان قصة الإجلاء والعودة الفوضوية من سفينة الكورونا

    شاهدان بريطانيان يرويان قصة الإجلاء والعودة الفوضوية من سفينة الكورونا

    الجزيرة – أسامة الزيني

    لم يدر في خلد زوجين بريطانيين أن تتحول رحلتهما البحرية البالغة 11000 جنيه إسترليني إلى فاصل من الجحيم على ظهر السفينة جراند برينسيس التي كشف على متنها عن 21 راكبًا مصابًا بفيروس نقص المناعة التاجية (كوفيد19)، وأخيرا أجلي الزوجان ضمن مجموعة من مواطنيهم جواً إلى المملكة المتحدة على متن طائرة شحن بدون نوافذ حيث قدم لهم “المضيفون الجويون” السندويشات وزجاجات المياه وهم يرتدون بدلات الخطر.

    يقول دينيس ولين ماكونكي إنهم و 100 راكب آخر عانوا من رحلة “مرعبة حقًا” إلى المملكة المتحدة، حيث كان ستة ركاب مصابين ب”كوفيد19″ على متن الطائرة وتم وضعهم في صندوق معدني في عنبر الشحن وكان طاقم الطائرة يتحدث إليهم باستخدام مكبر الصوت.

    وقال دينيس في حديث لصحيفة الديلي ميل في لندن حيث يعزل نفسه بنفسه حتى 25 مارس، إن ركاب الرحلة البحرية في كاليفورنيا تم تحميلهم على متن طائرة شحن ضخمة بعد إنزالهم وقابلهم عملاء اتحاديون مخيفون” في المطار يرتدون ملابس واقية.

    وقالت السيدة ماكونكي: “لقد كان أمرًا مرعبًا حقًا … لقد التقينا في الطائرة من قبل هؤلاء العملاء الفيدراليين جميعهم يرتدون بدلات الخطر. أقلتنا الطائرة ولكن كانت هناك مناطق منفصلة لأولئك الذين تم تشخيص إصابتهم بالفيروس، والذين يعتقد أنهم مصابون به، ومكان لنا الركاب الآخرين”.

    وقالت السيدة ماكونكي التي تدير شركة سيارات أجرة صغيرة في إلتون، جنوب لندن، إن عميلًا أخبرهم بأن الطائرة تخص صديقًا للرئيس ترامب الذي اتصل لصالح نقل الركاب. ‘لم يكن بها نوافذ وكان الداخل مكشوفًا فقط مع تثبيت هذه المقاعد على الداخل المعدني. لقد تحدثوا إلينا باستخدام مكبر الصوت المخيف. حقيقة لم تكن رحلة جيدة لكثير من المسافرين المسنين. كان الأمر كما لو كنا ماشية أو شيء من هذا القبيل. كان والدي خائفا لدرجة أنه لم يأكل أو يشرب طوال الوقت. استغرقت الرحلة 10 ساعات وكانت مرهقة.”

    “لم يكن أحد يعرف إلى أين نتجه أو أين سنهبط. في الواقع عندما هبطنا قيل لنا إننا في لندن لكننا كنا في برمنغهام. كانت الفوضى تهيمن على الوضع ولا يبدو أن أحدًا يعرف حقًا ما يفعلونه.

    وقال ماكونكيز إن المصابين بالفيروس التاجي تم إجلاؤهم من على متن الطائرة قبل أي شخص آخر داخل صندوق معدني عليه علامة خطر بيولوجي.

    وقالت السيدة ماكونكي: “لم نتمكن من رؤية أحد داخل الصندوق. كان هناك باب معدني كبير بمقبض متأرجح ، يشبه إلى حد كبير ثلاجة لحم كبيرة. كان هناك باب آخر بالداخل لذا لا يمكنك رؤية ما يجري. ذهب عملاء البذلات لرؤيتهم.”نعتقد أنه كان هناك ستة أشخاص في الداخل لأن عليهم جميعًا ملء استمارة وخرج وكيل يحمل ستة استمارات في يده.

