أمير الشرقية يرعى اتفاقية شراكة مجتمعية لبناء مركز أورام في القطيف

رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية بمكتبه اليوم، توقيع اتفاقية شراكة مجتمعية بين التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية مثله رئيس المجلس الاستشاري عصام المهيدب، وممول المشروع علي السلمان، لتمويل مشروع مبنى مركز الفحص الشامل والفحص المبكر للأورام والمختبر بالقطيف.


ونوه سموه بالجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة لتطوير وتنمية القطاع الصحي، مبيناً أن القطاع الخاص والشراكة المجتمعية مساندة لهذه الجهود، وهي تعبير عن امتنان للمجتمع، وحرص على تلبية احتياجاته، لأن المشاركة المجتمعية يجب أن تقوم على دراسة الاحتياج، وفهم لمتطلبات كل مرحلة.
وأكد الأمير سعود بن نايف، أن المساهمات المجتمعية واسعة في المنطقة الشرقية، ويتطلب تطويرها عملاً مؤسسياً تكاملياً بين مختلف الجهات، لتقديم نموذج مميز، يشجع على تلمس الاحتياجات، وينطلق من تعزيز قيمة الاستدامة والمؤسسية، وبعظم قيمة الشراكة.
وأشاد بجهود التجمع الصحي الأول بالمنطقة لتفعيل هذا الجانب، متمنياً سموه للتجمع ومنسوبيه التوفيق، وبمبادرة السلمان، داعياً الجميع للاقتداء بها، والمبادرة لتلبية احتياجات المجتمع، واستشعار أهمية الشراكة في ذلك.
من جهته، نوه السلمان بالدعم المتواصل والمستمر من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- وسمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، مبيناً أن المشروع سيسهل على أهالي المحافظة على صحتهم ، وأن ما يقدمه الفرد هو عرفان وامتنان لبذل القيادة التي لم تدخر جهداً لأجل مواطنيها.

من جهة أخرى، التقى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية بمكتبه في الإمارة اليوم،  محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد الفهيد، واطلع سموه في مستهل اللقاء على عدد من مبادرات وبرامج المؤسسة في المنطقة، مؤكداً أهمية العمل على تطوير المخرجات، لتواكب تطلعات سوق العمل، وأن تكون هذه المخرجات قادرة على صناعة التحول المنشود، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لوضع التصور المستقبلي والتوجه الاستراتيجي لمخرجات المؤسسات، مع ضرورة مواءمة المخرجات مع احتياج كل منطقة.
وأكد سموه، أهمية العمل على البرامج التي تخدم توجهات رؤية المملكة ومن ذلك قطاعات الضيافة والسياحة، وتقنية المعلومات، وغيرها من التخصصات التي تواكب التطلعات المستقبلية، مبيناً أهمية ربط خريجي الكليات بالكلية، وإيجاد قاعدة بيانات للخريجين المتميزين، والتعريف بما وصلوا إليه، وضرورة العمل على تطوير القدرات التقنية للخدمات التدريبية التي تقدمها المؤسسة أو منشآت القطاع الخاص، وتعزيز شراكة المؤسسة مع مختلف القطاعات، والتركيز على النوعية في المخرجات، وتشجيع الطلبة على المبادرة وإنشاء المشروعات الريادية لاسيما في التخصصات الفنية، وتقديم الدعم اللازم لهم بالتنسيق مع الجهات المعنية،