11 قتيلاً من قوات النظام في اشتباكات مع داعش شرق سوريا

قتل 11 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها الأربعاء في اشتباكات مع داعش في محافظة دير الزور شرق البلاد، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان وأورد المرصد أن عناصر التنظيم المتطرف “أوقعوا رتلاً لقوات النظام كان يقوم بعمليات تمشيط في كمين في ريف دير الزور الشرقي” واندلعت إثر ذلك اشتباكات عنيفة بين الطرفين.

وتسببت الاشتباكات جنوب مدينة الميادين، بمقتل 11 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها وإصابة 17 آخرين بجروح، وفق المرصد، الذي لم يحدد الخسائر في صفوف التنظيم المتطرف.

ولا يزال التنظيم المتطرف ينتشر في البادية السورية المترامية الأطراف، الممتدة من ريفي حمص وحماه الشرقي وصولاً إلى الحدود العراقية مروراً بمحافظات الرقة ودير الزور وحلب وازداد نشاطه في الفترة الأخيرة في ريف دير الزور الشرقي، حتى أن عناصر تابعين له طالبوا بعض المواطنين بدفع “الزكاة” في إحدى البلدات وانطلاقاً من البادية، يشن عناصر التنظيم بين الحين والآخر هجمات على مواقع قوات النظام، تستهدف أحياناً منشآت للنفط والغاز ودائماً ما تتجدد الاشتباكات بين الطرفين.

ويؤكد محللون وخبراء عسكريون أن القضاء على “داعش” لا يعني أن خطره قد زال مع قدرته على تحريك عناصر متوارية في المناطق التي طُرد منها وانطلاقاً من البادية السورية وغالباً ما ينفّذ هؤلاء عمليات خطف ووضع عبوات واغتيالات وهجمات انتحارية تطال أهدافاً مدنية وعسكرية في آن واحد، وتستهدف بشكل شبه يومي أيضاً عناصر قوات النظام السوري شرق دير الزور.