     

     

       

  • قتل الزرافة البيضاء.. الوحيدة في العالم

    قتل الزرافة البيضاء.. الوحيدة في العالم

    من أندر أنواع الزرافات في العالم، الزرافة البيضاء الموجودة في كينيا، ومع ذلك يقوم صيادون بقتلها مع صغيرها في جريمة جديدة ضد الطبيعة.

  • شاب بريطاني يقفز بلوح التزلج فوق بوابة محطة قطار لندن

    شاب بريطاني يقفز بلوح التزلج فوق بوابة محطة قطار لندن

    الجزيرة – أسامة الزيني

    قرر أحد مرتادي محطات قطار لندن كسر رتابة الانتظار الطويل في المحطة المزدحمة بفاصل استعراضي حظي بإعجاب العابرين.

    ويظهر الراكب حديث السن في مقطع فيديو جريء وهو يطير بلوح التزلج فوق الحجز في محطة القطار في مشهد جريء حظي 35 ألف مشاركة على شبكات التواصل.

     

  • افتتاح أطول مَطلّ من صنع الإنسان في العالم بارتفاع 1100 قدم

    افتتاح أطول مَطلّ من صنع الإنسان في العالم بارتفاع 1100 قدم

    الجزيرة – أسامة الزيني

    تستقبل شركة “هدسون ياردز” التي يبلغ رأسمالها 25 مليار دولار في نيويورك الزائرين في منصة يبلغ ارتفاعها 1100 قدم، وفقاً لموقع الشركة على تويتر، ويتمكن السياح من السير على حافة “إيدج” بدءًا من اليوم الأربعاء، بحسب صحيفة الديلي ميل.

    الحافة هي أطول (مطلّ) من صنع الإنسان في نصف الكرة الأرضية الغربي. وتمكن الزوار من مشاهدة مناظر بانورامية لمدينة نيويورك من المنصة ثلاثية الإطلالات في الجزء العلوي من مبنى “هدسون ياردز”، وتكلف تذكرة الكبار 36 دولارًا للزائرين، في حين تبلغ تذكرة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6-12 عاما 31 دولاراً، ونفدت  جميع تذاكر مشاهدة اليوم بين الساعة الواحدة ظهراً وحتى التاسعة والنصف مساءً.

    وتتألف مجمع “هدسون ياردز” من مجموعة من المباني الشاهقة في الجانب الغربي من مانهاتن مع مساحات تجارية وسكنية فاخرة، بما في ذلك حوالي 100 متجر ومطعم عالمي.

    ويعد المجمع الحضري المترامي الأطراف والذي تبلغ مساحته 18 مليون قدم مربع أكثر المشاريع تطوراً في المدينة منذ إعادة بناء مركز التجارة العالمي.

    تم الانتهاء من نصف المدينة المصغرة التي تبلغ مساحتها 28 فدانًا بالقرب من نهر هدسون العام الماضي عندما تم افتتاح هدسون ياردز رسميًا. وسيتم الباقي بحلول عام 2025، ووعند اكتماله، سيتضمن 16 برجًا من المنازل والمكاتب، وفندقًا ومدرسة ومركزًا لفنون الأداء ومركزًا للتسوق.

     

     

  • لأطفال أكثر قوة وتركيزاً.. هذه النصائح

    لأطفال أكثر قوة وتركيزاً.. هذه النصائح

    فيتامينات ضرورية لصحة أولادكم، موجودة في هذه الأغذية، لأطفال أكثر قوة وصحة، وأكثر تركيزاً وانتباهاً..

  • التعافي من كورونا يبدأ أيضاً من الصين

    التعافي من كورونا يبدأ أيضاً من الصين

    أغلقت الصين 14 مستشفى كانت مخصصة جميعها للمصابين بكورونا في مدينة ووهان وذلك بعد انحسار المرض والبدء بتعافي المصابين.

  • الرئيس الصيني في شوارع ووهان بعد تجاوز أزمة كورونا وسط هتافات السكان

    الرئيس الصيني في شوارع ووهان بعد تجاوز أزمة كورونا وسط هتافات السكان

    الجزيرة – أسامة الزيني

    زار الرئيس الصيني شي جين بينغ مدينة ووهان لأول مرة منذ ظهور المدينة مركز وباء فيروس كوفيد19 التاجي في يناير، وهي علامة كبيرة على أن بكين تعتقد أن تفشي المرض تحت السيطرة، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل عن محطات التلفزة الصينية.

    ويشير توقيت زيارة شي إلى أن الصين مستعدة لإعلان النصر على الأزمة الصحية التي أودت بحياة 3136 شخصًا على الأقل في البلاد، و4062 شخصًا في جميع أنحاء العالم، وفقًا للخبراء.

    وقام شي اليوم بتفتيش مستشفى يضم 1000 سرير تم إنشاؤه في 10 أيام لمكافحة المرض الفتاك قبل القيام بجولة في مجتمع محلي لاستدعاء السكان في الحجر الصحي.

    وجاءت زيارته في الوقت الذي أغلقت فيه سلطات ووهان جميع مستشفيات “فانج كانج” الأربعة عشر في المدينة  التي تم تحويلها لمستشفيات بعدما كانت قاعات رياضية ومراكز للمعارض، بعد أن عالجت حوالي 12000 مريض.

    وجاءت أيضًا مع اتخاذ إجراءات الحجر الصحي غير المسبوقة التي أغلقت المدينة التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة وبقية مقاطعة هوبي المركزية منذ أواخر يناير / كانون الثاني، على ما يبدو، وقد تراجعت الإصابات الجديدة بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة.

    ويأتي تقدم الصين بشكل كبير على طريق التعافي من الفيروس في وقت تتنامي فيه الأزمة العالمية المتنامية بسببه، مع تزايد الحالات الآن بوتيرة أسرع في الخارج، وإعلان إيطاليا البلاد حجراً صحياً.

    ويظهر مقطع فيديو بثته قناة CCTV الحكومية الصينية شي الذي وصل بالطائرة إلى عاصمة هوبي، يرتدي قناعًا أثناء حديثه عبر الفيديو مع العاملين في المجال الطبي والمرضى في المستشفيات.

    وذهب شي إلى مجتمع مدينة ووهو بمدينة ووهان عند الظهر لزيارة الناس في الحجر الصحي وعمال المجتمع، حسبما ذكرت CCTV، ويظهر مقطع آخر السكان المحليين الذين يهتفون لشي من شرفاتهم وشى يرتدي قناعًا وهو يحييهم في أثناء تنقله في الحي.

  • قط هجين يثير جدلاً حول شكله على الإنترنت

    قط هجين يثير جدلاً حول شكله على الإنترنت

    الجزيرة – أسامة الزيني

    شاركت صاحبة قط هجين بلا شعر ومغطى بالتجاعيد من الرأس إلى أخمص القدمين، مقطع فيديو له وهو “متذمر”، وتقول المرأة السويسرية إنها تستمتع باللعب مع قطها “زردان” البالغ من العمر ستة أعوام، في حين يشبهه متابعوها على الويب بالـ”يرقة” و”المخ” و”الزلابية الصينية”، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    وتظهر اللقطات المضحكة “زردان” في البداية يختبئ داخل كيس ورقي، وتقوم السيدة وقطها بالعديد من الأنشطة معًا، بما في ذلك الذهاب إلى المحلات التجارية، ويحصل القط على خدمات العناية بالأظافر والاستمتاع بفرشاة تصفيف الشعر مع أنه من دون شعر.

    ويبدو وجه القط المتجعد كما لو كان عبوسًا غاضبًا دائمًا، لكن مالكته ساندرا فيليب البالغة من العمر 47 عامًا، تقول إنه جميل ويحب اللعب و”التحدث”.

    تقول ساندرا: ‘عندما رأيته لأول مرة، سرق على الفور قلبي. أحببت جلده الوردي المتجعد، مثل الخوخ وعينيه الفيروزيتين.”

    ووفقًا لساندرا، فإن الناس في البداية “يكونون خائفين قليلاً” من زردان، لكنهم يبدأون على الفور في حبه عندما يكتشفون مدى مرحه”.

     

     

  • إردوغان يتلقى صفعة مدوية على باب مكتب بوتين

    إردوغان يتلقى صفعة مدوية على باب مكتب بوتين

    موقف مُذِل كان في انتظار رجب طيب إردوغان، أمام مكتب الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، حيث كان عليه أن ينتظر لبضع دقائق قبل أن يُسمح له هو والوفد  المرافق له بالدخول، وفق مقطع فيديو متداول نشرته صحيفة اليوم السابع المصرية.

    كان أردوغان قد ظهر في آخر زياراته الأخيرة إلى العاصمة الروسية موسكو بعد مقتل 33 على الأقل من جنوده في إدلب على أيدي الجيش الروسي، واقفاً على رأس طابور انتظار أمام باب مكتب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وظهرت علامات الملل والتعب على ملامح أردوغان والوفد المرافق له وهم يقفون في الجهة الأخرى من بوابة مكتب بوتين.

    ولم يبدِ أردوغان أي تحفظ على الأمر وسارع بالجلوس على أقرب كرسي لاستكمال فترة انتظاره التي نادراً جداً ما تظهر في اللقاءات والاجتماعات الدولية المعروفة ببروتوكولاتها الصارمة ومواعيدها الدقيقة.

    وتداول نشطاء صور تمثال توسط بوتين وأردوغان خلال اللقاء الذي جمعهما في الكرملين بالعاصمة الروسية، موسكو، ليقول الباحث السياسي الكويتي، مشعل النامي إنه يمثل “عبور الروس إلى البلقان الذي جسد انتصار روسيا على العثمانيين عام 1878 الذي على إثره خسروا كلا من صربيا ومونتينيغرو (الجبل الأسود) ورومانيا وبلغاريا”.

    وفي اللقاء ذاته تداول نشطاء صورا لتمثال فوق الوفد التركي المرافق لأردوغان لافتين إلى رمزيته وأنه يعود للإمبراطورة كاثرين التي ألحقت الهزيمة بالدولة العثمانية في عهدها وقامت بضم الأقاليم التابعة للعثمانيين لدولتها.

  • السياحة في الفضاء صارت حقيقة

    السياحة في الفضاء صارت حقيقة

    أعلنت شركة الفضاء الأمريكية (سبيس إكس) إطلاق رحلاتها السياحية إلى الفضاء عام 2021، لكن أسعار التذاكر متاحة فقط لفاحشي الثراء.

  • صراع للسيطرة على راكبة غاضبة بعد سعالها في وجه طاقم طائرة

    صراع للسيطرة على راكبة غاضبة بعد سعالها في وجه طاقم طائرة

    الجزيرة – أسامة الزيني

    ظهرت لقطات مثيرة تُظهر وجود راكبة صينية تصارع في مقعدها وهي تسعل في وجوه طاقم الطائرة، وسط محاولات للسيطرة عليها، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    ويُزعم أن المرأة أصبحت غاضبة بعد إخبارها بأن الطائرة ستحتجز لمدة قد تصل إلى 10 ساعات لفحوصات فيروس كورونا بعد هبوطها في مطار شنغهاي بودونغ في الصين يوم الجمعة الماضي.

    وقال المسافرون المذهولون إنها كانت غاضبة بعد جلوسها لعدة ساعات قبل أن تطالب الموظفين في رحلة الخطوط الجوية التايلاندية بفتح الأبواب للسماح لها بالخروج.

    ومع ذلك، بعد أن تم إخبارها بأنها ستضطر إلى الانتظار، قال موظفو شركة الطيران إن المرأة بدأت تسعل عمداً في في وجه أحد طاقم الطائرة، وعندما استمر هياج المرأة، وصل أحد الرجال من طاقم المقصورة لتقييدها في المقعد.

     

     

    وسُمع الرجل في مقطع الفيديو وهو يقول لزميله “تعال إلى هنا، ساعدني في إخراجه” قبل أن يخبر الموظفين بـ”الحصول على القيود”، ووصل مساعد آخر من المقصورة بعد ذلك ليخبر المرأة باللغة الإنجليزية “ابقي هادئة، ابقى هادئة، من فضلك”.

    وتُظهر اللقطات كيف وصل ستة من أفراد طاقم الطائرة وكبحوا جماح المرأة، التي هدأت لاحقًا، دون أن تُكبل.

    وفي نهاية المطاف، تم السماح للركاب بالرحيل عن الرحلة TG664 من بانكوك وتوجهوا بفحوصات COVID-19 الصحية للأشخاص من البلدان الخطرة.

    وأكدت الخطوط الجوية التايلاندية الحادث وقالت إن سبب ذلك هو عدوانية المسافرة.

     

  • صباح حزين في أستراليا.. المئات في وداع امرأة لا يعرفونها

    صباح حزين في أستراليا.. المئات في وداع امرأة لا يعرفونها

    الجزيرة – أسامة الزيني

    مئات الأستراليين ذهبوا لتشييع جنازة امرأة لا يعرفونها، لكنهم يعرفون قصة نهايتها المأساوية، ومشهد وداعها الذي انفطرت له القلوب قلوب المشيعين بمن فيهم رئيس الوزراء، بعدما أرادت السيدة بريسبان أم المقتولة هانا كلارك وجدة أطفالها الثلاثة الذين قضوا معها حرقاً على يد والدهم، وضعهم نغش واحد.

    ووضعت هانا (31 سنة) وأطفالها؛ آليا (6 سنوات)، ولايانه (4 سنوات)، وتري (3 سنوات) معًا في نعش واحد بعد أن قام زوجها ووالدهم روان باكستر بإغراق سيارتهم بالبنزين وقتلهم حرقاً، قبل ثلاثة أسابيع تقريبًا.

    وغصت كنيسة سيتيبوينت في كارينديل بمئات من المشيعين من جميع أنجاء أستراليا، كثير منهم لا يعرفون الأسرة، لكنهم أصيبوا بحزن بسبب وفاتهم التي لا معنى لها.

    كان رئيس الوزراء سكوت موريسون من بين المشيعين، وكذلك رئيس وزراء كوينزلاند أنستاشيا بالاسزكوك ومفوض الشرطة كاتارينا كارول.

    وفي بداية مراسم الجنازة قالت الكاهنة فيونا كننغهام إن التابوت المشترك مع الزهور الوردية أظهر أنه “كما في الحياة، يظلون معًا”.

    وقدم شقيق هانا ناثانيل كلمة تذكر شقيقته بأنها “واحدة من أعظم الأمهات اللائي مشين على هذه الأرض”. قال ناثانيل: “لقد أحببتك منذ اليوم الذي ولدت فيه”. “لم نكن أخاً وأختاً، كنا صديقين.”

    وقُتلت هانا والأطفال في 19 فبراير / شباط عندما اختبأ طليقها باكستر في الحديقة الأمامية لمنزل والديها في كامب هيل، حيث كانت تعيش هي وأطفالها، ونصب كمينًا لها أثناء قيامها بنقل الأطفال إلى المدرسة، وأشعل السيارة بأربعتهم، ثم طعن نفسه بسكين، وتوفي في مكان الحادث، لرفضها العودة إليه بعدما قررت الانفصال عنه وقضت المحكمة باحتفاظها بالأطفال.

    وفي أعقاب القتل، كشفت عائلة هانا أنها كانت منذ فترة طويلة ضحية للعنف المنزلي، وأكد والداها لويد وسوزان كلارك لصحيفة ديلي ميل أستراليا العنف “المخيف والوحشي” الذي كانت تتعرض له ابنته من باكستر الملاكم السابق بعدما غادرت هانا التي “سئمت بعد 11 عامًا من زوج مسيطر ومسيء.”

    وقال والدها المحطم السيد كلارك: “كان عليها أن تنجب الأطفال ثم تتخلى عنهم وتمضي دون أن تقاوم رغبته في السيطرة التي كان مهووساً بها”.